← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 7841–7880 · переход к 7846.

стр. 7841

١٧٣٠ - تخريجه: الحديث في مسند الطيالسي (٢٣٤: ١٦٧٩). وأورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ٨٦/ ب)، بسند الطيالسي. وأخرجه ابن عدي في كامله (٣/ ١٠٣٢)، من طريق أبي داود الطيالسي، به.

стр. 7842

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، فيه: رباح بن أبي معروف، وهو وإن كان صدوقًا إلَّا أنّ له أوهامًا وهذا الحديث من أوهامه، قال ابن عدي بعد أن ساق هذا الحديث (٣/ ١٠٣٢): كذا قال لنا عن جابر، والصواب عن ابن عباس. وعليه، فالحديث بهذا الإسناد ضعيف، خلافًا للألباني، فقد قال في الإرواء (٥/ ١٤٠): هذا سند جيد على شرط مسلم!. ولهذا الحديث وما سبق قبله شواهد، منها: ١ - عن أبي سعيد ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نهى يوم أوطاس أن توطأ حامل حتى تضع، ولا غير حامل حتى تحيض حيضة. أخرجه أبو داود (٢/ ٦١٤)، وأحمد (٣/ ٢٨، ٦٢، ٨٧)، والحاكم (٢/ ١٩٥)، والبيهقي (٥/ ٣٢٩). قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. كذا صححاه، وفي إسناده: شريك بن عبد الله القاضي وهو سيِّئ الحفظ، أخرج له مسلم متابعة فقط. وانظر التقريب (٢٦٦). وعليه، فالحديث ضعيف ضعفًا يسيرًا، والله أعلم. ٢ - عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أن توطأ السبايا حتى يضعن ما في بطونهنّ. =

стр. 7843

= أخرجه الترمذي (٤/ ١٣٣)، وقال: حديث غريب. وأخرجه الحاكم (٢/ ١٣٥)، وقال: صحيح، ووافقه الذهبي. إلَّا أن فيه أمّ حبيبة بنت العرباض بن سارية، قال في التقريب (٥٧٧): مقبولة. ٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يوم خيبر عن بيع المغانم حتى تُقسم، وعن الحبالى أن يوطأن حتى يضعن ما في بطونهنّ، وقال: أتسقي زرع غيرك؟ أخرجه الإِمام أحمد (١/ ٢٤٤، ٢٨٩)، وعبد الرزاق (٤/ ٥٢٠)، والحاكم (٢/ ١٣٧)، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. ٤ - عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: "لا يقعنّ رجل على امرأة وحملها لغيره". أخرجه الإِمام أحمد (٢/ ٣٦٨). وإسناده كلهم ثقات، من رجال البخاري غير رشدين بن سعد، قال في التقريب (٢٠٩): ضعيف. قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٠٠): رواه أحمد، وفيه: رشدين وقد وثق، وهو ضعيف. اهـ. ٥ - عن رويفع بن ثابت الأنصاري ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال عام خيبر: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلَا يسقين ماءه ولد غيره ... " الحديث. أخرجه ابن حبان في صحيحه (١١/ ١٨٦: ٤٨٥٠)، والبيهقي (٩/ ٦٢)، وحسّن إسناده الأرنؤوط في تعليقه على ابن حبان. ٦ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ أتى بإمرأة مجّح على باب فسطاط، فقال: لعلّه يريد أن يلمّ بها؟ فقالوا: نعم، فقال: "لقد هممت =

стр. 7844

= أن ألعنه لعنًا يدخل معه قبره، كيف يورّثه وهو لا يحلّ له؟ كيف يستخدمه وهو لا يحل له؟ ". أخرجه مسلم (٢/ ١٠٦٥: ١٤٤١). وهذه الأحاديث إذا ضُمّت إلى أحاديث الباب الثلاثة الضعيفة ارتقى الحديث بمجموعها إلى الحسن لغيره، والله أعلم.

стр. 7845

١٧٣١ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حميد، عن أنس ﵁، قَالَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَبْرَأَ صفية (١) ﵂، فَقِيلَ لَهُ: مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ مِنْ (٢) أمهات الأولاد؟ قال: "من أمهات المؤمنين".

