Полный текст (342 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
القراءة بالنصب غير جائزة وإنما القراءة المنزلة هي القراءة بالجر ثم استدل بالخبر السابق وهذا منه صريح في عدم تواتر السبعة عن النبي ﷺ ونزول القرآن على حرف واحد وترجيح بعض القراءات بالأخبار كما شرحنا كله سابقاً ثم أن الموجود في نسختي بل وفي أكثر النسخ كما أشار إليه المجلسي ره فامسحوا بالفاء ولا يبعد حمله على سهو النساخ ويؤيده كونه بالواو في خبر العياشي مع اتحاد الراوي.
(ط) ٢٧٥ـ علي بن إبراهيم في أول تفسيره وأما هو محرف منه فهو إلى أن قال وقوله عالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك ربك في علي كذا نزلت.
(ى) ٢٧٦ـ وفيه في سورة سبأ حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله ﵇ قال لما أمر الله تعالى نبيه أن ينصب أمير المؤمنين (ع) للناس في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي. الخبر.
(يا) ٢٧٧ـ فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره قال حدثنا الحسين معنعناً عن ابن عباس ﵁ في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي أمر رسول الله ﷺ أن يبلغ فيه الخبر.
(يب) ٢٧٨ـ الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة والسيد التوبلي في (غاية المرام) عن علي بن إبراهيم والظاهر أنه من غير تفسيره عن زيد الشحام قال دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر ﵇ وسأله عن قوله ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقاً من المؤمنين قال لما أمر الله نبيه بنصب أمير المؤمنين (ع) للناس وهو قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته. الخبر.
(يج) ٢٧٩ـ أحمد بن علي الطبرسي في (الاحتجاج) عن مهدي بن أبي حرب عن أبي محمد العلوي من ولد الأفطس وكان من عباد الله الصالحين عن محمد بن همام عن محمد بن خالد عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة جميعاً عن
стр. 212
قيس بن سمعان عن علقمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر محمد بن علي ﵉ أنه قال حج رسول الله ﷺ من المدينة وقد بلغ جميع الشرائع قومه غير الحج والولاية إلى أن قال فلما بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة أميال أتاه جبرائيل على خمس ساعات من النهار بالزجر والانتهار والعصمة من الناس فقال يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي إلى أن قال بعد كلام طويل ثم تلا (ع) يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي الخبر وهو طويل شريف ورواه الشيخ الجليل الشهيد ابن الفارسي في (روضة الواعظين) مثله ورواه السيد الأجل رضي الدين بن طاؤس قده عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليل في كتابه في المناقب عن محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن الحسن بن علي أبي محمد الدينوري عن محمد بن موسى الهمداني عن محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة إلى آخره متناً وسنداً مع اختلاف في بعض الألفاظ.
(يد) ٢٨٠ـ السيد رضي الدين بن طاؤس في (كشف اليقين) عن كتاب الشيخ الثقة أبي بكر محمد بن أبي الثلج مرسلاً عن الصادق ﵇ قال أنزل الله على نبيه بكراع الغميم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل الآية.
(يه) ٢٨١ـ الرسالة الموضحة تأليف المظفر بن جعفر بن الحسين عن محمد بن معمر عن حمدان المعافى عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جده جعفر ﵉ قال يوم غدير خم يوم عظيم شريف إلى أن قال ثم أنزل الله ﵎ وعيداً وتهديداً يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي الخ. الخبر.
(يو) ٢٨٢ـ ابن شهر آشوب في المناقب كما في البحار عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي
стр. 213
فإن لم تفعل عذبتك عذاباً أليماً فطرح عدوى اسم علي ﵇.
(يز) ٢٨٣ـ الأمالي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله ﵇ قال لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين (ع) للناس في قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي. الخبر.
(يح) ٢٨٤ـ السياري عن ابن عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله جل ذكره يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته.
(يط) ٢٨٥ـ علي بن عيسى في (كشف الغمة) عن زر عن عبد الله قال كنا نقرأ على عهد رسول الله ﷺ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك إن علياً مولى المؤمنين الآية.
(ك) ٢٨٦ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) في عداد الآيات المحرفة وكقوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فمحوا اسمه (ع).
(كا) ٢٨٧ـ علي بن إبراهيم ع أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داؤد المنقري عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين ﵉ في حديث طويل في ذكر وجوه الصيام وفيه قال قال الله تعالى ومن قتله منكم متعمداً فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوي عدي منكم. الخبر.
(كب) ٢٨٨ـ السياري عن محمد بن علي عن أبي جميلة عن زيد بن أبي عبد الله ﵇ في قوله يحكم به ذوي عدل يعني به الإمام (ع).
(كج) ٢٨٩ـ الطبرسي قرأ محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق ﵈ يحكم به ذوي عدل.
(كد) ٢٩٠ـ العياشي عن حريز عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام
стр. 214
عن قول الله يحكم به ذوا عدل منكم قال العدل رسول الله ﷺ والإمام من بعده ثم قال وهذا مما أخطأت به الكتّاب.
(كه) ٢٩١ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال سألت أبا جعفر ﵇ وذكر مثله.
(كو) ٢٩٢ـ سعد بن عبد الله القمي في كتابه عن مشائخه أن الصادق ﵇ قرأ يحكم به ذو عدل منكم يعني الإمام وتقدم في الدليل السابع طرق أخرى لهذا الخبر من الكليني والسياري فلاحظ وقال المجلسي اشتهر بين المفسرين أن قراءة أهل البيت ﵈ بلفظ المفرد وقال الطرسي ره وأما ذوا عدل فقد قال أبوا الفتح فيه إنه لم يوجد ذوا لأن الواحد يكفي لكنه أراد معنى من أن يحكم به من أن يعدل ومن يكون للاثنين كما يكون للواحد كقوله يكن مثل ما فأذنت بصطحيان وأقول إن هذا الوجه الذي ذكره ابن جني بعيد غير مفهوم وقد وجدت في تفسير أهل البيت (ع) منقولاً عن السيدين ﵉ أن المراد بذي العدل رسول الله وأولي الأمر من بعده صلوات الله عليهم وكفى بصاحب القراءة خبراً بقراءة وفي الكشاف وقرأ محمد بن جعفر ذو عدل منكم أراد يحكم به من يعدل منكم ولم يرد الوحدة وقيل أراد الإمام والظاهر أنه اشتبه عليه جعفر بن محمد عليهما السلا فنقله مغلوباً قلب الله أفئدتهم.
(كز) ٢٩٣ـ الطبرسي ره وروي أن في قراءة جعفر بن محمد ﵍ تطعمون أهاليكم وفي الكشاف قرأ جعفر بن محمد ﵉ أهاليكم بسكون الياء والأهالي اسم جمع لأهل كالليالي في جمع ليلة والأراضي في جمع ارض وقولهم أهلون كقولهم أرضون بسكون الراء وأما تسكين الياي في حال النصب فللتخفيف كما قالوا رأيت معدي كرب تشبيهاً للياء بالألف.
(كح) ٢٩٤ـ الكليني ن العدة عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد
стр. 215
بن أبي نصر عن رجل عن أبي جعفر ﵇ لا تسألوا عن أشياء لم تبد لكم إن تبد لكم تسؤكم.
(كط) ٢٩٥ـ السياري عن محمد بن علي عن أبي سلمة زيد الشحام عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى لا تسألوا عن أشياءكم لم تبد لكم إن تبد لكم تسؤكم قال في (مرآة العقول) ظاهره أنه كانت هذه الزيادة في مصحفهم (ع) ويحتمل أن يكون (ع) ذكرها للتفسير انتى ولا يخفى بعده.
(ل) ٢٩٦ـ السياري عن النضر بن يزيد عن الجلبي عن رجل عن أبي عبد الله ﵇ والمفضل بن صالح بن أبي يعقوب قال سمعته يقول اقرأ وإذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل ربك يستطيع ولا يقرأ هل يستطيع ربك.
(لا) ٢٩٧ـ العياشي عن يحيى الجلبي في قوله تعالى هل يستطيع ربك قال قرأتها هل تستطيع ربك يعني هل تستطيع أن تدعو ربك.
قلت: هذا صريح في كون القراءة بالتاء وهي قراءة الكسائي وحده والباقون بالياء قال الطرسي والمراد هل تستطيع سؤال ربك وذكروا الاستطاعة في سؤالهم لا لأنهم شكوا في استطاعته ولكن كأنهم ذكروه على وجه الاحتجاج عليه منهم كأنهم قالوا إنك مستطيع فما يمنعك فمثل ذلك قولك لصاحبك أتستطيع أن تذهب عني فإني مشغول أي اذهب لأنك غير عاجز عن ذلك ثم ذكر أنه لا بد أن يكون تقدير الآية هل تستطيع أن تسأل ربك إنزال مائدة وقال وروي عن أبي عبد الله ﵇ ما يقارب هذا التقدير قال (ع) يعني هل يستطيع أن تعوا ربك.
قلت: وهذه القراءة أنسب بحال الحواريين ومقامهم الذي أشير إليه قبل هذه الآية بقوله تعالى وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون وإلا فظاهر القراءة الموجودة تدل على شكهم في القدرة وبطلان دعواهم بالإيمان أولاً كما صرح به في (الكاشف).
