← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 37649

جامع البيان في القراءات السبع

أبو عمرو الداني

Полный текст (1 867 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

قال: نا صالح بن زياد «١» عن اليزيدي عن أبي عمرو يا بشراي بالألف مضاف، مثل هداي ومحياي. ونا فارس بن أحمد، قال: نا جعفر بن أحمد، قال: حدّثنا عمر بن يوسف، «٢» قال: نا الحسن بن شريك «٣»، قال: نا أبو حمدون عن اليزيدي عن أبي عمرو يا بشراي بألف والياء نصب، قال أبو عمرو: قولهما بألف يدل على الفتح كما يدل قول ابن غلبون من غيّر عن الألف الممالة بالياء على الإمالة، وقال ابن مجاهد في كتاب «٤» قراءة أبي عمرو الراء مفتوحة من أجل الياء التي بعد الألف، يدلّ على ذلك ما قال هارون عن أبي عمرو هداي [البقرة: ٣٨] وبشراي ومثواي [٢٣] لا ينجر إذا أضفته إلى نفسك. وقال أحمد بن موسى: يا بشراي بنصب الراء والياء، وقال ابن جبير: قرأ أبو عمرو بإمالة الراء يسيرا «٥». حرف: قرأ نافع وابن عامر في رواية ابن ذكوان وابن عتبة وابن بكّار هيت لك [٢٣] بكسر الهاء وفتح التاء من غير همز «٦»، واختلف في ذلك عن هشام عن

стр. 1227

ابن عامر، فروى عنه الحلواني «١» بكسر الهاء وفتح التاء وهمزة ساكنة بينهما «٢». ونا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد «٣»، قال: حدّثني أحمد بن محمد بن بكار، قال: نا هشام بإسناده عن ابن عامر هيت لك من تهيأت بكسر الهاء وبالهمز وضمّ التاء «٤» «.» وكذلك روى إبراهيم بن «٥» عباد عن هشام وهذا هو الصواب. وما رواه الحلواني من فتح التاء مع الهمز وهم «٦» منه لكون هذه الكلمة إذا همزت من التهيؤ، فالتاء فيها ضمير الفاعل المسند إليه الفعل، فلا يجوز غير ضمّها. وحدّثنا ابن غلبون، قال: نا عبد الله بن أحمد «٧»، قال: حدّثنا أحمد بن أنس، قال: نا هشام بإسناده عن ابن عامر هيت لك مكسورة الهاء لم يزد على ذلك، وكذا قال عنه ابن أبي حسان وابن دخيم والباغندي وغيرهم من الرواة. ونا الخاقاني، قال: نا أحمد بن المكي «٨»، قال:

стр. 1228

أنا أبو عبيد، قال: نا هشام عن ابن عامر هيت لك بكسر الهاء وفتح التاء مثل نافع. وقرأ ابن كثير «١» بفتح الهاء وضمّ التاء. وقرأ [٢١/ أ] الباقون بفتح الهاء والتاء «٢». حرف: قرأ الكوفيون ونافع المخلصين [٢٤] إذا كان بألف ولام بفتح اللام في جميع القرآن «٣». وقرأ الباقون بكسرها «٤»، ولا خلاف في كسرها فيما فيه الدين ودينا «٥»، ونذكر الاختلاف في الموضع الذي في مريم هناك إن شاء الله تعالى. حرف: قرأ أبو عمرو حاشا لله في الموضعين «٦» [٣١ و ٥١] بألف في اللفظ بعد الشين في حال الوصل «٧» خاصة، فإذا وقف حذفها اتباعا للخط «٨»، روى ذلك

