← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 7491–7530 · переход к 7496.

стр. 7491

= ٣ - عن سعد بن أبي وقاص ﵁، قال: ردّ رسول الله ﷺ على عثمان بن مظعون التبتل، ولو أذن له لاختصينا. أخرجه البخاري (٩/ ١١٧)، باب ما يكره من التبتل والخصاء. وأخرجه مسلم. ٤ - عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ قال: نزلت في رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قالوا: نقطع مذاكيرنا، ونترك شهوات الدنيا، ونسيح في الأرض كما يفعل الرهبان. فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فأرسل إليهم فذكر لهم ذلك، فقالوا: نعم. فقال النبي ﷺ : "لكنى أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، وأنكح النساء، فمن أخذ بسنتي فهو منّي، ومن لم يأخذ بسنتي فليس منِّي". أخرجه ابن جرير في التفسير (٧/ ٧). ٥ - عن عكرمة أن عثمان بن مظعون، وعلي بن أبي طالب، وابن مسعود، والمقداد بن الأسود وسالمًا مولى أبي حذيفة في أصحابه تبتلوا فجلسوا في البيوت واعتزلوا النساء، ولبسوا المسوح، وحرّموا طيبات الطعام واللباس إلا ما يأكل ويلبس أهل السياحة من بني إسرائيل، وهمّوا بالاختصاء، وأجمعوا لقيام الليل وصيام النهار، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الَاية ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (٨٧)﴾، فلما نزلت فيهم بعث إليهم رسول الله ﷺ فقال: "إن لأنفسكم حقًا، وإن لأعينكم حقًا، صوموا وأفطروا، وصلّوا وناموا، فليس منّا من ترك سنتنا"، فقالوا: اللهم سلّمنا واتبعنا ما أنزلت. أخرجه ابن جرير (٧/ ٧). ٦ - وذكر الواحدي في أسباب النزول (٢٠٥) في سورة المائدة -بغير إسناد- أن رسول الله ﷺ ذكّر الناس وخوّفهم، فاجتمع عشرة من الصحابة وهم: =

стр. 7492

= أبو بكر، وعمر، وعلي، وابن مسعود، وأبو ذر، وسالم مولى أبي حذيفة، والمقداد، وسلمان، وعبد الله بن عمرو بن العاص، ومعقل بن مقرن، في بيت عثمان بن مظعون فاتفقوا ... بنحو السابق. ونستفيد من هذه الرواية الأخيرة أسماء العشرة النفر الذين اتفقوا. والظاهر كأنها قصتان مختلفتان: فحديث الباب، وحديث أنس المتفق عليه، فيه أن النّفر جاؤا، أو أرسلوا إلى بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يسألون عن عبادته. وأمّا حديث ابن عباس والمراسيل، فحصل هذا من الصحابة بعد سماعهم لموعظة مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَقَدْ ذُكر بينهم عدد من كبار الصحابة. ويمكن أن يقال أنهم سمعوا الموعظة ثم انطلق نفر منهم إلى بيوت رسول الله ﷺ يسألون عن عبادته، والله أعلم. ٧ - عن زرارة أن سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو في سبيل الله فقدم المدينة، فأراد أن يبيع عقارًا له بها، فيجعله في السلاح والكراع، ويجاهد الروم حتى يموت، فلما قدم المدينة لقي أناسًا من أهل المدينة، فنهوه عن ذلك، وأخبروه أن رهطا ستة أرادوا ذلك في حياة نبي الله ﷺ فنهاهم نبي الله ﷺ وقال: "أليس لكم فيَّ أسوة" فلما حدثوه بذلك راجع امرأته، وقد كان طلقها، وأشهد على رجعتها ... " الحديث. أخرجه مسلم (١/ ٥١٢)، كتاب صلاة المسافرين، باب جامع صلاة الليل. وأخرجه أبو داود (٢/ ٤٠)، كتاب الصلاة، باب في صلاة الليل. وأخرجه الإِمام أحمد (٦/ ٥٣). وقد تقدمت بعض الشواهد في حديث (١٦٣٥).

