Полный текст (1 640 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.
стр. 1086
٩١٧ - فلما خشيت الهون والعير ممسك ... على رغمه ما أمسك الحبل [حافره].
أي: أمسك الحبل حافره، فقلب، وقال الآخر:
٩١٨ - كانت فريضة ما تقول [كما] ... كان الزناء فريضة الرجم
وقال البعيث:
٩١٩ - ألا أصبحت خنساء جاذمة الوصل ... وضنت [علينا] والضنين من البخل
стр. 1087
(إن الله لا يحب الفرحين)
أي: البطرين، قال الغنوي:
٩٢٠ - لقد أردى الفوارس يوم حسي ... غلاماً غير مناع المتاع
٩٢١ - ولا فرح بخير إن أتاه ... ولا جزع من الحدثان لاع. مثله لهدبة بن خشرم:
٩٢٢ - فلست بمفراح إذا الدهر سرني ... ولا جازع من ريبه المتقلب
٩٢٣ - ولا أتمنى الشر والشر تاركي ... ولكن متى أحمل على الشر أركب.
(في زينته)
стр. 1088
في موكب على بغلة شهباء بمركب ذهب من لباس أرجواني. (فخسفنا به)
[قال] موسى: يا أرض خذيه [فابتلعته]، وكان ابن عمه، فقال بنو إسرائيل: أهلكه ليرثه، فخسف بداره وجميع أمواله.
(ويكأن الله)
قيل: إن "وي" [مفصول]، وهو اسم سمي به الفعل، أي: اعجب. ثم ابتدأ وقال: كأن الله يبسط.
стр. 1089
وقيل: إنه "ويك" ومعناه: ألم تر، أو ألم [تعلم]، أو معناه: ويح أو ويلك.
والمراد بالجميع التنبيه.
قال زيد بن عمرو بن نفيل في "وي" مفصولاً:
٩٢٤ - سألتاني الطلاق أن رأتاني ... قل مالي قد جئتماني بنكر
٩٢٥ - وي كأن من يكن له نشب يحبب ... ومن يفتقر يعش عيش ضر
وقال عنترة في "ويك":
стр. 1090
٩٢٦ - ولقد شفا نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس ويك عنتر أقدم.
ونظير هذه الكلمة في توجه اللفظ الواحد إلى صورتين، قول [امرئ] القيس:
٩٢٧ - [نطعنهم] سلكى ومخلوجة ... كرك لأمين على نابل، أي: رد لأمين -وهما سهمان- على نابل، وذلك أن يعترض من صاحب النبل شيئاً منه فيتأمله، ثم يرده إليه، فيقع بعضه كذا وبعضه كذا.
وفي رواية أخرى: "كر كلامين على نابل".
أي: كما تقول له: ارم-ارم.
فالمراد بالرواية الأولى: اختلاف الطعنتين، والثانية: السرعة والعجلة.
والأصمعي ينشد بيت المثقب:
стр. 1091
٩٢٨ - أفاطم قبل بينك متعيني ... ومنعك ما سألت كأن تبيني.
وابن الأعرابي: "ومنعك ما سألتك أن تبيني".
وأبو زيد يقول في قول الشاعر:
٩٢٩ - وأطلس يهديه إلى الزاد أنفه ... أطاف بنا والليل داجي العساكر
٩٣٠ - فقلت لعمرو صاحبي إذ رأيته ... ونحن على خوص وذايا عواسر
إنه عوى الذئب فسر أنت.
وغيره يقول: إن عواسر صفة "الوذايا".
стр. 1092
وقول الهذلي:
٩٣١ - فلا والله ياذى الحي ضيفي ... هدواً بالمساءة والعلاط. وقيل [فيه] إنه نادى الحي، وقيل: إنه لا يؤذون ضيفي.
ولهذه الأبيات نظائر. وقد كنا أفردنا لها نظمها ونثرها كتاباً. والآن [إذ] أجممنا الطبع بشيء منها عدنا إلى التفسير.
(فرض عليك القرآن)
أنزل على لسانك فرائضه.
وقيل: حملك تبليغه.
