٣٨٧٨ - درجته:
ضعيف لجهالة سمية. قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٤٣ ب): فيه سمية.
ولم أرَ من ذكرها بعدالة ولا جرح، وباقي رواة الإِسناد ثقات. اهـ. وهو كما قال.
стр. 17922
تخريجه:
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ١٩٣)، ترجمة أبي بكر: من طريق ثابت عن سمية به بنحوه.
وأخرجه أحمد في الزهد (ص ١٣٧)، زهد أبي بكر عن محمد بن بشر، عن عبد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ﵂ بنحوه.
ورجاله كلهم ثقات.
وأخرجه ابن سعد في ترجمة أبي بكر من الطبقات (٣/ ١٩٢)، عن ابن نمير ومحمد بن عبيد، كلاهما عن عبيد الله بن عمر به بنحوه.
وابن عساكر في تاريخه (٩/ ٧٥١)، من طريق ابن سعد هذه عنهما به بنحوه.=
стр. 17923
= كما أخرجه ابن سعد (٣/ ١٩٢)، عن وكيع وابن نمير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة ﵂ بنحوه، وفيه أنه ترك ناضحًا وعبدًا نوبيًا.
وأخرجه من طريق الأعمش ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٧٥٢).
وأخرجه ابن سعد أيضًا في (٣/ ١٩٤)، عن مسلم بن إبراهيم، عن القاسم بن الفضل، عن أبي الكياش الكندي، عن محمد بن الأشعث، أن أبا بكر لما أن ثقل قال لعائشة .. فذكره وفيه أنه ترك جارية ولقحتين.
كما أخرجه في (٣/ ١٩٦)، عن يعلى ومحمد ابني عبيد، عن موسى الجهني، عن أبي بكر بن حفص بن عمر، عن عائشة ﵂ بنحوه، وفيه أنه ترك عبدًا وناضحًا.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٧٥٢)، من طريق ابن أبي مليكة، عن عائشة بنحوه.
وكذا من طريق الزهري عن عائشة بنحوه أيضًا.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١/ ٦١: ٣٨)، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن هارون بن موسى الفروي، عن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسين بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن جده الحسن بن علي فذكره عن عائشة ﵂ بنحوه.
وهذا شاهد عن الحسن. قال الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٣٤)، باب فيما للإمام من بيت المال: رواه الطبراني ورجاله ثقات. اهـ. ولكن هارون بن موسى: لا بأس به. انظر: التقريب (٢/ ٣١٣: ٢٨)، وموسى بن عبد الله: صدوق. انظر: اللسان (٦/ ١٤٤).
وله شاهد آخر عن أنس:
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ١٩٢)، عن عمرو بن عاصم الكلابي، عن =
стр. 17924
= سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ بنحوه وفيه أنه ترك خادمًا ولقحة ومحلبًا.
وعمرو بن عاصم: صدوق في حفظه شيء. انظر: التقريب (٢/ ٧٢: ٦١٣).
وأخرجه ابن سعد في تاريخه (٩/ ٧٥١)، من هذه الطريق.
والخلاصة أن الأثر بمجموع طرقه صحيح لغيره.
٣٨٧٩ - درجته:
حسن لحال طلحة بن نافع. قال الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٠)، كتاب =
стр. 17927
= المغازي: رواه أبو يعلى والبزار. ورجاله رجال الصحيح. اهـ. وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٣٠ ب).
стр. 17928
تخريجه:
أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (١/ ٢٠٠: ٢١٨)، عن أبي بكر بن أبي شيبة.
والبزار في مسنده. انظر: كشف الأستار، علامات النبوة، ما لقي النبي ﷺ من المشركين (٣/ ١٢٥: ٢٣٩٦)، عن عباس بن عبد العظيم.
وقال لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إلَّا مِنْ هذا الوجه. ولا نعلم حدث به عن الأعمش إلَّا أبو عبيدة. ولا روى، عن أبي عبيدة إلَّا ابنه محمد.
وابن عدي في الكامل (٦/ ٢٣٣)، ترجمة محمد بن أبي عبيدة. عن عبد الله بن محمد بن نصر الرملي، عن عباس بن عبد العظيم. وقال لا أعلم يرويه عن الأعمش غير أبي عبيدة.
