← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 37649

جامع البيان في القراءات السبع

أبو عمرو الداني

Полный текст (1 867 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

يسبتون من أسبت، وروى سائر الرّواة عن أبي بكر بفتح الباء «١»، وقرأ الباقون بفتح الياء وكسر الباء «٢» من السبت. حرف: قرأ عاصم في رواية حفص، وفي رواية يحيى الجعفي وحسين بن علي من رواية خلّاد عنه عن أبي بكر قالوا معذرة [١٦٤] بالنصب. وقرأ الباقون بالرفع، وكذلك روى سائر الرّواة عن أبي بكر «٣». حرف: قرأ نافع بعذاب بئيس [١٦٥] بكسر الباء من غير همز على مثال كيس «٤»، وقرأ ابن عامر بكسر الباء وهمزة ساكنة بعدها على مثال جلس «٥»، وكذلك روى ابن جبير وأصحابه عن نافع «٦»، لم يروه غيره. وقرأ الباقون وحفص والمفضل وحمّاد عن عاصم بئيس بفتح الباء وهمزة مكسورة بعدها، وبعد الهمزة ياء ساكنة على مثال رئيس «٧»، واختلف «٨» في ذلك عن أبي بكر عن عاصم، فروى الكسائي

стр. 1122

والعليمي والبرجمي بئيس بفتح الباء وبعدها همزة مكسورة وياء ساكنة على مثال فعيل، نصّ على ذلك عن الكسائي ابن جبير من غير شك، وروى إسحاق الأزرق عنه بئيس بمدّها وهمزها على قولك بعيس، فوافق الكسائي وصاحبيه، وقد روى عنه الأعشى وحسين من رواية خلّاد وهارون وابن أبي حمّاد من رواية ابن جامع «١» وابن جنيد وعبيد بن نعيم وهارون بن حاتم بئيس بفتح الباء، وبعدها ياء ساكنة وبعد الياء همزة مفتوحة على مثال فيعل، نا ابن خواستي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا ابن حاتم، قال: نا هارون، قال: نا أبو بكر عن عاصم بعذاب بئيس مهموز «٢» وبنصب الهمزة، وروى عنه ابن عطارد بئس بفتح الباء وهمزة مكسورة من غير ياء على مثال دبس، قال عنه مقصور وبكسر الهمزة، فأما يحيى بن آدم، فروى ابن شاكر والوكيعي وخلف وابن حزام «٣» وحسين بن العجلي عنه عن أبي بكر، قال: كان [٥/ ب] حفظي بئس بكسر العين، ثم دخلني منها شك فتركت روايتها عن عاصم، وأخذتها عن الأعمش «٤» بئس مثل حمزة. ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: قال لنا العجلي عن أبي هشام عن يحيى عن أبي بكر: كان حفظي عن عاصم بيئس على مثال فيعل، فأخذتها عن الأعمش بئيس على مثال فعيل، وروى ضرار عن يحيى «٥» عن التيمي عن الأعشى عن أبي بكر بئيس الباء مهموزة، وهذا يدلّ على أنه في وزن فعيل. وحدّثنا الفارسي، قال: أخبرنا أبو طاهر، قال: أخبرني أبو بكر قال: قال محمد بن

стр. 1123

شجاع عن يحيى قال: قال أبو بكر: كان حفظي عن عاصم بيئس على مثال فعلل الياء منصوبة، فدخلني فيها شك، فتركت «١» روايتها عن عاصم، وأخذتها عن الأعمش بئيس الهمزة بعد الباء على مثال فعيل. نا محمد بن أحمد، قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني محمد بن الجهم، قال: حدّثني ابن أبي أمية عن أبي بكر، قال: كان حفظي عن عاصم بئيس على مثال فعيل، فدخلني فيها شك، فتركت روايتها عن عاصم، وأخذتها عن الأعمش بئيس على مثال فعيل. وحدّثنا محمد بن أحمد قال: نا ابن مجاهد قال: حدّثني موسى عن هارون بن حاتم عن حسين عن أبي بكر عن عاصم بئيس على وزن فعيل بفتح الهمزة. قال أبو عمرو: وقرأت أنا ذلك في رواية الصريفيني عن يحيى على وزن فعيل، وعلى وزن فيعل بفتح العين، وكان ابن مجاهد يأخذ في رواية يحيى بهذا الوجه الثاني، حكى لي ذلك شيخي أبو الفتح ﵀، وكذلك روى الواسطيون عن يحيى. حرف: وكلهم قرأ وقطعناهم [١٦٠ و ١٦٨] في الموضعين «٢» بتشديد الطاء إلا ما حدّثناه الفارسي، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا ابن سعيد «٣»، قال: نا يحيى بن إبراهيم، قال: نا حمّاد «٤» بن سفيان، قال: نا ابن أبي حمّاد «٥» عن أبي بكر عن عاصم كان يقرأ وقطعناهم مخففة الحرفين اللذين في الأعراف، فحدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا ابن شهريار «٦»، قال: نا حسين، قال: نا يحيى عن أبي بكر،

стр. 1124

قال: لم يقرأ عاصم وقطعناهم خفيف في شيء من القرآن، وكان عروة بن إسماعيل «١» قد قال وقطعناهم خفيف، فأنكر ذلك أبو بكر وهو حاضر. أفلا تعقلون [١٦٩] مذكور قبل «٢». حرف: قرأ عاصم في غير رواية حفص «٣» والذين يمسكون [١٧٠] بإسكان الميم وتخفيف السين. وقرأ الباقون وحفص عن عاصم يمسكون بفتح الميم وتشديد السين «٤». حرف: قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر والمفضل «٥» عن عاصم ذرياتهم [١٧٢] بالألف وكسر التاء على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف وفتح التاء على التوحيد «٦». حرف: قرأ أبو عمرو أن تقولوا [١٧٢] بالياء في الحرفين «٧» وقرأهما الباقون بالتاء «٨». حرف: قرأ حمزة يلحدون في أسمائه [١٨٠]، ويلحدون إليه في النحل [١٠٣] ويلحدون في آياتنا في فصّلت [٤٠] بفتح الياء والحاء في الثلاثة، وتابعه

стр. 1125

الكسائي على الذي في النحل فقط، وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الحاء في الثلاثة «١». حرف: قرأ عاصم في غير رواية هبيرة عن حفص وأبي عمرو ويذرهم [١٨٦] بالياء ورفع الراء «٢»، وقرأ حمزة والكسائي وهبيرة «٣» عن حفص بالياء وجزم الراء. وقرأ الباقون بالنون ورفع الراء، وكذلك روى إسحاق الأزرق عن أبي بكر «٤». حرف: «٥» وكلهم قرأ إن كيدي متين [١٨٣] بكسر الهمزة إلا ما رواه عبد الحميد بن بكّار عن أيوب عن يحيى عن ابن عامر أنه فتحها «٦». حرف: قرأ نافع وعاصم في غير رواية حفص «٧» جعلا له شركاء [١٩٠] بكسر الشين وإسكان الراء مع التنوين من غير مدّ ولا همز. وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بضمّ الشين وفتح الراء والمدّ والهمز من غير تنوين «٨».

