← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 18341–18380 · переход к 18346.

стр. 18341

٣٩٥٠ - درجته: لم يتبين لي من هو هارون بن سعد ولا خيرة؛ ولذا أتوقف في الحكم على هذا الحديث بهذا الإِسناد، والله أعلم. ولم يذكره البوصيري. وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٠٦): رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيهما من لم أعرفه.

стр. 18342

تخريجه: رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٣٦٢: ٢٩٥٨)، عن أبي بكر، به، بنحوه. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ٤٠٥: ١٠١٥)، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بن أبي شيبة، به، بنحوه. ورواه أيضًا في الكبير (٢٤/ ١٥٢: ٣٩٢)، به، بنحوه. ورواه أيضًا في الكبير (٢٤/ ١٥٢: ٣٩٢)، عن محمَّد بن عبد الله الحضرمي، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن الأحوص أبي الجواب، به، بنحوه. ورواه في الأوسط كما في مجمع البحرين (٦/ ٣٤٦: ٣٨١٦)، عن عيسى بن محمَّد السمار، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن سليمان بن قرم، به، بنحوه. وقال الطبراني: لم يروه عن هارون إلَّا سليمان تفرد به إبراهيم. اهـ.

стр. 18343

٣٩٥١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا ابْنُ أَبِي زَنِيْم؟ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ المَخْرَمي، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ، عن المِسْوَر بن مخرمة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "تُقْطَع الأسبابُ والإنسابُ والأصهار إلَّا صِهْرِي، فاطمة ﵂ شُِجْنَةٌ (٢) منِّي، يقبِضُنِي ما قَبَضَهَا، ويبسُطُنِي مَا بَسَطَها" (٣).

стр. 18344

٣٩٥١ - درجته: أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد؛ إذ لم يتبين لي من هو ابن زنيم ولا حال أم بكر. ولم يذكره البوصيري من حديث المسور ﵁. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٠٦): رواه الطبراني وفيه أم بكر بنت المسور ولم يجرحها أحد ولم يوثقها، وبقية رجاله وثقوا.

стр. 18345

تخريجه: رواه الإِمام أحمد في المسند (٤/ ٣٢٣)، عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن عبد الله بن جعفر، به، بلفظ، عن المسور ﵁ أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنةً له فقال له: قل له فليأتني في العتمة قال: فلقيه فحمد الله المسور وأثنى عليه وقال: أما بعد: أما والله ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلى من نسبكم وصهركم وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: فاطمة مضغة مني يقبضني ما قبضها ويبسطني ما =

стр. 18346

= بسطها، وإن الأسباب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وصهري، وعندك ابنتها (١)، وهي زوج الحسن بن الحسن فاطمة بنت الحسين بن علي ﵃ أجمعين. لو زوجتك لقبضها ذلك. فانطلق عاذرًا له. ورواه أيضًا في فضائل الصحابة (٢/ ٧٥٨: ١٣٣٣) عن أبي سعيد به، بلفظه المتقدم. ورواه أيضًا في المسند (٤/ ٣٣٢)، عن محمَّد بن عبّاد المكي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، به، بلفظه السابق. ورواه أيضًا في فضائل الصحابة (٢/ ٧٦٥: ١٣٤٧)، عن محمَّد بن عبّاد، به، بنحو اللفظ المتقدم. ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٥٨) من طريق الإِمام أحمد عن أحمد بن جعفر القطيعي، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، به، بنحو لفظه المتقدم وقال الحاكم: وهذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبي. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ٢٧: ٣٣)، عن أحمد بن داود المكي، عن إبراهيم بن زكريا العبدي، عن عبد الله بن جعفر، به، ولفظه: أن الحسن بن علي خطب إلى المسور بن مخرمة ابنته فزوجه وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ القيامة إلَّا سببي ونسبي". وقد تابع أم بكر هذه جعفر بن محمَّد الصادق روى حديثه: الإِمام أحمد في المسند (٤/ ٣٣٢)، عن محمَّد بن عبّاد المكي، عن أبي سعيد