стр. 216
سورة الأنعام
(ألف) ٢٩٨ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن محمد بن أبي حمزة عن يعقوب بن شعيب عن عمران بن ميثم عنغيابة الأسدي قال قرأ رجل عند أمير المؤمنين ﵇ فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون فقال بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكنها مخففة لا يكذبونك لا يأتون بباطل يكذبون به حقك.
(ب) ٢٩٩ـ العياشي عن عمران بن مثيم عن أبي عبد الله ﵇ قال رجل عند أمير المؤمنين ﵇ وذكر مثله.
(ج) ٣٠٠ـ السياري عن الحسن بن سيف عن أخيه عن أبيه عن داؤد بن فرقد عن أبي عبد الله ﵇ في من يقرأ فإنهم لا يكذبونك مثقلة فقال إنما هي لا يكذبونك مخففة.
(د) ٣٠١ـ وعن صفوان عن يعقوب بن شعيب عن عمران إلى آخر ما مر.
(هـ) ٣٠٢ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى قد نعلم أنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك فإنها قرئت على أبي عبد الله فقال بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب وإنما نزلت لا يكذبونك أي لا يأتونك بحق يبطلون حقك.
(و) ٣٠٣ـ والطبرسي قرأ نافع والكسائي والأعشى عن أبي بكر لا يكذبونك بالتخفيف وهو قراءة علي ﵇ المروي عن جعفر الصادق ﵇ والباقون بفتح الكاف والتشديد إلى أن قال وروي عن علي ﵇ أنه كان يقرأ لا يكذبونك ويقول إن المراد بها أنهم لا يأتون بحق أحق من حقك.
(ز) ٣٠٤ـ علي بن إبراهيم عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى والله ربنا ما كنا مشركين بولاية علي.
стр. 217
(ح) ٣٠٥ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير مثله.
قلت: روى الكليني عن علي بن نوح بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال قوله ربنا ما كنا مشركين قال يعنون بولاية علي ﵇ وعليه فقوله (ع) بولاية علي ﵇ في الخبرين تفسير لا تنزيل وإنما نقلناه تبعاً للسياري.
(ط) ٣٠٦ـ الكليني ره عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محد بن خالد والحسين بن سعيد جميعاً عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران عن عبد الله بن مسكان عن زيد بن الوليد الخثعمي عن أبي الربيع الشامي قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب لا يابس إلا في كتاب مبين قال فقال الورقة السقط والحبة الولد وظلمات الأرض الأرحام والرطب ما يحي الناس به واليابس ما يغيظ وكل ذلك في إمام مبين قال المجلسي ره يحتمل أن يكون في مصحفهم (ع) هكذا ثم استظهر كونه تفسيراً وأيده بما رواه الخاصة والعامة في تفسير قوله تعالى وكل شيء أحصيناه في إمام مبين أن النبي ﷺ أشار إلى أمير المؤمنين ﵇ بعد نزولها وقال هذا هو الإمام المبين وفي التأييد نظر.
(ى) ٣٠٧ـ العياشي عن الحسين بن خالد قال سألت أبا الحسن ﵇ عن قول الله وما تسقط من ورقة إلى أن قال قال قلت في كتاب مبين قال في إمام مبين قال الفاضل المذكور وظاهر خبر الحسين أيضاً أنه (ع) فسر الكتاب بالإمام وإن احتمل أن يكون مراده (ع) أن الآية نزلت هكذا انتهى والإنصاف أنه لا ظهور لهما في أحمد المحتملين وإن كان سياق الثاني في بيان التفسير فإنهم (ع) كثيراً ما يبنوا كيفية النزول وتغيير اللفظ بأمثال هذه العبارة كما تقدم ويأتي فتأمل.
стр. 218
(يا) ٣٠٨ـ الكليني ره عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن محمد بن مروان قال تلا أبو عبد الله ﵇ وتمت كلمة الحسنى صدقاً وعدلاً لا مبدل لكلماته فقلت جعلت فداك إنما نقرأها وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً فقال (ع) إن فيها الحسنى.
(يب) ٣٠٩ـ السياري عن رجل عن محمد بن مروان قال قال أبو عبد الله ﵇ وتمت كلمة ربك الحسنى صدقاً وعدلاً لا مبدل لكلماته فقلت إنا نقرأها بغير الحسنى فقال يا ابن مروان إن فيها الحسنى قال في (مرآة العقول) الخبر ضعيف ويدل على أنه كان فيها الحسنى فتركت قلت لا يضر ضعف سنده بعد تكرره وتأيده بسائر الأخبار وخصوصاً بعد ملاحظة كونه مما رواه الكليني في (الكافي) كما سنشير إليه إن شاء الله.
(يج) ٣١٠ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها قال (ع) نزلت أو اكتسبت في إيمانها خيراً.
(يد) ٣١١ـ السياري عن أخيه عن أبيه عن معلى بن عثمان عن أبي عبد الله (ع) أو اكتسبت في إيمانها.
(يه) ٣١٢ـ سعد بن عبد الله الأشعري في كتابه ناسخ القرآن ومنسوخه أنه قرأ الباقر أو الصادق ﵉ يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو اكتسبت في إيمانها خيراً.
(يو) ٣١٣ـ وفيه قرأ رجل على أمير المؤمنين ﵇ فإنهم لا يكذبونك فقال أمير المؤمنين ﵇ بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكن نزلت بالتخفيف يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون أي لا يأتون بحق يطلبون حقك.
стр. 219
(يز) ٣١٤ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن الجلبي عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله في قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً قال فارقوا القوم والله دينهم.
(يح) ٣١٥ـ وعنه في قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون قال قال فارقوا أمير المؤمنين ﵇ وصاروا أخراباً ومرجع المستتر في قال راجع إلى الصادق ﵇ كما لا يخفى على من عرف عادته وطريقته.
(يط) ٣١٦ـ العياشي عن الصادق ﵇ قال كان علي ﵇ يقرأها فارقوا دينهم قال فارق والله القوم.
(ك) ٣١٧ـ الطبرسي قرأ حمزة والكسائي فارقوا باللف وهو المروي عن علي ﵇ والباقون فرقوا بالتشديد.
سورة الأعراف
(ألف) ٣١٨ـ السياري عن البرقي عن ابن سيف عن القاسم بن - كذا - عن الحسين بن أبي العلا عن أبي بصير قال تلا أبو عبد الله ﵇ وإذا قلبت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا عائذاً بك أن تجعلنا مع القوم الظالمين.
(ب) ٣١٩ـ وعن محمد بن علي عن علي بن صالح عن الحسين بن أبي العلا مثله وفيه وإذا صرفت.
(ج) ٣٢٠ـ الطبرسي وروى أن في قراءة عبد الله بن مسعود وسالم وإذا قلبت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا عائذاً بك أن تجعلنا مع القوم الظالمين وروى ذلك عن أبي عبد الله ﵇ قلت وفي (الكاشف) أن أعمش قرأ وإذا قلبت.
(د) ٣٢١ـ السياري عن محمد بن إسماعيل وغيره عن ابن سنان عن
стр. 220
منصور عن أبي السفاح عن جابر بن يعقوب عن ابن أبي عمير عن أبي الربيع القزاز عن أبي جعفر ﵇ في قوله وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين كذا في نسختي ولا تخلوا من سقم وفي السند اختلال ظاهر والصواب وعن جابر بن يعقوب فإن أبا السفاح من أصحاب الباقر ﵇.
(هـ) ٣٢٢ـ وعن البرقي عن بعض أصحابه مثله إلا أنه قال وعلي وصيه تنزيل قال بلى.
(و) ٣٢٣ـ فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره قال حدثنا علي بن عتاب معنعناً عن أبي جعفر ﵇ قال لو أن الجهال من هذه الأمة يعرفون متى سمى أمير المؤمنين ﵇ لم ينكروا أن الله ﵎ حين أخذ ميثاق ذرية آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد ( ﷺ ) في كتابه فنزل به جبرائيل كما قرأناه يا جابر ألم تسمع الله؟ يقول: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى وأن محمداً رسولي وأن علياً أمير المؤمنين فوالله لسماه أمير المؤمنين في الأظلة حيث أخذ ميثاق ذرية آدم.
(ز) ٣٢٤ـ وعن أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة الخرساني معنعناً عن أبي جعفر ﵇ قال قلت له يا ابن رسول الله متى سمي أمير المؤمنين فقال إن الله ﵎ حيث أخذ ميثاق ذرية ولد آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد ﷺ كما قرأناه وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمداً عبدي ورسولي وأن علياً أمير المؤمنين فسماه الله أمير المؤمنين حيث أخذ ميثاق ذرية بني آدم.
(ح) ٣٢٥ـ وعن جعفر بن محمد الفزاري معنعناً عن أبي جعفر ﵇ قال لو أن الجهال من هذه الأمة يعلمون متى سمى علي أمير المؤمنين لم ينكروا ولايته وطاعته قال فسألته متى سمي علي أمير المؤمنين قال حيث أخذ الله ميثاق
стр. 221
ذرية آدم هكذا نزل به جبرائيل على محمد ﷺ وإذ أخذ ربك من بني آدم ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم إن محمداً عبدي ورسولي وإن علياً أمير المؤمنين قالوا بلى ثم قال أبو جعفر ﵇ والله لقد سماه باسم ما سمى به أحد قبله.
