← Акыда

Акыда · id 37537

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة

جلال الدين الدواني

Полный текст (331 стр.). Показаны 316–331 · переход к 321.

стр. 316

فالطيارية ترى أن الله تعالى إنما يحل في الأنبياء فقط. والبنانية ترى أن الله تعالى إنما يحل في أشباح الناس كلهم. والمغيرية تزعم أن الله تعالى إنما يحل في أشباح الناس فقط.

стр. 317

والخطابية ترى أن الأئمة أنبياء وأن الله يبعث في كل وقت صامتا وناطقا، وكان محمد ناطقا وعلي صامتا. والمعمورية كذلك، وترى معه ترك الصلاة. والبزيعية ترى أن الله تعالى ظهر في المسيح وفي علي وفي جعفر بن

стр. 318

محمد الصادق فقط وأن جعفرا لم ير وإنما رئي شبحه الذي ظهر فيه ونطق عنه وأن جميع الشيعة يأتيهم الوحي من الله تعالى. والمفضلية ترى أن الأئمة كلهم آلهة، وقولهم في كل واحد منهم كقول النصارى في المسيح ﵇. والشريعية ترى أن الله تعالى إنما أشرف في خمسة أشخاص فقط: محمد ﷺ وعلي وفاطمة والحسن والحسين ﵃.

стр. 319

والسبابية ترى أن عليا لم يمت وأنه يرجع قبل القيامة. والمفوضية ترى أن الله تعالى فوض تدبير الخلائق إلى الأئمة وأنه أقدر محمدا وعليا على خلق العالم وأن الله تعالى لم يخلق شيئا. القسم الثاني الإمامية،

стр. 320

وهي أربع عشرة فرقة: القطعية والكيسانية والكريبية والمغيرية والمحمدية والحسنية والناووسية والإسماعيلية والقرامطة والمباركية والشمطية والعمارية والممطورية والموسوية. والمجموع من هذه الفرق الإمامية متفقة على أن الإمامة نص وأن الأئمة معصومون وأنهم يعلمون كل شيء حتى عداد الحصا والقطر والرمال وورق الأشجار وأن كلهم لهم معجزات وأن إمامة المفضول لا تجوز وأن الصحابة ارتدت إلا ستة: سلمان وأبا ذر وعمارا وحذيفة والمقداد وصهيبا، كما مر. وتفترق كل فرقة بقول. فالقطيعية هم الاثنى عشرية الذين قطعوا على موت موسى بن

стр. 321

جعفر وأن الإمامة قد انتهت إلى القائم المنتظر وهو محمد بن الحسن العسكري. والكيسانية ترى أن الإمامة ارتدت بعد علي ﵁ إلى محمد بن الحنفية دون الحسن والحسين. والكريبية ترى أن محمدا بن الحنفية حي في جبل رضوى. والمغيرية وقفت على أبي جعفر محمد بن علي الباقر وزعمت أنه أوصى إلى أبي منصور دون بني هاشم كما أوصى موسى ﵇ إلى يوشع بن نون دون ولده وولد أخيه هارون.

стр. 322

والحسينية ترى أن أبا منصور أوصى إلى الحسين بن أبي منصور وأنه الإمام بعده. والناووسية ترى أن أبا جعفر لم يمت وأنه القائم المهدي. والإسماعيلية ترى أن الإمامة بعد جعفر صارت في ولده إسماعيل وأنه فقد ولم يمت وأنه المنتظر. والقرامطة ترى أن جعفرا نص على ابن ابنه محمد بن إسماعيل وأنه لم يمت وأنه حي وهو المهدي. والمباركية ترى أن محمد بن إسماعيل مات وأن الإمامة في ولده.

стр. 323

والشمطية ترى أن الإمامة بعد جعفر في محمد ابنه ثم في ولده. والعمارية وهم الفطحية ترى أن الإمامة بعد جعفر صارت إلى ابنه عبد الله. والممطورية وقفت على موسى بن جعفر وأنه حي لم يمت وتفرقوا في الإمامة بعده. والموسوية.

стр. 324

القسم الثالث الزيدية. وهم ست فرق: الجارودية (١)

стр. 325

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 326

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 327

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 328

والسليمانية والبترية والنعيمية واليعقوبية والبرائية. والجميع منهم متفق على أن الإمامة صارت من علي بن الحسين إلى ابنه زيد دون محمد، ثم من بعده إلى كل خارج ناصر للحق من ولد الحسين. وأجمعوا أيضا على إنكار الرجعة وترك التبرؤ من الشيخين إلا البرائية، فإنهم يتبرءون منهما.

стр. 329

وتفترق كل فرقة بقول: فالجارودية تزعم أن النبي ﷺ نص على علي ﵁ بصفته لا باسمه وأن عليا كرم الله وجهه هو الإمام بعده. والسليمانية تسوق

стр. 330

الأمة على ترتيب أئمتهم إلى علي بن الحسين ثم تجعلها بينهم فيمن خرج منهم. والبترية ترى أن عليا إنما صار إماما حين بويع، فأما قبل البيعة لم يكن إماما. والنعيمية ترى أن بيعة أبا بكر وعمر ﵄ لم تكن خطأ لأن عليا كرم الله وجهه تركها لهما.

стр. 331

واليعقوبية ترى مثل ذلك إلا أنها تتبرأ من عثمان ﵁ وتكفره. والبرائية ترى التبرؤ من أبي بكر وعمر وتقول بالرجعة. فهذه الإحدى والثلاثون فرقة الرافضة. وهذا آخر ما تيسر في هذا المختصر من المناظرة بين السنة والرافضة. والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قال الناسخ: وقد وقع التحرير في فراغه يوم الأحد تاسع عشر شهر رجب الفرد سنة أربعين وتسعمائة.