← Тафсир

Тафсир · id 37538

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Полный текст (1 640 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

٩٦٩ - وما الراح [راح] الشام جاءت سبيئة ... لها غاية [تهدي] الكرام عقابها ٩٧٠ - عقار كماء النيئ ليست بخمطة ... ولا خلة يكوي الشروب شهابها. والأثل: شبيه بالطرفاء. والسدر: النبق. (وجعلنا بينهم وبين القرى)

стр. 1157

كانت بينهم وبين بيت المقدس (قرى ظاهرة)، إذا قاموا في واحدة، ظهرت لهم الثانية. (وقدرنا فيها السير) للمبيت والمقيل من قرية إلى قرية. (ءامنين) من الجوع والظمأ، وكانت المرأة تدخلها بمكتلها فتمتلئ من ألوان الفواكه، من غير أن تأخذ شيئاً بيدها. (باعد بين أسفارنا) قالوا: ليتها كانت بعيدة فنسير على نجائبنا. (فجعلناهم أحاديث) حتى قالوا في المثل: تفرقوا أيدي سبأ. (ولقد صدق عليهم إبليس ظنه)

стр. 1158

أصاب في ظنه، والظن مفعول. وقيل: مصدر، تقديره: صدق عليهم إبليس ظناً ظنه. وظن إبليس: أن آدم لما نسي، قال إبليس: لا تكون ذريته إلا ضعافاً عصاة. (وما كان له عليهم من سلطان) لولا التخلية للمحنة. (إلا لنعلم) لنظهر المعلوم. (فزع عن قلوبهم) أزيل عنها الخوف.

стр. 1159

أفزعته: إذا [ذعرته]، وفزعته: [جليت] عنه الفزع. مثل: أقذيت وقذيت، وأمرضت ومرضت. (وإنا أو إياكم) معناه إنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فلا محالة يكون أحدنا على هدى، والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق للكاذب، [إن أحدنا] لكاذب. وفي معناه: ٩٧١ - بنو عم النبي وأقربوه ... أحب الناس كلهم إليا

стр. 1160

٩٧٢ - فإن يك [حبهم] رشداً أصبه ... ولست [بمخطئ] إن كان غيا. فخرج التقسيم على الإلزام لا على الشك من القائل، ومثله أو قريب منه: ٩٧٣ - زعم المنجم والطبيب كلاهما ... لا يبعث الأموات قلت إليكما ٩٧٤ - إن صح قولكما فلست بخاسر ... أو صح قولي فالخسار عليكما. وذكر الفقيه نصير المرغيناني: بأن من محاسن الكلام تجاهل

стр. 1161

[العارف]، مثل قوله تعالى: (وإنا أو إياكم لعلى هدى)، وأنشد في نظائره قول المجنون: ٩٧٥ - بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ... ليلاي منكن أو ليلى من البشر. وقول دريد بن الصمة: ٩٧٦ - تنادوا [فقالوا] أردت الخيل فارساً ... فقلت أعبد الله ذلكم الردي

стр. 1162

٩٧٧ - فإن يك عبد الله خلى مكانه ... فما كان وقافاً ولا طائش اليد. (إلا كافة للناس) إلا رحمة شاملة جامعة. والكافة: الجماعة التي تكف غيرها. وقال [الجبائي]: الكافة الجماعة التي تتكفأ يميناً وشمالاً. فجعل المضاعف من المهموز، ونقله عن المعنى المعروف.

