Полный текст (2 011 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ المُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْه، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ؛ تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَر " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٢٦، ٢٦٩٢، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَعْجَزُ النَّاسِ مَن عَجَزَ في الدُّعَاء، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلاَم " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٠٤٤، ٦٠١، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ وَالأَوْسَط]
стр. 142
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي شَرَائِعِ الإِسْلاَمِ وَشَعَائِرِه: " وَتُسَلِّمَ عَلَى بَني آدَمَ إِذَا لَقِيتَهُمْ؛ فَإِنْ رَدُّواْ عَلَيْك؛ رَدَّتْ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمُ المَلاَئِكَة، وَإِنْ لَمْ يَرُدُّواْ عَلَيْك؛ رَدَّتْ عَلَيْكَ المَلاَئِكَةُ وَلَعَنَتْهُمْ ٠٠ إِنْ سَكَتَّ عَنهُمْ " ٠
[إِنْ سَكَتَّ عَنهُمْ: أَيْ إِنْ لَمْ تَشْتُمْهُمْ أَوْ تَقُلْ: خَسَارَةَ السَّلاَمِ فِيهِمْ ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في كِتَابِ الإِيمَان]
стр. 143
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لِيُسَلِّمِ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى الْقَاعِد، وَالمَاشِيَانِ أَيُّهُمَا بَدَأَ فَهُوَ أَفْضَل " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ١١٤٦، وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ البَزَّارُ وَابْنُ حِبَّان]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ مِن أَشْرَاطِ السَّاعَة: أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ لاَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلاَّ لِلْمَعْرِفَة " ٠٠ أَيْ لاَ يُسَلِّمُ إِلاَّ عَلَيْهِ بِسَابِقِ مَعْرِفَة ٠٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٦٤٨، كَمَا صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٨٤٨]
стр. 144
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ تُتَّخَذَ المَسَاجِدُ طُرُقَاً، وَحَتىَّ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ بِالمَعْرِفَة، وَحَتىَّ تَتَّجِرَ المَرْأَةُ وَزَوْجُهَا، وَحَتىَّ تَغْلُوَ الخَيْلُ وَالنِّسَاء، ثمَّ تَرْخُصُ فَلاَ تَغْلُو إِلى يَوْمِ القِيَامَة " [صَحَّحَهُ الإِمَامَان / الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك، وَالذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مِن أَشْرَاطِ السَّاعَة: أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ في المَسْجِدِ لاَ يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْن، وَأَنْ لاَ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ إِلاَّ عَلَى مَنْ يَعْرِف " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ بِرَقْم: (٥٨٩٦)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير، وَابْنُ خُزَيْمَةَ في صَحِيحِه]
стр. 145
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الخَاصَّة، وَفُشُوَّ التِّجَارَة؛ حَتىَّ تُعِينَ المَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَة، وَقَطْعَ الأَرْحَام، وَشَهَادَةَ الزُّور، وَكِتْمَانَ شَهَادَةِ الحَقّ، وَظُهُورَ القَلَم " ٠
وَزَادَ في رِوَايَةٍ: " وَأَنْ يَجْتَازَ الرَّجُلُ بِالمَسْجِدِ لاَ يُصَلِّي فِيه " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة: ٦٤٧، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٨٧٠]
تَسْلِيمُ الخَاصَّة: أَيْ أَنْ يَخُصَّ الرَّجُلُ وَاحِدَاً مِنْ بَينِ الْقُومِ بِالسَّلاَمِ وَحْدَه، وَظُهُورُ القَلَم: أَيْ كَثْرَةُ القِرَاءةِ وَالْكِتَابَةِ وَانْتِشَارُ وَسَائِلِ المَعْرِفَة، أَوْ بَدْءُ ظُهُورِهِ خَلَفَاً لِلرِّيشَة ٠
стр. 146
مُصَافَحَةُ النِّسَاء
عَن أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ ﵂ أَنَّهَا أَرَادَتْ مُبَايَعَةَ النَّبيِّ ﷺ فَقَالَ لَهَا:
" إِنيِّ لاَ أُصَافِحُ النِّسَاء " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٤١٨١، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٧٠٠٦، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ البُوصِيرِي في زَوَائِدِه]
стр. 147