(لرادك إلى معاد)
أي: مكة.
стр. 1093
نزلت بالجحفة حين عسف به الطريق إليها، فحن.
(إلا رحمة)
أي: لكن رحمة.
(إلا وجهه)
إلا ما أريد به وجهه.
ومن حمل وجه الشيء على نفسه، استشهد بقول أحمر بن جندل:
стр. 1094
٩٣٣ - ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة ... فأفلت منها وجهه عتد نهد.
[تمت سورة القصص]
стр. 1095
سورة العنكبوت
(الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون) أي: بالأوامر والنواهي.
وقيل: في أموالهم وأنفسهم.
و"أن" الأولى في موضع النصب، لوقوع الحسبان عليه.
والثانية: في محل الخفض، أي: لأن يقولوا.
(فليعلمن الله)
فليظهرن الله لرسوله.
وقيل: فليميزن الله.
وقيل: يعلمه كائناً واقعاً.
стр. 1096
وقيل: يعلمه كائناً غير واقع.
(أن يسبقونا)
أن يفوتونا.
(جعل فتنة الناس كعذاب الله)
في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدوا.
(ولنحمل خطاياكم)
لفظه أمر، ومعناه الجزاء.
أي: اكفروا فإن كان عليكم شيء فهو علينا.
(وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم)
أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم.
وقيل: إنها أوزار السنن الجائرة.
(ألف سنة إلا خمسين عاماً)
стр. 1097
هذا أفخم في اللفظ، وأحسن في النظم من القول: "تسع مئة وخمسين عاماً".
(ينشئ النشأة)
مصدر من غير صدره، وتقديره:
ثم الله ينشئ الخلق فينشؤون النشأة الآخرة.
(يعذب من يشاء)
قيل: بالانقطاع إلى الدنيا.
وقيل: بسوء الخلق.
(وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء)
أي: ولا في السماء لو كنتم فيها.
وقيل: معناه أنه لا يعجزه أهل الأرض في الأرض، ولا أهل السماء في السماء، إلا أنه لم يظهر الضمير.
стр. 1098
(مودة بينكم)
يتوادون بها في الدنيا، ويتبرؤون منها يوم القيامة، فيتم الكلام عند قوله:
(إنما اتخذتم من دون الله أوثانا)
ثم تكون (مودة بينكم) مبتدأ، والخبر: (في الحياة الدنيا)، أي: مودة بينكم كائنة في الدنيا، ثم ينقطع يوم القيامة.
وقيل: بأن الكلام [متصل] بأوله على وجهين:
-أن "ما" في "إنما" اسم، وهو مع الفعل بمعنى المصدر، أي: إن اتخاذكم من دون الله أوثاناً مودة بينكم.
-والثاني: أن يكون ["ما"] بمعنى "الذي" أي: إن الذي اتخذتم من دون الله أوثاناً مودة بينكم، أي: ذوو مودة بينكم.
(وقال إني مهاجر)
стр. 1099
قاله إبراهيم، أي: مهاجر للظالمين، وهاجر إلى حران.
(وتقطعون السبيل)
هو قطع سبيل الولد برفض النساء.
(وكانوا مستبصرين)
أي: عقلاء، ذوي بصائر.
وعن قتادة: مستبصرين في ضلالتهم، معجبين بها.
(وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت)
إذ ليس في جميع البيوت لجميع الحيوان، ما لا [يكن] من حر أو برد، ولا يحصن عن طالب، إلا بيت العنكبوت. قال الفرزدق:
стр. 1100
٩٣٤ - ضربت عليك العنكبوت بنسجها ... وقضى عليك به الكتاب المنزل.
(ولذكر الله أكبر)
أي: ذكر الله لكم بالرحمة، أكبر من ذكركم له بالطاعة.
(إلا بالتي هي أحسن)
أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب.
(إلا الذين ظلموا منهم)
أي: منع الجزية وقاتل.
وقيل: هم الذين أقاموا على الكفر بعد أن حجوا وألزموا.
(ومن هؤلاء من يؤمن)
أي: أهل مكة، أو العرب.
