Полный текст (2 011 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.
стр. 876
" وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِر، وَيَأْمُرَ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِت ٠٠!!
وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالحَيِّ فَيُكَذِّبُونَه؛ فَلاَ تَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلاَّ هَلَكَتْ ٠٠!!
وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالحَيِّ فَيُصَدِّقُونَه؛ فَيَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِر، وَيَأْمُرَ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِت؛ حَتىَّ تَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِر ـ أَيْ مُمْتَلِئَةَ البُطُونِ شِبَعَاً
стр. 877
غَزِيرَةَ اللَّبَن ـ وَأَدَرَّهُ ضُرُوعَاً " ٠٠!!
[صَحَّحَهُ الْعَلاَِّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ١٣٨٣٣، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق]
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ:
" وَمَعَهُ جِبَالٌ مِن خُبْز، وَالنَّاسُ في جَهْد ـ أَيْ في جُوعٍ شَدِيد ـ إِلاَّ مَنْ تَبِعَه " ٠
стр. 878
[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
ـ فِتْنَتُهُ لِلنَّاسِ بِأَنْ تَتَمَثَّلَ الشَّيَاطِينُ لَهُمْ في صُورَةِ آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ المَوْتَى فَيَأْمُرُونَهُمْ بِاتِّبَاعِهِ:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ:
" وَيَبْعَثُ اللهُ مَعَهُ شَيَاطِينَ تُكَلِّمُ النَّاس، وَمَعَهُ فِتْنَةٌ عَظِيمَة " ٠
стр. 879
[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ:
" وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لأَعْرَابيٍّ: أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّك؛ أَتَشْهَدُ أَنيِّ رَبُّك ٠٠؟
стр. 880
فَيَقُولُ نَعَمْ؛ فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ في صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّه؛ فَيَقُولاَن: يَا بُنيَّ اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّك " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَِّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ١٣٨٣٣، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق]
ـ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ لِلنَّاسِ في دِينِهِمْ بِإِيهَامِهِمْ بِأَنَّهُ يُحْيي وَيُمِيت:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ:
стр. 881
" وَمَعَهُ فِتْنَةٌ عَظِيمَة، يَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ فِيمَا يَرَى النَّاس، وَيَقْتُلُ نَفْسا ثمَّ يُحْيِيهَا فِيمَا يَرَى النَّاس، لاَ يُسَلَّطُ عَلَى غَيرِهَا مِنَ النَّاس، وَيَقُول: أَيُّهَا النَّاس؛ هَلْ يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا إِلاَّ الرَّبّ "؟!
[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
стр. 882
" يَأْتي الدَّجَّالُ وَهُوَ محَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ المَدِينَةِ؛ فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتي تَلي المَدِينَة؛ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ وَهُوَ خَيرُ النَّاسِ أَوْ مِن خِيَارِ النَّاسِ فَيَقُول: أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حَدِيثَهُ؛ فَيَقُولُ الدَّجَّال: أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ؛ هَلْ تَشُكُّونَ في الأَمْر ٠٠؟
стр. 883
فَيَقُولُونَ لاَ؛ فَيَقْتُلُهُ ثمَّ يُحْيِيه؛ فَيَقُول ـ أَيْ ذَلِكَ الرَّجُلُ الجَرِيءُ الصَِّالح: وَاللهِ مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنيِّ اليَوْم؛ فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلاَ يُسَلَّطُ عَلَيْه " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧١٣٢ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٨ / عَبْد البَاقِي]
عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنِ الدَّجَّال: " ثمَّ يَدْعُو رَجُلاً
стр. 884
مُمْتَلِئَاً شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْف؛ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَينِ رَمْيَةَ الغَرَض، ثمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَك " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٦ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ:
" وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَيَقْتُلَهَا وَيَنْشُرَهَا بِالمِنْشَار ٠٠ حَتىَّ يُلْقَى ـ شِقَّتَيْن ـ أَيْ يُحْيِيه ـ ثُمَّ يَقُول: انْظُرُواْ
стр. 885
إِلى عَبْدِي هَذَا؛ فَإِنيِّ أَبْعَثُهُ الآنَ ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبَّاً غَيْرِي؛ فَيَبْعَثُهُ اللهُ ؛ وَيَقُولُ لَهُ الخَبِيث: مَنْ رَبُّك ٠٠؟