стр. 18347

= مولى بني هاشم، عن عبد الله بن جعفر، عن جعفر بن محمَّد الصادق، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ المسور، بلفظه المتقدم. وإسناده حسن. ورواه أيضًا في فضائل الصحابة (٢/ ٧٦٥: ١٣٤٧)، عن محمَّد بن عبّاد، به، بلفظه. ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٥٤) -كتاب معرفة الصحابة- عن أبي سهل أحمد بن محمَّد بن زياد القطان، عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن إسحاق بن محمَّد الفروي، عن عبد الله بن جعفر الزاهري، عن جعفر بن محمد، به، بلفظ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إنما فاطمة شُِجْنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها" وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي. وقول النبي ﷺ : "فاطمة شُِجْنة مني ... إلخ". أصله في الصحيحين وغيرهما من حديث المسور أيضًا في قصة نكاح بنت أبي جهل، وسيأتي في الحديث الذي بعده فيكون هذا الشطر من الحديث صحيحًا لغيره. وأما الشطر الأول وهو قوله ﵊: "تقطع الأسباب والأنساب ... إلخ". فهو حسن لغيره بالمتابعة التي عند أحمد وغيره. وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب ﵁: أخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٤٢) ولفظه: "كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلَّا سببي ونسبي" وفيه قصة طويلة. وهو ضعيف للانقطاع بين علي بن الحسين وعمر ﵄. لكن تابعه عبد الله بن عمر بن الخطاب عند الطبراني في الكبير (٣/ ٤٥: ٢٦٣٤) وأبي نعيم في أخبار أصبهان (١/ ١٩٩، ٢٠٠)، وفي الإِسناد إليه عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال عنه الحافظ في التقريب (٢٨٥: ٣٠٦٥): ضعيف. =

стр. 18348

= وتابعهما في رواية الحديث عن عمر ﵁ زيد بن أسلم عند الطبراني أيضًا في الكبير (٣/ ٤٤: ٢٦٣٣)، وأبي نعيم في الحلية (٢/ ٣٤). وفيه جعفر بن محمَّد بن سليمان النوفلي شيخ الطبراني لم أجد من ترجم له. وكذا فيه عبد الله بن زيد بن أسلم العدوي قال عنه الحافظ في التقريبه (٣٠٤: ٣٣٣٠): صدوق فيه لين. وللحديث متابعات أخرى لا تخلو من مقال، وانظر تفصيل الكلام عليها في تحقيق مختصر استدرإك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم لابن الملقن (٣/ ١٥٢١) فما بعدها فقد بسط محققه القول في متابعات الحديث فيرتقي بطرقه إلى درجة الحسن لغيره. وعليه، فقول النبي ﷺ في حديث المسور: "تقطع الأسباب والأنساب والأصهار إلَّا صهري" صحيح لغيره لهذا الشاهد، والله أعلم.

стр. 18349

٣٩٥٢ - وقال الحارث (١): حدّثنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عن علي بن الحسين ﵄ قال: إن علي بن أبي طالب ﵁ أَرَادَ أَنْ يَخْطِب بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ فَقَالَ الناس: أتُرَون رسول الله ﷺ يَجِد مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ نَاسٌ: وَمَا ذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ. وَقَالَ نَاسٌ: ليجدن مِنْ هَذَا، يَتَزَوَّجُ ابْنَةَ عَدُوِّ اللَّهِ عَلَى ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ: فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنِّي لَا أَجِدُ لِفَاطِمَةَ ﵂ وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعة (٢) مِنِّي، إِنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ عَدُوِّ اللَّهِ عَلَى ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ". * - هَذَا مُرْسَلٌ (٣)، وَأَصْلُ الْحَدِيثِ فِي الصَّحِيحَيْنِ (٤) مِنْ حَدِيثِ

стр. 18350

المسور ﵁ أنه حدث به علي بن الحسين ﵄، فانقلب على علي بن زيد (٥) وهو سيء الحفظ.

