جديد. في الواقع ومنذ عام (١٩٥٦) فقد بدأت نتائجها تظهر في أسلوب الثورة الجديد، واعتباراً من عام (١٩٥٨) أخذت تتضح في نقاش يتعلق باصطلاحات الثورة نفسها، وأخذ النقاش يدور حول بعض العبارات لاستبدالها بسواها.
وهكذا تحدث الناس بالتدرج عن (الجندي) الذي كان فيما مضى (المجاهد) واجتاز النقاش بعد ذلك الألفاظ إلى البُنَى فاختفى (النظام) وحلت محلّه التراكيب الجاهزة؛ والتي عُني بمباركتها في مؤتمر الصمام؛ فظهرت بهذه الطريقة (اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني للثورة الجزائرية).
كان المجاهد في البداية يطيع أمر المرشد الذي يدعوه (الشيخ) فاستبدل ذلك بأن أصبح للثورة ضبّاطها برتبة (كولونيل) ومنذ ذلك الوقت ظهرت مجموعةٌ من المصطلحات الجديدة أخذت تسوق أفكاراً غريبة عن العالم الثقافي الجزائري؛ ذلك العالم الذي رأت النور في داخله فكرة الثورة ذاتها ودوافعها.
ومنذ الاستقلال: فهناك فريقان في القمة متعارضان بكل معنى الكلمة، ومجتمعان متراكبان في القاعدة التي تمثل الحقيقة الجزائرية.
وفي هذا المستوى إذن، أي في مستوى القاعدة ينبغي أن نأخذ بالاعتبار نتائج الظاهرة التي تكتسي في الجزائر طابعاً فريداً يبدو ماثلاً في الحياة اليومية بكل وضوح، مما لا نجد له مثيلاً في بلد آخر.
ينبغي أن نعتمد تخطيطاً بيانياً مزدوجاً له عودان، نضع في كل جانب الأشياء التي تخص كل مجتمع من هذين المجتمعين، من أجل أن نجعل المقارنة بارزة.
فمن جهة نجد أفكار مجتمع ما بعد الموحدين؛ أي المجتمع الذي أصبحت أفكاره المطبوعة في حالة تشويش، كفيلمٍ أو أسطوانةٍ مسحت بالزمن، لا نجد عليها بواعث الحياة.
стр. 142
وفي العمود الآخر نجد الأفكار الموضوعة لا تعبر عن شيء، كأسطوانة لم تحتفظ بأثر سوى أنغامٍ انفصلت عن أفكارها الأساسية التي بقيت على أسطوانة عالم ثقافي آخر.
وفي هذا الجانب فإن الأفكار الموضوعة تمثل مادة ثقافية: هي أيضاً أكثر غموضاً، وعاجزة عن توفير طرائق عملية فعالة.
فمن ناحية المجتمع الأول يغدو حدْسُنا في سبر الواقع مجرد ومضةٍ؛ لا تلبث أن تختفي قبل أن تجد ترجمتها في مخطط.
ومن ناحية المجتمع الثاني نجد فكرةً تخلط بين الحركة الوجودية التي تأتي في أعقاب حضارة، وبين الجهد الفكري الذي يحدّد نقطة انطلاق حضارة.
وإذا تابعنا المقارنة نجد في جهة العمود الأول الشكل الشخصي والأدبي، وفي جهة العمود الثاني الشكل الموضوعي المزيف والعلمي المزيف.
ثم نجد في العمود الأول مجتمعا مخدراً يفرض عاداته وأفكاره المسبقة وخرافاته كتقاليد أصيلة، وفي المقابل نجد مجتمعاً يريد أن يكون ثورياً، يثور في الواقع ليس على القيم الباطلة بل على القيم الأكثر أصالة.
نجد في جهة الفكرة التي فقدت إشعاعها الاجتماعي، وفي الجهة المقابلة الفكرة ذات الإشعاع القاتل.
في جهةٍ الركود والسكون، وفي الأخرى الديناميّة المزيّفة والفوضى الصارخة.
وهكذا فميزانية ازدواج اللغة؛ حتى منها المبسطة أكثر مما ينبغي لا تقف عند هذا الحد، بل إنها تتعدى إلى إطار الجهود الخلاقة الجادة.
стр. 143
ويبدو أن تعقيداتها لم توفر الأدب العربي. هذا الحقل الخاص الذي تلمع فيه اليوم شهرة أديب (كتوفيق الحكيم) الذي هو في الحقيقة أفضل كاتبٍ روائيٍ عربيٍ معاصر.
ومن المؤلم والمدهش معاً أن نرى مؤلفاً موهوباً مثله يتورط في مواقف لها دلالتها؛ مشيراً إلى أن أفكارنا الأكثر أصالة تخون نماذج ثقافتنا؛ لتساير ثقافةً أجنبية سيئة التجانس.
ومثلاً، ففي إحدى أشهر المقتبسات المسرحيّة نجح توفيق الحكيم في ربط الدراما بمعضلة الصراع بين الحق والقوة.
لكن الشخصية التي طرحت المعضلة ليست عادية. إنها القاضي (العز بن عبد السلام) الذي سيبقى دائماً نموذج القاضي الذي لا يهادن في أداء الواجبات الملقاة على عاتقه.
لكن الشريعة من جهة أخرى لها مصطلحاتها الخاصة، وكل مصطلحٍ له أكثر من معناه اللغوي، إن له شحنةً عاطفية وأخلاقية ارتسمت فيه عبر تاريخ الثقافة.
لذا فإن مفهوم (القانون) خاصة على لسان قاضٍ في منزلة (العز بن عبد السلام) يجب أن يترجم بمصطلح (الشريعة) لتجد وزنها الكامل في المشكلة الأخلاقية.
ومن المدهش أن نرى الشخصية التي مثلت دوره في مسرحية توفيق الحكيم تنطقها (القانون)؛ كما لو كان أي قاضٍ من القضاة، أو أي محامٍ من صغار المحامين بالقاهرة أو الجزائر اليوم.
وهذا المظهر لازدواجية اللغة الذي أدلى بتأثيرات غير متوقعة في التعبير العربي عن أفكارنا ليست أقل مظاهر هذه المشكلة دلالة.
стр. 144
أما فيما يختص بالتعبير عن فكرنا باللغة الأخرى- فإنه يكتسي أحياناً مظهر الجهل الكامل بالثقافة الوطنية؛ إذا لم يكن خيانة لها.
وها هو على سبيل المثال ما يمكن قراءته في أول جملة من كتاب بعنوان: " فن العمارة بالجزائر ": " في الماضي كان يطلق على المهندس المعماري اسم (معلم البناء)، وكان يدعى لبناء القصور والمعابد والكنائس والأبنية الدفاعية ". ونلاحظ بألمٍ أن قائمة المصطلحات المعمارية التي وردت في هذا الكتاب الذي قامت بنشره وزارة الإعلام قد أغلقت عبارة (المسجد)؛ بينما المسجد مصطلحٌ خاص في فن العمارة الإسلامية لا يمكن إغفاله؛ حتى حينما ندرس في فرنسا أو في إنكلترا أو في ألمانيا.
فأقل ما يمكن قوله في هذا المقام: هو أن ازدواج اللغة يمكن أن يتولد عنه نتائج تتعارض كلياً مع الثقافة الوطنية.
стр. 145
الفصل السادس عشر
الأفكار الميِّتة والأفكار الْمُمِيتة
• الأفكار الميتة نتاج إرثنا الاجتماعي تولّد قابلية الاستعمار.
• الأفكار المميتة مستعارة من الغرب تولّد الاستعمار.
• النخبة المسلمة تختار الأفكار المميتة في الثفافة الغربية.
• مقارنة بين المجتمع الإسلامي المعاصر واليابان.
ــ
مر بباريس يوماً أكبر شعراء العصر الحديث عبقرية: فألهمته مدينة الأنوار قصيدةً تغنت ببهائها.