стр. 1229

منصوصا عن اليزيدي أبو عبد الرحمن وأبو حمدون وأحمد بن صالح وأبو شعيب من رواية محمود بن محمد الأديب «١» عنه، ومن سوى هؤلاء من رواة اليزيدي وشجاع ذكروا عنهما عن أبي عمرو إثبات الألف، ولم يميّزوا وصلا من وقف «٢» ومن ميّز ذلك، فهو لا شك أضبط لمذهبه وأعلم باختياره، فالمصير إلى قوله أولى، والعمل بروايته أحق «٣». وقرأهما الباقون بغير ألف في الحالين «٤». حرف: وكلهم قرأ آبائي إبراهيم [٣٨] ودعائي إلا فرارا في نوح [٦] بهمزة مكسورة بعد الألف إلا ما رواه الكسائي عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأهما بغير همز «٥»، وخالفه الجماعة عن أبي بكر في ذلك فرووهما بالهمز، ولم ينصّ على ذلك منهم إلا يحيى بن آدم ويحيى بن سليمان. وبذلك قرأت في رواية الكسائي عنه عن أبي بكر. حرف: قرأ عاصم في رواية حفص «٦» من غير رواية أبي عمارة عنه دأبا [٤٧] بتحريك الهمزة، واختلف عن أبي عمارة عن حفص، فحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا ابن فرح، قال: نا أبو عمر، قال: نا أبو عمارة عن حفص عن عاصم دأبا قياسهما جملا. ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا عيّاش، قال: نا أبو عمر، قال: نا أبو عمارة عن حفص عن عاصم دأبا خفيفة «٧»، والصواب رواية ابن فرح عن أبي عمر؛ لأنها توافق قول الجماعة

стр. 1230

عن حفص «١». ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: حدّثني محمد بن يونس عن عبد الله بن عبد الرحمن بن واقد عن أبيه عن حفص دأبا مثل «٢» دعابا مهموزة ممدودة، وهذا يدلّ على إشباع الحركة وتمطيط اللفظ فيها من حيث مثلها بدعابا وهو خطأ، وقال هبيرة في كتابه عنه يشدّد آخر الألف ويمدّ ويهمز آخر الألف، فعبّر عن تحقيق الهمزة وتمطيط فتحها وإشباعها بالمدّ والتشديد مجازا واتّساعا، وروى خلف بن هشام عن هبيرة عنه دؤبا بضم الدال «٣» وفتح الهمزة، وهذا ما لا يعرف في نقل ولا أداء، والذي قرأت له من طريق حسنون والخراز بفتح الدال وتحريك الهمزة لا غير. وقرأ الباقون بإسكان الهمزة وأبو عمرو في تخفيفه وإدراجه «٤» دون تحقيقه وترتيله والأعشى «٥» عن أبي بكر والأصبهاني «٦» عن ورش وحمزة «٧» إذا وقف يبدلها ألفا، وقرأت ذلك في رواية شجاع عن أبي عمرو بالوجهين «٨» بالهمز «٩» وتركه «١٠». حرف: قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم من رواية أبي عمارة عنه فيه تعصرون [٤٩] بالتاء «١١»، وكذلك حكى لي فارس بن أحمد عن قراءته في رواية هبيرة من طريق الخراز. وقرأ الباقون بالياء، وكذلك روى لي الفارسي عن أبي طاهر بإسناده عن الخراز عن هبيرة، وكذلك روى عنه حسنون بن الهيثم. وبذلك قرأت له.

