← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 37649

جامع البيان في القراءات السبع

أبو عمرو الداني

Полный текст (1 867 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

إذ كان يونس إنما ترجم «١» بهذه الترجمة عن ال حرف الأول من السور المختلف فيه فتوهّمه ابن جرير الحرف الثاني منهما للجميع «٢» المجمع عليه. وأخطأ وقد نا الخاقاني «٣» قال: نا أحمد بن أسامة «٤»، قال: نا أبي «٥»، قال: نا يونس عن ورش: تخرجون بضم التاء وفتح الراء، يريد: تخرجون. وكذلك حكى سائر الرواة عن ورش. والذي أوقع محمد بن جرير في الغلط ذكر يونس تخرجون مجردا من الكلمة التي قبله أو بعده؛ التي ترفع الإشكال في معرفته، وتبيّن المختلف فيه من المتفق عليه. حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل «٦»: وريشا [٢٦] بفتح الياء وألف بعدها، «٧»

стр. 1087

وقرأ الباقون بإسكان الياء من غير ألف «١». حرف: قرأ نافع وابن عامر والكسائي: ولباس التقوى [٢٦] بالنصب. وقرأ الباقون بالرفع «٢». حرف: قرأ نافع: خالصة يوم القيامة [٣٢] بالرفع. وقرأ الباقون بالنصب «٣». حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل وحمّاد «٤» وأبي بكر بخلاف عنه «٥»: ولكن لا تعلمون [٣٨] بالياء، وكذلك روى هارون «٦» عن حسين «٧» عن أبي بكر، وروى

стр. 1088

أبو هشام «١» وخلّاد «٢» عن حسين عن أبي بكر بالتاء، خالف حسين جماعة أصحاب أبي بكر في ذلك. وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بالتاء. حرف: قرأ أبو عمرو «٣» لا تفتّح لهم [٤٠] بالتاء وإسكان الفاء وتخفيف «٤» التاء، وقرأ حمزة والكسائي كذلك، إلا أنهما بالياء على التذكير. وقرأ الباقون بالتاء وفتح الفاء وتشديد التاء الأخيرة «٥». حرف: قرأ ابن عامر في غير رواية ابن بكّار: وما كنّا لنهتدي [٤٣] بغير واو قبل" ما"، وكذلك [١/ ب] في مصاحف أهل الشام «٦». وقرأ الباقون" وما" بالواو.

стр. 1089

وكذلك في مصاحفهم «١» وكذلك روى عبد الحميد بن بكّار بإسناده عن ابن عامر «٢». حرف: قرأ الكسائي: نعم [٤٤] في الموضعين هاهنا «٣» وفي الشعراء «٤» والصّافّات «٥» بكسر العين في الأربعة. وقرأ الباقون بفتح العين فيهنّ «٦». حرف: قرأ نافع وعاصم وأبو عمرو: أن لعنة الله [٤٤] بإسكان النون ورفع لعنة، واختلف «٧» عن قنبل عن ابن كثير، فروى ابن مجاهد وابن

стр. 1090

ثوبان «١» عنه كذلك وروى عنه أبو ربيعة «٢» وابن الصباح «٣» والزينبي «٤» وابن شنبوذ «٥» وابن عبد الرزّاق «٦» والبلخي «٧» وسائر الرواة

стр. 1091

عن القوّاس «١» بتشديد النون «٢»، ونصب لعنة، وكذلك روى البزّي وابن فليح «٣» عن ابن كثير، وبذلك قرأ الباقون. حرف: قرأ عاصم في غير رواية حفص وحمزة والكسائي: يغشي الليل النّهار [٥٤] هاهنا، وفي الرعد «٤» [٣] بفتح الغين وتشديد الشين. وقرأ الباقون وعاصم في رواية حفص بإسكان الغين وتخفيف الشين «٥»، وروى ابن عتبة «٦» وابن بكّار بإسنادهما عن ابن عامر «٧» هنا بالتشديد وفي الرعد بالتخفيف. حرف: قرأ ابن عامر والشمس والقمر والنجوم مسخّرات [٥٤] برفع أربعة الأسماء، وقرأ الباقون بنصبها وكسروا التاء من مسخّرات؛ لأنها تاء جمع المؤنث «٨».

стр. 1092

تضرعا وخفية «١» [الأنعام: ٦٣]. الرياح «٢» [البقرة: ١٦٤] قد ذكر. حرف: قرأ عاصم «٣» في غير رواية المفضل الرياح بشرا [٥٧] هاهنا، وفي الفرقان [٤٨] والنمل [٦٣] بالباء وضمّها وإسكان الشين، وروى حسين المروذي «٤» عن حفص عنه بضم الشين، لم يرو ذلك عنه أحد غيره «٥»، وقرأ ابن عامر «٦»: في غير رواية الوليد بالنون وضمّها وإسكان الشين، وقرأ حمزة «٧» والكسائي بالنون وفتحها وإسكان الشين وقرأ الباقون «٨» بالنون وضمّها وضمّ الشين. وكذلك روى الوليد عن يحيى عن ابن عامر «٩». حرف: قرأ الكسائي «١٠» وابن عامر في رواية الوليد «١١» من إله غيره [٥٩] في هذه السورة «١٢»،

стр. 1093

وفي هود «١» [٥٠] والمؤمنين «٢» [٢٣] بخفض الراء وكسر الهاء بعدها، وذلك إذا كان قبل إله من الخافضة، وقرأ الباقون برفع الهاء وضمّ الراء «٣». حرف: قرأ أبو عمرو أبلغكم [٦٢ و ٦٨] في الموضعين هاهنا «٤»، وفي الأحقاف «٥» [٢٣] بإسكان الياء وتخفيف اللام في الثلاثة وقرأهنّ الباقون بفتح الباء وتشديد اللام: بصطة [٦٩] قد ذكر «٦». حرف: قرأ ابن عامر «٧» في قصة صالح قال الملأ [٧٥] بزيادة واو قبل، قال: وكذلك في مصاحف الشاميّين «٨»، وقرأ الباقون «٩» بغير واو كذلك في مصاحفهم.