стр. 7493

١٦٤٣ - وقال أبو يعلى: حدثنا أَبُو عَلِيٍّ الشَّيْلَمَانِيُّ (١)، ثنا خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نبا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التوْأَمَة، عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَيُّمَا شَابٍّ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثة سِنِّه عَجّ شَيْطَانُهُ يَا وَيْلَهُ يَا وَيْلَهُ عَصَمَ مِنِّي دِينَهُ".

стр. 7494

١٦٤٣ - تخريجه: الحديث في مسند أبي يعلى (٤/ ٧: ٢٠٤١). وفي معجم شيوخه (١٣٥: ١٤٦). وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٦٠/ ب)، ومجمع الزوائد (٤/ ٢٥٣)، وعزاه لأبي يعلى، والطبراني في الأوسط. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ٦٠/ أ)، بسند أبي يعلى. وذكره كذلك في المجرّدة (٢/ ١٩٧/ ب)، وعزاه لأبي يعلى. وأخرجه ابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٨٢). والطبراني، كما في مجمع البحرين (١٩٨/ ب). وابن عدي في الكامل (٣/ ٩١٣). والخطيب في تاريخه (٨/ ٣٣). وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١١)، في ترجمة عبد الله بن أحمد بن دبزويه. وابن الجوزي في العلل (٢/ ١٢١)، في تزويج الحَدَث. كلهم من طريق أبي يعلى. وقال ابن الجوزي: قال الدارقطني: تفرد به خالد بن إسماعيل. اهـ. وقال الطبراني: لم يروه عن عبيد الله إلَّا خالد، تفرد به الحسين الشيلماني. اهـ. =

стр. 7495

= ولكنه لم يتفرد به خالد المخزومي، ولا الحسين الشيلماني: أمّا المخزومي فقد تابعه عصمة بن محمد عن عبيد الله بن عمر، به. أخرجه ابن عسكر في تاريخه (١٨/ ٧٦/ أ). ولكنها متابعة تالفة، فعصمة هذا قال الدارقطني وغيره: متروك. وانظر لسان الميزان. وأمّا الشيلماني فقد تابعه الصيدلاني عن خالد المخزومي، به. أخرجه ابن عدي في كامله (٣/ ٩١٣). ولا فائدة في هذه المتابعة فإن الآفة في شيخهما.

стр. 7496

الحكم عليه: إسناد أبي يعلى ضعيف جدًّا، وذلك لأنّ فيه خالد بن إسماعيل المخزومي قال عنه الحافظ: متهم بالكذب. وقد ذكر الحافظ أن هذا الحديث منكر، كما سيأتي في الحديث الآتي. وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٥٣): فيه خالد بن إسماعيل وهو متروك. وضعّفه البوصيري في المجردة بصالح مولى التوأمة، وخالد بن إسماعيل. وحكم عليه الألباني بالوضع في السلسلة الضعيفة (٦٥٩). وأورده محمد بن طاهر المقدسي في تذكرة الموضوعات (٣٤٨). وهذا الحديث لا يقبل المتابعة، ولم أجد ما يقوم مقامه.

стр. 7497

١٦٤٤ - وَبِهَذَا الإِسناد إِلَى صَالِحٍ (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِي إلَّا يوم واحد لقيت الله تعالى بِزَوْجَةٍ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ". * هَذَانِ حَدِيثَانِ منكران، وخالد متهم بالكذب.

стр. 7498

١٦٤٤ - تخريجه: الحديث في مسند أبي يعلى (٤/ ٣٧: ٢٠٤٢). وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٦٠/ ب) وفي المجمع (٤/ ٢٥١)، وعزاه لأبي يعلى والطبراني. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ٦٠/ أ)، بسند أبي يعلى. وكذلك في المجرّدة (٢/ ١٩٧/ ب). وأخرجه ابن حبان في المجروحين (١/ ٢٨٢)، عن أبي يعلى. وأخرجه الطبراني، كما في مجمع البحرين (١٩٨/ أ). وابن عدي في الكامل (٣/ ٩١٣). وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢٥٧). من طريق خالد بن إسماعيل المخزومي.