فَيَقُول: رَبيِّ الله، وَأَنْتَ عَدُوُّ الله: أَنْتَ الدَّجَّال، وَاللهِ مَا كُنْتُ بَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنيِّ اليَوْم
وَفي رِوَايَةٍ لأَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
стр. 886
" ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَعُ أُمَّتي دَرَجَةً في الجَنَّة، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ ﵁: وَاللهِ مَا كُنَّا نَرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلاَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ حَتىَّ مَضَى لِسَبِيلِه " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَِّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ١٣٨٣٣، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق]
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَخْرُجُ الدَّجَّال؛ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ
стр. 887
المُؤْمِنِين؛ فَتَلْقَاهُ المَسَالِحُ مَسَالِحُ الدَّجَّال ـ أَيْ جُنُودُهُ وَحَرَسُه: فَيَقُولُونَ لَهُ: أَيْنَ تَعْمِد ٠٠؟ [أَيْ أَيْنَ تَقْصِد ٠٠؟]
فَيَقُول: أَعْمِدُ إِلى هَذَا الَّذِي خَرَج؛ فَيَقُولُونَ لَهُ: أَوَ مَا تُؤْمِنُ بِرَبِّنَا ٠٠؟
فَيَقُول: مَا بِرَبِّنَا خَفَاء؛ فَيَقُولُونَ اقْتُلُوه؛ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْض: أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكُمْ رَبُّكُمْ أَنْ تَقْتُلُواْ أَحَدًا دُونَه؛ فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلى الدَّجَّال؛ فَإِذَا رَآهُ المُؤْمِنُ قَال: يَا أَيُّهَا النَّاس؛ هَذَا الدَّجَّالُ الَّذِي ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ
стр. 888
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ فَيَأْمُرُ الدَّجَّالُ بِهِ فَيُشَبَّحُ ـ أَيْ وَضَعَهُ عَلَى الخَشَبِ وَعَرَّى ظَهْرَهُ لِيَجْلِدَه ـ فَيَقُول: خُذُوهُ وَشُجُّوه؛ فَيُوسِعُ ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ ضَرْبَاً، فَيَقُول ـ أَيِ الدَّجَّال: أَوَ مَا تُؤْمِنُ بي ٠٠؟
فَيَقُول: أَنْتَ المَسِيحُ الكَذَّاب؛ فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُؤْشَرُ بِالمِئْشَارِ مِنْ مَفْرِقِهِ حَتىَّ يُفَرِّقَ بَينَ رِجْلَيْه، ثُمَّ يَمْشِي الدَّجَّالُ بَينَ القِطْعَتَينِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ قُمْ؛ فَيَسْتَوِي قَائِمَاً، ثُمَّ يَقُولُ لَه: أَتُؤْمِنُ بي؟
стр. 889
فَيَقُول: مَا ازْدَدْتُ فِيكَ إِلاَّ بَصِيرَةً، ثُمَّ يَقُول: يَا أَيُّهَا النَّاس؛ إِنَّهُ لاَ يَفْعَلُ بَعْدِي بِأَحَدٍ مِنَ النَّاس ـ أَيِ اطْمَئِنُّواْ؛ فَلَنْ يَفْعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَحَدٍ مِنْكُمْ مِثْلَ هَذَا ـ فَيَأْخُذُهُ الدَّجَّالُ ليَذْبَحَه؛ فَيُجْعَلَ مَا بَينَ رَقَبَتِهِ إِلى تَرْقُوَتِهِ نُحَاسَاً؛ فَلاَ يَسْتَطِيعُ إِلَيْهِ سَبِيلاَ؛ فَيَأْخُذُ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِفُ بِهِ؛ فَيَحْسِبُ النَّاسُ أَنَّمَا قَذَفَهُ إِلى النَّارِ وَإِنَّمَا أُلْقِيَ في الجَنَّة؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
стр. 890
: هَذَا أَعْظَمُ النَّاسِ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ العَالَمِين " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٨ / عَبْد البَاقِي]
وَيَقُولُ ﷺ في حَدِيثٍ لَهُ آخَرَ عَنِ الدَّجَّال:
" وَإِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ فَيَقْتُلُهَا، وَلاَ يُسَلَّطُ عَلَى غَيرِهَا " ٠
[صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٣٧٣٥]
ـ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ لِلنَّاسِ في دِينِهِمْ بِإِيهَامِهِمْ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارَاً:
стр. 891
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِيه:
" إِنَّهُ أَعْوَر، وَإِنَّهُ يَجِيءُ مَعَهُ بمِثَالِ الجَنَّةِ وَالنَّار؛ فَالَّتي يَقُولُ إِنَّهَا الجَنَّة: هِيَ النَّار " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٣٣٧ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 892
عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مَعَهُ مَاءً وَنَارَاً؛ فَنَارُهُ مَاءٌ بَارِد، وَمَاؤُهُ نَار " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧١٣٠ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٤ / عَبْد البَاقِي]
стр. 893
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ:
" وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارَاً: فَنَارُهُ جَنَّة، وَجَنَّتُهُ نَار؛ فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَغِثْ بِاللهِ وَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ الكَهْف ٠٠
" فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدَاً وَسَلامَاً كَمَا كَانَتِ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﵇ " ٠٠!!
[صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الجَامِع، وَضَعَّفَ مَا بَينَ الْقَوْسَين، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق]
стр. 894
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ: " وَمَعَهُ نَهْرَانِ أَنَا أَعْلَمُ بِهِمَا مِنْهُ: نَهَرٌ يَقُولُ الجَنَّة، وَنَهَرٌ يَقُولُ النَّار؛ فَمَن أُدْخِلَ الَّذِي يُسَمِّيهِ الجَنَّة؛ فَهُوَ النَّار، وَمَن أُدْخِلَ الَّذِي يُسَمِّيهِ النَّار؛ فَهُوَ الجَنَّة " ٠
[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
стр. 895
عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ: مَعَهُ نَهْرَانِ يجْرِيَان، أَحَدُهمَا رَأْيَ العَينِ مَاءٌ أَبْيَض، وَالآخَرُ رَأْيَ العَينِ نَارٌ تَأَجَّج؛ فَإِمَّا أَدْرَكَنَّ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الَّذِي يَرَاهُ نَارًا وَلْيُغَمِّضْ، ثمَّ لْيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَيَشْرَبَ مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِد " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٤ / عَبْد البَاقِي]
стр. 896
عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارَاً، فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهَا النَّارُ فَمَاءٌ بَارِد، وَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ فَنَارٌ تُحْرِق؛ فَمَن أَدْرَكَ مِنْكُمْ فَلْيَقَعْ في الَّذِي يَرَى أَنَّهَا نَار؛ فَإِنَّهُ عَذْبٌ بَارِد " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٤٥٠ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٥ / عَبْد البَاقِي]
стр. 897
عَن حُذَيْفَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يخْرُجُ الدَّجَّالُ مَعَهُ نَهْرٌ وَنَار؛ فَمَنْ وَقَعَ في نَارِهِ: وَجَبَ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُه، وَمَنْ وَقَعَ في نَهْرِهِ: وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيِّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في مُسْتَدْرَكِهِ بِرَقْم: ٨٣٣٢]
стр. 898
ـ رَغْمَ كُلِّ مَا حَشَدْنَاهُ مِنَ الأَحَادِيثِ عَنِ الدَّجَّال: قَدْ تُفَاجَأُ بِهَذَا السُّؤَال:
هَذَا رَجُلٌ أَمَاتَ وَأَحْيى، وَأَنْزَلَ الْغَيْثَ مِرَارَاً، وَيَمْلِكُ جَنَّةً وَنَارَاً؛ فَلِمَ لاَ يَكُونُ الله؟!
стр. 899
الإِجَابَة:
أَوَّلاً الأَدِلَِّةُ الْعَقْلِيَّة:
لَيْسَ مِنَ الْعَقْلِ أَنْ يَكُونَ رَدُّ الْفِعْلِ مِنَّا عَلَى اللهِ الَّذِي أَخْبرَنَا بِالدَّجَّالِ قَبْلَ ظُهُورِهِ بِآلاَفِ السِّنِين؛ عَلَى أَلْسِنَةِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِين، وَأَخْبَرَنَا بِأَنَّهُ كَذَّابٌ أَشِر، وَبِأَنَّ مَعَهُ مِنَ الْفِتْنَةِ لِلْبَشَر: مُعْجِزَاتٌ وَأَهْوَال: أَنْ نَكْفُرَ بِالْكَبِيرِ المُتَعَال، وَنَتَّبِعَ الدَّجَّال ٠٠!!