حَدَّثَ الزُّهْرِيُّ عَن عُرْوَةَ عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَاللهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَدَ امْرَأَةٍ قَطّ، غَيْرَ أَنَّهُ بَايَعَهُنَّ بِالْكَلاَم " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٥٢٨٨ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٦٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 148
عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لأَنْ يُطْعَنَ في رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِن حَدِيد؛ خَيرٌ لَهُ مِن أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَه " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٩١٠، ٢٢٦، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
стр. 149
أَدْعِيَةُ دُخُولِ المَنْزِلِ وَالخُرُوجِ مِنهُ
عَن أَبي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُول: " إِذَا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَه ـ أَيْ دَخَلَهُ ـ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيرَ المَوْلِج، وَخَيرَ المَخْرَج، بِاسْمِ اللهِ وَلَجْنَا، وَباسْمِ اللهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: (٨٤١)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]
стр. 150
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قَالَ ـ يَعْني إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِه: بِسْمِ الله، تَوَكَّلْتُ عَلَى الله، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله؛ يُقَالُ لَهُ: كُفِيتَ وَوُقِيت، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَان " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّبِ بِرَقْم: (٥٩)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٣٤٢٦]
стр. 151
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَا مِن خَارِجٍ يَخْرُجُ إِلاَّ بِبَابِهِ رَايَتَان: رَايَةٌ بِيَدِ مَلَك، وَرَايَةٌ بِيَدِ شَيْطَان؛ فَإِن خَرَجَ فِيمَا يُحِبُّ اللهُ : تَبِعَهُ المَلَكُ بِرَايَتِه، فَلَمْ يَزَلْ تحْتَ رَايَةِ المَلَكِ حَتىَّ يَرْجِعَ إِلى بَيْتِه، وَإِن خَرَجَ فِيمَا يُسْخِطُ اللهَ : تَبِعَهُ الشَّيْطَانُ بِرَايَتِه، فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الشَّيْطَانِ حَتىَّ يَرْجِعَ إِلى بَيْتِه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٨٢٦٩، رَوَاهُ الإِمَامَانِ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ وَالطَّبرَانيُّ في الأَوْسَطِ وَاللَّفْظُ لَه]
стр. 152
أَذْكَارُ الطَّعَامِ وَالشَّرَاب، وَمَا فِيهِمَا مِنَ الآدَاب
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِه؛ قَالَ الشَّيْطَان: لاَ مَبِيتَ لَكُمْ وَلاَ عَشَاء، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ؛ قَالَ الشَّيْطَان: أَدْرَكْتُمُ المَبِيت، فَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ قَال: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ وَالعَشَاء " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ١٠٩٦، وَفي سُنَنيِ ابْنِ مَاجَةَ أَبي دَاوُدَ بِرَقْمَيْ: ٣٨٨٧، ٣٧٦٥]
стр. 153
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامَاً فَلْيَقُلْ: بِسْمِ الله؛ فَإِنْ نَسِيَ في أَوَّلِهِ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللهِ في أَوَّلِهِ وَآخِرِه " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٧٠٨٧، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْمَيْ: ١٨٣، ٣٧٦٧]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامَاً فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيرَاً مِنْهُ، وَإِذَا سُقِيَ لَبَنَاً فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ " ٠ [صَحَّحَهُ أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٩٧٩، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنَنيْ أَبي دَاوُدَ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: ٣٧٣٠، ٣٣٢٢]
стр. 154
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلى اللهِ : مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الأَيْدِي " [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٨٩٥، ١٧١، رَوَاهُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَطِ وَالبَيْهَقِيُّ في الشُّعَب]
стр. 155
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَشْرَبُ قَائِمَاً فَقَالَ لَه: " قِهِ " ٠٠ ـ أَيْ تَقَيَّأْهُ ـ قَالَ لِمَهْ ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " أَيَسُرُّكَ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الهِرّ " ٠٠؟
