← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 16801–16840 · переход к 16806.

стр. 16801

الصلحاء الأتقياء، وبه يستنير ويقتدى السعداء. وإذا كان ما ذكرت كما ذكرت، فإنه لما تطلب الأمر مني اختيار موضوع يكون لهذه الرسالة عنوانًا، ولنيل هذه الدرجة العلمية ميزانًا، آثرت أن يكون هذا الموضوع من آثار سلفنا الصالح، الذين بآثارهم -بعد كتاب الله- سعدنا، وبما خلفوه لنا تبصرنا، وبما أولوه سنَّة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من جهد نعمنا. مع يقيني أني لست لذلك أهلًا، لقصور النظر وقلة العلم، وغلبة الهوى والمعاصي، ولله در بلال بن سعد ﵀. ثم لله دره حين يقول: زاهدكم راغب، ومجتهدكم مقصر، وعالمكم جاهل، وجاهلكم مغتر (١). أهـ. ورحم الله مجاهدًا حين قال: ذهب العلماء فما بقي إلَّا المتعلمون. وما المجتهد فيكم إلَّا كاللاعب فيمن كان قبلكم (٢). اهـ. ولما كان لزامًا على المسلم أن يتعلم، وعلى اللاحق أن يقتدي بالسابق، لعل الله يرحمه برحمته إياه، ويرضى عنه برضاه عنه، رأيت أن ألج بابًا مفتوحًا، وأسلك دربًا مسلوكًا، فكان أن اخترت الانخراط في سلك المحققين لكتاب المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، للحافظ الإِمام، العلَاّمة: ابن حجر العسقلاني ﵀، فوقع نصميبي من أول تفسير سورة الإِسراء، إلى نهاية باب مقتل عمر ﵁ من أبواب المناقب. فاستخرت، واستشرف، وشمرت عن ساعد الجد واستبشرت، لأمور دعتني إلى تحقيق هذا الجزء اليسير من هذا الكتاب الجليل ومن أهمها:

стр. 16802

١ - حبي لعلم الحديث وأهله. ٦ - رغبتي في دخول عالم المخطوطات، ومحاولة الإِسهام بشيء -ولويسير- في إحياء هذا التراث الإِسلامي الضخم، الذي خلفه لنا الأسلاف، ومن ثم التعرف على هذا العالم الرحب. ٣ - قيمة الكتاب العلمية، فهو بحق ديوان حديث من أعظم الدواوين، وأجمعها للأحاديث وأعلاها في الأسانيد، جمع لنا أحاديث كتب فقد أكثرها، وعفا أثرها. ٤ - منزلة المؤلف العلمية أيضًا، فهو من هو في الحديث وعلومه، والخبرة برجاله وأسانيده فقد سارت بخبرة الركبان، لذا أحببت أن أتعرف عليه أكثر وأكثر من خلال هذا المصنف الجليل. وقد ألفيته عالمًا، جهبذا، وحيد زمانه، إماما في الحديث وعلله، ورجاله وطرقه. فرحمه الله رحمة واسعة. ٥ - الحرص على اكتساب الخبرة في دراسة الأسانيد، والحكم على المتون، وتتبع الطرق والتوصل إلى أحكام كلية على الأحاديث، بعد تخريجها تخريجًا وافيًا. ٦ - الرغبة في الاطلاع على كتب حديثية، وأجزاء، ومصنفات، تحتاج إلى بحث ودأب للاطلاع عليها ومعرفتها. ٧ - محاولة التعرف على أصحاب هذه المسانيد الثمانية، وما ضمنوه مسانيدهم من أحاديث ليست في الكتب الستة والمسند للإِمام أحمد. لهذه الأسباب مجتمعة رأيت أن أساهم في هذا الجهد المبارك، مع