стр. 1094

حرف: قرأ نافع وحفص عن عاصم إنكم لتأتون «١» [٨١] بهمزة واحدة مكسورة على لفظ الخبر، وقرأ الباقون «٢» بهمزتين على الاستفهام، ومذاهبهم في التحقيق «٣» والتسهيل «٤» والفصل بالألف وترك الفصل مذكور في باب الهمزتين «٥». لفتحنا عليهم [٩٦] مذكور قبل «٦». حرف: قرأ نافع في رواية ورش من غير طريق الأصبهاني وابن كثير في رواية قنبل والبزّي أو أمن أهل القرى [٩٨] هاهنا بإسكان الواو، وورش يلقي عليها حركة أمن فيحرّك بها على أصله. قال أحمد بن صالح عنه بفتح الواو ويصلها بكسر ميم أو أمن [٩٨] وقال يونس عنه: موقوفة الواو غير منتصبة، وقرأ في والصّافّات «٧» [١٧] والواقعة «٨» [٤٨] أو ءابآؤنا بفتح الواو وتحقيق «٩» الهمزة بعدها. وقرأ نافع «١٠» في رواية إسماعيل والمسيّبي وقالون، وفي رواية الأصبهاني

стр. 1095

عن ورش وابن عامر بإسكان الواو في الثلاثة «١»، والأصبهاني عن ورش يلقي «٢» حركة الهمزة على الواو ويحرّكها بها فيهنّ. وقرأ الباقون وابن كثير في رواية «٣» ابن فليح بفتح الواو وتحقيق الهمزة بعدها في الثلاثة. قال أبو عمرو: وقد غلط عامة «٤» البغداديين ومن اتصل بهم من سائر العراق [٢/ أ] على ورش في الموضعين اللذين في الصّافّات والواقعة، فحكى ابن مجاهد وابن شنبوذ والداجوني «٥» والشذائي «٦» وأبو طاهر وغيرهم من الجلّة أن مذهبه فيها إسكان الواو، ثم يلقي عليه حركة الهمزة قياسا على هذا الموضع الذي في هذه السورة المجمع عليه عنه.

стр. 1096

وذكر ابن أبي طاهر أن أبا الأزهر «١» وداود «٢» كذلك رويا ذلك عنه نصّا «٣»، وليس كما ذكر ولا على ما قدر، ولو أمعن «٤» النظر في روايتيهما وأعمل الفكر في نصّ عبارتهما عن ذلك في كتابيهما «٥» مع يقظة وحسن معرفة لظهر خلاف ما ذكره، ولعلم وتيقّن «٦» أن الأمر على غير ما قدّره، وذلك أنهما قالا في كتابيهما عن ورش هاهنا أو أمن موقوفة الواو غير منتصبة، وقالا في الموضعين الآخرين أو ءابآؤنا منتصبة الواو، وقالا عنه في الاختلاف «٧» بين نافع وحمزة أو أمن موصولة لا ينصب الواو وحمزة ينصبها أو ءابآؤنا منصوبة الواو واتفاق منهما، فيدلّ ذلك دلالة ظاهرة غير مشكوكة في صحتها على أن مذهبه هاهنا الإسكان للواو وأنّها فيه أو التي للخروج من شيء إلى شيء، كقوله: أو إن يشأ يعذبكم «٨» [الإسراء: ٥٤] وأن مذهبه هناك الفتح، وأنها فيها واو عطف دخل عليها همزة الاستفهام بمعنى التقرير لا غير. وكذلك روى ذلك أبو يعقوب «٩» نصّا عن ورش، ولا يعرف أهل الأداء من

стр. 1097

المصريين وغيرهم من المغاربة غير ذلك في رواية ورش، وهم حجّة على من خالفهم عنه؛ لأنهم تلقوا القراءة عنه أداء وأخذوها عنه مشافهة وخالفوه في القيام بها، وكذلك أهل الأداء من الشاميّين الذين يتولون رواية أبي الأزهر، وكذلك نصّ عليه أحمد بن يعقوب «١» وإبراهيم بن عبد الرزاق في كتابيهما «٢» عن أصحابهما عنه عن ورش، وأظن ابن مجاهد ﵀ حمل رواية أصحاب ورش على أصحاب أبي بكر الأصبهاني؛ لأنه روى عن أصحابه عنه إسكان الواو في الثلاثة المواضع نصّا وأداء، وجعلهما أصلا. وتوهّم أنهم موافقوه على ذلك. ومثل هذا إنما يكون عند عدم الأداء والنص، فأما عند وجودهما، فلا يجوز أن يحمل رواية على رواية، ولا أن يجري لها حكمها، بل تميّز «٣» كل رواية ويبيّن اختلافها، ويعرف الفرق بينها وبين ما يخالفها، وقد قال في كتاب المدنيين «٤» روى أحمد بن صالح عن ورش أو ءابآؤنا ساكنة الواو والله أعلم. وقد غلط أبو بكر النقّاش على القولين والبزّي أيضا في الموضعين المذكورين يحكى عنهما عن ابن كثير أنه سكّن الواو فيهما، والنص والأداء عنه بخلاف ذلك. حرف: قرأ نافع حقيق عليّ أن لا أقول [١٠٥] بفتح الياء وتشديدها على أنها اسم المتكلم. وقرأ الباقون على بغير إضافة على أنها حرف خفض «٥».

