Полный текст (342 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
(مح) ١٢٣ـ وبهذا الإسناد عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ مثله.
(مط) ١٢٤ـ وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن عمرو بن جابر في قوله تعالى: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج مخرجات.
(ن) ١٢٥ـ ثقة الإسلام في (روضة الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد ع محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن أبي جرير القمي وهو محمد بن عبيد الله وفي نسخة عبد الله عن أبي الحسن ﵇: له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه.
(نا) ١٢٦ـ وبالإسناد عن محمد بن خالد عن حمزة بن عبيد عن إسماعيل بن عباد عن أبي عبد الله ﵇ ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وآخرها العلي العظيم والحمد لله رب العالمين وآيتين بعدها.
(نب) ١٢٧ـ وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن رباب عن حمران بن أعين عن أبي جعفر ﵇ والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت.
(نج) ١٢٨ـ تاسع البحار عن ابن شهر آشوب في مناقبه قال وجدت في كتاب المنزل عن الباقر عيه السلام والذين كفروا بولاية علي بن أبي طالب أولياؤهم الطاغوت قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا.
(ند) ١٢٩ـ الشيخ الجليل أحمد بن علي القمي في (كتاب العروس) عن الصدق ﵇ قال كان علي بن الحسين ﵉ يحلف مجتهداً أن من قرأها أي آية الكرسي قبل زوال الشمس سبعين مرة فوافق تكملة السبعين زوالها غفر له ما تقدم من ذنبه
стр. 177
وما تأخر فإن مات في عامه ذلك مات مغفوراً غير محاسب الله: لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحداً من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم إلى قوله هم فيها خالدون.
(نه) ١٣٠ـ وفيه عن الحسن بن علي ﵉ قال قال رسول الله ﷺ آية الكرسي في لوح من زمرد أخضر مكتبو بمداد مخصوص بالله ليس من يوم الجمعة إلا صك اللوح جبهة إسرافيل فإذا صك جبهته سبح فقال سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له ولا العبادة ولا الخضوع إلا لوجهه ذاك إليه القدير الواحد العزيز فإذا سبح سبح جميع من في السماوات من ملك وهللوا فإذا سمع أهل السماء الدنيا تسبيحهم قد سوا فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا دعا لقارئ آية الكرسي على التنزيل.
(نو) ١٣١ـ السيد الجليل علي بن طاؤس في (مهج الدعوات) عن الشيخ علي بن عبد الصمد عن السيد الإمام أبي البركات محمد بن إسماعيل الحسيني المشهدي ره قال حدثنا المفيد أبو الوفا عبد الجبار بن عبد الله المقرئ قال حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي وعنه عن الشيخ الفقيه أبي القاسم الحسن بن علي الطوسي وعنه عن الشيخ الفقيه أبي القاسم الحسن بن علي بن محمد الجويني ره وأخبرني الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن الطحال المقدادي ره قال حدثنا أبو علي بن محمد بن الحسن الطوسي قال حدثني والدي وعنه عن جده عن والده أبي الحسن عن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قال حدثنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا محمد بن أرومة قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا ﵇ أنه قال رقعة الجيب عوذة لكل شيء وهي وساقها إلى قوله (ع) وتكتب آية الكرسي على التنزيل وتكتب لا حول ولا قوة إلا
стр. 178
بالله الخ قال التقى المجلسي في (شرحه الفارسي على الفقيه) ما ترجمة في آية الكرسي على ما نزلت في رواية أهل البيت (ع) بعد العظيم والحمد لله رب العالمين وبعد له ما في السماوات وما في الأرض ورد وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم وهذا رواه علي بن إبراهيم والكليني والشيخ الطبرسي وابن طاؤس وغيرهم ويسمونها بآية الكرسي على التنزيل وقال ولده العلامة في (مرآة العقول) في ذيل خبر أبي جرير المتقدم وهذا الخبر يدل على أنه قد سقط من آية الكرسي كلمات وقد ورد في بعض الأدعية المأثورة فليكتب آية الكرسي على التنزيل وهو إشارة إلى هذا وقال المحقق الداماد في حواشي القبسات والأحاديث من طرقهم وطرقنا متظافرة بأنه كان في آية المتعة فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى إلى أن قال وإن آية الكرسي على التنزيل فيها ما ليس الآن في المصاحف وفي حواشي بعض النسخ القديمة من المهج عند قوله ويكتب آية الكرسي عن التنزيل وهي قوله تعالى بعد قوله فيها له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى من ذا الذي يشفع عنده إلى آخرها.
(نز) ١٣٢ـ علي بن إبراهيم في تفسيره قال وأما آية الكرسي فإنه حدثني أبي عن الحسن بن خالد أنه قرأ أبو الحسن الرضا ﵇ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلى قوله تعالى هم فيها خالدون والحمد لله رب العالمين هكذا أنزلت.
(نح) ١٣٣ـ السياري عن سهل بن زياد عن حمزة بن عبيد عن إسماعيل بن عباد البصري عمن ذكره عن أبي عبد الله (ع) قال في آية الكرسي وآية له ما في السماوات وما في الأرض وما تحت الثرى وآية عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام رب العرش العظيم.
(نط) ١٣٤ـ وعن محمد بن جرير عن ابن سنان التيمي عن أبي الحسن
стр. 179
الرضا ﵇ له ما في السماوات وما في الأرض وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم.
(س) ١٣٥ـ وعن ابن أبي عمير عن صفوان بن يونس عن أبي عبد الله ﵇ له ما في السماوات وما في الأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده.
(ما) ١٣٦ـ وعن المنقري عن جابر بن راشد عن أبي عبد الله ﵇ قال (ع) في آية الكرسي عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم.
(سب) ١٣٧ـ وعن محمد بن خالد عن عمر بن يحيى التستري وحماد بن عثمان عن أبي عبد الله ﵇ قال رأيت في بيت له عند السقف مكتوباً حول البيت آية الكرسي وفيها له ما في السماوات وما في الأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم فقلت له جعلت فداك في هذا الكتاب شيء لا أعرفه وليس هكذا نقرأها قال (ع) هكذا فاقرأها فإنها كما أنزلت.
(سج) ١٣٨ـ وعن سهل بن زياد عن حمزة عن إسماعيل عن رجل عن أبي عبد الله (ع) وما يحيطون من علمه من شيء إلا بما شاء وآخرها وهو العلي العظيم والحمد لله رب العالمين وآيتين بعدها.
(سد) ١٣٩ـ وعن غير واحد أنهم رووا ولا يحفظون من علمه إلا بما شاء.
(مه) ١٤٠ـ وعن ابن محبوب عن ابن رئاب عن حمران عن أبي جعفر ﵇ والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت.
واعلم أن الاختلاف في تلك الأخبار بكون التحميد بعد العلي العظيم في بعدها وبعدهم فيها خالدون في بعضها ووجود هو قبل الرحمن في بعضها وعدم ذكرها في بعضهم وغير ذلك من الاختلاف لأينا في دلالة مجموعها على وقوع التغيير في تلك الآية وهو المطلوب.
стр. 180
ثمر: إن قوله (ع) في آخر رواية إسماعيل بن عباد الذي رواه الكليني والسياري وآخرها وهو العلي العظيم وقوله (ع) وآيتين بعدها يحتمل وجوهاً.
الأول أن يكون المراد أي ذكر آيتين بعدها وعدهما من آية الكرسي فيدل على كون آخر آية الكرسي هم فيها خالدون بناء على أن مرجع الضمير في قوله وآخرها آية الكرسي كما هو الظاهر وهو أحد القولين ويؤيده بعض الأخبار المذكورة.
الثاني ما قيل أن المراد أنه ذكر آيتين بعد الحمد لله رب العالمين من سورة الحمد.
الثالث ما قيل أن العامة غيروا آيتين بعد آية الكرسي أيضاً نقلهما في (مرآة العقول) ولا يخفى بعدهما.
الرابع ما ذكره الفاضل السيد علي خان في (شرح الصحيفة) من أن الرواية وردت بنصب آيتين ولا وجه للنصب إلا بعامل مقدر والتقدير واقرأ آيتين بعدها فيكون الكلام قد تم عند قوله ﵇ والحمد لله رب العالمين وهو في محل النصب على تقدير القول أي وقل والحمد لله رب العالمين واقرأ آيتين بعدها ورد بأنه خلاف الظاهر فإنه ﵇ في مقام تحيد آية الكرسي فتقدير القراءة غير ملائم لسوق الكلام إذ يصير حاصل الخبر حينئذ هكذا آخر آية الكرسي العلي العظيم قل والحمد لله رب العالمين واقرأ آيتين بعدها وهو كما ترى والفعل المقدر لا ينحصر فيما ذكر.
الخامس ما احتمله بعض الأفاضل من كون الضمير في آخرها راجعاً إلى أصل الآية نظراً إلى اختلاف المفسرين وعد بعضهم لا إله إلا هو الحي القيوم آية ففي الخبر إشارة إلى رده وفساد قوله بأن آخر الآية المصدرة بقوله تعالى الله لا إله العلي العظيم وفيه من البعد وعدم الملائمة لذيل الخبر ما لا يخفى.