стр. 7499

الحكم عليه: هذا الحديث كالذي قبله ضعيف جدًّا، لأجل خالد بن إسماعيل المخزومي، وهو متهم بالكذب. وانظر المجروحين (١/ ٢٨١)، والكامل (٣/ ٩١٢)، والميزان (١/ ٦٢٧)، واللسان (٢/ ٣٧٢). وقد حكم الحافظ هنا على الحديث بأنه منكر، وتبعه على ذلك البوصيري في المجرّدة (٢/ ١٩٧/ب)، فقال: وحكم إسناده حكم الإسناد قبله، وهما حديثان منكران. اهـ. =

стр. 7500

= وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٥١): وفيه خالد بن إسماعيل، وهو متروك. وقد ذكر السخاوي في المقاصد الحسنة (٢٥١) أن حكمه لا يبلغ به إلى الوضع. وهو كذلك. وقد روي هذا الحديث من وجه آخر عن أبي هريرة: أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٦٢٠) بلفظ: "شراركم عزابكم، ركعتان من متأهل خير من سبعين ركعة من غير متأهل". وهو من طريق يوسف بن السفر، أبي الفيض. اتهموه بالكذب ورواية الأباطيل. وانظر اللسان (٦/ ٣٢٢). وقد عدّ ابن عدي هذا الحديث من أباطيله. وقد روي هذا الحديث عن غير أبي هريرة، منهم: ١ - عطية بن بسر المازني. ٢ - أبو ذر. وقد تقدّما في الحديث رقم (١٦٣٨)، والحديثان ضعيفان. وقد ذكر السخاوي في المقاصد (٢٥١) هذه الطرق، وقال: وغيرها من الأحاديث التي لا تخلو من ضعف واضطراب. وقد ذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه لأبي يعلى، والطبراني في الأوسط، وابن عدي من حديث أبي هريرة. وعزاه لأبي يعلى من حديث عطية بن بسر، وحسّنهما، كما في فيض القدير (٤/ ١٥٦)، وتحسين السيوطي له ليس بحسن. ولعله على القاعدة القائلة بأن كثرة الطرق ترقي الحديث مهما كانت ضعيفة، والله أعلم. وفي الباب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "الدنيا متاع ومن خير متاعها امرأة تعين زوجها على الآخرة، مسكين مسكين رجل لا امرأة له، مسكينة مسكينة امرأة لا زوج لها". ذكره ابن الأثير في جامع الأصول (١٢/ ١٢٣)، وعزاه لرزين. =

стр. 7501

= وذكره كذلك المنذري في الترغيب (٣/ ٤١)، وقال: ذكره رزين، ولم أره في شيء من أصوله، وشطره الأخير منكر. وقد جاء من طريق أخرى عن ابن أبي نجيح. أخرجه رزين كما في جامع الأصول. وأخرجه الطبراني في الأوسط , قال الهيثمي (٤/ ٢٥٢): رجاله ثقات، إلَّا أن أبا نجيح لا صحبة له. اهـ. فهو مرسل. وأخرجه سعيد بن منصور (١/ ١٣٨)، من طريق أبي نجيح، وفيه زيادة. وسنده لا بأس به إلَّا أنه مرسل. أمّا قول أبي هريرة قبل الحديث: لو لم يبق من أجلي إلَّا يوم واحد لقيت الله بزوجة. فقد جاء أيضًا عن غيره بنحوه: فعن ابن مسعود ﵁ أنه قَالَ: لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِي إلَّا عشرة أيام، وأعلم أني أموت في آخرها يومًا، لي فيهن طِوَل النكاح، لتزوجت مخافة الفتنة. أخرجه سعيد بن منصور (١/ ١٣٩)، باب الترغيب في النكاح، قال: أنبأنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قال ابن مسعود. وهذا إسناد رجاله ثقات إلَّا أن المغيرة بن مقسم كان يدلس عن إبراهيم، وإبراهيم النخعي يرسل كثيرًا. وقد أخرجه الطبراني بمعناه بإسناد آخر فيه عبد الرحمن المسعودي، قال الهيثمي (٤/ ٢٥١) وهو ثقة، ولكنه اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. وبهذا يكون الأثر حسنًا، والله أعلم.