стр. 7846

١٧٣١ - تخريجه: الحديث أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ٨٧/ أ)، بسند الحارث. وهو في بغية الباحث (٣/ ٦٣٦: ٤٦٠). وأخرجه البيهقي في سننه (٧/ ٤٤٩)، من طريق مروان بن محمد، عن إسماعيل بن عيّاش، عن الحجاج بن أرطاة، عن الزهري، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ استبرأ صفية بحيضة. وقال البيهقي: في إسناده ضعف. وأخرجه عبد الرزاق (٧/ ٢٦٩)، عن إبراهيم بن محمد، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طلحة، عن أنس، فذكره بنحوه. وإبراهيم بن محمد هو ابن أبي يحيى الأسلمي، قال في التقريب (٩٣): متروك.

стр. 7847

الحكم عليه: هذا الإسناد ضعيف جدًّا لأجل شيخ الحارث: العباس بن الفضل، وكذلك متابعة إبراهيم بن محمد الأسلمي -كما في التخريج-، ضعيفة جدًّا، وأمّا المتابعة التي أخرجها البيهقي فهي ضعيفة أيضًا، كما قال البيهقي. وعليه، فالحديث من طريق أنس بن مالك ضعيف، والله أعلم. ولم أجد له شاهدًا.

стр. 7848

٣٢ - بَابُ سَفَرِ الْمُعْتَدَّةِ ١٧٣٢ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عطاء قال: ضَمّت عائشةُ أمَّ كُلْثُومٍ أُخْتَهَا امْرَأَةَ طَلْحَةَ بن عبيد الله ﵃، فحجّت بها في عدّتها.

стр. 7849

١٧٣٢ - تخريجه: أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١١٣/ أ)، بسند مسدد. وفي المجردة (٢/ ٢٦/ أ). وأخرجه البيهقي (٧/ ٢٤٦)، من طريق الثوري، عن ابن أبي ليلى، به مختصرًا. ولم ينفرد به ابن أبي ليلى، بل تابعه كلّ من: ١ - ابن جريج: أخرجه عبد الرزاق (٧/ ٢٩: ١٢٠٥٣)، قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرنا عطاء أن عائشة ... فذكره بنحوه. ٢ - جرير بن حازم: أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ١٨٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٨١)، من طريق جرير بن حازم، عن عطاء، به. ولم ينفرد به عطاء، بل تابعه كلّ من: (أ) عروة: أخرجه عَبْدُ الرَّزَّاقِ (٧/ ٢٩)، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة قال: خرجت عائشة بأختها أم كلثوم ... فذكره. (ب) القاسم بن محمد: أخرجه عبد الرزاق (٧/ ٣٠)، والبيهقي (٧/ ٢٤٦)، =

стр. 7850

= والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٨١) .. كلهم من طريق الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد قال: حجّت عائشة بأختها في عدتها، فكانت الفتنة وخوفها. قال الثوري: فأخبرني عبيد الله بن عمر أنّه سمع القاسم بن محمد يقول: أبى النّاس ذلك عليها. (ج) أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ١٨٨)، عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن الحكم قال: نقل عليّ أمّ كلثوم حين قتل عمر، ونقلت عائشة أختها حين قُتل طلحة. وهذا إسناد رجاله ثقات، وهو متابع وشاهد لأثر الباب.

стр. 7851

الحكم عليه: إسناد مسدد ضعيف، لأجل ابن أبي ليلى، وقد ضعّفه البوصيري في الإتحاف (٣/ ١١٣/ أ). ولكنه لم ينفرد به، بل تابعه كل من: ابن جريج، وجرير بن حازم .. وكلاهما ثقة. وقد ورد الحديث من أوجه أخرى صحيحة، وبهذا يتبين أنّ السند صحيح لغيره، وإن كان متن الحديث صحيحًا لذاته، والله أعلم.