стр. 900
" قَوْلُكَ أَمَاتَ وَأَحْيى " أَنَسِيتَ أَنَّ الأَحَادِيثَ قَالَتْ أَنَّهُ لاَ يُسَلَّطُ إِلاَِّ نَفْسٌ وَاحِدَة يَسْتَطِيع ٠٠؟
وَأَنَّهَا ذَكَرَتْ أَنَّ الدَّجَّالَ حَاوَلَ قَتْلَهُ مَرَّةً أُخْرَى فَلَمْ يَسْتَطِعْ ٠٠؟
وَأَنَّ أَحَادِيثَ أُخْرَى صَحِيحَةً ذَكَرَتِ الحِكَايَةَ فَقَالَتْ مَا يُفِيدُ أَنَّهُ سَيَسْحَرُ أَعْيُنَ النَّاس؛ تَأَمَِّلْ أُخَيَّ بِتَرَيُّثٍ هَاتَينِ الْفَقْرَتَينِ اللَِّتَينِ وَرَدَتَا في ثَنَايَا أَحَدِ الأَحَادِيثَ الَتي مَضَتْ:
стр. 901
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ: " يَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ فِيمَا يَرَى النَّاس، وَيَقْتُلُ نَفْسا ثُمَّ يُحْيِيهَا فِيمَا يَرَى النَّاس؛ لاَ يُسَلَّطُ عَلَى غَيرِهَا مِنَ النَّاس، وَيَقُول: أَيُّهَا النَّاس؛ هَلْ يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا إِلاَّ الرَّبّ " ٠٠؟!
[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
стр. 902
وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ أَيْضَاً في نَفْسِ الحَدِيث: " فَيَقُولُون: هَذَا رَجُلٌ جِنِّيّ " ٠
[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
فَيُمِيتُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ " فِيمَا يَرَى النَّاس "، وَأَنَّهُ يَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرُ " فِيمَا يَرَى النَّاس " وَكَأَنَّهَا تَقُول: سَحَرَ أَعْيُنَ النَِّاس ٠
стр. 903
ثُمَِّ أَيْنَ الإِخْلاَصُ في عُبُودِيَّتِنَا للهِ إِنْ كَانَ كُلَّمَا ادَّعَى مُدَّعٍ الأُلُوهِيَّةَ وَافْتَعَلَ بَعْضَ الخَوَارِقِ عَبَدْنَاه ٠٠؟
فَمَا الْفَرْقُ إِذَنْ بَيْنَنَا وَبَينَ الْيَهُودِ الَّذِينَ مَا أَنْ صَنَعَ لَهُمُ السَّامِرِيُّ مِن حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَدَاً لَهُ خُوَارٌ وَقَالَ لَهُمْ هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى حَتىَّ صَدَّقُوه ٠٠؟
ثَانِيَاً الأَدِلَِّةُ النَّقْلِيَّة:
١ ـ إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ وَلَيْسَ بِأَعْوَر ٠٠
стр. 904
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَر، أَلاَ إِنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ العَينِ اليُمْنىَ، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٤٣٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٩ / عَبْد البَاقِي]
стр. 905
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ:
" فَيَقُولُ لِلنَّاس: أَنَا رَبُّكُمْ، وَهُوَ أَعْوَر، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَر " ٠
[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
стр. 906
٢ ـ اللهُ لَنْ يَرَاهُ أَحَدٌ في الدُّنيَا ٠٠
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" تَعَلَّمُواْ أَنَّهُ لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حَتىَّ يَمُوت " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣١ - ١٦٩ / عَبْد البَاقِي]
стр. 907
ـ الرُّعْبُ الَّذِي سَيَنْشُرُهُ المَسِيحُ الدَّجَّالُ بَينَ النَّاس:
عَن أَبي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَدْخُلُ المَدِينَةَ رُعْبُ المَسِيحِ الدَّجَّال؛ لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَاب، عَلَى كُلِّ بَابٍ مَلَكَان " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٧٩ / فَتْح]
стр. 908
عَن أُمِّ شَرِيكٍ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ في الجِبَال " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٤٥ / عَبْد البَاقِي]
стр. 909
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ يَوْمَاً فَقَال:
