← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 5146–5185 · переход к 5151.

стр. 5146

٩٧٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ بَحْرٍ (١)، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن الحسن، عَنْ أَنَسٍ، ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : من مشى إلى حاجة أخيه المسلم [كتب الله تعالى، (٢) لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً إِلَى أَنْ يرجع من حيث فارقه، إن قُضِيَتْ حَاجَتُهُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أمه، وإن هلك [فيما بين ذلك] (٣) دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ. * عَبْدُ الرَّحِيمِ ضَعِيفٌ جدًا.

стр. 5147

٩٧٨ - الحكم عليه: الإسناد ضعيف جدًا، مسلسل بثلاثة ضعفاء. ١ - عبد الرحيم بن زيد: متروك. ٢ - وأبوه زيد بن الحواري: ضعيف. ٣ - وشيخ أبي يعلى: محمَّد بن بحر: منكر الحديث. وقال ابن عدى: لعل النبلاء في هذا الحديث من عبد الرحيم. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١٩٣)، وعزاه لأبي يعلى وقال: فيه عبد الرحيم بن زيد العمي وهو متروك.

стр. 5148

تخريجه: رواه أبو يعلى (٥/ ١٧٥: ٢٧٨٩)، وابن عدي في الكامل (٣/ ١٠٥٦)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٧٩)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ١٦٢) في ترجمة عبد الرحيم. وسنده ضعيف جدًا.

стр. 5149

٩٧٩ - [١] وقال أيضًا (١): حدثنا أبو الربيع، حدثنا الصَّلْتُ يَعْنِي ابْنَ الْحَجَّاجِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "من أَعَانَ أَخَاهُ فِي حَاجَتِهِ وَأَلْطَفَهُ كَانَ حُقًّا على الله تعالى أن [يخدمه] (٢) من خدم الجنة".

стр. 5150

٩٧٩ - [١] الحكم عليه: الإسناد ضعيف، فيه يزيد الرقاشي، والصلت بن حجاج وكلاهما ضعيف.

стр. 5151

تخريجه: رواه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٤٠٠) من طريق الصلت به. ورواه أبو يعلى أيضًا بسند آخر وهو الآتي.

стр. 5152

[٢] حدثنا (١) محمَّد بن بحر، حدثنا المُعَلى بن ميمون المجاشعي، حدثنا يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ أَلْطَفَ مُؤْمِنًا أَوْ خوَّله (٢) فِي شَيْءٍ مِنْ حَوَائِجِهِ صَغُرَ ذَلِكَ أَوْ كَبُرَ .. " فذكر مِثْلَهُ. * قُلْتُ: مَدَارُهُ عَلَى يَزِيدَ وَهُوَ ضَعِيفٌ.

стр. 5153

٩٧٩ - [٢] الحكم عليه: ضعيف جدًا. فيه معلى بن ميمون وهو متروك، ويزيد الرقاشي ضعيف، ومحمد بن بحر ضعيف جدًا. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١٩٤)، وقال: فيه معلي بن ميمون وهو متروك.

стр. 5154

تخريجه: رواه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٤٠٠) عن أبي يعلى به. وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١٩٤) للبزار، ولم أجده في المطبوع من كشف الأستار. وهذا السند لا يتقوى بالسند المتقدم لأن مدارهما على يزيد -كما قال ابن حجر هنا في المطالب-، وقد علمت حاله.

стр. 5155

٩٨٠ - حدثنا (١) أبو الربيع الزهراني، حدثنا عبد الحكم (٢) بن منصور، حدثنا زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "من أغاث ملهوفًا كتب الله تعالى لَهُ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ حَسَنَةً، وَاحِدَةً مِنْهُنَّ يُصْلِحُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا لَهُ (٣) أَمْرَ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ، واثنتين (٤) وسبعين في الدرجات".

стр. 5156

٩٨٠ - الحكم عليه: تالف، آفته زياد بن أبي حسان كذبه شعبه. وقال الدارقطني: متروك. ثم إن فيه عبد الحكيم بن منصور الخزاعي وهو متروك أيضًا. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١٩٤)، وقال: فيه زياد بن أبي حسان وهو متروك.