قَالَ لاَ؛ قَالَ ﷺ : " فَإِنَّهُ قَدْ شَرِبَ مَعَكَ مَن هُوَ شَرٌّ مِنْه: الشَّيْطَان " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٧٩٩٠)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ١٧٥، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع]
стр. 156
عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَن أَكَلَ طَعَامَاً فَقَال: الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَني هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِن غَيرِ حَوْلٍ مِنيِّ وَلاَ قُوَّة؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه " ٠ [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالأُسْتَاذ حُسَيْن سَلِيم أَسَد في مُسْنَدِ أَبي يَعْلَى، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ وَأَبي دَاوُد]
стр. 157
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧٣٤ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" الطَّاعِمُ الشَّاكِر: مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِر " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: (٧١٩٤)، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٧٩٣]
стр. 158
أَذْكَارُ النَّوْم
عَن حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ﵁ قَال:
" كَانَ النَّبيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَال: " بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا " ٠
وَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَال: " الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُور " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٣٢٤ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧١١ / عَبْد البَاقِي]
стр. 159
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلى فِرَاشِه: فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِه؛ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْه، ثمَّ يَقُول: بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبي وَبِكَ أَرْفَعُه، إِن أَمْسَكْتَ نَفْسِي ـ أَيْ رُوحِي ـ فَارْحَمْهَا، وَإِن أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا، بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِين " [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٣٢٠ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧١٤ / عَبْد البَاقِي]
стр. 160
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُد؛ وَضَعَ ﷺ يَدَهُ اليُمْنى تحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ يَقُول: " اللَّهُمَّ قِني عَذَابَك، يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَك " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ وَفي سُنَنيْ أَبي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٥٠٤٥، ٣٣٩٩، وَشُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٨٤٧٢، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع]
стр. 161
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ في النَّوْمِ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن غَضَبِهِ وَعِقَابِه، وَشَرِّ عِبَادِه، وَمِن هَمَزَاتِ الشَّيَاطِين، وَأَنْ يَحْضُرُون؛ فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٦٩٦، وَحَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٣٥٢٨]
стр. 162
كَفَّارَةُ المجْلِس
عَن أَبي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ﵁ أَنَّهُ قَال:
" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَخَرَةٍ: [أَيْ في أَوَاخِرِهِ] إِذَا طَالَ المجْلِسُ فَقَامَ قَال:
" سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْك " ٠
فَقَالَ لَهُ بَعْضُنَا: إِنَّ هَذَا قَوْلٌ مَا كُنَّا نَسْمَعُهُ مِنْكَ فِيمَا خَلاَ: [أَيْ فِيمَا مَضَى] ٠٠؟!
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " هَذَا كَفَّارَةُ مَا يَكُونُ في المجْلِس " ٠
[صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٩٧٦٩، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٨٥٩]
стр. 163
فَضَائِلُ بَعْضِ الأَذْكَار
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " جَدِّدُواْ إِيمَانَكُمْ " ٠
قِيل: يَا رَسُولَ الله؛ وَكَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا ٠٠؟!