السادس ما خطر ببالي من أن يكون المراد بيان تغيير آية الكرسي لا تحديدها والمراد بالآيتين هو ما مر برواية إسماعيل بالسند المذكور في الحديث
стр. 181
نو: وليس المراد بالبعدية هو من البعدية بحسب الترتيب بل هو نظير قولهم في فلان كذا وكذا من الصفات وبعد ذلك فيه خصلة أو خصال أخرى ومنه قوله تعالى والأرض بعد ذلك دحاها أي مع ذلك كما في المجمع وغيره ومحل التغيير فيها على رواية الكليني موضعان وعلى رواية السياري ثلاثة مواضع فتقدير الكلام والله العالم أنه (ع) قرأ في آية الكرسي وما يحيطون الخ وفي آخرها الذي هو العلي العظيم والحمد الخ وقرأ أيضاً منها آيتين بعد هذه الآية وأما أن موضعهما بعد الحمد أو قبله فهو ساكت عنه ويعرف أنه قبله من الحديث المذكور.
ثمر: إن ما في رواية السياري من ذكر الواسطة بين إسماعيل والإمام ﵇ هو المطابق لما في كتب الرجال من كونه من أصحاب الرضا ﵇ ولم يذكره أحد في أصحاب الصادق ﵇ ففي سند خبر الكافي اختلال فلا تغفل.
(سو) ١٤١ـ السياري مرسلاً عن أبي الحسن ﵇ في قوله : والذين يأكلون الربا لا يقومون يوم القيامة إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس.
(سز) ١٤٢ـ وعنه (ع) في قوله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة أو أكثر من ذلك وعن ابن سيف عن أخيه ن أبيه عن منصور بن حاز عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله ﵇ والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصيته لأزواجهم إلى الحول غير إخراج مخرجات.
(سح) ١٤٣ـ النعماني في تفسيره بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين ﵇ في جملة الآيات المحرفة وقوله تعالى وجعلناكم أئمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً ومعنى وسطاً بين الرسول وبين الناس فحرفوها وجعلوها أمة.
(سط) ١٤٤ـ السياري عن إسحاق بن إسماعيل عن أبي عبد الله عليه السلام
стр. 182
قال فما جزاء من يفعل ذلك منكم ومن غيركم إلا خزي في الحياة الدنيا.
(ع) ١٤٥ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) في باب الآيات المحرفة قال وقوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس وهو أئمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس.
سورة آل عمران
(ألف) ١٤٦ـ علي بن إبراهيم في تفسيره قال قال العالم لما نزل وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين فأسقطوا آل محمد من الكتاب.
(ب) ١٤٧ـ فرات بن إبراهيم في تفسيره معنعناً عن حمران قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقرأ هذه الآية: إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل محمد على العالمين قلت ليس نقرأ هكذا فقال أدخل حرف مكان حرف.
(ج) ١٤٨ـ العياشي عن هشام بن سالم قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله تعالى: إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم قال هو آل إبراهيم وآل محمد على العالمين فوضعوا اسماً مكان اسم.
(د) ١٤٩ـ وعن أيوب قال سمني أبو عبد الله ﵇ وأنا أقرأ إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران قال وآل محمد كانت فمحوها وتركوا آل إبراهيم وآل عمران.
(هـ) ١٥٠ـ وعن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله ﵇ قال قلت له ما الحجة في كتاب الله إن آل محمد هم أهل بيته قال قول الله ﵎ إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد هكذا نزلت على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ولا يكون الذرية من القوم إلا نسلهم من أصلابهم وقال اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور وآل عمران وآل محمد رواية أبي خالد القماط.
стр. 183
(و) ١٥١ـ الشيخ الطوسي في (التبيان) قال وفي قراءة أهل البيت ﵈ وآل محمد على العالمين.
(ز) ١٥٢ـ الشيخ في (أماليه) عن أبي محمد الفحام قال حدثني محمد بن عيسى عن هارون أبو عبد الصمد إبراهيم عن أبيه عن جده وهو إبراهيم بن عبد الصمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت جعفر بن محمد ﵉ يقرأ إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين قال هكذا نزلت.
(ح) ١٥٣ـ السياري عن محمد بن سنان عن أبي خالد القماط عن حمران بن أعين قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ: إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين ثم قال هكذا والله نزلت.
(ط) ١٥٤ـ وعن بعض أصحابنا أسنده إليهم ﵈ وآل إبراهيم وآل محمد على العالمين قلت يقرؤونها الناس وآل عمران قال فقال حرف مكان حرف.
(ي) ١٥٥ـ وعن علي بن الحكم عن داود بن النعمان عن أيوب الحر قال سمعني أبو عبد الله ﵇ وأنا أقرأ إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين فقال ﵇ آل محمد كان فيها فمحوها وتركوا ما سواها.
(يا) ١٥٦ـ الشيخ الطبرسي ره في (مجمع البيان) قال وفي قراءة أهل البيت ﵈ وآل محمد على العالمين.
(يب) ١٥٧ـ الشيخ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) وروى في قراءة أهل البيت ﵈ وآل محمد على العالمين قلت اتفقت تلك الأخبار على نزول آل محمد في الآية لكنها اختلفت في نزول آل عمران فصريح بعضها
стр. 184
كونه موضوعاً مكان آل محمد وظاهر بعضها نزوله ويمكن حمل الأخير على عدم انتقال الراوي سقوطه في قراءة الإمام ﵇ فنقله كما هو الموجود المركوز في الأذهان بل يظهر من ذل رواية أبي عمرو الزبيري أنه لم ينقل آل محمد غير أبي خالد فيمكن الحمل على سهو النساخ أيضاً بل خبر أبي خالد الذي رواه عن حمران الظاهر في وجوده معارض بصريح خبره الآخر المروي في تفسير فرات الدال على عدم نزوله وتقدم في الدليل الخامس أنه كان كذلك في مصحف ابن مسعود.
(يج) ١٥٨ـ علي بن إبراهيم في موضعين من تفسيره أنه نزل يا مريم اقنتي لربك واركعي واسجدي مع الراكعين.
(يد) ١٥٩ـ محمد بن الحسن الشيباني في مقدمة تفسيره في مثال ما قدم حرف على حرف في التأليف وكقوله تعالى يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين.
(يه) ١٦٠ـ السياري عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخراز عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عيينة عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى يا مريم اقنتي لربك واسجدي شكراً لله واركعي مع الراكعين وفي قوله تعالى إذا يختصمون في مريم عند ولادتها الخبر هكذا أورد السياري الخبر في المقام وكأنه فهم منه دخول الكلمتين في القراءة ولكن العياشي أورده بنحو يظهر منه عدمه ففيه عن الحكم بن عيينة قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قول الله تعالى في الكتاب إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين اصطفاها مرتين والاصطفاء إنما هو مرة واحدة قال فقال لي يا حكم إن لهذا تأويلاً وتفسيراً فقلت له فسره لنا أبقاك الله قال يعني اصطفاه لها أولاً من ذرية الأنبياء المصطفين المرسلين وطهرها من أن يكون في ولادتها من آبائها وأمها قال سفاح واصطفاها بهذا في القرآن يا مريم اقنتي لربك واسجدي
стр. 185
واركعي شكراً لله إلى أن قال وفي رواية ابن خرذاذ أن أيهم يكفل مريم حين يتمت من أبويها وما كنت لديهم يا محمد إذ يختصمون في مريم عند ولادتها بعيسى أيهم يكفلها ويكفل ولدها الخبر.
(يو) ١٦١ـ السياري عن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا عن ابن عبد الله ﵇ في قول الله جل ذكره إني رافعك إلي ومتوفيك هكذا نزلت قلت يؤيد هذه القراءة ما رواه الصدوق بإسنا عن الرضا ﵇ أنه قال ما شبه أمر أحد من أنبياء الله وحججه ﵈ للناس إلا أمر عيسى ﵇ وحده لأنه رفع عن الأرض حياً وقبض روحه بين السماء والأرض ثم رفع إلى السماء ورد عليه روحه وظاهر القراءة المشهورة كون التوفي في الأرض وذكر المفسرون لها وجوهاً رابعها ما عن النحويين منهم من أن الآية على التقديم والتأخير كقوله تعالى فكيف كان عذابي ونذر ونسبه الشيخ في (التبيان) إلى القراء وأيده الطبرسي بما روى عن النبي ﷺ أنه قال إن عيسى لم يمت وأنه راجع إليكم قبل يوم القيامة.
(يز) ١٦٢ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) قال وروى في أخبارنا عن أئمتنا ﵈ أني رافعك إلي ومتوفيك بعد نزولك على عهد القائم من آل محمد ﵈ ولا يبعد دخول تمام الكلام في القراءة والله العالم.