стр. 1231

حرف: قرأ عاصم في رواية البرجمي والشموني عن الأعشى عن أبي بكر عنه ما بال النسوة [٥٠] بضمّ النون «١». وقرأ الباقون بكسرها «٢»، وكذلك روى ابن غالب «٣» عن الأعشى، وأجمعوا على كسر النون في قوله: وقال نسوة في [٥٠] ولم يأت به منصوصا إلا الحسن بن داود النقار عن الخياط عن الشموني عن الأعشى. حرف: قرأ نافع [٢١/ ب] في غير رواية ورش وابن كثير في رواية البزّي وابن فليح بالسوء إلا ما رحم ربي [٥٣] بتسهيل الهمزة الأولى وقبلها واوا مكسورة وإدغام الواو الساكنة التي قبلها فيها، وتحقيق الهمزة الثانية على أصلها في الهمزتين المكسورتين من كلمتين، ولم يجعلا الهمزة الأولى هاهنا بين الهمزة والياء كما جعلاها في سائر الباب «٤»؛ لأن قبلها هاهنا واوا وهمزة بين بين لا يقع بعد واو ولا بعد ياء لخلوص سكونها، ولأن حركة ما قبلها قد تتغيّر، فتزول عن الواو الضمة وعن الياء الكسرة وينفتح ما قبلها فيزول بذلك معظم المدّ عنهما وتصيران كسائر الحروف السّواكن التي لا يمدّ فيها وهمزة بين بين لتوهينها وتضعيف الصوت تقرب بها من الساكن، ولذا «٥» لا يبدأ بها كما لا يبدأ به. فلو جعلت بين الواو والياء لالتقى ساكنان، فلذلك قلبا هاهنا واوا خالصة،

стр. 1232

وأدغما الواو التي قبلها فيها، ولم يجعلاها «١» بين بين كما فعلا ذلك بها في نحو هاؤلاء إن كنتم [البقرة: ٣١] وشبهه؛ لأن قبلها هناك الألف فلزم حركة ما قبلها وقوي المدّ فيها فصارت بمنزلة المحرك، ولذلك اشتركا في الامتناع من الإدغام، فجاز جعل الهمزة بعدها بين بين كما يجوز جعلها بعد المتحرك، ألا ترى أن الساكن المحض قد يقع بعدها في نحو دابة [البقرة: ١٦٤] وصواف [الحج: ٣٦] وحاد [المجادلة: ٢٢] وشبهه، فلولا أنها بمنزلة المتحرك لم يجز وقوعه بعدها بإجماع، فوقوع الهمزة المجعولة بين بين بعدها أجوز وأحسن لكونها في زنة المتحرك، وقد كان بعض أهل الأداء يأخذ في قراءة نافع وابن كثير من الطرق المذكورة في هذا الموضع، يجعل الهمزة بين الهمزة والياء «٢» قياسا على جعلها بعد الألف كذلك وذلك خروج عن قياس «٣» التسهيل، وعدول عن مذاهب القرّاء. وقرأ نافع في رواية ورش «٤» وابن كثير في رواية القوّاس بتحقيق الهمزة الأولى

стр. 1233

وتسهيل الثانية، فتكون بين الهمزة والياء الساكنة على أن القوّاس قد خيّر بين هذا الوجه الأول، وقرأ أبو عمرو «١» بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثانية. وقرأ الباقون «٢» بتحقيق الهمزتين، وكذلك روى أحمد بن صالح وأبو سليمان عن قالون عن نافع، وقد ذكرنا أصل قولهم في هذا الباب فيما سلف «٣». حرف: قرأ ابن كثير «٤» حيث نشاء [٥٦] بالنون، وكذلك روى المفضل «٥» عن عاصم وهارون بن حاتم عن حسين عن أبي بكر عنه، وقرأ الباقون «٦» بالياء. حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل «٧» وحفص وحمزة والكسائي وقال لفتيته [٦٣] لفتيانه بألف بعد الياء ونون مكسورة بعدها «٨». وقرأ الباقون بتاء مكسورة بعد الياء من غير ألف «٩». حرف: قرأ حمزة والكسائي أخانا نكتل [٦٣] بالياء. وقرأ الباقون بالنون «١٠».