стр. 18351

٣٩٥٢ - درجته: هذا الحديث مرسل، وفيه أيضًا علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف فالحديث ضعيف بهذا الإِسناد، والله أعلم. قال البوصيري (٣/ ٦١/ أ): رواه الحارث بن أبي أسامة بسند منقطع ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان.

стр. 18352

تخريجه: لم أجده مرسلًا ولكن تقدم كلام الحافظ أن أصل الحديث في الصحيحين متصلًا من حديث علي بن الحسين عن المسور بن مخرمة وتقدم تخريجه فيكون هذا الحديث صحيحًا لغيره. والله أعلم.

стр. 18353

٣٩٥٣ - حدّثنا (١) عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ محمَّد، هُوَ ابْنُ عَائِشَةَ (٢)، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبيه ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "خديجة ﵂ خير نساء عالمها (٣)، ومريم ﵍ خير نساء عالمها، وفاطمة ﵂ خَيْرُ نِسَاءِ عَالَمِهَا". * - هَذَا مُرْسَلٌ صَحِيحُ الإِسناد (٤)، وقد أخرجه الترمذي (٥) مِنْ طَرِيقِ عُرْوَةَ، عَنْ [عَبْدِ اللَّهِ] (٦) بْنِ جعفر عن علي ﵃ بلفظ: "خير نسائها مريم، خير نِسَائِهَا فَاطِمَةُ". وَهَذَا الْمُرْسَلُ يُفَسِّرُ هَذَا الْمُتَّصِلَ. (١٦٩) وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْفِتَنِ فِي ذكر الحسين بن علي ﵄ أشياء كثيرة (٧).

стр. 18354

(١٧٠) وحديث أبى الحمراء ﵁ في ذكر أهل البيت وفاطمة ﵃ تقدم في تفسير (٨) الأحزاب (٩).

стр. 18355

٣٩٥٣ - درجته: هذا حديث مرسل مع أن إسناده حسن لأن العَيْشِيّ صدوق، والله أعلم. وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٦٠/ب).

стр. 18356

تخريجه: لم أجده هكذا مرسلًا ولكن يشهد له ما أخرجه الترمذي من حديث أنس ﵁، وئقدمت الإشارة إليه. فيكون هذا صحيحًا لغيره، والله أعلم.

стр. 18357

٣٩٥٤ - [١] وقال الطيالسي (١): حدّثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه عن أبي فَاخِتَهْ قال: قال علي ﵁: زَارَنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَاتَ (٢) عندنا، والحسن والحسين ﵄ نائمان، فاستسقى الحسن ﵁ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى قِرْبَةٍ (٣) فَجَعَلَ يَعْتَصِرُهَا فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ جاء يَسْقِيه، فتناول الحسين ﵁ يشرب فمنعه وبدأ بالحسن، فقالت فاطمة ﵂: كأنه أحبُّهما إليك؟ قال ﷺ : "لَا، وَلَكِنَّهُ اسْتَسْقَى أَوَّلَ مَرَّةٍ" ثُمَّ قَالَ ﷺ : "إني وإيَّاكِ وهَذَان (٤) -وأحسبه قال-: وهذا الراقد يعني عليًّا ﵁ يوم القيامة في مكان واحد".

стр. 18358

٣٩٥٤ - [١] درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف عمرو بن ثابت. وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٥٢/ أ). وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧٢، ١٧٣): رواه أحمد والبزار -وذكر لفظ البزّار ثم قال-: رواه الطبراني بنحوه. . . وأيو يعلى باختصار وفي إسناد أحمد قيس بن الربيع وهو مختلف فيه وبقية رجال أحمد ثقات.

стр. 18359

٣٩٥٤ - [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ محمَّد، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي فَاخِتَة، عن علي ﵁، فذكره.

стр. 18360

٣٩٥٤ - [٢] درجته: ضعيف بهذا الإِسناد أيضًا لضعف عمرو بن ثابت، والله أعلم. وتقدم أن البوصيري، سكت عنه. وكذا تقدم كلام الهيثمي في المجمع.

