Полный текст (187 стр.). Показаны 176–187 · переход к 181.
стр. 176
على صواب القول فالغَذَاءُ ... هو الطعام وكذا العشاء
وإن يقل فاطعم أو اشرب فالجواب ... لا طعمَ أو لا شرب في هذا الصوابْ
ثم الجوابُ إن يقل لك إذن كلِ ... لا أكل لي مفتوحة الألف قُلِ
وهي عصا معوّجة من ذاتها ... وأنت مرءُ صانع فهاتها
يا صانعَ اليد أو اللسانِ ... تلكَ صناعُ اليد في النسوان
والسير مظفور وللفتاةِ ... ظفيرتان وهي كالقناةِ
وظفرت رأساً فنعم البغية ... لقيتها لقاءة ولقيه
ولاتقلْ لقاءة بالفتحِ ... تخطىء وقد نصحت أيَّ نصحِ
وهذه عائشة بألفِ ... وحائط مُطيّن بالخزفِ
وامرأة عَزَبَةٌ وهو عزبُ ... وريطة اسم امرأة من العرب
стр. 177
شبيهة بريطة الثيابِ ... كذا أتى بالنصِّ في الكتابِ
وذا الفتى المقبل أعسر يسرِ ... ونحوه الأضبط في وصف غمرِ
كلتا يديه يا فتى يمينُ ... لا تنقص الشؤمى ولا تلينُ
وحائر وجمعه حيرانُ ... مجتمع للماءِ أو مكانُ
وتلك فيدٌ قريةٌ والمثل ... في كعك فيد سائر لا يُجهل
стр. 178
وذاك قُرط وتقول قُرطه ... ثلاثةٌ أو خمسةٌ أو عشرة
كذاك جزْرُ وهو شيء من حديدْ ... يقاتل الناسُ به وهو العمودْ
وقيل فيه حُزْمَةٌ من فتٍ ... أفْتِ بهذا أو بهذا أفتِ
وناقة شائلة إذا ارتفع ... لبنها وهن شول إن جُمعْ
وشائلٌ وشوَّلٌ للجمعِ ... إذ هي للأذناب ذات رفعِ
وهذه أكلية السباعِ ... وهذه أكولة للراعي
وهي التي تُسمن الرعاء ... وقد نهى عن أخذها السعاء
وذا مَنىً ومنوان اثنانِ ... ووضع الامناء في الميزانِ
стр. 179
أما المَنَا فصنجة للوزن ... ووزنُها رطلانِ فانقل عني
وقصص الشاه وذاك قصُّها ... أيْ أعظمُ الصدر وذا يخصها
والصفر معروف ولي صندوق ... من خشب مُحكّم وثيق
وذلكَ الأمرُ الذي وصفته ... ما حكَّ في صدري وقد عرفته
وقد مررتُ بفلان يسألُ ... وما رأيت فيهم من ينزل
ويتصدقُ بمعنى يعطي ... إن قلت يسأل فأنت مخطىء
والكلب أشْليت دعوت نحوي ... لا تعن أغريت كن ذا لغوِ
فإن تردْ أغريت قل أسِدْتَ ... كلبي على الصيد أو سِدْتَ
وقلْ قد استخفيتُ منك تعني ... به تواريتَ فلا تلمني
стр. 180
ولا تقلْ أخفيت فاختفيتُ ... معناه أظهرت كذا بينتُ
وذاك طرف أوسواه واقف ... لكنّه يا صاح لا يرادفُ
أيْ ليس يُعطي لرديف ردفا ... وهو يساوي في السياق ألفا
ويتندَّى ذا الفتى علينا ... أي يستخى فلا يزل لدينا
وقلْ لقد أخذه ما قدما ... مني وما حدث لما قدما
وكشفتْ شمسُ النهار وخسفْ ... قمرُها هذا فصيح قد عُرفْ
واللحمُ قد شويتُه حتى انشوى ... ولاتقلْ في مثله حتى اشتوى
فالمشتوى هنا بمعنى الشاوي ... فاسمع كلام قائسٍ وراوي
стр. 181
وقد قليتُ اللحمَ والسَّويقا ... فذاك مقلي كذا تحقيقا
وقيلَ في السويق مقلوُّ وقد ... قلوتُه كذاك في اليُسر ورد
قالَ ومن كلامهم وهو الأصيل ... إن عُرض الشيء عليك أن تقيل
تُوفرُ يا هذا الفتى وتحمدُ ... ولا تقل ثرثر فهو ينفر
وقلْ لِمنْ يدعو إلى مكرُمةِ ... فإن فعلت فبها ونعمتِ
