← Язык

Язык · id 37482

متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب

ابن المرحل

Полный текст (187 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

صخّابةٌ فعّالةٌ من الصَخبْ ... وهو الصياحُ والخصام واللجبْ فقّاقة ذُو حمقِ وثقل ... جخّابة كذاك فافهم وافصل ويجمع الهلباجة الرذائلْ ... فما يُخلي قولةَ لقائل

стр. 142

باب ما يقال للمذكر وللمؤنث بالهاء قل رجل وامرأة إن تصْفِ ... هذا وهذي ربعةُ فلتعرف ورجلٌ ملولةُ تليهِ ... ملولةُ من نسوة تحكيهِ

стр. 143

ورجلٌ فروقةٌ أتاكَ ... وامرأة فروقةٌ كذاكَ تعني من الفرق وهو الخوفُ ... عُوفيتَ من نعتيهما يا عوفُ ورجلُ صرورة لم يحْجُجِ ... وامرأةُ كذاكَ واسمع حججي وامرأة هذرة ورجلُ ... هذرة كلامُه متصلُ ورجلُ وامرأةُ كلاهما ... همّازة لمّازة كلاهما

стр. 144

بابُ ما الهاءُ فيه أصّلية الماءُ إن جمعَته مياهٌ ... وهي إذا أقللتها أمواهُ وشفّة وجمعها شفاه ... وان جمعت الشاةَ قل شياه وعضةٌ وجمعها عضاهُ ... لشجرٍ والأستُ والأستاه وأنشدوا في قولهم مهاهُ ... من مه أيْ صفا ومن سواهُ

стр. 145

يقولُ ما لعيشنا هذا مهاه ... ودارنا ليستْ بدار للحياه

стр. 146

باب آخر في صدره حقْدُ أردت غمرا ... وأنت غُمْر لم تجرّب أمرا أدعوك بالغُمر وبالمغمر ... وذاك منديلٌ لمسح الغِمَرَ أيْ سهك اللحم وماءُ غَمْر ... تعني كثيراً وكذاك الغمْرُ من الرجال وَهُوَ الكريمُ ... ومن قراه سابغٌ عميمٌ وقد سقانا لبنا بغُمر ... أيْ قدح نهاية في القصر والغمرات وهي الشدائدُ ... ورجل مغامر أيْ واردُ على المهالك بنفس تُقدِمُ ... على رداها أبداً لا تُحجمُ

стр. 147

باب ما جرى مثلاً أو كالمثل تقولُ إن عزَّ أخوك فهنْ ... وبعضُهم رواه أيضاً فهنْ والخبرُ اليقينُ فاطلبْ عينهْ ... عند جهينة وقل جُهينهْ وذلك أفعل وخلاكَ ذمٌ ... تعني خلاَ عنكَ فلا تُذمُ وقد تجوعُ حُرّةٌ يا رجلُ ... لكنِّها بثديها لا تأكلُ أيْ لا تكون لأناس ظئرا ... لكي تنال بالرضاع أجرا والمثُل المشهور أيضاً خامسُ ... تحسبها حمقاء وهي باخسُ وإن تقلْ باخسة بالهاءِ ... جاز فقلْ ذاكَ بلا امتراءِ

стр. 148

يُضربُ للإنسان فيه لينُ ... في ظاهر وكيده متيُن ثم الكلاب يا فتى على البقر ... نصباً على إضمار فعل ما ظهر وإن تشأ فلترفع الكلابا ... تجدِه من كلامهم صوابا وذلك الإنسان عندي أحمقُ ... من دخلة لمقلة تستحمقُ لكنّها تنبتُ في المسيل ... وفي مجاري الماءِ والسيولِ والمثلُ الثامنُ خْذْ تفصيله ... أحشفاً يا ذا وسوَء كيلهْ أول ما قيلَ لثمّار جفا ... سرقه في الكيل وأعطى حشفا والحشف التمر الرديء كالرمل ... وكالنفاية التي فيها الدخلْ وقولُهم ما اسمُك أذكر تقطعُ ... ألف اذكر وبوصل تسمعُ وتجزم الراء على الوجهين ... كذا أتتْ بالجزم في القولين