كما أخرجه في (٤/ ١١٣)، ترجمة طلحة بن نافع عن أبي يعلى، عن ابن نمير. وذكر نحوًا من الكلام المتقدم والحاكم في المستدرك (٣/ ٦٧)، كتاب معرفة الصحابة، من طريق ابن نمير.
وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت الذهبي.
ثلاثتهم عن محمد بن أبي عبيدة به بنحوه.
وهو حسن لما تقدم.
وله شاهد في الصحيح عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. ولفظه: "بينا النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي فِي حجر الكعبة. إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فوضع ثوبه في عنقه فخنقه خنقًا شديدًا، فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه ودفعه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . قَالَ: "أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله". =
стр. 17929
= أخرجه البخاري في صحيحه: فضائل الصحابة، مناقب أبي بكر (٣/ ١٤: ٣٦٧٨).
وفي مناقب الأنصار (٣/ ٥٥: ٣٨٥٦)، وفي تفسير سورة المؤمن (٣/ ٢٨٦: ٤٨١٥). وعليه يكون حديث الباب صحيحًا لغيره.
стр. 17930
٣٨٨٠ - وقال ابن (١) أبي عمر: حدّثنا الدراوردي. ثنا عبد الواحد ابن أَبِي عَوْنٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَنَّاحٍ قَالَ: كان القاسم بن محمد رجلًا صدوقًا صَمُوتًا (٢)، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵁ قَالَ: الْيَوْمَ تَنْطِقُ (٣) الْعَذْرَاءُ مِنْ خِدْرِهَا. سَمِعْتُ عَمَّتِي عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ﵂ تَقُولُ: لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ ارتدت العرب قاطبة، واشرأب (٤) القوم، وعاد (٥) أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ كَأَنَّهُمْ مِعْزَى (٦)(٧) طُيِّرَتْ فِي حَشٍّ. فَوَاللَّهِ مَا اخْتَلَفُوا فِي لَفْظَةٍ إلَّا طَارَ (٨) أَبِي بِفِنَائِهَا. ثُمَّ ذكرت عمر ﵁ فقالت: ومن رأى عمر ﵁ علم أنه خلق عناء (٩) للإِسلام، ثم قالت ﵂: كان ﵁ والله أحوذيًا (١٠)، نسيج (١١) وَحْدَهُ. قَدْ أَعَدَّ (١٢) لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا، مَا رَأَيْتُ مثل خلقه ﵁، حتى تعد سبع خصال لا أحفظها.
стр. 17931
٣٨٨٠ - [١] درجته:
فيه موسى بن مناح لم أعرفه بعدلة أو جرح.
стр. 17932
٣٨٨٠ - [٢] وقال الحارث (١): حدّثنا يحيى ابن أَبِي بُكَيْرٍ (٢)، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ (٣) عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عن القاسم قال: قالت عائشة ﵂: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَوَاللَّهِ لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ (٤) الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِي .. فَذَكَرَهُ.
[٣] وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ أَحْمَدَ (٥) بْنِ يُونُسَ، وَإِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ.
كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَقَدْ تَبَيَّنَ بِرِوَايَةِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ تقصير عبد العزيز.
стр. 17933
٣٨٨٠ - [٢] درجته:
إسناد أحمد بن يونس صحيح. وأما إسحاق فإن كان أبا حذيفة البخاري أو الكاهلي الكوفي فهو موضوع لأنهما كذابان. وإن كان إسحاق بن بشر لأنه صدوق.
وقد عزاه البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٤٥ أ)، لابن أبي عمر والحارث.
стр. 17934
تخريجه:
الأثر مروى عن عبد الواحد بن أبي عون، وقد اختلف عليه فيه في إسناده على وجهين:
١ - روي عنه، عن القاسم، عن عائشة ﵂.
أخرجه الحارث كما مر. عن يحيى بن أبي بكير، عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون. =
стр. 17935
= وعن الحارث أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات، كما ذكر ذلك الذهبي في تذكرة الحفاظ (١/ ٣٨٥)، ترجمة يحيى بن أبي بكير: حيث أخرجه عن جماعة، عن ابن طبرزد، عن ابن الحصين، عن ابن غيلان، عن أبي بكر الشافعي، عن الحارث به بنحوه.
وأخرجه من طريق الغيلاني أيضًا ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٦٨٩).
