Полный текст (2 011 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.
стр. 946
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٩٩٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٩ / عَبْد البَاقِي]
ـ ثِيَابُهُ الَّتي سَيَنْزِلُ ﵇ فِيهَا:
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في نَعْتِهِ:
" بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْن " ٠٠ أَيْ عَبَاءَتَينِ مَصْبُوغَتَينِ بِاللَّوْنِ الأَصْفَر ٠
стр. 947
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَشُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٣٢٤]
ـ الهَيْئَةُ الَّتي سَيَنْزِلُ ﵇ عَلَيْهَا:
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مُتَّكِئٌ عَلَى رَجُلَين، أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَين " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٩٩٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٩ / عَبْد البَاقِي]
стр. 948
ـ وَقَدْ بَشَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْعِصَابَةَ الَّذِينَ سَيَنْزِلُ عَلَيْهِمْ ٠٠
عَنْ ثَوْبَانَ الصَِّحَابيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " عِصَابَتَانِ مِن أُمَّتي أَحْرَزَهُمَا اللهُ مِنَ النَّار: عِصَابَةٌ تَغْزُو الهِنْد، وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ﵇ " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٤٠١٢، ١٩٣٤، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٣١٧٥]
стр. 949
ـ إِقَامَتُهُ ﵇ لِدِينِ اللهِ في الأَرْض:
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في نَعْتِهِ: " فَيُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى الإِسْلاَم؛ فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الخِنزِيرَ وَيَضَعُ الجِزْيَة، وَيُهْلِكُ اللهُ في زَمَانِهِ المِلَلَ كُلَّهَا إِلاَّ الإِسْلاَم " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَشُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٣٢٤]
стр. 950
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ﵇؛ فَيَقْتُلُ الخِنْزِير، وَيَمْحُو الصَّلِيب، وَتُجْمَعُ لَهُ الصَّلاَة ـ أَيْ يَؤُمُّ المُسْلِمِين ـ وَيُعْطِي المَالَ حَتىَّ لاَ يُقْبَل، وَيَضَعُ الخَرَاج " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٨٩٠، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
ـ البَرَكَةُ وَالرَّغَدُ في زَمَنِ المَسِيحِ ﵇:
стр. 951
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ بَعْدَ نُزُولِ المَسِيح ﵇: " ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَينَ اثْنَينِ عَدَاوَة " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٤٠ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في هَذِهِ الْبَرَكَة:
стр. 952
" وَتَقَعُ الأَمَنَةُ عَلَى أَهْلِ الأَرْض؛ حَتىَّ تَرْعَى الأُسُودُ مَعَ الإِبِل، وَالنُّمُورُ مَعَ البَقَر، وَالذِّئَابُ مَعَ الغَنَم، وَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ مَعَ الحَيَّاتِ لاَ تَضُرُّهُمْ " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَشُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢١٨٢]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " طُوبىَ لِعَيْشٍ بَعْدَ المَسِيح؛ يُؤْذَنُ لِلسَّمَاءِ في الْقَطْر، وَيُؤْذَنُ
стр. 953
لِلأَرْضِ في النَّبَات؛ حَتىَّ لَوْ بَذَرْتَ حَبَّكَ عَلَى الصَّفَا لَنَبَت، وَحَتىَّ يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الأَسَدِ فَلاَ يَضُرُّه، وَيَطَأُ عَلَى الحَيَّةِ فَلاَ تَضُرُّه، وَلاَ تَشَاحَّ وَلاَ تَحَاسُدَ وَلاَ تَبَاغُض " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٣٩١٩، ١٩٢٦)، أَخْرَجَهُ أَبُو سَعِيدٍ النَّقَّاش]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ إِمَامَاً عَادِلاً وَحَكَمَاً مُقْسِطَاً، فَيَكْسِرُ
стр. 954
الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الخِنْزِيرَ وَيُرْجِعُ السِّلْم، وَتُتَّخَذُ السُّيُوفُ مَنَاجِل، وَتَذْهَبُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَة، وَتُنْزِلُ السَّمَاءُ رِزْقَهَا، وَتُخْرِجُ الأَرْضُ بَرَكَتَهَا؛ حَتىَّ يَلْعَبَ الصَّبيُّ بِالثُّعْبَانِ فَلاَ يَضُرُّه، وَيُرَاعِي الْغَنَمَ الذِّئْبُ فَلاَ يَضُرُّهَا، وَيُرَاعِي الأَسَدُ البَقَرَ فَلاَ يَضُرُّهَا " ٠
[قَالَ الإِمَامُ ابْنُ كَثِير، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّال: إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ قَوِيٌّ صَالح، وَصَحَّحَهُ شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد]
стр. 955
وَيَقُولُ ﷺ في حَدِيثٍ آخَرَ صَحِيح؛ عَنْ نُزُولِ السَّيِّدِ المَسِيح:
" يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيمَ إِمَامَاً هَادِيَاً، وَمُقْسِطَاً عَادِلاً، فَإِذَا نَزَلَ كَسَرَ الصَّلِيبَ وَقَتَلَ الخِنْزِيرَ وَوَضَعَ الجِزْيَة، وَتَكُونُ المِلَّةُ وَاحِدَة ـ أَيْ يُسْلِمُ كُلُّ مَن عَلَيْهَا ـ وَيُوضَعُ الأَمْنُ في الأَرْض؛ حَتىَّ إِنَّ الأَسَدَ لَيَكُونُ مَعَ الْبَقَرِ تَحْسِبُهُ ثَوْرَهَا، وَيَكُونُ الذِّئْبُ مَعَ الْغَنَمِ تحْسِبُهُ كَلْبَهَا، وَتُرْفَعُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ ـ أَيْ وَتُرْفَعُ سُمِّيَّةُ كُلِّ
стр. 956
الدَّوَابِّ السَّامَّة ـ حَتىَّ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الحَنَشِ فَلاَ يَضُرَّه، وَحَتىَّ تُفِرَّ الجَارِيَةُ الأَسَدَ كَمَا يُفَرُّ وَلَدُ الْكَلْبِ الصَّغِير، وَيُقَوَّمُ الْفَرَسُ الْعَرَبيُّ بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا، وَيُقَوَّمُ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا، وَتَعُودُ الأَرْضُ كَهَيْئَتِهَا عَلَى عَهْدِ آدَم، وَيَكُونُ الْقِطْفُ ـ أَيْ عُنْقُودُ الْعِنَب ـ يَأْكُلُ مِنهُ النَّفَرُ ذَوُو الْعَدَد، وَتَكُونُ الرُّمَّانَةُ يَأْكُلُ مِنهَا النَّفَرُ ذَوُو الْعَدَد " ٠
[قَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّال: إِسْنَادُهُ مُرْسَلٌ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ رِجَالُ الشَّيْخَين، أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاق]
стр. 957
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ بَعْدَ الحَدِيثِ عَنِ الدَّجَّال:
" فَيَكُونُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ﵇ في أُمَّتي حَكَمَاً عَدْلاً، وَإِمَامَاً مُقْسِطًا، يَدُقُّ الصَّلِيب، وَيَذْبَحُ الخِنْزِير، وَيَضَعُ الجِزْيَة، وَيَتْرُكُ الصَّدَقَة؛ فَلاَ يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلاَ بَعِير، وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُض، وَتُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَة؛ حَتىَّ يُدْخِلَ الوَلِيدُ يَدَهُ في فيِّ الحَيَّةِ فَلاَ تَضُرَّه،
стр. 958
وَتُفِرَّ الوَلِيدَةُ الأَسَدَ فَلاَ يَضُرُّهَا ـ وَفي رِوَايَةٍ: وَتَضُرُّ الوَلِيدَةُ الأَسَدَ فَلاَ يَضُرُّهَا ـ وَيَكُونَ الذِّئْبُ في الغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا، وَتُمْلأَ الأَرْضُ مِنَ السِّلْمِ كَمَا يُمْلأُ الإِنَاءُ مِنَ المَاء، وَتَكُونَ الْكَلِمَةُ وَاحِدَة؛ فَلاَ يُعْبَدُ إِلاَّ الله، وَتَضَعَ الحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَتُسْلَبَ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا، وَتَكُونَ الأَرْضُ كَفَاثُورِ الفِضَّة [أَيْ كَخِوَانٍ أَوْ كَطَسْتٍ مِنْ فِضَّة: أَيْ مُسَطَِّحَة] تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ ﵇؛ حَتىَّ يجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنَ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ، وَيجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعَهُمْ،
стр. 959
وَيَكُونَ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ المَال، وَتَكُونَ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَات " ٠٠
" قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ وَمَا يُرَخِّصُ الفَرَس ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " لاَ تُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَدًا " ٠
قِيلَ لَهُ: فَمَا يُغْلِي الثَّوْر ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " تُحْرَثُ الأَرْضُ كُلُّهَا " " ٠
[صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الجَامِع، وَضَعَّفَ مَا بَينَ الْقَوْسَين، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق]
стр. 960
عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثِ الدَّجَّال:
" فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ المَسِيحَ بْنَ مَرْيَم؛ فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْق، بَينَ مَهْرُودَتَيْن ـ أَيْ عَبَاءَةٍ
стр. 961
صَفْرَاءَ مَفْرُوقَةٍ مِنْ قِطْعَتَين ـ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَين، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَر، وَإِذَا رَفَعَهُ تحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤ، فَلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ ـ لاَ يَحِلُّ لِكَافِرٍ عَلَى قَيْدِ الحَيَاة: إِلاَّ مَات، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُه؛ فَيَطْلُبُهُ ـ أَيْ فَيَطْلُبُ المَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ المَسِيحَ الدَّجَّال ـ حَتىَّ يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُه، ثُمَّ يَأْتي عِيسَى بْنُ مَرْيمَ قَوْمَاً قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ؛ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ في الجَنَّة،
стр. 962
فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلى عِيسَى: أَنيِّ قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لي؛ لاَ يَدَانِ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ؛ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلى الطُّور، وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُون، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيرَةِ طَبَرِيَّة، فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُون: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءً ٠٠!!
стр. 963
وَزَادَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى: [ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتىَّ يَنْتَهُواْ إِلى جَبَلِ الخَمْر، وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ المَقْدِس؛ فَيَقُولُون: لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ في الأَرْض؛ هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ في السَّمَاء، فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلى السَّمَاء ـ أَيْ بِحِرَابِهِمْ ـ فَيَرُدُّ اللهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا] وَيُحْصَرُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى ﵇ وَأَصْحَابُهُ ﵃؛ حَتىَّ يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لأَحَدِكُمُ اليَوْم؛ فَيَرْغَبُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى ﵇ وَأَصْحَابُهُ ﵃ أَيْ يَلْجَأُونَ إِلى الله ـ فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ؛
стр. 964
فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى ـ أَيْ فَرِيسَةً صَرْعَى ـ كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَة، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى ﵇ وَأَصْحَابُهُ ﵃ إِلى الأَرْض، فَلا يجِدُونَ في الأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلاَّ مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ ـ أَيِ الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الحَيَوَانَاتِ المَيِّتَة ـ فَيَرْغَبُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلى الله؛ فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْت ـ أَيْ كَالنُّسُورِ الْعِظَام ـ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ الله، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا، لاَ يُكَنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ وَبَر ـ أَيْ لاَ يَسْتَتِرُ مِنهُ شَيْء ـ فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتىَّ يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَة ـ