стр. 1101
(بل هو ءايات بينات في صدور الذين أوتوا العلم)
أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب بتمامه لهذه الأمة.
وفي الحديث "أنا جيلهم في صدورهم وقربانهم من نفوسهم"، أي: الجهاد.
(وكأين من دابة)
لما أمروا بالهجرة، قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال.
(لا تحمل رزقها)
أي: لا تدخر.
(وإن الدار الآخرة لهي الحيوان)
стр. 1102
أي: الحياة، أو دار الحيوان.
وإن كانت الدار حياة، فما ظنكم بأهل الدار.
(ليكفروا بما ءاتيناهم وليتمتعوا)
جرى على الوعيد، لا الرخصة، كقوله: (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر).
[تمت سورة العنكبوت]
стр. 1103
سورة الروم
(غلبت الروم)
غلبتهم الفرس في زمن أنوشروان، فأخبر الله رسوله أن الروم [ستدال] على فارس، فغلبوا الفرس في عام الحديبية.
(في أدنى الأرض)
стр. 1104
في الجزيرة، وهي أقرب أرض الروم إلى فارس.
وقيل: في أذرعات وبصرى.
(ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله)
أي: الروم على فارس، لتصديق الوعد، أو لأن ضعف فارس قوة العرب، ولأن فارس لم يكونوا أهل كتاب، وروم نصارى أهل الإنجيل.
(إلا بالحق)
стр. 1105
إلا بالعدل.
وقيل: إلا للحق، أي: لإقامة الحق.
(ثم كان عاقبة الذين أسائوا السوأى)
نصب العاقبة على خبر (كان) قدمه على الاسم، واسمه (السوأى)، واللام مقدر في (أن كذبوا)، والسوأى: النار هاهنا، كما أن الحسنى الجنة، في قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى). (يحبرون)
يكرمون.
وقيل: يسرون.
стр. 1106
(فسبحان الله)
فسبحوا الله في هذه الأوقات.
وإن كان "سبحان" مصدراً عقيماً، ولكنه في معنى تسبيح الله. (ومن ءاياته يريكم البرق خوفاً وطمعاً)
[خوفاً] من الصواعق، وطمعاً في الغيث.
وقيل: خوفاً للمسافر، وطمعاً للمقيم.
ولم يجيء "أن" في "يريكم البرق"، لأنه عطف على: (ومن ءاياته خلق السموات)، وكان المعطوف بمعنى المصدر ليكون عطف اسم على اسم.
стр. 1107
وقيل: تقديره: ويريكم البرق خوفاً وطمعاً من آياته، فيكون عطف جملة على جملة.
(وهو أهون عليه)
أي: عندكم.
وقيل: أهون على المعاد من الابتداء، لأنه ينقل في الابتداء حالاً فحالاً، ويخلق أطواراً، وفي الإعادة يكون بكن.
وقيل: إن المراد بالأهون الهين، قال الفرزدق:
٩٣٥ - إن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتاً دعائمه أعز وأطول
٩٣٦ - بيتاً بناه لنا الإله وما بنى ... ملك السماء فإنه لا ينقل.
стр. 1108
(وله المثل الأعلى)
الصفة العليا.
(ضرب لكم مثلاً من أنفسكم)
стр. 1109
أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم، فكيف [(تخافونهم] كخيفتكم أنفسكم) أي كخيفتكم شركاءكم -الذين ليسوا عبيداً- في المتاجر، كقوله تعالى: ([و] لا تلمزوا أنفسكم). (وكانوا شيعاً)
صاروا فرقاً.
(فئات ذا القربى حقه)
من البر وصلة الرحم.
(ظهر الفساد في البر والبحر)
أجدب البر وانقطعت مادة البحر.
стр. 1110
وقيل: البر مدائن البلاد، والبحر: جزائرها.
(يصدعون)
يتفرقون.
(وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله)
الأول: من قبل الإنزال، والثاني: من قبل الإرسال.
ولئن أرسلنا ريحاً فرأوه مصفراً)
أي: السحاب، فإذا كان مصفراً لم يمطر.
