← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

وَعَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثِ الدَّجَّال: " ثُمَّ يُوَليِّ الدَّجَّالُ قِبَلَ الشَّام، حَتىَّ يَأْتيَ بَعْضَ جِبَالِ الشَّامِ فَيُحَاصِرُهُمْ، وَبَقِيَّةُ المُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُعْتَصِمُونَ بِذِرْوَةِ جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ الشَّام؛ فَيُحَاصِرُهُمُ الدَّجَّالُ نَازِلاً بِأَصْلِه " ٠ [وَثَّقَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ وَقَال: سَنَدُهُ صَحِيحٌ رِجَالُهُ رِجَالُ الشَّيْخَين، وَجَهَالَةُ الصَّحَابيِّ لاَ تَضُرّ]

стр. 912

ـ أَتْبَاعُهُ الَّذِينَ سَيَقِفُونَ وَرَاءَهُ وَيُدَافِعُونَ عَنْ دَعْوَتِه: عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَان: سَبْعُونَ أَلْفَاً عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَة " ٠ [الطَّيَالِسَة: جَمْعُ طَيْلَسَان: وَهُوَ مِعْطَفٌ أَوْ عَبَاءَةٌ دَاكِنَة ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٤٤ / عَبْد البَاقِي] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ يَهُودَ خَيْبَرَ كَانُواْ يَلْبَسُونَ الطَّيَالِسَة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٤٠١]

стр. 913

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيّ، كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ محَلَّىً وَسَاج " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِيّ: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق] السَّاج: مِعْطَفٌ أَوْ عَبَاءَةٌ دَاكِنَة ٠

стр. 914

ـ الْكَيْفِيَّةُ الَّتي يَلْقَى بِهَا مَصْرَعَه، هُوَ وَمَنْ مَعَه: عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في هَلاَكِهِ وَمَصْرَعِه: " فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ المَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ ﵇ ٠٠٠ فَيَطْلُبُهُ ـ أَيْ فَيَطْلُبُ المَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ المَسِيحَ الدَّجَّال ـ حَتىَّ يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُه " ٠ [وَلُدّ: مَدِينَةٌ فِلَسْطِينِيَّةٌ بِالْقُرْبِ مِنَ الرَّمْلَةِ غَرْبَ فِلَسْطِين ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٦ / عَبْد البَاقِي]

стр. 915

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ: " يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيمَ ﵇ فَيُنَادِي مِنَ السَّحَرِ فَيَقُول: يَا أَيُّهَا النَّاس؛ مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَخْرُجُواْ إِلى الكَذَّابِ الخَبِيث ٠٠؟!

стр. 916

فَيَقُولُون: هَذَا رَجُلٌ جِنِّيّ؛ فَيَنْطَلِقُونَ فَإِذَا هُمْ بِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ﵇ فَتُقَامُ الصَّلاَة؛ فَيُقَالُ لَهُ: تَقَدَّمْ يَا رُوحَ الله؛ فَيَقُولُ ﵇: لِيَتَقَدَّمْ إِمَامُكُمْ فَلْيُصَلِّ بِكُمْ، فَإِذَا صَلَّى صَلاَةَ الصُّبْحِ خَرَجُواْ إِلَيْه، فَحِينَ يَرَى الكَذَّابُ يَنمَاثُ كَمَا يَنمَاثُ المِلْحُ في المَاء ـ أَيْ يَذُوبُ كَمَا يَذُوبُ المِلْحُ في المَاء ـ فَيَمْشِي إِلَيْهِ فَيَقْتُلُه، حَتىَّ إِنَّ الشَّجَرَةَ وَالحَجَرَ يُنَادِي: يَا رُوحَ الله؛ هَذَا يَهُودِيّ؛ فَلاَ يَتْرُكُ مِمَّنْ كَانَ يَتَّبِعُهُ أَحَدَاً إِلاَّ قَتَلَه " ٠ [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]

стр. 917

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَن أُمُِّ شَرِيكٍ ﵂ [المَرْأَةِ الَّتي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبيِّ ﷺ ] أَنَّهَا قَالَتْ: " يَا رَسُولَ الله؛ فَأَيْنَ العَرَبُ يَوْمَئِذٍ ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيل " وَجُلُّهُمْ ـ أَيْ وَمُعْظَمُهُمْ ـ بِبَيْتِ المَقْدِس " وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِح، فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْح: إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى بْنُ مَرْيمَ ﵇ الصُّبْح؛ فَرَجَعَ ذَلِكَ الإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي القَهْقَرَى؛ لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى ﵇ يُصَلِّي بِالنَّاس، فَيَضَعُ عِيسَى ﵇ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَه: تَقَدَّمْ فَصَلِّ؛ فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ؛ فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ، فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ عِيسَى ﵇: افْتَحُوا الْبَاب؛