стр. 7852

٣٣ - بَابُ انْقِضَاءِ العدَّة بِالْوَضْعِ (١) ١٧٣٣ - قَالَ إِسْحَاقُ (٢): أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فَخَرَجَ إِلَى الصلاة وقد ضربها الطلق فكتمته، فقالت له: طَيِّبْ قَلْبِي بِتَطْلِيقَةٍ، فَطَلَّقَهَا وَرَجَعَ وَقَدْ وَضَعَتْ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: بَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا، فقال: ما لها خدعتني خدعها الله تعالى.

стр. 7853

١٧٣٣ - تخريجه: ورد هذا الحديث على ثلاثة أنحاء: أولًا: من طريق ميمون بن مهران مرسلًا، كما أخرجه إسحاق (٥/ ٢٠٥: ٢٣٣٦). وهكذا أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٢٦٦)، فقال: نا محمد بن بشر العبدي قال: نا عمرو بن ميمون، به. وابن سعد في الطبقات (٨/ ٦٧)، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن عمرو، به. ثانيًا: من طريق الزبير بن العوام: أخرجه عبد الرزاق (٦/ ٤٧٣: ١١٧٢١)، عن الثوري، عن عمرو، عن أبيه، عن الزبير. =

стр. 7854

= وأخرجه ابن ماجه (١/ ٦٥٣: ٢٠٢٦)، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن عمرو بن ميمون، به. وقال في زوائده: رجال إسناده ثقات إلَّا أنه منقطع، وميمون هو ابن مهران، وروايته عن الزبير مرسلة. ثالثًا: من طريق أم كلثوم بنت عقبة: أخرجه البيهقي (٧/ ٤٢١)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني علي بن حماد، أخبرني يزيد بن الهيثم أن إبراهيم بن أبي الليث حدثهم، نا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، عن أم كلثوم، به. وأخرجه الحاكم (٢/ ٢٠٩)، قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي قال: ثنا هاشم بن يونس العصار بمصر، ثنا علي بن معبد، ثنا أبو المليح الرقي، حدثني عبد الملك بن أبي القاسم، عن أم كلثوم بنت عقبة، به. ثم قال الحاكم: هذا حديث غريب صحيح الإِسناد، ووافقه الذهبي.

стр. 7855

الحكم عليه: رجال رواية إسحاق ثقات، إلَّا أنها مرسلة , لأن ميمون بن مهران لم يدرك عهد النبوة. ورواية ميمون عن الزبير رجالها ثقات، إلَّا أنها مرسلة , لأن ميمون لم يدرك الزبير. ورواية ميمون عن أم كلثوم منقطعة أيضًا , لأنها توفيت في خلافة علي، كما قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (٢/ ٢٧٧)، وخلافة علي انتهت سنة خمس وثلاثين، وميمون وُلد سنة أربعين، كما ذكر المزي في تهذيب الكمال (٢٩/ ٢٢٦)، وظن العلامة الألباني أن ميمون قد أدركها وصحَّح الحديث وحكم باتصاله في إرواء الغليل (٧/ ١٩٨: ٢١١٨). أما إسناد الحاكم ففيه من لم أعرفه. [سعد].

стр. 7856

٣٤ - بَابُ الْجَمْعِ بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ بِمِلْكِ الْيَمِينِ وَالْمَرْأَةِ وَبِنْتِهَا بِمِلْكِ الْيَمِينِ ١٧٣٤ - [١] قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ [أَبِي] (١) عَوْنٍ، عَنْ أَبِي صالح الحنفي قال: إن ابن الكواء سأل عليًا ﵁ عَنِ الأَمَتَيْن الأُخْتين، فَقَالَ: أحلّتْهما آيَةٌ وحرَّمَتهما آيَةٌ (٢)، وَلَا أَفْعَلُهُ أَنَا وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَلَا أُحله وَلَا أُحرمه. [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، ثنا شعبة (٣)، عن أبي عون قال: سمعت أبا صالح قال: قال علي ﵁: سَلُونِي فَإِنَّكُمْ لَا تَسْأَلُونَ مِثْلِي، وَلَنْ تَسْأَلُوا مِثْلِي (٤)، فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ: أخبِرنا عَنِ الأُختين المملوكتين، وعن ابنة الْأَخِ (٥) مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَقَالَ: سَلْ عَمَّا يَعْنِيكَ فَإِنَّكَ ذَاهِبٌ فِي التِّيهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عما لا نعلمه (٦)، فَأَمَّا مَا نَعْلَمُ فَإِنَّا لَا نَسْأَلُ عَنْهُ (٧)، قَالَ: أَمَّا الأُخْتَان المملوكَتَان فأحلّتْهما آيَةٌ وحرّمَتْهما آيَةٌ، وَلَا آمُرُ بِهِ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ، وَلَا أَفْعَلُهُ أَنَا وَلَا أَهْلُ بَيْتِي. ١٧٣٥ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عن قبيصة بن ذؤيب قال: إن عثمان ﵁ سُئل عَنِ الأُختين الأَمَتين مِنْ مِلْكِ (٨) الْيَمِينِ، فقال: أحلتهما آية وحرمتهما آية، وما