وارعني سمعك واسمع مني ... هما سواء فارو هذا عني
وقلْ فحصتُ عينه بالصاد ... فقأتها وذاك ظلم بادِ
وحقه بخسته بالسين ... نقصته فكنْ على يقينِ
стр. 182
وبصق المرءُ بصاقا يبصُق ... ويَبسَقُ النخلُ بسين يسبق
وقد لصقتُ بك يا من صفقا ... عليَّ باب الدار أعني اغلقا
وذا صفيقُ الوجه أي لطِيمُ ... وقيل بل حياؤه معدومُ
والبردُ قارسُ بسين بيّن ... والصادُ في النبيذ أو في اللبن
стр. 183
بابٌ في الفرق
تقول تلك شفةُ الإنسانِ ... وهذه مشافر البُعرانِ
وحُبسْت جحفلةُ الحمارِ ... والبغلُ والجوادُ بالزيارِ
وفي ذواتِ الظلف قلْ مقمه ... للشاةِ والمعز وقل قرمهْ
ومثلُها فنطيسةُ الخنزيرِ ... فافهم كلامي واستمع تحبيري
والخطمُ والخرطومُ للسباع ... إن كلام العرب ذو اتساعِ
وهو منقار لغير الصائِدِ ... من ذي الجناح والحمام الواردِ
ومثلُه المنسْرُ للعقاب ... وكلُّ ما يصطاد بالقِلابِ
والظفر للإنسان وهو المنسمُ ... لكلِّ خف وكذاك يعلمُ
стр. 184
ومثلُه الحافرُ من ذي الحافرِ ... والظلف من ذي الظلف فحافر
ومخلب السبعِ من وحش وطيرِ ... وبرثن الطير الذي ما فيه ضيرِ
وبُرثن الكلب وقيل البرتُنُ ... في سائر السباع أيضاً يحسنُ
والثدي للمرأة وهو الخَلَف ... متن كلِّ ما يُعزي إليه الخُف
وظبي ذي الحافر ثم السبعُ ... والجمع أظباء فقلْ واتبع
ومن ذوات الظلف فهو الضرع ... كالشاة والمعزة هذا يسمعُ
وضبعت ناقة زيد ضبعه ... أرادت الفحل وتلك ضبعه
أما الأتان فتقول استودقتْ ... والفرس الأنثى وقالوا أودقتْ
وهي وديقٌ وودوق والأتان ... بها وداق مثل ذاك يا فلان
стр. 185
واستحرمت معزُك والحرام ... مثل الوداق هكذا الكلام
وهذه حزْمَى تريدُ الماعزة ... بها جرامٌ لا عدمت الجائزة
وقد حنت نعجتُه حناَء ... فتلك جانٍ فافصل الأشياء
وصرفت كلبته وأجعلتْ ... فعل النعاج وسواها فعلت
فقلْ لتلكَ صارفُ ومجهل ... كذلك الذئابُ طراً تجعل
يا صاحِ والظبية عند الكلِّ ... ما عزةُ ففعلها كالفعل
وبقرُ الوحشِ من النعاج ... فقلْ حنت فيها بلا لجاج
وماتَ زيدٌ والحمارُ نفقا ... والخيلُ والبغالُ فالكلُّ لُقى
ومثلُه تنبّل البعيرُ ... أيْ مات فهو جيفةٌ مهجورُ
стр. 186
والجيفة النبيلة اعرف أولاً ... قال ابن الأعرابي في تنبلا
يقال في الناس وغير الناس ... وماتَ في الكلِّ على القياسِ
والصّفن الجلدُ الذي كالطرفِ ... لبيضة الإنسان دون خلفِ
والثيل ما يحوي قضيب الجمل ... وهو لذي الحافر قُنْبٌ فقل
والعِفني ما يخرج من بطن الولدْ ... من قبل أن يطعم شيئا أو يولدْ
وسمّه الردج من ذي الحافر ... والسختَ من ذي الخُف فلَتناظر
стр. 187
وها هُنا تمَّ الفصيحُ وكملْ ... والحمدُ لله على نيل الأملْ
نظمَه. . . مالِكُ الفقيرُ ... لعفو من لأمره يصير
فجاء في أرجوزة خفيفهْ ... لمن يروم حفظها ظريفه
هذّب فيها قوله ووطأه ... لأجل ذا لقبها الموطأة
فاسمحْ له وادعْ له بالرحمهْ ... يا ناظراً فيها رزقت العصمهْ