стр. 965
أَيْ حَتىَّ يَتْرُكَهَا كَالمِرْآة ـ ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْض: أَنْبِتي ثَمَرَتَكِ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ؛ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَة، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ـ أَيْ بِقِشْرَتِهَا ـ وَيُبَارَكُ في الرَّسْل ـ أَيْ في اللَّبَن ـ حَتىَّ إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإِبِل ـ أَيِ النَّاقَةَ ـ لَتَكْفي الفِئَامَ مِنَ النَّاس ـ أَيْ يَكْفِي لَبَنُهَا الجَمْعَ الكَبِير ـ وَاللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكْفي القَبِيلَةَ مِنَ النَّاس، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ لَتَكْفي الفَخِذَ مِنَ النَّاس [أَيِ الحَيَّ الصَّغِير أَوِ المِنْطَقَة] فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِك؛ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا طَيِّبَة، فَتَأْخُذُهُمْ تحْتَ آبَاطِهِمْ،
стр. 966
فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِم، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاس، يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الحُمُر، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَة " ٠
[وَلُدّ: مَدِينَةٌ فِلَسْطِينِيَّةٌ بِالْقُرْبِ مِنَ الرَّمْلَةِ غَرْبَ فِلَسْطِين ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٦ / عَبْد البَاقِي]
النَِّغَف: دُودٌ يَكُونُ في أُنُوفِ الإِبِلِ وَالْغَنَم، وَاحِدَتُهَا نَغَفَة ٠
стр. 967
ـ أَدَاؤُهُ ﵇ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَة:
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجَّاً أَوْ مُعْتَمِرَاً، أَوْ لَيُثَنِّيَنَّهُمَا " ٠ [وَفي رِوَايَةٍ: أَوْ يَجْمَعُهُمَا]
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِأَرْقَام: (٧٢٧١، ٧٦٦٧، ٧٨٩٠)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
الْفَجّ: هُوَ الطَّرِيقُ الْوَاسِع، وَالرَّوْحَاء: مَوْضِعٌ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدِينَة ٠
стр. 968
ـ زِيَارَتُهُ قَبْرَ النَّبيِّ ﷺ وَتَسْلِيمُهُ عَلَيْه:
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَيَهْبِطَنَّ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ حَكَمَاً عَدْلاً، وَإِمَامَاً مُقْسِطَاً، وَلَيَسْلُكَنَّ فَجَّاً حَاجَّاً أَوْ مُعْتَمِرَاً، أَوْ بِنِيَّتِهِمَا وَلَيَأْتِيَنَّ قَبْرِي حَتىَّ يُسَلِّمَ عَلَيَّ، وَلأَرُدَّنَّ عَلَيْهِ " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٤١٦٢]
стр. 969
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" وَالَّذِي نَفْسٌ أَبي الْقَاسِمِ بِيَدِه: لَيَنْزِلَنَّ عِيسَى بْنُ مَرْيمَ إِمَامَاً مُقْسِطَاً وَحَكَمَاً عَدْلاً، فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَنَّ الخِنزِير، وَلَيُصْلِحَنَّ ذَاتَ الْبَين، وَلَيُذْهَبَنَّ الشَّحْنَاء، وَلَيُعْرِضَنَّ المَالَ فَلاَ يَقْبَلُهُ أَحَد، ثُمَّ لَئِنْ قَامَ عَلَى قَبرِي فَقَالَ يَا محَمَّدُ لأَجَبْتُه " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٧٣٣، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى]
стр. 970
ـ السَّلاَمُ أَمَانَة ٠٠
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَن أَدْرَكَ مِنْكُمْ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ ﵇؛ فَلْيُقْرِئْهُ مِنيِّ السَّلاَم " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَأَحْمَد شَاكِر في المُسْنَد، وَقَالَ شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]
