الحكم عليه:
هذا الإسناد ضعيف بسبب ضعف مسلم الأعور.
стр. 8192
٨ - باب الأوعية
١٨٣٢ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي حَاجِبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ من غفار ﵁ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ النَّقِيرِ والمُقَيَّر أحدهما أو جميعًا، وعن الدباء والحنتمة.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْأَنْصَارِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المثنى، أنا سليمان التيمي، به.
стр. 8193
١٨٣٢ - تخريجه:
أخرجه مسدد -كما في الإتحاف (٣/ ١٨١/ أ) -، وأحمد في مسنده (٤/ ٢١٣)، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان التيمي، عن أبي تميمة، عن دلجة بن قيس، أنّ رجلًا قال للحكم الغفاري -أو قال الحكم الغفاري للرجل-: أما تذكر يوم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن النقير والمقير -أو أحدهما- وعن الدباء والحنتم؟ قال: نعم، قال: وقال الآخر: وأنا أشهد على ذلك.
ولم أجده بالسند واللفظ الذي أورده الحافظ هنا (*).
стр. 8194
الحكم عليه:
الحديث صحيح بهذا الإسناد، والله أعلم.
стр. 8195
١٨٣٣ - وقال مسدد: حدثنا بشر -هو ابن المفضل-، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمَةِ، قَالَ: قُلْتُ: وما الْحَنْتَمَةُ؟ قَالَ: الْجَرَّةُ الْخَضْرَاءُ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُقَيَّرِ والمزفت، قال: قلت: فإنا نتخذ جراراً من رصاص ننتبذ فيها عشاء ونشربه الغداء، قال: تلك والله الخمرة، قال: قلت: ماذا؟ قَالَ: سِقَاءٌ نَنْتَبِذُ فِيهِ غُدْوَةً وَنَشْرَبُهُ عَشِيَّةً.
стр. 8196
١٨٣٣ - تخريجه:
أورده البوصري في الإتحاف (٣/ ١٨٠/ ب).
وفي المجردة (٢/ ٥١/ أ).
وقد روى النسائي في السنن الكبرى (٨٨/ ب) نحو هذا الحديث عن ابن المسيب مرسلاً، وموصولاً عن ابن عمر وابن عباس.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا شُعْبَةُ ,
عَنْ عبد الخالق الشيباني، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نهى عن الدباء والنقير.
وانظر تحفة الأشراف (٥/ ٤٣٢: ٧٠٨٢).
ثم قال النسائي: خالفه قتادة: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: ثنا أبو هشام قال: ثنا أبان بن يزيد قال: ثنا قتادة، عن سعيد بن المسيب، وعكرمة، عن ابن عباس أن وفد عبد القيس أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع، نهاهم عن الشرب في الحنتم والدباء والنقير والمزفت، قالوا: فِيمَ نشرب؟ قال: عليكم بأسقية الأدم التي يُلاث على أفواهها.
وانظر تحفة الأشراف (٤/ ٤٦٣: ٥٦٦٣).
ثم قال النسائي: خالفه داود بن أبي هند: أخبرنا محمد بن المثنى، عن ابن =
стр. 8197
= أبي عدي، عن داود، عن سَعِيدٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وفد عبد القيس عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت أن ينتبذوا فيه.
١٨٣٤ - تخريجه:
الحديث في مسند أبي يعلى (١٣/ ٢٤٣: ٧٢٥٩)، وفي المقصد العلي (١٤٣/ ب).
وأورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٨٥/ ب).
وفي المجردة (٢/ ٥٣/ أ).
وهذا الحديث ذكره الدارقطني في العلل (٧/ ٢٣٤)، وقال: يرويه الأوزاعي واختلف عنه، فرواه أبو عاصم النبيل وروح بن عبادة، ويحيى القطان، عن الأوزاعي، عن محمد بن أبي مُوسَى، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ أَبِي موسى، إلَّا أن أبا عاصم أرسله وقال فيه: إن أبا موسى أتى النبي ﷺ . اهـ.
قلت: أخرجه البزار -كما في كشف الأستار (٣/ ٣٤٦: ٢٩٠٧) -، عن يحيى بن حكيم وقرنه بأزهر بن جميل .. كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن الأوزاعي، عن محمد بن أبي موسى، عن القاسم، قال يحيى: أقبل أبو موسى إلى رسول الله ﷺ . وقال أزهر: عن القاسم، عن أبي موسى أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بنبيذ جَرّ ينش ...