стр. 16803

ما واجهني من عقبات وعوائق أثناء عملي، استدعت مني مزيد الجهد والعناية والاهتمام. ولعل من أبرزها فقد كثير من الكتب، والتعب في تحصيل بعضها الآخر، وخاصة في مجال التفسير بالأثر، ولا أدل على ذلك من تفسير ابن أبي حاتم الذي هو بحق موسوعة تفسيرية عظيمة في مجال التفسير بالأثر، ولم أجد منه إلَّا جزءًا يسيرًا جدًا في جامعة أم القرى. لا تعلق له ببحثي إلَّا في النزر اليسير، وقل مثل ذلك في كتب أخرى كتفسير عبد بن حميد، وكتب فضائل القرآن، مما يحتاج إلى مزيد من البحث، والصبر والتعب في تحصيلها. ومن هذه العقبات أيضًا ما يتعلق بدراسة النص وما يقع فيه من تصحيفات وتحريفات، وقد يصعب معها معرفة وجه الصواب خصوصًا فيما فقد من المسانيد. أيضًا ما يتعلق بالأسانيد والحكم على الرجال، وتمييز المشتبه منهم، ومعرفة المبهم مما لا يدرك أهميته إلَّا المتخصصون. أضف إلى ذلك قصر الباع في العلم بالأسانيد والتخريج، والبحث، والتحقيق. هذا وقد جعلت لبحثي معالم أهتدي بها، وعلامات أسير عليها. فقد سلكت في إثبات النص وتخريجه الخطوات التالية: ١ - أثبت ما في النسخة (مح) في صلب الكتاب. حيث اعتبرتها أصلًا، كما سبق.

стр. 16804

٢ - اتبعت في نقل النص الرسم الإِملائي مطلقًا، حيث إن بعض النسخ بالرسم العثماني، كما تقدم. ولم أثبت الفروق في هذا خشية الإِطاله. ٣ - إذا وجدت مخالفة في إحدى النسخ للنسخة الأصل، أثبت ما في الأصل إن كان هو الصحيح، أو كان محتملًا، وأثبت ما في النسخة الأخرى في الحاشية. ٤ - إذا وجدت ما في إحدى النسخ الأخرى هو الصواب، أثبته في الأصل وأشرت إلى ما في (مح) في الحاشية، مع بيان وجه الصواب في ذلك. ٥ - إذا اتفقت النسخ على خطأ ظاهر، أثبت الصواب في الأصل، ونبهت في الحاشية على ما في النسخ. مع بيان وجهة ما أثبت، ويلاحظ هذا بكثرة في رجال الإِسناد. ٦ - إذا لم يتبين لي وجه الصواب من الأوجه المذكورة في النسخ، أثبت ما في الأصل، ثم أشير في الحاشية إلى ما أرجحه. مع بيان ما في النسخ الأخرى. ٧ - رمزت للنسخة المحفوظة بالمكتبة العمرية، ب (عم)، والنسخة المحفوظة بمكتبة الرياض السعودية ب (سد)، وأثبت جميع الفروق بين النسخ في الحاشية. ٨ - إذا وجدت في هامش إحدى النسخ إضافة، فإن كانت من صلب النص جعلته في موضعه، وإلَاّ جعلته في الحاشية، ونبهت عليه.

стр. 16805

٩ - إذا وجدت بياضًا في الأصل، أو كلمة غير مقروءة أثبتها من النسخ الأخرى إن وجدت، وإلَاّ من أحد المصادر التي خرجت الحديث. مع الاجتهاد في ذلك ما أمكن. ١٥ - إذا أثبت النص ضبطته بالشكل مما يزيل اللبس. وإن احتمل ضبطين ضبطته بهما. ١١ - خرجت بعد ذلك الحديث من المصادر التي أخرجته. متتبعًا متابعات الحديث وشواهده متوسعًا في ذلك ما استطعت، محاولًا ترقيته إن كان ضعيفًا، أو حسنًا، أو تكثير طرقه إن كان صحيحًا، وأمكنني ذلك، إلَّا إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما لم أتوسع في تخريجه كالسابق. وفي كل ذلك أستنير بأقوال أهل العلم والاختصاص وفي نهاية التخريج أعطي حكمًا نهائيًا للحديث بحسب ما يظهر لي من جميع الطرق التي ذكرتها مع عنايتي ببيان الاختلاف على الراوي والترجيح بين أوجه الاختلاف بعد العودة إلى كتب العلل وكلام أهل العلم. وخرجت الروايات التي أشار إليها المصنف ولم يوردها، كقوله: وهو في الصحيح من وجه آخر، أو: وأصله في السنن. ونحو ذلك. ١٢ - عزوت النصوص إلى المسانيد الموجودة التي أخذت منها هذه الزوائد، أو إلى المصادر التي تلتقي معها في السند.