(يح) ١٦٣ـ العياشي عن حبيب السجستاني قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قول الله ﵎ وإذا أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه فكيف يؤمن موسى وعيسى ﵉ وينصره ولم يدركه وكيف يؤمن عيسى بمحمد ﷺ وينصره ولم يدركه فقال يا حبيب إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة ولم يزد فيه إلا حروف أخطأت به الكتبة وتوهمتها الرجال وهذا وهم فاقرأها وإذا أخذ الله ميثاق أمم النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم
стр. 186
لتؤمنن به ولتنصرنه هكذا أنزله الله يا حبيب فوالله ما وفت أمة من الأمم التي كانت قبل موسى بما أخذ الله عليها من الميثاق لكل نبي بعثه الله بعد نبيها ولقد كذبت الأمة التي جاءها موسى لما جاءها موسى ولم يؤمنوا به ولا نصروه إلا القليل منهم ولقد كذبت أمة عيسى بمحمد ﷺ ولم يؤمنوا به ولا نصروه لما جاءها إلا القليل منهم ولقد جحدت هذه الأمة بما أخذ عليها رسول الله ﷺ من الميثاق لعلي بن أبي طالب ﵇ يوم إقامة الناس ونصب لهم ودعاهم إلى ولايته وطاعته في حياته وأشهدهم بذلك على أنفسهم فأي ميثاق أوكد من قول رسول الله ﷺ في علي بن أبي طالب ﵇ فوالله ما وفوا به بل جحدوا وكذبوا.
(يط) ١٦٤ـ السياري عن ابن سالم عن حبيب السجستاني مثله إلى قوله (ع) هكذا أنزل الله يا حبيب.
(ك) ١٦٥ـ وعنه قال وروي عنهم (ع) من أمم النبيين ﵈ وقال الشيخ الطوسي ره في (التبيان) قال الصادق ﵇ تقديره إذ أخذ الله ميثاق أمم النبيين بتصديق نبيها والعمل بما جاءهم به وأنهم خالفوهم فيما بعد وما وفوا به وتركوا كثيراً من شريعته وحرفوا كثيراً منها انتهى والظاهر أنه نقل الخبر بالمعنى وحمل وجود لفظ الأمم في الآية وكونه منزلاً فيها على كونه مقدارً فيها وإلا فهذا الاصطلاح غير معهود في كلام الأئمة (ع) مع أن كون المقام مقام التقدير تأمل لعدم ما يدل عليه شيء في المذكور وتمامية الكلام بدونه غير إخراج له عن ظاهره.
(كا) ١٦٦ـ السيد رضى الدين علي بن طاؤس في (سعد السعود) عن كتاب عتيق لبعض القدماء جمع فيه قراءة رسول الله ﷺ والأئمة صلوات الله عليهم ما لفظه حدثني أبو العباس قال أخبرنا أبو الحسن بن القاسم
стр. 187
قال حدثنا علي بن إبراهيم قال حدثني أبي عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله (ع) لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون بميم واحدة.
(كب) ١٦٧ـ السياري عن يونس عن ظبيان عن أبي عبد الله ﵇ في قوله لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون هكذا أقرأها.
(كج) ١٦٨ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عمر بن عبد العزيز عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله ﵇ مثله.
(كد) ١٦٩ـ العياشي عن يونس عنه (ع) مثله قال المجلسي ره في قوله هكذا فاقرأ هذا يدل على جواز التلاوة على غير القراءات المشهورة والأحوط عدم التعدي عنها لتواتر تقرير الأئمة ﵈ أصحابهم على القراءات المشهورة وأمرهم بقراءتهم كذلك والعمل بها حتى يظهر القائم ﵇ انتهى. قلت يحتمل أنه كان تلك القراءة أيضاً متداولة بين الناس في عهده (ع) وصيرورتها شاذة بعد ذلك لا يضر بالجواز أو الغرض بيان القراءة الصحيحة والأمر بالاعتقاد بها.
(كه) ١٧٠ـ وعن الحسين بن خالد قال قال أبو الحسن الأول كيف تقرأ هذه الآية يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ماذا قلت مسلمون فقال سبحان الله يوقع الله عليهم اسم الإيمان فيسميهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام والإيمان فوق الإسلام قلت هكذا يقرأ في قراءة زيد قال إنما هي في قراءة علي ﵇ وهي التنزيل الذي نزل به جبرائيل على محمد ﷺ إلا وأنتم مسلمون لرسول الله ثم الإمام من بعده.
(كو) ١٧١ـ السياري عن هارون بن الجهم عن الحسين بن خالد مثله ويحتمل غير بعيد دخول تمام ما ذكره (ع) في القراءة.
(كز) ١٧٢ـ الشيخ الطوسي في (التبيان) وروي عن أبي عبد الله ﵇ وأنتم مسلمون بالتشدي ومعناه إلا وأنتم مستسلمون لما أن به النبي ﷺ ومنقادون له.
стр. 188
(كح) ١٧٣ـ أبو علي الطبرسي يروي عن أبي عبد الله ﵇ ولتكن منكم أئمة.
(كط) ١٧٤ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن سنان قال قرأت على أبي عبد الله ﵇ كنتم خير أمة أخرجت للناس فقال أبو عبد الله ﵇ خير أمة يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي ﵈ فقال القارئ جعلت فداك كيف نزلت قال كنتم خير أئمة أخرجت للناس ألا ترى مدح الله لهم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله.
(ل) ١٧٥ـ العياشي عن حماد بن عيسى عن بعض أصحبه قال في قراءة علي ﵇ كنتم خير أئمة أخرجت للناس قال هم آل محمد ﵈.
(لا) ١٧٦ـ وعن أبي بصير عنه (ع) أنه قال إنما نزلت هذه الآية على محمد ﷺ في الأوصياء خاصة فقال تعالى أنتم أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر هكذا والله نزل بها جبرائيل وما عنى بها إلا محمد أو أوصياءه عليهم الصلاة.
(لب) ١٧٧ـ عن ابن شهر آشوب في مناقبه عن الباقر ﵇ أنتم خير أمة بالألف نزل بها جبرائيل وما عنى بها إلا محمد أو علياً والأوصياء من ولده ﵈.
(لج) ١٧٨ـ النعماني في تفسيره عن ابن عقدة بن جعفر بن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن إسماعيل بن جابر عن الصادق ﵇ عن أمير المؤمنين ﵇ أنه قال وأما ما حرف من كتاب الله فقوله تعالى كنتم خير أئمة الآية فحرفت إلى خير أمة. الخبر وهو طويل.
стр. 189
(لد) ١٧٩ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن مسلم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال قلت كنتم خير أمة أخرجت للناس فقال لا أدري إنما نزلت هذه الآية على محمد ﷺ وفي أوصياءه خاصة فقال أنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ثم قال نزل بها جبرائيل على محمد ﷺ هكذا فما عنى بها إلا محمد أو أوصياءه ﵈.
(له) ١٨٠ـ وعن محمد بن سنان عن حماد بن عيسى عن أبي بصير قال قرأ أبو عبد الله ﵇ كنتم خير أئمة أخرجت للناس.
(لو) ١٨١ـ الشيخ الطبرسي عن أبي عبد الله ﵇ وكنتم خير أئمة أخرجت للناس.
(لز) ١٨٢ـ في المجلد التاسع عشر من البحار وحديث في رسالة قديمة سنده هكذا جعفر بن محمد بن قولويه عن سعد الأشعري أبي القاسم ره وهو مصنفه روى مشايخنا عن أصحابنا عن أبي عبد الله ﵇ قال قال أمير المؤمنين ﵇ وساق الحديث إلى أن قال باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله مما رواه مشايخنا رحمة الله عليهم من العلماء من آل محمد ﵈ قوله كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فقال أبو عبد الله ﵇ لقارئ هذه الآية ويحك خير أمة يقتلون ابن رسول الله ﷺ فقلت جعلت فداك فكيف هي فقال أنزل الله كنتم خير أئمة أما ترى إلى مدح الله لهم في قوله تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فمدحه لهم دليل على أنه لم يعن الأمة بأسرها ألا تعلم أن الأمة الزناة واللاطة والسراق وقطاع الطريق والظالمين والفساقين افترى أن الله مدح هؤلاء وسماهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر كلا ما مدح الله هؤلاء ولا سماهم أخياراً بل هم الأشرار.
стр. 190
قلت: الظاهر أن هذا الكتاب هو بعينه هو (كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه) الذي عده النجاشي من كتب سعد بن عبد الله واستظهر ذلك العلامة المذكور في المجلد الأول من بحاره.
(لح) ١٨٣ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها بمحمد هكذا والله نزل بها جبرائيل (ع) على محمد ﷺ هكذا فيما رأيت من النسخ وفي بعض النسخ على ما حكاه في (مرآة العقول) عن أبيه عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عنه (ع) وهو الصحيح المطابق لما في كتب الرجال من عدم لقاء محمد بن خالد أبا عبد الله ﵇ وكونه الراوي عن محمد بن سليمان ويؤيده الموجود في العياشي.
(لط) ١٨٤ـ العياشي عن محمد بن سليمان البصري الديلمي عن أبيه عن الصادق ﵇ مثله.
(م) ١٨٥ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة قال أبو عبد الله ﵇ ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله ﷺ وإنما نزل لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء.
(ما) ١٨٦ـ الطبرسي ره وروي عن بعض الصادقين ﵈ أنه قرأ وأنتم ضعفاء وقال لا يجوز وصفهم بأنهم أذلة وفيهم رسول الله ﷺ .