стр. 5157

تخريجه: رواه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٠٥٢)، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ٧٦)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٣٠٤)، من طريق زياد بن أبي حسان به. وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١٩٤) للبزار، ولم أجده في كشف الأستار المطبوع. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق العقيلي (٢/ ١٧١)، ثم قال: "موضوع والمتهم بوضعه زياد". وتعقبه السيوطي في اللآلئ المصنوعة (١/ ٣٥٢) بان له طريقين آخرين وشاهدًا من حديث ثوبان.=

стр. 5158

= أما الطريق الأول فساقه من رواية ابن عساكر بسنده عن القاضي أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن عبد الغفار بن ذكوان، حدثنا أبو علي محمَّد بن سليمان بن حيدرة، حدثنا أبو سليم إسماعيل بن معن، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي، سمعت أنس بن مالك يقول: فذكره وسكت عليه السيوطي، وفي ذلك نظر من وجهين: ١ - ابن ذكران أورده الذهبي في الميزان (٢/ ٤٩٨)، وابن حجر في اللسان (٣/ ٣٥٢)، وقالا: تكلم فيه عبد العزيز الكناني. ٢ - محمَّد بن سليمان بن حيدرة مجهول الحال، وحيدرة اسم أحد جدوده، واسم جده الأدنى الحر بن سليمان، هكذا ذكره ابن عساكر في "تاريخه" -كما في السلسلة الضعيفة (٢/ ١٧٢) -، وفي ترجمته ساق هذا الحديث ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وعليه فتعلم أن تعقب السيوطي لابن الجوزي لا وجه له. وأما الطريق الثاني: فساقه السيوطي من رواية أبي طاهر الحنائي بسنده عن عيسى بن يعقوب بن جابر الزجاج، حدثنا دينار مولى أنس بن مالك، حدثني أنس بن مالك به. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ١٧٥) في ترجمة الزجاج ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. ومشده تالف، فيه دينار، قال ابن حبان في المجروحين (١/ ٢٩٠): يروي عن أنس أشياء موضوعة. وكذا حكم عليه الألباني في السلسلة الضعيفة (٢/ ١٧٢). وبه يتبين أن تقوية السيوطي للحديث بهذين الطريقين لا تؤيده قواعد علم الحديث. وأما الشاهد وهو حديث ثوبان فلفظه: "من فرج عن مؤمن لهفان غفر الله له ثلاثًا وسبعين مغفرة، واحدة تصلح بها أمر دنياه وآخرته، وثنتين وسبعين يوفيها الله تعالى يوم القيامة".=

стр. 5159

= رواه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٤٩)، من طريق إسماعيل بن أبان الأزدي، حدثنا حماد بن عثمان القرشي -مولى الحسن بن علي-، حدثني يزيد بن أبي زياد البصري، عن فرقد، عن شميط -مولى ثوبان-، عن ثوبان مرفوعًا. وقال: "غريب من حديث فرقد، لم نكتبه إلَّا من هذا الوجه". قلت: وهو تالف، فرقد هو ابن يعقوب السبخي قال البخاري في الضعفاء الصغير (ص ٩٨): في حديثه مناكير. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف -كما في الميزان (٣/ ٣٤٥) -، وانظر: التهذيب (٨/ ٢٦٢). وفيه زياد بن أبي زياد البصري لم أعرفه، قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (٢/ ١٧٣): [وفي طبقته -يعني زيادًا- بهذا الاسم والنَّسب ثلاثة: أحدهم: شامي، وهو ضعيف جدًا.-انظر: الجرح والتعديل (٩/ ٢٦٥) -. والآخران كوفيان أحدهما من رجال التهذيب وهو ضعيف -كما في التقريب (٦٠١: ٧٧١٧) -. والآخر من رجال الميزان (٤/ ٤٢٥) - ولا تقوم به حجة. فلعله أحدهم، ويكون نسبته بصريًا خطأ من أحد الرواة ولعله من الراوي عنه: حماد بن عثمان القرشي]. قلت: ولم أجد من بهذا الاسم إلَّا أن في الجرح والتعديل (٣/ ١٤٤): حماد بن عثمان يروي عن الحسن البصري وهو مجهول. وكأنه غير هذا، والله أعلم. وبهذا يتبين أن حديث ثوبان لا يصلح شاهدًا لحديث أنس لشدة الضعف في طرق حديث أنس، فلا تصلح للتقوية، ولذلك حكم عليه محدث العصر الشيخ الألباني حفظه الله في السلسلة الضعيفة بالوضع (٢/ ١٧١: ٧٤٩، ٧٥٠)، والله الموفق، وحده، لا رب سواه.