стр. 1126

حرف: قرأ نافع لا يتبعوكم [١٩٣] هاهنا ويتبعهم [٦/ أ] الغاوون في الشعراء «١» [٢٢٤] بإسكان التاء وفتح الباء «٢». وقرأ الباقون بفتح التاء «٣» وتشديدها «٤» وكسر الباء في الموضعين «٥». حرف: وكلهم قرأ إن الذين تدعون من دون الله [١٩٤] بالتاء، إلا ما رواه بكّار «٦» ابن أحمد المقرئ أداء عن أحمد بن رستم «٧» عن نصير «٨» عن الكسائي أنه قرأ بالياء، وهو وهم من ابن رستم. حرف: وكلهم قرأ إن وليي الله [١٩٦] بياءين: الأولى مكسورة مشددة والثانية مفتوحة مخففة «٩»، إلا ما اختلف فيه عن أبي عمرو، فقرأت في رواية شجاع «١٠» عنه

стр. 1127

إن ولي الله بياء واحدة مفتوحة مشددة «١»، وكذلك قال عنه محمد بن غالب، واختلف في ذلك عن اليزيدي «٢»، فروى عنه أبو عبد الرحمن «٣» وأبو حمدون «٤» لام الفعل منه كسرا وياء الإضافة منصوبة. نا محمد بن أحمد قال: نا ابن مجاهد، قال: قال ابن اليزيدي عن أبيه عن أبي عمرو: لام الفعل مشمّة «٥» كسرا، وياء الإضافة منصوبة «٦». وروى العبّاس «٧» بن محمد عن إبراهيم «٨» عنه مشددة بإدغام. وروى ابن جبير عنه في مختصره «٩»، قال: كان أبو

стр. 1128

عمرو يخفّف هذه الحروف شيئا ولا ينسبها إلى الإدغام «١» إن ولي الله ولأيّ يوم أجّلت [المرسلات: ١٢] والعشيّ يريدون وجهه «٢»، فإن كان ابن جبير أراد بما حكاه ألا يفرط في إشباع الإدغام في ذلك، وأن لا يدغم الياء المشددة في الياء المخففة إذ ذلك من أصل قول أبي عمرو المجمع عليه، وإلا فما حكاه خطأ. وحدّثنا محمد بن علي، قال: نا محمد بن أحمد بن قطن «٣»، قال: نا أبو خلاد «٤» عن اليزيدي عن أبي عمرو إن ولي الله بياء واحدة منصوبة. وحدّثنا الفارسي قال: نا أبو طاهر، قال: حدّثني البرمكي عن أبي عمر عن اليزيدي عن أبي عمرو إن وليّ الله بياء واحدة مخفّفة، وهذه ترجمة لا معنى لها، ولا يجوز رأسا «٥». وروى محمد بن أحمد بن واصل عن أبيه وعن ابن سعدان جميعا عن اليزيدي إن وليّ الله مدغمة التشديد في قفا اللام والفتحة في وجه اللام، وهذا ما لا يفعل. نا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: أخبرني أبو بكر عن ابن واصل عن ابن سعدان عن اليزيدي نحو ذلك. نا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: قال ابن سعدان عن اليزيدي عن أبي عمرو إن وليّ الله [١٩٦] يدغم الياء، وكذلك روى أبو بكر الداجوني أداء عن موسى بن جرير «٦» عن أبي شعيب عن اليزيدي عن أبي عمرو، ولم يتابعه على ذلك

стр. 1129

عن أبي عمران «١»، ولا عن أبي شعيب أحد من أصحابهما. وحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا ابن هاشم، قال: أخبرنا عبيد بن نعيم المكتب، قال: نا ابن سعدان عن اليزيدي عن أبي عمرو إن ولي الله مدغمة الياء نصب، فقال لنا محمد بن علي: قال لنا ابن مجاهد: الترجمة التي قالها ابن سعدان عن اليزيدي في ذكر إدغام الياء ليست بشيء؛ لأن الياء الوسطى التي هي لام الفعل متحركة، وقبلها الزائدة ساكنة، ولا يجوز إسكانها وقبلها ساكن، ولكن أحسبه أراد حذف الياء الوسطى وإدغام الزائدة في الإضافة. حرف: قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي طائف من الشيطان [٢٠١] بياء ساكنة بين الطاء والفاء من غير همز ولا ألف. وقرأ الباقون طائف بألف بعد الطاء وهمزة مكسورة بعدها «٢»، وروى أبو موسى عن الكسائي الوجهين «٣» طيف وطائف «٤»، وبهما قرأت في روايته. حرف: قرأ نافع «٥» وابن عامر في رواية الوليد يمدّونهم [٢٠٢] بضم الياء وكسر الميم، وقرأ الباقون بفتح الياء وضمّ الميم. في هذه السورة من ياءات الإضافة «٦» ثمان ياءات: أولاهن ربي الفواحش

стр. 1130

[٣٣] أسكنها حمزة «١» وفتحها الباقون. إني أخاف [٥٩] فتحها الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر «٢» في رواية [٦/ ب] ابن بكّار، وأسكنها الباقون. معي بني إسرائيل [١٠٥] فتحها حفص «٣» عن عاصم وأسكنها الباقون أرني أنظر إليك [١٤٣] فتحها ابن فليح «٤» عن ابن كثير، وكذلك روى الخزاعي «٥» عنه وعن القوّاس والبزّي «٦» جميعا. وكذلك روى ابن بكّار بإسناده عن ابن عامر، وأسكنها الباقون «٧». وكذلك روى سائر الرّواة عن القوّاس والبزّي.