قَالَ ﷺ : " أَكْثِرُواْ مِنْ قَوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٨٦٩٥، قَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في مجْمَعِ الزَّوَائِد: إِسْنَادُهُ جَيِّد]
стр. 164
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَا مِن عَبْدٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ محَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُه: إِلاَّ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّار " ٠٠ قَالَ ﵁: يَا رَسُولَ الله؛ أَفَلاَ أُخْبِرُ بِهَا النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُواْ " ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " إِذَن يَتَّكِلُواْ " ٠
فَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ ﵁ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمَاً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (١٢٨ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: ٣٢ / عَبْد البَاقِي]
стр. 165
عَن عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ زَارَهُ؛ فَشَكَواْ إِلَيْهِ مَا يَلْقَوْنَهُ مِنَ المُنَافِقِين، ثمَّ أَسْنَدُواْ عُظْمَ ذَلِكَ وَكُبْرَهُ إِلىَ مَالِكِ بْنِ دُخْشُم، فَقَالُواْ: وَدُّواْ أَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ فَهَلَك، وَدُّواْ أَنَّهُ أَصَابَهُ شَرّ؛ فَقَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلاَتَهُ وَقَال:
" أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَنيِّ رَسُولُ الله " ٠٠؟
قَالُواْ: إِنَّهُ يَقُولُ ذَلِكَ وَمَا هُوَ في قَلْبِهِ، قَالَ ﷺ :
" لاَ يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنيِّ رَسُولُ اللهِ فَيَدْخُلَ النَّار " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٣ / عَبْد البَاقِي]
стр. 166
عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وَأَنَّ محَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُه، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُه، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقّ؛ أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ العَمَل " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٤٣٥ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٠٢٧ / عَبْد البَاقِي]
стр. 167
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنيِّ أُشْهِدُك، وَأُشْهِدُ مَلاَئِكَتَك، وَحَمَلَةَ عَرْشِك، وَأُشْهِدُ مَنْ في السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت، وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَك، وَأَشْهَدُ أَنَّ محَمَّدَاً عَبْدُكَ وَرَسُولُك؛ مَنْ قَالَهَا مَرَّةً: أَعْتَقَ اللهُ ثُلُثَهُ مِنَ النَّار، وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَين: أَعْتَقَ اللهُ ثُلُثَيْهِ مِنَ النَّار، وَمَنْ قَالَهَا ثَلاَثَاً: أُعْتِقَ كُلُّهُ مِنَ النَّار " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٦٧، وَرَوَاهُ الحَاكِمُ وَالطَّبرَانيّ]
стр. 168
رَوَى الإِمَامُ التِّرْمِذِيُّ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلاً مِن أُمَّتي عَلَى رُءوسِ الخَلاَئِقِ يَوْمَ القِيَامَة، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلاًّ، كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ البَصَر، ثُمَّ يَقُولُ ﷻ : أَتُنْكِرُ مِن هَذَا شَيْئَاً؟
أَظَلَمَكَ كَتَبَتي الحَافِظُون ٠٠؟ فَيَقُول: لاَ يَا رَبّ، فَيَقُولُ ﷻ : أَفَلَكَ عُذْر ٠٠؟
فَيَقُول: لاَ يَا رَبّ، فَيَقُولُ ﷻ : بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَة؛ فَإِنَّهُ لاَ ظُلْمَ عَلَيْكَ اليَوْم، فَتُخْرَجُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ محَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُه؛
стр. 169
فَيَقُولُ ﷻ : احْضُرْ وَزْنَك؛ فَيَقُول: يَا رَبّ؛ مَا هَذِهِ البِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلاَّت؟
فَقَالَ ﷻ : إِنَّكَ لاَ تُظْلَم، فَتُوضَعُ السِّجِلاَّتُ في كَفَّة، وَالبِطَاقَةُ في كَفَّة؛ فَطَاشَتِ السِّجِلاَّتُ وَثَقُلَتِ البِطَاقَة؛ فَلاَ يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللهِ شَيْء " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٩٩٤، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٦٥٧، ١٣٥]
стр. 170
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَالحَمْدُ للهِ وَسُبْحَانَ اللهِ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله: كُفِّرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْر " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٩٥٩، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 171
حَدَّثَ وَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَن أَبي صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ قَال: " أَفْضَلُ الكَلاَم: سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَاللهُ أَكْبَر " [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٦٤١٢، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح ٠ ر: ١٥٤٨]
стр. 172