стр. 1163

وقال ابن بحر: معناه كافاً لهم، أي: مانعاً من الشرك. فغير المأخذ اللفظي دون المعنى، وكذلك البلخي في قوله: إنه من [كف] الثوب، إذا جمعه، فضم أطرافه، فقد سها في تفسير هذه اللفظة رؤساء المتكلمين. (بل مكر الليل والنهار) قيل: معصيتهما. وقيل: مرهما واختلافهما، فقالوا: إنهما لا إلى نهاية. (وما بلغوا معشار ما ءاتيناهم) [٤٥]

стр. 1164

أي: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر. وقال ابن عباس: هم الأولون، ما بلغوا معشار ما آتيناهم، أي: هذه الأمة، فلا أمة أعلم منهم ولا كتاب أهدى من كتابهم. (أن تقوموا لله مثنى وفرادى) أي: تناظرون مثنى، وتتفكرون في [أنفسكم] فرادى، فهل تجدون في أحواله، وأخلاقه، ومنشئه، ومبعثه، ما يتهمه في صدقه. (يقذف بالحق) [يرمي] به على الباطل. (وما يبدئ الباطل) لا يثبت إذا بدأ، (وما يعيد) [لا يعود] إذا زال.

стр. 1165

وقيل: لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة. (وأنى لهم التناوش) [التباطؤ]، وقيل: التناول. قال الراجز: ٩٧٨ - بات ينوش الدلو نوشاً من علا ٩٧٩ - نوشاً به يقطع أجواز الفلا

стр. 1166

والمراد بالتناوش هنا: الرجعة، عن ابن عباس. والتوبة عن سدي. والإيمان عن الزجاج. أي: كيف يكون التناول من بعيد لما كان قريباً منهم فلم يتناولوه. (ويقذفون بالغيب) يقولون: لا بعث ولا حساب. (من مكان بعيد) أي: يقذفون من قلوبهم، وهي بعيدة عن الصدق والصواب. [تمت سورة سبأ]

стр. 1167

سورة الملائكة (مثنى وثلاث ورباع) قد [ذكرنا] أنها لتكرر تلك الأعداد، ولم ينصرف للعدل [والصفة]. [وقال] بعض الطاعنين: إن صاحب الأجنحة الثلاثة لا يطير، لزوال الاعتدال، ويكون كالجادف [الذي] أحد جناحيه مقصوص. فأجاب عنه الجاحظ: "إنه قريب معقول في الطيران، إذا وضع على غير هذا الوضع، يصير ثلاثة أجنحة وفق تلك الطبيعة. ولو كان [الوطواط] في تركيبه كسائر الطير، لما طار لا ريش.

стр. 1168

وكل إنسان فإنما ركبته في رجله، وذوات الأربع ركبها في أيديها، والإنسان وكل سبع فكفه في يده، والطائر كفه في رجله. ويجوز أن يكون موضع الجناح الثالث بين الجناحين، فيكون عوناً لهما [فتستوي] [في] [القوى] والحصص. وإذ كان ذلك [ممكناً] في معرفة العبد، فكيف في قدرة الرب"، وأيضاً [فإن] هذا البناء لتعدد العدد المسمى به، ولذلك عدل عن البناء الأول، فثلاث إذا عبارة عن ثلاث ثلاث، فتكون ثلاثة أجنحة من جانب، وثلاثة من جانب، فيعتدل. (أفمن زين له سوء عمله فرءاه حسنا) جوابه محذوف، يجوز أن يكون مثل: تريد أن تهديه.

стр. 1169

ويجوز: فإنه يتحسر عليه. ويجوز: كمن آمن وعمل صالحاً. ويجوز: كمن علم الحسن والقبيح. ويجوز: فإن الله يضله، إلا أنه وقع (من يشاء) موقع الجميع. وإنما كان أكثر استفهامات القرآن بلا جواب، لمعنيين، أحدهما: ليكثر احتمال الجواز، والثاني: لأنها من عالم لا يستعلم مستفيداً. (من كان يريد العزة فلله العزة جميعا) قال قتادة: أي: فليتعزز بطاعة الله. وقال علي: من سره الغنى بلا مال، والعز بلا سلطان، والكثرة بلا عشيرة، فليخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعته.

стр. 1170

وأنشد: ٩٨٠ - من رام ملكاً في الورى ... من غير سلطان ومال ٩٨١ - وأراد عزاً لم يؤثله ... العشائر والموالي ٩٨٢ - فليعتصم بدخوله ... في عز طاعة ذي الجلال. (إليه يصعد الكلم الطيب) التوحيد. وقيل: الثناء الحسن على الصالحين. (والعمل الصالح يرفعه) أي: يرتفع الكلام الطيب بالعمل الصالح.