(مب) ١٨٧ـ السياري عن محمد بن سنان وحماد بن عثمان عن ربعي عن أبي عبد الله ﵇ في قوله لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء.
(مج) ١٨٨ـ العياشي عن أبي بصير قال قرأت عند أبي عبد الله ﵇ لقد نصركم الله ببدر وأنتم ذالة فقال مه والله ليس هكذا أنزلها الله إنما أنزلت وأنتم قليل.
стр. 191
(مد) ١٨٩ـ وعن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ﵇ قال سأله أبي عن هذه الآية لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة قال ليس هكذا أنزل الله ما أذل الله رسوله قط إنما أنزلت وأنتم قليل ورواه السياري أيضاً.
(مه) ١٩٠ـ وعن عيسى عن صفوان عن ابن سنان مثله.
(مو) ١٩١ـ وعن ربعي عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء وما كانوا أذلة ورسول الله فيهم عليه وعلى آله الصلاة والسلام.
قلت: لما كان الغرض في تلك الأخبار نفي نزول الموجود واستنكار نزوله مع تعين القراءة به عبروا عن الأصل المحذوف تارة بلفظه وتارة بمعناه لحصول الغرض مع عدم فائدة في لفظه بعد عدم جواز القراءة به.
(مز) ١٩٢ـ الثقة سعيد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال وقرأ أي الصادق ﵇ لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء قال أبو عبد الله ﵇ ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله ﷺ .
(مح) ١٩٣ـ وفيه في قوله تعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون فقال أبو عبد الله ﵇ إنما أنزل الله لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أن يعذبهم فإنهم ظالمون كذا في النسخة ولا تخلو من سقم ولا يضر بأصل المقصود وهو وجود التغيير في الآية.
(مط) ١٩٤ـ وعن الجرمي عن أبي جعفر ﵇ أنه قرأ ليس لك من الأمر شيء أن يتوب عليهم وتعذبهم فإنهم ظالمون.
(ن) ١٩٥ـ السياري عن المفضل عن صالح بن علي الجرمي وسيف عن زرارة جميعاً عن أبي عبد الله (ع) ليس لك من الأمر شيء إن تبت عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون.
стр. 192
(نا) ١٩٦ـ وعن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا قال تلوت بين يدي أبي عبد الله ﵇ هذه الآية ليس لك من الأمر شيء فقال بلى وشيء وهل الأمر كله إلا له ( ﷺ ) ولكنها نزلت ليس لك من الأمر إن تبت عليهم أو تعذبهم فإنهم ظالمون وكيف لا يكون من الأمر شيء والله يقول: ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال : من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً إن عليك إلا البلاغ.
(نب) ١٩٧ـ النعماني بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين ﵇ وقال سبحانه في سورة آل عمران ليس لك من الأمر أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون لآل محمد فحذفوا آل محمد ( ﷺ ).
(نج) ١٩٨ـ السياري عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ﵇: ويتخذ منكم شهيداً.
(ند) ١٩٩ـ وعن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله جل وعز: سيطوقون ما بخلوا به من الزكوة يوم القيامة.
قلت: الظاهر أن قوله من الزكوة بيان للموصولة عن الإمام (ع) بقرينة ما في (الكافي) في ذيل خبر عنه (ع) في عقاب مانع الزكوة وهو قول الله سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة يعني ما بخلوا به من الزكوة.
(نه) ٢٠٠ـ وعن أبي طالب عن يونس عن علي بن أبي حمزة عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله ﵇: قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات والزبر فلم قتلتموهم.
(نو) ٢٠١ـ العياشي عن محمد بن يونس عز بعض أصحابنا قال قال لي أبو جعفر ﵇: كل نفس ذائقة الموت ومنشورة نزل بها على محمد ﷺ -
стр. 193
أنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا سينشر فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة عين وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم.
(نز) ٢٠٢ـ الشيخ الجليل سعد بن عبد الله القمي في (بصائره) كما نقله عنه الشيخ حسن بن سليمان الحلي في منتخبه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخلي بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ﵇ قال: ليس من مؤمن إلا وله قتلة وموتة إنه من قتل نشر حتى يموت ومن مات نشر حتى يقتل ثم تلوت على أبي جعفر ﵇ هذه الآية: كل نفس ذائقة الموت فقال هو (ع) ومنشورة.
قلت: قولك ومنشورة ما هو؟ فقال (ع) هكذا أنزل بها جبرائيل على محمد ﷺ : كل نفس ذائقة الموت ومنشورة. الخبر.
(نح) ٢٠٣ـ السياري عن محمد بن سنان عن فضيل عن أبي حمزة قال قرأت على أبي جعفر ﵇: كل نفس ذائقة الموت قال ومنشورة نزل بها جبرائيل على محمد ( ﷺ ) هكذا أنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا وهو منشورة فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم.
(نط) ٢٠٤ـ عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر بن أبي عبد الله ﵇ قال: كل نفس ذائقة الموت ومنشورة.
(س) ٢٠٥ـ أسعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال قرأ رجل على أبي جعفر ﵇: كل نفس ذائقة الموت فقال أبو جعفر ﵇ ومنشورة هكذا والله نزل بها جبرائيل ﵇ على محمد ﷺ أنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا سينشر وأما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم وأما الفجار فيحشرون إلى خزي الله وأليم عذابه.
(سا) ٢٠٦ـ العياشي عن يزيد عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى اصبروا يعني بذلك عن المعاصي وصابروا يعني التقية ورابطوا يعني على الأئمة
стр. 194
عليهم السلام ثم قال: تدري ما معنى البدو؟ أما لبدنا فإذا تحركوا فتحركوا فاتقوا الله ما لبدنا ربكم لعلكم تفلحون قال قلت جعلت فداك إنما نقرؤوها واتقوا الله قال (ع) أنتم تقرؤونها كذا ونحن نقرأها هكذا قال في (البحار) لبد كنصر وفرح لبوداً ولبتاً أقام ولزق كالبد ذكره الفيروز آبادي والمعنى لا تستعجلوا في الخروج على المخالفين وأقيموا في بيوتكم ما لم يظهر منا ما يوجب الحركة من النداء والصيحة وعلامات خروج القائم ﵇ وظاهره أن تلك الزيادات كانت داخلة في الآية ويحتمل أن يكون تفسيراً للمرابطة والمصابرة بارتكاب تجوز في قوله (ع) نحن نقرؤها كذا ويحتلم أن يكون لفظة الجلالة زيدت من النساخ ويكون واتقوا ما لبدنا ربكم كما يومي إليه كلام الراوي انتهى واحتمال التفسير بعيد في الغاية عن سياق الكلام ويحتمل أن يكون المراد من الرب المضاف هو الإمام ﵇ كما استعمل كذلك فيهم (ع) في مواضع كثيرة من القرآن والمعنى والله العالم واتقوا الله في الخروج ما أقمنا إمامكم وأمرناه بالوقوف وأن لا يبرح من مكانه ولعل النساخ أسقطوا تمام الآية من كلام الراوي أولم يذكره إحالة علي الموجود في المصاحف.
سورة النساء
(ألف) ٢٠٧ـ الشيخ الطبرسي في (الاحتجاج) عن أمير المؤمنين ﵇ أنه قال للزنديق وأما ظهورك على تناكر قوله تعالى: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء وليس يشبه القسط في اليتامى نكاح النساء ولا كل النساء يتامى فهو مما قدمت ذكره من إسقاط المنافقين من القرآن وبين قوله في اليتامى وبين نكاح النساء من الخطاب والقصص أكثر من ثلث القرآن. الخبر.
(ب) ٢٠٨ـ علي بن إبراهيم عن الصادق ﵇ أنه قال: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة فهذه الآية دليل على المتعة.
(ج) ٢٠٩ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره
стр. 195
عن أبي عبد الله ﵇ قال إنما نزلت: فما استمعتم به منهم إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة.
(د) ٢١٠ـ كتاب عاصم بن حميد الحناط برواية الشيخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري عن أبي علي محمد بن همام بن سهيل الكاتب عن حميد بن زياد عن عبد الله أحمد بن نهيك عن مساور وسلمة عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول قال علي ﵇ لولا ما سبقني به ابن الخطاب ما زنى إلا شقي قال ثم قرأ هذه الآية: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة قال يقول إذا انقطع الأجل فيما بينكما استحللتها بأجل آخر ترضيها ولا يحل لغيرك حتى ينقضي الأجل وعدتها حيضتان.