стр. 1131

إني اصطفيتك [١٤٤] فتحها ابن كثير وأبو عمرو، وكذلك روى ابن جبير عن أصحابه عن نافع والوليد عن يحيى عن ابن عامر «١» وأسكنها الباقون. عن آياتي الذين [١٤٦] أسكنها ابن عامر وحمزة وفتحها الباقون. من بعدي أعجلتم [١٥٠] فتحها الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر «٢» في رواية ابن بكّار والوليد، وأسكنها الباقون عذابي أصيب [١٥٦] فتحها نافع وابن عامر «٣» في رواية الوليد، وذكر ابن جبير أنه لم يرو عن نافع فتحها إلا المسيّبي وحده، وكذا قال في قوله: ورسلي إن الله في المجادلة [٢١]، ولعله أراد أنه لم ينصّ عليهما بالفتح غيره، وأسكنها الباقون. وفيها من الياءات المحذوفات «٤» من الخط واحدة، وهي قوله: ثم كيدون [١٩٥] أثبتها في الوصل وحذفها في الوقف أبو عمرو ونافع في رواية إسماعيل، وفي رواية ابن واصل عن ابن سعدان عن المسيّبي وأبي مروان العثماني «٥» عن قالون.

стр. 1132

واختلف فيها عن ابن عامر، فحدّثنا محمد بن علي، قال: نا أحمد بن موسى «١»، قال: نا أحمد بن يوسف «٢» عن ابن ذكوان بإسناده عن ابن عامر ثم كيدوني بياء، قال ابن ذكوان: في كتابي «٣» بياء وحفظي بغير ياء في الحالين. قرأت ذلك في رواية الأخفش عنه من جميع الطرق، وقال ابن ذكوان في كتابه: أخبرني بعض أصحابنا أنه قرأ على أيّوب بإثبات الياء في الكتاب والقراءة. قال: وحفظي بغير إثبات الياء في هذا الموضع «٤»، وقال أحمد بن أنس عنه بغير ياء في القراءة، وقال الترمذي «٥» عنه بغير ياء لم يزد على ذلك. وكذلك روى الوليد عن يحيى وابن عتبة عن أيّوب. ونا فارس بن أحمد عن قراءته على عبد الله بن الحسين «٦» عن أصحابه عن الحلواني عن هشام بإثبات الياء في الحالين «٧»، وبذلك قرأت عليه وعلى أبي الحسن «٨» في رواية الحلواني عن هشام، وكذلك روى ذلك الحلواني وأحمد بن الجارود «٩» عن هشام والداجوني عن أصحابه، وكذلك روى عبد الحميد بن بكار بإسناده عن ابن عامر، وعبد الحميد فيما أظن هو الذي أخبر ابن ذكوان بأنه قرأها على أيّوب بالياء. وحدّثني فارس بن أحمد أيضا من قراءته على أبي طاهر «١٠» الأنطاكي عن ابن

стр. 1133

عبد الرزّاق عن ابن عبّاد عن هشام بغير ياء في الحالين، ونا أبو الحسن شيخنا، قال عبد الله بن محمد: قال أحمد بن أنس عن هشام بإسناده ثم كيدون [١٩٥] بغير ياء، وكذلك رواه عنه أحمد بن النضر «١» وإبراهيم بن دحيم وإسحاق بن أبي حسان «٢» وأبو بكر الباغندي وجماعة سواهم، وكذلك حكى لي أبو الفتح أيضا عن قراءته على عبد الباقي «٣» بن الحسن عن أصحابه عن الحلواني عن هشام، وقال ابن شنبوذ وحده عن قنبل: ثم كيدوني بياء في الوصل والوقف وهو غلط. وقرأ الباقون «٤» بحذف الياء في الحالين، ولم يرسم «٥» في شيء من المصاحف بالياء إلا في مصاحف الحمصيين خاصة، وبالله التوفيق.

стр. 1134

سورة الأنفال ذكر اختلافهم في سورة الأنفال «١» حرف: قرأ نافع مردفين [٩] بفتح الدال، وكذلك روى أحمد بن بويان عن قنبل عن ابن كثير، وكذلك نا محمد بن [٧/ أ] علي «٢» عن ابن مجاهد أنه قرأ على قنبل، وكذلك قال لي أبو الفتح عن ابن عبد الرزّاق أنه روى عن قنبل، وقال لي محمد عن ابن مجاهد: هو وهم فكان يقرأ بكسر الدال، وكذلك قرأت من طريقه وطريق غيره عن قنبل، وعلى ذلك أهل الأداء عنه. وحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: ثنا عبد الواحد بن عمر، قال: نا عبيد بن محمد نا ابن سعدان، قال: نا المعلى عن أبي بكر والحلواني وغيره عن القوّاس، وأبو ربيعة عن قنبل، والبزّي وابن الصباح، وابن شنبوذ عن قنبل وابن الحباب «٣»، وابن هارون «٤» عن البزّي، والزينبي عن رجاله، والخزاعي عن أصحابه عن ابن كثير «٥».

стр. 1135

حرف: قرأ ابن كثير وأبو عمرو: إذ يغشاكم [١١] بفتح الياء والشّين وألف بعدها في اللفظ النعاس [١١] بالرفع، وكذلك روى حسين المروذي عن حفص عن عاصم، لم يروه غيره «١»، وقرأ نافع «٢» يغشيكم بضم الياء وكسر الشين وياء بعدها. النعاس بالنصب، وكذلك روى الوليد عن يحيى عن ابن عامر «٣». وقرأ الباقون كذلك إلا أنهم فتحوا الغين وشدّدوا الشين «٤». الرعب [١٢] ولكن الله قتلهم [١٧] ولكن الله رمى [١٧] مذكور فيما سلف «٥». حرف: قرأ الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر في رواية الوليد موهن كيد الكافرين [١٨] بفتح الواو وتشديد الهاء. وقرأ الباقون بإسكان الواو وتخفيف الهاء وكلهم نوّن النون ونصب الدال من كيد غير عاصم في رواية حفص، فإنه أضاف ولم ينوّن وخفض الدال «٦».