стр. 7502

٣٢ - باب النهي عن السفر بغير حاجة للمرأة ١٦٤٥ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بن أبي سَمِيْنة، نبا محمد بن خالد الحنفي، نبا عبد الله بن جعفر [المخرمي] (١)، عَنْ عُثْمَانَ الْأَخْنَسِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سعد (٢) بن يَرْبوع، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: "هِيَ هَذِهِ الْحَجَّةُ ثُمَّ الْجُلُوسُ عَلَى ظُهورِ الحُصر فِي الْبُيُوتِ". قَالَ ابْنُ أَبِي سَمِينَةَ: إِنَّمَا هُوَ عَبْدُ الرحمن بن سعيد؛ ولكن كذا قال.

стр. 7503

١٦٤٥ - تخريجه: الحديث في مسند أبي يعلى (١٢/ ٣١٢: ٦٨٨٥). والمقصد العلي (٦٠٣). وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٣١٣: ٧٠٦)، من طريق يحيى الحمّاني، عن عبد الله بن جعفر المخرمي، به.

стр. 7504

الحكم عليه: إسناد حديث الباب حسن، وذلك لأجل محمد بن خالد الحنفي، وعبد الله بن جعفر، وعثمان الأخنسي وحديثهم من قبيل الحسن. قال المنذري (٢/ ١٣٥)، وتبعه الهيثمي في المجمع (٣/ ٢١٤): رجاله ثقات. اهـ. ولو قالا: موثوقون؛ لكان أقرب. وللحديث شواهد ستأتي في الحديث الآتي، إن شاء الله تعالى.

стр. 7505

١٦٤٦ - حدثنا (١) محمد بن إسحاق المُسَيَّبي، حدثني عبد اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ (٢)، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: إنَّ النَّبِيَّ ﷺ لما حَجَّ بِنِسَائِهِ قَالَ: "إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ ثُمَّ عليكم بظهور الحصر". (٦٨) وحديث عائشة ﵂ عَنْ كِتَابِ النَّبِيِّ ﷺ تقدَّم في أوائل النكاح (٣).

стр. 7506

١٦٤٦ - تخريجه: لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع، فلعله في الكبير. وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع (٣/ ٢١٤).

стр. 7507

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لأن فيه عاصم بن عمر العمري، وهو ضعيف. قال الهيثمي في المجمع (٣/ ٢١٤): عاصم بن عمر العمري وثقه ابن حبان. وقال: يخطئ، وضعفه الجمهور. وللحديث شواهد تعضده وتقويه، منها: ١ - حديث أم سلمة. وهو الحديث الماضي، وإسناده حسن. ٢ - عن أبي واقد الليثي ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول لأزواجه عام حجة الوداع: "هذه، ثم ظهور الحصر". أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (٥/ ٢١٨، ٢١٩). وأبو داود في السنن (٢/ ١٤٠: ١٧٢٢) , في الحج، باب فرض الحج. =