стр. 5160

٩٨١ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ (١) بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، حدثنا السكن بن إسماعيل، حدثنا زياد بن ميمون، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُحِبُّ إِغَاثَةَ (٢) اللهفان". * قلت: زياد ابن أبي حسان هو زياد بن ميمون متروك (٣).

стр. 5161

٩٨١ - الحكم عليه: الإسناد تالف، من أجل زياد بن ميمون، وهو متروك تالف.

стр. 5162

تخريجه: رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج -كما في السلسلة الصحيحة (٤/ ٢٢٠) -، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (١/ ١٦) دون قوله: "والله يحب إغاثة اللهفان". وأخرجه البزار في مسنده (كشف الأستار ٢/ ٣٩٩: ١٩٥١) لكن وقع فيه: زياد النميري، وكذا قال المنذري في الترغيب (١/ ١٢٠) بعد أن عزاه إليه: "فيه زياد بن عبد الله النميري وقد وثق، وله شواهد". قلت: النميري وان كان ضعيفًا إلَّا أنه أحسن حالًا من الثقفي. انظر ترجمة النميري في التهذيب (٣/ ٣٧٨). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٤٠): رواه البزار وفيه زياد النميري وثقه ابن حبان وقال: يخطئ، وابن عدي، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. وروي حديث الباب بزيادته: عن ابن عباس، وابن عمر.=

стр. 5163

= ١ - حديث ابن عباس: يرويه طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عباس رفعه: "الدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان". أخرجه أبو القاسم القشيري في الأربعين -كما في السلسلة الصحيحة (٤/ ٢٢٠) -، وابن جميع في معجم الشيوخ (ص ١٨٤). وسنده ضعيف جدًا، طلحة بن عمرو متروك. ٢ - حديث ابن عمر: يرويه سفيان بن وكيع، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الحُباب، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كرز، عن ابن عمر مرفوعًا به. أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٢٥٤)، وقال: رواه غير سفيان بن وكيع فأرسله ولم يذكر في إسناده ابن عمر. اهـ. قلت: وهو ضعيف، وموسى بن عبيدة ضعيف أيضًا. ومن ذلك يتبين أن الزيادة من هذه الطرق والشواهد لا تصح، لكن صحت في سياق آخر من حديث أبي موسى وغيره، تقدم بيان شيء من ذلك في تخريج الحديث رقم (٩٥٩). والشطر الأول من الحديث ورد من حديث أبي مسعود البدري، وابن مسعود وسهل بن سعد ﵃. ١ - حديث أبي مسعود: يرويه الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني: سعيد بن إياس الأنصاري عنه مرفوعًا "الدال على الخير كفاعله". أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٤٨٤)، وأحمد (٥/ ٢٧٤)، والطبراني في الكبير (١٧/ رقم ٦٢٨، ٦٢٩، ٦٣١، ٦٣٢)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٨٦). ورواه ابن حبان (الإحسان ١/ ٢٥٥، ٣/ ٨٩)، بلفظ: أتى رجل النبي ﷺ فسأله, فقال: ما عندي ما أعطيك، ولكن ائت فلانًا، فأتاه الرجل فأعطاه، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "من دل على خير فله مثل أجر فاعله".=

