Полный текст (1 640 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.
стр. 806
شراباً مسكراً، (ورزقاً حسناً) فاكهة.
قال الحسن: السكر ما شربت، والرزق الحسن ما أكلت. فيكون التفسير بثلاثة أوجه:
-بالمعتصر من الثمرات.
-قيل: السكر بالأنبذة المخللة على مذهبنا، وإن أسكرت.
-وبالخمر [قبل] التحريم.
стр. 807
(وأوحى ربك إلى النحل)
ألهمها، أي: جعله في طباعها ومكنها منه، [حتى] صارت سبله [لها] مذللة سهلة -أي [سبل] اتخاذ العسل-، ألا تراها كيف [تبكر] إلى الأعمال من الصباح إلى المساء، [وتقتسمها] بينها، كما يأمرها أميرها وفحلها اليعسوب، فبعضها يعمل الشمع، وبعضها يستقي الماء ويصبه في الثقب، ويلطخه بالعسل، ولا يتخذ ذلك إلا في أعلى موضع، وأحصن موقع، بحيث ينبو عن العيون ويأبى على الأقدام، كما قال الهذلي:
стр. 808
٦٨٦ - [بأري] التي تأري لدى كل مغرب ... إذا اصفر قرن الشمس حان انقلابها
٦٨٧ - بأري التي تأري اليعاسيب أصبحت ... إلى شاهق دون السماء ذؤابها
٦٨٨ - جوارسها [تأري] الشعوف [دوائبا ... وتنصب] ألهاباً مضيقاً شعابها
وقال أيضاً:
٦٨٩ - وما [ضرب] بيضاء يأوي مليكها ... إلى [طنف أعيا] براق ونازل
стр. 809
٦٩٠ - [تنمى بها اليعسوب] حتى أقرها ... إلى مألف رحب [المباءة] عاسل.
(يخرج من بطونها شراب)
سماه شراباً، [إذ] كان مما يجيء منه الشراب.
والجاحظ يقول للطاعن: -إن النحل تجني العسل بأفواهها، وتضعه كهيئته، فكيف يقال: يخرج من بطونها؟! -
قال: الأمر -وإن كان كذلك- فهو يخرج من جهة أجوافها، وبطونها، ويكون العسل باطناً في فيها، وقد خاطب بهذا الكلام أهل تهامة، وهذيلاً،
стр. 810
وضواحي كنانة، وهؤلاء هم أصحاب العسل، والأعراب أعرف بكل صمغة سائلة، وعسلة ساقطة، فهل سمعتم بأحد أنكر هذا البيان، أو طعن عليه من هذه الجهة.
(فيه شفاء للناس)
إذ كانت المعجونات كلها بالعسل. وفي الحديث: "من به داء قديم، فليأخذ درهماً حلالاً، وليشتر به عسلاً وليشربه بماء سماء فهو الشفاء".
стр. 811
قال الهذلي:
٦٩١ - وما ضرب بيضاء يسقي دبوبها ... [دفاق] فعروان الكراب [فضيمها]
٦٩٢ - إلى فضلات من حبي مجلجل ... أضربت له [أضواجها] وهضومها
٦٩٣ - فصفقها حتى [استمر] بنطفة ... وكان شفاء شوبها [وصميمها].
(فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم)
стр. 812
ما ملكت أيمانهم لا يشاركونهم في ملكهم، ولا يملكون شيئاً من رزقهم، فكيف يجعلون لي من خلقي شركاء في ملكي؟!
(وما أمر الساعة إلا كلمح البصر)
أي: إذا أمرنا.
وقيل: إنه أراد النفخة [للفناء] أو للبعث.
(أنكاثاً)
أنقاضاً.
(دخلا)
غروراً ودغلاً، كأن داخل القلب يخالف ظاهر القول.
(أن تكون أمة هي أربى)
أي: أشد وأزيد، إذ كانوا يعقدون الحلف، ثم ينقضون إذا [وجدوا] من هو أكثر وأقوى.
