← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " عَلِّمُواْ وَيَسِّرُواْ، وَلاَ تُعَسِّرُواْ، وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٥٥٦، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّمَا العِلْمُ بِالتَّعَلُّم، وَالحِلْمُ بِالتَّحَلُّم، وَمَنْ يَتَحَرَّ الخَيرَ يُعْطَه، وَمَنْ يَتَوَقَّ الشَّرَّ يُوقَه " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٣٤٢، أَخْرَجَهُ هِنَادٌ في الزُّهْد]

стр. 107

عَمَلُ الْعَالِمِ بِمَا يَعْلَم عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " شَرُّ النَّاس: رَجُلٌ فَاجِرٌ جَرِيءٌ يَقْرَأُ كِتَابَ اللهِ لاَ يَرْعَوِي إِلىَ شَيْءٍ مِنه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٢٣٨٠] عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَثَلُ العَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيْرَ ويَنْسَى نَفْسَه؛ كَمَثَلِ السِّرَاج: يُضِيءُ لِلنَّاسِ ويُحْرِقُ نَفْسَه " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في اقْتِضَاءَ الْعِلْمِ الْعَمَلَ بِرَقْم: (٤٩)، وَقَالَ في قِيَامِ رَمَضَان: إِسْنَادُهُ جَيِّد، رَوَاهُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

стр. 108

أَمَانَةُ العِلْمِ وَفَضْلُ نَشْرِه عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ العِلْمَ ثُمَّ لاَ يُحَدِّثُ بِه: كَمَثَلِ الَّذِي يَكْنِزُ الكَنْزَ فَلاَ يُنْفِقُ مِنه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٨٣٥، ٣٤٧٩، أَخْرَجَهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَطِ وَالْكَبِير] عَن عُثْمَانَ بْنِ عَفَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن عَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ ؛ كَانَ لَهُ ثَوَابُهَا مَا تُلِيَتْ " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ١٣٣٥، رَوَاهُ ابْنُ بِلاَل، وَهُوَ في كَنْزِ الْعُمَّال: ٢٨٨٨٧]

стр. 109

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ المُؤْمِنَ مِن عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ: عِلْمَاً عَلَّمَهُ وَنَشَرَه، وَوَلَدَاً صَالحَاً تَرَكَه، وَمُصْحَفَاً وَرَّثَه، أَوْ مَسْجِدَاً بَنَاه، أَوْ بَيْتَاً لاِبْنِ السَّبِيلِ بَنَاه، أَوْ نَهْرَاً أَجْرَاه " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: (٢٤٢)، وَهُوَ في كَنْزِ العُمَّالِ بِرَقْم: ٤٣٦٥٧]

стр. 110

عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ البَجَليِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ سَنَّ في الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَه؛ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَن عَمِلَ بِهَا، وَلاَ يَنْقُصُ مِن أُجُورِهِمْ شَيْء، وَمَنْ سَنَّ في الإِسْلاَمِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَه؛ كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَن عَمِلَ بِهَا، وَلاَ يَنْقُصُ مِن أَوْزَارِهِمْ شَيْء " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٠١٧ / عَبْد البَاقِي]

стр. 111

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ دَعَا إِلى هُدًى؛ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِن أُجُورِهِمْ شَيْئَا، وَمَنْ دَعَا إِلى ضَلاَلَةٍ؛ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ، لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِن آثَامِهِمْ شَيْئَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦٧٤ / عَبْد البَاقِي]

стр. 112

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَال: " أَتَى النَّبيَّ ﷺ رَجُلٌ يَسْتَحْمِلُه ـ أَيْ يَطْلُبُ طَعامًا يَحْمِلُهُ عَلَى بَعِيرِهِ إِلى أَهْلِه ـ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ مَا يَتَحَمَّلُه؛ فَدَلَّهُ ﷺ عَلَى آخَرَ فَحَمَّلَهُ؛ فَأَتَى النَّبيَّ ﷺ فَأَخْبَرَه؛ فَقَالَ ﷺ : " إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الخَيرِ كَفَاعِلِه " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٣٣٩٩، ١٦٦٠، وَفي سُنَنيِ التِّرْمِذِيِّ وَأَبي دَاوُدَ بِرَقْمَيْ: ٢٦٧٠، ٥١٢٩]