стр. 5164

= وسنده صحيح على شرط الشيخين، وكذا صححه الألباني في الصحيحة (٤/ ٢١٦)، ورواه مسبم (٣/ ١٥٠٦: ١٨٩٣)، وعبد الرزاق (١١/ ١٠٧: ٢٠٠٥٤)، وأحمد (٤/ ١٢٠)، وأبو داود (٤/ ٥١٢٩)، وغيرهم بلفظ: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله". وخالفهم أبان بن تغلب فقال: عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود به. أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٢٦٦)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٧٥٣)، والخطيب في التاريخ (٧/ ٣٨٣)، وأبان ثقة احتج به مسلم، وقد نص ابن عدي على أن رواية أبان هذه خطأ، وأن الخطأ ممن دونه. على أنه روي من طريق أخرى عن ابن مسعود وهي: ٢ - حديث ابن مسعود: يرويه عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عن فضيل بن عمرو، عن أبي وائل عنه مرفوعًا: "الدال على الخير كفاعله". أخرجه البزار (كشف الأستار ١/ ٩٠: ١٥٤)، وقال: لا نعلمه مرفوعًا عن عبد الله إلَّا بهذا الإسناد. اهـ. قلت: وسنده ضعيف من أجل ابن أبي ليلى، وكذا ضعفه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (٤/ ٢١٧). ٣ - حديث سهل بن سعد: يرويه العائشي، حدثنا عمران بن محمَّد، حدثنا أبو حازم عنه به. رواه ابن عدي (٥/ ١٧٤٤)، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٤٨٤)، والطبراني في الكبير (٦/ ٢٣٠: ٥٩٤٥). قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ١٧١): فيه عمران بن محمَّد، يروي عن أبي حازم، ويروي عنه عبد الله بن محمَّد بن عائشة، وليس هو عمران بن محمَّد بن سعيد بن المسيب, لأن ذاك مدني، وقال الطبراني في هذا: إنه بصري، وابن سعيد لم يسمع من أبي حازم، ولم أجد من ذكر هذا. اهـ.=

стр. 5165

= قلت: بل هو عمران بن زيد التغلبي الملائي، أبو يحيي. وقال ابن عدي في الكامل (٥/ ١٧٤٤): يكنى أبا محمَّد، بصري. ثم ساق له بسنده هذا الحديث، وعمران هذا ضعفه ابن معين وأبو حاتم -كما في التهذيب (٨/ ١٧٣) -. وبذلك يتحرر لك الصواب، وبه تعلم ما في كلام الشيخ الألباني في الصحيحة (٤/ ٢١٧)، إذ قال: رجاله ثقات إلَّا أنه منقطع بين القرشي وأبي حازم، فإن روايته عن أتباع التابعين، فلعل الواسطة بينهما سقطت من الطابع أو الناسخ. اهـ. قلت: كذا قال الشيخ غفر الله له، وفي ذلك مؤاخذتان: ١ - اعتباره رجاله ثقات بناء على أن عمران هذا هو القرشي، وليس كذلك -كما تحرر لك من كلام ابن عدي-. ونقله الذهبي في الميزان (٣/ ٢٣٧) بل هو عمران بن زيد، وهو ضعيف -كما تقدَّم آنفًا-. ٢ - إذ تبين ذلك فلا حاجة إلى تقدير سقوط راو من الطابع أو الناسخ، وعليه فقد وهم الشيخ الألباني عفا الله عنه، ولا يضيره ذلك فلكل جواد كبوة ... بل كبوات ... وبالجملة، فمتن الباب بشطريه صحيح من غير طريق الباب، وفي الباب عن بريدة من طرق. انظر تفصيلها والكلام عليها في السلسلة الصحيحة (٤/ ٢١٨)، والله أعلم.

стр. 5166

٩٨٢ - وحدثنا جبارة (١) هو ابن المغلس، حدثنا عبد الصمد بن الأزرق، أخبرني سكين بْنُ أَبِي سِرَاجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ (٢)، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من خير الناس. قال ﷺ : أنفعهم للناس.

стр. 5167

٩٨٢ - الحكم عليه: ضعيف جدًا، فيه سُكين بن أبي سراج، وعبد الصمد الأزرق وكلاهما منكر الحديث، وفيه جبارة وهو سيِّىء الحفظ، ضعيف، ثم إنه مُعضل، ميمون بن مهران من الطبقة الرابعة، وهم الذين جل روايتهم عن كبار التابعين، والله أعلم. لكن الحديث كما في النسخة (ك) عن ابن عباس، فإن كان كذلك فهو ضعيف جدًا إذ مداره على سكين وقد علمت حاله.

