← Тафсир

Тафсир · id 37538

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Полный текст (1 640 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

٨٨١ - في كفه صعدة مثقفة ... فيها سنان كشعلة القبس. (بورك) قدس، هكذا هو المعنى، كما قال الكميت -في روضة رسول الله ﵇: ٨٨٢ - فبورك قبر أنت فيه وبوركت ... به -وله أهل لذلك-[يثرب] ٨٨٣ - لقد غيبوا براً وحزماً ونائلاً ... عشية [واراك] الصفيح [المنصب]

стр. 1052

(من في النار ومن حولها) قيل: إن من زائدة. وقيل: إنه بمعنى ما، أي: ما [في] النار، ومن حولها. وقيل: إنه [يعود] إلى النور، أي: بورك النور الذي في النار، أو الشجرة التي في النار، وكانت خضراء، ولا [تزداد] على اشتعال النار إلا اخضراراً. وقيل: (بورك من في النار) أي: الملائكة، (ومن حولها) أي: موسى.

стр. 1053

أو بورك من في طلب النار بحذف الطلب، ومن حولها من الملائكة. وقيل: معناه بورك من في النار سلطانه وكلامه، فيكون التقديس لله تعالى عن المكان والزمان.

стр. 1054

وفي التوراة: "جاء الله من سيناء، وأشرق من ساعير، [واستعلى] من جبال فاران". أي: من هذه المواضع جاءت آياته، وظهرت رحمته، حيث كلم موسى بسيناء، وبعث عيسى من ساعير، ومحمداً من فاران، جبال مكة. (ولم يعقب) لم يرجع ولم يلتفت، من العقب.

стр. 1055

(إلا من ظلم) استثناء منقطع، أي: لكن من ظلم من غيرهم، لأن الأنبياء لا يظلمون، وقيل: إنه تعريض بما كان من قتله القبطي. (مبصرة) مبصرة، من البصيرة. (علمنا منطق الطير) كان يفهمهم، كما يتفاهم الطير بعضها عن بعض، وأصوات الطير سمي منطقاً، قال حميد بن ثور: ٨٨٤ - وما هاج هذا الشوق إلا حمامة ... دعت ساق حر ترحة فترنما ٨٨٥ - عجبت لها أنى يكون غناؤها ... فصيحاً ولم تفغر بمنطقها فما.

стр. 1056

(يوزعون) يدفعون ويحبسون. قال: ٨٨٦ - لسان الفتى سبع عليه شذاته ... وإلا تزع عن غربه فهو قاتله ٨٨٧ - وما الجهل إلا منطق متسرع ... سواء عليه حق أمر وباطله. وينبغي أن يعلم أن معرفة تلك النملة بسليمان، وحديث [الـ]ـهدهد لم يجر على الجنس، ولكن عليهما بعينهما، فيكون اختصاصهما وحدهما في زمن نبي -بما يكون في حد المعجزة له- بمنزلة كلام الذئب، وكلام الصبي

стр. 1057

في المهد، وأما من كل نوع من الحيوان، أو في كل زمان، [فلا فضل] في معارف العجم من الحيوانات على خاص مصالحها.

стр. 1058

(وتفقد الطير) هذا التفقد منه أدب للملوك والأكابر في تفقد جندهم، [واستشفاف] أمرهم، ومقابلة من [أخل] منهم بشرطه من الإنكار بما يستحقه. (ليأتيني) إن كانت النون ثقيلة، مشاكلة لقوله: (لأعذبنه) (أو لأذبحنه) فإنه حذفت إحداهما استثقالاً. وإن كانت [نون] التوكيد [الخفيفة]، فلا حذف، ولكن أدغمت في نون الإضافة.