стр. 918

فَيُفْتَحُ وَوَرَاءهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ محَلَّىً وَسَاج ـ أَيْ وَمِعْطَفٌ أَوْ عَبَاءَةٌ دَاكِنَة ـ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ المِلْحُ في المَاء، وَيَنْطَلِقُ هَارِبَاً ٠٠!! " وَيَقُولُ عِيسَى ﵇: إِنَّ لي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَني بِهَا " فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُه؛ فَيَهْزِمُ اللهُ الْيَهُود؛ فَلاَ يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيّ: إِلاَّ أَنْطَقَ اللهُ ذَلِكَ الشَّيْء: لاَ حَجَرَ وَلاَ شَجَرَ وَلاَ حَائِطَ وَلاَ دَابَّة، إِلاَّ الغَرْقَدَة؛ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لاَ تَنْطِق: إِلاَّ قَال: يَا عَبْدَ اللهِ المُسْلِم؛ هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الجَامِع، وَضَعَّفَ مَا بَينَ الْقَوْسَين، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق]

стр. 919

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ يُقَاتِلَ المُسْلِمُونَ اليَهُود؛ فَيَقْتُلُهُمُ المُسْلِمُون؛ حَتىَّ يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الحَجَرِ وَالشَّجَر؛ فَيَقُولُ الحَجَرُ أَوْ الشَّجَر: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ الله؛ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلاَّ الغَرْقَد؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ اليَهُود " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٢٢ / عَبْد البَاقِي]

стр. 920

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يُسَلِّطُ اللهُ المُسْلِمِينَ عَلَيْهِ فَيَقْتُلُونَهُ وَيَقْتُلُونَ شِيعَتَهُ؛ حَتىَّ إِنَّ اليَهُودِيَّ لَيَخْتَبِئُ تحْتَ الشَّجَرَةِ أَوْ الحَجَر؛ فَيَقُولُ الحَجَرُ أَوِ الشَّجَرَةُ لِلْمُسْلِم: هَذَا يَهُودِيٌّ تَحْتي فَاقْتُلْهُ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٥٣٥٣)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 921

وَعَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثِ الدَّجَّال: " يُوَليِّ الدَّجَّالُ قِبَلَ الشَّام، حَتىَّ يَأْتيَ بَعْضَ جِبَالِ الشَّامِ فَيُحَاصِرُهُمْ، وَبَقِيَّةُ المُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُعْتَصِمُونَ بِذِرْوَةِ جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ الشَّام؛ فَيُحَاصِرُهُمُ الدَّجَّالُ نَازِلاً بِأَصْلِهِ، حَتىَّ إِذَا طَالَ عَلَيْهِمُ الْبَلاَء: قَالَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِين: يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِين؛ حَتىَّ مَتى أَنْتُمْ هَكَذَا وَعَدُوُّ اللهِ نَازِلٌ بِأَرْضِكُمْ هَكَذَا ٠٠؟!

стр. 922

هَلْ أَنْتُمْ إِلاَّ بَينَ إِحْدَى الحُسْنَيَين: بَيْنَ أَنْ يَسْتَشْهِدَكُمُ اللهُ أَوْ يُظْهِرَكُمْ ـ أَيْ يَنْصُرَكُمْ ـ فَيُبَايِعُونَ عَلَى المَوْتِ بَيْعَةً: يَعْلَمُ اللهُ أَنَّهَا الصِّدْقُ مِن أَنْفُسِهِمْ، ثمَّ تَأْخُذُهُمْ ظُلْمَةٌ لاَ يُبْصِرُ امْرُؤٌ فِيهَا كَفَّه، فَيَنْزِلُ ابْنُ مَرْيمَ ﵇؛ فَيُحْسَرُ عَن أَبْصَارِهِمْ ـ أَيْ فَيُكْشَفُ عَن أَبْصَارِهِمْ ـ وَبَينَ أَظْهُرِهِمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ لأْمَتُه ـ أَيْ مُسَلَّح ـ يَقُولُون: مَن أَنْتَ يَا عَبْدَ الله ٠٠؟ فَيَقُولُ ﵇: أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَرُوحُهُ وَكَلِمَتُهُ: عِيسَى بْنُ مَرْيم؛ اخْتَارُواْ بَينَ إِحْدَى ثَلاَث: بَينَ أَنْ يَبْعَثَ اللهُ عَلَى الدَّجَّالِ وَجُنُودِهِ عَذَابَاً مِنَ السَّمَاء، أَوْ يَخْسِفَ بِهِمُ الأَرْض، أَوْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ سِلاَحَكُمْ وَيَكُفَّ سِلاَحَهُمْ عَنْكُمْ ٠٠؟