(ط) ٣٢٦ـ وعن جعفر بن محمد الأودي معنعناً عن جابر الجعفي قال قلت متى سمى علي ﵇ أمير المؤمنين قال قال لي أو ما تقرأ القرآن؟ قال قلت بلى قال فاقرأ قلت وما أقرأ؟ قال اقرأ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم فقال لي هبه وإلى أيش ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين فثم سماه يا جابر أمير المؤمنين.
(ى) ٣٢٧ـ العياشي عن جابر قال قلت لأبي جعفر ﵇ متى سمي أمير المؤمنين قال والله نزلت هذه الآية على محمد ( ﷺ ) وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمداً رسولي وأن علياً أمير المؤمنين فسماه الله والله أمير المؤمنين.
(يا) ٣٢٨ـ وعن جابر قال قال لي أبو جعفر ﵇ يا جابر لو يعلم الجهال متى سمي أمير المؤمنين علي ﵇ لم ينكروا حقه قال قلت جعلت فداك متى سمي فقال لي قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم إلى ألست بربكم وأن محمداً رسولي وأن علياً أمير المؤمنين قال ثم قال لي يا جابر هكذا والله جاء بها محمد ﷺ .
(يب) ٣٢٩ـ رضي الدين علي بن طاؤس في (كشف اليقين) عن الثقة الجليل محمد بن العباس في تفسيره عن علي بن العباس البجلي عن محمد بن مروان الغزال عن زيد بن المعدل عن أبان بن عثمان عن خالد بن يزيد عن أبي جعفر ﵇ قال لو أن جهال هذه الأمة يعلمون متى سمي أمير المؤمنين عليه السلام
стр. 222
لم ينكروا ولايته وطاعته قلت متى سمي أمير المؤمنين؟ قال حيث أخذ الله ميثاق ذرية آدم كذا نزل به جبرائيل على محمد ﷺ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمداً رسولي وأن علياً أمير المؤمين قالوا بلى ثم قال أبو جعفر (ع) والله لقد سماه الله باسم ما سمى به أحد قبله.
(يج) ٣٣٠ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبي الربيع القزاز عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ قال قلت له لم سمي أمير المؤمنين، أمير المؤمنين قال الله سماه وهكذا أنزل الله في كتابه وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمداً رسولي وأن علياً أمير المؤمنين.
(يد) ٣٣١ـ تاسع البحار عن مناقب ابن شهر آشوب عن أمالي ابن سهل بإسناده إلى جابر مثله.
(يه) ٣٣٢ـ وعن تفسير محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة الباهلي عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن عمرو بن شمر عن جابر قريباً منه.
(يو) ٣٣٣ـ وعن دلائل محمد بن جرير الطبري الشيعي عن الحسين بن عبد الله البزاز عن أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ البزاز عن أحمد بن عبد الله بن زياد عن عيسى بن إسحاق عن إبراهيم بن هراسة عن عمرو بن شمر عن جابر مثله.
(يز) ٣٣٤ـ وعن السيد فخار بن معد عن الخليفة الناصر عن أحمد بن أحمد عن ابن نبهان عن ابن شاذان عن أحمد بن زياد مثله.
نقل كل ذلك السيد رضى الدين بن طاؤس في (كشف اليقين) قال المولى محمد صالح في شرح الحديث المتقدم قوله عن أبي الربيع القزاز لم أجده بهذا
стр. 223
الوصف في كتب الرجال وبدونه مجهول وقوله قال الله تعالى سماه الخ السائل سأل عن سبب التسمية وهو (ع) أجاب بها من باب تلقي المخاطب بغير ما يترقيه للتنبيه بأن الاهم له أن يعرف التسمية ويصدق بها والجهل بسببها لا يضره قوله وأن محمداً رسولي الخ أشار (ع) إلى أن هذا كان منزلاً حذفه المحرفون المنافقون حسداً وعناداً انتهى ولا يخفى أن جهالة أبي الربيع غير مضر بعد كون الراوي عنه ابن أبي عمير الذي لا يروي بل لا يرسل إلا عن ثقة مع كون الخبر في المقام مؤيداً بما يزيد عن حد الاستفاضة ويحتمل غير بعيد أن تكون الأصل متى سمي ويكون الموجود من تصحيف النساخ بقرينة الأخبار المذكورة أو يكون الغرض السؤال عن وجه التسمية عند الناس بذلك فأبان عنه (ع) أن ذلك للتعبد والتعبير عنه (ع) بما عبر الله به عنه (ع) وليس ذلك من تلقاء أنفسهم وهذا هو الظاهر فتأمل.
(يح) ٣٣٥ـ السياري عن ابن محبوب عن حماد بن عيسى عن حميد بن جابر العبدي عن أمير المؤمنين ﵇ قال تلا من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق الحلال قل هي للذين آمنوا.
(يط) ٣٣٦ـ أبو جعفر محمد بن علي الطوسي في كتاب (ثاقب المناقب) عن محمد بن قتيبة عن مؤدب كان لأبي جعفر ﵇ قال أنه كان بين يدي يوماً يقرأ في اللوح إذ رمى باللوح من يده وقام فزعاً وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون قضى والله مات أبي فقلت من أين علمت هذا؟ فقال دخلني من جلال عظمته شيء لا أعهده فقلت وقد مضى قال دع عنك هذا ائذن لي أن أدخل البيت وأخرج إليك واستعرضني القرآن سأفسر لك وتحفظ ودخل البيت وقمت ودخلت في طلبه إشفاقاً مني عليه فسألت عنه فقيل دخل هذا البيت ورد الباب دونه وقال لا تأذنوا لأحد علي حتى أخرج عليكم فخرج علي متغيراً وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون مضى والله أبي فقلت جعلت فداك قد مضى قال نعم وتوليت غسله وتكفينه وما
стр. 224
كان ذلك يسلى منه غيري ثم قال لي دع عنك استعرضني القرآن أفسر لك تحفظه فقلت الأعراف فاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم فقلت آلمص فقال هذا أول السورة وهذا ناسخ وهذا منسوخ وهذا محكم وهذا متشابه وهذا عام وهذا خاص وهذا ما غلط به الكتاب وهذا ما اشتبه على الناس.
سورة الأنفال
(ألف) ٣٣٧ـ السياري عن النضر عن الجلبي عن شعيب عن الثمالي عن ابن جعفر ﵇ قال سألته عن قول الله يسألونك عن الأنفال فقال (ع) قل يسألونك الأنفال.
(ب) ٣٣٨ـ وعن علي بن الحكم عن إبان بن عثمان عن عمه الواسطي عن أبي عبد الله الواسطي عن أبي عبد الله ﵇ يسألونك عن الأنفال قال (ع) إنما هي يسألونك الأنفال.
(ج) ٣٣٩ـ وعن خلف عن أبي المعز عن أبي بصير قال قلت لأبي جعفر ﵇ يسألونك عن الأنفال قال (ع) إنما هي يسألونك الأنفال قالوا يا رسول الله أعطنا من الأنفال فإنها لك خاصة فأنزل الله يسألونك الأنفال قل الأنفال لله ورسوله.
(د) ٣٤٠ـ النعماني في تفسيره بسنده المتقدم عن أمير المؤمنين ﵇ في كلام له (ع) في كيفية تقسيم الخمس - إلى أن قال - ثم إن للقائم بأمور المسلمين بعد ذلك الأنفال التي كانت لرسول الله ﷺ قال الله تعالى يسألونك الأنفال فحرفوها وقالوا يسألونك عن الأنفال وإنما سألوا الأنفال ليأخذوها لأنفسهم فأجابهم الله تعالى بما تقدم ذكره والدليل على ذلك قوله تعالى فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين أي الزموا طاعة الله في أن لا تطلبوا ما لا تستحقونه. الخبر.
стр. 225
(هـ) ٣٤١ـ سعدب بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) عن مشائخه أن الصادق ﵇ قرأ يسألونك النفال والطبرسي ره قرأ ابن مسعود وسعد بن أبي وقاص وعلي بن الحسين وأبو جعفر محد بن علي الباقر ﵈ وزيد بن علي وجعفر بن محمد الصادق ﵉ وطلحة بن مصرف يسألونك الأنفال وقال في موضع آخر قد صح أن قراءة أهل البيت (ع) يسألونك الأنفال قلت الظاهر من قولهم سألت فلاناً عن الشيء الفلاني أنه طلب منه معرفة ماهيته أو صفاته أو بعض جهاته المجهولة قال تعالى يسألونك عن الروح يسألونك عن ذي القرنين يسألونك عن الجبال ومن قولهم سألت فلاناً شيئاً كذا أنه طلب أخذه منه وليس السؤال في الآية عن الماهية إذ المناسب للجواب حينئذ ذكر الغنيمة وميراث من لا وارث له وقطائع الملوك وبطون الأودية وغيرها مما ذكر في محله وأما السؤال عن معرفة حكمه وأنه حلال أو حرام كما كانت على من قبلهم وإن احتمله بعض المفسرين كما نقله الطبرسي لكنه لا يناسب التهديد الظاهر من قوله فاتقوا الله كما أشار إليه أمير المؤمنين ﵇ في الخبر السابق إذ لا قبح ولا محذور في هذا السؤال يوجب الردع والإنكار عليه فتعين كون الغرض من السؤال استدعاء تقسيمها عليهم وأن يجعل لهم سهماً منها ونصيباً فيها كما ذهب إليه جماعة ونقله الطبرسي ره عن ابن عباس وابن جريج والضحاك وعكرمة والحسن والطبري وقال ره وقد صحت الرواية عن أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉ أنهما قالا إن الأنفال كل ما أخذ من دار الحرب بغير قتال إلى أن قال وقالا إن غنائم بدر كانت للنبي ﷺ فسألوه أن يعطيهم لكن الجماعة المذكورين ذهبوا إلى أن غير صلة ومعناه يسألونك عن الأنفال أن تعطيهم ولا يخلوا عن تكلف وعلى الروايات فالآية بظاهرها مستقيمة كما لا يخفى.