وأخرجه أحمد في الفضائل (١/ ٩٨: ٦٨)، عن يزيد بن هارون، عن عبد العزيز به بنحوه.
وابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٥٧٢: ١٨٩٠١)، كتاب المغازي، عن يزيد بن هارون به بنحوه.
ومن طريق الغيلاني، أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٦٨٩)، عنه، عن جعفر القاضي، عن ابن أبي سعيد به بنحوه.
كما أخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ١٠١)، وفي الأوسط كما في مجمع البحرين (٦/ ٢٢٥: ٣٦٢٨)، عن محمد بن الحسن بن دريد النحوي، عن العباس بن الفرج الرياشي، عن الأصمعي، عن عبد العزيز به بنحوه.
وقال: لم يروه عن الأصمعي إلَّا الرياشي. اهـ.
قال في المجمع (٩/ ٥٣)، رواه الطبراني في الصغير والأوسط من طرق.
ورجال أحدها ثقات. اهـ.
وأخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ١٠٢)، عن علي بن عبد العزيز، عن أحمد بن يونس، عن عبد العزيز به بنحوه.
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٢١٢: ١٨٥)، عن محمد بن علي بن حبيش، عن أحمد بن يحيى الحلواني، عن أحمد بن يونس به بنحوه.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٦٨٩)، من طريق أحمد بن يونس، وعثمان بن زفر، كلاهما عن عبد العزيز به بنحوه. =
стр. 17936
= وابن عساكر في التاريخ (٩/ ٦٨٩)، من طريق الغيلاني، عن الشافعي، عن عمر بن الحسن القاضي، عن مصعب بن سعيد، عن زهير به بنحوه.
وأخرجه أيضًا في الموضع نفسه من طريق الغيلاني، عن الشافعي، عن عمر بن حفص، عن عاصم بن علي.
وعن الشافعي، عن بشر بن موسى، عن خلف بن الوليد، عن الثقة.
وعنه، عن عبد الله بن محمد، عن نصر بن علي الأصمعي.
وعن أحمد بن الوليد الواسطي، عن أحمد بن سنان، عن أبي النضر هاشم بن القاسم.
أربعتهم عن عبد العزيز به بنحوه. وأخرجه في (٩/ ٦٨٨)، من طريق شعيب بن حرب عن عبد العزيز به بنحوه.
وقد توبع عبد العزيز على هذا الوجه. تابعه عبد الله بن جعفر، كما توبع عبد الواحد أيضًا، تابعه عبيد الله بن عمر.
أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (١/ ١٩٩: ٢١٧)، عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي، عن عبد الله بن جعفر المديني، عن عبد الواحد وعبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة ﵂ فذكره بنحوه.
وعن عبد الله بن أحمد أخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ١٠٢)، به بنحوه وقال:
لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلَّا عبد الله بن جعفر، تفرد به أبو معمر.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٦٨٩)، من طريق الغيلاني، عن الشافعي، عن عبد الله بن أحمد به بنحوه.
وعبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن: ليس به بأس. انظر: التقريب (١/ ٤٠٦: ٢٢٩).
وعبيد الله بن عمر بن حفص: ثقة ثبت. انظر: التقريب (١/ ٥٣٧: ١٤٨٨).
كما تابع سليمان بن بلال عبد العزيز في روايته عن عبد الواحد. =
стр. 17937
= اخرج ذلك ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٦٨٨)، من طريق عمران بن أبان عنه به بنحوه.
وسليمان: ثقة. انظر: التقريب (١/ ٣٢٢: ٤١٦).
وأخرجه كذلك في الموضع نفسه مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ العمري.
عن أبيه، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة.
ومن طريق أيوب بن سيار، عن عبد الرحمن بن القاسم، به بنحوه.
فهذه متابعة من عبد الرحمن بن القاسم لعبد الواحد، في روايته عن القاسم عن عائشة.
وهو: ثقة جليل. انظر: التقريب (٢/ ٤٩٥: ١٠٨٠).
وعلى هذا فهذا الوجه صحيح.
٢ - روى عنه عن موسى بن مناح، عن القاسم، عن عائشة.
أخرجه ابن أبي عمر كما تقدم.