стр. 149

فالجزمُ بالأمرِ اذا أوصلتَ ... أو في جواب الشرط إن قطعتَ كأنّه يقول إن تذكره لي ... اذكره فافهم ذاك والأمر جلي لمن قد همّك ما أهمك ... ونابك الأمرُ الذي قد غمّك تقولُ قد همَّ فلان شحمه ... أنابه والأمرُ قد أهمّه وقولهم تسمعُ بالمعيدي ... لا أن تراهُ مثل في الأيدي وإن تشأ قلتَ لأن تسمع بهِ ... خيرٌ من أن تراه قل بحسبهِ وقلْ لمن يطلبُ شيئاً فاتَ عنْ ... يديه ويك الصيفَ ضيعت اللبْن وتكسرُ التاَء لأن المثلا ... جرى على الأنثى خطابا أولا ومنهُ قد يعمْلُ زيد ذاكا ... عوداً وبك شاكراً أن أراك

стр. 150

وقد رجعتُ اليومَ عودك على ... بدئك أيْ من حيث جئت مُقبلا وقلْ متى لم تحكِ أمراً أَمرُ ... شتَّان زيدٌ يا فتى وعمرو وجائز شتّان ما أنتَ وذا ... نعمْ وما بينكما فقل كذا وتفتحُ النونَ وبعضُ الناسِ ... يكسرها ضربٌ من القياسِ وليسَ هذا الأمر لي بواجبِ ... ضربة لازم معاً ولازبِ وهو أخوه بلبان أمّه ... أيْ ليس من أب فقط فسمّه إما شقيقا أو لأم يا رجلْ ... أو من رضاع كلُّ ذا قيل فقلْ وخلِّ ما يُريبك اليومَ إلى ... ما لا يُريبُك أردت المثلا وما الذي رابكَ منْ فلانٍ ... والرَيْبُ كالشكِّ بلا نقصانِ

стр. 151

وقلْ لنا وي حاجة ما أربك ... أتى كذا تقديره ما مطلبُك وقد أراب أيْ أتى بريبهْ ... مثل الأعم لكَ أن تعيبهْ وقولُهم ويحَ الشجي من الخلي ... تشدّد الخلي في ورد الجلي ولا تشدّد في الفصيح الشجيا ... مع أنه في غيره قد رويا

стр. 152

وهو أحر يا فتى من القرع ... بثر كثير بالفصال ما يقع وافعل ... أول شيء ما أحبَّ خِدني وما صفا خذْه ودعْ ماكَدِرَا ... تعني خُذْ السهل وخلِّ الوعِرا وأنتَ ما تُحلي وما تُمر ... لا نفعٌ فيك ولا تضر

стр. 153

وأنتم عندي على القياسِ ... في قلّة أكلة لراسِ ومثلٌ به ختمتُ بابه ... أساَء سمعاً فأساء جابه

стр. 154

باب ما يقال بلغتين تقولُ بغدادُ وبغدانُ معا ... أنت وذكر ذا وذا قد سمعا وهمْ صِحابي وهم صَحابتي ... كما تقولُ إنهم قرابتي وذاكَ صفو الشيء وهو صفوتُه ... خالصه بوزن قولي أسوته وصيدلاني وصيدناني ... لبائع العقار في الدكانِ وهذه من فوق رحلي طِنْفسه ... نمرقة وقيل فيها طَنْفَسه وفوقَ رأسي يا فتى قَلنْسُوه ... مِنْ فوقها كوزنها فمحوره

стр. 155

وإن تشأ فسمَها قُلنْسِيهْ ... بالنونِ اذ قد صغرت قُلَيْسيهْ وعندنا للطارق إذا عرا ... بُسْرُ قراثاء وذا بعض القِرى وقُلْ كرثاء وإن شئت فذاك ... بُسْرٌ قراثاءُ وبالكاف أتاك ضربٌ من التمر بيسر طَيْب ... والبُسر في التمر الذي لم يرطب هذا ابنُ عمي يا فلانُ دِنيا ... بالكسرِ والتنوين أو قل دُنيا ولا تنوّن إن ضممتَ الدالَ ... كمثل عُليا دونكَ المثالا

стр. 156

تفسيرُه الدنُّو في المنتسبِ ... والاجتماع منهما عندَ أبِ وشطبُ السيف معاً شطبه ... طرائق السيف ومنها حَسَبه وذا امرؤ وافى وهذان امرءانِ ... وقد أتتنا امرأة وامرأتانِ وقلْ همُ القومُ وهنَّ النسوه ... ولكَ في الذكر الحكيم أسْوه وإن جلبْت اللام للتعريفِ ... فالمرءُ والمرأةُ في المعروفِ وقد أتانا بجفان رَذَم ... مملوءة وبجفان رُذُم