стр. 1136

حرف: قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم وأن الله مع المؤمنين [١٩] بفتح الهمزة، وقرأ الباقون بكسرها «١». حرف: وكلهم قرأ وما كان صلاتهم [٣٥] بالرفع إلا مكاء وتصدية [٣٥] بالنصب «٢» إلا ما اختلف «٣» فيه عن أبي بكر عن عاصم، فحدّثنا محمد، قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني موسى بن إسحاق الأنصاري، قال: نا هارون بن حاتم عن حسين عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ وما كان صلاتهم نصبا إلا مكاء وتصدية رفعا جميعا، وكذلك روى خلّاد عن حسين عن أبي بكر. ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد، قال: نا ابن حاتم، قال: نا هارون قال: نا أبو بكر عن عاصم أنه قرأ وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية [٣٥] بالرفع، وروت الجماعة سوى حسين وهارون عن أبي بكر كقراءة الناس «٤». ليميز [٣٧] مذكور من قبل «٥». حرف: قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالعدوة الدنيا [٤٢] وبالعدوة القصوى [٤٢] بكسر العين فيهما. وقرأ الباقون بضمّها فيهما «٦».

стр. 1137

حرف: قرأ نافع بخلاف عن المسيّبي وقالون وعاصم في غير رواية حفص من حيي عن بينة [٤٢] بياءين ظاهرتين «١» الأولى مكسورة والثانية مفتوحة «٢»، وروى ابن جبير عن أصحابه بياء واحدة، وروى القاضي والمدني والكسائي عن قالون من حي ياؤها منتصبة مثقلة. وروى القطري عنه ياؤها منتصبة، ولم يذكر مثقلة، وروى أحمد بن صالح والحلواني وأبو سليمان وأبو نشيط والمسيّبي والشحام «٣» عن قالون بياءين، وكذلك روى أصحاب المسيّبي عنه. وحدّثنا الخاقاني، قال: نا أحمد بن أسامة، قال: نا أبي قال: نا يونس عن ورش عن نافع من حي بيّن الياء وثقّلها، وعن ابن كيسة «٤» عن سليم «٥» عن حمزة مختلسة الياء وأحسبه يريد الياء الأولى، وكذلك حكى عن نافع بيانها وتثقيلها يريد بتثقيلها تحريكها بالكسر. وحكي عن حمزة اختلاسها، يريد إدغامها؛ لأنه قد قال عنه في والذاريات ذروا [الذاريات: ١] يختلس. [٧/ ب] التاء، أي يدغمها «٦»، وذلك مجاز واتّساع. وقال داود وعبد الصمد والأزرق وأحمد عن ورش من حييّ عن بياءين مثبتتين «٧» في القراءة، واختلف في ذلك عن ابن كثير، فقال لنا محمد بن علي عن ابن مجاهد في كتاب السبعة أنه قرأ على قنبل من حي بياء واحدة مفتوحة مشددة «٨»، وبذلك قرأت من طريقته.

стр. 1138

وكذلك نا الفارسي عن أبي طاهر أنه قرأ عليه، وكذلك روى أبو ربيعة وابن ثوبان «١» وابن الصباح وابن عبد الرزاق عن قنبل والحلواني عن القوّاس والخزاعي عن ابن فليح، وروى الخزاعي عن عبد الله بن جبير الهاشمي عن القوّاس من حيّ [٤٢] بترك الإدغام وإظهار الياءين مع نصب الآخرة. وحكى ابن مجاهد في كتابه الجامع «٢» أنه قرأ على قنبل من حيي بياءين: الأولى مكسورة، والثانية منصوبة، خلاف ما قاله في كتاب السبعة «٣»، وفي كتاب المكيين «٤»: والذي ذكره في جامعه وهم منه، على أن الزينبي وابن شنبوذ قد رويا ذلك أداء عن قنبل بياءين، وروى البزّي عن أصحابه عن ابن كثير بياءين ظاهرتين نصّ على ذلك عنه أبو ربيعة. قال أبو ربيعة: كذا حفظناها من البزّي إلا أنه لم يذكرها في كتابه وبياءين، قرأت ذلك في روايته في كل طرقه «٥»، وفي رواية ابن فليح. وكذلك قال لنا محمد بن أحمد عن ابن مجاهد عن أصحابه عنه، واختلف في ذلك أيضا عن الكسائي، فروى عنه نصير «٦» بياءين ظاهرتين، وروى عنه سائر الرواة بياء واحدة مفتوحة مشدودة «٧». وبذلك قرأ الباقون «٨». حرف: قرأ عاصم في رواية هبيرة عن حفص عنه وتذهب ريحكم [٤٦] هاهنا وو يستخلف ربي قوما في هود [٥٧] بجزم الباء «٩» والفاء. وقرأ الباقون بنصبهما «١٠».

стр. 1139

حرف: قرأ ابن عامر إذ تتوفى الذين كفروا [٥٠] بتاءين. وقرأ الباقون بياء وتاء «١». حرف: وكلهم قرأ فشرّد بهم من خلفهم [٥٧] بنصب «٢» الميم ومن مكسورة، كأنه يريد أنه يقرأه على الوجهين، لم يرو ذلك عن الأعمش وابن أبي حمّاد غيره «٣». حرف: قرأ ابن عامر وحمزة وحفص عن عاصم ولا يحسبنّ الذين كفروا [٥٩] بالياء. وقرأ الباقون بالتاء «٤»، وكذلك روى ابن عتبة بإسناده عن ابن عامر هاهنا «٥» وفي النور [٥٧]. حرف: قرأ ابن عامر «٦» إنهم لا يعجزون [٥٩] بفتح الهمزة. وكذلك روى ابن أبي أمية «٧» عن أبي بكر عن عاصم. وقرأ الباقون بكسر الهمزة، وكذلك روى ابن بكّار عن ابن عامر شكلا لا ترجمة.

стр. 1140

حرف: قرأ عاصم في غير رواية حفص وإن جنحوا للسّلم [٦١] بكسر السين. وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بفتحها «١». حرف: قرأ الحرميّان وابن عامر وإن تكن منكم مائة يغلبوا [٦٥] وفإن تكن منكم مائة صابرة [٦٦] بالتاء «٢» جميعا، وروى ابن جبير عن أصحابه عن نافع الأولى بالياء والثانية بالتاء «٣»، وروى أبو عبيد عن إسماعيل عنه الثانية بالياء «٤» وهو غلط من ابن جبير. ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر قال: أخبرنا أبو بكر، قال: نا موسى، قال: نا هارون عن حسين عن أبي بكر عن عاصم كليهما بالتاء «٥» مثل نافع وأبو عمرو قرأ الأولى بالياء والثانية بالتاء «٦»، وقرأهما الباقون بالياء «٧»، وكذلك روى سائر الرّواة عن أبي بكر «٨».