وابن عساكر في تاريخه (٩/ ٦٨٩)، من طريق الغيلاني، عن الشافعي، عن بشر بن موسى الحميدي، عن عد العزيز الدراوردي، عن عبد الواحد به بنحوه.
وعبد العزيز الدراوردي صدوق.
ولم يتابعه أحد فما رأيت على هذا الوجه.
فالظاهر أن الوجه الأول هو الراجح. وأن الحمل على الدراوردي.
وعليه فالتقصير منه لا من عبد العزيز بن عبد الله الماجشون.
على أنه قد روي عن عبد الواحد وجه ثالث. فقد أخرجه ابن عساكر في التاريخ (٩/ ٦٨٩)، من طريق الغيلاني، عن الشافعي، عن أحمد بن جون الفرغاني، عن أبي عبد الله بن أخ ابن وهبٍ، عن عمه، عن الليث، عن عبد العزيز، عن عبد الواحد، عن القاسم موقوفًا عليه.
والليث ثقة مشهور وكذا عبد العزيز الماجشون، فالذي يظهر أنه روي عنه موقوفًا على عائشة وعلى القاسم. والله أعلم.
стр. 17938
٢٧ - بَابُ فَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁
٣٨٨١ - قال مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ ذَكَرَ أبا بكر ﵁ فأثنى عليه، وقال: ولدني مرتين (١).
стр. 17939
٣٨٨١ - درجته:
مقطوع صحيح. وقد سكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٤٦ أ).
стр. 17940
تخريجه:
أخرجه المزي في تهذيب الكمال (٥/ ٨١)، ترجمة جعفر. من طريق الدارقطني، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، عن محمد بن الحسين الحنيني، عن عبد العزيز بن محمد الأزدي، عن حفص بن غياث، عن جعفر بلفظ:
"ما أرجو من شفاعة علي شيئًا إلَّا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله، ولقد ولدني مرتين".
стр. 17941
٣٨٨٢ - حدثنا (١) يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: كُسِرَ بَعِيرٌ مِنَ الْمَالِ، فنحره عمر ﵁، فدعا (٢) عليه ناسًا (٣) مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، فقال له العباس ﵁: لَوْ صَنَعْتَ هَذَا كُلَّ يَوْمٍ تَحَدَّثْنَا عِنْدَكَ (٤)؟ قال ﵁: لا أعود لِمِثْلِهَا، إِنَّهُ مَضَى لِي صَاحِبَانِ سَلَكَا طَرِيقًا، فَإِنِّي إِنْ عَمِلْتُ بِغَيْرِ عَمَلِهِمَا سُلِكَ بِي (٥) غير طريقهما.
стр. 17942
٣٨٨٢ - درجته:
رجاله ثقات لكنه مرسل، وعلى القول بصحة مراسيل سعيد يكون صحيحًا.
стр. 17943
تخريجه:
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٨٨)، ترجمة عمر: عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد به بنحوه وابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٢٧)، من طريق يحيى بن سعيد به بنحوه.
وأخرجه أحمد نحوه في الزهد (ص ٤٥)، عن أبي روح بن عبادة، عَنْ مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أبيه، فذكر نحوه، عن عمر، وأن عمر نحو ناقة عمياء من إبل الصدقة فأطعم أمهات المؤمنين منها، ثم دعا على الباقي منها المهاجرين والأنصار.
ولم يذكر قول العباس له. ولا بقية كلام عمر. وأخرج ابن عساكر نحوه في (١٣/ ١٣٩)، ترجمة عمر، من طريق مالك به.
٣٨٨٣ - درجته:
حسن من أجل مجالد. وقد بالغ البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٤٦ أ)، حيث ضعفه لأجل مجالد، مع أنه صدوق.
стр. 17946
تخريجه:
أخرجه الفسوي في تاريخه (١/ ٤٦١)، ترجمة عمر. عن عبيد الله بن موسى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عن علي بنحوه.
وإسماعيل: ثقة ثبت. انظر: التقريب (١/ ٦٨: ٥٠٣).
فمتابعته لمجالد ترقي الأثر إلى درجة الصحيح لغيره.
والبغوي في الجعديات (ص ٣٤٨: ٢٤٠٣)، عن علي بن الجعد، عن شريك.