(هـ) ٢١١ـ الصدوق ره في (الفقيه) بإسناده عن الحسن بن محبوب عن أبان عن أبي مريم عن أبي جعفر ﵇ قال أنه سأل عن المتعة فقال أن المتعة اليوم ليست كما كانت قبل اليوم إنهن كن يؤمن يؤمئذ فاليوم لا يؤمن فسألوا عنهم وأحل رسول الله ﷺ المتعة ولم يحرمها حتى قبض وقرأ ابن عباس فما استمتعتم به منهم إلى أجل مسمى فآتوهن أجرهن فريضة والظاهر أن قوله وقرأ الخ من تتمة كلام الإمام ﵇ بقرينة ما يأتي عن العياشي والوجه فيه ما مر في ذيل الحديث الأربعين من سورة البقرة وزعم الفاضل المولى مراد القريشي أنه من كلام الصدوق حيث قال قوله وقرأ الخ مقصود المؤلف من الاستشهاد ضم إلى أجل مسمى إلى الآية فيصير نصاً في المتعة والانضمام لبيان معنى الآية دون أن المنضم منها حتى يق أنه لو كان منها لوجب تواتره وطرح الخبر أهون من هذا الحمل الذي يأباه ذوق كل من له درية بأساليب الكلام ويأتي الجواب عن كلامه الأخير إن شاء الله تعالى والعياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ﵇ قال قال جابر بن عبد الله عن رسول الله ( ﷺ ) أنهم غزوا معه فأحل لهم
стр. 196
المتعة ولم يحرمها وكان علي ﵇ يقول لولا ما سبقني به ابن الخطاب يعني عمر ما زنى إلا شقي وكان ابن عباس يقرأ: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة وهؤلاء يكفرون بها ورسول الله ﷺ أحلها ولم يحرمها.
(ز) ٢١٢ـ وعن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال كان يقرأ: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة فقال (ع) هو أن يزوجها إلى أجل ثم يحدث شيء بعد الأجل.
(ح) ٢١٣ـ وعن عبد السلام عن أبي عبد الله ﵇ قال قلت له: ما تقول في المتعة؟ قال قال الله تعالى فما استمتعتم به منهم فآتوهن أجورهن فريضة إلى أجل مسمى ولا جناح عليكم فيما تراضيتم من بعد الفريضة قال قلت جعلت فداك أهي من الأربع؟ قالت ليس من الأربع إنما هي إجارة فقلت أرأيت إن أراد أن يزداد أتزداد قبل انقضاء الأجل الذي أجل قال لا بأس أن يكون ذلك برضاً منه ومنها بالأجل والوقت وقل سيزيدها بعد ما يمضي الأجل كذا في النسخة ولا يبعد كون السهو من الراوي لاتفاق جميع الأخبار هنا وفي ما تقدم في مصحف عبد الله بن مسعود وأبي أن الزيادة بعد قوله تعالى منهن.
(ط) ٢١٤ـ السياري عن البرقي عن علي بن النعمان عن داؤد بن فرقد عن عامر بن سعيد الجهني عن جابر بن أبي جعفر ﵇ أنه قال فإن فما استمعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة الآية قال المحقق الداماد في حاشية القبسات والأحاديث من طرقهم وطرقنا متظافرة بأنه كان في أئمة المتعة فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى وقد كان مكتوباً في مصحف ابن مسعود وابن عباس وكانا يقرءان كذلك.
قلت: وكذلك كان في مصحف أبي وتقدم بعض تلك الطرق فليلاحظ.
(ي) ٢١٥ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخه) قال:
стр. 197
وقرأ أبو جعفر وأبو عبد الله ﵉ فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن.
(يا) ٢١٦ـ السياري عن محمد بن علي بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية على رسول الله ﷺ هكذا يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي مصدقاً لما معكم.
(يب) ٢١٧ـ السيد المحدث التوبلي في تفسير البرهان مرسلاً عن عمرو بن شمر عن جابر قال قال أبو جعفر ﵇ نزلت هذه الآية على محمد ﷺ هكذا: يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلت في علي مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم إلى مفعولاً.
(يج) ٢١٨ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل (ع) بهذه الآية هكذا يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نوراً مبيناً كذا متن الحديث في نسخ الكافي قال المولى محمد صالح في شرحه ظاهر هذا الحديث على أن قوله تعالى في علي نوراً مبيناً كان في نظم القرآن والمنافقون حرفوه وأسقطوه ونوراً حال عن علي ﵇.
قلت: الذي ظهر لي أنه قد أسقط الراوي أو الناسخ منه كلمات وهي عجز تلك الآية كما نقلناها على ما هو الموجود في المصاحف وصدر آية أخرى في آخر هذه السورة وهي قوله تعالى: يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً وأن لفظ في علي متوسطاً بين نزلنا ومصدقاً في الأولى وبين إليكم ونوراً في الثانية موجوداً سقط من الموضعين وكان الأصل بعد قوله في علي هكذا:
стр. 198
مصدقاً لما معكم وبهذا الإسناد عن محمد بن سنان عن عمار عن منخل عن أبي عبد الله ﵇ قال نزل إلى قوله: وأنزلنا إليكم علي نوراً مبيناً ويوضح ذلك أنه (ره) أورد سنداً قبل هذا هكذا: علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر ﵇ وذكر سقوط في علي في قوله تعالى: وإن كنتم في ريب الآية كما تقدم ثم قال وبهذا الإسناد وذكر الحديث المذكور والسياري أورد في كتابه تلك الأخبار بهذا السند وزاد بعد قوله لما معكم وبإسناده ثم ذكر الآية الأخيرة المتضمنة لقوله في علي واحتمال كون ما في مصحفهم (ع) موافقاً لما في الخبر ومخالفاً لما عندنا كما ظنه الفاضل المذكور بعيد.
(يد) ٢١٩ـ السياري عن البرقي عن الديلمي عن داؤد الرقي قال قال أبو عبد الله ﵇: أم يحسدون الناس على ما آتهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم وآل عمران وآل محمد الكتاب والحكمة وآيتناهم ملكاً عظيماً ثم قال (ع) نحن والله الناس الذين ذكرهم الله في كتابه ونحن والله المحسودون ثلثاً.
(يه) ٢٢٠ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ قال نزلت فإن تنازعتم في شيء فارجعوه إلى الله وإلى رسوله إلى أولي الأمر منكم.
(يو) ٢٢١ـ العياشي عن بريد بن معاوية قال كنت عند أبي جعفر ﵇ فسألته عن قول الله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم قال فكان جوابه أن قال: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت فلان وفلان إلى أن قال (ع) ثم قال الناس يا أيها الذين آمنوا فجمع المؤمنين إلى يوم القيامة أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم إيانا عني خاصة فإن خفتم تنازعاً في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم هكذا
стр. 199
نزلت وكيف يأمرهم بطاعة أولي الأمر ويرخص لهم في منازعتهم إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم.
(يز) ٢٢٢ـ وعن العجلي عن أبي جعفر ﵇ مثله سواء وزاد في آخره تفسير بعض الآيات.
(يح) ٢٢٣ـ وعن محمد بن مسلم قال قال أبو جعفر ﵇: فإن تنازعتم في شيء فراجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم.
(يط) ٢٢٤ـ السياري عن البرقي عن محمد بن أبي عمير عن يزيد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر ﵇ قال تلى يا أيها الذين آمنوا فجمع المؤمنين إلى يوم القيامة أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم إيانا عني خاصة فإن خفتم تنازعاً في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم كذا نزلت.
(ك) ٢٢٥ـ العياشي في ذيل خبر محمد بن مسلم وفي رواية عامر بن سعيد الجهني عن جابر عنه (ع) وأولي الأمر (ع).
(كا) ٢٢٦ـ السياري عن علي بن الحكم عن عامر بن سعيد الجهني عن أبي جعفر ﵇: قال أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم من آل محمد صلوات الله عليهم هكذا نزل بها جبرائيل.
(كب) ٢٢٧ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائل عن ابن أذينة عن يزيد العجلي قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز ذكره إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل قال إيانا عنى أن يؤدى الأول إلى الإمام الذي بعده الكتب والعلم والسلاح وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل الذي في أيديكم ثم قال للناس: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله
стр. 200
وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم إيانا عنى خاصة أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا فإن خفتم تنازعاً في أمر فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم كذا نزلت وكيف يأمرهم الله بطاعة ولاة الأمر ويرخص في منازعتهم إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم.
(كج) ٢٢٨ـ وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن بريد بن معاوية قال تلا أبو جعفر ﵇ أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن خفتم تنازعاً في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم ثم قال (ع) كيف يأمر بطاعتهم ويرخص في منازعتهم إنما قال ذلك للمأمورين الذي قيل لهم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول.
(كد) ٢٢٩ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) مما رواه عن مشايخه قال كان أي الصادق يقرأ فإن تنازعتم من في شيء فارجعوه إلى الله وإلى رسوله وأولي الأمر منكم.
(كه) ٢٣٠ـ كتاب سليم بن قليس الهلالي في حديث طويل عن علي ﵇ في ذكر اختلاف الأخبار وأقام رواية إلى أن قال فقلت يا نبي الله ومن شركائي قال الذين قرنهم الله بنفسه وبي الذين قال في حقهم يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن خفتم التنازع في شيء فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم. الخبر.