стр. 1059

(من سبأ) صرفه، لأنه في الأصل اسم رجل، غلب على اسم [بلد]. (ألا يسجدوا) أي: زين لهم الشيطان أعمالهم، بأن لا يسجدوا، أو فصدهم عن السبيل بأن لا يسجدوا. (يخرج الخبء) أي: غيب السموات والأرض. وقيل: خبء السموات المطر، وخبء الأرض النبات. (في السموات)

стр. 1060

أي: من السموات، وجاز ذلك، لأن ما أخرج من الشيء فهو فيه قبل الإخراج. (قبل أن يرتد إليك طرفك) أي: تديم النظر حتى يرتد الطرف كليلاً. ويقال: لأن الجن كرهت بلقيس، لئلا يجتمع علمها إلى علمه، فيزداد كدها، فذكرتها بقبح رجلها، ورمتها في عقلها، فأمر سليمان بتغيير شيء من عرشها، فقالت: (كأنه هو) بل هو، على حد قولهم: (أهكذا عرشك). ورأى قدميها أحسن قدم، حين ظنت صرح الزجاجة ماء، فكشفت عن ساقيها.

стр. 1061

وصرحة الدار، وباحتها، وساحتها واحدة، وهي ها هنا: بركة من الزجاج. وفي شعر الهذليين، بناء مرتفع: ٨٨٨ - على طرق كنحور الركا ... ب تحسب أعلامهن الصروحا ٨٨٩ - بهن نعام بناه [الرجـ ... ـال] تلقي النفائض فيه السريحا.

стр. 1062

واللجة: معظم الماء. والممرد: المملس. (تفتنون) [تمتحنون] بطاعة الله ومعصيته. (تقاسموا) [تحالفوا] (إنا دمرناهم) على الاستئناف. ومعناه بيان العاقبة. (حدائق ذات بهجة) ذوات بهجة. كقول الأعشى: ٨٩٠ - وسوف يعقبنيه إن ظفرت به ... رب كريم وبيض ذات أطهار

стр. 1063

٨٩١ - لا سرهن لدينا ضائع مذق ... وكاتمات إذا استودعن أسراري. (بل ادارك علمهم في الأخرة) أي: تدارك، فأدغمت التاء في الدال، واجتلبت ألف الوصل للابتداء. تقول: أدركت الشيء وتداركته، [واداركته]، وأدركته: إذا لحقته. والمعنى: أحاط علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم أحوالها وأهوالها، وكانوا في الشك منها. وقيل: بل هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة في الدنيا، مما ذكره الله في العقول من وجوب جزاء الأعمال، ومما جاءت به الرسل.

стр. 1064

(بل هم في شك) من وقت ورودها. (بل هم منها عمون) أي: تاركون مع ذلك التأمل. (ردف لكم) تبعكم ودنا منكم. واللام ينبغي أن يقتضي زيادة تتابع، واتصال، مع الدنو. كما قال طلحة ابن عبد الرحمن: ٨٩٢ - تقول سلمى "أراك شبت ولم ... تبلغ من السن كنهها فلمه؟ " ٨٩٣ - يا سلم إن الخطوب إذ [ردفت] ... لي شاب رأسي وكان كالحممة. (وإذا وقع القول عليهم)

стр. 1065

وجب الغضب. وقيل: حق القول بأنهم لا يؤمنون. وسئل علي ﵁ عن دابة الأرض؟ فقال: "والله مالها ذنب، وإن لها للحية" وهذا يدل على أنه من الإنس. وقال ابن عباس: هي دابة ذات زغب وريش، لها أربع قوائم، يخرج من وادي تهامة.

стр. 1066

(ففزع من في السموات) أسرع إلى الإجابة، كقول كلحبة: ٨٩٤ - فقلت لكأس ألجميها فإنما ... نزلنا الكثيب من زرود لنفزعا. (إلا من شاء الله) من البهائم، ومن لا ثواب له ولا عقاب. ومن حمله على الفزع المعروف من الخوف، كان الاستثناء للملائكة والشهداء.

стр. 1067

(وترى الجبال تحسبها جامدة) أي: في يوم القيامة، لأنها تجمع وتسير، وكل شيء إذا عظم حتى غص به الهواء، تكون في العين واقفة وهي سائرة. كما قال الجعدي: ٨٩٥ - بأرعن مثل الطود تحسب أنهم ... وقوف لحاج والركاب تهملك [تمت سورة النمل]

стр. 1068

سورة القصص (شيعاً) فرقاً، أي: فرق بني إسرائيل، فجعلهم خولاً للقبط. (ونريد أن نمن) واو الحال، أي: فقصد فرعون أمراً في حال إرادتنا لضده. (وأوحينا إلى أم موسى) ألهمناها. وقيل: إنه كان رؤيا منام. (فإذا خفت عليه) أي: خفت أن يسمع جيرانك صوته.