стр. 16806

١٣ - اعتمدت في العزو إلى البوصيري على المختصر، إذ هو الذي حكم فيه على الأحاديث. ١٤ - إذا عزوت للمصادر في التخريج ذكرت الباب والكتاب، بعد ذكر الجزء والصفحة، تسهيلًا للقارىء، ومراعاة لاختلاف الطبعات. ١٥ - اقتصرت في بيان الحكم على الراوي بالنسبة للمتابعات والشواهد -اقتصرت- على كتاب التقريب للحافظ. دون ذكر الأقوال في الراوي، وأحيانًا أكتفي بقولي في الإِسناد: رجاله ثقات، أو صحيح الإِسناد، بعد تتبعي ودراستي له. وذلك إذا كان رجاله من المشهورين الثقات. أو خشية التكرار وكثرة ترديد الحكم على الرجل إذا تكرر اسمه في عدة أحاديث. أما الرواة المذكورين في المطالب فقد درستهم دراسة وافية وستأتي دراستهم في جزء مستقل. ١٦ - اختصرت بعض أسماء المصادر حين العزو إليها وذلك لشهرتها ومعرفتها، كالمستدرك على الصحيحين للحاكم اختصرته إلى (المستدرك). وكشف الأستار عن زوائد البزّار إلى (كشف الأستار). ومجمع الزوائد ومنبع الفوائد إلى (المجمع)، أو (مجمع الزوائد). ومجمع البحرين في زوائد المعجمين إلى (مجمع البحرين). وفتح الباري بشرح صحيح البخاري إلى (الفتح). وإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة إلى (الإِتحاف)، والمقصود به المختصر. وتهذيب الكمال في أسماء

стр. 16807

الرجال إلى (تهذيب الكمال)، وقد عدت إلى المحقق منه. وتقريب التهذيب إلى (التقريب)، وميزان الاعتدال في نقد الرجال إلى (الميزان). وتهذيب تهذيب الكمال إلى (تهذيب التهذيب). أو (التهذيب). ولسان الميزان للحافظ، أو لسان العرب لابن منظور إلى (اللسان)، فإن كان في اللغة فهو الثاني وإن كان في الرجال فهو الأول. وسير أعلام النبلاء إلى (السير). والمغني في الضعفاء إلى (المغني). وتعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس إلى (طبقات المدلسين). وجامع التحصيل في أحكام المراسيل إلى (جامع التحصيل). والاستيعاب في أسماء الأصحاب إلى (الاستيعاب). والإِصابة في تمييز الصحابة إلى (الإِصابة)، فإن كان الراوي من القسم الأول أطلقت العزو وإلَاّ قيدته بالقسم الذي ذكر فيه. والنهاية في غريب الحديث والأثر إلى (النهاية). والطبقات الكبرى لابن سعد إلى (الطبقات)، أو (طبقات ابن سعد). والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي إلى (ضعفاء ابن الجوزي). وتذكرة الحفاظ إلى (التذكرة). والكامل في ضعفاء الرجال إلى (الكامل). وديوان الضعفاء والمتروكين إلى (الديوان). وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين إلى (ثقات ابن شاهين). وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال إلى (الخلاصة). وحلية الأولياء إلى (الحلية). وشعب الإِيمان إلى (الشعب). والدر المنثور في التفسير بالمأثور إلى (الدر المنثور). ودلائل النبوة إلى (الدلائل)، مع نسبتها لمؤلفها. وجامع البيان عن تأويل القرآن لابن جرير الطبري إلى (تفسير الطبري).