стр. 7508

= وأبو يعلى في مسنده (٣/ ٣٢: ١٤٤٤). كلهم من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن واقد بن أبي واقد الليثي، عن أبيه. قال الألباني في الصحيحة (٢٤٠١): رجاله ثقات، رجال مسلم، غير واقد بن أبي واقد، قال الحافظ: يقال له صحبة، وقيل: بل هو من الثالثة. ٣ - عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال للنساء عام حجة الوداع: "هذه ثم ظهور الحصر"، قال: فكنّ كلهنّ يحججن إلا سودة بنت زمعة، وزينب بنت جحش، فإنهما كانتا تقولان: والله لا تحركنا دابة بعد إذ سمعنا من رسول الله ﷺ . أخرجه الطيالسي (٢٢٩: ١٦٤٧)، عن ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ومن طريقه البيهقي في الحج (٥/ ٢٢٨). ومن طريق ابن أبي ذئب أخرجه الإِمام أحمد (٢/ ٤٤٦) و (٦/ ٣٢٤)، وابن سعد في الطبقات (٨/ ٣٧)، وأبو يعلى في المسند (١٣/ ٨٠: ٧١٥٤، ٧١٥٨). وهذا الإسناد جوَّده الألباني في الصحيحة (٢٤٠١). وصححه الهيثمي في المجمع (٣/ ٢١٤). ٤ و ٥ - زينب بنت جحش، وسودة بنت جحش. وحديثهما قد جاء عند أحمد وابن سعد وأبي يعلى في حديث أبي هريرة المتقدِّم. قالتا: والله لا تحركنا دابة بعد إذ سمعنا ذلك من رسول الله ﷺ . وفي رواية: بعد قول رسول الله ﷺ : "هذه ثم ظهور الحصر". والإسناد كسابقه. وهذه الشواهد تقوي حديث ابن عمر، وحديث أم سلمة المتقدمَين، فالحديث صحيح لغيره بشواهده، والله أعلم.

стр. 7509

٣٣ - بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ الْمَرْأَةَ لَا حَقَّ لَهَا فِي الْجِمَاعِ (٦٩) حَدِيثُ أَنَسٍ ﵁ فِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنِّ لَهَا حَقًّا. مِنْ رواية ابن جريج عمن حدّث عنه (١). (٧٠) وحديث جابر ﵁ فِي ذَلِكَ يَأْتِي -إِنْ شاء الله تعالى- في باب بركة (٢) النبي ﷺ من علامة النبوة (٣).

стр. 7510

١٦٤٧ - قال الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّة، عَنْ كَهْمَسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ: كُنْتُ عند عمر ﵁، فَبَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَهُ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَجَلَسَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ زَوْجِي قَدْ كَثُر شَرُّهُ وقَلَّ خَيْره، فَقَالَ لَهَا: مَنْ زَوْجُكِ؟ قَالَتْ: أَبُو سَلَمَةَ (١)، قَالَ: إن ذلك رجل لَهُ صُحْبَةٌ، وَإِنَّهُ لرجلُ صِدْقٍ، ثُمَّ قَالَ عمر ﵁ لرجلٍ جالس عنده: أَلَيْسَ كَذَلِكَ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا نَعْرِفُهُ إلَّا بِمَا قلتَ. فَقَالَ لِرَجُلٍ: قُمْ (٢) فَادْعُهُ لِي، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ -حِينَ أَرْسَلَ إِلَى زوجها- فقعدت خلف عمر ﵁ (٣). فلم يلبث أن جاءا معه حتى جلس بين يدي عمر ﵁، فقال عمر ﵁: مَا تَقُولُ هَذِهِ الْجَالِسَةُ خَلْفِي؟ قَالَ: وَمَنْ هَذِهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: هَذِهِ امْرَأَتُكِ، قال: وتقول ماذا؟ قال: تزعم أنه قَدْ قلَّ خَيْرك وَكَثُرَ شَرّك! قَالَ: بِئْسَ مَا قَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهَا لَمِنْ صَالِحِ نِسَائِهَا، أَكْثَرُهُنَّ كِسْوَةً، وَأَكْثَرُهُنَّ رَفَاهِيَةَ بَيْتٍ؛ ولكنّ فحلها بَكِيْء، فقال عمر ﵁ لِلْمَرْأَةِ: مَا تَقُولِينَ؟ قَالَتْ: صَدَقَ، فَقَامَ إِلَيْهَا عمر ﵁ بالدِّرَّة فَتَنَاوَلَهَا بِهَا، ثُمَّ قَالَ: أَيْ عَدُوَّةَ نَفْسِهَا، أَكَلْتِ مالَهُ، وأفنيتِ شَبَابه، ثُمَّ أنشاتِ تُخبرين بما ليس فيه! قالت: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَعْجَلْ، فَوَاللَّهِ لَا أجلس هذا المجلس أبدًا. فأمر لَهَا بِثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ، فَقَالَ: خُذِي هَذَا بِمَا صنعتُ بك، وإيّاكِ أن تشتكي هَذَا الشَّيْخَ، قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا قَامَتْ (٤) ومعها الثياب، ثم أقبل ﵁ على زوجها فقال: لا يحملك مَا رَأَيْتُنِي صنعتُ بِهَا أَنْ تسيءَ إِلَيْهَا فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ، فَقَالَ: انْصَرِفَا ... فَذَكَرَ الحديث، وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي فَضْلِ القرن الأول.