стр. 1069

وكان موسى ولد في عام القتل، وهارون في عام الاستحياء، وذلك أن بني إسرائيل لما تفانوا بالقتل، قالت القبط: خولنا منهم، وقد فنيت شيوخهم موتاً، وأولادهم قتلاً. [و] في الآية خبران وأمران ونهيان وبشارتان. وحكى الأصمعي [قال]: سمعت جارية معصرة تقول: ٨٩٦ - أستغفر الله لذنبي كله ٨٩٧ - قبلت إنساناً بغير حله ٨٩٨ - مثل الغزال ناعماً في دله ٨٩٩ - فانتصف [الليل] ولم أصله فقلت: قاتلك الله ما أفصحك.

стр. 1070

فقالت: أو فصاحة بعد قوله تعالى: ([و] أوحينا إلى أم موسى) ... الآية. (فالتقطه) أخذه فجأة. قال الراجز: ٩٠٠ - ومنهل وردته التقاطا ٩٠١ - لم ألق [إذ] وردته [فراطا]. (فراغاً) أي: من كل شيء إلا من ذكر موسى.

стр. 1071

وقيل: من موسى أيضاً، لأن الله أنساها ذكره، أو ربط على قلبها وآنسه. (إن كادت لتبدي به) لما رأت الأمواج بلعت [التابوت] فكادت تصيح. (قصيه) اتبعي أثره، لتعلمي أمره. (عن جنب) عن جانب، كأنها ليست تريده. والجنب والجنابة: البعد. قال:

стр. 1072

٩٠٢ - [وإني لظلام] لأشعث [بائس] ... عرانا [ومقرور] أتانا به الفقر ٩٠٣ - وجار قريب الدار وذي جنابة ... بعيد محل الدار ليس له [وفر] أي: أظلم الناقة وأنحر فصيلها لأجل هؤلاء. (وحرمنا عليه) تحريم منه لا شرع، قال امرؤ القيس: ٩٠٤ - جالت لتصرعني فقلت لها اقصري ... إني امرؤ صرعي [عليك] حرام

стр. 1073

أي: ممتنع. (من قبل) أي: من قبل مجيء [أخته]. ومن إلطاف الله لنبيه موسى، استخدم له عدوه في كفالته وتربيته، وهو يقتل القتل الذريع لأجله. والأشد: لا واحد له من لفظه. وقيل: [واحده] شدة، كنعمة وأنعم. أو شد، كفلس وأفلس، أو شد كما يقال: هو ودي والجمع أود. (واستوى) استحكم، وانتهى شبابه. (على حين غفلة)

стр. 1074

نصف النهار، في وقت القائلة. (فوكزه) دفعه بجميع كفه. (فقضى عليه) قتله. (هذا من عمل الشيطان) لأن الغضب من [نفخ] الشيطان. (فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه) الإسرائيلي الذي خلصه موسى استغاث به ثانياً على آخر من القبط، فقال له موسى (إنك لغوي) أي: للقبطي. فظن الإسرائيلي أنه عناه، فقال: (أتريد أن تقتلني كما قتلت [نفساً بالأمس)] وسمعه القبطي، فعرف قاتل المقتول أمس، فسعى به. (يأتمرون بك)

стр. 1075

يتشاورون في قتلك. وقيل: [يأمر] بعضهم بعضاً. (تذودان) تطردان. وقيل: بل تحسبان، أي: تمنعان عنهما الورود. كما قال [سويد] بن كراع:

стр. 1076

٩٠٥ - أبيت بأبواب القوافي كأنما ... أذود بها سرباً من الوحش نزعا. (يصدر الرعاء) ينصرف الرعاة، و (يصدر) قريب من (يصدر)، لأن الرعاة إذا صدروا فقد أصدروا، وإذا أصدروا فقد صدروا. إلا أن المفعول في: (يصدر الرعاء) محذوف، كما في قوله: (لا نسقي). (على أن تأجرني) وإن كان الصداق لها، لأن مال الولد في الإضافة للوالد، وكذلك استيفاء صداقها إلى والدها [إن] كانت ساكتة.