стр. 813
(لسان الذي يلحدون إليه أعجمي)
أي: يميلون ويضيفون إليه.
[إذ] كانت العرب اتهمت رسول الله في معرفة الأخبار ببعض الأعاجم ممن قرأ الكتب.
(فأذاقها الله لباس الجوع والخوف)
جاء هذا الكلام على مذهب العرب، كما قال الشماخ في صفة قوس:
٦٩٤ - فذاق وأعطته من اللين جانباً ... كفى ولها أن يعوق النزع حاجز
стр. 814
أي: نظر إليها ورآها، فجعل النظر ذوقاً.
وقيل: معنى ذاق: جربها بالمد، فكذلك تكون الإذاقة في الآية بمعنى الابتلاء، لأن الابتلاء والتجريب متقاربان.
وابن مقبل زاد عليه وجعل الذوق [لليد] فقال:-
٦٩٥ - يهززن للمشي أوصالاً منعمة ... هز الكماة ضحى عيدان يبرينا
٦٩٦ - أو كاهتزاز رديني تذاوقه ... أيدي التجار فزادوا متنه لينا.
وعلى أن هذه اللفظة كثيرة الوقوع في الشدائد، لأن صاحبها يجد وقعها، كما يجد الذائق الطعم فوق ما يجد المستمر على الأكل، قال الله تعالى: (ذق إنك أنت العزيز الكريم)، وقال الراجز:
стр. 815
٦٩٧ - دونك ما جنيته فاحس وذق
٦٩٨ - قد حذرتك [آل] المصطلق.
وقد سأل بعض الملحدة ابن الأعرابي عن هذه، وقال: تقول العرب: ذقت اللباس؟! فقال: إن لم يكن عندك [نبياً]، أما كان عربياً.
وهذا الجواب كافي في إقناع الطاعن، والذي تقدم من تصحيحه على مذهب العرب حجة وبيان.
(إن إبراهيم كان أمة)
إماماً يأتم به الناس.
стр. 816
(قانتاً)
دائماً على العبادة.
(حنيفاً)
مسلماً، مستقبلاً في صلاته الكعبة.
كما قال ذو الرمة:
٦٩٩ - [يظل] بها الحرباء للشمس ماثلاً ... على [الجذل] إلا أنه لا يكبر
٧٠٠ - إذا حول الظل العشي رأيته ... حنيفاً، وفي قبل الضحى يتنصر.
[والحرباء: يستقبل] الشمس أبداً، فيكون بالعشي -إذا استقبل الشمس- مستقبلاً القبلة.
[تمت سورة النحل]
стр. 817
سورة بني إسرائيل
(سبحان)
لا يتصرف؛ لأنه صار علماً لأحد معنيين:
إما [التبرئة والتنزيه]، وإما [التعجب].
الأول: براءة الله -الذي أسرى بعبده- من كل سوء.
والثاني: عجباً لمن أسرى بعبده.
وقول الأعشى:
٧٠١ - أقول لما جاءني فجره ... سبحان من علقمة الفاجر
стр. 818
قال الخليل: براءة منه.
وقال سيبويه: لما صار [ت] هذه الكلمة في صفات الله [على] معنى البراءة، لا يفسر بها في غيره، بل يفسر بالعجب منه، ومن فخره.
وأما الإسراء ففي رواية أبي هريرة، وحذيفة بن اليمان، كان بنفسه في حالة الانتباه.
стр. 819
وفي رواية عائشة، ومعاوية: بروحه حالة النوم.
قالت عائشة: "ما فقد جسد رسول الله، ولكن الله أسرى [بـ] روحه".
стр. 820
والحسن أول قوله: (وما جعلنا الرءيا التي أريناك إلا فتنة للناس) بالمعراج.
والخطابي يقول: "قد رويت الروايتان بطرق صحيحة، فالأولى أن تجمع بينهما ونقول: كان له ﵇ معراجان، أحدهما في النوم، والآخر باليقظة".