стр. 7511

١٦٤٧ - تخريجه: الحديث في مسند الطيالسي (١/ ٧) في أثناء حديث. ولفظه: عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ المدينة زمن الأقط والسمن، والأعراب يأتون بالبرقَاء، فيبيعونها، فإذا أنا برجل طامح بصره يَنْظُرُ إِلَى النَّاسِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ غَرِيبٌ فَدَنَوْتُ منه فسلمت عليه فردّ عليّ وقال: من أهل هذه أَنْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ فَقُلْتُ: مِمَّنْ أنت؟ فقال: من هلال؛ واسمي كهمس -أو قال من بني سلول واسمي كهمس- ثم قال: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا شَهِدْتُهُ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عنده إذ جاءت امرأة ... فذكره، وفي آخره زيادة. وأخرجه ابن أبي عاصم، وأبو أحمد الحاكم من وجهين عن حماد بن زيد، كما في الإصابة (٤/ ٩٣). ولم أجد من أخرجه مطوَّلًا غير هؤلاء. وقد جاء الحديث باختصار، مقتصرًا على آخره -الذي ليس موجودًا في حديث الباب- وهو في الصيام. أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٢٣٨)، وابن سعد في الطبقات (٧/ ٤٦)، وابن جرير في تهذيب الآثار في مسند عمر ص ١٨٨، والطبراني في الكبير (١٩/ ١٩٤: ٤٣٥).

стр. 7512

الحكم عليه: القصة بهذا الإسناد عند الطيالسي صحيحة.

стр. 7513

١٦٤٨ - وقال مسدد: حدثنا حماد بن زيد، عن فضيل بن ميسرة، عن أبي حريز، عن الحكم: أن امرأة من طَىّ من بني سِنْبِس، يقال لها أم بعل، أتت عليًا ﵁ وَزَوْجُهَا مَعَهَا، فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا لَا يَأْتِيهَا وَإِنَّهَا امْرَأَةٌ تُرِيدُ (١) الْوَلَدَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا تَرَى مَا عَلَيْهَا مِنْ نِعْمَةٍ، قَالَ: وَهِيَ فِي هَيْئَةٍ حَسَنَةٍ، فَقَالَ لَهُ: لَا وَلَا مِنَ السَّحر حَيْثُ يَتَحَرَّكُ مِنَ الشَّيْخِ، قَالَ: وَلَا مِنَ السَّحر، قَالَ: هَلكت وأَهْلَكت، وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا: اصْبِرِي حَتَّى يُفْرَجَ عَنْهُ.

стр. 7514

١٦٤٨ - تخريجه: لم أجده في الإتحاف ولا لغير مسدد.

стр. 7515

الحكم عليه: هذا الإسناد ضعيف، وذلك للانقطاع بين الحكم بن عتبة وعلي بن أبي طالب، فإن الحكم ولد في حوالي سنة خمسين، وكانت وفاة علي بن أبي طالب قبل ذلك بعشر سنين. ولعل الحَكَم سمع القصة من المرأة نفسها؛ ولكني لم أستطع معرفتها.