وأخرجه البيهقي (٨/ ٣٠٣)، من طريق الوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، عن محمد بن أبي موسى أنه سمع القاسم بن مخيمرة يخبر أنّ أبا موسى أتى النبي -صلي الله عليه وسلم- بنبيذ جرّ ينش ... =
стр. 8201
= قال الألباني في الإرواء (٨/ ٥٢): محمد هذا مجهول، كما قال أبو حاتم، وظاهره مرسل. اهـ.
قال الدارقطني: وخالفهم الوليد بن مسلم فرواه عن الأوزاعي عن موسى بن سليمان، عن القاسم، عن أبي موسى.
وهي رواية أبي يعلى هذه.
ثم ذكر الدارقطني أنه رواه هشام الدستوائي واختُلف عنه، فقيل: عن هشام، عن قتادة، عن الأوزاعي.
وقيل: عن هشام، عن رجل من أهل الشام، عن الأوزاعي.
وقيل: عن هشام، عن الأوزاعي، ليس بينهما أحد.
وقد رجّح ابن حبان في المجروحين (١/ ١١٩) الوجه الثاني، بدون ذكر الأوزاعي.
قال الدارقطني: والحديث مضطرب عن الأوزاعي , لأن الذي بينه وبين القاسم رجل مجهول، وربما أرسله عن القاسم -يعني الأوزاعي-، وذلك كما في رواية الإِمام أحمد في الأشربة (٨١: ٢٣٩)، عن يحيى، عن الأوزاعي، عن القاسم أن أبا موسى أتى النبي ﷺ بنبيذ ينش، ويحيى لعله القطّان، وهنا أرسله الأوزاعي عن القاسم فلم يروه عن محمد بن أبي موسى، ولا موسى بن سليمان، ولم يذكر واسطة غيرهما. والأوزاعي مولود عام ٨٨ هـ وتوفي القاسم عام ١٠٠ هـ.
وعلى آية حال، فالإسناد مضطرب.
стр. 8202
الحكم عليه:
إسناد أبي يعلى ضعيف، لأمور:
١ - تدليس الوليد حيث عنعن عن الأوزاعي، والحديث وإن كان ثابتًا عن الأوزاعي، عن القاسم مرسلًا، أو بواسطة محمد عنه، من رواية غير الوليد، عن الأوزاعي، إلَّا أن الوليد تفرَّد بروايته عنه، عن موسى بن سليمان، ولم أقف له على =
стр. 8203
= متابعة على روايته عن الأوزاعي كذلك، فلا يؤمن أن يكون دلَّسه عن ضعيف عن الأوزاعي على هذه الصورة، حيث لم يُصَرِّح بتحديث الأوزاعي إياه، به.
٢ - تسوية الوليد، فقد ورد بالعنعنة بين الأوزاعي وموسى.
٣ - الانقطاع بين القاسم وأبي موسى، قال ابن حبان في الثقات (٧/ ٣٣٢): ليس يصح له عندي عن أبي موسى سماع. اهـ
٤ - الاضطراب كما ذكره الدارقطني.
стр. 8204
١٨٣٦ - وَبِهِ (١) إِلَى الْوَلِيدِ عَنْ صَدَقَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ [خَالِدِ] (٢) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يخبر أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بنبيذ جرّ، فقال له مثل ذلك.
стр. 8205
١٨٣٥ - تخريجه:
الحديث في مسند أبي يعلى (١٣/ ٢٤٣: ٧٢٦٠)، معطوفًا على ما قبله.
وأورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٨٦/ أ).
وفي المجردة (٢/ ٥٣/ أ).
وأخرجه ابن ماجه في الأشربة (٢/ ١١٢٨: ٣٤٠٩)، من طريق مجاهد بن موسى.
وأخرجه أبو داود في الأشربة (٣/ ٣٣٦: ٣٧١٦)، والنسائي (٨/ ٣٠١) ..
كلاهما من طريق هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، به.
وهذه متابعة قوية للوليد بن مسلم عن صدقة بن خالد.
ولم ينفرد به صدقة أيضًا، فله متابع:
فقد أخرج البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ١٥٧). من طريق الهيثم بن خارجة.
قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن القرشي، عن زيد بن واقد، به.
وهذا إسناد جيد، فإن عثمان بن عبد الرحمن ذكره البخاري في التاريخ (٦/ ٢٣٨)، وكذا ابن أبي حاتم (٦/ ١٥٧)، وقال: سألت أبا زرعة عنه فقال: لا بأس به. اهـ.
وقد روى عنه جماعة.