стр. 1171

(وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره) قال البلخي: أي: من عمر آخر غير الأول، كما تقول: عندي درهم ونصفه، أي: نصف آخر، [بل] لا يمتنع أن يزيد الله في العمر أو [ينقص]، كما روي: "أن صلة الرحم تزيد في العمر" على أن تكون

стр. 1172

الأحوال قبل التغيير وبعده مستقرة في سابق علمه. (ومن الجبال جدد) طرائق. والجدة: الطريقة. (وغرابيب) من شرط التأكيد أن يتقدم الأظهر، كقولك: أسود حالك، وأصفر فاقع، فكذلك ينبغي أن يجيء سود غرابيب، ولكن تقديم الغرابيب، لأن العرب ترغب عن اسم السواد، حتى يسمون الأسود من الخيل: الأدهم، والأسود من الإبل: الأصفر. قال أبو عبيدة -في بيت الأعشى-: ٩٨٣ - تلك خيلي منهم وتلك ركابي ... هن صفر أولادها كالزبيب فبدأ الله بما هو أحب عندهم، وأخر ما هو أكره في أسماعهم. (فمنهم ظالم لنفسه) يحتمل أصحاب الصغائر والكبائر، فيكون قوله (الذين اصطفينا من

стр. 1173

عبادنا) دليلاً على أن جملة هذه الأمة مصطفاة متخيرة على غيرها، وإن كان فيها الفسقة المرقة. والمقتصد: المتوسط في الطاعة. والسابق: أهل الدرجة القصوى منها. (أذهب عنا الحزن) هموم الدنيا ومعايشها. (وجاءكم النذير) النبي ﵇. وقيل: الشيب، وفي معناه قيل:

стр. 1174

٩٨٤ - وقائلة: تبيض والغواني ... نوافر عن معاينة القتير ٩٨٥ - ألا إن المشيب نذير ربي ... ولست مسوداً وجه النذير. (إلا سنت الأولين) ما لقوة من صنوف العذاب أو الموت. (على ظهرها من دابة) لأنها خلقت للناس. [تمت سورة فاطر]

стр. 1175

سورة يس (ما أنذر ءاباؤهم) يجوز أن يكون "ما" بمعنى النفي. ويجوز بمعنى الذي، أي: لنخوفهم الذي خوف آباءهم. وهذا أولى، لأن الأرض لا تخلو من حجة تخوف. (إنا جعلنا في أعناقهم) نزلت الآيتان فيمن هم أن يفتك برسول الله -صلى الله عليه- فصرفهم الله عنه. ويجوز أن يكون ذلك صورة عذابهم في الآخرة. ويجوز أن يكون ذلك مثل امتناعهم عن الإيمان، كالمغلول عن التصرف.

стр. 1176

كما قال الأفوه الأودي: ٩٨٦ - كيف الرشاد إذا ما كنت في نفر ... لهم على الرشد أغلال وأقياد ٩٨٧ - أعطوا غواتهم جهلاً مقادتهم ... وكلهم في حبال الغي منقاد. (مقمحون) مرفوعة رؤوسهم. والقمح: رفع الشيء إلى الفم. وقيل: المقمح: الذي يرفع رأسه فيصوبها إلى ظهره، فيكون خارج الصدر، متطامن ما بين المنكبين، وتلك هيئة البعير إذا رفع رأسه. (ونكتب ما قدموا) أعمالهم. (وءاثارهم)

стр. 1177

سننهم، أي: [ما] استن بها من بعدهم، كقوله: (ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر). (أصحاب القرية) أهل أنطاكية. والرسولان الأولان: تومان وبولص، والثالث: شمعون.