стр. 16808

وهكذا مما لا يخفى على القارئ اللبيب. هذا بيان مجمل لخطة سيرى في البحث، وعلى الله الاتكال، ومنه العون والتوفيق. وختمت البحث بخاتمة بينت فيها ما توصلت إليه من نتائج من خلال دراستي لهذا القسم. هذا هو جهد المقل، أفرغت فيه وسعي، وبذلت غاية جهدي، ولا أدعي أنني بلغت الكمال ولا كدت، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ وسهو فمن نفسي، وعذري أنني من البشر وقد أبى الله أن يسلم غير كتابه. فقد قال عبد الله بن أحمد ﵀: عارضت بكتاب لأبي ثلاث عشرة مرة فلما كان في الرابعة خرج فيه خطأ، فوضعه من يده ثم قال: قد أنكرت أن يصح غير كتاب الله (١). ودونك قول المزني: لو عورض كتاب سبعين مرة لوجد فيه خطأ، أبى الله أن يكون كتابًا صحيحًا غير كتابه (٢). اهـ. وختامًا أشكر كل من أسهم معي ولو بكلمة- في إخراج هذا البحث، وأخص بذلك المشرف عليه فضيلة الشيخ: عبد الكريم بن عبد الله الخضير. الذي كان له الفضل الأكبر -بعد الله تعالى- في كل حسنة من حسنات هذا البحث، فقد قرأه وقرأه، وأبدى كل نصيحة، ورأي سديد، حتى خرج بهذه الصورة، فله من الله حسن الأجر والثواب، وأحسن الله عاقبته، وأصلح باله، وجزاه خير الجزاء، على ما ألفيته فيه من

стр. 16809

علم، وتواضع، وحسن خلق، وسعة صدر وصبر على زلات تلميذه مما كان له أثر جميل في نفسي. هذا ما أردت تسطيره، ورمت تقريره، وحسبي الله ونعم الوكيل، أبرأ من التوكل إلَّا عليه، ومن الاستعانة إلَّا به، ولا حول ولا قوة إلَّا بالله، إليه المرجع والمآب. وصلَّى الله وسلم وبارك على خير خلقه، وأمينه على وحيه، وعلى آله وصحبه. ومن اتبع نهجه إلى يوم الدين. والحمد لله رب العالمين. المحقِّق

стр. 16810

المَطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانِيدِ الثّمَانِيَةِ لِلحَافِظِ أحْمَد بْنِ عَليِّ بْنِ حَجَر العَسْقَلانِيِّ ٧٧٣ - ٨٥٢ هجْريّة تحقيق محمَّد بن ظافر بن عبد الله الشهري تَنْسيْق د. سَعْد بْن نَاصِر بْنِ عَبْدِ العَزِيْز الشَّثري المجلد الخامس عشر ٢٩ - ٣٠ آخر كتاب التفسير - أوّل كتاب المناقب ٣٦٥٠ - ٣٩٠٣

стр. 16811

[من كتاب التفسير] (١) ١٨ - سورة الإِسراء ٣٦٥٠ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ محمَّد، ثنا الْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا الْحَرْفَ (٢) عَلَى لِسَانِ نبيِّكم ﷺ : "ووصَّى رَبُّكَ ألَاّ تَعْبُدُوا إلَّا إيَّاه (٣) فَلَصِقَتْ إِحْدَى الْوَاوَيْنِ بِالْأُخْرَى. فَقَرَأَ لَنَا (٤): ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ (٥) وَلَوْ نَزَلَتْ عَلَى الْقَضَاءِ مَا أَشْرَكَ بِهِ أَحَدٌ. فَكَانَ مَيْمُونٌ يَقُولُ: إِنَّ عَلَى تَفْسِيرِهِ لنورا. قال الله ﵎: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾ (٦).

стр. 16812

٣٦٥٠ - درجته: الأثر بهذا الإِسناد شديد الضعف لحال الفرات بن السائب فإنه متروك. وقد تساهل البوصيري ﵀ في إتحاف المهرة (٢/ق ١٦٠ ب)، حيث قال: رواه ابن منع بسند ضعيف، لضعف فرات بن السائب. اهـ.

стр. 16813

تخريجه: ورد الأثر عن ابن عباس من أربع طرق: ١ - من طريق أبي ثابت عن ابن عباس ﵁. أخرجه ابن جرير في جامع البيان (٩/ ٩٢)، عن أبي كريب، عن يحيى بن عيسى، عن نصير بن أبي الأشعث، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه. به بنحوه. ٢ - من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس. أخرجه ابن جرير- كما في الدر المنثور (٤/ ١٧٠) - والفريابي في تفسيره، وسعيد بن منصور في السنن. وابن المنذر في تفسيره، وابن الأنباري في المصاحف. =

стр. 16814

= ٣ - من طريق الضحاك عن ابن عباس. أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره. انظر: الدر المنثور (٤/ ١٧٠). ٤ - من طريق ميمون بن مهران عن ابن عباس كما في مسند ابن منيع. وقد أخرجه أيضًا أبو عبيد في فضائل القرآن، وابن المنذر في تفسيره، وابن مردويه في تفسيره، كما في الدر المنثور (٤/ ١٧٠). وكلها متابعات قاصرة لا تؤثر في درجة هذا الأثر لكون ضعفه شديدًا.