والبغوي في شرح السنَّة (١٤/ ٨٦: ٣٨٧٧)، من طريق أبي القاسم البغوي به بنحوه.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (١/ ٣٩٥: ٦٠١) عن محمد بن سليمان، عن الربيع بن ثعلب، عن أبي إسماعيل المؤدب.
وفي (١/ ٢٤٩: ٣١٠)، عن الحسن بن حماد سجادة، عن سفيان.
وفي (١/ ٤٠١: ٦١٤)، عن الحسين، عن أبيه، عن ابن السماك. =
стр. 17947
= أربعتهم عن إسماعيل به بنحوه. كما أخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٦)، من عدة طرق عنه به بنحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٣: ١٢٠٢٣)، عن عبد الله بن إدريس، عن الشيباني وإسماعيل، عن الشعبي به بنحوه.
ومن طريق ابن إدري أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (١/ ٤١٠: ٦٣٤).
كما أخرجه عبد الله (١/ ٣٣٠: ٤٧٠)، عن هارون بن سفيان، عن معاوية، عن زائدة، عن بيان، عن الشعبي به بنحوه.
ومن طريق زائدة، وابن فضيل، وجرير عن بيان. أخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٥)، به بنحوه.
وقد خالف الرواة عن إسماعيل، قيس بن الربيع، حيث رواه عن إسماعيل، عن أبي عمرو الشيباني، عن علي بنحوه. كما أخرجه عبد الله في زياداته على الفضائل (١/ ٤٤٢: ٧٠٧)، عن يحيى، عن حميد بن الأصبغ، عن آدم بن أبي أياس، عنه به.
والرواية الأولى أرجح من روايته عن إسماعيل؛ لأن قيسًا صدوق تغير لما كبر.
أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. انظر: التقريب (٢/ ١٢٨: ١٣٩)، بخلاف الوجه الأول فقد رواه عن إسماعيل ثقات.
وقد خولف إسماعيل أيضًا عن الشعبي، فروي عنه، عن وهب السوائي.، عن علي بنحوه بزيادة يسيرة.
أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند (١/ ١٠٦)، عن أبي صالح هدبة بن عبد الوهاب، عن محمد بن عبيد الطنافسي، عن يحيى بن أيوب البجلي، عنه به.
والفضائل (١/ ٨٤: ٥٠)، عن هدبة به بنحوه. =
стр. 17948
= وفي السنة (٢/ ٥٨٢: ١٣٧٤)، عنه به بنحوه لكنه أسقط الشعبي، فلعله سقط من المطبوع. ومن طريق محمد بن عبيد أخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٥).
وروى عنه، عن أبي جحيفة، عن علي بنحوه.
أخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٤٢)، ترجمة عمر. عن محمد بن أحمد بن الحسن، عن الحسن بن علي بن الوليد، عن عبد الرحمن بن نافع، عن مروان بن معاوية، عن يحيى بن أيوب البجلي، عنه به بنحوه.
ورواية إسماعيل عن الشعبي أرجح؛ لأنه ثقة كما تقدم. أما يحيى البجلي الذي روى عن الشعبي الوجهين الآخرين فلا بأس به. انظر: التقريب (٢/ ٣٤٣: ٢١).
وعليه فالأثر من طريق إسماعيل عن الشعبي، عن علي في درجة الصحيح.
وقد توبع الشعبي عن علي.
فقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١١/ ٢٢٢)، باب أصحاب النبي ﷺ (ح ٢٠٣٨٠)، عن معمر، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ علي بنحوه.
وفيه عاصم بن بهدلة: صدوق له أوهام. انظر: التقريب (١/ ٣٨٣: ٣).
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (١/ ٣٥٨: ٥٢٢)، عن جعفر، عن محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق به بنحوه.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ١٥٢)، عن سعد الناقد، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن طاهر بن أحمد الزبيري، عن أبيه ويعقوب بن سفيان، في مسنده، كما في البداية والنهاية (٦/ ٢٠١)، عن عبيد الله بن موسى كلاهما عن أبي إسرائيل، عن الوليد بن العيزار، عن عمرو بن ميمون، عن علي بنحوه.
ومن طريق يعقوب أخرجه البيهقي في الدلائل (٦/ ٣٧٠)، باب إخباره ﷺ بمحدثين، به بنحوه.
وابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٧)، من طريقه أيضًا به.