стр. 7516

٣٤ - بَابُ مَا عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ خِدْمَةِ الْبَيْتِ ١٦٤٩ - قال مسدد: حدثنا عيسى بن يونس، نبا أَبُو بَكْرِ بْنُ، عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على ابنته فاطمة ﵁ بخدمة البيت، وعلى علي ﵁ ما كان من خارج البيت.

стр. 7517

١٦٤٩ - تخريجه: أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٠١/ أ)، بسند مسدد. وأورده ابن الطلّاع في أقضية رسول الله ﷺ (٧٣)، بغير إسناد، وعزاه للواضحة لعبد الملك بن حبيب المالكي. وكذا ابن القيم في زاد المعاد (٥/ ١٨٦)، وعزاه لابن حبيب. قال ابن حبيب: والخدمة الباطنة: العَجْن، والطَبْخُ، والفَرْش، وكَنسُ البيتِ، واستقاءُ الماء إذا كان الماء معها، وعملُ البيتِ كلِّه.

стр. 7518

الحكم عليه هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف، وذلك لأمرين: ١ - ضَعْفُ أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ. ٢ - الإرسالُ، فإن ضمرة بن حبيب تابعي. وفي الباب أحاديث، منها: ١ - عن علي ﵁ قال: إن فاطمة ﵂ أتت النَّبِيِّ ﷺ =

стр. 7519

= تشكو إليه ما تلقى في يدها من الرحى -وبلغها أنه جاءه رقيق- فلم تصادفه، فذكَرت ذلك لعائشة. فلمّا جاء أخبرته عائشة. قال: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم فقال: على مكانكما. فجاء فقعد بيني وبينها حتى وجدتُ بَرْدَ قدميه على بطني. فقال: ألا أدلكما على خير مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما -أو أويتما إلى فراشكما- فسبِّحا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، وكبّرا أربعًا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم". أخرجه البخاري (٩/ ٥٠٨)، كتاب النكاح، باب عمل المرأة في بيت زوجها. ومسلم (٤/ ١٧١٦: ٢٧٢٧). ٢ - عن أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ﵄ أنها قالت: كنت أخدم الزبير خدمة البيت كله، وكان له فرس وكنت أحتشّ له، وأقوم عليه. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٦/ ٣٥٢)، وإسناده صحيح. وأخرجه البخاري مطوّلًا (٩/ ٣١٩)، كتاب النكاح، باب المغيرة. وفي رواية أخرى عنها عند أحمد (٦/ ٣٤٧): أنها كانت تعلف فرسه، وتسقي الماء، وتخرز الدّلو، وتعجن، وتنقل النوى على رأسها من أرض له على ثلثي فرسخ.

стр. 7520

١٦٥٠ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا رَوْحُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قُلْنَ النِّسَاءُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالْفَضْلِ فِي الْجِهَادِ، فَهَلْ لَنَا مِنْ أَعْمَالِنَا شَيْءٌ نَبْلُغُ (١) بِهِ فَضْلَ الْجِهَادِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "نعم، مهنة (٢) إحداكن في بيتها تبلغ به فَضْلَ الْجِهَادِ". [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو رَجَاءٍ رَوْحُ بْنُ المسيب به. [٣] وحدثنا إسحاق ابن أبي إسرائيل، نبا أبو رجاء، به.

стр. 7521

١٦٥٠ - تخريجه: الحديث في مسند أبي يعلى (٦/ ١٤٠: ٣٤١٥، ٣٤١٦). وأورد البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٠١/ أ). وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٠٠٣)، عن أبي يعلى، عن نصر بن علي. وابن حبان في المجروحين (١/ ٢٩٩)، من طريق إسحاق ابن أبي إسرائيل. والبزار كما في كشف الأستار (٢/ ١٨٢: ١٤٧٥)، عن حميد بن مسعدة، ثلاثتهم عن روح. وَقَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ إلَّا روح، وهو بصري مشهور.