(ز) ٣٤٢ـ السياري عن محمد بن سنان عن عبد الرحيم القصير والبرقي عن محمد بن - كذا - عن أبي بصير عن ثعلبة عن عبد الرحيم عن أبي جعفر عليه السلام
стр. 226
في قول الله واتقوا فتنة لتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة.
(ح) ٣٤٣ـ الطبرسي ره قرأ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇ وزيد بن ثابت وأبو جعفر الباقر ﵇ والربيع ابن أنس وأب العالية لتصيبن.
(ط) ٣٤٤ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون نزلت في أبي لبابة بن عبد الله المنذر فلفظ الآية عام ومعناه خاص وهذه الآية نزلت في غزوة بني قريضة في سنة خمس من الهرة وقد كتبت في هذه مع أخبار بدر وكانت بدر على رأس ستة عشر شهراً من مقدم رسول الله ﷺ المدينة ونزلت مع الآية التي في سورة التوبة وآخرون اعترفوا بذنوبهم الآية نزلت في أبي لبابة فهذا الدليل على أن التأليف على خلاف ما أنزله الله على نبيه ( ﷺ ).
(ى) ٣٤٥ـ السياري عن بكار عن أبيه عن حسان عن أبي جعفر ﵇ هكذا نزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تخونا الله والرسول وتخونوا أماناتكم في آل محمد وأنتم تعلمون.
سورة براءة
(ألف) ٣٤٦ـ العياشي عن عبد الله بن محمد الحجال قال كنت عند أبي الحسن الثاني ومعي الحسن بن الجهم فقال له الحسن إنهم يحتجون علينا بقول الله ﵎ ثاني اثنين إذ هما في الغار قال وما لهم في ذلك فوالله لقد قال الله فأنزل الله سكينته على رسوله وما ذكره فيها بخير قال قلت له جعلت له فداك وهكذا تقرؤنها قال هكذا قراءتها.
(ب) ٣٤٧ـ وعن الجلبي عن زرارة قال أبو جعفر (ع) فأنزل الله سكينته على رسوله ألا ترى أن السكينة إنما نزلت على رسوله وجعل كلمة الذين كفروا السفلى فقال هو الكلام الذي تكلم به عتيق.
стр. 227
(ج) ٣٤٨ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن الرضا ﵇ فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بجنود لم تروها قلت هكذا نقرأها وهكذا تنزيلها.
(د) ٣٤٩ـ السياري عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ قال قال أبو جعفر ﵇ فأنزل الله سكينته على رسوله فقلت له عليه فقال على رسوله ألا ترى أن السكينة نزلت على رسول الله ﷺ .
(هـ) ٣٥٠ـ وعن حماد عن حريز عمن أخبره عن أبي جعفر ﵇ أنه قرأ فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بروح القدس منه قلت ليس هكذا نقرأها قال لا هكذا فاقرأها لأن تنزيلها هكذا قلت وللأصحاب كلام طويل في المقام في استهجان عود الضمير في عليه إلى الصاحب وأن الآية تدل على عدم إيمان الصاحب والعامة قبحهم الله يفتخرون بها حتى إني رأيت بعض مصاحفهم كانت الآية المذكورة متكوبة فيها بماء الذهب ومما تضحك منه الثكلى أن السيوطي قال في (الإتقان) وقوله تعالى إلا تنصروه الآية فيها اثنا عشر ضميراً كلها للنبي ﷺ إلا ضمير عليه فلصابه كما نقله السهيلي عن الأكثرين لأنه ( ﷺ ) لم تزل عليه السكينة مع أنه قال قبل ذلك من غير فصل قاعدة الأصل توافق الضمائر في المرجع حذراً من التشتيت ولهذا لما جوز بعضهم أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم إن الضمير في الثاني للتابوت وفي الأول لموسى عابه الزمخشري وجعله تنافراً مخرجاً للقرآن عن إعجازه فقال والضمائر كلها راجعة إلى موسى ورجوع بعضها إليه وبعضها إلى التابوت فيه هجنة لما يؤدي إليه من تنافر النظم الذي هو أم إعجاز القرآن ومراعاته أهم ما يجب على المفسر وقال ف قوله ليؤمنوا بالله ورسوله ويعزروه ويوقروه ويسبحوه الضمائر لله تعالى ومن فرق الضمائر فقد أبعد انتهى وتمام الكلام يطلب من محله والطبرسي في جوامعه في القراءة المذكورة أنها قراءة الصادق ﵇.
стр. 228
(ز) ٤٥١ـ السياري عن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله أنه قال ويلك من كتاب الله.
(ح) ٣٥٢ـ عن مثالب بن شهر آشوب عنهم ﵈ أن الآية المذكورة هكذا ويلك لا تحزن.
(ط) ٣٥٣ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة قال الصادق ﵇ هكذا نزلت.
(ى) ٣٥٤ـ الشيخ الطبرسي في (الاحتجاج) في حديث طويل وفيه أن الصادق ﵇ قرأ لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين.
(يا) ٣٥٥ـ وفيه عن أبان بن تغلب قلت له يا ابن رسول الله العامة لا تقرأ كما عندك قال وكيف تقرأ يا أبان؟ قال قلت إنها تقرأ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار فقال ويلهم وأي ذنب كان لرسول الله ﷺ حتى تاب الله منه إنما تاب الله به على أمته.
(يب) ٣٥٦ـ الطبرسي وروي عن الرضا علي بن موسى الرضا ﵉ أنه قرأ لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين.
(يج) ٣٥٧ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور روى عن أبي الحسن الرضا ﵇ أنه قال لرجل كيف تقرأ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار قال فقال نقرؤها هكذا قال ليس هكذا قال الله إنما قال لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار.
(يد) ٣٥٨ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم عن الحسين بن مياح عمن أخبره قال قرأ رجل عند أبي عبد الله ﵇ قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون فقال ليس هكذا هي إنما هي والمأمونون ونحن المأمونون.
(يه) ٣٥٩ـ علي بن إبراهيم قال نزلت يا أيها النبي جاهد الكفار بالمنافقين
стр. 229
لأن النبي ﷺ لم يجاهد المنافقين بالسيف.
(يو) ٣٦٠ـ الطبرسي وروى في قراءة أهل البيت ﵈ جاهد الكفار بالمنافقين قالوا ﵈ لأن النبي ﷺ لم يكن يقاتل المنافقين وإنما كان يتألفهم لأن المنافقين لا يظهرون الكفر وعلم الله تعالى يكفرهم لا يبيح قتلهم إذا كانوا يظهرون الإيمان.
(يز) ٣٦١ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) وفي قراءة أهل البيت ﵈ جاهد الكفار بالمنافقين يعني من قتل من الفريقين كان فتح.
(يح) ٣٦٢ـ السياري عن صفوان عن الأزرق عن إسماعيل عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ وآخرون يرجون لأمر الله إما أن يعذبهم وإما أن يتوب عليهم.
(يط) ٣٦٣ـ وعن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ﵇ في قوله لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلى أن تقطع قلوبهم.
(ك) ٣٦٤ـ الطبرسي في قوله تعالى لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم قال قرأ يعقوب وسهل إلى أن علي أنه حرف الجر وهو قراءة الحسن وقتادة والجحدري وجماعة ورواه البرقي عن أبي عبد الله ﵇ ونقل عن جوامعه أن الصادق ﵇ قرأ هكذا.
(كا) ٣٦٥ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال تلوت التائبون العابدون فقال لا أقرأ التائبين العابدين إلى آخرها فسأل عن العلة في ذلك فقال (ع) اشترى من المؤمنين التائبين العابدين.
(كب) ٣٦٦ـ السياري عن أبي طالب عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ مثله.
стр. 230
(كج) ٣٦٧ـ العياشي عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قول الله إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون إلى آخر الآية فقال (ع) ذلك في الميثاق ثم قرأت التائبون العابدون فقال أبو جعفر ﵇ لا تقرأ هكذا ولكن اقرأ التائبين العابدين إلى آخر الآية ثم قال إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هؤلاء الذين اشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني الرجعة. الخبر.
(كد) ٣٦٨ـ سعد بن عبد الله القمي في بصائره كما نقله عنه الشيخ حسن بن سليمان الحلي عن الحسين بن أبي الخطاب عن وهب بن حفص عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر ﵇ الخ.
(كه) ٣٦٩ـ الطبرسي قرأ أبي وعبد الله بن مسعود والأعمش التائبين العابدين بالياء إلى آخرها وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉ ثم قال إما الرفع في قوله التائبون العابدون فعلى القطع والاستيناف أي هم التائبون ويكون على المدح وقيل أنه رفع على البدل على الابتداء وخبره محذوف بعد قوله والحافظون لحدود الله أي لهم الجنة عن الزجاج وقيل أنه رفع على البدل عن الضمير في يقاتلون أي يقاتلون التائبون وأما التائبين العابديون فيحتمل أن يكون جراً وأن يكون نصباً إما الجر فعلى أن يكون وصفاً للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين وإما النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح فكأنه قال أعني أو أمدح التائبين انتهى وظاهر الأخبار أنها أوصاف لقوله المؤمنين وصاحب البيت أدرى بالذي فيه.