وقيل: فرأوا الزرع مصفراً.
فيكون كناية عن غير مذكور، إلا أنه في (كيف يحي الأرض) دلالة عليه.
стр. 1111
(لقد لبثتم في كتاب [الله])
علم الله.
وقيل: ما بين من كتابه.
[تمت سورة الروم]
стр. 1112
سورة لقمان
(لهو الحديث)
[الأسمار] والأخبار الكسروية.
وقيل: الغناء.
(وهناً على وهن)
أي: نطفة وجنيناً.
وقيل: ضعف الحمل على ضعف الأنوثة.
(أن اشكر لي ولوالديك)
стр. 1113
اشكر لي حق النعمة، ولهما حق التربية.
(وإن جاهداك)
أي: جهدا في قبولك، وجهدت في الامتناع ليكون مفاعلة.
(إنها إن تك)
بلغت.
إنها إن تك: الهاء كناية عن الخطيئة، [ويجوز أن تكون] عائدة إلى الحسنة، كقوله: (إنها تذكرة).
(يأت بها الله)
بجزائها.
وقيل: إنها الرزق، فلو كان تحت الأرض، ولو كان أقل [قليل] لأخرجه إليك.
(ولا تصعر خدك)
стр. 1114
لا تكثر إمالة الخد عن الناس صداً وإعراضاً.
وقيل: هو التشدق عند التكلم تجبراً وتعمقاً.
قال الحطيئة:
٩٣٧ - أم من لخصم مضجعين قسيهم ... صعر خدودهم عظام [المفخر].
(لصوت الحمير)
إذ أوله زفير، وآخره شهيق.
وليس فيما يعايش الناس أرفع صوتاً من الحمير.
(كنفس واحدة)
كخلق نفس واحدة.
стр. 1115
(والبحر)
بالرفع على الابتداء، والخبر: (يمده).
وإنما حسن الابتداء في أثناء الكلام، لأن قوله (ولو أنما في الأرض) قد فرغ فيها "إن" من عملها.
وقيل: إن واو (والبحر) واو الحال وليست للعطف، أي: والبحر هذه حاله.
(فمنهم مقتصد)
عدل وفي بما عاهد الله عليه في البحر.
(كل ختار)
جاحد. وقيل: غدار.
[تمت سورة لقمان]
стр. 1116
سورة الم السجدة
(أم يقولون)
فيه حذف، أي: فهل [يؤمنون] به أم [يقولون].
وقيل: معناه: بل [يقولون].
والأصح: أنها أم المنقطعة، تؤدي معنى واو العطف -ولذلك لا يكون إلا بعد كلام- وتؤدي معنى الاستفهام.
كما قال الأعشى:
٩٣٨ - هريرة ودعها وإن لام لائم ... غداة غد أم أنت للبين واجد
стр. 1117
ثم أقام "الواو" عقيب هذا البيت مقام "أم" كما أقام "أم" مقام "الواو" في هذا البيت، فقال:
٩٣٩ - لقد كان في حول ثواء ثويته ... [تقضي] لبانات ويسأم سائم.
(يدبر الأمر من السماء إلى الأرض)
أي: من السماء العليا إلى الأرض الدنيا كلها يدبره.
وقيل: معناه إنه يدبر الأمر في السماء، ثم ينزل بالأمر الملك إلى الأرض.
(ثم يعرج إليه)
أي: إلى الموضع الذي فيه يثبت الأعمال والآجال.
أو مكان الملك الذي أمره الله أن يقوم فيه.
وقيل: إنه جبريل يصعد إلى السماء بعد نزوله بالوحي.
(في يوم كان مقداره ألف سنة)
стр. 1118
أي: الملائكة التي تصعد بأعمال العباد في يوم واحد [تصعد وتقطع] مسافة ألف سنة.
وقيل: إن الله تعالى يقضي أمر العالم لألف سنة في يوم واحد، ثم يلقيه إلى الملائكة، وكذلك أبداً.