ولم ينفرد به خالد بن عبد الله عن أبي هريرة، بل تابعه: قزعة بن يحيى، وهو ثقة، عن أبي هريرة. =
стр. 8206
= رواه زيد بن واقد، عن قزعة، به.
أخرجه الدارقطني في سننه (٤/ ٢٥٢).
قال الشيخ الألباني في الإرواء (٨/ ٥٢): لعل له -أي لزيد بن واقد- عن أبي هريرة شيخين: خالدًا -كما هو هنا-، وقزعة.
قال: وإسناده صحيح.
стр. 8207
الحكم عليه:
إسناد أبي يعلى ضعيف لعنعنة الوليد؛ ولكنه لم ينفرد به، فقد تابعه هشام بن عمار، وكذا لم ينفرد به خالد بن عبد الله، بل تابعه قزعة بن يحيى، وهو ثقة.
وعليه، فالحديث صحيح، والله أعلم.
١٨٣٦ - تخريجه:
الحديث أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٨١/ أ).
وفي المجردة (٢/ ٥٢/ ب).
وهو في المقصد العلي (١٤٢/ أ).
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٤٧٦)، وعنه أبو يعلى (٦/ ٢١٧: ٦٨١٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٢٧٦). =
стр. 8210
= ومن طريق ابن أبي شيبة: أخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٦٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٠٦/ ب)، وابن الأثير في أُسد الغابة (٣/ ٧٨٥).
стр. 8211
الحكم عليه:
هذا الإسناد ضعيف لأمرين:
١ - اختلاط عطاء.
٢ - الجهالة بالأشعث بن عمير.
لكن متن الحديث ثابت من طرق أخرى في الصحيح وغيره.
١٨٣٧ - تخريجه:
الحديث في مسند أبي يعلى (١٢: ٦٨٤٩).
وأورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٨٣/ أ).
وفي المجردة (٢/ ٥١/ أ).
وأخرج ابن حبان (١٦/ ١٧٨: ٧٢٠٣)، عن أبي يعلى.
وأخرج أبو داود (٥٢٢٥)، والطبراني في الكبير (٥٣١٣)، والبزار كما في =
стр. 8214
= كشف الأستار (٢٧٤٦)، والبيهقي في السنن (٧/ ١٠٢)، وفي دلائل النبوة (٥/ ٣٢٧).
من طريقين عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق، عن أم أبان بنت الوازع، عن جدها زارع -وكان في وقد عبد القيس- قال: لما قدمنا المدينة جعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبّل يد النبي -صلي الله عليه وسلم- ورجله، قال: وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة، قال: يا رسول الله أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: بل الله جبلك عليهما، قال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله.
وهذا الإسناد حسن في الشواهد.
стр. 8215
الحكم عليه:
إسناد أبي يعلى قال عنه الحافظ في الفتح (١٠/ ٤٤) بأنه جيِّد.
وكأنه قال ذلك بالنظر إلى شواهده، وإلّا، فإن المثنّى العبدي مجهول الحال، والله أعلم.
وانظر التاريخ الكبير (٤/ ٤٢٠)، والجرح (٨/ ٣٢٦).
стр. 8216
١٨٣٨ - [١] وقال الطيالسي: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سألت أنسًا ﵁ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، فَقَالَ: لَمْ أَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فِيهِ شَيْئًا، فكان أنس ﵁ يَكْرَهُهُ
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ -هُوَ الدورقي-، ثنا الطيالسي، به.
[٣] قال: وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، ثنا حِرْمِيٌّ، ثنا شُعْبَةُ، به مختصرًا.
стр. 8217
١٨٣٨ - تخريجه:
الحديث في مسند أبي يعلى (٦/ ١٧: ٣٢٤١) و (٥/ ٤٤٢: ٣١٤٥)، وهو في المقصد العلي (١٤٢/ أ)، بالطريقين عن شجة.
ولم أجده في مسند الطيالسي.
وقد أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٨٥/ أ).
وفي المجردة (٢/ ٥٢/ ب).
стр. 8218
الحكم عليه:
هذا الأثر صحيح الإسناد.
стр. 8219
١٨٣٩ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أبو معاوية، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عمر قال: سألت أنسًا ﵁ وسأله غَيْرِي:
أَحَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نبيذ الجر؟ قال: كيف حرمه! والله ما رآه قط.
стр. 8220
١٨٣٩ - تخريجه:
أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٨٥/ ب).
وفي المجردة (٢/ ٥٢/ أ).
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٨/ ١١٦: ٣٨٣٥)، وعنه أبو يعلى (٧/ ٣٠٥: ٤٣٤٤) مطوّلًا.