стр. 157

وإن كسرت الراَء فهو خطأ ... وهي التي تسيل مما تُملأ ولتمام وُلدَ المولود ... أو لتمام ذا وذا موجود قالَ وبالكسر أتى ليلُ التِّمام ... أيْ أطول الليل وللأمر تمام وقلْ هما الخُصيان حتى تفردا ... تقول هذي خُصية وأُنشدا لجُندل أو لركُين من رجَا ... يمدح إنساناً وقيل بل هجا

стр. 158

كأن خُصييه من التدلدلِ ... ظَرفُ عجوزٍ فيه ثنتا حَنظل قالَ وقالتْ مرأة من العربْ ... تُرقص ابناً هزها منه الطربْ لستُ أبالي أن أكون مُحْمقه ... إذا رأيت خُصيةً مُعلّقه ولي غلام لم يزل رقيقا ... ويخبر الغليظ والرقيقا

стр. 159

وإن أردت اسميهما وفاقا ... قل يخبز الجردق والرقاقا ورجلٌ من الرجالِ حدثُ ... يُبرم أمرَ قومه وينكثُ وهو حديثُ السنِ بالإضافه ... كذا تقولُ لا تقل خلافه وهذه نُقاوةُ الأشياءِ ... خيارُها بالواو أو بالياءِ نُقاوةُ إن شئت أو نُقايهْ ... وضدّه في وزنه نُفايه وأنا يا هذا على أوفازِ ... وإن تشأ قلت على وفازِ وذاك جمعٌ وفزاي لسْتُ ... بمطمئن لا وإن جلستُ وأنشدوا لرؤبة بن العجاجْ ... في رجز أتى على ذا المنهاج

стр. 160

أسوقُ عِيراً مائل الجهازِ ... صعباً ينزيني على أوفازِ والأس أصلُ الشيء والأساسُ ... بالمد جمعاً وكذا الأساسُ جمعُ لأسٍ والأساسُ الواحدُ ... بالفتح والقصر فذاك الحاسدُ وإن دعا الإنسان قُلْ أمينا ... بالقصرِ يحكي وزنه يمينا قالَ جبيرٌ وهو ابن الأضبطِ ... في الأسدي فطحل فلتضبطِ مني تباعد اللئيم فطحل ... لما رآني قد أتيت أسألُ آمين زاد الله بعداً بيننا ... كما أراد بعدنا وبيننا

стр. 161

قالَ وإن شئتَ فقل آمينا ... بألف تمدّها تمكينا قالَ الفتى المجنونُ في ليلى التي ... أولته من طول الهوى ما أولتِ يا ربِّ لا تسلب فؤادي أبدا ... حُبَّ التي لم تبق مني جَلدا ويرحمُ الرحمن عبداً قالَ ... آمينَ في دعائه ابتهالا قالَ ولا تُشدَدنَّ الميما ... كي لا تكون مخطئاً مُليما

стр. 162

قالَ وتلكَ امرأةٌ وتيكا ... ولا تقلْ إذا أسرت ديكا وامرأةً قد ضربتْ في التّنُدؤةِ ... أريدُ أصل لحم ثدي المرأةِ وقيلَ بلْ يختصُ بالذكران ... مِثلَ اختصاص الثدي بالنسوان وإن فتحتَ ثاءها لا تهمز ... فاللغتان جاءتا فلتُجز وجاءتا في إثره وأثره ... والأثُر في الشيء كمثل أثُره وذاكَ في السيفِ هو الفرندُ ... وشيٌ على متن الحسام يبدو والقومُ أعداء وإن شئت عِدا ... بكسرك العينَ ولا تقل عُدا

стр. 163

وقل عُداة إن جلبتَ الهاَء ... فضمَّ منها عينها ابتداَء ويعتري الإنسان خَفْر أو حَفَر ... وذاك داءُ ظاهر عند النظر ودرهم زيف معا وزائفٌ ... تُريدُ غير خالصٍ يا عارفُ وقد أخذتُ دانِقاً ودانَقاً ... وقد رأيتُ طابِقاً وطابَقا وقيلَ في الدانقِ سُدْسُ درهمِ ... وقيل في الطابقِ أيضاً فافهم ما تخبز الخبز عليه من حديدْ ... وقيل غيرُ ذاك والبحث يفيد وخاتم وخاتم وطابَعُ ... وطابِعٌ وكلُّ ذاك شائعُ وقيلَ إن الخاتم اسم الفاعلِ ... كذلك الطابع عند القائلِ والخَنْفسَاء يا فتى والخُنْفسهْ ... دويبةٌ منتنةٌ مُستنجسهْ والطشُّ والطشّة معروفانِ ... كذلك الطست من الأواني