стр. 1234

حرف: قرأ عاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي خير حافظا [٦٤] بألف بعد الحاء وكسر الفاء وكذلك روى سعيد بن أوس عن المفضل، ولم أقرأ بذلك، وقرأ الباقون بكسر الحاء وإسكان الفاء من غير ألف «١». حرف: قرأ ابن كثير في رواية البزّي من قراءتي على الفارسي على النقاش عن أبي ربيعة «٢» عنه فلما استيأسوا [٨٠] ولا تيأسوا [٨٧] وإنه لا ييأس [٨٧] وحتى إذا استيأس الرسل [١١٠]، وفي الرعد [٣١] أفلم ييأس الذين بألف بعد الياء من غير همز في الخمسة «٣»، وكذلك روى أبو عبد الرحمن اللهبي «٤» وأبو الحسن بن بقرة عن البزّي بغير همز في الرعد خاصة، وروى سائر الرواة عن البزّي وقنبل جميع ذلك بالهمز «٥». ونا محمد بن أحمد، قال: نا ابن مجاهد، قال: قرأت على قنبل عن القوّاس استيئسوا واستيئس بهمزة بين الياء والسين، قال ابن مجاهد: وقرأ أهل مكة «٦» اليوم كذلك مثل حمزة «٧». وقرأ الباقون بالهمز من غير ألف فيهنّ [٢٢/ أ] في اللفظ ما خلا هشاما «٨» عن ابن عامر، فإن ابن عبّاد روى عنه فيما قرأت إنه لا ييأس

стр. 1235

بألف وفتح الياء من غير همز فيه خاصة. وقد ذكرت الاختلاف عن ابن ذكوان في إمالة مزجاة «١» [٨٨] في باب «٢» الإمالة. حرف: قرأ ابن كثير «٣» إنك لأنت يوسف [٩٠] بهمزة واحدة مكسورة على لفظ الخبر «٤»، وكذلك روى أبو عمارة عن المسيّبي عن نافع «٥»، قال عنه: أءنك بطرح «٦» الهمزة الأولى. وقال لي أبو الفتح عن قراءته في رواية الشيرازي «٧» عن الكسائي مثل ابن كثير بهمزة واحدة مكسورة. قال لي: وقد قرأت له أيضا مثل ما يرويه ورش «٨» عن نافع. وقرأ الباقون «٩» بهمزتين على الاستفهام. ومذاهبهم في التحقيق والتسهيل وإدخال الألف مذكورة قبل «١٠».

стр. 1236

حرف: قرأ عاصم في رواية حفص «١» من غير طريق هبيرة نوحي إليهم هاهنا [١٠٩] وفي النحل «٢» [٤٣] والأول من الأنبياء «٣» [٧] بالنون وكسر الحاء في الثلاثة على لفظ الجمع «٤». وقرأ الباقون بالياء وفتح الحاء في الثلاثة على ترك تسمية الفاعل «٥»، وكذلك روى هبيرة عن حفص فيما قرأت، وكذلك روى ابن شاهي «٦» عن حفص في الأول من الأنبياء فقط. حرف: قرأ عاصم بخلاف عن أبي بكر «٧» ونافع وابن عامر أفلا تعقلون [١٠٩] بالتاء. وقرأ الباقون بالياء، وكذلك روى الأعشى والكسائي ويحيى الجعفي وعبيد بن نعيم وإسحاق الأزرق وضرار بن صرد عن يحيى بن آدم عن أبي بكر «٨» عن عاصم. حرف: قرأ الكوفيون قد كذبوا [١١٠] بتخفيف الذال، وقرأ الباقون بتشديدها «٩».

стр. 1237

حرف: قرأ عاصم في غير رواية هبيرة عن حفص وابن عامر في غير رواية الوليد فنجي من نشاء [١١٠] بنون واحدة وتشديد الجيم وفتح الياء على ما لم يسمّ فاعله «١»، وكذلك روى حسين بن علي وعلي بن نصرة عن أبي عمرو «٢». وقرأ الباقون وابن عامر في رواية الوليد بنونين، الثانية ساكنة مخفاة عند الجيم، وإسكان الياء. وكذلك روى هبيرة «٣» عن حفص. نا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد عن عمر، قال: نا عبيد «٤» ابن محمد، قال: نا ابن سعدان عن المسيّبي عن نافع موقوفة الياء بنون واحدة، فإن كان أراد بها بنون واحدة «٥» في الخط فقد أصاب؛ إذ هو قول الجماعة. وإن كان أراد بها كذلك في اللفظ فقد أخطأ وخالف الجماعة؛ لأنها لا تكون «٦» بنون واحدة إلا مع تشديد الجيم ولم يذكر ذلك.