стр. 16815

٣٦٥١ - وقال مسدّد: حدّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَامِرٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ (١) قَالَ: يَدُهُ، وَعَصَاهُ، وَالسِّنِينُ، وَالطُّوفَانُ، وَالْجَرَادُ، والقمَّل، والضفادع، والدم، ونقص من الثمرات.

стр. 16816

٣٦٥١ - درجته: مقطوع، صحيح. لعدالة رجاله واتصال إسناده.

стр. 16817

تخريجه: أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٥/ ١٧١)، عن يعقوب، عن هشيم، عن مغيرة، عن الشعبي، بنحوه.

стр. 16818

٣٦٥٢ - وقال أحمد منيع: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، ثنا (١) إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، وَعِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ وقال: السِّنَينُ: حَبَسَ عَنْهُمُ (٢) الْمَطَرَ، وَنَقَصَ مِنَ الثَّمَرَاتِ، وَالطُّوفَانُ، وَالْجَرَادُ، والقمَّل، وَالضَّفَادِعُ، وَالدَّمُ، وَعَصَاهُ، وَيَدُهُ.

стр. 16819

٣٦٥٢ - درجته: مقطوع صحيح. وهو شاهد لسابقه. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ ١٦١ أ): رواته ثقات. اهـ.

стр. 16820

تخريجه: أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٥/ ١٧١)، عن ابن حميد، عن يحيى بن واضح، عن الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، بنحوه. وروى مثله عن ابن عباس، كما عند سعيد بن منصور، وعبد الرزاق في تفسيره، وابن جرير، وابن المنذر وابن أبي حاتم. انظر: الدر المنثور (٤/ ٢٠٤). كما روى مثله عن عطاء كما عند ابن جرير (١٥/ ١٧٢).

стр. 16821

٣٦٥٣ - حَدَّثَنَا (١) عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ- عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سوَّار، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ (٢) قَالَ: كَانُوا يَجْهَرُونَ بالدُّعاء. اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي، فَلَمَّا نزلت هذه الآية أمروا أن لا يَتَخَافَتُوا (٣)، وَلَا يَجْهَرُوا. (١٥٢) وَحَدِيثُ الزُّبَيْرِ بْنِ العوَّام، ﵁، فِي نُزُولِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾ الْآيَاتُ الثَّلَاثُ (٤) (٥). يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى (٦) فِي تَفْسِيرِ سورة الشعراء.

стр. 16822

٣٦٥٣ - درجته: موقوف، ضعيف لضعف أشعث بن سوار. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٦١/ أ): رواه ابن منع بإسناد حسن. وهذا تساهل منه ﵀.

стр. 16823

تخريجه: روى هذا الأثر عن ابن عباس من طريقين: ١ - طريق أشعث بن سوار، وهو ضعيف، ولم أقف له على متابع. (أ) أخرجه ابن منيع بإسناده المتقدم. (ب) كما رواه ابن جرير في تفسيره (١٥/ ١٨٣)، عن الحسن بن عرفة، عن عبّاد، عن أشعث به بنحوه. =