(كو) ٣٧٠ـ العياشي عن فيض المختار قال قال لي أبو عبد الله ﵇ كيف تقرأ هذه الآية في التوبة؟ وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال قلت خلفوا قالوا لو خلفوا لكانوا في حال طاعة وزاد الحسين بن المختار عنه (ع) لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل ولكنهم خالفوا عثمان وصاحباه أما والله ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة سلاح إلا قالوا أتينا فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا.
стр. 231
(كز) ٣٧١ـ علي بن إبراهيم قال قال العالم ﵇ إنما نزل وعلى الثلاثة الذين خالفوا ولو خلفوا لم يكن لهم عيب.
(كح) ٣٧٢ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن فيض بن المختار قال قال أبو عبد الله ﵇ كيف تقرأ وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال لو كانوا خلفوا لكانوا الخ ما مر عن العياشي كذا في النسخ والظاهر سقوط قوله قال قلت خلفوا من الخبر بقرينة الخبر السابق وما رواه السياري وعدم تلائم الكلام بدونه.
(كط) ٣٧٣ـ السياري عن محمد بن علي عن جعفر بن بشير عن في بن المختار مثله سواء.
(ل) ٣٧٤ـ وعن أحمد بن محمد عن أبي بصير عن ثعلبة عن عمر بن يزيد قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول وعلى الثلاثة الذين خالفوا ثم قال والله لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل.
(لا) ٣٧٥ـ وعن ابن جمهور عن بعض أصحابه مثله.
(لب) ٣٧٦ـ الطبرسي قرأ علي بن الحسين زين العابدين وأبو جعفر محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق ﵈ وأبو عبد الرحمن السلمي خالفوا انتهى والآية نزلت في غزوة تبوك وهذه الأخبار تدل على أنه وقع في الثلاثة تخلف عند خروج النبي ﷺ إلى تبوك فسلط الله عليهم الخوف في تلك الليلة حتى ضاقت عليهم الأرض برحبتها وسعتها وضاقت عليهم أنفسهم لكثرة خوفهم وحزنهم حتى أصبحوا ولحقوا بالنبي ﷺ واعتذروا إليه.
(لج) ٣٧٧ـ الطبرسي في مصحف عبد الله بن مسعود وقراءة ابن عباس من الصادقين وروى ذلك عن أبي عبد الله ﵇.
стр. 232
(لد) ٣٧٨ـ الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ﵇ قال هكذا أنزل الله لقد جاءكم رسول من أنفسنا عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رؤوف الرحيم.
(له) ٣٧٩ـ السياري عن سليمان بن إسحاق عن يحيى بن المبارك القرشي عن عبد الله مثله قال المجلسي ره في (مرآة العقول) ويدل أي هذا الخبر على أن مصحفهم (ع) كان مخالفاً لما في أيدي الناس في بعض الأشياء وفي (الكاشف) وقرأ من أنفسكم أي من أفضلكم وأشرفكم وقيل هي قراءة رسول الله ﷺ وفاطمة ﵍ وعائشة.
سورة يونس
(ألف) ٣٨٠ـ السياري عن سهل بن زياد رفعه إلى أبي عبد الله ﵇ قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أنذرتكم به والموجود ولا أدراكم وفي (الكشاف) نسب القراءة الأولى إلى ابن عباس قال ورواه القراء ولا أدرأكم بالهمزة.
سورة هود
(ألف) ٣٨١ـ الطبرسي روى ابن عباس ومجاهد ويحيى بن يعمر وعن علي بن الحسين وأبي جعفر محمد بن علي ﵈ وزيد بن علي وجعفر بن محمد (ع) يثنوني على يفعوعل وفي (الكاشف) إنها بناء مبالغة كأحلولي من الحلاوة أوصلها من الثن وهو ماهش وضعف من الكلام يريد مطاوعة صدورهم للثني كما ينثني الهش من النبات أو أراد ضعف إيمانهم ومرض قلوبهم.
(ب) ٣٨٢ـ السياري عن ابن جنادة المكنون عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ وعلي بن الحسين ﵉ إلا الذين صبروا على ما صنعتم به من بعد نبيهم وعملوا الصالحات.
стр. 233
(ج) ٣٨٣ـ النعماني بسنده المتقدم في تفسيره عن أمير المؤمين ﵇ في عداد الآيات المحرفة وقوله تعالى أفمن كان على بينة من ربه يعني رسول الله ﷺ ويتلوه شاهد منه وصيه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون فحرفوها وقالوا أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة فقدموا حرفاً على حرف فذهب معنى الآية.
(د) ٣٨٤ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن أبي بصير والفضيل عن أبي جعفر ﵇ قال إنما نزلت أفمن كان على بينة من ربه يعني رسول الله ﷺ ويتلوه شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به فقدموا وأخروا في التأليف.
(هـ) ٣٨٥ـ وعن الصادق ﵇ مرسلاً إنما نزل أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى.
(و) ٣٨٦ـ السياري عن محمد بن سنان عن بكير الحساني وعبد الله البسمي عن أبي يعقوب عن أبي عبد الله (ع) في قول الله جل ذكره من قائل أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه إماماً ورحمة قال أبو عبد الله ﵇ فوضع هذا الحرف بين حرفين ومن قبله موسى وإنما هي شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى.
(ز) ٣٨٧ـ الشيباني في (نهج البيان) في أمثلة المقدم والمؤخر وكقوله تعالى ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة فقدموا حرفاً بأحرف في التأليف.
(ح) ٣٨٨ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن في باب تحريف الآيات قال ومنه في سورة هود (ع) أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة قال أبو عبد الله ﵇ لا والله ما هكذا أنزلها إنما هو أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى.
стр. 234
(ط) ٣٨٩ـ السياري عن بكر بن محمد وغيره رفعوه إلى أبي عبد الله ﵇ في قوله ونادى نوح ابنه ابنها وهي لغة طي يعني ابن امرأته.
(ى) ٣٩٠ـ وبالإسناد عن أبي جعفر ﵇ ونادى نوح ابنه قال إنا هي لغة طي ابنه فنصب الألف.
(يا) ٣٩١ـ علي بن إبراهيم عن أحمد بن إدريس عن موسى بن أكيل النميري عن العلاء بن سباته عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله تعالى ونادى نوح ابنه إنما هو ابنه من زوجته على لغة طي يقولون لابن المرأة ابنه.
(يب) ٣٩٢ـ العياشي عن موسى عن العلا بن سبابة في قول الله تعالى ونادى نوح ابنه قال ليس بابنه إنما هو ابن امرأته وهو لغة طي يقولون لابن المرأة ابنه.
(يج) ٣٩٣ـ الطبرسي وروي عن علي بن أبي طالب وأبي جعفر محمد بن علي وجعفر بن محمد ﵈ وعروة بن الزبير ونادى نوح ابنه.
(يد) ٣٩٤ـ العياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ﵇ وقال ونادى نوح ابنه قال إنما في لغة طي ابنه بنصب الألف يعني ابن امرأته.
(يه) ٣٩٥ـ الحميري في (قرب الإسناد) عن أحمد بن إسحاق بن سعد عن بكر بن محمد الأزدي قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول ونادى نوح ابنه أي ابنها وهي لغة طي.
(يو) ٣٩٦ـ السياري عن محمد بن علي عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ ونادى نوح ابنه وكان ابن امرأته بلغة طي هذا والعجب ما في (الكاشف) حيث قال وقرأ علي ﵇ ابنها والضمير لامرأته وقرأ محمد بن علي ﵉ وعروة بن الزبير ابنه بفتح الهاء والضمير لامرأته وقرأ محمد بن علي ﵉ وعروة بن الزبير ابنه بفتح الهاء يريد أن ابنها فاكتفيا بالفتحة عن الألف وبه ينصر مذهب الحسن قال قتادة سألته فقال والله ما كان ابنه فقلت إن الله تعالى حكى عنه إن ابني من أهلي وأنت
стр. 235
تقول لم يكن ابنه وأهل الكتاب لا يختلفون في أنه كان ابنه فقال ومن يأخذ دينه من أهل الكتاب قلت المخالفة بين أمير المؤمنين ﵇ وأولاده الحجج (ع) في القراءة وغيرها معقول كالوفاق بين رؤساء أهل الضلال في غالب أحكام الحرام والحلال وما جاء به الرسول المفضال وأما أنه ابنه وابن امرأته ففيه كلمات وأقوال مختلفة كالأخبار ومن أرادها فليرجع إلى التفاسير وكتب السير.
(يز) ٣٩٧ـ العياشي عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله ﵇ في قوله إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل مظلماً ثم قال أبو عبد الله ﵇ وهكذا قراءة أمير المؤمنين ﵇.
(يح) ٣٩٨ـ السياري عن سعدان عن ابن أبي حمزة مثله سواء.
(يط) ٣٩٩ـ العياشي عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى فمنهم شقي وسعيد قال في ذكر أهل النار استثناء وليس في ذكر أهل الجنة استثناء وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض عطاء غير مجذوذ.
(ك) ٤٠٠ـ السياري عن حماد عن حريز وسعدان عن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) في قوله فمنهم شقي وسعيد وذكر مثله.
(كا) ٤٠١ـ وعن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ أنه عطاء غير مجدوذ بالدال.
(كب) ٤٠٢ـ العياشي وفي رواية أخرى عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ مثله.