стр. 1178

(رجل يسعى) حبيب النجار. كان من بني إسرائيل، وكانت السماء أمسكت، فتطيروا بهم وقتلوهم، فلما رأى حبيب نعيم الجنة، تمنى إيمان قومه بني إسرائيل فقال: (يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي) بأي شيء غفر. (من جند) لم تحتج إلى جند. (إن كانت) أي: ما كانت (إلا صيحة). (خامدون) ميتون، كالنار الخامدة. (يا حسرة على العباد)

стр. 1179

تلقين لهم أن يتحسروا على ما فاتهم. (وإن كل [لما جميع لدينا محضرون)] ["لما" بالتخفيف على أن "ما" صلة مؤكدة، و"إن" مخففة من المثقلة أي]: إن كلاً لجميع لدينا محضرون. وبالتشديد، على أنها بمعنى "إلا"، وإن بمعنى "ما". أي: ما كل إلا جميع لدينا محضرون. و (جميع) في الوجهين تأكيد [لـ (كل)]. (ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم) يحتمل معنى الإثبات والنفي. الإثبات: أي يأكلون هنيئاً بغير صنعة كالرطب والفواكه، ويصنعون منه بأيديهم.

стр. 1180

[أو هو على النفي أي: ليأكلوا ولم يعملوا ذلك بأيديهم]. (نسلخ منه النهار) نخرج منه ضوءه، كما نسلخ الشاة من جلدها. (والشمس تجري لمستقر لها) لانتهائها وفنائها عند انقضاء الدنيا.

стр. 1181

وقيل: لأبعد مغاربها من الأفق، ثم تكر راجعة إليها. (والقمر) نصبه بتقدير فعل مضمر، كأنه قدرنا القمر قدرناه، فيكون الفعل المضمر قبل القمر معلوماً بالفعل المظهر بعده، هذا هو مذهب سيبويه في قولك: زيداً ضربته. قال أبو عبيد: لا سيما وقد تقدم القمر ما يمكن أن يعمل في نصبه، وهو نسلخ منه النهار، أي نسلخ النهار، ونقدر القمر. (قدرناه منازل) هي المنازل المعروفة الثمانية والعشرون. (كالعرجون القديم) العذق اليابس. والعذق: ما يخرج من قضبان الكرم والنخيل فيدق ويتقوس، والقديم الذي أتى عليه الحول فدق واستقوس.

стр. 1182

ولا يعجبنا اختيار المتكلمين لفظة القديم من بين أسماء الله الحسنى، وقد شبه الله بالعرجون بعض خلقه في أضعف حالاته، وجعل القديم من أدق صفاته.

стр. 1183

وكذلك قولهم الذات خطأ، لأن صفات الله لا تلحقها تاء التأنيث للمبالغة، لا يقال: علامة، وهو أعلم [العالمين].

стр. 1184

(لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر) أي: بسرعة سير القمر، كما يرى ذلك في حركتها من المغرب إلى المشرق. فبينا هو يجامع الشمس في الأفق الغربي من أول الشهر، إذ هو يستقبله في النصف منه.

стр. 1185

وقال يحيى بن سلام: إن المراد به ليلة البدر، لأنه يبادر في صبيحتها بالمغيب قبل طلوعها. (ولا الليل سابق النهار) أي: لا يأتي الليل إلا بعد النهار، وقت النهار بتمامه. وسئل الرضا عند المأمون عن الليل والنهار أيهما أقدم وأسبق؟، فقال: النهار، فطلب منه الدليل؟ فقال: أما من القرآن فقوله: (ولا الليل سابق النهار)، وأما من الحساب: فخلق الدنيا بطالع السرطان، والكواكب في أشرافها، فيقتضي

стр. 1186

كون الشمس من الحمل في عاشر الطالع أن يكون في وسط السماء. (يسبحون) يسيرون بسرعة، ومنه فرس سابح وسبوح. قال الراجز: ٩٨٨ - ومهمه فيه السراب يسبح ٩٨٩ - يدأب فيه القوم حتى يطلحوا