стр. 16824

= (د) والطبراني في الكبير (١١/ ٢٧٣: ١١٧١٠)، من طريق ابن فضيل عن أشعث به بنحوه. (ج) والبيهقي في سننه (٢/ ١٨٤)، كتاب الصلاة، باب الاختيار للإِمام والمأموم في أن يخفيا الذكر. عن أبي عبد الله الحافظ، عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن عبد الجبار، عن ابن فضيل، عن أشعث. به بنحوه. ٢ - من غير طريق أشعث. وهي الطريق التي رواها ابن جرير أيضًا (١٥/ ١٨٤)، عن ابن سعد. قال: حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس. فذكره. ابن سعد هو محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي: ضعيف (اللسان ٥/ ١٩٧). وأبوه سعد: ضعيف (اللسان ٣/ ٢٤). وعمه: الحسين بن الحسن بن عطية: ضعيف (اللسان ٢/ ٣٤١). وأبوه: الحسن بن عطية ضعيف (التقريب ١/ ١٦٨)، أبوه عطية العوفي: ضعيف (التقريب ٢/ ٢٤) فهي سلسلة ضعيفة. قال السيوطي في الإِتقان ٢/ ١٨٩: وطريق العوفي عن ابن عباس أخرج منها ابن جرير وابن أبي حاتم كثيرًا. والعوفي ضعيف ليس بواهٍ حسن له الترمذي. اهـ. وعن ابن عباس أخرجه أيضًا محمد بن نصر في كتاب الصلاة، وابن المنذر، وابن مردويه. كما في الدر المنثور (٤/ ٢٠٧). وله شاهد عن عائشة ﵂ أنها قالت: نزلت هذه الآية في الدعاء. من طريقين: الأول: مروي عن هشام بن عروة، عن أبيه، عنها: ١ - رواه البخاري، في كتاب التوحيد، باب: "وأسروا قولكم" (٤/ ٤١١: ٧٥٢٦)، عن عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن هشام به بنحوه. ٢ - كما رواه الإِمام مسلم في كتاب الصلاة، باب التوسط في القراءة =

стр. 16825

= (١/ ٣٤٩: ١٤٦)، عن ابن أبي شيبة، عن أبي أسامة، عن هشام به بنحوه. ٣ - وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الدعاء، من قال نزلت "ولا تجهر بصلاتك" في الدعاء (١٠/ ٤٠٤)، عن وكيع، عن هشام به بنحوه. ٤ - ورواه مسلم في كتاب الصلاة، باب التوسط في القراءة (١/ ٣٤٩: ١٤٦)، أيضًا من طريق ابن أبي شيبة السابقة. ٥ - ورواه البيهقي في الكبرى (٢/ ١٨٤)، كتاب الصلاة، باب الاختيار للإمام والمأموم أن يخفيا الذكر: من طريق أبي أسامة به بنحوه ورواه أيضًا في المكان نفسه عن أبي عبد الله الحافظ، عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن عبد الجبار، عن ابن فضيل، عن هشام به. ورواه البخاري في الدعوات، باب الدعاء في الصلاة (٤/ ٥٨)، عن علي، عن مالك بن سعيد، عن هشام به بنحوه. ورواه أيضًا في التفسير (٣/ ٢٥٣)، تفسير سورة الإِسراء، عن طلق بن غنام، عن زائدة، عن هشام به بنحوه. ورواه مسلم في الموضع المتقدم عن أبي كريب، عن أبي معاوية. كما رواه في نفس الموضع عن قتيبة، عن حماد. ورواه أيضًا عن يحيى بن يحيى، عن يحيى بن زكريا. ورواه البزّار في كشف الأستار (٣/ ٥٦)، عن عجر بن علي، عن يحيى. ورواه ابن جرير في تفسيره (١٥/ ١٨٣)، عن بشار. ورواه في الموضع نفسه عن ابن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان. كما رواه في الموضع نفسه عن يحيى بن عيسى الدامغاني، عن المبارك ستتهم، عن هشام به بنحوه. الثاني: مروي أيضًا عن أبي الجوزاء، عن عائشة: أخرجه ابن جرير في الموضع السابق عن ابن بشار، عن عبد الرحمن، عن =

стр. 16826

= حماد، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، به بنحوه. كما أخرجه عن عائشة سعيد بن منصور، وأبو داود في الناسخ والمنسوخ والنحاس، وابن نصر، وابن مردويه. انظر: الدر المنثور (٤/ ٢٠٧). وروى هذا عن عدد من التابعين كما في تفسير ابن جرير (١٥/ ١٨٣). وهذا يرقى أثر ابن عباس إلى الصحيح لغيره.

стр. 16827

١٩ - سورة الكهف ٣٦٥٤ - قال إسحاق: أخبرنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أنا أَبُو قُرَّةَ الْأَسَدِيُّ. ثُمَّ الصَّيْدَاوِيُّ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ. قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بن الخطاب ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّهُ قَدْ أُوحي إِلَيَّ أَنَّهُ مَنْ قَالَ: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (١)، كان له نورًا مِنْ عَدَنَ أَبْيَنَ (٢) إِلَى مَكَّةَ، حَشْوُهُ (٣) الْمَلَائِكَةُ".