(كج) ٤٠٣ـ وعن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ قرأ فمنها قائماً وحصيداً بالنصب ثم قال يا أبا محمد لا يكون حصيداً إلا بالحديد.
(كد) ٤٠٤ـ وفيه وفي رواية أخرى فمنها قائم وحصيد أو لا يكون الحصيد إلا بالحديد.
стр. 236
(كه) ٤٠٥ـ السياري عن أبي أيوب عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ مثل الخبر الأول.
سورة يوسف
(ألف) ٤٠٦ـ السياري عن ابن فضال عن ابن بكير عن أبي يعقوب عن أبي عبد الله ﵇ في قوله هيت لك قال إنما هي هيئت لك وفي (الكشاف) أنها قرئت كذلك وهي كذلك في تفسير علي بن إبراهيم.
(ب) ٤٠٧ـ الطبرسي وروي عن علي ﵇ وأبي رجا وأبي وابل ويحيى بن وثاب هيئت لك بالهمزة وضم الياء.
(ج) ٤٠٨ـ السياري عن ابن فضال عن ابن بكير عن أبي يعقوب وغيره عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ قد شعها بالعين.
(د) ٤٠٩ـ وعن القاسم بن عروة عن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ﵇ مثله.
(هـ) ٤١٠ـ الطبرسي ورى عن علي وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ﵈ وعن الحسن ويحيى بن يعمر وقتادة ومجاهد وابن محيص قد شعفها بالعين وهو من شعف البعير إذا هتأه فأحرقه بالقطران أي أحرق قلبها.
(و) ٤١١ـ السياري عن ابن فضال عن ابن بكير عن أبي يعقوب قال تلا أبو عبد الله ﵇ احمل فوق رأسي جفة فيها خبز تأكل الطير منه.
(ز) ٤١٢ـ العياشي عن ابن أبي يعقوب عن أبي عبد الله ﵇ قال الآخر إني أراي أحمل فوق رأسي خبزاً قال أحمل فوق رأسي جفنة فيها خبز تأكل الطير منه.
(ح) ٤١٣ـ السياري عن النضر بن سويد عن يحيى الطوى عن معلى بن
стр. 237
عثمان عن معلى بن خنيس قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول سبع سنابل خضر وأخر يابسات.
(ط) ٤١٤ـ وعن سيف بن عميرة مثله.
(ى) ٤١٥ـ علي بن إبراهيم قرأ أبو عبد الله ﵇ سبع سنابل خضر.
(يا) ٤١٦ـ الطبرسي وقرأ جعفر بن محمد ﵉ سبع سنابل.
(يب) ٤١٧ـ السياري عن النضر عن الجلبي عن معلى بن عثمان عن معلى بن خنيس قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ يأكلن ما قربتم لهن.
(يج) ٤١٨ـ وعن سيف بن عميره مثله.
(يد) ٤١٩ـ علي بن إبراهيم قال قال الصادق ﵇ إنما نزل ما قربتم.
(يه) ٤٢٠ـ الطبرسي قرأ جعفر بن محمد ﵉ ما قربتم.
(يو) ٤٢١ـ سعد بن عبد الله في كتاب ناسخ القرآن كما في البحار قال وقرأ أبو عبد الله ﵇ إني أرى سبع بقرات سمان وسبع سنابل خضر وأخر يابسات.
(يز) ٤٢٢ـ وفيه وقرأ (ع) يأكلن ما قربتم لهن.
(يح) ٤٢٣ـ علي بن إبراهيم قال قال الصادق ﵇ قرأ رجل على أمير المؤمنين ﵇ ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون فقال ويحك أي شيء يعصرون يعصرون الخمر قال الرجل يا أمير المؤمنين كيف أقرأها قال إنما نزلت عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون أي يمطرون بعد سنين المجاعة والدليل على ذلك قوله تعالى وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجاً.
(يط) ٤٢٤ـ النعماني بالسند المتقدم عن علي ﵇ وأما ما حرف
стр. 238
من كتاب الله إلى قوله (ع) وقوله ثم يأتي بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون أي يمطرون فحرفوه وقالوا يعصرون وظنوا بذلك الخمر قال الله تعالى وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجاً.
(ك) ٤٢٥ـ السياري عن ابن سيف عن رجل عن أبي عبد الله ﵇ عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون بضم الياء يعني يمطرون ثم قال أما سمعت قوله تعالى وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجاً.
(كا) ٤٢٦ـ العياشي عن محمد بن علي الصيرفي عن رجل عن أبي عبد الله ﵇ فيه يغاث الناس وفيه يعصرون بضم الياء يمطرون ثم قال أما سمعت الخ.
(كب) ٤٢٧ـ وعن علي بن معمر عن أبيه عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون مضمومة ثم قال وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجاً.
(كج) ٤٢٨ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن في باب تحريف الآيات قال وروي أن رجلاً قرأ على أمير المؤمنين ﵇ ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون الخمر - كذا - فقال الرجل يا أمير المؤمنين فكيف؟ فقال إنما أنزل الله ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون أي فيه يمطرون وهو قوله وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجاً.
(كد) ٤٢٩ـ السياري عن النضر عن يحيى الجلبي عن شعيب العقرقوني عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا مخففة.
(كه) ٤٣٠ـ العياشي عن أبي بصير عن أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉ في قوله الله تعالى حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا مخففة.
стр. 239
(كو) ٤٣١ـ الطبرسي في (الجوامع) كذا بالتخفيف قراءة أئمة الهدى ﵈.
سورة الرعد
(ألف) ٤٣٢ـ الشيخ المفيد أبو سعيد محمد أبو سعيد محمد بن أحمد بن الحسن النيسابوري جد الشيخ جمال الدين أبي الفتوح الرازي الخزاعي صاحب التفسير المشهور في أربعين الحديث الواحد والثلاثون أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد الشعري بقراءتي عليه قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر الجرجاني قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي بحلب قال حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان القاضي قال حدثنا أبو بشر الأحمدي قال حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الذهلي الكوفي قال حدثنا عبد الرحمن بن راشد الأسدي المقري قال حدثنا إسحاق بن يعقوب العطار عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ لعلي بن أبي طالب ﵇ يا علي إن الناس خلقوا من شجر شتى وخلقت أنا وأنت من شجرة واحدة وذلك بأن الله ﵎ قال وفي الأرض قطع متجاورات حتى بلغ يسقى بماء واحد هكذا قرأها رسول الله ﷺ .
(ب) ٤٣٣ـ المحقق الداماد في (حاشية القبسات) عند قوله وأتبعته بالذكر المحفوظ أن الأحاديث من طرقنا وطرقهم متظافرة بأنه كان التنزيل إنما أنت منذر لعباد وعلي لكل قوم هاد.
(ج) ٤٣٤ـ شمس الدين محمد بن بديع الرضوي في (حبل المتين) عن تفسير كازر والمولى فتح الله في سياق الآيات المحرفة وفي سورة الرعد إنما أنت منذر لعباد وعلي لكل قوم هاد.
(د) ٤٣٥ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فإنها قرأت عند أبي عبد الله ﵇ فقال لقاريها
стр. 240
ألستم عرباً؟ فكيف يكون المعقبات من بين يديه وإنما العقب من خلفه فقال الرجل جعلت فداك كيف هذا؟ فقال إنما نزلت له معقبات من خلفه ورقيب بين يديه يحفظونه بأمر الله ومن ذا الذي يقدر أن يحفظ الشي من أمر الله وهم الملائكة الموكلون بالناس.
(هـ) ٤٣٦ـ العياشي عن بريد العجلي قال سمعني أبو عبد الله ﵇ وأنا أقرأ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فقال مه وكيف يكون المعقبات من بين يديه إنما يكون المعقبات من خلفه يحفظونه بأمر الله.
(و) ٤٣٧ـ السياري عن القاسم بن عروة عن بكير عن حمران قال تلا رجل له معقبات من بين يديه ومن خلفه فقال أنتم قوم عرب كيف يكون المعقبات من بين يديه - كذا - يحفظونه بأمر الله.
(ز) ٤٣٨ـ الطبرسي روى عن أبي عبد الله ﵇ له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله.
(ح) ٤٣٩ـ علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ﵇ يحظونه من أمر الله يقول بأمر الله.
(ط) ٤٤٠ـ العياشي عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى يحفظونه من أمر الله قال بأمر الله.
(ى) ٤٤١ـ ابن شهر آشوب في المناقب مثله نقله في (الصافي) وهذه الرواية الثلاثة وإن لم تكن صريحة في المطلوب لجواز كون المراد أن كلمة من هنا بمعنى الباء كما نقله الطبرسي عن الحسن والمجاهد والجباني قال وروى ذلك عن ابن عباس وهذا كما يقال هذا الأمر من تدبير فلان وبتدبير فلان إلا أنه يجب حملها عليه بقرينة ما تقدم ويأتي.
(يا) ٤٤٢ـ الطبرسي في (المجمع) وروي عن علي وابن عباس وعكرمة وزيد
стр. 241
بن علي يحفظونه بأمر الله.
(يب) ٤٤٣ـ السياري عن محمد بن عبد الله عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الحسين عن كثير بن سعيد عن مروان بن مروان عن أبي عبد الله ﵇ قال أفلم يتبين للذين آمنوا.