стр. 1141

حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل وعلم أن فيكم ضعفا [٦٦] بضم العين «١»، وقرأ الباقون بفتحها. حرف: قرأ عاصم وحمزة ضعفا [٦٦] هاهنا، وفي المواضع الثلاثة التي في الروم «٢» بفتح الضاد. وأجمع أصحاب حفص على الفتح هاهنا «٣» إلا ما نا الفارسي قال: نا. [٨/ أ] عبد الواحد بن عمر، قال: نا عيّاش «٤» وابن فرح «٥» قالا: نا أبو عمر، قال: نا أبو عمارة «٦» عن حفص عن عاصم أنه قال: قرأ وعلم أن فيكم ضعفا [٦٦] بضمّ الضاد، وهو وهم عن أبي عمارة هاهنا «٧». واختلف أصحاب حفص عنه في سورة الروم، فروى عمرو بن الصباح وحسين المروزي وأبو الربيع وعبيد بن الصبّاح عنه عن عاصم أنه نصب الضاد في كل القرآن، وذكر عمرو وعبيد أن حفصا قرأ في الروم بالضم خلاف عاصم. نا طاهر بن غلبون قال: نا علي بن محمد. ح وحدّثنا أنس بن أحمد قال: نا الحسين، قال لنا أحمد «٨» بن سهل،

стр. 1142

قال: نا علي بن محصن «١»، قال: نا عمرو بن الصباح عن حفص أنه لم يخالف عاصما في شيء من قراءته إلا حرف ا واحدا في الروم [٥٤] الله الذي خلقكم من ضعف، فإنه خالفه، وقرأ بالرفع ولم يكن يقرأ في القرآن غيره. نا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: نا وهيب «٢»، قال: نا الحسين، قال: نا عمر «٣» وقال: ذكر أبو عمرو أنه لم يخالف عاصما في حرف حرف: من كتاب الله إلا قوله من ضعف. حدّثنا فارس بن أحمد، قال: نا أبو طاهر قال: نا عبد الرزاق، قال: نا عبد الصمد بن محمد، قال: نا عمرو قال: ذكر حفص أنه لم يخالف في شيء من قراءته إلا في حرف في الروم الله الذي خلقكم من ضعف بضم الضاد، وذكره عن المفضل بن مرزوق عن عطية العوفي عن ابن عمر عن النبي ﷺ . حدّثنا الفارسي قال: نا أبو طاهر، قال: نا أحمد بن سعيد، قال: حدّثني يحيى بن إسماعيل البلخي، قال: نا جعفر «٤» بن علي بن خالد العجلي، قال: نا حفص عن عاصم أنه كان يقرأ من ضعف، وكان يفصل «٥» ما بين ضعف وضعف. وروى أبو عمارة وهبيرة والقوّاس عن حفص أنه ضمّ الضاد في الثلاثة «٦»، قال أبو عمرو:

стр. 1143

واختياري في رواية حفص من طريق عمرو وعبيد في سورة الروم الأخذ بالوجهين بالفتح والضم، لأتابع «١» بذلك عاصما على قراءته، وأوافق حفصا على اختياره «٢». وقرأ الباقون بضم الضاد في السورتين «٣». حرف: قرأ أبو عمرو أن تكون [٦٧] بالتاء «٤»، وكذلك روى هارون عن حسين عن أبي بكر بن شاهي «٥» عن حفص عن عاصم «٦»، لم يروه غيره، وكذلك روى أيضا الوليد عن يحيى عن ابن عامر «٧». وقرأ الباقون بالياء «٨». ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا ابن مخلد عن البزّي بالتاء مثل أبي عمرو «٩»، وهو غلط من ابن مخلد؛ لأن أبا ربيعة والخزاعي والزينبي وأصحاب القوّاس رووا ذلك بالياء وهو الصّواب.

стр. 1144

حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل له أسارى [٦٧] ومن الأسارى [٧٠] بضم الهمزة وفتح السين وألف بعدها في الحرفين على وزن فعالى «١». وقرأ أبو عمرو الحرف الأول بفتح الهمزة وإسكان السين من غير ألف على وزن فعلى «٢»، والثاني مثل المفضل على وزن فعالى. وقرأ الباقون على وزن فعلى «٣». حرف: قرأ حمزة من ولايتهم [٧٢] بكسر الواو. وفتحها الباقون «٤». حرف: وكلهم قرأ والله بما تعملون بصير [٧٢] بالتاء إلا ما رواه الحلواني عن أبي عمر «٥» عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه قرأها بالياء «٦»، وخالفه الجماعة عن اليزيدي، عن أبي عمرو أنه قرأها «٧» بالتاء، وروى الشموني من غير رواية النقّار «٨» عن

стр. 1145

الخياط «١» عن الأعشى آووا ونصروا [٧٢] لا يشدّدون الواو الثانية، وهذا لحن لا يجوز إلا أن يوصل ذلك بنيّة الوقف، فيمتنع التشديد والإدغام مع ذلك كما يمتنع مع الموقوف عليه المنفصل مما يدغم فيه «٢». حرف: وكلهم قرأ وفساد كبير [٧٣] بالباء إلا ما رواه [٨/ ب] أبو موسى «٣» عن الكسائي أنه قرأ بالثاء «٤»، وبذلك قرأت من طريقه لم يتابعه على ذلك عن الكسائي أحد. في هذه السورة من ياءات الإضافة اثنتان، وهما قوله إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله [٤٨] فتحهما الحرميان وأبو عمرو وابن عامر «٥» في رواية ابن بكّار وأسكنهما الباقون، وليس فيها ياء محذوفة.