كما أخرجه الفسوي في تاريخه (١/ ٤٦٢)، عن عبيد الله به بنحوه. =
стр. 17949
= وأبو نعيم في الحلية (١/ ٤٢)، من طريق الوليد به بنحوه.
وكذا ابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٧)، من طريقه أيضًا.
والخلاصة أنه مروي عن علي من ثلاث طرق، طريق الشعبي، وطريق زر بن حبيش، وطريق عمرو بن ميمون.
وله شاهد مروي عن ابن مسعود، وآخر عن طارق بن شهاب.
أما المروي عن ابن مسعود فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ٢٤: ١٢٠٣٠)، عن شريك، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن عبد الله بلفظ: "ما كنا نتعاجم أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّ ملكًا ينطق بلسان عمر".
ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٧)، به بنحوه.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ١٨٤: ٨٨٢٧)، عن أحمد بن زهير التستري، عن معمر بن سهل، عن أبي أحمد الزبيري، عن شريك، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عبد الله بنحوه. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٧٠)، رواه الطبراني وإسناده حسن. اهـ.
وأما المروي عن طارق بن شهاب فاختلف على شعبة فيه في إسناده.
فروي عن قيس بن مسلم، عن طارق، عن علي بلفظ "أن ملكًا ينطق على لسان عمر".
أخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٤٢)، عن محمد بن أحمد بن مخلد، عن محمد بن يونس الكديمي، عن عثمان بن عمر، عنه به. باللفظ المتقدم.
وروي عنه، عن قيس، عن طارق بنحو اللفظ السابق.
أخرجه أحمد في الفضائل (١/ ٢٦٣: ٣٤١)، عن محمد بن جعفر به بنحوه.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٣٨٤: ٨٢٠٢)، عن أبي يزيد القراطيسي، عن أسد بن موسى، عنه به بنحوه. =
стр. 17950
= وعن عمر بن حفص السدوسي، عن عاصم بن علي، عنه به بنحوه. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٧٠)، رواه الطبراني ورجاله ثقات.
والبيهقي في الدلائل (٦/ ٣٧٠)، عن محمد بن الحسين القطان، عن عبد الله بن جعفر، عن يعقوب بن سفيان، عن مسلم بن إبراهيم، عنه به بنحوه.
وابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٧)، من طريق يعقوب به بنحوه.
وروي عنه، عن يحيى بن حصين، عن طارق بنحوه.
أخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٧)، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عنه به بنحوه.
أما المختلف عليه فهو شعبة الثقة الإِمام. وأما المختلفون فهم:
عثمان بن عمر بن فارس: ثقة وكان يحيى بن سعيد لا يرضاه. انظر: التقريب (٢/ ١٣: ٩٨)، روى الوجه الأول.
أسد بن موسى: صدوق يغرب. انظر: التقريب (١/ ٦٣: ٤٥٨)، عاصم بن علي بن عاصم: صدوق ربما وهم. انظر: التقريب (١/ ٣٨٤: ١٧).
مسلم بن إبراهيم: ثقة مأمون. انظر: التقريب (٢/ ٢٤٤: ١٠٧٠)، رووا الوجه الثاني.
وأما عبد الصمد بن عبد الوارث: فهو صدوق، ثبت في شعبة. انظر: التقريب (١/ ٥٠٧: ١٢٠٢). فالظاهر أنه مروي عن شعبة بالأوجه الثلاثة.
وأصله مروي عن النبي ﷺ بعدة ألفاظ تشبه هذا اللفظ لكن أصحها: ما أخرجه البخاري في صحيحه، فضائل الصحابة، فضائل عمر (٣/ ١٦: ٣٦٨٩)، عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس محدثون، فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر" قال: زاد زكريا بن أبي زائدة عن سعد، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قال النبي ﷺ : "لقد كان =
стр. 17951
= فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء. فإن يكن في أمتي منهم أحد فعمر".
وأخرجه أيضًا في الأنبياء (٢/ ٤٩٧: ٣٤٦٩)، عنه بنحو اللفظ السابق.
وأخرجه مسلم في صحيحه: الفضائل، فضائل عمر (٥/ ٢٥٩: ٢٣)، عن عائشة بنحوه. والترمذي في السنن: مناقب عمر، (٥/ ٢٨٥: ٣٧٧٦)، عنها بنحوه.
وروي نحوه في غير الكتب الستة بأسانيد صحيحة.