стр. 18361

تخريجه: رواه الطبراني في المعجم الكبير (٣/ ٤٠: ٢٦٢٢)، من طريق الطيالسي عن عبد الرحمن بن سلم الرازي عن عبد الله بن عمران، عن أبي داود، به، بنحوه. ورواه من طريقه أيضًا ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٣٩)، عن أبي علي الحداد، عن أبي القاسم السمرقندي، عن يوسف بن الحسن، عن أبي نعيم، عن عبد الله بن جعفر، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، به، بنحوه. ورواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٢٢٣: ٢٦١٦)، عن أحمد بن يحيى الكوفي الصوفي، عن أحمد بن المفضل، عن عمرو بن ثابت، به، بنحوه. وقال البزّار: لا نعلمه يروى عن علي إلَّا بهذا الإِسناد. قلت: بل رواه الإِمام أحمد في المسند (٢/ ٧٩٢: ٧٩٢) (ت: أحمد شاكر)، عن عفان، عن معاذ بن قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن عبد الرحمن الأزرق، عن علي قال: دخل عليَّ رسول الله ﷺ وأنا نائم على المنامة (١)، فاستسقى الحسن أو الحسين قال: فقام النبي ﷺ إلى شاة لنا بكىء (٢) فحلبها فدرَّت، فجاءه الحسن =

стр. 18362

= فنحّاه النبي ﷺ فقالت فاطمة: يا رسول الله: كَأَنَّهُ أَحَبُّهُمَا إِلَيْكَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُ اسْتَسْقَى قبله، ثم قال: إني وإياك وهذين، وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة. وفيه: عبد الرحمن الأزرق لم يتبين لي من هو وإن كان الحافظ ﵀ رجح في تعجيل المنفعة أنه عبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأنصاري المدني الأزرق، وهو الذي قال عنه في التقريب (٣٣٧): مقبول، من الثالثة، وأرسل حديثًا (م د س). ثم قال في التعجيل: ولعله: عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرق. وقد ترجمه في التعجيل أيضًا (ص ٢٤٧)، وقال: روى عنه الشافعي. قال الشيخ أحمد شاكر ﵀ في تعليقه على المسند (٢/ ١٢٨): وهو احتمال بعيد؛ لأن هذا متأخر روى عنه الشافعي. اهـ. وعبد الرحمن بن بشر لم أجد من نص على توثيقه سوى أن ابن حبّان ذكره في ثقاته وتقدم أن مسلمًا ﵀ روى له، وقال الذهبي عنه: صدوق. ينظر: ثقات ابن حبّان (٥/ ٨٢)، رجال صحيح مسلم (١/ ٤٠٥: ٩٠٢)، الكاشف (٢/ ١٥٧). ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٥٩٨: ١٣٢٢)، عن الحسن بن علي، عن عفان، به، وقال: عن عبد الرحمن الأزرقي. ولفظه عنده قال: دخل علي رسول الله ﷺ وأنا نائم على منامة فاستسقى الحسن والحسين فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إنِّي وإياك -يعني فاطمة- وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة. ورواه ابن عساكر في تاريخه من طريق الإِمام أحمد (٥/ ٤٠)، عن أبي علي ابن السبط، عن أبي محمد الجوهري، عن أحمد بن جعفر، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، به، بنحوه. ورواه أيضًا في المكان نفسه من طريق الإِمام أحمد عن أبي القاسم ابن الحصين، عن أبي علي بن المذهب، عن أحمد بن جعفر، به، بنحوه. ورواه في نفس الموضع عن أبي محمَّد بن طاوس، عن أبي الغنائم ابن أبي عثمان، عن عبد الله بن عبيد الله المحاملي، عن الحسن الزعفراني، عن عفان، به =

стр. 18363

= إلَّا أنه قال؟ عبد الرحمن الأودي، بنحو لفظ أحمد. ورواه أيضًا في الموضع السابق عن أبي القاسم السمرقندي، عن عمر بن عبيد الله بن عمر، عن أبي عثمان، به، وقال أيضًا في عبد الرحمن: الأودي ولفظه كما عند أحمد. وخلاصة القول: أن الحديث يرتقي بهذه المتابعة التي عند أحمد وغيره إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.