стр. 1146

ذكر اختلافهم في سورة التوبة «١» حرف: قرأ الكوفيون وابن عامر أئمة الكفر [١٢] وأئمة يهدون [الأنبياء: ٧٣] وأئمة يدعون إلى النار «٢» [القصص: ٤١] وما أشبه «٣» بتحقيق الهمزتين، ولم يأت في ذلك عن أبي بكر نصّا غير يحيى بن آدم والأعشى، وبذلك قرأت له من جميع الطرق «٤». وروى المنذر بن محمد عن هارون عن أبي بكر عن عاصم أنه بهمزة واحدة، خالفه سائر أصحابه عنه «٥» وأدخل «٦» هشام عن ابن عامر من قراءتي على فارس بن أحمد عن قراءته على أبي الحسن المقرئ «٧» في رواية الحلواني عنه، وعن قراءته على أبي طاهر في رواية ابن عبّاد عنه بين

стр. 1147

الهمزتين ألفا، وقرأت عليه من قراءته على ابن حسنون المقرئ «١» عن ابن عبدان «٢» عن الحلواني عنه بغير ألف بينهما، وبذلك قرأت على ابن غلبون عن قراءته. وقال الحلواني في كتابه عنه عن هشام: إنه بهمزتين ولا يمدّ «٣». وقرأ الباقون بتحقيق الهمزة الأولى وتسكين الثانية، فيكون بين الهمزة والياء الساكنة، ولا يكون ياء محضة الكسرة في مذهبهم؛ لأنهم يرون الفصل بالألف بينها وبين الهمزة المخففة «٤»، فهي في نيّة همزة مخفّفة بذلك، وإنما يتحقق إبدالها ياء محضة الكسرة في مذهب من لم ير التحقيق ولا بالفصل، وهو مذهب عامّة النحويين والبصريين «٥»، فأمّا من يرى ذلك وهو مذهب أئمة القراءة «٦»، فلا يكون إلا بين بين لما ذكرناه، ولم يأت بذلك منصوصا أحد من الرواة، فقال في مجرّده «٧» أئذا وأئمة وأئنا وأئنكم إذا اختلف الهمزتان بين الأولى وسهّل الثانية «٨»، وأما الأصبهاني، فقال: أيمة بهمزة واحدة وبعدها إشمام الياء.

стр. 1148

وقد اختلف عن نافع وأبي عمرو في الفصل بينها وبين الهمزة المخففة بألف، وفي ترك ذلك، فأما نافع فروى ابن سعدان وابن ذكوان عن المسيّبي عنه أئمة بالقصر «١»، وروى ابن المسيّبي وموسى بن إسحاق عن أبيه «٢» ألفها ممدودة، وليس فيها إلا همزة «٣» واحدة، وبذلك قرأت في رواية المسيّبي من طريق ابنه محمد «٤»، ومن طريق ابن سعدان. ونا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني إسماعيل «٥» بن أحمد، قال: نا أبو عمرو، قال: نا أبو عمارة عن إسحاق المسيّبي عن أهل المدينة أنهم همزوا الألف بفتحة «٦» شبه الاستفهام، وهذا يؤذن بالمدّ «٧» إذ معنى قوله: همزوا الألف بفتحه أتبعوا الهمزة مدّة، وهي الألف الفاصلة وساغت العبارة عن الألف بالفتحة من حيث كانت مأخوذة منها كما عبّر النحويون القدماء عن الحركات بالحروف كذلك، فقالوا العربية على ثلاثة أحرف، وذلك مجاز واتّساع. واختلف عن إسماعيل فقرأت له من طريق ابن فرح عن أبي عمر عنه بالمدّ، وقرأت له من طريق ابن عبدوس عن أبي عمر بالقصر، وكذلك ذكر ابن مجاهد أنه قرأ على ابن عبدوس «٨»، وروى ابن جبير عن الكسائي عن إسماعيل وعن المسيّبي

стр. 1149

وعن سائر أصحابه عن نافع أنه يمدّ أئمة [١٢] في جميع القرآن، وقال سائر أصحاب المسيّبي وأصحاب قالون أئمة بنبرة واحدة، زاد مصعب «١» وإبراهيم بن قالون «٢» ليس باستفهام واضطرب قول الأصبهاني عن أصحابه عن ورش في ذلك، فقال هاهنا وفي الأنبياء وفي الموضع الأول [٩/ أ] من القصص: غير ممدودة، وقال في الموضع الثاني من القصص وفي السجدة: ممدودة، ولا يعرف أحد من أهل الأداء كروايته المدّ. وأمّا أبو عمرو فروى ابن سعدان عن اليزيدي عنه في سورة القصص [٤١] وجعلناهم أئمة ممدودة، وروى العبّاس بن محمد عن عمّه إبراهيم عن أبيه «٣» اليزيدي: ولا يمدّها إلا أنها ليست باستفهام، وكذا قال ابن جبير عنه في مختصره. وروى ابن غالب عن شجاع عنه بهمزة واحدة [ومدّة] غير مطوّلة. حرف: قرأ ابن عامر لا إيمان لهم [١٢] بكسر الهمزة مصدرا. وقرأ الباقون بفتحها جمعا «٤». حرف: قرأ ابن كثير وأبو عمرو يعمروا مسجد الله [١٧] بغير ألف على التوحيد. وقرأ الباقون بالألف على الجمع «٥»، وكذلك روى الحلواني عن أبي عمر

стр. 1150

عن اليزيدي «١» عن أبي عمرو، وأجمعوا من الطرق المذكورة عنهم على قوله إنما يعمر مساجد الله [١٨] أنه بالألف على الجمع؛ لأنه يريد سائر المساجد. يبشّرهم [٢١] قد ذكر من قبل «٢». حرف: قرأ عاصم في غير رواية حفص عنه وعشيراتكم [٢٤] هاهنا بالألف على الجمع «٣»، واختلف عن أبي بكر وحده في المجادلة، فروى الشموني عن الأعشى عنه عشيراتهم [المجادلة: ٢٢] بالألف على الجمع. ونا الفارسي قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا ابن حاتم، قال: نا هارون، قال: نا أبو بكر عن عاصم هاهنا، وفي المجادلة على الجمع، فوافق ما رواه الشموني، وروى ابن غالب والتيمي عن الأعشى عن أبي بكر عشيرتهم على التوحيد «٤». وكذلك روى المفضل وحمّاد عن عاصم وسائر الرّواة عن أبي بكر. حرف: قرأ عاصم والكسائي وأبو عمرو «٥» في رواية عبد الوارث وحسين الجعفي