стр. 164

وقل لذي الفحش بفيك الأثلَب ... بفتحتين ويقال الأثْلِبُ والفتحُ فيها يا فلانُ أكثَرُ ... ويُقْصَد التَرْبُ به والحجرُ وحالكٌ وحائك والحَلَك ... مصدُره والفعل منه يَحْلَكُ وحَلَك الغراب مثلَ كحله ... وقيل ما حلكه من حلكه فالحَلك السوادُ ليس ينكُر ... والحَنكُ المنقار فيما يذكر والجُدريُ واحدُ والجَدَري ... بالضم والفتح لبثر يعتري وأنا قد علمتُ هذا قبل أنْ ... يُقْطع سُرك تقول ذا لمنْ أنتَ أسرّ منه أو قل سررك ... بكسرها كما تقول دَرَكُ والسُرّة التي هناك تبقى ... في نُقْرة البطن إذا ما تلقى

стр. 165

وما يسُرني بهذا الأمرِ ... من مُنْفس ومن نفيس فادرِ ومفرحٌ أيضاً ومفروحُ بهِ ... كذا تقولُ ما جهل في كتبهِ وذلكَ الماءُ شربتُ وشروب ... ليس بذي مُلُوحة ولا عذوب وذا بخيلٌ أرضي حالته ... خِلالَه يأكلُ أو خُلالتهْ وذاك ما يخرجُ من أسنانهِ ... إذا تخلّل على خِوانِهِ وأنا أمليتُ الكتابَ أُملي ... وذلكَ الإملاء فلتستملِ ومثلُه أمللْتُه أُمِلُّ ... وذلكَ الإملال لا يُمَلُ واللغتان في كتاب اللهِ ... وحَسْبُك الشاهدُ في التناهي

стр. 166

باب حروف مفرده أخذت للأمر تقولُ أُهْبَتَه ... كما تقول في المثالِ رتبتهْ وفي الدعاءِ أبعد الله الأخرْ ... تعني به الشيطان في وزن النخرْ والشيءُ مُنتنٌ بضم الميمِ ... هذا هو الأفصحُ يا حميمِ وحلفة الناس أو الحديد ... تُسكّن اللام بلا تفنيدِ والدرهمُ البهرجُ والسوَقُ ... معناهما الزائف يا صديقُ وقد نظرتُ يمنة وشأْمهْ ... كما تقول في المثال نأْمهْ ولم يقولوا شمْلَة من الشِمالْ ... فلا تقلْه إنما الأمر امتثالْ

стр. 167

والثوبُ سبْعُ يا فتى لا سَبْعَه ... في ستة أو ما تكون السِّبعه أيْ طوله بالذرعِ ذاك الأكثرُ ... وعرضُه بالشبر هذا الأصغرُ فتحذف الهاَء من الذراعِ ... لانها أنثى على نِزاعِ وتثبت الهاَء كذا في الشعرِ ... لأنه مذكرٌ في الذكرِ وأنِّث الذرعَ من الحديدِ ... وذكِّر الدْرع لبوس الخُوذِ وهذه قاريةٌ لطائرِ ... وهي القواري في الكلام السائرِ

стр. 168

قالَ ولاتقلْ هي القارورُ ... هُوَ الشرقراق أو هو الزرزورُ وعندنا زوجان من حَمامِ ... أيْ طائران متزاوجانِ فهذه أنثى وهذا ذكرُ ... فردٌ وتلك فردةٌ لا تنكرُ كذاكَ كلُّ اثنين لا يستغني ... في الدهر ذا عن ذا ولا تثني وهؤلاء يا فتى المُسوَدّهْ ... أعلامُها سودٌ غدت مُعَمَّدهْ على البياض وكذا المبيّضهْ ... وكلُّهم طوائفُ مُعْترضهْ وقاصد الغزو هم المطوعهْ ... فما لهم من غير قصد منفعهْ