стр. 1077

(جذوة) قطعة، من جذوت الشيء قطعته، قال الشاعر: ٩٠٦ - وألقى على قبس من النار جذوة ... شديداً عليها حميها والتهابها. وقيل: الجذوة: خشبة في رأسها نار، كما قال ابن مقبل: ٩٠٧ - باتت حواطب ليلى يلتمسن لها ... جزل الجذى غير خوار ولا دعر

стр. 1078

(واضمم إليك جناحك من الرهب) أي: اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من الفرق. وقيل: إنه على التوطين والتسكين. كما يقال: ليسكن جأشك، وليفرخ روعك، لما كان من شأن الخائف أن يرتعد حشاه/، ويخفق صدره. كما قال حارثة بن بدر الغداني: ٩٠٨ - وقل للفؤاد إن نزا بك نزوة ... -من الروع- أفرخ أكثر الروع باطله وفي الرهب لغات: الرهب والرهب، كالضعف والضعف. والرهب والرهب، كالبخل والبخل.

стр. 1079

والرهب والرهب: كالمعز والمعز. وكان الرهب أقوى لاطراده على أصلين. (رداً) عوناً، وقال مسلم بن جندب: "رداً" زيادة. واستشهد بقول حاتم: ٩٠٩ - تجد فرساً [مثل] العنان وصارماً ... حساماً إذا ما هز لم يرض بالهبر ٩١٠ - وأسمر خطياً كأن كعوبه ... نوى القسب قد أردى ذراعاً على العشر.

стр. 1080

أي: زاد. والحكمة في تكرير هذه القصص: أن المواعظ يجب تكريرها على الأسماع، لتقريرها في الطباع. والثاني: أن فيه التحدي إلى الإتيان بمثله، ولو بترديد بعض هذه القصص. والثالث: تسلية النبي، وتحسير الكافرين حالاً بعد حال. والرابع: أن العرب من شأنها أن تورد المعنى الواحد بالألفاظ المختلفة، وتجلو الأعراض المتفقة في المعارض المختلفة. وبها فضلت على سائر الألسنة. ألا ترى أن الشعراء كيف تداولوا نواظر الغزلان، وعيون [الجآذر]

стр. 1081

بحيث لا يكاد يخلو منها تشبيب، وكلها مقبول معسول. وهل بين قول امرئ القيس: ٩١١ - تصد وتبدي عن أسيل وتتقي ... بناظرة من وحش وجرة، مطفل. وقول عدي: ٩١٢ - وكأنها بين [النساء] أعارها ... عينيه جؤذر من جآذر جاسم. إلا اتفاق الغرض من كل الوجوه، مع اختلاف الكسوة الأنيقة، والعبارة الرشيقة، وكل واحد منهما قصد التشبيه [بشيء] واحد، هذا بعيون وحش/وجرة، وذاك بعيون جآذر جاسم، مع أن الظباء لا يختلف عيونها، وإن

стр. 1082

كانت ربما يختلف بعض أخلاقها وألوانها. (وجعلناهم أئمة) هو من الجعل بمعنى الوصف، كقولك: جعلته رجل سوء. وقيل: إن ذلك بعد الحشر، حيث يقدمون الكافرين إلى النار كأنهم يدعونهم ويقودونهم إليها. قال [جبيهاء] الأشجعي: ٩١٣ - ولو [أشليت] في ليلة رجبية ... بأوراقها هطل من الماء سافح ٩١٥ - لجاءت أمام الحالبين وضرعها ... أمام صفاقيها مبد مكاوح فجعلها أماماً لتقدمها.