стр. 16828

٣٦٥٤ - درجته: فيه أبو قرة الأسدي، أقف فيه على جرح أو تعديل. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦١ ب): فيه أبو قرة الأسدي. ثم الصيداوي، أخرج له ابن خزيمة في صحيحه. وقال: لا أعرفه بعدالة ولا جرح. اهـ. =

стр. 16829

= وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٢٩)، باب ما يقرأ في الليل، وعزاه إلى البزّار في مسنده. وقال: فيه أبو قرة الأسدي، لم يرو عنه غير النضر بن شميل، وبقية رجاله ثقات.

стр. 16830

تخريجه: لم يرو إلَّا عن النضر بن شميل، عن أبي قرة. فقد أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٣٧١)، كتاب التفسير، تفسير سورة الكهف. عن أبي زكريا العنبري، عن محمد بن عبد السلام، عن إسحاق. وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. قال الذهبي: أبو قرة فيه جهالة، ولم يضعف. كما أخرجه البزّار في البحر الزخار (١/ ٤٢١: ٢٩٧)، عن محمد بن علي بن الحسين بن شقيق. وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إلَّا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. اهـ. كلاهما عن النضر به بنحوه. كما أخرجه الشيرازي في الألقاب. وابن مردويه. انظر: الدر المنثور (٤/ ٢٥٨). وعليه فمدار الحديث على النضر، عن أبي قرة. ولم أجد له ما يرقيه، ولكن يعمل به في فضائل الأعمال بشروط ذلك. على أنه قد وردت أحاديث أخرى في فضائل سورة الكهف. وأواخرها خاصة.

стр. 16831

٣٦٥٥ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عيسى بن عون، حدّثنا عبد الملك بن زرارة، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : ما أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً مِنْ أَهْلٍ، أَوْ مَالٍ، أَوْ وَلَدٍ، فَيَقُولُ: مَا شَاءَ اللهُ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَيَرَى فِيهِ آفَةً (٢) دُونَ الْمَوْتِ. وَكَانَ يَتَأَوَّلُ (٣) هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (٤).

стр. 16832

٣٦٥٥ - [١] درجته: الحديث بهذا الإِسناد ضعيف لضعف عبد الملك. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٤٣)، باب ما يقول إذا رأى ما يعجبه: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه عبد الملك بن زرارة ضعيف. اهـ. وقد أورده الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم (٥٠٢٨)، وقال عنه: ضعيف، وأشار إلى وروده في سلسلة الأحاديث الضعيفة برقم (٢٠١٢). كما قال عنه في تخريج الكلم الطيب لشيخ الإِسلام ابن تيمية (ص ٨٠: ١٣٨): =

стр. 16833

= ضعيف، وقول ابن القيم في شفاء العليل (ص ٤٦): أن الحديث صحيح، مما لا وجه له عندي. اهـ. وقد قال ذلك الإِمام ابن القيم، لكن لعله يريد الصحة المعنوية، أي: إن معناه صحيح. لأنه قال بعد ذلك: فهو مأخوذ من قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ ...﴾ [الكهف: ٣٩] الآية. وقال ابن كثير في البداية والنهاية (٢/ ١١٩): في صحته نظر.

стр. 16834

تخريجه: مدار الحديث على عمر بن يونس. فقد رواه أبو يعلى كما تقدم. ونقله عنه ابن كثير في البداية والنهاية (٢/ ١١٩)، وقال: في صحته نظر. وقد تصحف عليه عمر بن يونس فجعله عمرو بن يوسف. وفي التفسير (٣/ ٧٥). وقال بعد ذكره في الموضعين: قال الحافظ أبو الفتح الأزدي: عيسى بن عون، عن عبد الملك بن زرارة، عن أنس لا يصح. والحديث أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ٢١٢)، عن العباس بن حماد ابن فضالة الصيرفي البصري، عن العباس بن الفرج الرياشي، عن عمر بن يونس به، بنحوه. وقال: لا يروى هذا الحديث عن أنس إلَّا بهذا الإِسناد. تفرد به عمر بن يونس. اهـ. وأخرجه في الأوسط كما في مجمع البحرين (٧/ ٣٥٨: ٤٥٨٩ و ٤٥٩٠)، كتاب الأذكار، باب ما يقول إذا رأى ما يعجبه من طريقين، عن عمر بن يونس به بنحوه. ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة، باب ما يقول لدفع الآفات (ص ١٠٩: ٣٥٩)، عن محمد بن عبد الله المستغيثي، عن حماد بن الحسن، عن عنبسة، عن عمر بن يونس، به بنحوه. =