стр. 1151

عزير ابن الله [٣٠] بالتنوين، ولا يجوز ضمّه في مذهب الكسائي «١»؛ لأن ضمة النون بعد الساكن الذي بعده ضمّة إعراب وهي تنتقل. وروى التيمي «٢» عن الأعشى عن أبي بكر بغير تنوين خالف الجماعة عن أبي بكر وعن الأعشى. وقرأ الباقون بغير تنوين. حرف: قرأ عاصم في غير رواية هبيرة عن حفص يضاهؤون [٣٠] بكسر «٣» الهاء وهمزة مضمومة بينها وبين الواو. وقرأ الباقون «٤» وهبيرة «٥» عن حفص بضمّ الهاء من غير همز، وكذلك روى عيسى «٦» بن سليمان عن أبي بكر عن عاصم. حرف: وكلهم قرأ اثني عشر شهرا [٣٦] بفتح العين إلا ما رواه هبيرة «٧» عن حفص عن عاصم وابن جبير عن أصحابه عن نافع «٨» أنهما قرآ اثنا عشر شهرا العين ساكنة والشين والراء محرّكة «٩»، وإذا سكنت العين لم يكن بدّ من زيادة المدّ

стр. 1152

للألف قبلها «١» ليتميّز بذلك الساكنان ولا يلتقيان، قال لي أبو الفتح: ومثل الجماعة قرأت لهبيرة، وروى لي الفارسي عن أبي طاهر عن علي بن أحمد العجلي عن أبي هشام عن يحيى عن أبي بكر اثنا عشر شهرا يسكن الشين، وأظنه وهما من أبي هشام، ولم يذكر هذا ال حرف أحد من أصحاب أبي بكر إلا ابن أبي أمية وحده، فإنه قال بنصب العين. حرف: قرأ نافع في رواية ورش من غير طريق الأصبهاني «٢»، وفي رواية قالون من طريق أحمد بن صالح وأبي سليمان «٣» إنما النسيء [٣٧] بتشديد الياء من غير همز أبدل من الهمزة ياء وأدغم الياء الساكنة الزائدة التي قبلها فيها، وهو الذي لا يجوز في تسهيل مثل هذا غيره «.» وقرأ الباقون وورش من رواية الأصبهاني وقالون من غير رواية ابن صالح وأبي سليمان بالمدّ «٤»، وكذلك روى إسماعيل والمسيّبي عن نافع وابن جبير عن أصحابه عنه. حرف: قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم يضلّ به الذين كفروا [٣٧] بضم الياء وفتح الضاد [١٠/ أ]. وروى الجيزي عن الشموني عن الأعشى بفتح الياء والضاد «٥»، وروى من عامر «٦»

стр. 1153

الموصلي «١» عن اليزيدي عن أبي عمرو «٢» ومن قراءتي بضم الياء وكسر الضاد. وقرأ الباقون بفتح الياء وكسر الضاد «٣». وكذلك روى سائر الرواة عن اليزيدي وعن الأعشى. طوعا أو كرها [٥٣] قد ذكر من قبل «٤». حرف: قرأ حمزة والكسائي أن يقبل منهم [٥٤] بالياء، وكذلك حكى أبو عبيد عن نافع وعاصم بالياء وهو غلط منه عليهما. وقرأ الباقون بالتاء «٥». حرف: قرأ عاصم في رواية الأعشى «٦» وحسين الجعفي عن أبي بكر عنه قل أذن [٦١] بالتنوين خير لكم [٦١] بالرفع. حدّثنا عبد الله بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا القطيعي، قال: حدّثنا أبو هشام، قال: نا حسين عن أبي بكر عن عاصم أذن رفع منوّن خير لكم برفع. ونا جعفر قال: نا أبو طاهر، قال: نا عيّاش، قال: نا أبو عمر عن إسماعيل عن نافع أذن خير لكم رفع منوّن، وهو وهم «٧». وقرأ الباقون أذن خير لكم بغير تنوين وخفض الراء على الإضافة، وكذلك روى سائر الرواة عن أبي بكر عن عاصم وعن إسماعيل عن نافع.

стр. 1154

حرف: قرأ حمزة «١» ورحمة للذين آمنوا [٦١] بالخفض، وروى ابن زربي «٢» عن سليم عنه ورحمة بالرفع خالف سائر أصحاب سليم. وقرأ الباقون بالرفع. «٣» حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل «٤» ألم تعلموا أنه [٦٣] بالتاء. وقرأ الباقون بالياء. «٥» حرف: قرأ عاصم في غير رواية المفضل «٦» إن نعف عن طائفة منكم [٦٦] بالنون وفتحها ورفع الفاء نعذّب [٦٦] بالنون وكسر الذال طائفة بالنصب. وقرأ الباقون والمفضل عن عاصم إن يعف بالياء وضمها وفتح الفاء تعذب بالتاء وفتح الذال طائفة بالرفع. «٧»

стр. 1155

حرف: قرأ الكسائي في رواية قتيبة «١» وجاء المعذرون [٩٠] بإسكان العين وتخفيف الذال. ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا أبو بكر قال أخبرنا رزين «٢» الوراق، قال: نا «٣» أبو كريب «٤» قال: نا أبو بكر، قال: قرأ عاصم المعذرون خفيفة «٥»، خالف رزينا في ذلك قاسم «٦» المطرز، قال: نا أبو كريب قال: نا أبو بكر قال: قرأ عاصم وجاء المعذرون يعني مشددا. وقال نا ابن أبي أمية عن أبي بكر، قال: قال عاصم: وزعم الكلبي «٧» أنها المعذرون خفيفة «٨»، قال عاصم: ما رواه إلا «٩» كما قال. وقرأ الباقون بفتح العين وتشديد الذال. «١٠»

стр. 1156

حرف: وكلهم قرأ وقعد الذين كذبوا الله ورسوله [٩٠] بتخفيف الذال إلا ما رواه محمد بن شجاع عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه شدّد الذال، وهو وهم منه؛ لأن أبا عبد الرحمن وأبا حمدون قد نصّا عن اليزيدي على تخفيف الذال. حرف: قرأ ابن كثير وأبو عمرو دائرة السوء [٩٨] هاهنا، وفي الفتح «١» بضم السين. وقرأهما الباقون بفتح السين. «٢» حرف: قرأ نافع في رواية إسماعيل «٣» وورش «٤» وعاصم في رواية المفضل «٥» ألا إنها قربة بضم الراء. ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثني محمد بن يونس «٦»، قال: نا ابن صدقة «٧»، قال: نا أبو الأسباط «٨»، قال: نا عبد الرحمن «٩» عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يقرأ قربة لهم [٩٩] مثقلا. وقرأ الباقون ونافع في رواية المسيّبي وقالون «١٠» بإسكان الراء، وكذلك روى سائر الرواة عن أبي بكر، ولا خلاف في ضمّ الراء من قوله قربات عند الله [٩٩].