стр. 113

عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ في السَّمَاوَاتِ وَمَنْ في الأَرْض، حَتىَّ الحِيتَانُ في الْبَحْر " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: ٢٣٩] عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " فَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِد: كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ " ٠ ثُمَّ قَالَ ﷺ : " إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِين، حَتىَّ النَّمْلَةَ في جُحْرِهَا، وَحَتىَّ الحُوت؛ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الخَيْر " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ " بِرَقْم: ٢٦٨٥]

стр. 114

الحَثُّ عَلَى تَعَلُّمِ الشِّعْرِ النَّافِع عَن أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦١٤٥ / فَتْح] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الشِّعْرُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلاَم؛ فَحَسَنُهُ كَحَسَنِ الْكَلاَم، وَقَبِيحُهُ كَقَبِيحِ الْكَلاَم " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَالأَدَبِ المُفْرَدِ بِأَرْقَام: ٣٧٣٣، ٤٤٧، ٨٦٥، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع]

стр. 115

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِرْيَةً: لَرَجُلٌ هَاجَى رَجُلاً ـ أَيْ شَاتَمَهُ بِالشِّعْر ـ فَهَجَا القَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا، وَرَجُلٌ انْتَفَى مِن أَبِيهِ وَزَنىَّ أُمَّه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٥٦٩، ١٤٨٧، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٣٧٦١]

стр. 116

فَضْلُ الدُّعَاء عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالكَرْب؛ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ في الرَّخَاء " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٦٢٩٠، ٥٩٣)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٣٣٨٢]

стр. 117

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَعْجَزُ النَّاسِ مَن عَجَزَ في الدُّعَاء، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلاَم " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (١٠٤٤، ٦٠١)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ الأَوْسَط] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ يَغْضَبْ عَلَيْه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْم: (٢٤١٨)، رَوَاهُ الإِمَامُ الْبُخَارِيُّ في الأَدَبِ المُفْرَد]

стр. 118

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا، حَتىَّ يَسْأَلَ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَع " ٠ [صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في مِشْكَاةِ المَصَابِيحِ بِرَقْم: ٢٢٥١، رَوَاهُ الإِمَامَان / أَبُو يَعْلَى وَابْنُ حِبَّان]

стр. 119

عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلاً يَدْعُو في صَلاَتِهِ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبيِّ ﷺ ؛ فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ : " عَجِلَ هَذَا " ٠٠ أَيْ تَعَجَّل ثُمَّ دَعَاهُ ﷺ فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِه: " إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ـ أَيْ إِذَا دَعَا ـ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْه، ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبيِّ ﷺ ، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاء " ٠ [قَالَ الذَّهَبيُّ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٣٤٧٧]

стр. 120

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " في يَوْمِ الجُمُعَةِ سَاعَةٌ: لاَ يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي؛ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرَاً: إِلاَّ أَعْطَاه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٤٠٠ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٨٥٢ / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ في الجُمُعَةِ سَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرَاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه: وَهِيَ بَعْدَ العَصْر " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٦٧٤، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 121

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَوْمُ الجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَة، مِنهَا سَاعَة: لاَ يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئَاً: إِلاَّ آتَاهُ إِيَّاه؛ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ العَصْر " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ النَّسَائِيِّ وَأَبي دَاوُدَ بِرَقْمَيْ: ١٣٨٩، ١٠٤٨]

стр. 122

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الْتَمِسُواْ السَّاعَةَ الَّتي تُرْجَى في يَوْمِ الجُمُعَةِ بَعْدَ العَصْرِ إِلى غَيْبُوبَةِ الشَّمْس " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٤٨٩] عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَام ـ أَيْ جِلْسَةَ التَّشَهُّد ـ إِلى أَنْ تُقْضَى الصَّلاَة " ٠ [هَذَا مِقْدَارُهَا وَلَيْسَ تَوْقِيتَهَا ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٨٥٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 123

رَوَى أَبُو سَلَمَةَ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ ﵄ قَال: " قُلْتُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِس: إِنَّا لَنَجِدُ في كِتَابِ الله: في يَوْمِ الجُمُعَةِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إِلاَّ قَضَى لَهُ حَاجَتَه؛ قَالَ عَبْدُ اللهِ ﵁: فَأَشَارَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " أَوْ بَعْضُ سَاعَة " ٠ فَقُلْتُ: صَدَقْت ٠٠ أَوْ بَعْضُ سَاعَة؛ قُلْتُ: أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " هِيَ آخِرُ سَاعَاتِ النَّهَار " ٠ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ ﵁: إِنَّهَا لَيْسَتْ سَاعَةَ صَلاَة؛ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ ﵁: بَلَى: إِنَّ العَبْدَ المُؤْمِنَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ جَلَسَ لاَ يَحْبِسُهُ إِلاَّ الصَّلاَة: فَهُوَ في الصَّلاَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: (١١٣٩)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 124