(يج) ٤٤٤ـ الطبرسي قرأ علي ﵇ وابن عباس وعلي بن الحسين (ع) وزيد بن علي وجعفر بن محمد ﵉ وابن أبي مليكة وعكرمة والجحدري وابن يزيد المزني أفلم يتبين والقراءة المشهورة ييأس وتقدم عن السيوطي في الاتقان عن ابن عباس في تخطئة الكتاتب أنه كتبها وهو ناعس.
(يد) ٤٤٥ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال قرأ الصادق ﵇ أفلم يتبين الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً.
(يه) ٤٤٦ـ السياري عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال سواء على الله من أسر القول أو جهر به.
سورة إبراهيم
(ألف) ٤٤٧ـ العياشي عن حسين بن هارون شيخ من أصحاب أبي جعفر عن أبي جعفر ﵇ قال سمعته يقرأ هذه الآية وايتكم من كل ما سئلتموه قال ثم قال أبو جعفر (ع) الثوب والشيء لم يسأله إياه أعطاك.
(ب) ٤٤٨ـ السياري عن ابن أبي عمران عن أبي هارون المكفوف قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول وايتكم من كل ما سألتموه.
(ج) ٤٤٩ـ الطبرسي قرأ زيد عن يعقوب من كل ما سألتموه بالتنوين وهو قراءة ابن عباس واحسن ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق ﵉ والضحاك وعمر بن قائد.
(د) ٤٥٠ـ علي بن إبراهيم وأما قوله رب اغفر لي ولوالدي قال إنما نزلت ولولدي إسماعيل وإسحاق.
стр. 242
(هـ) ٤٥١ـ السياري عن حماد عن حريز عن أحدهما ﵉ كان يقرأ رب اغفر لي ولولدي يعني إسحاق ويعقوب.
(و) ٤٥٢ـ وعن إسماعيل ومحمد بن علي وأبي جميلة عن جابر عن أبي جعفر ﵇ مثله وقال هذا الحسن والحسين.
(ز) ٤٥٣ـ وعن محمد بن علي عن أبي جميلة عن زرارة قال قلت لأبي جعفر ﵇ حججت أناساً من المرجئة وكانوا يذكرون إسماعيل وإسحاق واذكر الحسن والحسين ﵉ فقال أما إذا قلت ذاك لقد قال إبراهيم رب اغفر لي ولولدي وإن هذين لابنا رسول الله ﷺ .
(ح) ٤٥٤ـ الطبرسي وقرأ الحسن بن علي وأبو جعفر محمد بن علي ﵈ والزهري وإبراهيم النخعي ولولدي وقال في (الجوامع) إن هذه قراءة أهل البيت ﵈.
(ط) ٤٥٥ـ العياشي عن حريز بن عبد الله عمن ذكره عن أحدهما (ع) أنه كان يقرأ رب اغفر لي ولولدي يعني إسماعيل وإسحاق.
(ى) ٤٥٦ـ وعن جابر قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله تعالى رب اغفر لي ولوالدي قال هذه كلمة صحفها الكتاب إنما كان استغفار إبراهيم لأبيه عن مودة وعدها إياه وإنما قال رب اغفر لي ولولدي يعني إسماعيل وإسحاق والحسن والحسين والله ابنا رسول الله ( ﷺ ).
(يا) ٤٥٧ـ سعد بن عبد الله القمي في الكتاب المتقدم مما رواه عن مشائخه عن الصادق ﵇ قال وقرأ هذه الآية رب اغفر لي ولولدي يعني إسماعيل وإسحاق.
(يب) ٤٥٨ـ الطبرسي ره وقرأ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇ وأبو جعفر الباقر وجعفر بن محمد ﵈ تهوي إليهم بفتح الواو.
(يج) ٤٥٩ـ السياري عن أبي طالب عن يونس عن السندي عن أبي عبد الله
стр. 243
عليه السلام في قول الله إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله شأن شيء في الأرض ولا في السماء.
(يد) ٤٦٠ـ العياشي عن السندي قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ ربنا إنك تعلم وذكر مثله.
(يه) ٤٦١ـ السياري عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله فاستجبتم لي وعدلهم أن تولى كذا فلا تلوموني ولوموا أنفسكم.
(يو) ٤٦٢ـ السياري بالأسناد قد تبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال لكن لا تعلقون.
سورة الحجر
(ألف) ٤٦٣ـ الشيخ حسن بن سليمان الحلي تلميذ الشهيد عن سعد بن عبد الله في بصائره عن الحسين بن علي بن النعمان عن أبيه عن عبد الله بن مسكان عن كامل التمار قال قال لي أبو عبد الله ﵇ يا كامل أتدري ما قول الله قد أفلح المؤمنون إلى أن قال وزاد فيه غيره أنه (ع) في قول الله ربما يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين بفتح مثقلة هكذا قرأها.
(ب) ٤٦٤ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم - كذا في النسخ ورواية عبد العظيم عن هشام ع هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ﵇ قال هذا صراط علي مستقيم.
(ج) ٤٦٥ـ الشيخ حسن بن سليمان عن سعد عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله ﵇ وقال سأله عن قول الله هذا صراط علي مستقيم قال والله علي ﵇ وهو والله الميزان والصراط المستقيم.
(د) ٤٦٦ـ السيد في (الطرائف) عن محمد بن مؤمن الشيرازي بإسناده عن
стр. 244
قتادة عن الحسن البصري قال كان يقرأ هذا الحرف صراط علي مستقيم فقلت للحسن ما معناه فقال يقول هذا صراط علي بن أبي طالب ودينه طريق مستقيم فاتبعوه وتمسكوا به فإنه واضح لا عوج فيه.
(هـ) ٤٦٧ـ السياري عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ﵇ وأن هذا صراط علي مستقيم.
(و) ٤٦٨ـ وعن منصور بن أسباط عن الحكم بن بهلول عن أبي تمامة عن ابن أذينة عن رجل عن أحدهم ﵉ قال قام الثاني إلى رسول الله ﷺ فقال إنك لا تزال تقول لعلي ﵇ أنت مني بمنزلة هارون من موسى وقد ذكر الله هارون في القرآن ولم يذكر علياً فقال ( ﷺ ) ما عليك أما سمعت قول الله وإن هذا صراط علي مستقيم.
(ز) ٤٦٩ـ عن ابن شهر آشوب في (المناقب) عن الصادق ﵇ عن أبيه عن جده ﵉ قال قال يوم الثاني لرسول الله ﷺ وذكر مثله فقال (ع) يا غليظ يا مباهل أما سمعت الخ.
(ح) ٤٧٠ـ وعن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده ﵉ هذا صراط علي مستقيم.
(ط) ٤٧١ـ وعنه قال وقرأ مثله في رواية جابر.
(ى) ٤٧٢ـ أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان في (المناقب) المائة الخامسة والثمانون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين ﵈ قال قام عمر بن الخطاب إلى النبي ﷺ وذكر مثل ما مر وفيه يا غليظ يا أعرابي إنك ما تسمع الله يقول الخ.
(يا) ٤٧٣ـ فرات بن إبراهيم عن الحسين بن سعيد معنعناً عن سلام بن المستنير الجعفي قال دخلت على أبي جعفر ﵇ فقلت جعلني الله فداك إني
стр. 245
أكره أن أشق عليك فإن أذنت لي أسألك سألتك فقال (ع) سلني عما شئت قال قلت أسالك عن القرآن قال نعم قال قلت ما قول الله هذا صراط علي مستقيم قال صراط علي بن أبي طالب فقلت صراط علي فقال صراط علي بن أبي طالب ﵇.
(يب) ٤٧٤ـ وعن الحسن بن إبراهيم معنعناً عن أبي جعفر ﵇ قال حدث أبو برزة قال بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ قال وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب ﵇ إلى أن قال وأما قول الله هذا صراط علي مستقيم فإني قلت لربي مقبلاً عن غزوة تبوك الأولى اللهم إني قد جعلت علياً بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة له من بعدي فصدق كلامي وأنجز وعدي واذكر علياً كما ذكرت هارون فإنك قد ذكرت اسمه في القرآن فقرأ آية إلى أن قال فنزل هذا صراط علي مستقيم.
(يج) ٤٧٥ـ الصفار في (البصائر) عن أبي محمد عمران بن موسى عن موسى بن جعفر البغدادي إلى آخر ما مر عن سعد بن عبد الله.
(يد) ٣٧٦ـ الطبرسي قرأ يعقوب صراط علي مستقيم بالرفع وهي قراءة أبي رجا وابن سيرين وقتادة والضحاك ومجاهد وقيس بن عمار وعمرو بن ميمون وروى ذلك عن أبي عبد الله ﵇ وقرأ الباقون على قلت وهو عجيب فإن المروي والمفهوم من الرواية بالكسر والإضافة وأن المراد بعلي علي بن أبي طالب ﵇ وقد مرّ رواية قتادة عن الحسن أيضاً أنه كان يقرأ بالكسر ولعله اقتصر على النظر في رواية الكافي المحتمل في بادي النظر لما ذكره مضافاً إلى تأييده بقراءة الجماعة وفيه أن الكليني ﵀ ذكر الخبر في باب فيه نكبت ونتف من التنزيل في الولاية ولا دلالة لها عليها بوجه فلولا أنه وصل إليه بالكسر ما أدخله في هذا الباب قال الفاضل الطبرسي في شرحه لعله إشارة إلى أن قراءة قوله تعالى في سورة الحجر هذا صراط علي مستقيم بتنوين صراط وفتح
стр. 246
اللام في علي تصحيف وأن الحق هو الإضافة وكسر اللام يعني أن الإخلاص أو طريق المخلصين طريق علي مستقيم لا انحراف عنه ولا اعوجاج فيه يؤدي سالكه إلى المقصود وقرأ علي بكسر اللام من علو الشرف كما صرح به القاضي وغيره وفيه خروج عن التصحيف في الجملة وإخفاء للحق ولا ينفعهم ذلك بعد تصريح شيوخهم به ثم ذكر ما رواه قتادة انتهى وكذا ابن شهر آشوب ساق ما نقلنا عنه وغيره في مقام ذكر أسمائه وما ورد في القرآن.