стр. 169

وشدّد الواوَ معاً والطاَء ... ولا تخفف واحذر الأخطاَء وكانَ ذاك الأمرُ عاماً أولا ... والعام الأول تريد ما خلا وهو المعسكرُ بفتح الكافِ ... مؤتلَف العسكر هذا كافِ وذاك خبزُ ملّة تقولُ ... ومثلُ ذاك خبزةٌ قليلُ والملّة الجمرُ وحيثُ المَلُّ ... وقد مضى الكلام فيه قبلُ ورجلٌ آدرُ مثلُ آدما ... في وزنه يشبه وزناً عالما وهذه في يده قازوزه ... وان تشأ سميتها قاقوزهْ

стр. 170

وتلكَ مثلُ طاسة أو كاسِ ... ولا تقل قاقزة كناسِ وما لزيدٍ لحظُه لي أخزرُ ... بمؤخر العين التي ينظرُ ومؤخِرُ العين بكسر الخاءِ ... والهمز والضم في الابتداءِ وبيننا بونٌ بعيدٌ وأملأ ... حُبّاً من الماء لأجل الظمأ والحُب بالحاء كمثل الخابيه ... ومثل ذاك في الجفان الجابيهْ ولتملأ الجرّة وهي القُلّه ... وجرتي ملأىَ كذاك قل له ولتضربنَّ كرة بصولجانِ ... رياضة للجسم فهو المهرجانِ

стр. 171

والصولجانُ عُودك المُعقّفُ ... تضرُبُها به فليستْ تقفُ وكرة جاءتْ على وزن بُرَه ... خفيفة فلا تقل إلا كُره والطيلسانُ جمعُه الطيالسهْ ... ثوبٌ يزين كالرداءِ لابسهْ والسيلجون قريةٌ من القرى ... وكلُّها بالفتحِ فيه سطرا والتوتُ وهو شجرٌ معروفُ ... وياثنتين نقطه مألوفُ واليومَ يومُ الأرْبِعاءِ وافتحِ ... همزته والباء فاكسر تفصحِ والماءُ مِلْحٌ لا يقالُ مالحُ ... فخذْ بفهم ما يقول الشارحُ والسمكُ المملوح والمليحُ ... هذا الكلامُ عنده الفصيحُ ولا يُقال مالحٌ إلا لِمن ... يملح شيئاً فهو مالحُ إذنْ

стр. 172

وجاَء في غير الكتاب شاهدُ ... على الخلافِ والخلافُ واردُ بصرّية تزوجت بصريا ... يُطعمها المالحَ والطريّا وذا يمانِ رجل من اليمنْ ... وذا شآم وتهام فاعلمنْ وقد أتانا الرجلُ الشآمي ... وتفتح التاءُ من التَّهامي أغناهُم التغيير عن ياءِ النسبْ ... نعم وقد تنطق بالأصل العرَبْ وجئت من أجلي ومن جرّايا ... وجئتُ من أجلك يا مولايا ومنذُ أولِ من أمسِ لم أركْ ... فقد تشوقْتُ لعمري منظركْ ومنذُ أولِ من أول مِنْ أمسِ ... لم أرَ من أجل الغمام ضو الشمسِ

стр. 173

وذاكَ في يومين قبلَ يومكْ ... ولا تجاوزْ ذاكَ خوف لومكْ والظلُّ للقائم فهو بالغداة ... والفيء بالعشي فهو منتهاه قال حميدُ وهو ابن ثورِ ... تغزلاً وهو بعيدُ الغورِ لا الظل من برد الضحى تطيقُ ... والفيء في المساءِ لا تذوقُ وقيلَ إن رؤبة كانَ يقولْ ... ما كانت الشمس عليه فتزولْ

стр. 174

فذلك الفيءُ معاً والظلُّ ... والظلُّ ما لم تكن ثم قبلُ وجاءنا غلامُنا من رأس عين ... وهو مكان عندهم شهير عين وقد عبرتُ دجلة اسم علمْ ... فلا تعرّبه كذاك يُعلمْ ورئي في ذاك المكان أسود ... سالخ احذر منه فهو ينهد ولا تضف وقل للأنثى أسودهْ ... ولا تقل سالخةً لن تجدهْ تفسير ذاك الحيّة التنينُ ... أو نحوه أو مثله يكونُ