стр. 971
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنيِّ لأَرْجُو إِنْ طَالَ بي عُمُرٌ أَن أَلْقَى عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ ﵇؛ فَإِن عَجِلَ بي مَوْت: فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيُقْرِئْهُ مِنيِّ السَّلاَم " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٧٩٥٧)، وَقَالَ عَنهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
стр. 972
ـ مُكْثُهُ في الأَرْض:
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَمْكُثَ عِيسَى ﵇ في الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَة: إِمَامَاً عَدْلاً وَحَكَمَاً مُقْسِطَاً " ٠ [قَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّال: إِسْنَادٌ صَحِيح، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٤٥١١]
стр. 973
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَنْ فَتْرَةِ بَقَائِهِ في الأَرْضِ ﵇:
" فَيَمْكُثُ في الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَة، ثُمَّ يُتَوَفَّى فَيُصَلِّي عَلَيْهِ المُسْلِمُون " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَشُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٣٢٤]
стр. 974
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيمَ ﵇ إِلىَ الأَرْضِ فَيَتَزَوَّجُ وَيُولَدُ لَه، وَيَمْكُثُ خَمْسَاً وَأَرْبَعِينَ سَنَة، ثمَّ يَمُوتُ فَيُدْفَنُ مَعِي في قَبْرِي؛ فَأَقُومُ أَنَا وَعِيسَى بْنُ مَرْيمَ في قَبْرٍ وَاحِدٍ بَينَ أَبي بَكْرٍ وَعُمَر " ٠
[ذَكَرَهُ ابْنُ الخَطِيبِ التَّبرِيزِيُّ في مِشْكَاةِ المَصَابِيحِ بِرَقْم: (٥٥٠٨)، رَوَاهُ ابْنُ الجَوْزِيُّ في كِتَابِ الْوَفَاء]
стр. 975
ـ اخْتِصَارُ مَا سَبَقَ ذِكْرُهُ في قِصَّةِ نُزُولِ المَسِيحِ بْنِ مَرْيَمَ ﵇ وَمَا فِيهَا مِنَ الأَحْدَاث:
١ ـ نُزُولُهُ ﵇ وَقَتْلُهُ لِلدَِّجَّال ٠
عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَصْرَعِ الدَِّجَّال: " فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ المَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ ﵇ ٠٠٠ فَيَطْلُبُهُ ـ أَيْ فَيَطْلُبُ المَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ المَسِيحَ الدَّجَّال ـ حَتىَّ يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُه " ٠
[وَلُدّ: مَدِينَةٌ فِلَسْطِينِيَّةٌ بِالْقُرْبِ مِنَ الرَّمْلَةِ غَرْبَ فِلَسْطِين ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 976
٢ ـ زِيَارَتُهُ ﵇ لِلنَّفَرِ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ سَيَمْسَحُ وُجُوهَهُمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ في الجَنَّة ٠
لِمَا رَوَاهُ النَّوَّاسُ بْنُ سَمْعَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ بَعْدَ ذِكْرِ قَتْلِهِ لِلدَّجَّالِ مُبَاشَرَةً: " ثُمَّ يَأْتي عِيسَى بْنُ مَرْيمَ قَوْمَاً قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنهُ؛ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ في الجَنَّة، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلى عِيسَى: أَنيِّ قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لي؛ لاَ يَدَانِ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ؛ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلى الطُّور " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 977
٣ ـ حِصَارُهُ ﵇ هُوَ وَالمُؤْمِنُونَ مَعَهُ في جَبَلِ الطُّورِ حَتىَّ يَقْتُلَ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوج
لِمَا رَوَاهُ النَّوَّاسُ بْنُ سَمْعَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ بَعْدَ خُرُوجِهِمْ:
" وَيُحْصَرُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى ﵇ وَأَصْحَابُهُ ﵃؛ حَتىَّ يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لأَحَدِكُمُ اليَوْم؛ فَيَرْغَبُ
стр. 978