стр. 18364

٣٩٥٥ - قَالَ إِسْحَاقُ (١): أنا النَّضْرُ هُوَ ابْنُ شُمَيْلٍ ثنا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو -هو ابن دينار- سمع يَحْيَى بْنَ جَعْدَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِفَاطِمَةَ، إِنَّهُ كَانَ يُعْرَضُ عليَّ القرآن في كل عام، وَإِنَّهُ عُرِضَ عليَّ الْعَامَ مَرَّتَيْنٍ وَإِنِّي مَيِّتٌ، فَبَكَتْ، فَقَالَ: إِنَّكِ أَوَّلُ (٢) أَهْلِي لُحُوقًا بِي. * هَذَا مُرْسَلٌ، وَقَدْ وُصِلَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.

стр. 18365

٣٩٥٥ - درجته: الحديث مرسل ورجاله ثقات وقد وصل من حديث عائشة عند الشيخين.

стр. 18366

تخريجه: أخرجه إسحاق في المسند (٥/ ٦: ٢١٠١). وقد ورد متصلًا من حديث عائشة أخرجه البخاري (٦٢٨٥)، ومسلم (٤/ ١٩٠٥:٣٤٥٠). (سعد).

стр. 18367

٣٩٥٦ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ ﵂ قَالَتْ: أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ ﷺ إلى فاطمة ﵂، فَجَاءَتْ تَمْشِي مِشْيَة أَبِيهَا، فَحَدَّثَهَا فَبَكَتْ، فسُئِلَت ﵂ فَقَالَتْ: لَا أُخْبِرُ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا. * هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ أَخْرَجُوا (١) مِنْ طَرِيقِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشة ﵂ نَحْوَهُ مُطَوَّلًا، لَكِنْ لَيْسَ فِيهِ الإِرسال فَيُحْتَمَلَ أن تكون امرأة أخرى.

стр. 18368

٣٩٥٦ - درجته: صحيح بهذا الإِسناد إن لم يكن المراد ببعض أزواج النبي ﷺ عائشة ﵂. وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٦٠/ب).

стр. 18369

تخريجه: هذا الحديث مداره على عامر الشعبي واختلف عليه في إسناده على وجهبن: الأول: عنه عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ وهو الذي هنا. الثاني: عنه عن مسروق، عن عائشة ﵂: رواه البخاري في صحيحه -كتاب المناقب باب علامات النبوة في الإِسلام- البخاري مع الفتح (٦/ ٦، ٧: ٣٦٢٣ و ٣٦٢٤)، عن أبي نعيم، عن زكرياء، عن فراس، عن الشعبي، به، ولفظه قالت ﵂: أقبلت فاطمة ﵂ تمشي كأن مشيتها مشي النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "مرحبًا يا ابنتي -ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله- ثم أسر إليها حديثًا" فبكت فقلت لها: لم تبكين؛ ثم أسر إليها حديثًا فضحكت فقلت: ما رأيت كاليوم فرحًا أقرب من حزن فسألتها عما قال فقالت: =