" تَفْتَرِقُونَ أَيُّهَا النَّاسُ ثَلاَثَ فِرَق: فِرْقَةٌ تَتَّبِعُه، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَرْضِ آبَائِهَا بِمَنَابِتِ الشِّيح [أَيْ بِالْفَلَوَات]، وَفِرْقَةٌ تَأْخُذُ شَطَّ هَذَا الفُرَاتِ فَيُقَاتِلُهُمْ وَيُقَاتِلُونَه، حَتىَّ يَجْتَمِعَ المُؤْمِنُونَ بِغَرْبِيِّ الشَّام؛ فَيَبْعَثُونَ إِلَيْهِ طَليعَةً فِيهِمْ فَارِسٌ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَر أَوْ أَبْلَق؛ فَيُقْتَلُونَ لاَ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ شَيْء " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٧٧٢، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]
стр. 910
ـ حِصَارُهُ لِلْمُجَاهِدِينَ في جَبَلِ الدُّخَان:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ: " فَيَفِرُّ المُسْلِمُونَ إِلى جَبَلِ الدُّخَانِ بِالشَّام؛ فَيَأْتِيهِمْ فَيُحَاصِرُهُمْ، فَيَشْتَدُّ حِصَارُهُمْ وَيُجْهِدُهُمْ جَهْدًا شَدِيدًا " ٠
[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
стр. 911
وَعَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثِ الدَّجَّال: " ثُمَّ يُوَليِّ الدَّجَّالُ قِبَلَ الشَّام، حَتىَّ يَأْتيَ بَعْضَ جِبَالِ الشَّامِ فَيُحَاصِرُهُمْ، وَبَقِيَّةُ المُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُعْتَصِمُونَ بِذِرْوَةِ جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ الشَّام؛ فَيُحَاصِرُهُمُ الدَّجَّالُ نَازِلاً بِأَصْلِه " ٠
[وَثَّقَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ وَقَال: سَنَدُهُ صَحِيحٌ رِجَالُهُ رِجَالُ الشَّيْخَين، وَجَهَالَةُ الصَّحَابيِّ لاَ تَضُرّ]
стр. 912
ـ أَتْبَاعُهُ الَّذِينَ سَيَقِفُونَ وَرَاءَهُ وَيُدَافِعُونَ عَنْ دَعْوَتِه:
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَان: سَبْعُونَ أَلْفَاً عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَة " ٠
[الطَّيَالِسَة: جَمْعُ طَيْلَسَان: وَهُوَ مِعْطَفٌ أَوْ عَبَاءَةٌ دَاكِنَة ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٤٤ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ يَهُودَ خَيْبَرَ كَانُواْ يَلْبَسُونَ الطَّيَالِسَة " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٤٠١]
стр. 913
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيّ، كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ محَلَّىً وَسَاج " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِيّ: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق]
السَّاج: مِعْطَفٌ أَوْ عَبَاءَةٌ دَاكِنَة ٠
стр. 914
ـ الْكَيْفِيَّةُ الَّتي يَلْقَى بِهَا مَصْرَعَه، هُوَ وَمَنْ مَعَه:
عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في هَلاَكِهِ وَمَصْرَعِه: " فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ المَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ ﵇ ٠٠٠ فَيَطْلُبُهُ ـ أَيْ فَيَطْلُبُ المَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ المَسِيحَ الدَّجَّال ـ حَتىَّ يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُه " ٠
[وَلُدّ: مَدِينَةٌ فِلَسْطِينِيَّةٌ بِالْقُرْبِ مِنَ الرَّمْلَةِ غَرْبَ فِلَسْطِين ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 915
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ: " يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيمَ ﵇ فَيُنَادِي مِنَ السَّحَرِ فَيَقُول: يَا أَيُّهَا النَّاس؛ مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَخْرُجُواْ إِلى الكَذَّابِ الخَبِيث ٠٠؟!
следующие страницы →