قلت وفي تلك الأخبار دلالة صريحة على فساد قول من قال أن الخطاب في تنازعتم لأولي الأمر على سبيل الالتفات من الغيبة إلى الخطاب وفساد ما في الكشاف من أن المراد فإن اختلفتم أنتم وأولو الأمر منكم في شيء من أمور الدين فارجعوا فيه إلى الكتاب والسنة وجه الفساد وجود أولى الأمر في الموضع الثاني أيضاً وضرورة حكم العقل بعدم تصور منازعة من أمر الله
стр. 201
بطاعتهم وقرن طاعتهم بطاعته وطاعة رسوله كما لا يتصور منازعة الله ومنازعة رسوله فإن جاز منازعتهما جاز منازعتهم فالمخاطبون بالرد والرجوع المؤمنون المخاطبون بالطاعة وهذا من أجل الضروريات لا ينكره إلا مكابر أو مباهت وهو أيضاً بنفسه قرينة على لزوم وجود أولي الأمر في الموضع الثاني وقال المجلسي ره وظاهر كثير من الأخبار أن قوله وأولي الأمر منكم كان مثبتاً ههنا فأسقط وزعم الفاضل الطبرسي ره أنه يفهم أمرهم بالرجوع إلى ولاة الأمر عند التنازع على تقدير عدم وجوده أيضاً كما في هذا المصحف الذي جمعوه على عهد عثمان بقرينة الأمر بطاعتهم أولاً وإنما لم يذكرهم هنا للتنبيه على أن الرجوع إليهم رجوع إلى الله وإلى الرسول وفيه أن الذي يفهم من صدر الآية عدم جواز منازعتهم في شيء من أمور الدين والدنيا لمنافاتها لمطاعينهم وأما أنهم المرجع أيضاً في صورة التنازع فعدم ذكره معهما قرينة على عدمه نعم لو اقتصر في الموضع الثاني على الأمر بالرد إلى الله كان لما ذكره وجه للعلم بكون الرجوع إلى الرسول رجوع إليه تعالى فيكون قرينته على أنهم أيضاً كذلك ومن هنا قال الرازي في تفسيره في وجوه الرد على ما زعمه الإمامية من كون المراد بأولى الأمر هم الأئمة ﵈ وأيضاً أنه تعالى قال فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول وعلى هذا ينبغي أن يقال فردوه إلى الأم انتهى والتعرض للجواب عن أوهامه خروج عن وضع الكتاب.
(كو) ٢٣١ـ ثقة الإسلام في (روضة الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبي جنادة الحصين بن المخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة السلولي صاحب رسول الله ﷺ عن أبي الحسن الأول (ع) في قول الله أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء وسبق لهم العذاب وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً قال العلامة المجلسي في (مرآة العقول) ظاهر الخبر أن هاتين الفقرتين كانتا داخلتين في
стр. 202
الآية ويحتمل أن يكون ﵇ أوردها للتفسير أي إنما أمر تعالى بالإعراض عنهم لسبق كلمة الشقاء عليهم أي علمه تعالى بشقائهم وسبق تقدير العذاب لعلمه بأنهم يصيرون أشقياء بسوء اختيارهم قلت ما احتمله في غاية البعد ع ظاهر السياق مع أنهما ليستا تفسيراً للموجود وكشفا لمعناه وذكر علة الإعراض فيهما لا يجعلهما تفسيراً له بل يجعلهما مربوطاً به ثم قال وتركه أي قوله تعالى وعظهم في الخبر إما من النساخ أو لظهوره أو لعدمه في مصحفهم (ع) قلت والأول بعيد لأن العياشي والسياري أيضاً أورداه كذلك وكذا الثاني وإلا لم يحتج إلى ذكر تمام الآية.
(كز) ٢٣٢ـ السياري عن الحسين بن سيف عن أبي جنادة الحصين بن المخارق مثله.
(كح) ٢٣٣ـ العياشي عن محمد بن علي عن أبي جنادة مثله إلا أن فيه عن أبي الحسن الأول عن أبيه ﵉ الخ.
(كط) ٢٣٤ـ السياري عن يونس عن حمزة بن الربيع عن عبد السلام بن المثنى قال قال أبو عبد الله ﵇ يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول وظلموا آل محمد حقهم أن تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثاً.
(ل) ٢٣٥ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر ﵇ قال ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك يا علي فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً. هكذا نزلت.
(لا) ٢٣٦ـ ثقة الإسلام عن العدة عن البرقي عن أبيه عن ابن ساباط عن البطائي عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في هذه الآية ثم لا يجدن في أنفسهم حرجاً مما قضيت في أمر الولاية ويسلموا لله الطاعة تسليماً.
(لب) ٢٣٧ـ السياري عن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير
стр. 203
عن أبي عبد الله (ع) في قوله لا يجدون في أنفسهم حرجاً مما قضيت من أمر الوالي ويسلموا لله تسليماً.
(لج) ٢٣٨ـ العياشي عن جابر عن أبي جعفر ﵇ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدا في أنفسهم حرجاً مما قضى محمد وآل محمد ويسلموا تسليماً.
(لد) ٢٣٩ـ وعن عبد الله بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله ﵇ قال سمعته يقول والله لو أن قوماً عبدوا الله وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم لم يسلموا لنا لكانوا بذلك مشركين فعليهم بالتسليم ولو أن قوماً عبدوا الله وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم قالوا لشيء صنعه رسول الله ﷺ لم صنع كذا وكذا ووجدوا ذلك في أنفسهم لكانوا بذلك مشركين ثم قرأ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم مما قضى محمد وآل محمد إلى قوله ويسلموا تسليماً.
(له) ٢٤٠ـ السياري عن سليمان بن إسحاق عن يحيى بن مبارك عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ﵇ قال حتى يحكموا محمد وآل محمد ولا يجدون في أنفسهم حرجاً الآية.
(لو) ٢٤١ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن العدة عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم وسلموا للإمام تسليماً واخرجوا من دياركم رضاً له ما فعلوه إلا قليلاً منهم ولو أن أهل الخلاف فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً.
(لز) ٢٤٢ـ السياري عن علي بن أسباط مثله.
стр. 204
(لح) ٢٤٣ـ العياشي عن أبي بصير عنه (ع) مثله سواء إلا أنه ليس فيما كلمة وسلموا بعد أنفسكم قال العلامة المجلسي ظاهر الخبر أنه أي قوله وسلموا داخل في الآية في قراءتهم (ع) ويحتمل أن يكون من كلامه (ع) إضافة للتفسير أي المراد بالقتل القتل الذي يكون في أمر التسليم للإمام (ع) وفيه بعد يعرف وجهه مما نقدم ويؤيد نقله السياري في هذا الباب قوله رضي له أي يكون خروجكم لرضاء الإمام (ع) أو على وفق رضاه وقال بعض المفسرين وهذا الحديث يحتمل التأويل ويكون قوله وسلموا الخ عطفاً تفسيرياً لاقتلوا أنفسكم فإن في التسليم للإمام (ع) نوع قهر شديد للنفس عبر عنه بالقتل لشدته أو سلموا له في قتل الأنفس لو أمر بالجهاد ويحتمل التنزيل باللفظ انتهى والوجه الأول وإن كان حسناً في نفسه إلا أنه في غاية البعد عن سياق الآية ومقابلة قتل النفس بالخروج من الديار فإن الظاهر منه إما عرض النفس للقتل بالجهاد أو قتلها كما قتل بنو إسرائيل.
(لط) ٢٤٤ـ الكليني عن علي بن محمد عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن أبي طالب بن يونس بن بكار عن أبيه عن جابر عن أبي جعفر ﵇ ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيراً لهم.
(م) ٢٤٥ـ وعن أحمد بن مهران ره عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن بكار عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال هكذا نزلت هذه الآية ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيراً لهم.
(ما) ٢٤٦ـ السياري عن علي بن الحكم عن داؤد بن النعمان عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله ﵇ في قوله جل وعلا ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فأنا قضيتها.
(مب) ٢٤٧ـ وعن بعض الهاشميين عن ابن اورمة عن يونس عن الرضا
стр. 205
عليه السلام في قوله تعالى إن تلووا أو تعرضوا عما أمرتم به فإن الله كان بما تعملون خبيراً.
(مج) ٢٤٨ـ الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى وإن تلووا أو تعرضوا قال إن تلووا الأمر وتعرضوا عما أمرتم به فإن الله كان بما تعملون خبيراً وظاهر الخبر وإن كان في مقام التفسير إلا أنه يمكن استظهار نزوله كذلك بملاحظة صدر الآية وذيلها فإن صدرها هكذا عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى فستعلمون من هو في ضلال مبين يا معشر المكذبين حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية علي والأئمة من بعده من هو في ضلال مبين كذا نزلت وذيلها وفي قوله تعالى فلنذيقن الذين كفروا بتركهم ولاية أمير المؤمنين عذاباً شديداً في الدنيا ولنجزينه أسوأ الذين كانوا يعملون وهما ظاهران في كونه (ع) في مقام بيان النزول اللفظي ويؤيده خبر يونس وذكر السياري في هذا المقام.
(مد) ٢٤٩ـ العياشي عن زرارة وحمران عن أبي جعفر عن أبي عبد الله ﵉ قال إني أوحيت إليك كما أوحيت إلى نوح والنبيين من بعده فجمع له كل وحي.
(مه) ٢٥٠ـ السياري عن البرقي عن القاسم بن محمد عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله ﵇ قال قال رسول الله ﷺ قال الله إني أوحيت إليك كما أوحيت إلى نوح والنبيين من بعده.
(مو) ٢٥١ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ قال إنما نزلت لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيداً.