стр. 18370

= ما كنت لأفشي سر رسول الله ﷺ ، حتى قبض النبي ﷺ فسألتها فقالت: "أسر إلي أن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلَّا حضر أجلي دهانك أول أهل بيتي لحاقًا بي" فبكيت. فقال: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة -أو نساء المؤمنين؟ - فضحكت لذلك". ورواه الإِمام أحمد في المسند (٦/ ٢٨٢)، عن أبي نعيم، به، بنحوه. ورواه النسائي في خصائص علي ﵁ (١١٩: ١٢٨)، عن أحمد بن سليمان، عن أبي نعيم، به، بنحوه. ورواه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٤١٨: ١٠٣٢) عن علي بن عبد العزيز عن أبي نعيم به، بنحوه. ورواه الإِمام مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة- فضائل فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ ﷺ ورضي الله عنها: ح (٢٤٥٠)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن زكرياء، به، بنحوه. ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٣٥٧: ٣٩٤٣)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن زكريا، به، مختصرًا. ورواه ابن ماجة في السنن- كتاب الجنائز باب ما جاء في ذكر مرض رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ح (١٦٢١)، عن أبي بكر، به، بنحوه. ورواه الإِمام مسلم في الموضع المتقدم عن عبد الله بن نمير، به، بنحوه. ورواه أيضًا في نفس المكان عن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن زكريا، به، بنحوه. وذكره الحاكم في المستدرك (٣/ ١٥٦) من طريق زكريا، به بلفظ أن النبي ﷺ قال وهو في مرضه الذي توفي فيه: يا فاطمة إلَّا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين وسيدة نساء هذه الأمة وسيدة نساء المؤمنين. وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح ولم يخرجاه هكذا. =

стр. 18371

= وأقره الذهبي. ورواه البيهقي في الدلائل (٦/ ٣٦٤)، عن الحاكم، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب، عن محمَّد بن إسحاق الصغاني، عن أبي نعيم، عن زكريا، به، بنحوه. ورواه أيضًا في الموضع ذاته أحمد بن الحسن القاضي، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب، به، بنحوه. ورواه النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٩٦: ٨٣٦٨)، عن علي بن حجر، عن سعدان بن يحيى، عن زكريا، به، بنحوه. ورواه البخاري في كتاب الاستئذان -باب من ناجى بين يدي الناس ولم يخبر بسر صاحبه فإذا مات أخبر به- البخاري مع الفتح (١١/ ٨٢: ٦٢٨٥، ٦٢٨٦)، عن موسى، عن أبي عوانة، عن فراغ، به، بنحوه. ورواه مسلم في كتاب الفضائل- باب فضائل فاطمة ﵂ ح (٢٤٥٠)، عن أبي كامل الجحدري، عن فضيل بن حسين، عن أبي عوانة، به، بنحوه. ورواه البيهقي في الدلائل (٧/ ١٦٤)، عن علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد الصفار، عن أبي مسلم، عن سهل بن بكار، عن أبي عوانة، به، بنحوه. فهذان وجهان روي الحديث بهما ولم يرد ذكر الإِرسال في الوجه الثاني؟ فلذلك يحتمل أن يكون الوجه الأول عن امرأة أخرى مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ كما قال الحافظ ﵀، وهذا جمع بين الوجهين، والله أعلم.

стр. 18372

٣٩٥٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَام، ثنا يزيد بن زُرَيع، ثنا رَوْح بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قال: قالت عائشة ﵁: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَصْدَقَ مِنْ فَاطِمَةَ غير أبيها ﷺ ، وَكَانَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سلها فإنها لا تكذب.

стр. 18373

٣٩٥٧ - درجته: صحيح بهذا الإِسناد، والله أعلم. وقد عزاه البوصيري وسكت عنه (٣/ ٦١/ أ). وقال الهيثمي (٩/ ٢٠٤): رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى. . . ورجالهما رجال الصحيح.

стр. 18374

تخريجه: رواه الطبراني في الأوسط (٣/ ٣٤٨: ٢٧٤٢)، عن إبراهيم بن أحمد الوكيعي، عن أمية، به، بلفظ: "ما رأيت أفضل من فاطمة غير أبيها ... الحديث". ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٥٤)، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب بن إسحاق الصغاني عن عثمان بن عمير، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ المنهال بن عمرو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المؤمنين ﵂ قالت: "ما رأيت أحدًا كان أشبه كلامًا وحديثًا من فاطمة برسول الله ﷺ وكانت إذا دخلت رحب بها وقام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسمها في مجلسه". قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه قال الذهبي: كذا قال بل صحيح. ورواه أيضًا في المستدرك (٣/ ١٥٩، ١٦٠)، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب، عن العباس بن محمَّد الدوري، عن عثمان بن عمير، به، بنحوه وقال في آخره: قامت إليه مستقبلة وقبلت يده. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