стр. 7522

الحكم عليه: هذا الإسناد فيه روح بن المسيب وهو ضعيف، وقد انفرد به. والحديث قد ضعفه البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٠١/ أ). وأورده الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٠٤)، وقال: رواه أبو يعلى والبزار. =

стр. 7523

= وفيه روح بن المسيب وثقه ابن معين، والبزار. وضعّفه ابن حبان وابن عدي. اهـ. وله شاهد ضعيف عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: جاءت امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فقالت: يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك، هذا الجهاد كتبه الله على الرجال، فإن نُصبوا، أُجروا، وإن قُتلوا كانوا أحياء عند ربهم يُرزقون، ونحن معشر النساء نقوم عليهم، فما لنا من ذلك؟ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافًا بحقّه يعدل ذلك، وقليل منكن من يفعله". أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢/ ١٨١: ١٤٧٤)، من طريق مندل، عَنْ رِشْدِينَ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن عباس. قال البزار: لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلَّا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ورشدين حدث عن جماعة. اهـ. قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٠٨): رواه البزار، وفيه رشدين بن كريب، وهو ضعيف. اهـ. قلت: وفيه أيضًا مندل بن علي وهو ضعيف. ٢ - عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية أنها أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: إني رسول من ورائي من جماعة المسلمين. كلّهنّ يقلن بقولي، وعلى مثل رأيي: إن الله تعالى بعثك إلى الرّجال والنساء فآمنّا بك واتَّبعناك، ونحن معشر النساء مقصورات، مخدَّرات، قواعد بيوت، ومواضع شهوات الرجال، وحاملات أولادهم، وإنّ الرجال فُضِّلوا بالجمعات، وشهود الجنائز، والجهاد، وإذا خرجوا للجهاد حفظنا لهم أموالهم، وربَّينا أولادهم، أفنشاركهم في الأجر يا رسول الله؟ فالتفتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بوجهه إلى أصحابه فقال: هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالًا عن دينها من هذه؟ فقالوا: بلى والله با رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "انصرفي يا أسماء وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تبعّل إحداكن لزوجها، وطلبها لمرضاته، واتباعها لموافقته =

стр. 7524

= يعدل كل ما ذكرت للرجال"، فانصرفت أسماء وهي تهلّل وتكبِّر استبشارًا بما قال لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . أورده ابن عبد البرّ في الاستيعاب (٤/ ٢٣٧). ولم أجده مسندًا عند غيره. وسوف تأتي أحاديث بعد عدّة أبواب في طاعة الزوجة لزوجها.

стр. 7525

٣٥ - باب الأولياء ١٦٥١ - قال مسدد: حدثنا هشيم، نبا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَمُغِيرَةَ: عَنْ إبراهيم قال: لا نكاح إلَّا بولي أو (١) السلطان.

стр. 7526

١٦٥١ - تخريجه: أورده البوصيري في الإِتحاف (٣/ ٦٤/ ب). وأخرجه سعيد بن منصور (١/ ١٤٩: ٥٣١). وعبد الرزاق (٦/ ١٩٩: ١٠٤٨٨، ١٠٤٩٢)، بمعناه.

стр. 7527

الحكم عليه: الإِسناد إلى الحسن رجاله ثقات، إلَّا أن فيه عنعنة المغيرة، وهو مدلس خاصة عن إبراهيم.

стр. 7528

١٦٥٢ - حدثنا (١) عبد الواحد بن زياد، نبا يونس بن عبيد (٢) , عن الحسن ﵁ قال: لا نكاح إلَّا بولي.

стр. 7529

١٦٥٢ - تخريجه: أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ٦٤/ ب).

стр. 7530

الحكم عليه: هذا الإسناد صحيح.
следующие страницы →