ولم يكن شوقي الخالد يظن أنه حين يترك للأجيال واحدةً من أروع قصائده؛ إنما يعطي ذريعةً سيستغلّها ضدّه بعد وفاته بعضُ هواة الأصولية المتنطّعين.
بالنسبة لهؤلاء الناس؛ الذين يبدون الاهتمام بالأصولية في عالمنا الثقافي ينبغي أن نسدّ منافذ هذا العالم لنحمي أنفسنا من العدوى.
وعلينا أن نراقب في نظرهم، لا بل أن نحبس تنفسنا الفكري وأن نضع في النهاية على أذهاننا أقنعة واقية كيما نتجنّب أية عدوى محتملة.
стр. 146
لقد فكر (ماك كارثي) (١) بتنظيم التنفس الفكري في بلاده فاتهمه الرأي العام العالمي بأنه عجوز خبيث.
ولكن حين يتعلق الأمر برجل شريفٍ ولطيفٍ جداً يكرس وقته لتربية أبنائنا بأفضل ما يمكن من النزاهة؛ فلا يمكن أن نبخس قيمة آرائه الشخصية، ولا أن نضعها بلا قيد ولا شرط في عداد (الديماغوجيّة).
فقد استمعت مرة إلى (زيتوني) أعلم أن رأيه في شوقي لم يكن رأيه الشخصي ولكنه الرأي الذي تكون في عالم ثقافي تجاورت في داخله أفكار ٌ منسلخة عن جذورها، وهي بالتالي ميتة، مع أفكار أخرى استوردت بصورة سيئة من الخارج من عالم ثقافي آخر تركت جذورها فيه فأضحت لذلك مميتة.
ما هو خطأ شوقي الكبير في نظر هذا المستعمَر والقابل للاستعمار الرفيع؟ خطؤه كما يقول خريج (جامعة الزيتونة) هو تمجيده الأثر المفسد لتلك الثقافة الغربية التي ربطت (٩٠%) من النخبة المسلمة بإدراك منهم أو بغير إدراك في خدمة الاستعمار.
إن خطر هذا التأكيد يبرز في أن المظاهر تؤيده. إنما الذي يهمنا من ذلك كله الواقع المرضي الذي يكمن وراء هذا التأكيد وتلك المظاهر. إنها الأفكار الميتة التي نتجت عن إرثنا الاجتماعي قد تجاورت مع الأفكار الْمُميتة المستعارة من الغرب.
стр. 147
ويمكن لنا أن نرى هنا- على صعيد آخر هو صعيد الأفكار - مظهرَيْ المأساة الاستعمارية وهما: القابلية للاستعمار، والاستعمار، مترجمين في تعبير ثقافي.
بيد أنه إذا كان يجب علينا بكل حال التمييز بينهما، فإن (الأفكار الميتة) - التي خلفها لنا مجتمع ما بعد الموحدين- تبدو أشد فتكاً.
ومن أجل أن نقتنع بهذه الحقيقة ينبغي أن نلقي بنظرة على الميزانية التاريخية للأفكار التي قتلت مجتمع ما بعد الموحدين، والتي تشكل أيضاً (الديون) التي تخلفت عن عصر نهضة المجتمع الإسلامي، وهو لم يتخلص منها بعد على ما يبدو.
ومن الواضح أن تلك الأفكار لم تر النور في باريس، ولندن، وعلى مدرجات السوربون، أو أكسفورد؛ ولكن في فاس، والجزائر، وتونس، والقاهرة.
لقد وُلدت في ظل مآذن القيروان والزيتونة والأزهر خلال قرون ما بعد الموحدين، وإذا هي لم يُقْضَ عليها بجهدٍ منظّم فإن جرثومتها الوراثية تلغم البنية الإسلامية من الداخل تخدع حوافزها الدفاعية.
ينبغي أن ننقل هنا فكر (باستور) ومناهجه إلى الصعيد التربوي؛ من أجل أن نحيط بهذا المظهر المرضي في الثقافة المعاصرة للعالم الإسلامي، وإلا فإن الأفكار الميتة ستواصل عملها على الصعيد الاجتماعي والسياسي؛ كما حدث في عهد (مصدق الشجاع) الذي قضي على نظامه بهذا العمل الهدام.
لقد كان الكاشاني فكرةً ميتة، والجرثومة الداخلية التي أتلفت التجربة التي ارتفعت لفترةٍ في أفق الشعب الإيراني.
وإنه لذو مغزى أن (مصدق) لم ينهزم في النهاية على يد الاستعمار الذي
стр. 148
يشار إليه عادةً بهذا الاسم، والذي تجسده أقوى اتحاد احتكاري لشركات البترول، بل على يد قابلية الاستعمار التي كانت تتحرك في شخص الكاشاني وباسم الله.
ولكن ما أن نبدأ بمعالجة الأفكار الميتة التي لم يعد لها جذورٌ في بوتقة الثقافة الأصيلة للعالم الإسلامي؛ حتى نصطدم بالأفكار المميتة التي خلفت في عالمها الثقافي الأصلي جذورها ووفدت إلى عالمنا.
وأحياناً يجسّد الأشخاص أنفسم ظاهرتي هذه المشكلة، فالفيروس الوراثي فيهم يمتص- إذا صح القول- الميكروب الخارجي الوافد إليه. أي أن الفكرة الميتة التي يحملها تنادي وتستدعي الفكرة المميتة التي تلقاها المجتمع الإسلامي.
لقد كان من الصعب إقناع الناقد المحترم لشوقي بالرابط الكامن والمستقر ( ontologique) بين هذين المظهرين المرضيّين. بمعنى أن فكر ما بعد الموحّدين هو الذي ينضحُ الأفكار الميتة من جهةٍ، ويمتص الأفكار المميتة من جهة أخرى.
وتطرح ظاهرة الترابط المزدوجة هذه في وجهها الثاني مشكلةً علينا أن نتجنّب طرحها بشكلٍ معكوس. إذ ليس المقصود في الواقع أن نتساءل لماذا توجد عناصر مميتة في الثقافة الغربية، ولكن لماذا تذهب النخبة المسلمة بالضبط للبحث هناك عن هذه العناصر؟. هذه هي المشكلة التي يتوجب طرحها.
ذلك أن ما يحدد (خيار) هذه النخبة في الواقع ليس مضمون الثقافة الغربية، بل مضمون الوعي في عالم ما بعد الموحدين الذي حدّد (خياراً) لهذه النخبة بإرادة منها، أو بغير إرادة.
فهناك خيار في الواقع لأن العالم الثقافي الغربي ليس كله مميتاً. إذ أنه ما يزال يبعث الحياة في حضارة تنظم حتى الآن مصير العالم.
стр. 149
وليس العنصر المميت الذي نصادفه في ذلك الوسط الثقافي إلا نوعاً من النفايات، الجزء الميّت من تلك الحضارة.
وإذا كان وعي عصر ما بعد الموحدين يذهب ليلتقط من العواصم الغربية تلك النفايات بالذات فينبغي ألا يلوم أحداً غيره.
ينبغي أن نأخذ باعتبارنا نتيجة هذه النفايات؛ حينما يتم توليفها في العصارة الثقافية للمجتمع الذي يمتصها.
والنتيجة إذن بكل تأكيد تعفن، إذا رأته العقول السطحية في بلادنا فإنها تخلط بينه وبين الثقافة الغربية.
وينتج الالتباس في هذه النقطة من موقفنا من الثقافة بوجهٍ عام، وبالتالي من موقعنا من ثقافة أوربة بشكل خاص. ومن الواضح أنه إذا كانت الأفكار التي تستورد من الخارج هي أيضاً مميتة في وسطها الأصلي؛ فإنها ستلعب في مجتمعنا الدور نفسه وتعطي النتائج نفسها على الصعيد الاجتماعي، أي مجرد فساد، إذ يجب الإقرار بأن هناك في الوقت نفسه أشياء أخرى في الحضارة، هي أجزاؤها السليمة والقوية التي تمنحها القوة رغم كل شيء.