стр. 821
وما في القرآن من تعظيم أمر المعراج، والتعجب به، وما في الأخبار من إنكار قريش حتى أخبرهم بأشياء من بيت المقدس، والسابلة على طريقه إليها، كل ذلك يدل على أنه في اليقظة. (ألا تتخذوا)
معناه الخبر، أي: لئلا تتخذوا.
وقيل: إن "أن" زائدة، والقول مقدر، أي: "وقلنا لا تتخذوا". (بعثنا عليكم)
стр. 822
قال الحسن: خليناكم وخذلناكم.
وقيل: أظهرناهم عليكم، وكان أولئك هم العمالقة.
وقيل: إنه [بختنصر]، إذ كان أصحاب سليمان بن داود ﵉ عرفوا من جهة أنبيائهم خراب الشام، ثم عودها إلى عمارتها.
[ولما] وقفوا على قصد بختنصر، انجلوا عنها واعتصموا بمصر وملكها.
стр. 823
(فجاسوا)
مشوا وترددوا.
وقيل: عاثوا وأفسدوا.
(ليسئوا وجوهكم)
أي: سادتكم وكبراءكم في المرة الآخرة.
(وليتبروا)
يهلكوا ويخربوا.
(ما علوا)
ما وطئوا من الديار والمنازل.
(حصيراً)
محبساً.
стр. 824
(طائره في عنقه)
أي: عمله، فيكون في اللزوم كالطوق للعنق.
وقيل: طائره: كتابه الذي يطير إليه يوم القيامة.
إلا أن الكتاب مذكور بعده، فإنما حسن هو القول الأول، [مع] أنه مطرد في كلام العرب.
قال الفرزدق:
٧٠٢ - [فـ]ـمن يك خائفاً لأذاة شعري ... فقد أمن الهجاء بنو حرام
٧٠٣ - هم ردوا سفيههم وخافوا ... قلائد مثل أطواق الحمام.
стр. 825
(وإذا أردنا أن نهلك قرية)
إرادة الهلاك ها هنا على مجاز المعلوم من عاقبة الأمر، وما يفضي إليه، كما قال الكميت:
٧٠٤ - يابن هشام أهلك الناس اللبن ... فكلهم [يعدوا] بقوس وقرن.
وقال آخر:
٧٠٥ - وقد جعل الوسمي ينبت بيننا ... وبين بني رومان نبعاً وشوحطا.
(أمرنا مترفيها)
أي: أمرناهم بالطاعة.
стр. 826
(ففسقوا)
[خرجوا] من أمرنا، كقولك: أمرته فعصى، ودعوته فأبى.
ويجوز (أمرنا) كثرنا، يقال: أمره فهو مأمور، وآمره فهو مؤمر، وفي الحديث: "خير المال مهرة مأمورة".
قال زهير:
٧٠٦ - والإثم من شر ما تصول به ... والبر كالغيث نبته أمر.
стр. 827
(كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء)
أي: من أراد العاجلة، ومن أراد الآخرة.
(من عطاء ربك)
من رزق ربك.
(أف)
معناه [التكره] والتضجر.
(محسوراً)
منقطعاً.
وقيل: ذا حسرة.
وقيل: مكشوفاً من قولك: حسرت الذراع.
(خطئاً)
стр. 828
يجوز اسماً كالإثم، ومصدراً كالحذر.
(ولا تقف ما ليس لك به علم)
ولا تقل.
وقيل: ولا تتبع من قفوت أثره.
(إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً)
أي: عن الإنسان، لأنها من الأشهاد يوم القيامة.
وقيل: كان الإنسان عن كل ذلك مسؤولاً، لأن الطاعة والمعصية [بها].
(كل ذلك كان سيئة عند ربك مكروهاً)
أراد بالسيئة الذنب، فحمل على المعنى.
стр. 829
وقيل: إن مكروهاً بدل عن السيئة، وليس بوصف.
وعبره البدل حذف المبدل.
وقيل: إنه خبر آخر لكان.