стр. 5168

تخريجه: رواه الطبراني في الكبير والأوسط -كما في مجمع الزوائد (٨/ ١٩٤)، ومجمع البحرين ق ١٥٥: أ) -، والصغير (٢/ ١٠٦ الروض الداني) مطولًا من طريق عبد الرحمن بن قيس الضَّبي، حدثنا سكين بن سراج، عن عمرو بن دينار، عن عمر: "أن رجلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ وأى الأعمال أحب إلى اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلى من أن أعتكف في هذا المسجد شهرًا، -في مسجد المدينة- ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام".=

стр. 5169

= قال الطبراني: لم يروه عن عمرو بن دينار إلَّا سكين، ويقال ابن أبي سراج البصري، تفرد به عبد الرحمن بن قيس الضبي. قلت: سكين منكر الحديث، والراوي عنه أشد منه ضعفًا، عبد الرحمن بن قيس الضبي، قال ابن حجر في التقريب (٣٤٩: ٣٩٨٩): متروك، كذبه أبو زرعة وغيره. وعلى ذلك فهو تالف. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١٩٤)، وأعله بسكين وقال: هو ضعيف. اهـ. قلت: بل هو متروك -كما علمت من ترجمته آنفًا-. لكن المتن ثابت بشواهد أخرى، تقدم بيانها في تخريج الحديث رقم (٩٧٧)، فلتراجع، والله سبحانه الموفق.

стр. 5170

٩٨٣ - وحدثنا (١) مُصْعَبٌ الزُّبيري، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ محمَّد، عن عبد الله بن عامر (٢)، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ زَيْدِ بن ثابت، ﵃ قال: "لا يزال الله [تعالى فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا دَامَ الْعَبْدُ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ". يُحَدِّثُ ذَلِكَ (٣) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ] (٤) عَلَيْهِ وسلَّم.

стр. 5171

٩٨٣ - الحكم عليه: الإسناد ضعيف، فيه عبد الله بن عامر الأسلمي وقد علمت حاله. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١٩٦)، وعزاه للطبراني وقال: رجاله ثقات. ولم يصب، بل إن طريق الطبراني هي نفس طريق أبي يعلى -كما سيأتي في التخريج-، وفيها عبد الله بن عامر وهو ضعيف، فأنى له التوثيق.

стр. 5172

تخريجه: رواه الطبراني في الكبير (٥/ ١٢٨: ٤٨٠٢)، من طريق عبد الله بن عامر الأسلمي، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ زَيْدِ بن ثابت به. وسنده ضعيف، من أجل عبد الله بن عامر، وقد اضطرب فيه كما تلاحظ، فرواه مرة عن الأعرج -كما في مسند أبي يعلى-. ومرة عن أبي الزناد، عن الأعرج. وسبب هذا: سوء حفظه، بل إنه اضطرب فيه أكثر، فجعله مرة من حديث أبي هريرة رواه الطبراني في الكبير (٥/ ١٢٧: ٤٨٠١)، من طريق عبد الله بن عامر، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هريرة مرفوعًا به. وبالجملة فمداره هنا على عبد الله بن عامر وقد علمت حاله. لكن المتن ورد في أثناء حديث أبي هريرة من طريق أخرى في الصحيح. فورد=

стр. 5173

= من طريق الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "من نَفَّس عن أخيه كربة من كرب الدنيا، نَفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر على أخيه ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". رواه مسلم (٤/ ٢٠٧٤: ٢٦٩٩)، وأحمد (٢/ ٤٠٧)، والترمذي (٦/ ١٩٩ عارضة)، وابن ماجه (١/ ٨٢: ٢٢٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٢٦٠). وفي الباب عن ابن عمر، وجابر، وأنس ﵃. ١ - حديث ابن عمر: يرويه الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، أن سالمًا أخبره أن عبد الله بن عمر أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يُسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فَرَّج عن مسلم كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّج اللَّهُ عَنْهُ كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة". رواه البخاري (٥/ ٩٧ فتح)، ومسلم (٤/ ١٩٩٦: ٢٥٨٠)، وأبو داود (٥/ ٢٠٢: ٤٨٩٣)، والترمذي (٦/ ٢٠٠ عارضة)، وابن حبان (الإحسان ١/ ٣٧٤)، والطبراني في الكبير (١٧/ ١٣١٣٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ١٣٢، ٢٩٠) ٢ - حديث جابر: يرويه سحنون بن سعيد أبو سعيد التنوخي، حدثنا سعيد بن محمَّد بن أبي موسى أبو عثمان، عَنْ محمَّد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "من كان في حاجة أخيه المؤمن كان الله في حاجته". رواه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ٢٩١)، وفيه سعيد بن محمَّد بن أبي موسى لم أجد له ترجمه إلَّا أن يكون الزعفراني، فإن كان كذلك فهو ثقة -كما في اللسان (٣/ ٤٣) -، وفي سحنون واسمه عبد السلام بن سعيد كلام من جهة حفظه -كما في اللسان (٣/ ٨) -. ٣ - حديث أنس: يرويه ابن أبي فديك، أخبرني عيسى بن أبي عيسى=