стр. 923

فَيَقُولُون: هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ أَشْفَى لِصُدُورِنَا وَلأَنْفُسِنَا؛ فَيَوْمَئِذٍ تَرَى الْيَهُودِيَّ الْعَظِيمَ الطَّوِيلَ الأَكُولَ الشَّرُوب: لاَ تُقِلُّ يَدُهُ سَيْفَهُ مِنَ الرِّعْدَة ـ أَيْ مِنَ الخَوْف ـ فَيَقُومُونَ إِلَيْهِمْ فَيُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ، وَيَذُوبُ الدَّجَّالُ حِينَ يَرَى ابْنَ مَرْيمَ ﵇ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاص؛ حَتىَّ يَأْتِيَهُ أَوْ يُدْرِكَهُ عِيسَى ﵇ فَيَقْتُلَه " ٠ [وَثَّقَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ وَقَال: سَنَدُهُ صَحِيحٌ رِجَالُهُ رِجَالُ الشَّيْخَين، وَجَهَالَةُ الصَّحَابيِّ لاَ تَضُرّ]

стр. 924

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَنْ مَصْرَعِهِ: " فَتُضْرَبُ رَقَبَتُهُ بِهَذَا الضَّرْبِ الَّذِي عِنْدَ مُجْتَمَعِ السُّيُول " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٤١١٢]

стр. 925

ـ عَوْدَةُ النَّاسِ إِلىَ أَوْطَانِهِمْ: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ لَقِيَ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ ﵇، فَتَذَاكَرُواْ السَّاعَة؛ فَذَكَرَ عِيسَى ﵇ قِصَّةَ المَسِيحِ الدَّجَّالِ لَعَنَهُ اللهُ فَقَال: " فَأَهْبِطُ فَأَقْتُلُه، ثُمَّ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلىَ بِلاَدِهِمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٥٠٢]

стр. 926

ـ وَسَائِلُ الْعِصْمَةِ مِنهُ: أَوَّلاً: عَدَمُ التَعَرُّضِ لَه ٠٠ عَن عِمْرَانَ بْنَ حُصَينٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنهُ؛ فَوَاللهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُه؛ مِمَّا يَبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَات " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في مِشْكَاةِ المَصَابِيحِ وَالجَامِعِ الصَّحِيحِ بِرَقْمَيْ: ٥٤٨٨، ٦٣٠١، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٣١٩]

стр. 927

ثَانِيَاً: قِرَاءَةُ فَوَاتِحِ الْكَهْفِ عَلَيْه ٠٠ عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِن أَوَّلِ سُورَةِ الكَهْف: عُصِمَ مِنَ الدَّجَّال " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٨٠٩ / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِن آخِرِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّال " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٧٨٦]

стр. 928

وَعَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ أَيْضَاً: " فَمَن أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ: فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الكَهْف " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٦ / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ: " فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَغِثْ بِاللهِ وَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ الكَهْف ٠٠ " فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدَاً وَسَلامَاً كَمَا كَانَتِ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﵇ " ٠٠!! [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الجَامِع، وَضَعَّفَ مَا بَينَ الْقَوْسَين، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق]

стр. 929

عَن أَبي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ يَوْمَاً ٠٠ فَقَالَ الصَّحَابة: " يَا رَسُولَ الله؛ قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ كَالْيَوْم؟ [أَيْ قُلُوبُنَا كَالآن؛ يَمْلأُهَا الإِيمَان؟] فَقَالَ ﷺ : " أَوْ خَيْر " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٨٦٢٩، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٦٩٢، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]

стр. 930

ثَالِثَاً: إِذَا سَمِعْتَهُ يَقُول: أَنَا رَبُّكُمْ؛ فَقُلْ لِهَذَا الخَبِيث: مَا أَوْصَاكَ بِهِ هَذَا الحَدِيث: عَن هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِنْ بَعْدِكُمُ الكَذَّابَ المُضِلّ، وَإِنَّ رَأْسَهُ مِنْ بَعْدِهِ حُبُكٌ حُبُكٌ حُبُك ٠٠ ثَلاَثَ مَرَّات [أَيْ خُصَلٌ مرْبُوطَة] وَإِنَّهُ سَيَقُول: أَنَا رَبُّكُمْ؛ فَمَنْ قَالَ لَسْتَ رَبَّنَا لَكِنَّ رَبَّنَا اللهُ جَلَّ وَعَلاَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْهِ أَنَبْنَا نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّك: لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهِ سُلْطَان " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالأُسْتَاذ شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في مُسْتَدْرَكِه]