وأما سيئه بالإضافة، فلإنه تقدم الكلام أوامر ونواهي، فما كان في كل المذكور من [سيء] كان عند الله مكروهاً، فيعلم به ما يقابله، وهو أن ما كان بخلافه من حسن كان مرضياً.
(ولقد صرفنا في هذا القرآن)
أي: صرفنا القول فيه على وجوه، من أمر ونهي، ووعد ووعيد، وتسلية وتحسير، وتزكية وتقريع، وقصص وأحكام، وتوحيد وصفات، وحكم وآيات.
(فتستجيبون بحمده)
стр. 830
أي: بأمره. كما قال الثقفي:
٧٠٧ - فإني بحمد الله لا ثوب غادر ... لبست ولا من خزية أتقنع.
(إن لبثتم إلا قليلا)
في الدنيا بالقياس إلى الآخرة، كما قال الحسن: "كأنك بالدنيا لم تكن، وبالآخرة لم تزل".
(وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون)
أي: وما منعنا إرسال الآيات إلا تكذيب الأولين.
فيكون: (أن نرسل) في موضع النصب، و (أن كذب) في موضع الرفع.
стр. 831
(وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس)
أي: علمه وقدرته، فيعصمك منهم.
(وما جعلنا الرءيا التي أريناك)
أي: ليلة الإسراء على اختلاف الرواية، من رؤيا عيان، أو رؤيا منام.
(إلا فتنة)
أي: ابتلاءً واختباراً لمن كفر به، فإن قوماً [أنكروا] المعراج، فارتدوا.
وقيل: إنها رؤيا النبي ﵇ دخوله المسجد الحرام، فلما صد عنها عام الحديبية، ارتد قوم، فلما دخلها في القابل نزل: (لقد صدق الله رسوله الرءيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام).
стр. 832
(والشجرة الملعونة)
أي: وما جعلنا الشجرة الملعونة في القرآن إلا فتنة.
وذلك أن أبا جهل قال لابن الزبعري: ما الزقوم؟ فقال: الزبد والتمر بلغة البربر، فقال: زقمينا يا جارية، فأتت بهما، فقال: [تزقموا]، فهذا ما يخوفكم به محمد.
وقيل: الشجرة الملعونة: بنو أمية، فإنهم الذين بدلوا الأحكام، وبغوا على أهل البيت، ولم يستعملوا البقيا في سفك الدماء.
стр. 833
والرؤيا ما رآها النبي ﵇ من نزوهم على منبره. (لأحتنكن ذريته)
لأستولين عليهم، وأستأصلنهم، كما يحتنكن الجراد الزرع. وقيل: لأقودنهم إلى الغواية، كما تقاد الدابة بحنكها إذا شد فيه حبل.
(واستفزز)
стр. 834
استخف.
وقيل: استزل.
(بصوتك)
بدعائك إلى المعاصي.
وقيل: إنه الغناء بالأوتار والمزامير.
(وأجلب عليهم)
أجمع عليهم.
(بخيلك ورجلك)
بكل راكب وماش في الضلالة.
стр. 835
(وشاركهم في الأموال والأولاد)
أي: إذا ولدوهم بالزنا.
وقيل: إذا عودوهم الضلالة والبطالة.
(ضل من تدعون إلا إياه)
أي: بطل. كقوله: (أضل أعمالهم).
وقيل: معناه غاب، كقوله: (أءذا ضللنا في الأرض).
الحاصب: الحجارة الصغار، وهي الحصاب، والحصباء أيضاً.
стр. 836
وقيل: الحاصب: الريح التي ترمي بالحاصب، كما سمي الجمار بالمحصب لمكان [رمي] الحصباء بها، ولذلك قال الهذلي:
٧٠٨ - فيا رب حيرى جمادية ... تنزل فيها ندى ساكب
٧٠٩ - ملكت سراها إلى صحبها ... بشعث كأنهم حاصب. والقاصف: الريح التي تقصف الشجر.
والتبيع: المنتصر الثائر.
стр. 837
(يوم ندعوا كل أنس بإمامهم)
قيل: بدينهم.
وقيل: بأعمالهم.