ويزداد هذا التناقض وضوحاً عندما نعقد بعض المقارنات. فعلى الصعيد الفردي يوجد- مثلاً- فكر إقبال الذي يجعل من ثقافته شغفاً، والذي يستحق الاحترام على الأقل؛ لتجرده، كما يوجد من ناحية أخرى قافلة من المثقفين يشكلون بوعيٍ أو بغير وعي في بلادهم الطوابير الخامسة لثقافة بل لسياسة أجنبية.
هذا الفارق الفردي يكمن في كون إقبال- بجهدٍ شخصي، أو لصدفةٍ استثنائية استطاع أن يقضي على مخزون الأفكار الميتة التي وجدها في بيئته عند ولادته.
стр. 150
ومن الجدير بالذكر في هذا الخصوص أن نجد في عمله الاهتمام بتجديد أفكار بيئته عبر كتابه الذي ترك ثمرته للأجيال ((إعادة بناء الفكر الإسلامي)).
لكن الذي هو أكثر دلالة هو المقارنة بين فئتين متميِّزتين من تلاميذ الثقافة الغربية، فقد كانت الانطلاقة الحديثة للمجتمع الإسلامي معاصرةً لانطلاقة أخرى في اليابان. فالمجتمعان قد تتلمذا سوية حوالي عام (١٨٦٠) في مدرسة الحضارة الغربية.
واليوم ها هي اليابان القوة الاقتصادية الثالثة في العالم، (فالأفكار الْمُميتة) في الغرب لم تصرفها عن طريقها. فقد بقيت وفيةً لثقافتها، لتقاليدها، لماضيها.
ففي عام (١٩٤٥)، وفي المرحلة الأكثر تعاسةً والأكثر مجداً من الحرب العالمية الثانية أثبت الطيار الانتحاري (كاميكازي) (١) للعالم أن روح (الساموراي) (٢) لم تمت.
بينما المجتمع الإسلامي وبالرغم من الجهود الحميدة التي خصه بها التاريخ تحت اسم (النهضة)؛ فإنه بعد قرنٍ من الزمان ليس غير مجتمع ذي نموذج متخلف.
والواضح في النتيجة أن المشكلة التي تطرح نفسها لا تتعلق بطبيعة الثقافة الغربية، بل بالطبيعة الخاصة بعلاقتنا بها.
стр. 151
فالطالب المسلم الذي يلتحق بمدرستها هو بين نموذجين: الطالب المجد، والطالب السائح.
وكالا الطالبين: المجد والسائح؛ لا يذهبان إلى منابع الحضارة، بل إلى حيث تتقطر فيها أو تلقى فيها نفاياتها.
يذهبان إلى حيث لا يجدان: حياتها، حرارتها، حقيقتها المتجسّدة في الفلاّح والحرفي والفنان والعالم، هذا الحشد من الرجال والنساء الذين يصنعون كل يومٍ في مدنهم وفي قراهم مجدها اليومي.
هذا الوجه الأساسي قد أفلت منا سحابة أجيال لأن (الأفكار الميتة) وعصر ما بعد الموحدين قد وضعا لأعيننا ما يوضع للفَرس من كمامات تمنع من إجالة الرؤية؛ فلم يستبن لنا شيءٌ آخر غير التافه والمجرد، وحتى المميت.
والآن نستطيع أن نرى بوضوح أكبر الجدل الذي نشب بين شوقي ومعارضيه، حسبها تكون إشارة الشاعر الكبير قد استلهمت الأفكار المميتة، أو أن رأي خصومه قد استلهم أفكارهم الميتة. وحينئذ سنعلم من هو المخطئ منهم ومن هو المصيب.
على كل حالٍ؛ ففي اللقاء الذي أثار هذه المناقشة قبل عشرين عاماً بين العالم الزيتوني وبيني اتفق وجود عاملٍ جزائري بسيط في باريس، قد حمل إلينا بتواضعه الذي يشرِّف الرجل الشعبي الكلمة التي حسمت المشكلة بسرعةٍ حين قال: ((أعتقد أن القصة هي ذاتها قصة التطعيم الزراعي: لا يحمل الطعم (إذا حمل) ثمار الأرومة التي وضع فيها بل ثمار أرومته الأم)).
ليس بالإمكان أن نوضح مشكلة الوراثة في ميدان الأفكار بأفضل من ذلك.
стр. 152
الفصل السابع عشر
انتقام الأفكار المخذولة
• الأمراض التي تصيب حياة المجتمع: عامل العدوى فيها.
• أسباب المرض: المؤسسات التي لا تقوم على الأفكار محكومٌ عليها بالزوال.
• التحوّلات في المجتمع الإسلامي بعد وفاة الرّسول ﷺ .
ــ
فكرةٌ ميتة: هي الفكرة التي بها خذلت الأصول، فكرةٌ انحرفت عن مثلها الأعلى؛ ولذا ليس لها جذورٌ في العصارة الثقافية الأصلية.
وفكرة مُميتة: هي الفكرة التي فقدت هويتها وقيمتها الثقافيتين بعد ما فقدت جذورها التي بقيت في مكانها في عالمها الثقافي الأصلي.
وفي هذه وفي تلك خيانة أفكار تجعلها سلبيةً أو ضارة. هذا التنكر ليس خاصاً بالمجتمع الإسلامي، فالعوامل النفسية الاجتماعية نفسها أنتجت الآثار المعوّقة في مجتعاتٍ أخرى وعصور سالفة.
ويبدو أن الاحتياط من مثل تلك المؤثرات؛ حتى لا تتسلّل خفية إلى مجتمعٍ ما يزال في أوج قوته هو الذي دفع (سقراط) لانتقاد ما يسميه (أكلة الأفكار idéophages).
стр. 153
لكن ما أضافه التاريخ على حكمة (سقراط): هو أن الأفكار المقتولة، الأفكار المخذولة تنتقم انتقاماً مخيفاً.
إننا نعلم منذ اكتشافات (باستور Pasteur) في فرنسا، و (كوخ Kokh) في ألمانيا أن الأمراض المسمّاة (معدية) تنتقل من شخصٍ إلى آخر عبر جُسيمات بدائيةٍ هي الجراثيم.
بيد أن تاريخ البشرية الموغل في القدم يضعنا أمام نوع آخر من الأمراض يصيب المؤسسات والتنظيمات وحياة المجتمع، وفي هذه المرة فالعدوى تنتقل من جيل إلى آخر.
وهذه مشكلةٌ جديدة تلزمنا بطرح السؤال التالي: ما هو العامل الذي ينقل المرض العضوي؟، وإذا أردنا المتابعة عبر هذه المقارنة علينا أن نتبنى منهجية الطب في علم الأمراض؛ عندما يدرس قصور الوظائف الفيزيولوجية.
لا بد أن نعقد فصلاً خاصاً للأمراض الاجتماعية يعالج القصور الذي يصيب الأنظمة الاجتماعية والمؤسسات العامة؛ كما تعالج في الطب الأمراض العضوية.
بيد أن المقارنة لا يمكن لها أن تذهب بعيداً حتى لا نسترسل، كالفيلسوف القديم في التجسيم وخلع الخصائص البشرية على هيكلية المجتمع.
ويمكننا أن نتساءل عما إذا كانت جرثومة المرض التي تهاجم المؤسسات وتقضي عليها في النهاية تنشأ مباشرةً في المؤسسة، أم تنتقل إليها عبر نوع من التناضح يرشح كل منهما على الآخر انطلاقاً من بؤرةٍ للعدوى.
إن طريقة حصر أسباب المرض: هي التي تسمح لنا بوضع المشكلة التي نحاول طرحها في موضعها الصحيح.
لقد كانت (جمهورية روما) مؤسسةً قديمة ونبيلة. وقد اتخذت (روما)
стр. 154
احتياطات تضع مؤسساتها بنجوةٍ من ضربة ينزلها بها قادتها المنتصرون.
فهؤلاء حين عودتهم من ساحة المعركة لا يحق لهم تجاوز نهو (الروبيكون Rubicon) (١) دون إذنٍ من مجلس الشيوخ.