стр. 1098

حرف: قرأ ابن كثير وابن عامر في رواية الحلواني عن هشام أرجه «١» [١١١] هاهنا، وفي الشعراء «٢» [٣٦] بالهمز «٣»، وضمّ الهاء وصلتها بواو في اللفظ، قال الحلواني مهموز ويرفع الهاء ويشمّ الرفعة. وروى ابن الصباح عن قنبل عن ابن كثير بغير همز لم يروه غيره وهو وهم. وقال ابن غلبون: قال: نا عبد الله «٤» قال: نا

стр. 1099

أحمد «١». ح ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا ابن أبي حسّان قال: نا هشام بإسناده عن ابن عامر أرجه مهموز مرفوع «٢» لم يزد «٣» على ذلك، وكذلك قال الباغندي وابن عباد وسائر الرّواة عنه. وقرأ ابن عامر في رواية ابن ذكوان «٤» أرجه بالهمز وكسر الهاء كسرة مختلسة من غير صلة كأنه لم يعتدّ بالهمز «٥» لخفائها، فلذلك كسر الهاء اتباعا لكسرة الجيم كما لم يعتدّ من قال منه بالنون لسكونها، فكسر الهاء اتباعا لكسرة الجيم، قال محمد بن أحمد عن ابن مجاهد: لا يجوز «٦» كسر الهاء مع الهمزة،

стр. 1100

[٢/ ب] وذلك جائز عندنا كما بيّنّاه. وروى الوليد عن يحيى عن ابن عامر أرجه غير جزم مهموز يريد بالجزم وسكون الهمزة ولم يزد «١» الهاء. وروى ابن عتبة عنه بالهمزة وضمّ الهاء من غير إشباع، وقرأ أبو عمرو: أرجه «٢» بالهمز وضمّ الهاء ضمّة مختلسة «٣» من غير صلة، وقرأ عاصم في رواية حمّاد وحفص من غير رواية هبيرة عنه وحمزة أرجه «٤» بإسكان الهاء من غير همز، وقرأه في رواية المفضل وفي رواية هبيرة عن حفص عنه ونافع في رواية ورش وإسماعيل والكسائي أرجه «٥» بكسر الهاء وصلتها بياء من غير همز في السورتين، كذا قرأت من هذه الطرق. وقال هبيرة «٦» في كتابه عن حفص هاهنا مجزومة وفي «٧» الشعراء مجرورة، نا بذلك محمد بن علي عن ابن مجاهد عن الخزاز «٨» عن هبيرة، وروى القوّاس

стр. 1101

وعمرو «١» وعبيد «٢» عن حفص بجزم الهاء في السورتين، واختلف أصحاب أبي بكر عنه، فروى عنه الكسائي «٣» والعليمي «٤» والبرجمي «٥» والأعشى «٦» وابن عطارد «٧» ويحيى الجعفي وابن أبي حمّاد «٨» وأصحاب الأزرق والمعلى بن منصور «٩» أنه أسكن

стр. 1102

الهاء، ولم يذكروا بهمز كرواية حمّاد وحفص سواء. ونا محمد بن أحمد، قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني محمد بن الجهم «١» عن ابن أبي أمية «٢» عن أبي بكر عن عاصم أرجه مهموزة ساكنة الهاء، قال ابن الجهم هو فيما أحسب يعني بهمز الألف التي قبل الراء، وذلك على ما قال؛ لأن الهمز مع سكون الهاء غير ممكن النطق به إذا كان يلتقي ساكنان ليس أحدهما حرف مدّ ولين. وروى عبيد بن نعيم «٣» عن أبي بكر أرجه غير مهموز لم يذكر الهاء، وروى خلاد وهارون بن حاتم عن حسين عن أبي بكر «٤» أرجه مهموزة مضمومة الهاء. قال: نا محمد عن ابن مجاهد مثل أبي عمرو، وقال هارون عن حسين عن أبي بكر في الشعراء أرجه مجرورة الهاء، ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا ابن حاتم، قال: نا هارون، قال: نا أبو بكر عن عاصم أرجه مكسورة مهموزة، كذا قال عنه، فهذا يوافق ما رواه ابن ذكوان عن ابن عامر، وأظن ذلك وهما وأحسبه أراد بالهمز همز الألف. واختلف أصحاب يحيى عنه أيضا، فروى عنه الصّريفيني «٥» فيما قرأت ومحمد بن

стр. 1103

المنذر «١» وحسين بن الأسود «٢» وأبو هشام «٣» وضرار «٤» بن صرد بجزم الهاء من غير همزة، ثم قال حسين وأبو هشام عن يحيى عن أبي بكر في سورة (الشعراء) «٥» أرجه مهموز، وربما لم يهمز. وقال: أنا محمد بن أحمد عن ابن مجاهد عن إبراهيم بن أحمد الوكيعي «٦» عن أبيه «٧» عن يحيى «٨» أرجه مهموز وجزم، ويجوز أن يريد بالجزم جزم الهاء؛ [لأن جزم الهاء مع الهمزة غير جائز ولا ممكن، ويجوز أنه يريد بالجزم جزم الهاء] وبالهمز همزة الألف. وروى خلف عن يحيى أرجه بغير همز في كل القرآن، ثم قال: نا يحيى عن أبي بكر أنه ربما همز أرجه وأخاه