стр. 5174

= الحناط، عن أبي الزناد، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، أن النبي ﷺ قال: "لا يزال الله في حاجة المرء ما كان في حاجة أخيه". وسنده ضعيف جدًا، فيه عيسى بن أبي عيسى الحفاظ وهو متروك -كما في التقريب (٤٤٠: ٥٣١٧) -. وبالجملة، فمتن الباب ورد في الصحيح من حديث أبي هريرة وابن عمر، والله سبحانه الموفق.

стр. 5175

٣٦ - بَابُ ذَمِّ الْبُخْلِ ٩٨٤ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَتْ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِفُلَانٍ نَخْلَةٌ فِي حَائِطِي، فَمُرْه فَلْيَبِعْهَا (١) أَوْ ليهبها [لي] (٢). [قال:] (٣) فأتى الرجل النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: افْعَلْ، لك (٤) بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ فَأَبَى، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : هَذَا أَبْخَلُ النَّاسِ.

стр. 5176

٩٨٤ - الحكم عليه: صحيح.

стр. 5177

تخريجه: رواه أحمد (٥/ ٣٦٤) عن وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ لفلان نخلة في حائطي فمره فليبعنيها أو ليهبها لي. قال: فأبى الرجل، فقال=

стр. 5178

= رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : افْعَلْ وَلَكَ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، فَأَبَى. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : هَذَا أبخل الناس. وسنده صحيح. وهو في رواية أحمد عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ورواية ابن أبي شيبة عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ ، ولا مانع من حمل الحديث على التعدد. والله أعلم. وفي الباب عن جابر ﵁ إن رجلا أتى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ لفلان في حائطي عذقًا، وإنه قد آذاني وشق علي مكان عذقه، فأرسل إليه النبي ﷺ فقال: بعني عذقك الذي في حائط فلان. قال: لا، قال: فهبه لي. قال: لا. قال: فبعنيه بعذق في الجنة. قَالَ: لَا. فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ : ما رأيت الذي هو أبخل منك إلَّا الذي يبخل بالسلام. رواه أحمد (٣/ ٣٢٨)، والبزار (٢/ ٤١٨: ٢٠٠٠) كشف الأستار من طريق أبي عامر العقدي، حدثنا زهير، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمَّد بْنِ عَقِيلٍ، عن جابر به. وقال الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إلَّا بهذا الإسناد. قلت: فيه عبد الله بن محمد بن عقيل. قال الذهبي في المغني (٢/ ٧٨٥): حسن الحديث وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٣٠)، وعزاه لأحمد والبزار وقال: فيه عبد الله بن محمَّد بن عقيل، وفيه كلام وقد وثق وقال في موضع آخر (٨/ ٣١): رواه أحمد والبزار، وفيه عبد الله بن محمَّد بن عقيل وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: ضعفه من أجل ما تكلم فيه من سوء حفظه، لكن ذلك لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن إن شاء الله تعالى.

стр. 5179

٣٧ - باب إنجاز الوعد ٩٨٥ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ امْرَأَةٍ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا فَلَمْ يَتَيَسَّرْ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عدني. قال ﷺ : "العِدَة عَطِية".