وعلى الرغم من تلك الإجراءات الوقائية فقد قضي على جمهوريتها في اليوم الذي عبر فيه (يوليوس قيصر) نهر (الروبيكون) ودخل (روما)، دون إذنٍ من (كاتون) (٢) وأعضاء مجلسه.
ويمكن لنا أن نقدّم افتراضاتٍ عدة لتفسير هذا الحدث من وجهة النظر الاجتماعية. فهناك مؤسساتٌ تشيخ وتموت ميتة طبيعية. فلو لم يُلْغَ الرق على يد رجال القرن التاسع عشر لقتلته آلات القرن العشرين. ومن الجدير بالذكر أن نلاحظ بأن تلك النهاية قد حدثت في مجال الأفكار قبل أن تحدث في مجال الأشياء. فهناك إذن قرينة يمكن إجمالها بما يلي: إن المؤسسات التي لا تجد سندها في الأفكار تبدو محكوماً عليها بالفناء.
هذا ليس برهاناً بل هو مجرد قرينةٍ تفتح الباب للبحث والتقصي. فهناك مؤسسات كالزواج لا تشيخ أبداً. فإذا أُلغي الزواج في مجتمع من المجتمعات، فهذا
стр. 155
لا يعني أن المؤسسة شاخت بل أن المجتمع مريض. وأصل الداء في هذه الحالة ينحصر في العالم الثقافي.
ففي بعض بلاد أوربة الشمالية تميل الأزمة الثقافية التي أنتجت الهِبِّيَّة إلى استبدال الزواج التقليدي بالاقتران الحر أو باقترانٍ أكثر تعقيداً أو أكثر شذوذاً؛ كالاقتران بين جنس واحد.
فهذه تحولاتٌ في الإطار النفسي تقود إلى أديم الحياة الاجتماعية، تحولات اقتصادية وسياسية. ذلك أن العامل النفسي يسبق العامل الاجتماعي ويتحكم به. فكيفما تناولنا الموضوع نقع دائماً على المبدأ الذي يعبر عنه القرآن الكريم ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: ١٣/ ١١].
فالآية الكريمة تحوي في طياتها سائر النتائج التي يمكن أن نستخرجها من انتقام الأفكار المخذولة.
فليس (يوليوس قيصر) هو الذي قتل (جمهورية روما)، فموتها كان نتيجة التحولات الخفية التي طرأت على الروح الرومانية، وإنه لذو مغزى في هذا الخصوص أن موت (يوليوس قيصر) مطعوناً بيد (بروتس) والمشتركين معه في المؤامرة لم يُعِد جمهورية روما إلى الوجود.
والجمهورية لم تمت في (أثينا) بسبب (يوليوس قيصر)، بل في أعقاب التحوّلات النفسيّة ذاتها التي قادت إلى موتها في (روما).
فالتحوّلات النفسيّة التي تدخل في الاطراد وتصبح بادية في المستوى الاجتماعي والسياسي تنشأ في مستوى الدوافع التي تتحكم في السلوك.
وهذا ما نلاحظه بوضوح تام في السيرة التي قادت المجتمع الإسلامي بعد عام (٣٨) للهجرة نحو أفول الروح الديمقراطية.
стр. 156
ومما يسجل أعراض هذا التحول ذلك الفتور الذي فصم روح التراحم في قلب عقيل؛ أخي علي كرّم الله وجهه، في صراع هذا الأخير مع معاوية. وقد فسّر سلوكه الغريب بطريقة أغرب حينما قال: ((إن صلاتي خلف علي لأفضل، وطعامي عند معاوية أكثر لذة)).
ونحن نرى هنا انفصاماً في الدافع الذاتي الذي حرّك الرعيل الأول من صحابة رسول الله ﷺ وهذا الانفصام سيكون أكثر وضوحاً بعد مرور عشرين عاماً أي عندما رضخ الحسين لإلحاح أهل الكوفة مناصري والده القدامى؛ فخرج من المدينة. وحاول ابن عباس ابن عمه الذي رافقه شطراً من الطريق أن يثنيه عن عزمه بقوله: ((هؤلاء الناس سيخذلونك كما خذلوا أباك، لا تصدّقهم فإن قلوبم معك وسيوفهم مع يزيد)).
هذا التوضيح عبر شاهد من ذلك العصر موضوعي النظرة، وشهادته أثبت التاريخ صدق أحداثها واحدة واحدة، تُعطينا اليوم سرّ ذلك الانفصام في الدافع.
إنه يُنبئ عن ثنائية قسمت المسلم قسمين: صلاته من ناحية، وطعامه من ناحية أخرى، قلبه من ناحية، وسيفه من ناحيةٍ أخرى.
لم نكن إذ ذاك إلا في منطلق اطراد المنحدر، إنما في الحالتين اللتين أشرنا إليهما نستطيع أن نقيس الابتعاد عن المبدأ الذي أقرّه القرآن الكريم ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: ٦/ ١٦٢].
فالانطلاق من هذه الآية هو إذن انطلاقٌ من مبدأ، فكرة، نموذج لعالم ثقافيّ تأسس بالقرآن، وقد بدأنا نسجل منزلقاته الأولى و (انحرافاته) الأولى - كما يقال اليوم- في سلوك المسلم.
стр. 157
ونحن نعلم إذن أنه إذا كنّا نحاكم انعدام فعالية ما في سلوك المسلم؛ كما في الحالتين التاريخيتين اللتين أشرنا إليهما- فإن علينا أن نحاذر وضع ذلك كلّه في حساب الإسلام.
مع أن هذا هو الخطأ الأكثر شيوعاً عند المستشرقين وعلماء الاجتماع الغربيين الذين يدرسون العالم الإسلامي المعاصر (١).
ومهما يكن من أمر فإذا سلمنا بأن كل عمل يخضع لنظام الأفكار في دوافعه كما في وسائله العلمية، فإنه من الجدير بالملاحظة بأنه لكي يكون للنشاط الاجتماعي أرضيّة فكرية فإن الفكرة هنا لا تكون في حالتها الصافية، بل في حالة تندمج فيها بالسلوك أي في تلك الحالة التي نفسرها بها ونفهمها ونتحمّلها.
وعندما نضع حساب ميزان القصور والفعالية في مجتمع؛ فإننا نضع بصورة أساسية حساب ميزان النتائج الإيجابية (لعالم الأفكار) فيه في حالته الراهنة.
ونحن نعلم من ناحية أخرى بأن خيانة الأفكار المندمجة في السلوك وابتعاد الأفكار المتداولة عن الأفكار الأساسية: هما الأداتان اللتان نقيس بهما انعدام فعالية مجتمع تسلّلت من جيل إلى جيل؛ عبر سلوك ما وعُقد معينة.
فالمحاكاة في السلوك تجد طريقها عبر الأفكار. أما جانبها المرضي؛ فإنها العدوى الاجتماعية التي تنتقل من جيل إلى آخر عبر امتصاص هذه الأفكار حين تنفصل عن نماذجها في عالمها الثقافي الأصلي. إذ تصبح هذه الأفكار حينئذ الجراثيم التي تنقل الأمراض الاجتماعية.
стр. 158
وفكرة تحمل هذه الصفة: هي دائماً فكرة خانت نماذجها المثالية. ويرتد المرض على المجتمع الذي يتحمل نتائج كلّ انحراف يمسّ عالمه الثقافي. وأحياناً تُحدث الفكرة المخذولة ردة فعلها في نهاية الأمر عندما يُكتشف زيفُها.
ففي اليوم الذي أغرق فيه عمر بن الخطاب بالضحك حينما برّحه الجوع؛ فالتهم صنمه الذي صنعه من السكر، كان ذلك إشارة إلى أن عالمه الثقافي الجاهلي قد أضحى في خطر. والواقع أنه كان يتحتم على نماذجه المثالية أن تسرع إلى نهايتها مع أصنام الكعبة يوم فتح مكة في السنة السادسة للهجرة، ليحلّ محلها عالمٌ ثقافيٌّ جديد ومجتمع جديد. إن التنكر لنموذج مثاليٍّ يمكن له أن يتخذ دلالةً أخرى، وأن تكون له نتائج أكثر خطورة على المجتمع.