стр. 1104

وقال: نا محمد «١» بن علي عن ابن مجاهد عن خلف عن يحيى عن أبي بكر أنه كان ربما همزها ورفع الهاء وقال موسى «٢» بن حزام عنه أرجه جزم، قال: وربما همزها أبو بكر، ونا محمد بن أحمد قال: نا ابن مجاهد، قال: نا عبد الله «٣» بن شاكر عن يحيى عن أبي بكر أرجه جزم، وقال: ربما همزها، قال أبو عمرو: وإذا همزها حرّك الهاء ضرورة، وأحسبه كان يحرّكها بالضم، كالذي رواه حسين عن أبي بكر نصّا. نا محمد بن أحمد، قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني موسى بن إسحاق «٤» عن أبي هشام عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم أرجه جزم بغير همز، وعلى هذا العمل عند أهل الأداء في رواية أبي بكر ويحيى عنه. وقرأ نافع في رواية المسيّبي وقالون «٥» أرجه بغير همز [٣/ أ] وكسر الهاء من غير صلة، وقد اختلف ألفاظ أصحابه في العبارة عن الهاء بعد أن أجمعوا عنه على ترك الهمزة، فروى محمد «٦» بن خالد البرمكي عن أبي عمر «٧» عن

стр. 1105

إسماعيل «١» والبرجمي «٢» يجرّ الهاء ولا يهمز. وروى الباهلي «٣» عن أبي عمر عنه بكسر الهاء غير مهموز، وروى الكسائي والهاشمي «٤» عنه: لا يهمز أرجه، ولم يذكر الهاء «٥». وروى أبو عبيد عنه أنه يقرؤها مثل الكسائي يعني بكسر الهاء وصلتها من غير همز «٦». وروى ابن واصل «٧» عن ابن سعدان «٨» عن المسيّبي: الهاء مكسورة بغير همز، ولا مدّ. وروى عبيد «٩» بن محمد عن ابن سعدان عنه الهاء مشبعة بغير همز، وروى خلف عنه بكسر الهاء بإشباع، وقال محمد عن أبيه «١٠»

стр. 1106

والأنصاري «١» عنه: الهاء مبطوحة «٢» لم يزيدا على ذلك. وقال حمّاد عنه بغير همز لم يذكر الهاء، وقال ابن جبير عن أصحابه «٣» بمدّ الهاء بإشباع «٤». وروى الحلواني عن قالون يكسر الهاء، ولا يشبع الكسر ولا يهمز، وقال أحمد بن صالح عنه: الهاء مكسورة ممدودة. وقال القاضي «٥» والمدني «٦» والقطري «٧» وسائر رواة كتابه «٨» عنه: غير مهموز، ولم يذكروا الهاء. وقال الكسائي «٩» عنه: مهموزة وغلط. وأحسب

стр. 1107

أسقطت «١» عليه، وبكسر الهاء من غير صلة، قرأت لقالون من جميع الطرق. حرف: قرأ حمزة والكسائي بكل ساحر [١١٢] هاهنا، وفي يونس «٢» [٧٩] على وزن فعال، والألف بعد الحاء «٣» وأمالها حمزة في رواية أبي عمر عن سليم عنه، والكسائي في غير رواية أبي الحارث «٤»، وقرأهما الباقون «٥» ساحر على وزن فاعل والألف بعد السّين، وأجمعوا على الموضع الذي في الشعراء «٦» [٣٧] على وزن فعال وأمال ألفه أبو عمرو وحمزة من رواية أبي عمر عن سليم عنه «٧» والكسائي في غير رواية أبي الحارث. حرف: قرأ الحرميّان وعاصم في رواية حفص إن لنا لأجرا [١١٣] بهمزة

стр. 1108

واحدة مكسورة على لفظ الخبر «١»، وقرأ الباقون «٢» بهمزتين على الاستفهام، وفي التحقيق لهما والتسهيل للثانية والفصل بينهما في حال التحقيق والتسهيل على مذاهبهم المشروحة في باب الهمزتين «٣»، ولم يأت هاهنا بالهمزتين عن أبي بكر نصّا غير الشموني «٤» عن الأعشى عنه، وأجمعوا على الموضع الذي في الشعراء «٥» وهم فيه أيضا على مذاهبهم المذكورة قبل. حرف: قرأ عاصم في رواية حفص تلقف ما [١١٧] هاهنا وفي طه «٦» [٦٩] وفي الشعراء «٧» [٤٥] بإسكان اللام وتخفيف القاف في الثلاثة. ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد «٨» بن عمر،

стр. 1109

قال: نا محمد بن الحسين الجعفي «١»، قال: نا محمد بن عمر بن وليد «٢»، قال: نا عبد الرحمن بن أبي حمّاد «٣» عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يقرأ تلقف ما يخفّف في كل القرآن «٤»، قال أبو عمرو: والتخفيف قياس قول ابن جامع عن ابن أبي حمّاد أيضا؛ لأنه ذكر الاختلاف بين أبي بكر وحفص، ولم يذكر بينهما خلافا في هذا ال حرف ، فدلّ على أنهما متّفقان على التخفيف، وخالف ابن أبي حمّاد في ذلك سائر أصحاب أبي بكر، فرووه مثقلا. وقرأ الباقون بفتح اللام وتشديد القاف «٥» في الثلاثة. حرف: قرأ نافع بخلاف عن ورش وابن عامر وأبو عمرو أأمنتم به «٦» [١٢٣] هاهنا وأأمنتم له في طه «٧» [٧١] والشعراء «٨» [٤٩] على الاستفهام بهمزة محقّقة بعدها مدّة في تقدير همزتين مسهّلتين: الأولى بين بين لانفتاحها، والثانية مبدلة