стр. 7857

أُحِبُّ أَنْ أَصْنَعَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ أَليْ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ ثم أُتِيْتُ بِهَذَا جَعَلْتُهُ نَكَالًا. قَالَ الزُّهْرِيُّ: أُرَاهُ عَلِيًّا ﵁. = = = ١٧٣٤و ١٧٣٥ - تخريجهما: ذكرهما البوصيري في الإتحاف (٣/ ٨٢/ أ). وهذا الحديث مُختلَف في إسناده. ١ - فرواه الثقات عن علي بن أبي طالب ﵁. أخرجه مسدد، وأبو يعلى، كما هو هنا. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٤/ ١٦٩)، والبزار في مسنده -كما في كشف الأستار (٢/ ١٦٦) -، والبيهقي في سننه ٧/ ١٦٤. ٢ - ورواه غيرهم عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁. أخرجه مسدد، كما هو هنا. وأخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٥٣٨: ٣٤)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٤/ ١٦٩)، والبيهقي في سننه (٧/ ١٦٣). قال الزهري: أُراه عليًا ﵁. =

стр. 7858

= وأخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ١٧٠)، من طريق أخرى عن غندر، عن معمر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن عتبة قال: سأل رجل عثمان ... فذكره. وكأن الفتوى صدرت عنهما جميعًا -والعلم عند الله-، فإنّ الأسانيد ثابتة إليهما بغير مغمز في أحدهما.

стр. 7859

الحكم عليهما: هذا الأثر رجاله ثقات، سواء أكان عن عليّ أو عثمان ﵄. قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٦٩)، عن رواية أبي يعلى: رجاله رجال الصحيح. اهـ.

стр. 7860

١٧٣٦ - وَبِهِ (١) عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبيد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ [عُتْبَةَ] (٢)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئل عمر ﵁ عَنِ الْمَرْأَةِ وَابْنَتِهَا مِنْ مِلْكِ الْيَمِينِ، فَقَالَ: مَا أُحبّ أَنْ أُجِيزَهُمَا جَمِيعًا، وَأَنْهَى عَنْهُمَا جميعًا.

стр. 7861

١٧٣٦ - تخريجه: أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ٨٢/ ب)، بسند مسدد. وأخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٥٣٨: ٣٣)، وسعيد بن منصور .. كلهم من طَريق الزهري، به.

стр. 7862

الحكم عليه: إسناد مسدد صحيح، قال البوصيري في الإتحاف (٣/ ٨٢/ب): رجاله ثقات. اهـ. وله شواهد تعضده، آتية بعده إن شاء الله تعالى.

стр. 7863

١٧٣٧ - حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُريج قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيكة يُحَدِّثُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ سَأَلَ عَائِشَةَ ﵂، فَقَالَ: إنَّ لِي جَارِيَةً أصبتُها وَلَهَا ابْنَةٌ قد أَدركتْ أَفأُصيبُها؟ فَنَهَتْهُ عَنْهَا، فَقَالَ: لَا، إلَّا أَنْ تَقُولِي حَرَامٌ، فَقَالَتْ (٢): لَا يَفْعَلُهُ مِنْ أَهلي أَحدٌ، وَلَا مَنْ أَطاعني. ١٧٣٨ - قَالَ ابْنُ أَبِي مُليكة: وسُئل عنها ابنُ عُمر ﵄، فنهى عنها.