والخطورة الأشدّ لهذا التنكر في نتائجه يمكن أن تكون في عالمنا الثقافي الأساسي، أو في عالم ثقافي آخر استعيرت منه الفكرة المخذولة.
والمجتمع الإسلامي هو بالتحديد، في هذه اللحظة، في مواجهة المشكلة في وجهيها، إنه يعاني من انتقام النماذج المثالية لعالمه الثقافي الخاص به من ناحية، ومن ناحيةٍ أخرى لانتقام رهيب تصبه الأفكار التي استعارها من أوربة؛ دون أن يراعي الشروط التي تحفط قيمتها الاجتماعية، وقد أورث ذلك تدهوراً في قيمة الأفكار الموروثة، وتدهوراً في قيمة الأفكار المكتَسبة، وقد حملا أفدح الضرر في نموّ العالم الإسلامي أخلاقياً ومادياً.
وإن هذه هي النتائج الاجتماعية لذلك التدهور والتي نصادفها يومياً في صورة غياب لكل فعالية، وقصور في مختلف أنشطتنا الاجتماعية.
فمن ناحية فإنّ الأفكار التي أثبتت فعاليتها في بناء الحضارة الإسلامية منذ ألف عام تبدو اليوم عديمة الفعالية؛ لقد فقدت التصاقها بالواقع.
стр. 159
ومن ناحية أخرى فإن أفكار أوربة التي شيّدت النظام الذي نسميه الحضارة الأوربية فقدت بدورها الفعالية في العالم الإسلامي المعاصر.
فسلوكنا اليوم يرتبط بتنكر مزدوج. فالمسلم فقد الاتصال بالنماذج المثالية لعالمه الثقافي الأصلي. وهو لم ينشئ كما فعلت اليابان الاتصال الحقيقي بالعالم الثقافي الخاص بأوربة.
ونحن اليوم نقاسي هذا التدهور المزدوج، فالأفكار المخذولة في هذا الجانب أو ذاك لها انتقامٌ رهيب.
وإنّ انتقامها المحتوم هو ما نعاني نتائجه اليوم.
стр. 160
الخاتمة
منذ القرن الماضي بدأ عصر ما بعد الموحدين يزايل العالم الإسلامي، لكن هذا العالم لم يستعد بعد إطاره الطبيعي، لقد انطلق كفارس أفلت الركاب من قدميه ولم يوفق بعد لإحكامه؛ لذا فهو يبحث عن توازنه الجديد.
فانحلاله عبر القرون الذي قضى عليه: بالجمود، والخمول، والضعف والقابلية للاستعمار قد حفظ له مع ذلك قيمة ولو في شيء من التحجر.
لقد أطل في حالته هذه على القرن العشرين وهو في ذروة قوته المادية؛ بينما سائر قواه الأخلاقية قد بدأت تنهار منذ نهاية الحرب العالمية الأولى.
فالعالم الإسلامي اليوم تتقاذفه أفكار ٌ متناقضة: الأفكار التي تضعه وجهاً لوجه مع مشكلات الحضارة التقنية دون أن تؤصله نماذجه السلفيّة، رغم جهود مصلحيه المشكورة.
وبدافع الافتنان، أو بسائق منزلقات وضعت تحت قدميه، فهو معرضٌ لخطر الانجراف في الإيديولوجيات الحديثة، في الوقت الذي بدأ يكتمل إفلاسها في الغرب حيث ولدت.
وإذا كان يحاول أن يقتفي أثر أوربة في سائر الميادين؛ كما يبدو من أجوائه، أو ربما من رغبة (غير معلنة من نخبته) فإنه معرضٌ لخطر السير متخلفاً عن التاريخ بمرحلة. بمعنى أنه لا بد أن يعيد على حسابه سائر التجارب التي أخفقت.
ونخص بالذكر التجربة (الماركسية) التي تبدو مع ذلك قد تجاوزها الزمن على الصعيد العلمي؛ كما على الصعيد الفلسفي.
стр. 161
فحين تبدأ النخبة الغريبة؛ التي بهرتها المادية الجدلية؛ خصوصاً في نهاية الحرب العالمية الثانية تستفيق لتستعيد استقلالها الفكري تجاهها في السنوات الأخيرة؛ نرى هذه النظرية تشغل فكر بعض النخبة المسلمين وتستحوذ عليهم كما لو كانوا وجدوا ضالتهم في لحظة (أرخميدس).
فنحن لا نستطيع أن نصنع التاريخ بتقليد خُطا الآخرين في سائر الدروب التي طرقوها، بل بأن نفتح دروباً جديدة.
ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا بأفكار أصلية تستجيب لسائر المشكلات على الصعيد الأخلاقي، أو على صعيد الأفكار الفعّالة؛ لتجابه مشكلات التطور في مجتمع يعيد بناء نفسه.
لقد حاولنا في الصفحات السابقة أن نبين الصعوبات التي يتخبط فيها المجتمع الإسلامي في مواجهة مشاكله الحاضرة في كلا الميدانين: الميدان الأخلاقي، وميدان الأفكار الفعّالة. فتناولنا بالتحليل أصل الصعوبات التي تتداخل فيها الأفكار المتناقضة. وعندما حركنا هنا مشكلة الأفكار أردنا أن نبيِّن مدى وزنها في التاريخ، في مصائر البشرية.
وإذا كنا لم نصل إلى تحديد حلٍ واضح لهذه المشكلة؛ فقد أحطنا بها بما فيه الكفاية على ما نعتقد.
ولم نكن إضافة لذلك نطمح بأكثر من فتح نقاش أساسي هو أبعد من أن يكون قد انتهى بنهاية هذه الصفحات.