وقيل: بقادتهم ورؤسائهم. فيقال [للضالين]: "يا أتباع الشيطان".
(ومن كان في هذه أعمى)
أي: عن الطاعة والهدى.
(فهو في الآخرة أعمى)
أي: عن الثواب، وعن طريق الجنة.
وقيل: إن من عمي عن هذه العبر المذكورة قبل هذه الآية، فهو عما غاب
стр. 838
عنه من أمر الآخرة أعمى.
(وإن كادوا ليفتنونك)
هموا أن يصرفوك.
في وفد ثقيف، حين أرادوا الإسلام على أن يمتعوا باللات سنة، ويكسر سائر أصنامهم.
стр. 839
(ضعف الحياة)
أي: ضعف عذاب الحياة، أي: مثليه، لعظم ذنبك على شرف منزلتك.
وقيل: إن الضعف هو العذاب نفسه، فكما سمي عذاباً لاستمراره في الأوقات -كالعذاب الذي يستمر في الحلق- سمي ضعفاً، لتضاعف الألم فيه.
(وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها)
في اليهود، قالوا: إن أرض الشام أرض الأنبياء، وفيها الحشر. (خلفك إلا قليلاً):
بعدك.
стр. 840
و (خلافك): بمعناه، كقوله: (بمقعدهم خلاف رسول الله): أي خلفه.
قال بعض بني عقيل:
٧١٠ - ولما حد [ا] الحادي وزمت جمالهم ... وراحوا [يغذون] القطيعة [إغذاذا]
٧١١ - تيقنت أني سوف آوي خلافهم ... إلى كبد يغدوا على البين أفلاذا.
دلوك الشمس: غروبها، وصلاة المغرب، قال ذو الرمة:
стр. 841
٧١٢ - مصابيح ليست باللواتي يقودها ... نجوم ولا بالآفلات الدوالك.
وقيل: دلوكها: زوالها، وهذا التفسير يجمع الصلوات الخمس، لأنه مد من الزوال إلى الغسق.
(وقرآن الفجر) ونصب (وقرآن الفجر) على الإغراء، والتحريض.
وإنما سمى صلاة الفجر قرآناً، لتأكيد القراءة فيها.
(إن قرآن الفجر كان مشهوداً)
تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار.
стр. 842
(فتهجد)
التهجد من باب السلب، وقد مر نظائره.
(نافلة)
خاصة لك.
(أدخلني مدخل صدق)
أي: المدينة عند الهجرة.
(وأخرجني مخرج صدق)
من مكة.
وقيل: إن المراد به القبور.
стр. 843
ومعنى الصدق: الاستقامة وصلاح العاقبة.
(وزهق الباطل)
ذهب وهلك.
(ونئا بجانبه)
بعد بنفسه، كقوله: (فتولى بركنه).
(شاكلته)
عادته وخليقته، من قولهم: هو على شكله.
(قل الروح من أمر ربي)
أي: من خلق ربي، لأنهم سألوه عنه أقديم أم محدث.
стр. 844
وقيل: معناه من علم ربي.
وإنما لم يجبهم عن الروح، لأن طريق معرفته العقل لا السمع [فلا يجري] الكلام [فيه] على سمت كلام النبوة، كما هو في كتب الفلاسفة، ولئلا يصير الجواب طريقاً إلى سؤالهم عن كل ما لا [يعينهم].
(كسفاً)
قطعاً جمع كسفة.
стр. 845
قال أبو زيد: كسفت الثوب، أكسفه كسفاً: إذا قطعته، وذلك المقطوع كسف.
ونصب (كسفاً) على الحال.
قال الشيخ عبد الحميد ﵀: من قرأ (كسفاً) على الواحد، كان المعنى: ذات قطع على جهة التطبيق.
ومن قرأ (كسفاً)، كان المعنى: ذات قطع على جهة التفريق. (قبيلاً)
أي: مقابلة نعاينهم.
وقال القتبي: قبيلاً: كفيلاً، والقبالة: الكفالة.
следующие страницы →