стр. 7864

الحكم عليهما: هذا الإسناد فيه: معاذ بن عبيد الله بن معمر، وهو مجهول الحال. ولكن يشهد له الأثر الماضي عن عمر ﵁، والله أعلم.

стр. 7865

٣٥ - باب في اللعان وفي المغيرة ١٧٣٩ - قال إسحاق: أخبرنا النَّضْر بن شُمَيل: بنا أبو مَعْشر، عن عبد الرحمن بْنِ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، عن سعد بن عبادة ﵁ قَالَ: حَضرتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إنْ وَجَدْتُ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِي رَجُلًا أَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ"، ثُمَّ رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ فقال: "كتاب الله تعالى وشاهد"، فقال سعد بن عبادة ﵁: أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبين مِنَ السَّيْفِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "كِتَابُ اللَّهِ وشاهد" (١)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، هَذَا سَعْدٌ قَدِ اسْتَفَزَّتْهُ الغيرة حتى خالف كتاب الله "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ، مَا [تَزَوَّجَ ثَيِّبًا] قَطُّ (٢)، وَلَا قَدِرَ رَجُلٌ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً طَلَّقَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ، وَأَنَا غَيُورٌ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي"، فَقَالَ رجل من الأنصار: على ما يغار الله تعالى؟ فَقَالَ: "عَلَى رَجُلٍ مجاهدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تعالى يُخَالَفُ إِلَى أَهْلِهِ". * فِيهِ انْقِطَاعٌ فِيمَا أَظُنُّ، وأبو معشر ضعيف.

стр. 7866

١٧٣٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ١١١/ ب)، بسند إسحاق. وفي المجردة (٢/ ٢٥/ ب). وأخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ٢٣: ٥٣٩٤)، من طريق أبي معشر، به. وذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٢٨)، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات. اهـ. وذكره أيضًا مختصرًا في (٦/ ٢٥٨)، وقال: رواه أحمد، وفيه: أبو معشر نجيح، وهو ضعيف. اهـ. ولم أجد هذا الحديث في المسند، فكأنه ليس فيه، إذْ لو كان فيه لما أورده ابن حجر هنا في المطالب، والله أعلم.

стр. 7867

الحكم عليه: هذا الإسناد فيه أبو معشر نَجيح بن عبد الرحمن السندي وهو ضعيف، وعبد الرحمن بن عمرو بن شراحيل لم أجد له ترجمة. فالحديث بهذا الإسناد ضعيف، كما قاله الحافظ هنا في المطالب، وتبعه البوصيري في الإتحاف (٣/ ١١١/ ب)، والمجردة (٢/ ٢٥/ ب). وهذا الحديث قد ورد عن غير سعد بن عبادة. فعن ابن عباس ﵄، أنه قال: لما نزلت ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (٤)﴾، قال سعد بن عبادة -وهو سيد الأنصار-: هكذا أنزلت يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يا معشر الأنصار ألا تسمعون إلى ما يقول سيدكم؟ قالوا: يا رسول الله لا تلمه إنه رجل غيور، والله ما تزوج إمرأة قط إلَّا بكرًا، وما طلق إمرأة قط فاجترأ رجل منا على أن يتزوجها من شدة غيرته، فقال سعد: والله يا رسول الله إني لأعلم أنها حق، وأنها من الله، ولكن قد تعجبت لو وجدت لكاعًا تفخذها رجل لم أكن أن =