مالك بن نبي
الحزائر: ٢١ رمضان ١٣٩٠
٢٠ تشرين الثاني ١٩٧٠ م
стр. 162
المسارد
стр. 163
١ - مسرد الآيات القرآنية
стр. 164
٢ - مسرد الأحاديث النبوية
стр. 165
٣ - مسرد الأعلام
(يشمل الأشخاص والدول والأمكنة)
стр. 166
_________
البرت أينشتاين ١٠٤، ١٠٥
ألفونس ٤٧
الله ١٤٩
ألمانيا ٩٦، ١١١، ١١٣، ١١٤، ١١٦، ١١٧،
أليكس ستاخانوف ٤٦
أمبدوكلوس ٦٩
الامبراطورية البيزنطية ٣٩
الامبراطورية الفارسية ٣٩
المدينة ١٥٧
الأمير ١٠٤
أميركا ٩١، ٩٢، ٩٨
المينوتور ١٦
أنتيلي ١٢٩
الأندلس٤٧، ٤٨
أندونيسيا ٣٧، ١١١، ١١٤،١١٣، ١١٥،
أنس ٢٧
أنقرة ١٠٦
انكلترا ٤٣، ٨٩، ١٤٥
أنور عبد الملك ١٣٨
أوتيك خان ٥٨
أوثان الكعبة ٩٦
أوجست كونت ٢٤
الأورال ٦٣
أوربة ٢٣، ٤١، ٦٣، ٦٨، ٧٤، ٨٦، ١٠٢، ١٦٠،١٥٩،١٥٠،١٠٨،١٠٧،١٠٥،
أوربة الشمالية ١٥٦
أوريكا٣١، ٦١
أوهايو الأميريكية (ولاية) ١٠٥
إيران ١٠٦، ١١٤
إيطاليا ٤٢، ٩٦، ١٥٥
أيون ٧٠
"ب"
بابل ١٩
باريس٢٤، ٥٩، ٦٢، ٨٤، ٩٠، ١٠٠، ١٢٠، ١٢٢، ١٣٨، ١٤٦، ١٤٨، ١٥٢
باستور ١٤٨، ١٥٤
الباستيل ٦٢
باسكال٦١
بافلوف ٥٠
باكستان ١٢٤
بالوس (المرفأ) ٦٢
بايزيد الأول ١٠٦
البخاري ٧٢، ٧٣
البراجماتيين ١٢١
برك ٩٨
بروتا غوراس ٧٠
بروتس ١٥٦
بريطانيا- وانظر انكلترا ٩٨
بسام بركة (الدكتور) ٥، ١٣
بطرس الأكبر ٦٣،٦٢
بغداد ١٩، ٣٨، ٤٧، ٨٤، ١٠٦
بفر بريدج ٩٨
بكين ١٢٠
البلاد الإسلامية ١٢، ٢٣، ٩٥، ١١٠، ١١٣، ١٦ ١، ١١٧، ١٢٢، ١٣٧،١٣٦
البلاد الإفريقية الآسيوية ١١٥
بلاد الحزب الواحد ٩١
стр. 167
_________
بلاد الشام ١٣١
البلاد الصناعية ٢٢، ٢٣
بلاد العالم الثالث ٢٢
البلاد العربية ٣٤، ١١٣
بلاد ما بين النهرين ١٩
بلاد المادية الجدلية ٩٢
البلاد المتخلفة ٢٢، ٣٨، ٨٤، ٨٨، ١٣٤
البلاد المتقدمة ٨٥، ٨٧
البلاد المستعمرة ١٢١، ١٣٧
البلاد النامية ٨٥
بلال بن رباح ٦٠
بلانك ٢٣
البلشفيون ١٠٩
بليدة ١٢٩
بواس ١٠٥
بوالو ٦٦
بور رويال ٦١
بوكونغ ١٣٥
البوشاوس ٩٣
بومباي ١٥٥
بيروت ٢١
تركيا ١٠٧،١٠٦
تولستوي ١٨
تروتسكي ١٠٩
تزيوس ١٦
تسي كوغ ١٣٢
تل أبيب ١٢٧
التمائم ٩٦
توفيق الحكيم ١٤٤
توماس الأكويني ٤٢
تونس ١٢٩، ١٤٠، ١٤٨
توينبي ٤٦
تيبورماند ١١٥
تيمة ٧٠
تيمورلنك ١٠٦
تيير ٥٩
"ج"
جاكلين ٦١
الجامعات الأوروبية ١٠٧، ١٠٨
الجامعات الغربية ٤٧
جامعة الزيتونة ١٤٧
الجامعة الفرنسية ١٠٥
الجامعة اللبنانية ٥
جان جاك روسو ٥٩
الجاوي ٩٩
جدة ٧٥
جريدة البرافدا ٩١، ١٠٩
الجزائر ١٦، ٤٤، ٥٥، ٧٤، ٨٢، ٨٧، ٩٦، ٩٩، ١١٣، ١٢٧، ١٢٩، ١٣٨، ١٣٩،
جزائر ما قبل الثورة ١٤١
الجزائر المستقلة ١٣٩
جزر الهند الغربية ٦٢
الجزيرة العربية ٤٧، ٧١، ٩٦، ١٣١
جمهورية أفلاطون ٧٠، ١٣٤، ١٥٥
جمهورية روما ١٥٤، ١٥٦
جميلة بوحيرد ١٢٨
جنكيز خان ٥٨
جورج هنري لومتر ١٠٤
стр. 168
_________
جينسنيوس ٦١
"ح"
حاتم الطائي ٣٩
حسان ٤٨
حسن إبراهيم حسن (الدكتور) ٤٨، ٥٨، ١٣١
الحسين ١٥٧
حلب ١٢٧
الحيرة ١٣١
"خ"
خالد بن الوليد ١٣١
الخلفاء الراشدون ٧٤
الخنساء ٣٩
دار الفارابي ٤٦
دار الفكر ٦، ٤٤
دانيال دي فوي ٢٠، ٤٣
دانتون ٥٩
دمشق ٤٤، ٧٤
دول العالم الثالث ١١٤
الدول المتقدمة ٩٠
الدولة الأيوبية ٤٨
دولة التتر ٥٨
الدولة العثمانية ٤٨
الدولة المرابطية ٤٧
الدولة الموحدية ٤٧، ٤٨
دونتز ٤٥
ديغول ١٣٤
ديمولين ٥٩
ديورانت ١٣٢
الديونيسي ٦٢
"ر"
الرباط (المدينة) ٤٨
رستم ١٦
الرسول ص= محمد= النبي ١٨، ٤٥، ٧١، ٧٢، ٧٣، ٧٤، ٨٢، ١١٢، ١٣١،
روبسبير ٥٩
الروبيكون ١٥٥
روسيا ١٨، ٤٣، ٦٢، ٦٣، ١٠٩
الروم ١٣١
روما ٢٣، ١٥٤، ١٥٥، ١٥٦
روبنسون كروزو ١٩، ٢٠، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٧، ٢٨، ٣١، ٤٣
زرادشت ٢٢
الزردات ٩٩
زغلول ١٢٨
زيتوني ١،٧
"س"
سان جرمان ٨٤
ستاخانوف ٤٥
ستالين٩٣، ١١٠
ستالينجراد ٤٨، ٩٣
سرج ناكوتين ٥٠
سقراط ٤١، ٦٩، ٧٠، ١٥٣، ١٥٤
سلمان ٢٢، ٧١
سمرقند ١٠٦
السوربون ١٤٨
سورية ٨٣، ١٠٦، ١١٤، ١٢٧، ١٣٣
سوكارنو ١٢٦
стр. 169
_________
سوهارتو ١٢٦
سوي ١٣٨
السويد ٦٣، ٩١، ٩٢
سيبيريا ٤٣
سيجموند فرويد ٣٠
سيراكوز ٦١
سيكار ٢٢، ٢٣
"ش"
شاخت (الدكتور) ١١٤، ١١٥، ١١٧
شارع النبي ٥٥
الشام- وانظر بلاد الشام- ٥٨
شبه الجزيرة العربية ٣٨
الشرق الإسلامي ١٨
شوآن لاي ١٣٥
شوقي ١٤٦، ١٤٧، ١٤٩
الشيطان ١٣٣
"ص"
صلاح الدين الأيوبي ٤٨
الصنم ١٠٠
صور ٦٤
الصين ١٢، ٤٦، ٧٥، ١٢٦، ١٣٥
الصين الإيديولوجي ١١٦
الصين الشعبية ٣٦، ٤٥، ٧٧، ٩٣، ١١١،
"ط"
طرابلس ١٣
طليطلة ٤٧
"ع"