стр. 17952
٣٨٨٤ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا جَعْفَرٌ -هُوَ ابْنُ بُرْقَانَ- عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ رَجُلٍ قال: إن أبا سفيان (٢) ﵁ جَاءَ (٣) فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَلَمْ تَرَ إِلَى خَتَنَتِكَ (٤)(٥) خَطَبَهَا عمر بن الخطاب ﵁ فأبته؟ فقال ﷺ ما منعها من عمر ﵁، ما بالمدينة رجل إلَّا أن يكون (٦) نبي أفضل من عمر ﵁. قَالَ. فَقُلْتُ لِلَّذِي حَدَّثَنِي: أَكَانَ بِالْمَدِينَةِ يومئذٍ أبو بكر (٧) ﵁؟ قال: لا أدري.
стр. 17953
٣٨٨٤ - درجته:
ضعيف لأجل المبهم الذي في الإِسناد، ولم أعرف هل هو صحابي أم لا؟ وبقية رجاله ثقات. قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٤٦ ب)، رواه الحارث بسند ضعيف. اهـ.
стр. 17954
تخريجه:
أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (١/ ٤٣٠: ٦٨٠)، عن محمد، عن محمد بن يوسف، عن الفضل بن دكين، عن جعفر بن حيان، عن ثابت بن الحجاج فذكر نحوه. وهو منقطع لأن ثابتًا لم يدرك عمر. لكنه روى عن جابر، وعن الحسن بنحوه أيضًا. =
стр. 17955
= أما المروي عن جابر ﵁ فلفظه: قال عمر بن الخطاب ذات يوم لأبي بكر الصديق ﵄: يا خير الناس بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فقال أبو بكر: أما أنك إن قلت ذاك فقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر".
أخرجه الترمذي في السنن. انظر: مناقب عمر (٥/ ٢٨١: ٣٧٦٧)، عن محمد بن المثنى، عن عبد الله بن داود الواسطي، عن عبد الرحمن بن أخي محمد بن المنكدر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ باللفظ المتقدم.
وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه، وليس إسناده بذاك.
وابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٥٨٦: ١٢٧٤). والدولابي في الكنى والأسماء (٢/ ٩٩)، كلاهما عن أبي موسى محمد بن المثنى به بنحوه.
وأخرجه ابن الجنيد في سؤالاته لابن معين (ص ٣١٩: ١٨٥)، عن داود بن مهران الدباغ، عن عبد الله بن داود به بنحوه. ونقل عن يحيى قوله: ما أعرف عبد الرحمن بن أخي محمد بن المنكدر، وأنكر الحديث ولم يعرفه.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٤)، ترجمة عبد الرحمن بن أخي بن المنكدر عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن يعقوب، عن داود بن مهران به بنحوه. وقال: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به. اهـ.
وأخرجه ابن الجوزي من طريقه في العلل (١/ ١٩٥: ٣٠٤)، فضائل عمر: به بنحوه.
وقال: هذا الحديث لا يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ولا يتابع عبد الرحمن عليه، ولا يعرف إلَّا به.
وأما عبد الله بن داود فقال ابن حبّان: منكر الحديث جدًا، يروي المناكير عن المشاهير، لا يجوز الاحتجاج بروايته. اهـ. =
стр. 17956
= وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٣/ ٥٥)، من طريق داود بن مهران، عن عبد الله به بنحوه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٩٠)، عن محمد بن عبد الله الجوهري، عن محمد بن إسحاق، عن بشر بن معاذ، عن عبد الله به بنحوه. وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. قال الذهبي: عبد الله ضعفوه. وعبد الرحمن متكلم فيه والحديث شبه موضوع. اهـ.
وابن عدي في الكامل (٤/ ٢٤٣)، ترجمة عبد الله بن داود. عن النعمان بن أحمد الواسطي، عن الفضل بن موسى البصري، عن عبد الله به بنحوه.
ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في التاريخ (١٣/ ٥٦)، ومن طريق حمزة بن الحسين، عن الفضل بن موسى به بنحوه.
فمداره على عبد الله بن داود الواسطي وهو: ضعيف. انظر: التقريب (١/ ٢٨١:٤١٣).
وعبد الرحمن بن أخي محمد بن المنكدر: مجهول. انظر: التقريب (١/ ٥٠٣: ١١٦).