стр. 1110

لسكونها «١». وروى أحمد بن صالح في كتابه «٢» ويونس بن عبد الأعلى من قراءتي عن ورش ءأأمنتم بهمزة واحدة من غير مدّ على مثال مخرج الخبر «٣». وكذلك روى [٣/ ب] إبراهيم بن عبد الرزاق أداء عن عبد الجبّار «٤» بن محمد عن أبي الأزهر عنه في الثلاث سور، حدّثني بذلك أبو مروان المكتب «٥»، وأبو محمد المصاحفي «٦» عن ابن محمد الشافعي «٧»

стр. 1111

عن إبراهيم «١»، وروى سائر الرّواة عنه هاهنا «٢» بالاستفهام بهمزة بعدها مدّة مطوّلة في تقدير ألفين. وقال أكثر أهل الأداء من أصحاب أبي يعقوب عنه: أنه يبدل الهمزة الثانية المسهّلة ألفا على أصله في سائر الاستفهام، ثم يحذفها هاهنا لاجتماعها مع الألف المبدلة من همزة الأصل الساكنة؛ لئلا يلتقي ساكنان، ويشبع المدّ ليدلّ بذلك على أصل الكلمة، وأن مخرجها مخرج الاستفهام دون الخبر، وأنكر ذلك آخرون منهم، وقالوا (آل) إبدالها هاهنا إلى التقاء الساكنين وجب العدول عن البدل إلى التسهيل بين بين؛ إذ حمزة بين بين كالمحرّكة «٣». واختلف عن ابن كثير، فروى قنبل عنه هاهنا قال فرعون ءو أمنتم [١٢٣] بزيادة واو بين النون والهمزة. وكذلك روى الحلواني عن القوّاس والبزّي عن أبي الإخريط «٤» عن أصحابه عن ابن كثير، قال البزّي: ونحن لا نقرأ هذا، حكى لنا ذلك عن قنبل محمد بن علي عن ابن مجاهد عنه، قال ابن مجاهد «٥»: وأحسبه غلط. وكذلك روى ابن شنبوذ وأبو العباس البلخي عنه. ونا عبد العزيز «٦» بن جعفر قال: نا أبو طاهر بن أبي هاشم، قال: كان أبو بكر ينكر ما رواه قنبل ويخبر بألفه. كذلك قرأ عليه ويخالفه، فأقرأني قال فرعون ءامنتم به بواو بعد ضمة نون فرعون مفتوحة وبعدها ألف بين النون والواو والميم، ولفظ لي أبو بكر بها كذلك، وكذلك روى أبو

стр. 1112

عون الواسطي «١» وابن ثوبان «٢» عن قنبل. قال أبو عمرو: وكذلك لنا ذلك في رواية قنبل من طريق ابن مجاهد وابن الصباح بواو مفتوحة بدلا من همزة الاستفهام لانضمام ما قبلها، وبعدها همزة مسهّلة بين بين «٣»، وبعدها ألف ساكنة، فيحصل في اللفظ بعد فتحة الواو مدّة في تقدير ألفين، وكذلك قرأت أيضا في روايته من الطريقين المذكورين وإليه النشور ءأمنتم [الملك: ١٥ - ١٦] بإبدال همزة الاستفهام واوا مفتوحة لانضمام الراء قبلها، وبعدها همزة مسهّلة بين بين، فيحصل في اللفظ بعد فتحة الواو مدّة في تقدير ألف واحدة لا غير؛ لأن همزة الاستفهام دخلت على فعل ثلاثي، ودخلت هاهنا على فعل رباعي، فلذلك تفاضل المدّ بعد فتحة الواو المبدلة في الموضعين. وروى أبو ربيعة عن قنبل والحلواني عن القوّاس في المدّ بزيادة الواو قبل الألف، كالذي في الأعراف سواء. ونا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: قال البزّي عن أبي الإخريط عن ابن كثير قال فرعون ءو أمنتم به بواو بعد النون بغير همز، وإلى هذه الرواية رجع ابن مجاهد، وبها أخذ وإيّاها اختار. قال أبو عمرو: وما رواه المذكور عن قنبل والحلواني عن القوّاس والبزّي عن أبي الإخريط من اللفظ بواو قبل همزة مخفّفة يصحّ من وجه، ويبطل من آخر. فأما الوجه الذي يصحّ منه: فأن تكون تلك الواو المفتوحة بعد النون والراء في الأعراف والملك بدلا من همزة الاستفهام لا مزيدة قبلها، وتكون الهمزة المخففة بعدها همزة القطع في الأعراف وهمزة الأصل في الملك؛ لأن التخفيف لا يغيّر صورة الحرف عمّا هي عليه في الكتابة، ولا يزيد في اللفظ شيئا [٤/ أ] ليس فيه،