عبان رمضان ١٢٤، ١٢٨
عبد الله النديم ١٠٨
عبد المؤمن بن علي ٤٧
عثمان ٤٥
عدلي باشا ١٢٨
العراق ٣٧، ١٠٦
العز بن عبد السلام ١٠١، ١٤٤
عقيل ٩٤، ١٥٧
علماء الاجتماع الغربيون ١٥٨
علي بن أبي الحزم القرشي ١٠٣
علي بن أبي طالب ٩٤، ١٥٧
علي عبد الرزاق ١٣٨
عمار طالبي (الدكتور) ١٥
عمر بن الخطاب ١٠٦، ١٣١، ١٣٣، ١٣٤،
عمرمسكاوي ١٣
عيسى ١٨
"غ"
غار حراء ٣٩، ٧٠
غانا ١٢٦
غرناطة ٣٨، ٤٧
الغزالي ٩٤، ١٠٦
غزوة تبوك ٧٣، ١١٢
الفارابي ١٣٤
فارنا ٢٢، ٢٣
فاس ١٤٨
فتة ٩٨
فرانز فانون ١٢٩
فرنسا ٣٢، ٥٩، ٦٦، ٨٩، ١١٠، ١٤٥، ١٥٤
فرويد ٥٢
فريدرك إنجلز ١١٧
стр. 170
_________
فيثاغورس ٦٩
فيدا ٤٦
فيلهلم غوتب لينز ١٠٤
"ق"
القارة الإفريقية ١٢٩
القارة الأميركية ٦٢
القاهرة ٥، ١٥، ٢٣، ٨٣، ١٢٧، ١٢٨،
القرآن الكريم ٢٤، ٢٥، ٥٢، ٥٨، ٧٣، ٨٢،
قبب ٩٦، ٩٧
قرطاجة ٦٤
قرطبة ١٠٦
قسطنطين الأول ١٠٧
القسطنطينية ١١٠
القلعة ١٠٩
القلقشندي ٥٨
القمر ٩٩، ١٠٥
"ك"
كاتون ١٥٥
كارل جوستاف يونغ ٣٠
كارل فون كلوزويتز ١٣٠
كارل ماركس ١١٧، ١٢١،١٢٠
كازاخستان (منطقة) ١١٠
الكاشاني ١٤٨، ١٤٩
كاميكازي ١٥١
الكائن الأعلى ٥٩
كراتيل ٧٠
كريتياس ٧٠
كريستوف كولومبس ٧٢
الكزبري ٨٣
كعب بن مالك ٧٣
الكعبة ١٥٩
كلوزويتز ١٣٠
الكلية الملكية ١٠٣
كنفوشيوس ١٣٢
كوبنهاغن ٥٣
كوخ ١٥٤
الكوفة ١٥٧
كولبير ٦٣
كولونيل ١٤٢
كومون باريس ١٢٠
"ل"
لافون ١٢٢
لشبونة ٤٧
لندن ٢٠، ١٤٨
لوس أنجلوس ٦٥
لوكراس ٢٣
لومتر (عالم رياضيات) ١٠٤
لويس الرابع عشر ٦٦
ليبنز ١٠٤
الليبيدو ٣٠
لينين ٩٣، ١١٠
ليوتشاوشي ٩٣، ٩٤
ليون نيقولايفيتش تولستوي ١٨
"م"
مآذن القيروان والزيتونة والأزهر ١٤٨
مارا ٥٩
ماركس، ٢، ٢٧، ١١٧، ١٢٠، ١٢١
ماك كارثي ١٤٧
стр. 171
_________
مالك بن نبي ٥، ٦، ٧، ١٣، ١٦، ٤٨، ١٦٢
ماموث ٤٣
ماوتسي تونغ ٩٣،٤٦، ١١٢، ١٣٥، ١٣٦
المجر ١٠٧
مجلس الشيوخ ١٥٥
محمد ص- وانظر رسول الله ص
محمد ريفي ١١٣
محمد عبد العظيم علي ٦
محمد عبده ١٣٨
محمد الفاتح ١٠٧
مدرسة الإسكندرية الرياضية ٦٩
المدرسة الأيلية ٦٩
مرارة بن الربيع العمري ٧٣
المسرح الجزائري ١٤٠
مصالي الحاج ١٢٤
مصدق (محمد) ١٤٨
مصر ٥، ١٥، ٥٨، ٨٣، ١٠٣، ١١٤، ١٢٧،
معاهد العلوم السياسية ١٣٠
معاوية ٩٤، ١٥٧
معركة الأرك ٤٧
المغرب ٤٧، ٤٨
المقريزي ٥٨
مقهى لاوس ٦٥
مكة المكرمة ٥١، ١٥٩
المكسيك ١١٠
مكيافيلي ١٠٤
ممالك شمالي إفريقية ٥١
مملكة الحبشة ٣١
مندرا ٧٠
مندل ١٠٤
منغوليا ١٠٦
المهدي بن تومرت ٤٧
المهلب بن أبي صفرة ٣٩
مورين ٩٠
موسوليني ٩٦
موسى ٦١
موشى ديان ٤٧
موقعة حصن العقاب ٤٧
موقعة القادسية ١٠٦
مونبلييه ٢٤
"ن"
نابليون ٦٠
نابولي ٤٢
الناصر لدين الله الموحدي ٤٧
النيي ص- انظر رسول الله ص
نديم الجسر (الدكتور) ١٣
النروج ١١٠
نكروما ١٢٦
نمزيس ٦٤
النمسا ١٠٧، ١٠٩
النوفال أوبسرفاتور ٨٩
نيبال ٨٤
نيتشة ٢٢، ٦١، ٦٢، ٧٠
نيقولا بوالو ٦٦
نيقولاس ماكيافيل ١٠٤
نيل أرمسترونغ ١٠٥
هارفي (الطبيب) ١٠٣
هتلر ٩٦
стр. 172
_________
هلال بن أمية الواقفي ٧٣
همالايا ٨٤
الهند ٦٨
هوميروس ٦٩
هيجل ٧٦
هيراقليطس ٦٩
"و"
واطسون ٢٦
وليم هارفي (الطبيب) ١٠٣
"ي"
اليابان ١٢، ٧٥، ٧٧، ١٠٩، ١١٣، ١٤٦،
اليابان القديمة ١٥١
يزيد ١٥٧
يعقوب المنصور ٢٨، ٤٧
اليمن ٧٨، ١٣٧
يوسف عبد المؤمن ٤٧
يوليوس قيصر ١٥٥، ١٥٦
اليونان ١٨، ٦٩
يونغ ٣٠
يوهان ماندل ١٠٤
стр. 173
٤ - مسرد المذاهب والجماعات والشعوب
стр. 174
_________
الحركة المصالية ١٣٩
الحركة المضادة للمصالية ١٣٩
الحزب الجمهوري ١٤٧
الحزب الشيوعي ٤٦
الحزب الشيوعي الصيني ١٣٥
الحزب الوطني الأندونيسي ١٢٦
دكتاتورية الإرادة العامة ٥٩
الدكلتاتورية الدموية ٥٩
الدكتاتورية اليعقوبية ٥٩
الديانة الطبيعية ٥٩
الديماغوجية ٧٨، ٩٩، ١٤٧
الديمقراطية ١٣٤
الديمقراطية الأخلاقية ٥٩
الديناميكية ٨٥
الدينامية الاجتماعية ١١٧
الدينامية المزيفة ١٤٣
"ر"
الرأسمالية الليبرالية ١١٧
الرجل السماوي ٨٣
روح التلقين ١١٢
الروح الديمقراطية ١٥٦
روح الساموراي ١٥١
الرومان ٦١
"س"
الساموراي ١٥١
السامية ١٨
الستاخانوفية ٤٥
سلطة الأشياء٩٣
سلطان الأوثان ١٠١
السنة ١٠٦
السوريالية ٦٥
السياسة الإرهابية ٥٩
سياسة المطالبة ٩٩
سيرك زمن سراديب الأموات ٦١
السيرورة ٦٩
الشريعة الإسلامية ١٣٢، ١٤٤
شريعة الغاب ٥١
الشعب الألماني ١١٦
الشعب الإيراني ١٤٨
الشعب الجزائري ٩٦، ١٣٩، ١٤٠
الشعوب الإسلامية ٤٧
الشعوب البدائية ٩٦
الشيوعيون ١٢٦، ١٤٧.