стр. 7868

= أهيّجه ولا أن أحركه حتى نأتي بأربعة شهداء، فوالله لا آتي بهم حتى يقضي حاجته، قال: فما لبثوا إلَّا يسيرًا حتى جاء هلال بن أمية -وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم .... الحديث بطوله، وفيه قصة هلال بن أمية. أخرجه الطيالسي في مسنده (٣٤٧: ٢٦٦٧)، قال: حدثنا عباد بن منصور، ثنا عكرمة، عن ابن عباس، به. وعن الطيالسي أخرجه ابن شبّة في تاريخ المدينة (٢/ ٣٧٩). ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي (٧/ ٣٩٤). وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٨/ ٦٥)، والواحدي في أسباب النزول (٣٢٨) .. كلاهما من طريق عباد، به. وتابعه أيوب السختياني عن عكرمة: أخرجه النسائي في فضائل الصحابة (١٢٤: ١٢٢)، ولفظه: قال: لمّا نزلت ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ...﴾ الآية، قال سعد بن عبادة: يا رسول الله فإن أنا رأيت لكاع قد تفخذها رجل لا أجمع الأربعة حتى يقضي الآخر حاجته، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "اسمعوا ما يقول سيدكم! ". اهـ. وإسناد النسائي ثقات. وأخرجه عبد الرزاق (٧/ ١١٤: ١٢٤٤٤)، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة مرسلًا بنحوه. والحديث ذكره السيوطي في الدرّ المنثور (٥/ ٢١)، وعزاه لأحمد، وعبد الرزاق، والطيالسي، وعبد بن حميد، وأبي داود، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. وحديث ابن عباس في قصة هلال بن أمية في صحيح البخاري (٨/ ٤٤٩: ٤٧٤٧). ٢ - عن المغيرة ﵁ قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عبادة: لو رأيت رجلًا مع =

стр. 7869

= امرأتي لهذبته بالسيف غير مصفّح، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ ، فقال: "أتعجبون من غيرة سعد؟ لأنا أغير منه، والله أغير مني". أخرجه البخاري (١٢/ ١٧٤). وقد جمع الإِمام ابن القيم في زاد المعاد (٥/ ٣٥٨)، عددًا من الروايات لهذا الحديث. فهذان الشاهدان يشهدان لحديث الباب فيصبح حينئذٍ حسنًا لغيره، والله أعلم.

стр. 7870

١٧٤٠ - وقال أبو يعلى: حدثنا عمر (١) بن شَبّة (٢)، نبا مُحَمَّدُ بْنُ عَثْمَةَ -هُوَ ابْنُ خَالِدِ بْنُ عثمة نسب إِلَى جَدِّهِ-، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ -هُوَ الزَّمْعِيُّ-، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وهب قال: إن أباه أخبر [هـ] (٣) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂، قَالَتْ: إن نبي الله ﷺ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِهِ كُلَّ غَدَاةٍ فَيُسَلِّمُ عليهن، فكانت منهم امرأة عندها عسل، فكان ﷺ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا أَحَضَرَتْ لَهُ مِنْهُ شَيْئًا فيمكث عندها، وإن عائشة وحفصة ﵄، وجدتا من ذلك، فلما دخل [عليهما] (٤) ﷺ قالتا: يا رسول الله إنا نجد منك ريح مغافير! قال: فترك ﷺ ذلك العسل.

стр. 7871

١٧٤٠ - تخريجه: الحديث في مسند أبي يعلى (١٢/ ٣٦٠) (٦٩٢٩). ولم أجده في الإتحاف، ولا عند غير أبي يعلى.

стр. 7872

الحكم عليه: هذا الإسناد فيه: يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة، وهو مجهول الحال. والحديث ثابت من طرق أُخرى، منها: ١ - عن عائشة ﵂، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يشرب عسلًا عند زينب بنت جحش، ويمكث عندها، فواطأت أنا وحفصة عن أيّتنا دخل عليها فلتقل له أكلت مغافير؟ إني أجد منك ريح مغافير، فدخل على حفصة ﵂، فقالت =

стр. 7873

= له: أكلت مغافير؟ قال: لا , ولكني كنت أشرب عسلًا عند زينب بنت جحش فلن أعود له، وقد حلفتُ لا تُخبري بذلك أحدًا. أخرجه البخاري في التفسير (٨/ ٦٥٦: ٤٩١٢)، وفي الطلاق (٩/ ٣٧٤: ٥٢٦٧، ٥٢٦٨).

стр. 7874

١٧٤١ - وقال إسحاق: أخبرنا رَوْح بن عُبادة، بنا حَبيب بْنُ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيمون بْنِ مِهران، عن [عدي بن عَدِيٍّ] (١) الكِنْدي -وَهُوَ وَالِدُ عَدِيِّ بْنِ أَبِي عدي-، عن عمر بن الخطاب ﵁، أَنَّهُ قَالَ: يَا زَيْدُ بْنَ ثَابِتٍ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ أَنْ "لَا تَنْتَفُوا مِنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كفرٌ بِكُمْ"، قال: بلى.