نَبيُّ اللهِ عِيسَى ﵇ وَأَصْحَابُهُ ﵃ [أَيْ يَلْجَأُونَ إِلى الله] فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ؛ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى [أَيْ فَرِيسَةً صَرْعَى] كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَة، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى ﵇ وَأَصْحَابُهُ ﵃ إِلى الأَرْض " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٦ / عَبْد البَاقِي]
النَِّغَف: دُودٌ يَكُونُ في أُنُوفِ الإِبِلِ وَالْغَنَم، وَاحِدَتُهَا نَغَفَة ٠
стр. 979
٤ ـ إِقَامَتُهُ ﵇ لِلْعَدَالَةِ في الأَرْضِ وَكَسْرُهُ لِلصَّلِيبِ وَقَتْلُهُ لِلْخِنْزِير:
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" وَالَّذِي نَفْسٌ أَبي الْقَاسِمِ بِيَدِه: لَيَنْزِلَنَّ عِيسَى بْنُ مَرْيمَ ﵇ إِمَامَاً مُقْسِطَاً وَحَكَمَاً عَدْلاً، فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَنَّ الخِنزِير، وَلَيُصْلِحَنَّ ذَاتَ الْبَين، وَلَيُذْهَبَنَّ الشَّحْنَاء " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٧٣٣، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى]
стр. 980
٤ ـ إِصْلاَحُهُ ﵇ لِذَاتِ الْبَينِ بَيْنَ العِبَاد، وَرَفْعُ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ مِنَ الأَرْضِ حَتىَّ بَينَ الْبَهَائِم:
لِمَا رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَينَ اثْنَينِ عَدَاوَة " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٤٠ / عَبْد البَاقِي]
стр. 981
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" وَلَيُصْلِحَنَّ ذَاتَ الْبَين، وَلَيُذْهَبَنَّ الشَّحْنَاء " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٧٣٣، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى]
стр. 982
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في هَذِهِ الْبَرَكَة:
" وَتَقَعُ الأَمَنَةُ عَلَى أَهْلِ الأَرْض؛ حَتىَّ تَرْعَى الأُسُودُ مَعَ الإِبِل، وَالنُّمُورُ مَعَ البَقَر، وَالذِّئَابُ مَعَ الغَنَم، وَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ مَعَ الحَيَّاتِ لاَ تَضُرُّهُمْ " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَشُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢١٨٢]
стр. 983
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " طُوبىَ لِعَيْشٍ بَعْدَ المَسِيح؛ يُؤْذَنُ لِلسَّمَاءِ في الْقَطْر، وَيُؤْذَنُ لِلأَرْضِ في النَّبَات؛ حَتىَّ لَوْ بَذَرْتَ حَبَّكَ عَلَى الصَّفَا لَنَبَت، وَحَتىَّ يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الأَسَدِ فَلاَ يَضُرُّه، وَيَطَأُ عَلَى الحَيَّةِ فَلاَ تَضُرُّه، وَلاَ تَشَاحَّ وَلاَ تَحَاسُدَ وَلاَ تَبَاغُض " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٣٩١٩)، ١٩٢٦، أَخْرَجَهُ أَبُو سَعِيدٍ النَّقَّاشُ في فَوَائِدُ الْعِرَاقِيِّين]
стр. 984
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ﵇ إِمَامَاً عَادِلاً وَحَكَمَاً مُقْسِطَاً، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الخِنْزِير، وَيُرْجِعُ السِّلْم، وَتُتَّخَذُ السُّيُوفُ مَنَاجِل، وَتَذْهَبُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَة " ٠
[قَالَ الإِمَامُ ابْنُ كَثِير، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّال: إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ قَوِيٌّ صَالح، وَصَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد]
стр. 985
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" وَتُنْزِلُ السَّمَاءُ رِزْقَهَا، وَتُخْرِجُ الأَرْضُ بَرَكَتَهَا؛ حَتىَّ يَلْعَبَ الصَّبيُّ بِالثُّعْبَانِ فَلاَ يَضُرُّه، وَيُرَاعِي الْغَنَمَ الذِّئْبُ فَلاَ يَضُرُّهَا، وَيُرَاعِي الأَسَدُ البَقَرَ فَلاَ يَضُرُّهَا " ٠ [قَالَ الإِمَامُ ابْنُ كَثِير، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّال: إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ قَوِيٌّ صَالح، وَصَحَّحَهُ شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد]
следующие страницы →