واليوم عبارة عن الوقت، لا عن وضح النهار، قال سلامة [بن] جندل:
٩٤٠ - يومان يوم مقامات وأندية ... ويوم سير إلى الأعداء تأويب.
(أحسن كل شيء خلقه)
стр. 1119
"خلق" بدل من "كل"، وهو بدل الشيء من نفسه، أي: أحسن خلق كل شيء.
قال ابن عباس: حتى جعل الكلب في خلقه حسناً، ولفظ الكسائي: أحسن ما خلق.
وقول سيبويه: إنه مصدر من غير صدر، أي: خلق كل شيء خلقه.
[وعلى قراءة خلقه] الضمير في الهاء، يجوز أن يعود إلى الفاعل وهو الله، وإلى المفعول المخلوق.
(أءذا ضللنا)
هلكنا وبطلنا. قال الأخطل:
٩٤١ - كنت القذى في موج أكدر مزبد ... قذف الأتي به فضل ضلالا.
стр. 1120
(لأتينا كل نفس هداها)
أي: هدايتها إلى طريق الجنة.
وقيل: آتيناها الهدى إلجاءً.
(تتجافى جنوبهم)
[تنبو وترتفع]. قال عبد الله بن رواحة:
٩٤٢ - وفينا رسول الله يتلو كتابه ... كما انشق معروف من الفجر ساطع
٩٤٣ - تراه يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالمشركين [الـ]ـمضاجع
стр. 1121
(من العذاب الأدنى)
مصائب الدنيا.
قيل: عذاب قريش بالقحط سبع سنين.
(إلى الأرض الجرز)
اليابسة.
وقيل: الأرض التي لا تسقى إلا بالسيول والأمطار.
[تمت سورة السجدة]
стр. 1122
سورة الأحزاب
(يا أيها النبي اتق الله)
أي: أكثر من التقوى.
وقيل: أدمها.
(ولا تطع الكافرين)
فيما سألته وفد ثقيف أن يمتعوا باللات سنة.
(ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه)
стр. 1123
أي: اعتقادين.
وقيل: نزلت في رجل قال: لي نفس تأمرني بالإسلام، ونفس تنهاني. وفي معناه للفرزدق:
٩٤٤ - فلو كنت ذا نفسين خاطرت مقبلاً ... بإحداهما من دونك الموت أحمرا
٩٤٥ - فإن هلكت إحداهما عشت بعدها ... بأخرى عست نفسي بها أن تعمرا.
الآخر:
٩٤٦ - ولو كان [لي] قلبان عشت بواحد ... وأفردت قلباً في هواك يعذب
٩٤٧ - ولكنما أحيا بقلب [مروع] ... فلا العيش يصفو لي ولا الحب يقرب
стр. 1124
ثم نقض الفرزدق هذا القول في أخرى فقال:
٩٤٨ - لكل امرئ نفسان نفس كريمة ... وأخرى يعاصيها الفتى ويطيعها
٩٤٩ - ونفسك من نفسيك تشفع للندى ... إذا قل من أخدانهن شفيعها.
(النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم)
من بعضهم ببعض.
وقيل: أولى بهم فيما رآه لهم، منهم بأنفسهم.
(وأزواجه أمهاتهم)
في التحريم وفي التعظيم.
стр. 1125
(ليسئل الصادقين عن صدقهم)
ألله كان ذلك [أم الدنيا].
[أو] ليسأل الأنبياء عن تبليغهم.
(إذ جاءتكم جنود)
لما أجلى النبي ﵇ يهود بني النضير عن ديارهم، اجتمعوا وقدموا مكة، وحزبوا الأحزاب، وتذكر قريش طوائلهم يوم بدر، وقائدهم/أبو سفيات وقائد غطفان عيينة بن حصن، وصار المشركون كلهم يداً واحدة على رسول الله ﷺ .
وكان قد وادع بني قريظة، وهم أصحاب حصون بالمدينة، [فاحتال لهم حيي بن أخطب، ولم يزل يفتلهم في الذروة والغارب حتى نقضوا العهد، فعظم البلاء، فأشار سلمان بالمقام بالمدينة] وأن يخندق.
следующие страницы →