(يه) ٤٧٧ـ العياشي عن أبي جميلة عن أبي عبد الله عن أبي جعفر عن أبيه ﵈ عن قوله هذا صراط علي مستقيم قال هو أمير المؤمنين ﵇.
سورة النحل
(ألف) ٤٧٨ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين يعني أكاذيب الأولين حدثني أبي عن جعفر بن أحمد قال حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول إلى أن قال ونزلت هذه الآية هكذا وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين.
(ب) ٤٧٩ـ ابن شهر آشوب في المناقب في ذكر أساميه (ع) وجدت في كتاب المنزل عن الباقر (ع) في قوله تعالى وإذا قيل لهم الخ.
(ج) ٤٨٠ـ العياشي عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل (ع) بهذه الآية هكذا وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين يعنون بني إسرائيل.
(د) ٤٨١ـ وعن جابر عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين سجع أهل الجاهلية في جاهليتهم.
стр. 247
(هـ) ٤٨٢ـ فرات بن إبراهيم قال حدثني محمد بن القاسم بن عبيد معنعناً عن أبي حمزة الثمالي قال قرأ جبرائيل (ع) على محمد ﷺ هكذا قوله وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين.
(و) ٤٨٣ـ الطبرسي وروي عن أهل البيت (ع) فأتى الله بيتهم من القواعد.
(ز) ٤٨٤ـ العياشي عن أبي السفائج عن أبي عبد الله (ع) أنه قرأ فأتى الله بيتهم من القواعد يعني بيت مكرهم.
(ح) ٤٨٥ـ وعن كليب عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله تعالى فأتى الله بنيانهم من القواعد قال لا فأتى الله بيتهم من القواعد وإنما كان بيتاً.
(ط) ٤٨٦ـ وعن الباقر ﵇ قال كان بيت در يجتمعون فيه إذا أرادوا الشر.
(ى) ٤٨٧ـ السياري عن البرقي عن القاسم بن عروة عن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله ﵇ أنه كان يقرأ فأتى الله بيتهم من القواعد.
(يا) ٤٨٨ـ وعن محمد بن أبي نصر عن الحسن بن موسى عن الحسن بن العقيل عن أبي عبد الله ﵇ قال قد مكر الذين من قبلهم ولم يقل الذين آمنوا فأتى الله بيتهم من القواعد.
(يب) ٤٨٩ـ وعن حماد بن عيسى عن أبي يعقوب إسحاق بن أبي السفائج الكوفي عن أبي عبد الله ﵇ قال سمعته يقول فأتى الله بيتهم من القواعد قال ثلث عدد كانوا يجتمعون فيه إذا أرادوا الشر.
(يج) ٤٩٠ـ وعن البرقي عن محمد بن سليمان عن إسماعيل الجريري عن أبي عبد الله (ع) أن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى حقه هكذا في قراءة أمير المؤمنين ﵇.
стр. 248
(يد) ٤٩١ـ العياشي عن إسماعيل الجريري قال قلت لأبي عبد الله ﵇ قول الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي قال اقرأ كما أقول لك يا إسماعيل إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى حقه فقلت جعلت فداك إنا لا نقرأ هكذا في قراءة زيد قال ولكنها نقرأها هكذا في قراءة علي ﵇ الخبر.
(يه) ٤٩٢ـ علي بن إبراهيم عن أبيه رفعه عن أبي عبد الله (ع) أنه قرأ إن تكونوا أئمة هي أزكى من أئمتكم فقيل يا ابن رسول الله نحن نقرأها هي أربى من أمة قال ويحك وما أربى وأومى بيده بطرحها. الخبر.
(يو) ٤٩٣ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن زيد بن الجهم الهلالي عن أبي عبد الله ﵇ قال سمعته يقول لما نزلت ولاية علي ﵇ وكان من قول رسول الله ﷺ على علي ﵇ بإمرة المؤمنين فكان مما أكده الله عليهما يا زيد قول رسول الله ( ﷺ ) لهما قوماً فسلما عليه بإمرة المؤمنين فقالا أمن الله أو من رسوله؟ فقال لهما رسول الله ﷺ من الله ومن رسوله فأنزل الله ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً إن الله يعلم ما تفعلون يعني به قول رسول الله ﷺ وقولهما أمن الله أو من رسوله؟ ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم أن تكونوا أئمة هي أزكى من أئمتكم قال قلت جعلت فداك أئمة قال أي والله أئمة قلت فإنا نقرأ أربى فقال ما أربى وأومى بيده فطرحها.
(يز) ٤٩٤ـ السياري عن أحمد بن أبي عمير ومحمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن زيد بن الجهم الهلالي عن أبي عبد الله ﵇ إن تكونوا أمة هي أربى من أمة قال أي أمتي أربى إنما هي أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم.
стр. 249
(يح) ٤٩٥ـ وعنه في حديث آخر عنهم ﵈ ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً يعني ألحمير أتتخذون إيمانكم دخلاً بينكم أن تكونوا أئمة هي أزكى من أئمتكم.
(يط) ٤٩٦ـ العياشي عن زيد بن الجهم عن أبي عبد الله ﵇ قال سمعته يقول أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم قال قلت جعلت فداك إنما نقرأها أن تكون أمة هي أربى من أمة فقال ويحك يا زيد وما أربى أن يكون والله هي أزكى من أئمتكم.
(ك) ٤٩٧ـ النعماني في تفسيره بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين ﵇ في سياق الآيات المحرفة وعنه قوله في سورة النحل أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم فجعلوها أمة.
(كا) ٤٩٨ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه كما في (البحار) باب التحريف من الآيات قال وفي سورة النحل وهي قراءة من قرأ أن تكون هي أربى من أمة فقال أبو عبد الله ﵇ لمن قرأ هذا عنده ويحك ما أربى فقلت جعلت فداك فما هو؟ فقال إنما أنزل الله أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم إنما يبلوكم الله به قال المجلسي ره في (مرآة العقول) بعد تفسير الآية على النحو الشائع قوله أن تكون أئمة لعله على هذا التأويل مفعول له لقوله تتخذون أي تضمرون نقض العهد لأن يكون أئمة من أئمة الضلال أزكى من أئمتكم أئمة الهدى أو المعنى تفعلون ذلك كراهة أن تكون أئمة الحق أزكى من أئمتكم الضالة والظاهر أن في قراءتهم (ع) كانت الآية هكذا وقد يؤول بأن المراد أن أربى معناه أزكى والمراد بالأمة في الموضعين الأئمة وهو بعيد قلت الأخبار خصوصاً الأخير نص في التغيير وقال الفاضل المولى محمد صالح أي تتخذون بسبب أن يكون أو لأجل أن يكون أو كراهة أن يكن أئمة هي أزكى أي أظهر وأفضل من أئمتكم والتفضل هنا مجرد عن الزيادة إذ لا طهارة في غيرهم من الأئمة قال وقوله أئمة
стр. 250
كان السائل كان في مقام الشك حيث لم ير في القرآن إلا أمة بمعنى جماعة ولو كان هذا لتم المقصود أيضاً فليتأمل قلت يتم مع ملاحظة غيرها من مواضع التغيير ومعها لا يخلوا من تكلف.
(كب) ٤٩٩ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال وقرأ الصادق ﵇ فأتى الله بيتهم من القواعد قال أبو عبد الله ﵇ بيت مكرهم هكذا نزلت.
سورة الإسراء وبني إسرائيل
(ألف) ٥٠٠ـ الطبرسي في (المجمع والجوامع) أن علياً ﵇ قرأ بعثنا عليكم عبيداً لنا.
(ب) ٥٠١ـ السياري عن ابن محبوب عن علي بن رياب عن حمران عن أبي جعفر ﵇ في قوله فبعثنا عليهم عباداً لنا.
(ج) ٥٠٢ـ وعن محمد بن جمهور بإسناده عن أبي عبد الله (ع) نحوه.
(د) ٥٠٣ـ وعن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير قال كان أبو عبد الله (ع) يقرأ فإذا جاء وعد الآخرة لنسوه وجوهكم بالنون.
(هـ) ٥٠٤ـ وعن الحسين بن الجحال عن عبد الرحمن بن أبي حماد المنقري عن أبي عبد الله (ع) مثله.
(و) ٥٠٥ـ العياشي عن عمران عن أبي جعفر ﵇ في قول الله تعالى وإذ أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها مشددة ميمه تفسيرها كثرنا وقال لا قراءتها مخففة.
(ز) ٥٠٦ـ الطبرسي قرأ يعقوب آمرنا بالمد وهي قراءة علي بن أبي طالب (ع) والحسن وأبي العالية وقتادة وجماعة وقرأ أمرنا بتشديد الميم ابن عباس وأبو عباس النهدي وأبو جعفر محمد بن علي ﵉ بخلاف قلت وتفريقه بين
следующие страницы →