(مز) ٢٥٢ـ سعد بن عبد الله القمي في الكتاب المذكور قال قرأ أبو جعفر ﵇ لكن الله وذكر مثله.
стр. 206
(مخ) ٢٥٣ـ العياشي عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول وذكر مثله.
(مط) ٢٥٤ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة الثمالي قال قال أبو جعفر ﵇ نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد ﷺ لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه.
(ن) ٢٥٥ـ ثقة الإسلام عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا: إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقاً إلا طريق جهنم الآية كذا في نسختي المقروءة على المجلسي ره وعليها خطه والآية هكذا إن الذين كفروا وظلموا الخ قال المولى محمد صالح ولعل الاختصار للدلالة على أن العطف للتفسير مع احتمال عدم نزوله قلت والأولى الحمل على سهو النساخ أو الراوي لوجود تلك الكلمة وفي رواية القمي والعياشي والسياري.
(نا) ٢٥٦ـ العياشي عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم الآية.
(نب) ٢٥٧ـ سعد بن عبد الله القمي في الكتاب المذكور قال قرأ أبو جعفر ﵇ هذه الآية وقال هكذا نزل به جبرائيل (ع) على محمد ﷺ إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم إلى قوله يسيراً.
(نج) ٢٥٨ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة والحسين بن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ﵇ قال نزلت هذه الآية هكذا وذكر (ع) مثله.
стр. 207
(ند) ٢٥٩ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ هذه الآية هكذا إن الذين كفروا الخ قال الفاضل المذكور بع نقله في ذيل شرحه للحديث المتقدم وفيه دلالة على أن ذلك نزل قرآناً ويقرب من الروايتين ما ذهب إليه بعض المفسرين من أن المراد أن الذين كفروا وظلموا الناس بصدهم عما فيه صلاحهم وخلاصهم من العذاب لأن من ظلم آل محمد حقهم فقد ظلم الناس وهم التابعون له عما فيه صلاحهم وخلاصهم من العذاب انتهى.
واعلم أن القمي ره نقل الحديث السابق بهذا السند ثم قال بعده من غير فصل وقرأ أبو عبد الله ﵇ الخ والظاهر أنه منقطع عن الخبر السابق فيكون مرسلاً وكذا فهمه جماعة فنقلوه كذلك إلا أن الفاضل المذكور أدخله في الخبر السابق فأورده بسنده كما نقلنا والأمر عندنا سهل بعد ما كان مرسلات مثله كالمسانيد.
(نه) ٢٦٠ـ الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة وعلي بن محمد بن عبد الله عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله : إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لن تقبل توبتهم قال نزلت في فلان وفلان وفلان. الخبر. والموجود في المصحف هكذا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً وليس فيها قول لن تقبل توبتهم نعم هو في آية في سورة آل عمران وهي: إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفراً لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون واحتمل الفاضل المتقدم أن يكون ذكر آية النساء وضم إليها بعض آية آل عمران للتنبيه على أن مورد الذم في الآيتين واحد وأن كل واحدة منها مفسرة للأخرى وقال بعض المفسرين ولا يبعد أن يكون السهو من الراوي حين نقله الحديث أو من القلم وأن الراوي سأل الإمام (ع) خالطاً
стр. 208
للآيتين فأجابه الإمام (ع) على قدر سؤاله لبيان أن مفادهما ومورد نزولهما واحد وأن ما في مصحفهم خلاف ما في المصاحف والراوي اطلع على ما فيه وأنت خبير بما في غير الاحتمال الأخير من التكلف وارتكاب خلاف الظاهر فتأمل.
(نو) ٢٦١ـ السياري عن يونس عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇: ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً.
(نز) ٢٦٢ـ الطبرسي في (مجمع البيان) وروي عن أبي جعفر القارئ من بعض الطرق لست مؤمناً بفتح الميم الثانية وحكى أبو القاسم البلخي أنه قراءة أبي جعفر محمد بن علي الباقر ﵉ ثم قال ومن قرأ مؤمناً فإنه من الأمان ومعناه لا تقولوا لمن استسلم لكم لسنا نؤمنكم.
(نح) ٢٦٣ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيراً لكم وإن تكفروا بولايته فإن لله ما في السماوات والأرض.
(نط) ٢٦٤ـ العياشي عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول نزل جبرئيل وذكر مثله.
(س) ٢٦٥ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة والحسين بن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزلت هذه الآية هكذا: يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا بولايته خيراً لكم وإن يكفروا بولايته. الخبر.
(سا) ٢٦٦ـ وعن محمد بن علي بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي عبد الله (ع) يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم في علي نوراً مبيناً وقد مر احتمال كون هذا الخبر في (الكافي) أيضاً.
стр. 209
سورة المائدة
(ألف) ٢٦٧ـ علي بن إبرهيم عن الحسين بن محمد بن عامر عن المعلى بن محمد البصري عن ابن أبي عمير عن أبي جعفر الثاني ﵇ في قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود قال إن رسول الله ﷺ عقد عليهم لعلي ﵇ بالخلافة في عشرة مواطن ثم أنزل الله يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود التي عقدت عليكم لأمير المؤمنين صلوات الله عليه.
(ب) ٢٦٨ـ السياري قال حدثني أبو عمرو الأصبهاني عن أبي جعفر الثاني ﵇ في قول الله : يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود التي عقدت لعلي بن أبي طالب ﵇.
(ج) ٢٦٩ـ الكليني عن محمد بن الحسن وغيره عن سهل بن زياد عن علي بن الحكم عن الهيثم بن عروة التميمي قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قوله تعالى فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافع فقلت هكذا ومسحت من ظهر كفي إلى المرافق فقال ليس هكذا تنزيلها إنما هي فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق ثم أمرّ يده من مرفقه إلى أصابعه.
(د) ٢٧٠ـ الشيخ الطوسي في (التهذيب) بإسناده عن الكليني مثله.
(هـ) ٢٧١ـ أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي صاحب (البدع المحدثة في بدع الثلاثة) ويعرف الاستغاثة أيضاً فيما ذكره من بدع الثاني بعد ذكر الآية وفي مصحف أمير المؤمنين صلوات الله عليه برواية الئمة من ولده صلوات الله عليهم من المرافق وإلى الكعبين حدثنا بذلك علي بن إبراهيم بن هاشم القمي عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن علي بن رياب عن جعفر بن محمد الباقر عن آبائه صلوات الله عليهم أن التنزيل في مصحف أمير المؤمنين ﵇ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق الآية. ثم ذكر كلاماً طويلاً ثم أن الظاهر من تلك الأخبار بل صريح الأخير وجوده من في
стр. 210
الآية لا إلى ولذا قال الشيخ في (التهذيب) بعد إيراد الخبر ما لفظه وعلى هذه القراءة يسقط السؤال عن أصله والمراد من السؤال هو كون ظاهر ما في المصحف الابتداء من الأصابع فقول البهائي ره لعل المراد من التنزيل التأويل كما يق ينبغي تنزيل الحديث على كذا وإلا فهي متواترة فكيف يمكن نفيها خلاف الظاهر بل إرادة التأويل من التنزيل لا يخلو من ركاكة ورده المجلسي ره في (شرح التهذيب) بأنه إن أردتم تواترها إلى القراء أو تواتر ما اشترك بينها إلى من جمع القرآن فمسلم وأما تواترها عن النبي ﷺ فغير مسلم وقد دلت الأخبار المتواترة بالمعنى على النقص والتغيير في الجملة لكن لا يمكن الجزم في خصوص موضع وأمرنا بقراءته والعمل به على ما ضبطه القراء إلى أن يظهر القائم ﵇ انتهى وهو جيد وتقدم ما يوضحه.
(و) ٢٧٢ـ الشيخ في (التهذيب) عن المفيد ره عن أحمد بن محمد عن أبيه عن أحمد بن إدريس وسعد بن عبد الله عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله عن حماد عن محمد بن النعمان عن غالب بن الهذيل قالت سألت أبا جعفر ﵇ عن قول الله : فامسحا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين على الخفض هي أم على النصب قال بل هي على الخفض.
(ز) ٢٧٣ـ العياشي عن غالب بن الهذيل عنه (ع) مثله إلا أن فيه السؤال الرفع بدل النصب ويحمل على سهو النساخ.
(ح) ٢٧٤ـ دعائم الإسلام للقاضي النعماني قوله تعالى وأرجلكم إلى الكعبين بالكسر قراءة أهل البيت ﵈ وكذلك قال أبو جعفر (ع).
قلت ظاهر تلك الأخبار انحصار القراءة بالجر ونفي النزول بالنصب وكذا صرح الشيخ في (التهذيب) حيث قال فإن قيل فأين أنتم من القراءة بنصب الأرجل وعليها أكثر القراء وهي موجبة للغسل ولا يحمل سواه قلنا أول ما في ذلك أن القراءة بالجر مجمع عليها والقراءة بالنصب مختلف فيها لأنا نقول
стр. 211
القراءة بالنصب غير جائزة وإنما القراءة المنزلة هي القراءة بالجر ثم استدل بالخبر السابق وهذا منه صريح في عدم تواتر السبعة عن النبي ﷺ ونزول القرآن على حرف واحد وترجيح بعض القراءات بالأخبار كما شرحنا كله سابقاً ثم أن الموجود في نسختي بل وفي أكثر النسخ كما أشار إليه المجلسي ره فامسحوا بالفاء ولا يبعد حمله على سهو النساخ ويؤيده كونه بالواو في خبر العياشي مع اتحاد الراوي.