стр. 1187

٩٩٠ - وإن غدوا فيه وإن تروحوا ٩٩١ - كأنما أمسوا بحيث أصبحوا. (حملنا ذرياتهم) أي آباءهم، سمى الآباء ذرية، لأنه ذرأ الأبناء منهم على طريق تسمية السبب باسم المسبب، كما قال الراجز: ٩٩٢ - أقبل في المستن من ربابه ٩٩٣ - [أسنمة] الآبال من سحابه. (من مثله)

стр. 1188

من سائر السفن التي هي مثل سفينة نوح. وقيل: هي الزواريق. وقيل: الإبل فإنها سفن البر. قال طرفة: ٩٩٤ - كأن حدوج المالكية [غدوة] ... خلايا [سفين] بالنواصف [من] دد. وقال المثقب: ٩٩٥ - وهن كذاك حين قطعن [فلجاً] ... كأن حمولهن على سفين

стр. 1189

٩٩٦ - يشبهن السفين وهن بخت ... عراضات الأباهر والشؤون. (اتقوا ما بين أيديكم) من عذاب الدنيا. (وما خلفكم) من عذاب الآخرة. (وهم يخصمون) أي: في متاجرهم ومبائعهم. (ينسلون) يسرعون. وقيل: يخرجون.

стр. 1190

(من مرقدنا) يخفف عنهم بين النفختين فينامون. (في شغل فاكهون) ناعمون، وذلك الشغل افتضاض الأبكار. وقيل: السماع. والأولى: أن يحمل على كل لذة ونعيم.

стр. 1191

وقال الفراء: الفكه [والفاكه] واحد، وهو الرجل الطيب الحديث، الناعم البال. وقال أبو عبيدة: الفكه الذي يتفكه بالطعام، والفاكه صاحب الفاكهة، كالتامر واللابن. (ما يدعون) يستدعون ويتمنون. (سلام قولاً) أي: ولهم من الله سلام يسمعونه، ومعناه: بشارة الله لهم بسلامتهم أبداً.

стр. 1192

(وامتازوا اليوم) ينفصل فرق المجرمين بعضهم عن بعض. (جبلاً كثيراً) خلقاً كثيراً. والأولى: جبلاً بدليل مؤنثه الجبلة، كقوله: (والجبلة الأولين). وهذا كما يقال: بعير ذفر، وناقة ذفرة: إذا كانت عظيمة الذفرى. ويجوز أن يكون الجبل جمع جبلة. وأما (جبلاً) بالضمتين، فهي جمع جبيل، مثل: سبيل وسبل.

стр. 1193

ومعناه: المجبول: مثل الجريح والقتيل. (لطمسنا على أعينهم) أعميناهم في الدنيا. (فاستبقوا [الصراط]) الطريق. (فأنى يبصرون) فكيف يبصرون. (لمسخناهم على مكانتهم) أي: في منازلهم حيث يجترحون المآثم. (ومن نعمره) [نبلغه] ثمانين سنة. (ننكسه) نرده من القوة إلى الضعف، ومن الجدة إلى البلى، ومن الزيادة إلى النقصان.

стр. 1194

(مما عملت أيدينا) مما تولينا خلقه، كقوله: (فبما كسبت أيديكم). وقال الحسن: مما عملت قوانا. واليد: القوة كالأيد والله يتعالى عن أن تحله القوة أو الضعف، ولكن معناه: مما عملت قوانا التي أعطيناها الأشياء من الأمور السماوية والأرضية. (وهم لهم جند محضرون) أي: في النار، أو عند الحساب. أي: لا [يتمكنون] من نصرهم وهم حاضرون. [تمت سورة يس]

стр. 1195

سورة الصافات (والصافات صفا) الملائكة، لأنها صفوف في السماء. أو لأنها تصف أجنحتها في الهواء، حتى يأمرها الله بما خلقوا لها. (فالزاجرات زجرا) [تدركه] القلوب كما [تدرك] وسوسة الشيطان، وذلك من دواعي التكليف. (فالتاليات ذكرا) وهو تلاوة كتب الله، أو ذكر تسبيحه وتقديسه. أقسم بثلاثة أصناف من الملائكة، أو برب الأصناف الثلاثة.
следующие страницы →