стр. 1113

والمدّة بعد الهمزة المخفّفة في الأعراف في هذا الوجه على مقدار ألف لا غير، وتذهب رأسا بعدها في الملك. وأما الوجه الذي يبطل منه: فأن تكون تلك الواو مزيدة لا مبدلة من همزة، وتكون الهمزة المخفّفة بعدها همزة الاستفهام في الموضعين؛ لأن كتاب الله تعالى محظور من الزيادة فيه لا سيما إذا كان المزيد حرفا منفردا قائم الصّورة لا معدوم الرسم، والمدّة بعد الهمزة المخفّفة في السورتين في هذا الوجه على ما قرأناها «١» في الوجه «٢» الذي اختاره ابن مجاهد وقرأنا به. وإلى كون الواو زائدة ذهب ابن مجاهد، وكذلك أنكر رواية من روى ذلك وردّها وغلط ناقلها، وأخذ بما يجوز في القراءة، ويصحّ في القياس ويوافق الرسم. وروى قنبل عن ابن كثير في طه [٧١] ءامنتم له على لفظ الخبر بهمزة مفتوحة بعدها ألف. وروى عنه في الشعراء ءامنتم على الاستفهام بهمزة مخفّفة بعدها مدّة مطوّلة في تقدير همزة مسهّلة بعدها ألف ساكنة، فجاء عنه في الثلاث سور بثلاثة ألفاظ مختلفة. وروى البزّي وابن فليح عن ابن كثير في الثلاث سور على الاستفهام بهمزة مخفّفة ومدّة طويلة. وكذلك روى أبو ربيعة عن قنبل هاهنا والزينبي عنه في الثلاث سور، وقرأ عاصم في رواية حفص من طرق عمرو وعبيد وأبي شعيب القوّاس في الثلاث سور على لفظ الخبر بهمزة مفتوحة بعدها ألف، ولم يذكر عمرو التي في الشعراء، وروى هبيرة عن حفص في الثلاث سور بثلاثة ألفاظ مختلفة، فقال في الأعراف على الاستفهام بهمزة بعدها مدّة مطولة، وقال بخطه على لفظ الخبر، وقال في الشعراء بهمزتين مخفّفتين، وقرأ عاصم في رواية أبي بكر والمفضل وحمّاد وحمزة والكسائي في الثلاث سور على الاستفهام بهمزتين مخفّفتين بعدهما ألف، ولم يأت بذلك نص عن أبي بكر إلا الشموني عن الأعمش عنه.

стр. 1114

قال أبو عمرو: وكل من فصل بألف بين المخففة والمسهّلة من «١» القرّاء في ءأنذرتهم «٢» وبابه «٣» لم يفصل هاهنا به؛ لأنه لو فصل لاجتمع في كلمة ءأمنتم أربع ألفات بهمزة الاستفهام، واجتماعهنّ خروج من كلام العرب وعدول عن مذاهب القرّاء، مع أن لفظ المدّ «٤» حتى يخرج عن حدّ القراءة وزنة اللفظ. حرف: قرأ الحرميّان «٥» سنقتل أبناءهم [١٢٧] بفتح النون وإسكان القاف وضمّ التاء من غير «٦» تشديد، وقرأ الباقون بضم النون وفتح القاف وكسر التاء وتشديدها «٧». حرف: قرأ عاصم في رواية هبيرة «٨» ورواية القوّاس عن حفص فيما قرأت يورثها من يشاء [١٢٨] بفتح الواو وتشديد الراء، وقرأ الباقون بإسكان الواو وتخفيف الراء، وكذلك حكى القوّاس في كتابه «٩» عنه، وأجمعوا على الذي في مريم «١٠» أنه مخفّف. حرف: قرأ عاصم في غير رواية «١١» حفص وابن عامر في غير رواية الوليد

стр. 1115

يعرشون [١٣٧] هاهنا، وفي النحل «١» [٦٨] بضمّ الراء، وقرأ الباقون بكسر الراء فيهما «٢»، وكذلك روى الوليد عن يحيى عن ابن عامر «٣». حرف: قرأ حمزة والكسائي وأبو عمرو في «٤» رواية عبد الوارث «٥» يعكفون [١٣٨] بكسر الكاف، وقرأ الباقون بضمّها وكذا اليزيدي وشجاع وسائر الرواة عن أبي عمرو «٦». حرف: قرأ ابن عامر وإذ أنجيناكم [١٤١] بألف بعد الجيم من غير ياء ولا نون، وكذلك في مصاحف «٧» أهل الشام، [٤/ ب] وقرأ الباقون بياء ونون وألف بعدها «٨»، وكذلك «٩» في مصاحفهم «١٠»، ولم يذكر ابن مجاهد هذا الحرف في كتاب السبعة «١١».

стр. 1116

حرف: قرأ نافع يقتّلون أبناءكم [١٤١] بفتح الياء وإسكان القاف وضمّ التاء من غير تشديد، وقرأ الباقون بضم الياء وفتح القاف وكسر التاء وتشديدها «١». وواعدنا [البقرة: ١٤٢] قد ذكر «٢». حرف: قرأ حمزة والكسائي جعله دكّا [١٤٣] هاهنا وفي الكهف «٣» [٩٨] بالمدّ والهمز من غير تنوين «٤». واختلف عن عاصم، فروت الجماعة عنه عن أبي بكر هاهنا بالتنوين من غير مدّ ولا همز ما خلا محمد بن خلف التيمي «٥»، فإنه روى عن الأعشى عن أبي بكر بالمدّ من غير تنوين، وخالفه الشموني وابن غالب «٦» وغيرهما، فرووا عن الأعشى مثل الجماعة. وروى المفضل وهبيرة عن حفص والتيمي عن الأعشى، وحسين الجعفي عن أبي بكر في الكهف بالتنوين من غير مدّ ولا همز. وروى حمّاد وسائر الرّواة عن أبي بكر وحفص هناك بالمدّ والهمز من غير تنوين، وقرأ الباقون بالتنوين من غير مدّ ولا همز في السّورتين «٧». حرف: قرأ الحرميّان وابن عامر في رواية الوليد عن يحيى عنه برسالاتي [١٤٤] بغير ألف على التوحيد، وقرأ الباقون بالألف على الجمع «٨».