стр. 18375

٣٩٥٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيْعَة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدر، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقَامَ أَيَّامًا لَمْ يَطْعَم طَعَامًا حَتَّى شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَطَافَ ﷺ فِي مَنَازِلِ أَزْوَاجِهِ فَلَمْ يُصِب عِنْدَ وَاحِدَةٍ منهن شيئًا، فأتى فاطمة ﵂ فقال: "يا بُنَيَّة هل عندك شَيْءٌ آكُلُهُ فَإِنِّي جَائِعٌ؟ " فَقَالَتْ: لَا وَاللَّهِ بأبي أنت وأمي، فلما خرج من عندها بعثت جَارَةٌ لَهَا بِرَغِيفَيْنِ وَقِطْعَةِ لَحْمٍ، فَأَخَذَتْهُ مِنْهَا فوضعته في جَفْنَةٍ (٢) لها وغطت عليها، وقالت: وَاللَّهِ لَأُوثِرَنَّ بِهَذَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَفْسِي وَمَنْ عِنْدِي، وَكَانُوا جَمِيعًا مُحْتَاجِينَ إِلَى شُبْعَةِ (٣) طَعَامٍ، فَبَعَثَتْ حَسَنًا أو حسينًا ﵄ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَجَعَ إِلَيْهَا، فَقَالَتْ لَهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قد أتى الله تعالى بشيء فخَبَّأْتُه لك. قال ﷺ : "هَلُمِّي به" (٤) فأتته به فكشف عَنِ الْجَفْنَةِ فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ خُبْزًا وَلَحْمًا، فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَيْهَا بَهِتَتْ (٥) وَعَرَفَتْ أَنَّهَا بَرَكَةٌ من الله فحمدت الله تعالى، وصلت على نبيه ﷺ ، وَقَدَّمَتْهُ (٦) إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فلما رآه حمد الله تعالى وقال: "من أين لك هذا با بُنَيَّة؟ " فقلت يا أبتِ: ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (٧).

стр. 18376

فحمد الله تعالى وَقَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَكِ يَا بُنَيَّه شَبِيْهةً لِسَيِّدَةِ نِسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِنَّهَا كَانَتْ إِذَا رزقها الله شيئًا فسُئِلت عنه قالت: ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ ". فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى علي ﵁ ثُمَّ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ (٨) وَجَمِيعُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ وأهلُ بَيْتِهِ ﵃ جَمِيعًا حَتَّى شَبِعُوا وَبَقِيَتِ الجَفْنَة كَمَا هِيَ، قَالَتْ: "فأَوْسَعْتُ بِبَقِيَّتِها عَلَى جَمِيعِ جِيرَانِي وَجَعَلَ الله ﵎ فيها بركة وخيرًا كثيرًا".

стр. 18377

٣٩٥٨ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف ابن لَهِيعة، والله أعلم. ولم يذكره البوصيري، وكذا لم أره في مجمع الزوائد.

стр. 18378

تخريجه: لم أقف عليه.

стр. 18379

٣٩٥٩ - وقال أبو يعلى والبزار (١): حدّثنا محمَّد بْنُ عُقْبَة السَّدوسي، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هشام، ثنا عمرو بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عاصمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"إن (٢) فاطمة ﵂ حصنت فرجها فحرم الله تعالى ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ" قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رواه كذا إلَّا عَمْرٌو، وَهُوَ كُوفِيُّ (٣) ضَعِيفٌ (٤)، وَقَدْ رُوِيَ عن عاصم عن زر مرسلًا.

стр. 18380

٣٩٥٩ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف محمَّد بن عقبة وعمرو بن غياث. وقد نقل البوصيري كلام البزّار وكلام الحاكم والذهبي الآتي وسكت عنه (٣/ ٦١/ أ). وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٠٥): رواه الطبراني والبزار بنحوه وفيه عمرو بن عتاب وقيل ابن غياث وهو ضعيف.
следующие страницы →