стр. 1238

وقد روى ابن شنبوذ عن أبي نشيط عن قالون بنون واحدة مشددة الجيم ساكنة الياء، لم يرو ذلك عن أبي نشيط «١» أحد غيره وهو غلط «٢». ونا أبو الفتح، قال: نا عبد الله بن محمد، نا محمد بن يوسف، قال: نا القطري، قال: نا قالون عن نافع فنجي [١١٠] خفيفة بنون واحدة في الكتاب والقراءة. ونا أحمد بن عمر، قال: نا محمد بن أحمد، قال: نا عبد الله بن عيسى، قال: نا قالون عن نافع فنجي بنون واحدة خفيفة في الكتاب «٣»، وكذا قال القاضي والكسائي والحلواني وسائر أصحاب قالون عنه، ولم يذكر أحد منهم القراءة إلا القطري وحده، فإنه لم يكن أراد بذلك أن النون الثانية غير ظاهرة في اللفظ لأجل إخفائها عند الجيم، وإلا فهو له خطأ. ورأيت محمد بن جرير قد حكى عن المسيّبي عن نافع فنجي بنون واحدة وتشديد الجيم وإسكان الياء وإرسالها، ولم يذكر الراوي كذلك عن المسيّبي، ولعله أراد رواية ابن سعدان، فإن كان أرادها بتشديد تأويل تقدير وذلك غلط. في هذه السورة من ياءات الإضافة ثلاث وعشرون ياء «٤»، أولاهنّ: لي ساجدين [٤] فتحها عاصم في رواية ضرار وشعيب عن يحيى والأعشى عن أبي بكر، وفي رواية القوّاس عن حفص فيما قرأت. وأسكنها الباقون. ليحزنني أن تذهبوا [١٣] فتحها الحرميان وابن عامر [٢٢/ ب] في رواية ابن بكار. «٥» وأسكنها الباقون.

стр. 1239

إنه ربّي أحسن مثواي [٢٣] أراني أعصر [٣٦] أراني أحمل [٣٦] إني أرى سبع بقرات [٤٣] إني أنا أخوك [٦٩] أبي أو يحكم الله [٨٠] إني أعلم من الله [٩٦] فتحهنّ الحرميان وأبو عمرو وابن عامر في رواية ابن بكّار «١». وروى الوليد عن يحيى عنه إني أراني إني أراني ولي أبي أو بالفتح في الأربعة، وأسكنهنّ الباقون «٢»: إني أراني إني أراني أعني الياء من إني ربي إني تركت [٣٧] نفسي إن النفس [٥٣] ربي إن ربي [٣] ويأذن لي أبي [٨٠] الياء من لي ولكم ربي إنه [٩٨] بي إذ أخرجني [١٠٠] فتحهن نافع وأبو عمرو، وأسكنهن الباقون «٣». آبائي إبراهيم [٣٨] ولعلي أرجع [٤٦] أسكنهما الكوفيون على أن ابن جبير قد حكى في مختصره عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم آبائي إبراهيم وكذلك دعائي إلا فرارا في نوح [٦] بفتح الياء. وحكى عنه في جامعه بإسكان الياء وهو الصواب، وقوله الأول: غلط. وفتحهما الباقون «٤». أني أوف الكيل [٥٩] فتحها نافع «٥» في رواية قالون وورش من غير رواية الأصبهاني، وفي رواية ابن جبير عن أصحابه عنه، وأسكنها الباقون. وكذلك روى إسماعيل «٦» والمسيّبي والأصبهاني عن أصحابه عن ورش عن نافع من قراءتي، وذكرها الأصبهاني «٧» في كتابه بالفتح. ونا أحمد بن عمر، قال: نا محمد بن منير «٨»،