(ط) ٢٧٥ـ علي بن إبراهيم في أول تفسيره وأما هو محرف منه فهو إلى أن قال وقوله عالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك ربك في علي كذا نزلت.
(ى) ٢٧٦ـ وفيه في سورة سبأ حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله ﵇ قال لما أمر الله تعالى نبيه أن ينصب أمير المؤمنين (ع) للناس في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي. الخبر.
(يا) ٢٧٧ـ فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره قال حدثنا الحسين معنعناً عن ابن عباس ﵁ في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي أمر رسول الله ﷺ أن يبلغ فيه الخبر.
(يب) ٢٧٨ـ الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة والسيد التوبلي في (غاية المرام) عن علي بن إبراهيم والظاهر أنه من غير تفسيره عن زيد الشحام قال دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر ﵇ وسأله عن قوله ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقاً من المؤمنين قال لما أمر الله نبيه بنصب أمير المؤمنين (ع) للناس وهو قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته. الخبر.
(يج) ٢٧٩ـ أحمد بن علي الطبرسي في (الاحتجاج) عن مهدي بن أبي حرب عن أبي محمد العلوي من ولد الأفطس وكان من عباد الله الصالحين عن محمد بن همام عن محمد بن خالد عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة جميعاً عن
стр. 212
قيس بن سمعان عن علقمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر محمد بن علي ﵉ أنه قال حج رسول الله ﷺ من المدينة وقد بلغ جميع الشرائع قومه غير الحج والولاية إلى أن قال فلما بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة أميال أتاه جبرائيل على خمس ساعات من النهار بالزجر والانتهار والعصمة من الناس فقال يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي إلى أن قال بعد كلام طويل ثم تلا (ع) يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي الخبر وهو طويل شريف ورواه الشيخ الجليل الشهيد ابن الفارسي في (روضة الواعظين) مثله ورواه السيد الأجل رضي الدين بن طاؤس قده عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليل في كتابه في المناقب عن محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن الحسن بن علي أبي محمد الدينوري عن محمد بن موسى الهمداني عن محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة إلى آخره متناً وسنداً مع اختلاف في بعض الألفاظ.
(يد) ٢٨٠ـ السيد رضي الدين بن طاؤس في (كشف اليقين) عن كتاب الشيخ الثقة أبي بكر محمد بن أبي الثلج مرسلاً عن الصادق ﵇ قال أنزل الله على نبيه بكراع الغميم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل الآية.
(يه) ٢٨١ـ الرسالة الموضحة تأليف المظفر بن جعفر بن الحسين عن محمد بن معمر عن حمدان المعافى عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جده جعفر ﵉ قال يوم غدير خم يوم عظيم شريف إلى أن قال ثم أنزل الله ﵎ وعيداً وتهديداً يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي الخ. الخبر.
(يو) ٢٨٢ـ ابن شهر آشوب في المناقب كما في البحار عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي
стр. 213
فإن لم تفعل عذبتك عذاباً أليماً فطرح عدوى اسم علي ﵇.
(يز) ٢٨٣ـ الأمالي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله ﵇ قال لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين (ع) للناس في قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي. الخبر.
(يح) ٢٨٤ـ السياري عن ابن عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله جل ذكره يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته.
(يط) ٢٨٥ـ علي بن عيسى في (كشف الغمة) عن زر عن عبد الله قال كنا نقرأ على عهد رسول الله ﷺ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك إن علياً مولى المؤمنين الآية.
(ك) ٢٨٦ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) في عداد الآيات المحرفة وكقوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فمحوا اسمه (ع).
(كا) ٢٨٧ـ علي بن إبراهيم ع أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داؤد المنقري عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين ﵉ في حديث طويل في ذكر وجوه الصيام وفيه قال قال الله تعالى ومن قتله منكم متعمداً فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوي عدي منكم. الخبر.
(كب) ٢٨٨ـ السياري عن محمد بن علي عن أبي جميلة عن زيد بن أبي عبد الله ﵇ في قوله يحكم به ذوي عدل يعني به الإمام (ع).
(كج) ٢٨٩ـ الطبرسي قرأ محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق ﵈ يحكم به ذوي عدل.
(كد) ٢٩٠ـ العياشي عن حريز عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام
стр. 214
عن قول الله يحكم به ذوا عدل منكم قال العدل رسول الله ﷺ والإمام من بعده ثم قال وهذا مما أخطأت به الكتّاب.
(كه) ٢٩١ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال سألت أبا جعفر ﵇ وذكر مثله.
(كو) ٢٩٢ـ سعد بن عبد الله القمي في كتابه عن مشائخه أن الصادق ﵇ قرأ يحكم به ذو عدل منكم يعني الإمام وتقدم في الدليل السابع طرق أخرى لهذا الخبر من الكليني والسياري فلاحظ وقال المجلسي اشتهر بين المفسرين أن قراءة أهل البيت ﵈ بلفظ المفرد وقال الطرسي ره وأما ذوا عدل فقد قال أبوا الفتح فيه إنه لم يوجد ذوا لأن الواحد يكفي لكنه أراد معنى من أن يحكم به من أن يعدل ومن يكون للاثنين كما يكون للواحد كقوله يكن مثل ما فأذنت بصطحيان وأقول إن هذا الوجه الذي ذكره ابن جني بعيد غير مفهوم وقد وجدت في تفسير أهل البيت (ع) منقولاً عن السيدين ﵉ أن المراد بذي العدل رسول الله وأولي الأمر من بعده صلوات الله عليهم وكفى بصاحب القراءة خبراً بقراءة وفي الكشاف وقرأ محمد بن جعفر ذو عدل منكم أراد يحكم به من يعدل منكم ولم يرد الوحدة وقيل أراد الإمام والظاهر أنه اشتبه عليه جعفر بن محمد عليهما السلا فنقله مغلوباً قلب الله أفئدتهم.
(كز) ٢٩٣ـ الطبرسي ره وروي أن في قراءة جعفر بن محمد ﵍ تطعمون أهاليكم وفي الكشاف قرأ جعفر بن محمد ﵉ أهاليكم بسكون الياء والأهالي اسم جمع لأهل كالليالي في جمع ليلة والأراضي في جمع ارض وقولهم أهلون كقولهم أرضون بسكون الراء وأما تسكين الياي في حال النصب فللتخفيف كما قالوا رأيت معدي كرب تشبيهاً للياء بالألف.
(كح) ٢٩٤ـ الكليني ن العدة عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد
стр. 215
بن أبي نصر عن رجل عن أبي جعفر ﵇ لا تسألوا عن أشياء لم تبد لكم إن تبد لكم تسؤكم.
(كط) ٢٩٥ـ السياري عن محمد بن علي عن أبي سلمة زيد الشحام عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى لا تسألوا عن أشياءكم لم تبد لكم إن تبد لكم تسؤكم قال في (مرآة العقول) ظاهره أنه كانت هذه الزيادة في مصحفهم (ع) ويحتمل أن يكون (ع) ذكرها للتفسير انتى ولا يخفى بعده.
(ل) ٢٩٦ـ السياري عن النضر بن يزيد عن الجلبي عن رجل عن أبي عبد الله ﵇ والمفضل بن صالح بن أبي يعقوب قال سمعته يقول اقرأ وإذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل ربك يستطيع ولا يقرأ هل يستطيع ربك.
(لا) ٢٩٧ـ العياشي عن يحيى الجلبي في قوله تعالى هل يستطيع ربك قال قرأتها هل تستطيع ربك يعني هل تستطيع أن تدعو ربك.
قلت: هذا صريح في كون القراءة بالتاء وهي قراءة الكسائي وحده والباقون بالياء قال الطرسي والمراد هل تستطيع سؤال ربك وذكروا الاستطاعة في سؤالهم لا لأنهم شكوا في استطاعته ولكن كأنهم ذكروه على وجه الاحتجاج عليه منهم كأنهم قالوا إنك مستطيع فما يمنعك فمثل ذلك قولك لصاحبك أتستطيع أن تذهب عني فإني مشغول أي اذهب لأنك غير عاجز عن ذلك ثم ذكر أنه لا بد أن يكون تقدير الآية هل تستطيع أن تسأل ربك إنزال مائدة وقال وروي عن أبي عبد الله ﵇ ما يقارب هذا التقدير قال (ع) يعني هل يستطيع أن تعوا ربك.
قلت: وهذه القراءة أنسب بحال الحواريين ومقامهم الذي أشير إليه قبل هذه الآية بقوله تعالى وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون وإلا فظاهر القراءة الموجودة تدل على شكهم في القدرة وبطلان دعواهم بالإيمان أولاً كما صرح به في (الكاشف).
следующие страницы →