الشيعة ١٠٦
الشيئية ٧٩، ٨٠، ٨١
"ص "
الصابئون ١٠٦
الصراع الإيديولوجي ١٠٨
الصراع الفكري ١٤١
الصليبيون ٤٨
"ط "
الطابع الماركسي ١٣٥
طبقة العمال الإنكليز ٩٣
طقوس الكائن السامي ٥٩
الطوابير الخامسة ١٥٠
"ظ "
الظاهرة الثورية ١٨٩
الظاهرة الدينية ١٨
стр. 175
_________
الظاهرة القرآنية ٥٥
ظاهرة المندسين ١٢١
"ع "
العالم الإسلامي ٦، ١٢، ١٣، ٣٧، ٤٠، ٧٨،
العالم الإسلامي الحاضر ٧٩، ١٢٤
العالم الإسلامي المعاصر ٢٣، ٨٢، ١٣٤، ١٥٨،
العالم الإغريقي ٤١
عالم الأفكار ٣٤، ٤٠، ٤٣، ٦٤، ٦٧، ٧٤، ٨٤
العالم الثالث ١٣، ١١٧، ١٢٩
عالم الثقافة - العالم الثقافي ١٠، ٥٢، ٥٤، ٥٦، ٦٢، ٧٤، ٧٥، ٧٦، ٧٩، ٨٥، ٩٤،
العالم الثقافي الجاهلي ٥١
العالم الثقافي الجزائري ٩١، ١٤٢
العالم الثقافي الغربي ١٤٩
العالم الروحي المعاصر ٩١، ٩٢
العالم الزمني ٥٩
العالم الزيتوني ١٥٢
العالم الصناعي الغربي ١١
العالم العربي ٩٣
العالم الغربي ٧، ١٢
عالم المتصوفين ٤٠
عالم المخادعين والدجالين ٤٠
العالم المعاصر ١١
عبادة أوثان الجاهلية ٣٨
عبادة الرجل السماوي ٨٢
عبادة الشعب البطل ٦٦
عبادة القوة ٩٢
العود الأبدي ٦٢
"غ "
الغاية تبرر الوسيلة ١٠٤
غير نفسك فأنت تغير التاريخ ١٠٠
"ف"
الفرس ١٠٦، ١١٧، ١٣١
الفكر الإسلامي ٢٤، ٢٥، ٣٨
الفكر الإسلامي الحديث ٣٨
الفكر الأوربي ٢٣
الفكر الحديث ١١٣
الفكر الرياضي ٦٩
الفكر الغربي ٢٤
الفكر القيدي ٤٦
الفكر القرآني ٣٥
الفكر الكمي ٢٤
الفكر الماركسي ٤٦، ١٢٠، ١٢١
الفكرة الإسلامية ١٠، ٤٠، ٥٢
فكرة الرهبانية ٥٢
الفكرة الغيبية ١٨
الفكرة القرآنية ٥٢
الفكرة المسيحية ٤١
الفيزيولوجية ١٥٤
"ق "
القانون الاجتماعي ١٣، ٥٨، ١٤٤
قانون التحريم ٥٤
قانون السياق ٥٨
قانون العود الأبدي ٦١
القداسة ٧٤
القيم الإسلامية ١١٢
стр. 176
_________
القيم النفسية الزمنية ٤٤
"ك "
الكاريكاتورية ٨٤
الكلاسيكية ١٣٨
الكمالية ١٣٩
"ل "
لا ماركس ولا يوسع ١٢٢
الماركسية ٧٦، ٩٢، ١٠٩، ١١٧، ١٦١، ١٣٩
الماركسيون ٥٦
الماكارثية ١٤٧
الماكيافيلية ١٠٤
المتأوربون ٦٢
المجتعات المتقدمة ٨٩
المجتمعات المحايدة ٣١
المجتعات المعاصرة ٨٥
المجتمع الإسلامي ١٠، ١١، ١٢، ١٦، ٢٥، ٣٥، ٤٠، ٤٥، ٤٧، ٥٣، ٥٤، ٥٦، ٦٧، ٦٨، ٧٠، ٧٥، ٧٦، ٧٨، ٨٦،
المجتمع الإسلامي المعاصر ٧٧، ١٤٦
المجتمع الاستهلاكي ٢٥، ٣٩، ٨٦
المجتمع الأكثر قوة ٩٢
المجتمع الأميركي ٥٤، ٥٥، ٥٦
المجتمع الإنساني البدائي ٥١، ٥٣
المجتمع البوذي ٤٦
المجتمع التاريخي ٣٥، ٣٧
المجتمع الجاهلي ٣٩، ٥١
المجتمع الحضاري ٥٢
المجتمع الدينامي ١٠٩
المجتمع الرئسمالي ٨٨
المجتمع الروسي ٦٢
المجتمع السوفياتي ٤٨، ٨٨
المجتمع الشرعي ٩٣
المجتمع عبر العوالم الثلاثة ٣٥
المجتمع الغربي ٢٣
المجتمع ما قبل التحضر وبعده ٣٥
المجتمع المتحضر ٥١
المجتمع المتخلف ٣٦
المجتمع المدني ٥٩
المجتمع المسلم ٩٤
المجتمع المسيحي ٥٢
مدرسة البيولوجيا ١٠٤
مدرسة الحضارة الغربية ١٥١
المدينة الفاضلة ١٣٤
المدينة المسلمة ١٣٤
المذهب الهندوسي ٤٦
المرابطون ٩٧، ١٠٠
المركنتيلية ٦٣
المستشرقون ٣٨
المتعمرون الأوربيون ١٠٨
المماليك ٤٨
منهج التوليد ٤١
الموحدون ٥٦، ١٤٢، ١٤٨، ١٤٩
"ن"
النخبة الإسلامية ١٠٢
النخبة الإفريقية الأسيوية ١١٧
النخبة المثقفة الجزائرية ١٠٠
النخبة المسلمة ١١، ١٠٧
стр. 177
_________
نزعة الشهوة ٥٢
النسبية ١٠٥
النصارى ٤٨، ١٠٦
نظام الإجازات المدفوعة ٨٦
النظام الاجتماعى ٥٠
النظام الاقتصادي ١٣٠
النظام الإلهى ٢١
نظام الحسبة ١٣٤
نظام العقد الاجتماعي ٥٩
نظرية أرسطو ٤٣
النظريات الغربية ١١١
نظرية الأجسام العائمة ٦١
نظرية الأزمنة الثلاثة ٣٧
نظرية الامتداد الديناميكي للمجرة ١٠٤
نظرية امتداد العالم ١٠٤
نظرية الثورة المستديمة ١٠٩
نظرية العناصر الأربعة المادية ٦٩
النظرية الكلاسيكية ٦٦
نظرية الكماة ٢٣
نظرية المادية التاريخية ٢٤
نظرية النسبية ١٠٤
نظرية النماذج المثالية ٣٠
نظرية الوراثة ١٠٤
النقد الذاتى ٩٠، ١٣٤
النهج التقدمي ١٣٤
النهج المحافظ ١٢٤
"هـ"
هرمية الأخلاق ٦٢
الهرطقة ١٠٥
الهندوسية ٦٨
هيئة الأمر بالمعروف ٧٥
"و"
الوثنية ١٦، ٩٧، ٩٨، ١٠٠
الوجودية المزيفة ١٣١
وحدة الديمقراطية الاجتماعية ١٠٩
"ي"
اليسوعيون ٦١
стр. 178
٥ - مسرد المعاهدات والمؤتمرات والمنظمات
стр. 179
٦ - مسرد المراجع والمصادر
стр. 180
_________
الموضوع ................................................... الصفحة
_________
تقديم ....................................................... ٥
مقدمة ...................................................... ١٥
الفصل الأول: الإجابتان على الفراغ الكوني ................. ١٧
الفصل الثاني: الطفل والأفكار .............................. ٢٦
الفصل الثالث: المجتمع والأفكار ............................ ٣٥
الفصل الرابع: الحضارة والأفكار ............................. ٤١
الفصل الخامس: الطاقة الحيوية والأفكار ..................... ٤٩
الفصل السادس: عالم الأفكار ................................ ٥٧
الفصل السابع: الأفكارالمطبوعة والأفكارالموضوعة ............. ٦٨
الفصل الثامن: جدلية العالم الثقافي ........................... ٧٦
الفصل التاسع: جدلية الفكرة والشيء .......................... ٨٥
الفصل العاشر: صراع الفكرة- الوثن .......................... ٩٥
الفصل الحادي عشر: أصالة الأفكار وفعاليتا .................. ١٠٢
الفصل الثاني عشر: الاْفكار وديناميكا المجتمع ................ ١١١
الفصل الثالث عشر: الأفكار والاطراد الثوري .................. ١١٩
الفصل الرابع عشر: الأفكار والسياسة ......................... ١٣٠
الفصل الخامس عشر: الأفكار وازدواجية اللغة ................. ١٣٧
الفصل السادس عشر: الأفكار الميتة والأفكار المميتة .......... ١٤٦
الفصل السابع عشر: انتقام الأفكار المخذولة .................. ١٥٣
الخاتمة ...................................................... ١٦١
المسارد ...................................................... ١٦٣