стр. 1240

قال: نا عبد الله بن عيسى، قال: أقرأني قالون والناس «١» أني أوفي الكيل بتسكين الياء، ثم أقرأني بعد ذلك بنصب الياء، وذلك أنه قدم عليه إبراهيم بن محمد «٢» البصري «٣»، فما زاله عنه. وقد روى إسكانها عن قالون الحسين بن عبد الله بن «٤» المعلم المدني «٥». وكذلك روى عنه ليبلوني أأشكر في النمل [٤٠] لم يرو ذلك أحد عنه غيره. وحزني إلى الله [٨٦] فتحها نافع في رواية إسماعيل وورش من غير طريق الأصبهاني، وقالون من رواية أحمد بن صالح وأبي علي الشحام. وأسكنها الباقون «٦» ونافع في رواية المسيّبي، وابن جبير عن أصحابه، وقالون من غير الطريقين المذكورين، وورش من طريق الأصبهاني. وحدّثني أحمد بن عبد الله المكتب، قال: نا علي بن محمد الشافعي «٧»، قال: نا ابن عبد الرزاق «٨» عن أبي العباس محمد بن أحمد الرازي «٩» عن الحلواني عن قالون بفتح الياء. وخالفه أبو عون الواسطي، فروى

стр. 1241

عن الحلواني عن قالون إسكانها، وبذلك قرأت من طريقيه «١»، ومن طريق الجمال عن الحلواني. سبيلي أدعو إلى الله [١٠٨] فتحها «٢» نافع من غير خلاف أعلمه عنه من جهة نص أو أداء. وأسكنها الباقون. وفيها من الياءات المحذوفات من الخط ثلاث . أولاهنّ: نرتع ونلعب [١٢] قد ذكرنا الاختلاف عن قنبل عن ابن كثير في أول السورة «٣». حتى تؤتون موثقا [٦٦] أثبتها في الحالين ابن كثير، وروى الخزاعي عن ابن فليح أداء حذفها في الحالين، وبإثباتها في الحالين قرأت من طريقه «٤»، وأثبتها في الوصل وحذفها في الوقف نافع في رواية إسماعيل «٥» وابن واصل عن ابن سعدان عن المسيّبي «٦»، وفي رواية أبي مروان وأبي سليمان عن قالون والأصبهاني عن ورش وابن جبير عن أصحابه، وأبو عمرو «٧»، وحذفها الباقون في الحالين. وقال ابن مجاهد في جامعه عن ابن كثير: إنه يصل بياء ويقف بغير ياء، وقال في كتاب السبعة في كتاب الياءات «٨» إنه يصلها بياء ويقف بغير ياء «٩» وهو الصواب. إنه من يتق ويصبر [٩٠] أثبتها في الحالين ابن كثير في رواية أبي ربيعة،

стр. 1242

والزينبي وابن ثوبان وابن مجاهد وابن الصباح عن قنبل «١» عن القوّاس، قال: نا محمد، قال لنا ابن مجاهد عن قنبل بياء في الوصل والوقف، وقال لي الفارسي: قال لي أبو طاهر: قال لي أبو بكر: وقفت قنبلا عليها، فقال: هكذا قراءتنا [٢٣/ أ] لا يختلف فيها. وكذلك روى أبو ربيعة والزينبي عن البزّي «٢» إثباتها في الحالين، ولم يذكرها البزّي ولا الخزاعي في كتابيهما «٣». وحذفها الباقون «٤» وابن كثير من رواية البزّي «٥» وابن فليح فيما قرأت في الحالين.