стр. 5180

٩٨٥ - الحكم عليه: رجاله ثقات، لكنه مرسل، إذ هو من مراسيل الحسن البصري. وقد قال فيها بعض الأئمة: إنها كالريح، انظر شرح العلل لابن رجب (١/ ٥٣٦)، وعلى ذلك فالحديث ضعيف. وضعفه الشيخ الألباني حفظه الله في السلسلة الضعيفة (٤/ ٦٠: ١٥٥٤).

стр. 5181

تخريجه: أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١/ ٩٥: ٢٠٠٢٦)، وأبو داود في المراسيل (ص ٣٥٢)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ص ٤٧٧)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (ص ٣٩)، عن الحسن به. وسنده ضعيف -كما علمت-. وقد رُوي مسندًا من حديث ابن مسعود، وقُبَاث بن أشيم الليثي. ١ - حديث ابن مسعود: يرويه بقية، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود ﵁ قال: لا يعِدُ أحدكم صَبِيَّهُ ثم لا ينجز له، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "العدة عطية".=

стр. 5182

= رواه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٩)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٥٩)، وقال: "غريب من حديث الأعمش، تفرد بن الفزاري، ولا أعلم رواه عنه إلَّا بقية" قلت: ويقية مدلس من المرتبة الرابعة -كما في مراتب المدلسين (ص ١٢١) -؛ وهؤلاء لا يُقبل حديثهم إلَّا مصرحًا بالسماع. وقد عنعنه هنا. فالحديث ضعيف. وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٤٣٧) من هذا الوجه وقال: سمعت أبي يقول: هذا حديث باطل. ٢ - حديث قُبَاث: يرويه أصبغ بن عبد العزيز بن مروان الحمصي، حدثنا أبي، عن جدي، عن أبان بن سليمان، عن أبيه، عن قباث مرفوعًا: "العدة عطية" رواه الطبراني في الأوسط (١/ ١٨٠) مجمع البحرين وقال: "لا يروى عن قباث إلَّا بهذا الإسناد، تفرد به أصبغ". وأصبغ هذا قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٣٢١): مجهول. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ١٦٦): وفيه أصبغ بن عبد العزيز الليثي قال أبو حاتم: مجهول. وفيه أيضًا: أبان بن سليمان، مجهول الحال، كناه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٣٠٠) بأبي عمير الصوري، وقال: كان من عباد الله الصالحين، يتكلم بالحكمة. وأبوه سليمان لم أجد له ترجمة، فالحديث ضعيف، وضعفه الحافظ العراقي في تخريج الإحياء (٣/ ١١٥). ويالجملة من جميع طرقه وشواهده لا يصح. وانظر: المقاصد الحسنة (٢٨٢)، وكشف الخفاء (٢/ ٧٤)، وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (٤/ ٦٥)، والسلسلة الضعيفة (٤/ ١٥٥٤).

стр. 5183

٣٨ - [بَابُ زَجْرِ الضَّيْفِ] (١) عَنْ تَكْلِيفِ صَاحِبِ الْمَنْزِلِ ٩٨٦ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثنا (٢) محمَّد بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا حسين بن محمَّد، حدثنا سُلَيْمانُ بْنُ قَرْم (٣)، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: ذَهَبْتُ مَعَ صَاحِبٍ لِي إِلَى سلمان ﵁ فجاء بخبز وَمِلْحٍ. فَقَالَ صَاحِبِي: لَوْ كَانَ فِي مِلْحِنَا سعتر (٤). فبعث سلمان ﵁ بِمِطْهَرَتِهِ، فَجَاءَ بِسَعْتَرٍ، فَلَمَّا أَكَلْنَا، قَالَ صَاحِبِي: الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا. فقال سلمان ﵁: لو قنعت لم تكن مطهرتي مرهونة.

стр. 5184

٩٨٦ - الحكم عليه: ضعيف، من أجل سليمان بن قرم. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١٧٩)، وقال: رجاله رجال الصحيح غير محمَّد بن منصور الطوسي وهو ثقة.=

стр. 5185

= قلت: الطوسي ثقة -كما قال-، لكن فيه سليمان بن قرم، وهو ليس من رجال الصحيح، وإنما أخرج له مسلم متابعة. وهو ضعيف.
следующие страницы →