стр. 1083

(من المقبوحين) من الممقوتين. وقيل: المشوهين بسواد الوجوه، وزرقة العيون، يقال: قبحه الله وقبحه. (ولولا أن تصيبهم) جوابه في التقدير: لما أرسلنا رسولاً. (ساحران تظاهرا)

стр. 1084

أي: موسى ومحمد ﵉، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود [المدينة] فأخبروه بنعته، وأوان مبعثه من كتابهم. (من المحضرين) المزعجين. وقيل: من المحضرين للجزاء، أو إلى النار. (لتنوأ بالعصبة) من الثقل. يقال: ناء إذا مال، ومنه النوء: وهو الكوكب إذا مال عن العين عند الغروب. قال الهذلي:

стр. 1085

٩١٥: [وأربد] يوم الجزع لما أتاكم ... [وجاركم لم تنذروه] ليحذرا ٩١٦ - كشفت غطاء الحرب لما رأيتها ... تنوء على [صغو] من الرأس أصعرا وقال أبو عبيدة: هو من المقلوب، أي: العصبة لتنوء بالمفاتح، أي: تنهض بها ثقيلاً. ومذهب الخليل في النوء هذا، وهو اختيار الزجاج، أن النوء اسم المطر الذي يكون مع سقوط النجم، لأن المطر نهض مع سقوط الكوكب، فإذا ثبت ذلك، فالمقلوب كثير في كلامهم. قال الحطيئة:

стр. 1086

٩١٧ - فلما خشيت الهون والعير ممسك ... على رغمه ما أمسك الحبل [حافره]. أي: أمسك الحبل حافره، فقلب، وقال الآخر: ٩١٨ - كانت فريضة ما تقول [كما] ... كان الزناء فريضة الرجم وقال البعيث: ٩١٩ - ألا أصبحت خنساء جاذمة الوصل ... وضنت [علينا] والضنين من البخل

стр. 1087

(إن الله لا يحب الفرحين) أي: البطرين، قال الغنوي: ٩٢٠ - لقد أردى الفوارس يوم حسي ... غلاماً غير مناع المتاع ٩٢١ - ولا فرح بخير إن أتاه ... ولا جزع من الحدثان لاع. مثله لهدبة بن خشرم: ٩٢٢ - فلست بمفراح إذا الدهر سرني ... ولا جازع من ريبه المتقلب ٩٢٣ - ولا أتمنى الشر والشر تاركي ... ولكن متى أحمل على الشر أركب. (في زينته)

стр. 1088

في موكب على بغلة شهباء بمركب ذهب من لباس أرجواني. (فخسفنا به) [قال] موسى: يا أرض خذيه [فابتلعته]، وكان ابن عمه، فقال بنو إسرائيل: أهلكه ليرثه، فخسف بداره وجميع أمواله. (ويكأن الله) قيل: إن "وي" [مفصول]، وهو اسم سمي به الفعل، أي: اعجب. ثم ابتدأ وقال: كأن الله يبسط.

стр. 1089

وقيل: إنه "ويك" ومعناه: ألم تر، أو ألم [تعلم]، أو معناه: ويح أو ويلك. والمراد بالجميع التنبيه. قال زيد بن عمرو بن نفيل في "وي" مفصولاً: ٩٢٤ - سألتاني الطلاق أن رأتاني ... قل مالي قد جئتماني بنكر ٩٢٥ - وي كأن من يكن له نشب يحبب ... ومن يفتقر يعش عيش ضر وقال عنترة في "ويك":

стр. 1090

٩٢٦ - ولقد شفا نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس ويك عنتر أقدم. ونظير هذه الكلمة في توجه اللفظ الواحد إلى صورتين، قول [امرئ] القيس: ٩٢٧ - [نطعنهم] سلكى ومخلوجة ... كرك لأمين على نابل، أي: رد لأمين -وهما سهمان- على نابل، وذلك أن يعترض من صاحب النبل شيئاً منه فيتأمله، ثم يرده إليه، فيقع بعضه كذا وبعضه كذا. وفي رواية أخرى: "كر كلامين على نابل". أي: كما تقول له: ارم-ارم. فالمراد بالرواية الأولى: اختلاف الطعنتين، والثانية: السرعة والعجلة. والأصمعي ينشد بيت المثقب:
следующие страницы →