стр. 1243

ذكر اختلافهم في سورة الرعد «١» قد ذكر يغشى الليل [٣] في الأعراف «٢». حرف: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص والمفضل «٣» عن عاصم وزرع ونخيل صنوان وغير [٤] بالرفع في الأربعة «٤». وقرأ الباقون بخفضها «٥». وروى

стр. 1244

إبراهيم بن زربي عن سليم عن حمزة أنه رفع غير وحدها «١» وخفض ما عداها. وخالفته الجماعة من أصحابه فرووه مخفوضا «٢». حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل «٣» من قراءتي، ورواية أبي شعيب القوّاس عن حفص «٤» صنوان بضمّ الصاد في الموضعين. وقرأ الباقون بكسرها «٥» فيما حدّثناه محمد بن أحمد، قال: نا ابن مجاهد «٦»، قال: حدّثني الحسن «٧» وابن أبي مهران «٨» عن أحمد بن زيد الحلواني عن القوّاس عن حفص عن عاصم صنوان بضم الصاد، قال: ولم يقله غيره عن حفص. «٩» حرف: قرأ عاصم وابن عامر يسقى بماء واحد [٤] بالياء، وقرأ الباقون بالتاء. «١٠»

стр. 1245

حرف: قرأ حمزة والكسائي ويفضل بعضها [٤] بالياء، وقرأ الباقون بالنون «١». واختلفوا في الجمع بين الاستفهام، وفي جعل أحدهما خبرا، نحو قوله: أئذا كنّا ترابا اءنا لفي خلق جديد [٥] وإذا كنّا عظاما ورفاتا أءنا لمبعوثون [الإسراء: ٤٩] وءإذا متنا [المؤمنون: ٨٢] وءإذا ضللنا في الأرض أءنا لفي خلق جديد [السجدة: ١٠] وما أشبهه، وجملة ذلك أحد عشر «٢» موضعا، هاهنا [٥] موضع، وفي سبحان موضعان [٤٩ و ٩٨] وفي المؤمنون «٣» موضع [٨٢]، وفي النمل موضع [٦٧]، وفي العنكبوت موضع [٢٩]، وفي السجدة موضع [١٠]، وفي والصّافّات موضعان [١٦ و ٣٦]، وفي الواقعة موضع [٤٧] وفي والنازعات موضع [١٠] فقرأ نافع والكسائي جميع ذلك يجعل الأول استفهاما والثاني خبرا بهمزة واحدة مكسورة، ونافع يجعل الاستفهام بهمزة مفتوحة بعدها ياء مكسورة مختلسة الكسرة من غير إشباع خلفا من الهمزة، وهي همزة بين بين. واختلف «٤» عنه في المدّ والفصل بالألف، فروى عنه ورش أنه لا يمدّ ولا يفصل بألف «٥»، وكذلك موجب «٦» رواية ابن المسيّبي عن أبيه، وهو معنى رواية أحمد بن

стр. 1246

صالح والقاضي عن قالون «١» فيما حكاه لنا أحمد بن علي عن ابن مجاهد، قال أحمد عن ورش وقالون أئذا كنا بهمزة، ثم يأتي بياء ساكنة من غير مدّ، وروى عنه إسماعيل وسائر الرواة عن المسيّبي وقالون «٢» أنه يمدّ ويفصل بالألف، والكسائي يجعل الاستفهام بهمزتين محققتين «٣». ونقض «٤» نافع في مكانين: في النمل والعنكبوت، فجعل الأول منهما فيهما خبرا بهمزة واحدة مكسورة، والثاني استفهاما بهمزتين «٥» وياء على ما رسم ذلك في المصاحف، فقرأ إذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون [النمل: ٦٧] إنكم لتأتون الفاحشة [العنكبوت: ٢٨] أئنكم لتأتون الرجال [النمل: ٥٥] ونقض الكسائي أصله أيضا في موضع واحد في العنكبوت، فجعلها فيها استفهاما بهمزتين همزتين، فقرأ إنكم أإنكم، وقرأ في النمل [٦٧] إننا لمخرجون بنونين بعد الهمزة المكسورة، وقرأ ابن عامر «٦»: جميع ذلك يجعل الأول خبرا بهمزة واحدة مكسورة، وجعل الثاني استفهاما بهمزتين محققتين «٧»، وأدخل هشام من رواية الحلواني وابن عباد وغيرهما عنه بينهما ألفا، ولم يدخلها ابن ذكوان «٨»، ونقض أصله في ثلاثة مواضع: في النمل والواقعة والنازعات، فجعل الأول من النمل استفهاما بهمزتين، وجعل الثاني خبرا بهمزة واحدة مكسورة «٩».