стр. 1117

حرف: قرأ حمزة والكسائي سبيل الرشد [١٤٦] بفتح الراء والشين. وقرأ الباقون بضمّ الراء وإسكان الشين «١». وروى محمد بن جنيد «٢» عن الأعشى وعن أبي حمّاد عن أبي بكر عن عاصم الرشد بضمّ الراء والشين، لم يرو ذلك أحد غيره «٣». حرف: قرأ حمزة والكسائي وهبيرة «٤» عن حفص عن عاصم من حليّهم [١٤٨] بكسر الحاء، وقرأ الباقون بضمّ الحاء «٥»، وكذلك روى سائر الرّواة عن حفص. حرف: قرأ حمزة والكسائي والمفضل عن عاصم لئن لم يرحمنا ربّنا ويغفر لنا [١٤٩] بالتاء «٦» فيهما. [ونصب الباء من ربّنا، وكذلك روى التيمي عن الأعشى عن

стр. 1118

أبي بكر] «١». وقرأ الباقون بالياء فيهما ورفع الباء من ربّنا، وكذلك روت الجماعة «٢» عن أبي بكر والشموني وابن غالب وابن جنيد عن الأعمش. وأنا الفارسي قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا القطيعي «٣»، قال: نا أبو هشام، قال: سمعت أبا يوسف الأعشى قرأها على أبي بكر بالياء جميعا وربنا رفع. حرف: قرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمّاد وابن عامر وحمزة والكسائي قال ابن أمّ [١٥٠] هاهنا وبطه ابن أمّ «٤» بخفض الميم فيهما. وقرأ الباقون والمفضل وحفص عن عاصم بفتح الميم «٥». حرف: قرأ ابن عامر ويضع عنهم إصرهم [١٥٧] بفتح الهمزة والصّاد وألف بعدها على الجمع «٦». وقرأ الباقون بكسر الهمزة وإسكان الصّاد من غير ألف على التوحيد. نا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: أخبرني أبو بكر عن ابن واصل عن ابن سعدان عن المعلّى عن أبي بكر عن عاصم إصرهم «٧»

стр. 1119

بضمّ الهمزة كالحرف الذي في آل عمران «١»، ولم يذكر هذا «٢» ابن سعدان في جامعه «٣»، وأظن ابن واصل حمل هذا على ذلك، فإن كان فعل ذلك فهو قد غلط. حرف: قرأ نافع وابن عامر والمفضل عن عاصم «٤» تغفر لكم [١٦١] بالتاء مضمومة. وفتح الفاء، وكذلك روى خلّاد وأبو هشام عن حسين عن أبي بكر «٥». وقرأ الباقون بالنون مفتوحة وكسر الفاء. حرف: قرأ نافع والمفضل «٦» عن عاصم خطيئاتكم [١٦١] بالهمز والألف ورفع التاء على الجمع. وكذلك روى حسين عن أبي بكر، نا الفارسي [٥/ أ]. قال: نا أبو طاهر عن أبي بكر عن ابن حيّان «٧» عن أبي هشام عن حسين عن أبي بكر «٨» نغفر لكم خطيئاتكم [١٦١] مثل نافع، وقرأ ابن عامر خطيئتكم بالهمز ورفع التاء من غير ألف على التوحيد، وقرأ أبو عمرو خطاياكم بألف من غير همزة على لفظ قضاياكم، وكذلك روى يحيى الجعفي وإسحاق الأزرق عن أبي بكر «٩» عن عاصم. وقرأ الباقون بالهمز والألف وخفض التاء على الجمع. وكذلك روى باقي الرّواة عن أبي بكر «١٠» عن عاصم «١١».

стр. 1120

حرف: وكلهم قرأ إذ يعدون في السبت [١٦٣] بإسكان العين وتخفيف الدال من العدوان، إلا ما رواه ابن جبير عن أصحابه عن نافع أنه قرأ إذ يعدون بفتح العين وتشديد الدال «١» على معنى يعتدّون من الاعتداد «٢»، لم يروه غيره «٣». حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل ويوم لا يسبتون [١٦٣] بضم الياء من أسبت. وقد روى بفتح الياء «٤»، وبالوجهين أقرأني ذلك أبو الفتح «٥» عن قراءته، والوجه الأول نصّ عليه أبو زيد «٦»، واختلف في ذلك عن أبي بكر، فحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا ابن حاتم قال: نا هارون، قال: نا أبو بكر عن عاصم أنه قرأ ويوم لا يسبتون بالرفع، ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا القطيعي، قال: نا أبو هشام قال: نا حسين عن أبي بكر عن عاصم ويوم لا يسبتون برفع الياء، نا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا أبو بكر عن موسى بن إسحاق عن هارون عن حسين جميعا عن أبي بكر عن عاصم ويوم لا

стр. 1121

يسبتون من أسبت، وروى سائر الرّواة عن أبي بكر بفتح الباء «١»، وقرأ الباقون بفتح الياء وكسر الباء «٢» من السبت. حرف: قرأ عاصم في رواية حفص، وفي رواية يحيى الجعفي وحسين بن علي من رواية خلّاد عنه عن أبي بكر قالوا معذرة [١٦٤] بالنصب. وقرأ الباقون بالرفع، وكذلك روى سائر الرّواة عن أبي بكر «٣». حرف: قرأ نافع بعذاب بئيس [١٦٥] بكسر الباء من غير همز على مثال كيس «٤»، وقرأ ابن عامر بكسر الباء وهمزة ساكنة بعدها على مثال جلس «٥»، وكذلك روى ابن جبير وأصحابه عن نافع «٦»، لم يروه غيره. وقرأ الباقون وحفص والمفضل وحمّاد عن عاصم بئيس بفتح الباء وهمزة مكسورة بعدها، وبعد الهمزة ياء ساكنة على مثال رئيس «٧»، واختلف «٨» في ذلك عن أبي بكر عن عاصم، فروى الكسائي