عَن أَبي هُرَيْرَةَ وَأَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵄ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنَ الكَلاَمِ أَرْبَعَاً: سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَر؛ فَمَنْ قَالَ سُبْحَانَ الله: كَتَبَ اللهُ لَهُ عِشْرِينَ حَسَنَة، أَوْ حَطَّ عَنهُ عِشْرِينَ سَيِّئَة، وَمَنْ قَالَ اللهُ أَكْبَر: فَمِثْلُ ذَلِك، وَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله: فَمِثْلُ ذَلِك، وَمَنْ قَالَ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِه: كُتِبَتْ لَهُ ثَلاَثُونَ حَسَنَة، وَحُطَّ عَنْهُ ثَلاَثُونَ سَيِّئَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٧٩٩٩)، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١١٣٢٢]
стр. 173
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبي أَوْفَى ﵁ قَال: " جَاءَ رَجُلٌ إِلىَ النِّبيِّ ﷺ فَقَال: " يَا رَسُولَ الله؛ عَلِّمْني شَيْئًا يُجْزِئُني مِنَ الْقُرْآن؛ فَإِنيِّ لاَ أَقْرَأ؛ قَالَ ﷺ :
" قُلْ: سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، واللهُ أَكْبر، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيّ، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيّ]
стр. 174
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبحَمْدِهِ في يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّة؛ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْر " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٤٠٥/فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦٩١ / عَبْد البَاقِي]
стр. 175
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ جُوَيْرِيَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ خَرَجَ مِن عِنْدِهَا بُكْرَةً ـ أَيْ مُبَكِّرًا ـ حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ في مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَن أَضْحَى وَهِيَ جَالِسَة؛ فَقَالَ ﷺ : " مَا زِلْتِ عَلَى الحَالِ الَّتي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا " ٠٠؟
قَالَتْ نَعَمْ؛ قَالَ النَّبيُّ ﷺ : " لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاَثَ مَرَّات؛ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ اليَوْمِ لَوَزَنَتْهُنّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِه، وَرِضَا نَفْسِه، وَزِنَةَ عَرْشِه، وَمِدَادَ كَلِمَاتِه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧٢٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 176
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَان، ثَقِيلَتَانِ في المِيزَان، حَبِيبَتَانِ إِلى الرَّحمَن: سُبْحَانَ اللهِ وَبحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيم " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٦٨٢ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦٩٤ / عَبْد البَاقِي]
وَمِنَ الحَدِيثَينِ يُمْكِنُ أَنْ نَسْتَبِقَ الخَيرَاتِ فَنَقُول: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيم؛ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِه ٠٠
стр. 177
فَضْلُ الذِّكْرِ وَالذَّاكِرِين
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" سَبَقَ المُفَرِّدُون " ٠٠ قَالُواْ: وَمَا المُفَرِّدُونَ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيرَاً وَالذَّاكِرَات " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦٧٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 178
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" ثَلاَثَةٌ لاَ يَرُدُّ اللهُ دُعَاءهُمْ: الذَّاكِرُ اللهَ كَثِيرَا، وَدَعْوَةُ المَظْلُوم، وَالإِمَامُ المُقْسِط " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٣٠٦٤، ١٢١١)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في الشُّعَب]
стр. 179
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الَّذِي تَذْكُرُونَ مِنْ جَلاَلِ اللهِ وَتَسْبِيحَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَهْلِيلَة: تَتَعَطَّفُ حَوْلَ العَرْش [أَيْ تَتَمَسَّحُ بِهِ]، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْل، يُذَكِّرْنَ بِصَاحِبِهِنّ؛ أَلاَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لاَ يَزَالَ لَهُ عِنْدَ اللهِ شَيْءٌ يُذْكَرُ بِه "؟ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في مخْتَصَرِ الْعُلُوِّ وَفي صَحِيحِ التَّرْغِيب ٠ ح٠ر: ١٥٦٨، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٨٣٨٨]
стр. 180
عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " لَيَبْعَثَنَّ اللهُ أَقْوَامَاً يَوْمَ الْقِيَامَة؛ في وُجُوهِهِمُ النُّور، عَلَى مَنَابِرِ اللُّؤْلُؤ، يَغْبِطُهُمُ النَّاس، لَيْسُواْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاء " ٠فَجَثَا أَعْرَابيٌّ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَال: يَا رَسُولَ الله؛ جَلِّهِمْ لَنَا نَعْرِفْهُمْ ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " هُمُ المُتَحَابُّونَ في الله، مِنْ قَبَائِلَ شَتىَّ، وَبِلاَدٍ شَتىَّ، يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَفي الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٥٠٩، ٣٤٦٤، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع]
следующие страницы →