стр. 1157

حرف: قرأ ابن كثير «١» جنات تجري من تحتها الأنهار [١٠٠] في رأس الآية بزيادة من وخفض التاء، وكذلك في مصاحف المكّيين «٢». وقرأ الباقون بغير من وفتح التاء، وكذلك في مصاحفهم. «٣» حرف: قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم إن صلاتك [١٠٣] هاهنا وفي هود [٨٧] أصلاتك تأمرك على التوحيد وفتح التاء هاهنا، وقرأهما الباقون على الجمع وكسر التاء هاهنا، والتاء في هود مرفوعة بالإجماع. «٤» حرف: قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وعاصم في رواية المفضل وحمّاد مرجون [١٠٦] وترجي في الأحزاب [٥١] بهمزة مضمومة بعد الجيم «٥»، واختلف في ذلك عن أبي بكر عن عاصم، فروى عنه العليمي والبرجمي ويحيى بن آدم وابن أبي أمية والمعلى بن منصور وابن جامع عن أبي حمّاد وخلّاد عن حسين عنه أنه همزها جميعا «٦»، وقال موسى بن حزام عن يحيى عنه مرجون [١٠٦] ربما همزها]، وقال ترجي مهموز، وقال ضرار عنه عن أبي بكر مرجون، لم

стр. 1158

يذكر ترجي. ونا محمد بن علي، قال: حدّثنا ابن مجاهد قال: نا عبد الله بن شاكر عن يحيى عن أبي بكر أنه لا يهمز مرجون وترجي. ونا عبد الرحمن «١» بن محمد، قال: نا أبو طاهر، قال: قال ابن شاكر عن يحيى عن أبي بكر: إنه همزهما، وهذا هو الصواب، والذي في كتابي خطأ، وأظن أن «لا» وقعت عندي زائدة. وروى الكسائي ويحيى الجعفي عن أبي بكر «٢» أنه لم يهمز مرجون وهمز ترجي، وروى الشموني وابن غالب عن الأعشى ضد ما روياه أنه همز مرجون، ولم يهمز ترجي، وقال التيمي عن الأعشى «٣» مرجون مهموز، ولم يذكر ترجي، وروى يزيد بن عبد الواحد «٤» عن أبي بكر ترجي غير مهموز. حدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا الخثعمي «٥»، قال: نا محمد بن العلا «٦» قيل لأبي بكر قرأ عاصم مرجون مهموز، قال: نعم. وقرأ الباقون بغير همز في ال حرف ين. «٧» حرف: قرأ نافع وابن عامر والذين اتخذوا [١٠٧] بغير واو قبل والذين وكذا في مصاحف «٨» المدينة والشام. وقرأ الباقون والذين بزيادة واو، وكذا في مصاحفهم.

стр. 1159

حرف: قرأ نافع وابن عامر أفمن أسّس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسّس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظلمين [١٠٩] بضم الهمزة وكسر السين من أسّس، ورفع النون من بنيانه في الموضعين. وقرأ الباقون بفتح الهمزة والسين ونصب النون «١». حرف: قرأ ابن عامر وحمزة وعاصم في رواية المفضل «٢» وحمّاد «٣» جرف [١٠٩] بإسكان الراء. واختلف عن أبي بكر فروى البرجمي والأعشى وحسين الجعفي وابن أبي حمّاد وهارون بن حاتم جرف بضم الراء «٤»، وكذلك روى ضرار وحده عن يحيى عنه. نا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا القطيعي، قال: نا أبو هشام، قال: نا حسين عن أبي بكر عن عاصم جرف مثقل. ونا الفارسي قال: نا عبد الواحد قال: نا ابن حاتم، قال هارون، قال أبو بكر عن عاصم جرف مشدد، قال أبو عمرو: يريد مثقل الراء مضمومة، وذلك مجاز واتّساع؛ لأن الضم ثقيل والثقيل والشديد ضدّهما خفيف ومعناهما سواء. ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر قال: نا أبو بكر عن الزينبي عن خلّاد وعن القاضي عن هارون جميعا عن حسين عن أبي بكر عن عاصم جرف مثقل. وقال خلاد: هذا خطأ من حسين. وأنا أبو طاهر،

стр. 1160

قال: حدّثني محمد بن يونس، قال: ابن صدقة «١» قال: نا أبو الأسباط «٢»، قال: نا عبد الرحمن «٣» عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ جرف مثقل، وروى غير هؤلاء عن أبي بكر جرف بإسكان الراء، وكذلك روت الجماعة عن يحيى «٤» عنه، وقرأ الباقون بضم الراء، كذلك روى الداجوني عن أصحابه عن هشام. «٥» [١٠/ ب] حرف: قرأ ابن كثير وابن عامر في رواية هشام وعاصم في رواية حفص «٦» وحمزة باتفاق من أصحاب سليم هار [١٠٩] بإخلاص الفتح «٧»، وحكى ابن الجهم عن خلف عن سليم أنه كانت الإمالة والفتح عنده سواء، واختلف عن ابن ذكوان عن ابن عامر، فروى عنه التغلبي من روايتنا عن الفارسي عن أبي طاهر عن أصحابه عنه بغير إمالة، وقال لنا محمد بن علي عن ابن مجاهد «٨»: ليس عندي عن ابن عامر في هار [١٠٩] شيء، وروى النقّاش وأبو العبّاس البلخي والأخفش عنه بإخلاص الفتح «٩»، وروى الشاميّون وابن شنبوذ عن الأخفش بإمالة فتحة «الهاء». وقال الأخفش في كتابه الخاص «١٠»: هار يشمّ الراء شيئا من الكسر، ولم يذكر ذلك في كتابه العام «١١»، وبإمالة خالصة قرأت له من طريق الشاميين، كذلك روى
следующие страницы →