стр. 1122

والعليمي والبرجمي بئيس بفتح الباء وبعدها همزة مكسورة وياء ساكنة على مثال فعيل، نصّ على ذلك عن الكسائي ابن جبير من غير شك، وروى إسحاق الأزرق عنه بئيس بمدّها وهمزها على قولك بعيس، فوافق الكسائي وصاحبيه، وقد روى عنه الأعشى وحسين من رواية خلّاد وهارون وابن أبي حمّاد من رواية ابن جامع «١» وابن جنيد وعبيد بن نعيم وهارون بن حاتم بئيس بفتح الباء، وبعدها ياء ساكنة وبعد الياء همزة مفتوحة على مثال فيعل، نا ابن خواستي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا ابن حاتم، قال: نا هارون، قال: نا أبو بكر عن عاصم بعذاب بئيس مهموز «٢» وبنصب الهمزة، وروى عنه ابن عطارد بئس بفتح الباء وهمزة مكسورة من غير ياء على مثال دبس، قال عنه مقصور وبكسر الهمزة، فأما يحيى بن آدم، فروى ابن شاكر والوكيعي وخلف وابن حزام «٣» وحسين بن العجلي عنه عن أبي بكر، قال: كان [٥/ ب] حفظي بئس بكسر العين، ثم دخلني منها شك فتركت روايتها عن عاصم، وأخذتها عن الأعمش «٤» بئس مثل حمزة. ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: قال لنا العجلي عن أبي هشام عن يحيى عن أبي بكر: كان حفظي عن عاصم بيئس على مثال فيعل، فأخذتها عن الأعمش بئيس على مثال فعيل، وروى ضرار عن يحيى «٥» عن التيمي عن الأعشى عن أبي بكر بئيس الباء مهموزة، وهذا يدلّ على أنه في وزن فعيل. وحدّثنا الفارسي، قال: أخبرنا أبو طاهر، قال: أخبرني أبو بكر قال: قال محمد بن

стр. 1123

شجاع عن يحيى قال: قال أبو بكر: كان حفظي عن عاصم بيئس على مثال فعلل الياء منصوبة، فدخلني فيها شك، فتركت «١» روايتها عن عاصم، وأخذتها عن الأعمش بئيس الهمزة بعد الباء على مثال فعيل. نا محمد بن أحمد، قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني محمد بن الجهم، قال: حدّثني ابن أبي أمية عن أبي بكر، قال: كان حفظي عن عاصم بئيس على مثال فعيل، فدخلني فيها شك، فتركت روايتها عن عاصم، وأخذتها عن الأعمش بئيس على مثال فعيل. وحدّثنا محمد بن أحمد قال: نا ابن مجاهد قال: حدّثني موسى عن هارون بن حاتم عن حسين عن أبي بكر عن عاصم بئيس على وزن فعيل بفتح الهمزة. قال أبو عمرو: وقرأت أنا ذلك في رواية الصريفيني عن يحيى على وزن فعيل، وعلى وزن فيعل بفتح العين، وكان ابن مجاهد يأخذ في رواية يحيى بهذا الوجه الثاني، حكى لي ذلك شيخي أبو الفتح ﵀، وكذلك روى الواسطيون عن يحيى. حرف: وكلهم قرأ وقطعناهم [١٦٠ و ١٦٨] في الموضعين «٢» بتشديد الطاء إلا ما حدّثناه الفارسي، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا ابن سعيد «٣»، قال: نا يحيى بن إبراهيم، قال: نا حمّاد «٤» بن سفيان، قال: نا ابن أبي حمّاد «٥» عن أبي بكر عن عاصم كان يقرأ وقطعناهم مخففة الحرفين اللذين في الأعراف، فحدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا ابن شهريار «٦»، قال: نا حسين، قال: نا يحيى عن أبي بكر،

стр. 1124

قال: لم يقرأ عاصم وقطعناهم خفيف في شيء من القرآن، وكان عروة بن إسماعيل «١» قد قال وقطعناهم خفيف، فأنكر ذلك أبو بكر وهو حاضر. أفلا تعقلون [١٦٩] مذكور قبل «٢». حرف: قرأ عاصم في غير رواية حفص «٣» والذين يمسكون [١٧٠] بإسكان الميم وتخفيف السين. وقرأ الباقون وحفص عن عاصم يمسكون بفتح الميم وتشديد السين «٤». حرف: قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر والمفضل «٥» عن عاصم ذرياتهم [١٧٢] بالألف وكسر التاء على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف وفتح التاء على التوحيد «٦». حرف: قرأ أبو عمرو أن تقولوا [١٧٢] بالياء في الحرفين «٧» وقرأهما الباقون بالتاء «٨». حرف: قرأ حمزة يلحدون في أسمائه [١٨٠]، ويلحدون إليه في النحل [١٠٣] ويلحدون في آياتنا في فصّلت [٤٠] بفتح الياء والحاء في الثلاثة، وتابعه

стр. 1125

الكسائي على الذي في النحل فقط، وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الحاء في الثلاثة «١». حرف: قرأ عاصم في غير رواية هبيرة عن حفص وأبي عمرو ويذرهم [١٨٦] بالياء ورفع الراء «٢»، وقرأ حمزة والكسائي وهبيرة «٣» عن حفص بالياء وجزم الراء. وقرأ الباقون بالنون ورفع الراء، وكذلك روى إسحاق الأزرق عن أبي بكر «٤». حرف: «٥» وكلهم قرأ إن كيدي متين [١٨٣] بكسر الهمزة إلا ما رواه عبد الحميد بن بكّار عن أيوب عن يحيى عن ابن عامر أنه فتحها «٦». حرف: قرأ نافع وعاصم في غير رواية حفص «٧» جعلا له شركاء [١٩٠] بكسر الشين وإسكان الراء مع التنوين من غير مدّ ولا همز. وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بضمّ الشين وفتح الراء والمدّ والهمز من غير تنوين «٨».
следующие страницы →