стр. 175

وإن شتمت أمة قل يا غدار ... ويا لكاعِ يا فَسَاقِ يا فَجار بكسرِ آخر وفتح أولِ ... على البناءِ ولتقل للرجلِ يالُكع ابعد لا تقل جاء لكاع ... ولا لُكاع وكذا فيها جماع ومن يقلْ لكَ تغدى ويقلْ ... لك تعش فالجواب يا رجلْ ما بي تغذه ولا تعش ... ولا تقل ما بي غذاء وامشِ

стр. 176

على صواب القول فالغَذَاءُ ... هو الطعام وكذا العشاء وإن يقل فاطعم أو اشرب فالجواب ... لا طعمَ أو لا شرب في هذا الصوابْ ثم الجوابُ إن يقل لك إذن كلِ ... لا أكل لي مفتوحة الألف قُلِ وهي عصا معوّجة من ذاتها ... وأنت مرءُ صانع فهاتها يا صانعَ اليد أو اللسانِ ... تلكَ صناعُ اليد في النسوان والسير مظفور وللفتاةِ ... ظفيرتان وهي كالقناةِ وظفرت رأساً فنعم البغية ... لقيتها لقاءة ولقيه ولاتقلْ لقاءة بالفتحِ ... تخطىء وقد نصحت أيَّ نصحِ وهذه عائشة بألفِ ... وحائط مُطيّن بالخزفِ وامرأة عَزَبَةٌ وهو عزبُ ... وريطة اسم امرأة من العرب

стр. 177

شبيهة بريطة الثيابِ ... كذا أتى بالنصِّ في الكتابِ وذا الفتى المقبل أعسر يسرِ ... ونحوه الأضبط في وصف غمرِ كلتا يديه يا فتى يمينُ ... لا تنقص الشؤمى ولا تلينُ وحائر وجمعه حيرانُ ... مجتمع للماءِ أو مكانُ وتلك فيدٌ قريةٌ والمثل ... في كعك فيد سائر لا يُجهل

стр. 178

وذاك قُرط وتقول قُرطه ... ثلاثةٌ أو خمسةٌ أو عشرة كذاك جزْرُ وهو شيء من حديدْ ... يقاتل الناسُ به وهو العمودْ وقيل فيه حُزْمَةٌ من فتٍ ... أفْتِ بهذا أو بهذا أفتِ وناقة شائلة إذا ارتفع ... لبنها وهن شول إن جُمعْ وشائلٌ وشوَّلٌ للجمعِ ... إذ هي للأذناب ذات رفعِ وهذه أكلية السباعِ ... وهذه أكولة للراعي وهي التي تُسمن الرعاء ... وقد نهى عن أخذها السعاء وذا مَنىً ومنوان اثنانِ ... ووضع الامناء في الميزانِ

стр. 179

أما المَنَا فصنجة للوزن ... ووزنُها رطلانِ فانقل عني وقصص الشاه وذاك قصُّها ... أيْ أعظمُ الصدر وذا يخصها والصفر معروف ولي صندوق ... من خشب مُحكّم وثيق وذلكَ الأمرُ الذي وصفته ... ما حكَّ في صدري وقد عرفته وقد مررتُ بفلان يسألُ ... وما رأيت فيهم من ينزل ويتصدقُ بمعنى يعطي ... إن قلت يسأل فأنت مخطىء والكلب أشْليت دعوت نحوي ... لا تعن أغريت كن ذا لغوِ فإن تردْ أغريت قل أسِدْتَ ... كلبي على الصيد أو سِدْتَ وقلْ قد استخفيتُ منك تعني ... به تواريتَ فلا تلمني

стр. 180

ولا تقلْ أخفيت فاختفيتُ ... معناه أظهرت كذا بينتُ وذاك طرف أوسواه واقف ... لكنّه يا صاح لا يرادفُ أيْ ليس يُعطي لرديف ردفا ... وهو يساوي في السياق ألفا ويتندَّى ذا الفتى علينا ... أي يستخى فلا يزل لدينا وقلْ لقد أخذه ما قدما ... مني وما حدث لما قدما وكشفتْ شمسُ النهار وخسفْ ... قمرُها هذا فصيح قد عُرفْ واللحمُ قد شويتُه حتى انشوى ... ولاتقلْ في مثله حتى اشتوى فالمشتوى هنا بمعنى الشاوي ... فاسمع كلام قائسٍ وراوي
следующие страницы →