стр. 16835

= ونقله عنه النووي في الأذكار (ص ١٠٧)، باب ما يقول لدفع الآفات. ورواه البيهقي في شعب الإِيمان (٤/ ٨٩: ٤٣٦٩)، من طريق عمر بن يونس به بنحوه. وتصحف عليه فقال عمر بن يوسف. ورواه أيضًا في (٤/ ١٢٤: ٤٥٢٥)، من طريقه. كما ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (ص ١٢)، عن عبد الملك بن زرارة، عن أنس. فيبقى في الحديث ضعف عبد الملك. والحديث أخرجه كذلك ابن أبي حاتم في تفسيره، وابن مردويه في تفسيره. انظر: الدر (٤/ ٢٢٣). وقد توبع عبد الملك هذا. تابعه أبو بكر الهذلي كما عند البزّار. وسيأتي الكلام على هذه المتابعة في الحديث الذي يلي هذا. وللحديث شاهد، عن ابن مردويه كما في الدر المنثور (٤/ ٢٢٣)، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من أنعم الله عليه نعمة فأراد بقاءها فليكثر مَنْ لَا حَوْلَ وَلَا قوهَ إلَّا بِاللَّهِ. ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ [الكهف: ٣٩]. ولا أدري ما حال هذا الشاهد.

стр. 16836

٣٦٥٥ - [٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ عَنْ ثمامة، عن أنس ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ رَأَى شَيْئًا" فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ. لَمْ يَضُرَّهْ. (١٥٣) حَدِيثٌ فِي نُزُولِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾ (٢) مضى في الأنعام (٣).

стр. 16837

٣٦٥٥ - [٢] درجته: هذا الحديث شديد الضعف لحال الهذلي فهو متروك. وفيه حجاج ضعيف. قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١١٢): رواه البزّار من رواية أبي بكر الهذلي. وأبو بكر ضعيف جدًا. اهـ. وضعفه الشيخ الألبانىِ في ضعيف الجامع الصغير (٥/ ١٩٨: ٥٥٩٨). وقال عنه في تخريج الكلم الطيب (ص ١٢٤): ضعيف الإِسناد جدًا. فيه أبو بكر الهذلي. قال الحافظ: متروك الحديث.

стр. 16838

تخريجه: مدار الحديث على حجاج بن نصير، عن أبي بكر الهذلي. رواه ابن السنّي في عمل اليوم والليلة (ص ٦٧: ٢٠٧)، عن محمد بن أحمد بن =

стр. 16839

= المهاجر وجعفر بن عيسى الحلواني، عن عياش بن محمد بن محمد. ورواه ابن عدي في الكامل (٣/ ٣٢٥)، ترجمة سلمى بن عبد الله. عن محمد بن أحمد بن الصلت، عن عباس بن أبي طالب كلاهما عن حجاج به بنحوه. وذكره النووي في الأذكار (ص ٢٧٣)، باب ما يقوله إذا رأى من نفسه أو ولده، أو ماله أو غير ذلك شيئًا فأعجبه، وخاف أن يصيبه بعينه، أو يتضرر بذلك. وسكت عليه. والهذلي متروك كما تقدم. وعليه فهذه المتابعة قاصرة الارتقاء بالحديث السابق، وعبد الملك ضعيف في الحديث السابق.

стр. 16840

٣٦٥٦ - [١، ٢] وَقَالَ (١) أَبُو بَكْرٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو ﵄ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الشَّمْسَ حِينَ غَرَبَتْ، فقال: "في نَارُ اللَّهِ الْحَامِيَةُ (٢) لَوْلَا مَا يَزَعُهَا (٣) (٤) مِنْ أمر الله لأهلكت ما على الأرض".
следующие страницы →