стр. 8221
الحكم عليه:
هذا الإسناد ضعيف، وقد ورد ما يخالفه، ففي صحيح البخاري (١٠/ ٦١: ٥٥٩٦)، كتاب الأشربة، باب ترخيص النبي ﷺ في الأوعية والظروف بعد النهي: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵄ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن الجرّ الأخضر ...
وعليه، فإن حديث ابن أبي أوفى هو المقدم، وذلك لأنّه في الصحيح.
стр. 8222
١٨٤٠ - وقال أبو بكر: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الضَحّاك بْنِ يَسَار، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيْر، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ [صُحَارٍ] (١) الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَام فَأْذَنْ لِي فِي جرة أنتبذ فيها، فأذن لي فيها.
стр. 8223
١٨٤٠ - تخريجه:
الحديث في مسند ابن أبي شيبة (٢/ ٣٨/ب)، وقد أخرجه في المصنف (٨/ ١٥٦: ٣٩٨٥).
وقد أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٨٥/ ب).
وفي المجردة (٢/ ٥٣/ أ).
وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥/ ٣١)، عن وكيع، به؛ إلا أن فيه: "جُرَيرة" بالتصغير.
وأخرجه أيضًا في (٣/ ٤٨٣)، عن الطيالسي، عن الضحاك، به؛ ولفظه: استأذنتُ النبي ﷺ أن يأذن لي في جرة أنتبذ فيها فرخّص لي فيها، أو أذن لي فيها.
وأخرجه البزار -كما في كشف الأستار (٣/ ٣٤٨) -، والطبراني في الكبير (٨/ ٨٧).
قال البزار: لا نعلم رَوى صحار إلا هذا الحديث وآخر.
стр. 8224
الحكم عليه:
هذا الإسناد ضعيف بسبب الضحاك بن يسار. وانظر اللسان (٣/ ٢٠١)، وتعجيل المنفعة (١٩٤)؛ ولم أجد له شاهدًا، والله أعلم.
وهذا الحديث ليس على شرط الحافظ هنا، فهو مخرّج في مسند الإِمام أحمد؛ =
стр. 8225
= لكن يمكن الاعتذار عنه بأنه لم يكن في نسخته من المسند والدليل على ذلك ما يلي:
١ - أنه لم يَذكر لصحار في أطراف المسند (١/ ٩١/ ب) إلَّا حديثًا واحدًا غير الحديث الذي هنا , ولو كان في نسخته حديث آخر لذكره.
٢ - أنه أشار إلى حديث صحار الذي هنا في تعجيل المنفعة (١٢٤)، وعزاه لابن شاهين، ولو كان في نسخته من المسند لعزاه إليه، فهو أقرب من ابن شاهين، والله أعلم.
١٨٤١ - تخريجه:
الحديث في بغية الباحث (٦٦٢: ٥١١).
وأورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٨٥/ ب).
وفي المجردة (٢/ ٥٣/ أ).
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٣٧/ ب)، عن ابن خلاد -وهو محمد أبو بكر-، عن الحارث.
وهذا الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (٤/ ٨٧)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٨/ ١١٠) .. كلاهما عن وكيع (*)، عن الربيع، عن أبي العالية أو غيره، عن عبد الله بن مغفل قال: أنا شهدت النبي ﷺ نهى عن نبيذ الجر، وأنا شهدته رخص فيه وقال: "اجتنبوا كل مسكر".
هكذا رواه وكيع بالشك، قال أبو حاتم في العلل (٢/ ٣١): هو أشبه.
وعليه، فإن هذا الحديث من شرط الحافظ لا كما يتبادر للذهن حين وجوده في مسند أحمد، فقد عرفت الفرق بين الروايتين.
стр. 8228
الحكم عليه:
الحديث ضعيف جدًا بإسناد الحارث، وذلك لأن فيه الحسن بن قتيبة وهو =
стр. 8229
= متروك. وانظر اللسان (٢/ ٢٤٦).
إلَّا أن الحديث قد جاء من غير طريقه عند أحمد وابن أبي شيبة، إلَّا أنه ضعيف، وذلك لأنّه من رواية أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، وقد كان الناس يتقون هذه الرواية لما فيها من الاضطراب كما تقدم في كلام ابن حبان، وانظر الثقات (٣/ ٦٤).
وعليه، فالحديث ضعيف، والله تعالى أعلم.
стр. 8230
انتهى المجلد الثامن ويليه المجلد التاسع وأوله تتمة كتاب الحدود