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَال: " أَتَيْتُ الطُّور [أَيْ جَبَلَ الطُّور] فَوَجَدْتُ ثَمَّ كَعْبَاً ﵁ فَمَكَثْتُ أَنَا وَهُوَ يَوْمَاً أُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَيُحَدِّثُني عَنِ التَّوْرَاة؛ فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :

стр. 125

" خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَة؛ فِيهِ خُلِقَ آدَم، وَفِيهِ أُهْبِط، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْه، وَفِيهِ قُبِضَ ﵇، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَة؛ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ وَهِيَ تُصْبِحُ يَوْمَ الجُمُعَةِ مُصِيخَة [أَيْ مُصْغِيَة] حَتىَّ تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقَاً مِنَ السَّاعَة [أَيْ خَوْفَاً مِنهَا] إِلاَّ ابْنَ آدَم، وَفِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُصَادِفُهَا مُؤْمِنٌ وَهُوَ في الصَّلاَةِ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئَاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه " ٠٠ فَقَالَ كَعْبٌ ﵁: ذَلِكَ يَوْمٌ في كُلِّ سَنَة؛ فَقُلْتُ: بَلْ هِيَ في كُلِّ جُمُعَة؛ فَقَرَأَ كَعْبٌ ﵁ التَّوْرَاةَ ثُمَّ قَال: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُوَ في كُلِّ جُمُعَة ٠

стр. 126

فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أَبي بَصْرَةَ الغِفَارِيِّ ﵁ فَقَال: مِن أَيْنَ جِئْت ٠٠؟ قُلْتُ: مِنَ الطُّور؛ قَالَ ﵁: لَوْ لَقِيتُكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَهُ لَمْ تَأْتِهِ؛ قُلْتُ لَهُ: وَلِمَ ٠٠؟! قَالَ ﵁: إِنيِّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: " لاَ تُعْمَلُ المَطِيُّ إِلاَّ إِلى ثَلاَثَةِ مَسَاجِد: المَسْجِدِ الحَرَام، وَمَسْجِدِي، وَمَسْجِدِ بَيْتِ المَقْدِس " ٠

стр. 127

فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلاَمٍ ﵁ فَقُلْتُ: لَوْ رَأَيْتَني خَرَجْتُ إِلى الطُّورِ فَلَقِيتُ كَعْبَاً، فَمَكَثْتُ أَنَا وَهُوَ يَوْمَاً أُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَيُحَدِّثُني عَنِ التَّوْرَاة؛ فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَة ٠٠٠ إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه " ٠

стр. 128

قَالَ كَعْبٌ ﵁: ذَلِكَ يَوْمٌ في كُلِّ سَنَة؛ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ ﵁: كَذَبَ كَعْب، قُلْتُ: ثُمَّ قَرَأَ كَعْبٌ ﵁ [أَيْ عَادَ إِلىَ التَِّوْرَاةِ فَنَظَرَ فِيهَا مَرَِّةً أُخْرَى] فَقَالَ ﵁: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هُوَ في كُلِّ جُمُعَة؛ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ ﵁: صَدَقَ كَعْب، إِنيِّ لأَعْلَمُ تِلْكَ السَّاعَة؛ فَقُلْتُ: يَا أَخِي؛ حَدِّثْني بِهَا ٠٠؟

стр. 129

قَالَ ﵁: هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْس؛ فَقُلْتُ: أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: " لاَ يُصَادِفُهَا مُؤْمِنٌ وَهُوَ في الصَّلاَة " وَلَيْسَتْ تِلْكَ السَّاعَةُ صَلاةً؛ قَالَ [أَيْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ ﵁]: أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: " مَنْ صَلَّى وَجَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلاَة: لَمْ يَزَلْ في صَلاَتِهِ حَتىَّ تَأْتِيَهُ الصَّلاَةُ الَّتي تُلاَقِيهَا " ٠٠؟ قُلْتُ: بَلَى؛ قَالَ ﵁: فَهُوَ كَذَلِك " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ١٤٣٠، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]

стр. 130

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَال: " سَأَلْنَا النَّبيَّ ﷺ عَنهَا فَقَال: " إِنيِّ كُنْتُ أَعْلَمُهَا ثُمَّ أُنْسِيتُهَا كَمَا أُنْسِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْر " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ١٠٣٣]