стр. 931

ـ اسْتِعَاذَةُ النَّبيِّ ﷺ مِنْ شَرِّهِ وَفِتْنَتِه، وَحَثُّ أُمَّتِهِ عَلَى الاِسْتِعَاذَةِ مِنهُ: عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي؛ فَقَالَ لي ﷺ : " مَا يُبْكِيكِ " ٠٠؟ قَالَتْ ﵂: يَا رَسُولَ الله؛ ذَكَرْتُ الدَّجَّالَ فَبَكَيْت " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّال، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٤٥١١]

стр. 932

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو في الصَّلاَة: " اللهُمَّ إِنيِّ أَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابِ القَبْر، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّال، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المحْيَا، وَفِتْنَةِ المَمَات، اللهُمَّ إِنيِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأْثَمِ وَالمَغْرَم " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٨٣٢ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٥٨٩ / عَبْد البَاقِي]

стр. 933

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِيه: " إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِن أَرْبَع: مِن عَذَابِ جَهَنَّم، وَمِن عَذَابِ القَبْر، وَمِنْ فِتْنَةِ المحْيَا وَالمَمَات، وَمِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّال " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٥٨٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 934

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ القُرْآن ٠٠ يَقُولُ ﷺ : " قُولُواْ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابِ جَهَنَّم، وَأَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابِ القَبْر، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّال، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المحْيَا وَالمَمَات " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٥٩٠ / عَبْد البَاقِي]

стр. 935

نُزُولُ المَسِيحِ ﵇ قَالَ ﵎: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيم﴾ ﴿الزُّخْرُف/٦١﴾ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في هَذِهِ الآيَة: " خُرُوجُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ﵇ قَبْلَ يَوْمِ القِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٣٠٠٣، ٣٢٠٨، رَوَاهُ الحَاكِمُ وَأَحْمَد]

стр. 936

وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁ يَقْرَأُهَا: وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ بِفَتْحِ الْعَينِ وَاللاَّم: أَيْ لَعَلاَمَةٌ لِلسَّاعَة ٠ [الْفَرَّاءُ في مَعَاني الْقُرْآن] عَن حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ السَّاعَةَ لاَ تَكُونُ حَتىَّ تَكُونَ عَشْرُ آيَات ١ ـ خَسْفٌ بِالمَشْرِق ٢ ـ وَخَسْفٌ بِالمَغْرِب، ٣ ـ وَخَسْفٌ في جَزِيرَةِ العَرَب ٤ ـ وَالدُّخَان ٥ ـ وَالدَّجَّال ٦ ـ وَدَابَّةُ الأَرْض ٧ ـ وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوج ٨ ـ وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ٩ ـ وَنَارٌ تخْرُجُ مِنْ قُعْرَةِ عَدَنَ تَرْحَلُ النَّاس [أَيْ تَسُوقُهُمْ] ١٠ ـ نُزُولُ عِيسَى بْنِ مَرْيَم " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٠١ / عَبْد البَاقِي، وَصَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ مِنْ طَرِيقِ وَاثِلَة]

стр. 937

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه: لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيمَ حَكَمَاً عَدْلاً؛ فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الخِنْزِيرَ وَيَضَعَ الجِزْيَة؛ وَيَفِيضَ المَالُ حَتىَّ لاَ يَقْبَلَهُ أَحَد؛ حَتىَّ تَكُونَ السَّجْدَةُ الوَاحِدَةُ خَيرَاً مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْمَيْ: ٢٢٢٢، ٣٤٤٨ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٥٥ / عَبْد البَاقِي]

стр. 938

ـ صِفَاتُهُ الشَّكْلِيَّةُ المُمَيَّزَة: ـ عَيْنَاهُ ﵇: رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في نَعْتِهِ: " حَدِيدَ البَصَر " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٥٤٦، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] أَيْ غَضِيضُ الطَّرْفِ لاَ يُحِدُّ فِيكَ بَصَرَهُ بِجُرْأَة وَجَسَارَة ٠