وعلى هذا فسند الحديث ضعيف.
أما متنه فقال ابن معين إنه منكر، ولم يعرفه. كما مر. وقال العقيلي: لم يتابع عليه. وقال الذهبي في الميزان (٢/ ٤١٥: ٤٢٩٤)، هذا كذب.
وقال في تلخيص المستدرك كما مر: شبه موضوع.
وقد أخرجه ابن عساكر في تاريخه أيضًا (١٣/ ٥٦)، عن أبي القاسم زاهر بن طاهر، وأخيه أبي بكر وأبي الفتوح عبد الوهاب بن الشاه بن أحمد الشاذياخي.
كلهم عن أحمد بن الحسن بن محمد الأزهري، عن الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي، عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الاسفراييني، عن جعفر بن محمد الخفاف، عن جابر، فذكره بنحوه. =
стр. 17957
= وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (١/ ٤٣٢: ٦٨٥)، عن محمد، عن علي بن داود، عن عبد الله، عن ابن لهيعة، عن ابن الهاد، عن علي بن حسين، عَنْ جَابِرٍ قَالَ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أقلت الغبراء بعد النبيين على رجل خير منك يا عمر".
لكن ابن لهيعة صدوق اختلط في آخر عمره. التقريب (١/ ٤٤٤: ٥٧٤).
وأما المروي عن الحسن فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ٣٥: ١٢٠٥٨)، عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن وسيأتي لفظه وهو مرسل.
وأخرجه السهمي في تاريخ جرجان (ص ٢٩٥)، ترجمة عيسى بن محمد بن بكير عن أبي ذر جندب بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن المهلبي، عن أبيه، عن جده، عن عيسى بن محمد بن بكير السلمي، عن محمد بن خالد المزني الشامي، عن معتمر بن سليمان، عن يونس، عن الحسن. قال: خطب المغيرة بن شعبة وعمر بن الخطاب امرأة. فزوج المغيرة، ومنع عمر. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لقد ردوا خير هذه الأمة".
وأخرجه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (١٣/ ٦٧)، بنحوه. وقال: هذا مرسل.
وأبو ذر، وجده لم أجد فيهما جرحًا ولا تعديلًا.
وعيسى بن محمد. ذكره السهمي في تاريخ جرجان (ص ٢٩٤)، دون ذكر جرح أو تعديل فيه.
هذا بالإِضافة إلى أن الحديث مرسل.
ثم إن متن الحديث منكر. قال الشيخ الألباني في الضعيفة (٣/ ٥٣٣): ثم إن الحديث ظاهر البطلان لمخالفته لما هو مقطوع به من أن خير من طلعت عليه الشمس إنما هو نبينا ﷺ ثم الرسل والأنبياء. ثم أبو بكر. اهـ. وذكر حديث أبي الدرداء =
стр. 17958
= أنه ﷺ قال: "ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد أفضل أو أخير من أبي بكر، إلَّا أن يكون نبي".
وهو حديث أخرجه عبد في المنتخب (ص ١٠١: ٢١٢)، وفيه عنعنة ابن جريج.
والأولى أن يذكر حديث ابن عمر: "كنا نقول فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ : لا نعدل بأبي بكر أحدًا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي ﷺ لا نفاضل بينهم.
أخرجه البخاري في صحيحه فضائل الصحابة، باب مناقب عثمان (٣/ ١٩: ٣٦٩٧).
وأبو داود في السنن، كتاب السنَّة، باب في التفضيل. (٥/ ٢٤: ٤٦٢٧).
وغيره من الأحاديث التي فيها تفضيل أبي بكر على عمر ﵄.
стр. 17959
٣٨٨٥ - وَقَالَ مسدَّد: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عن الأعمش، عن سالم ابن أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: أَتَى (١) أَهْلُ نَجْرَانَ عليَّا ﵁ فَقَالُوا (٢): نَسْأَلُكَ خطَّك (٣) بِيَدِكِ، وَشَفَاعَتَكَ بِلِسَانِكَ أَنْ تردَّنا. قال كان عمر ﵁ رَشِيدَ الْأَمْرِ، فَلَوْ طُعِنَ عَلَيْهِ يَوْمًا لَطُعِنَ عليه يومئذٍ.