стр. 131

بَعْضُ مَأْثُورِاتِ الدُّعَاء عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَتحِبُّونَ أَنْ تجْتَهِدُواْ في الدُّعَاء ٠٠؟ قُولُواْ: اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى شُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِك " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٩٦٩، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٨١، ٨٤٤]

стр. 132

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " تَعَوَّذُواْ بِاللهِ مِنْ جَهْدِ البَلاَء، وَدَرَكِ الشَّقَاء، وَسُوءِ القَضَاء، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاء " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٦١٦ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧٠٧ / عَبْد البَاقِي] وَجَهْدُ الْبَلاَء: أَيْ عَنَاؤُهُ وَمَشَقَّتُه، وَدَرَكُ الشَّقَاء: أَيْ مُلاَحَقَتُه ٠

стр. 133

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الكَرْب: " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْعَظِيمُ الحَلِيم، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الكَرِيم " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٣٤٦ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧٣٠ / عَبْد البَاقِي]

стр. 134

عَن أَبي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " دَعَوَاتُ المَكْرُوب: اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو؛ فَلاَ تَكِلْني إِلى نَفْسِي طَرْفَةَ عَين، وَأَصْلِحْ لي شَأْني كُلَّه، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَفي الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْمَيْ: (١٢١، ٧٠١)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٥٠٩٠، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٠٩٠] عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " دَعْوَةُ ذِي النُّونِ ﵇ الَّتي دَعَا بِهَا في بَطْنِ الحُوت: لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنيِّ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِين، لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ في كُرْبَةٍ: إِلاَّ اسْتَجَابَ اللهُ لَه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٤١٢١، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّب، أَخْرَجَهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك]

стр. 135

عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ قَال: " قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُومُ مِنْ مجْلِسٍ حَتىَّ يَدْعُوَ بِهَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ لأَصْحَابِه: " اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِن خَشْيَتِكَ مَا يحُولُ بَيْنَنَا وَبَينَ مَعَاصِيك، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَك، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَن عَادَانَا، وَلاَ تجْعَلْ مُصِيبَتَنَا في دِينِنَا، وَلاَ تجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبرَ هَمِّنَا، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: (٣٥٠٢)، وَفي التَّوَسُّلِ وَفي الجَامِعِ الصَّحِيحِ وَفي الْكَلِمِ الطَّيِّب]

стр. 136

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الإِيمَانَ لَيَخْلَقُ في جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْب ـ أَيْ يَبْلَى ـ فَاسْأَلُواْ اللهَ أَنْ يُجَدِّدَ الإِيمَانَ في قُلُوبِكُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٥٩٠، ١٥٨٥، وَحَسَّنَهُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَوَثَّقَهُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص]

стр. 137

عَن عَبْدِ اللهِ الزُّرَقِيِّ ﵁ قَال: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُد، وَانْكَفَأَ المُشْرِكُون [أَيْ رَجَعُواْ]: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " اسْتَوُوُاْ حَتىَّ أُثْنيَ عَلَى رَبيِّ "؛ فَصَارُواْ خَلْفَهُ صُفُوفًا ٠٠ فَقَالَ ﷺ : " اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كُلُّه، اللَّهُمَّ لاَ قَابِضَ لِمَا بَسَطْت، وَلاَ بَاسِطَ لِمَا قَبَضْت، وَلاَ هَادِيَ لِمَن أَضْلَلْت، وَلاَ مُضِلَّ لِمَن هَدَيْت، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْت، وَلاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْت، وَلاَ مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْت، وَلاَ مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْت، اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِك، اللَّهُمَّ إِنيِّ أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ المُقِيمَ الَّذِي لاَ يحُولُ وَلاَ يَزُول،

стр. 138

اللَّهُمَّ إِنيِّ أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَة [أَيِ الحَاجَة]، وَالأَمْنَ يَوْمَ الخَوْف، اللَّهُمَّ إِنيِّ عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا، وَشَرِّ مَا مَنَعْتَنَا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ في قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَان، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِين، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِين، وَأَحْيِنَا مُسْلِمِين، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِين ٠٠ غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ مَفْتُونِين، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَك، وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِك، وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَك " ٠ [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: رِجَالُهُ ثِقَات ٠ ح / ر: ١٥٤٩٢]