стр. 939

رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في نَعْتِهِ: " مُبَطَّنَ الخَلْق " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٥٤٦، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] أَيْ نَاعِمَ الْبَشَرَةِ كَالْبِطَانَة، أَيْ لاَ تَكَادُ تَعْرِفُ ظَهْرَ يَدِهِ مِنْ بَاطِنِهَا لِنُعُومَةِ جِلْدِهِ ﵇ ٠

стр. 940

ـ شَعْرُهُ ﵇: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في نَعْتِهِ: " سَبْطُ الرَّأْس " ٠ [أَيْ نَاعِمُ الشَّعْر ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٢٣٩ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٥ / عَبْد البَاقِي]

стр. 941

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في نَعْتِهِ: " كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَل " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَشُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٣٢٤] عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَهُ لِمَّةٌ [أَيْ خُصْلَةُ شَعْر] كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللِّمَم، قَدْ رَجَّلَهَا ـ أَيْ

стр. 942

سَرَّحَهَا ـ تَقْطُرُ مَاءً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٩٩٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٩ / عَبْد البَاقِي] ـ جِسْمُهُ ﵇: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَحْكِي لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِه: " وَرَأَيْتُ عِيسَى ﵇ رَجُلاً مَرْبُوعَاً ـ أَيْ لاَ بِالطَِّوِيلِ وَلاَ بِالْقَصِير ـ مَرْبُوعَ الخَلْق " ٠ أَيْ مُعْتَدِلٌ في كُلِّ شَيْء ٠

стр. 943

[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٣٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٥ / عَبْد البَاقِي] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في نَعْتِهِ: " عَرِيضُ الصَّدْر " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٦٩٧، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] ـ لَوْنُ جِلْدِهِ ﵇:

стр. 944

رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِلى الحُمْرَةِ وَالبَيَاض " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٣٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٥ / عَبْد البَاقِي] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَصِفُ الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ رَآهُمْ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ، فَقَالَ يَصِفُ نَبيَّ اللهِ عِيسَى ﵇:

стр. 945

" وَرَأَيْتُ عِيسَى ﵇ شَابَّاً أَبْيَض " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٥٤٦، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] ـ نُعُومَةُ جِلْدِهِ ﵇: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " رَجُلٌ آدَم ـ أَيْ نَاعِمَ البَشَرَة ـ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِن أُدْمِ الرِّجَال " ٠

стр. 946

[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٩٩٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٩ / عَبْد البَاقِي] ـ ثِيَابُهُ الَّتي سَيَنْزِلُ ﵇ فِيهَا: عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في نَعْتِهِ: " بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْن " ٠٠ أَيْ عَبَاءَتَينِ مَصْبُوغَتَينِ بِاللَّوْنِ الأَصْفَر ٠

стр. 947

[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَشُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٣٢٤] ـ الهَيْئَةُ الَّتي سَيَنْزِلُ ﵇ عَلَيْهَا: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مُتَّكِئٌ عَلَى رَجُلَين، أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَين " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٩٩٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٩ / عَبْد البَاقِي]

стр. 948

ـ وَقَدْ بَشَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْعِصَابَةَ الَّذِينَ سَيَنْزِلُ عَلَيْهِمْ ٠٠ عَنْ ثَوْبَانَ الصَِّحَابيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " عِصَابَتَانِ مِن أُمَّتي أَحْرَزَهُمَا اللهُ مِنَ النَّار: عِصَابَةٌ تَغْزُو الهِنْد، وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ﵇ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٤٠١٢، ١٩٣٤، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٣١٧٥]

стр. 949

ـ إِقَامَتُهُ ﵇ لِدِينِ اللهِ في الأَرْض: عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في نَعْتِهِ: " فَيُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى الإِسْلاَم؛ فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الخِنزِيرَ وَيَضَعُ الجِزْيَة، وَيُهْلِكُ اللهُ في زَمَانِهِ المِلَلَ كُلَّهَا إِلاَّ الإِسْلاَم " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَشُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٣٢٤]

стр. 950

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ﵇؛ فَيَقْتُلُ الخِنْزِير، وَيَمْحُو الصَّلِيب، وَتُجْمَعُ لَهُ الصَّلاَة ـ أَيْ يَؤُمُّ المُسْلِمِين ـ وَيُعْطِي المَالَ حَتىَّ لاَ يُقْبَل، وَيَضَعُ الخَرَاج " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٨٩٠، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] ـ البَرَكَةُ وَالرَّغَدُ في زَمَنِ المَسِيحِ ﵇:
следующие страницы →