стр. 7875

١٧٤١ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ١١١/ ب)، بسند إسحاق. وفي المجردة (٢/ ٢٥/ ب). وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (١٢)، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم -ابن عتيبة-، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كنا نقرأ فيما يُقرأ: لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلّام -كما في الإتقان في علوم القرآن ٢/ ٢٥ - قال: حدثني حجاج، عن سعيد، عن الحكم بن عتيبة، عن عدي بن عدي قال: قال عمر: كنّا نقرأ ... فذكره. وهذ الإِسناد فيه: الحجاج بن أرطاة، قال في التقريب (١٥٢): صدوق كثير الخطأ والتدليس، وكذا شيخه سعيد بن المرزبان، قال في التقريب (٢٤١): ضعيف مدلس. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٩/ ٥١: ١٦٣١٨)، عن معمر، عن أيوب، عن عدي بن عدي، عن أبيه -أو عن عمه-، أن مملوكًا كان يقال له كيسان فسمّى نفسه قيسًا وادّعى إلى مواليه ولحق بالكوفة، فركب أبوه إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين وُلد على فراشي ثم رغب عني، وادعى إلى مواليه ومولاي، فقال عمر: أزيد بن ثابت! ألم تعلم أنّا كنا نقرأ ... فذكره. =

стр. 7876

= وأخرجه الطبراني في الكبير، كما في المجمع (١/ ٩٧)، وقال الهيثمي: وأيوب بن عدي وأبوه أو عمه لم أرَ من ذكرهما. والحديث ذكره السيوطي في جامعه الكبير (١/ ١٠٨٩)، وعزاه لأبي داود الطيالسي، وأبي عبيد في فضائله، وابن راهويه، والطبراني.

стр. 7877

الحكم عليه: إسناد إسحاق صحيح، قال البوصيري في المجردة (٢/ ٢٥/ ب): رجاله ثقات. ولم ينفرد به هؤلاء الثقات، وإنما تابعهم غيرهم، كما سبق في التخريج. وقد ورد الحديث من طرق أُخرى، منها: ١ - عن عبد الله بن عباس ﵄، أنه سمع عمر يقول: كنّا نقرأ: أَنْ لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائكم. أخرجه عَبْدُ الرَّزَّاقِ (٩/ ٥٠)، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، به. وعن عبد الرزاق، أخرجه الإمام أحمد (١/ ٤٧، ٥٥). وأصله في البخاري في حديث طويل (١٢/ ١٤٤: ٦٨٣٠). ٢ - عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه فقد كفر". أخرجه البخاري (١٢/ ٥٤: ٦٧٦٨)، ومسلم (١/ ٨٠: ١١٣). وهذا فيه شاهد للحكم فقط، أمّا كونه قد كان قرآنًا يُتلى فشاهده الحديث الذي قبل هذا، وعليه فحديث الباب صحيح، والله أعلم.

стр. 7878

١٧٤٢ - أَخْبَرَنَا (١) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ علي ﵁، قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ شَأْنِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ عِنْدَ النبي ﷺ قل: "ما أحبُّ أن أكون أول الأربعة" (٢).

стр. 7879

١٧٤٢ - تخريجه: الحديث أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١١١/ ب)، بسند إسحاق. وفي المجردة (٢/ ٢٥/ ب). وأخرجه عبد الرزاق (٧/ ١١٧: ١٢٤٥)، عن ابن جريج، به. وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٩٤: ٨٨٧٧)، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر، به. وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (٧٤٠: ٢٣٢)، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: ما أحبّ أن أكون أول الأربعة.

стр. 7880

الحكم عليه: إسناد إسحاق رجاله ثقات، إلَّا أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه، وقد تابعه ابن عيينة عند ابن المنذر، وحفص بن غياث عند ابن أبي شيبة، كما سبق في التخريج. =
следующие страницы →