стр. 139

فَضْلُ إِلْقَاءِ السَّلاَم عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَال: قَالَ لي رَسُولُ اللهِ ﷺ : " يَا بُنيّ؛ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ؛ يَكُنْ بَرَكَةً عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِك " ٠ [قَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّب: حَسَنٌ صَحِيح ٠ ح / ر: (٦٣)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]

стр. 140

عَن هَانِئِ بْنِ يَزِيدَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ المَغْفِرَة: بَذْلُ السَّلاَم، وَحُسْنُ الكَلاَم " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب، وَفي الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٢٣٢، ١٠٣٥، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير] عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَان، إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الأَئِمَّةِ أَبي دَاوُدَ وَابْنِ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِأَرْقَام: ٥٢١٢، ٣٧٠٣، ٢٧٢٧]

стр. 141

عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ المُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْه، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ؛ تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَر " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٢٦، ٢٦٩٢، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَعْجَزُ النَّاسِ مَن عَجَزَ في الدُّعَاء، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلاَم " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٠٤٤، ٦٠١، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ وَالأَوْسَط]

стр. 142

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي شَرَائِعِ الإِسْلاَمِ وَشَعَائِرِه: " وَتُسَلِّمَ عَلَى بَني آدَمَ إِذَا لَقِيتَهُمْ؛ فَإِنْ رَدُّواْ عَلَيْك؛ رَدَّتْ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمُ المَلاَئِكَة، وَإِنْ لَمْ يَرُدُّواْ عَلَيْك؛ رَدَّتْ عَلَيْكَ المَلاَئِكَةُ وَلَعَنَتْهُمْ ٠٠ إِنْ سَكَتَّ عَنهُمْ " ٠ [إِنْ سَكَتَّ عَنهُمْ: أَيْ إِنْ لَمْ تَشْتُمْهُمْ أَوْ تَقُلْ: خَسَارَةَ السَّلاَمِ فِيهِمْ ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في كِتَابِ الإِيمَان]

стр. 143

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لِيُسَلِّمِ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى الْقَاعِد، وَالمَاشِيَانِ أَيُّهُمَا بَدَأَ فَهُوَ أَفْضَل " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ١١٤٦، وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ البَزَّارُ وَابْنُ حِبَّان] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِن أَشْرَاطِ السَّاعَة: أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ لاَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلاَّ لِلْمَعْرِفَة " ٠٠ أَيْ لاَ يُسَلِّمُ إِلاَّ عَلَيْهِ بِسَابِقِ مَعْرِفَة ٠٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٦٤٨، كَمَا صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٨٤٨]

стр. 144

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ تُتَّخَذَ المَسَاجِدُ طُرُقَاً، وَحَتىَّ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ بِالمَعْرِفَة، وَحَتىَّ تَتَّجِرَ المَرْأَةُ وَزَوْجُهَا، وَحَتىَّ تَغْلُوَ الخَيْلُ وَالنِّسَاء، ثمَّ تَرْخُصُ فَلاَ تَغْلُو إِلى يَوْمِ القِيَامَة " [صَحَّحَهُ الإِمَامَان / الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك، وَالذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مِن أَشْرَاطِ السَّاعَة: أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ في المَسْجِدِ لاَ يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْن، وَأَنْ لاَ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ إِلاَّ عَلَى مَنْ يَعْرِف " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ بِرَقْم: (٥٨٩٦)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير، وَابْنُ خُزَيْمَةَ في صَحِيحِه]

стр. 145

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الخَاصَّة، وَفُشُوَّ التِّجَارَة؛ حَتىَّ تُعِينَ المَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَة، وَقَطْعَ الأَرْحَام، وَشَهَادَةَ الزُّور، وَكِتْمَانَ شَهَادَةِ الحَقّ، وَظُهُورَ القَلَم " ٠ وَزَادَ في رِوَايَةٍ: " وَأَنْ يَجْتَازَ الرَّجُلُ بِالمَسْجِدِ لاَ يُصَلِّي فِيه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة: ٦٤٧، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٨٧٠] تَسْلِيمُ الخَاصَّة: أَيْ أَنْ يَخُصَّ الرَّجُلُ وَاحِدَاً مِنْ بَينِ الْقُومِ بِالسَّلاَمِ وَحْدَه، وَظُهُورُ القَلَم: أَيْ كَثْرَةُ القِرَاءةِ وَالْكِتَابَةِ وَانْتِشَارُ وَسَائِلِ المَعْرِفَة، أَوْ بَدْءُ ظُهُورِهِ خَلَفَاً لِلرِّيشَة ٠
следующие страницы →