стр. 1247

وحدّثنا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد «١»، قال: حدّثني أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان بإسناده عن ابن عامر بهمزتين والاستفهام تقدّم وتأخر بألف، وقال ابن مجاهد: ورأيت قرّاء الشام يروون عن ابن عامر بهمزتين، مثل حمزة. قال أبو عمرو: وكذلك ذكره الأخفش في كتابه عن ابن ذكوان، فقال أءنا بهمزة عليا مقصورة وهمزة سفلى مبينة قال ابن أنس وابن خرزاد عنه بهمزتين، لم يزيدا على ذلك. وبذلك قرأت له، وعليه أهل الأداء عنه. وكذلك روى أبو موسى عنه أداء. وحدّثنا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: قال لي أحمد بن محمد بن بكر عن هشام أنّا بهمزة ثم يمدّ ثم يهمز في وزن عاعنا يعني في الباب كله «٢»، نا ابن غلبون قال: نا ابن المفسر، قال: نا ابن أنس، قال: نا هشام بإسناده وعن ابن عامر في الرعد [٥] ترابا أءنا بهمزتين ممدودتين، وفي السجدة [١٠] في الأرض أإنا ولم يذكر مدّا «٣»، وفي الواقعة [٤٧] أئذا بياء ثابتة مهموزة أئنا ممدودة بهمزتين، قال في النمل [٦٧] إننا بنونين، وقال الحلواني في جامعه عن هشام إذا كنّا في النمل [٦٧] على الخبر.

стр. 1248

وروى ابن شنبوذ عن ابن شاكر عن الوليد بن عتبة بإسناده عن ابن عامر أئذا في النمل بهمزة وياء من غير مدّ وأئذا متنا في الواقعة [٤٧] بهمزة واحدة مكسورة على الخبر، وخالف الجماعة عن ابن عامر. وروى الوليد عن يحيى عنه في الرعد [٥] أإذا كنا ترابا بهمزة واحدة ممدودة أإنا بهمزتين. وقال في النمل [٦٧] أئذا كنا ترابا بهمزة ممدودة يستفهم بهمزة واحدة، وقال في السجدة [١٠] إذا ضللنا بهمزة واحدة أإنا بهمزتين، وقال في الواقعة أيذا مهموز ممدود بياء ثابتة أإنا بهمزتين. وقرأ الباقون وهم ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة جميع ما تقدم بجعل الأول والثاني استفهاما، وابن كثير وأبو عمرو يجعلان الاستفهام بهمزة وياء، وأبو عمرو يمدّ ويفصل بألف بين الهمزة «١» والياء، وابن كثير لا يمدّ. ونقض ابن كثير أصله في العنكبوت، فجعل الأول من الاستفهامين فيهما خبرا بهمزة واحدة مكسورة، ولم ينقض أبو عمرو أصله في شيء من ذلك، وعاصم وحمزة يجعلان الاستفهام بهمزتين محققتين «٢»، ونقض عاصم في رواية حفص أصله في موضع واحد في العنكبوت والمفضل ولا حمزة أصلها في شيء من ذلك «٣». حرف: قرأ ابن كثير هاد في الموضعين [٧ و ٣٣] هاهنا وفي الزمر [٢٣] وفي المؤمن [٣٣] ومن واق في الموضعين «٤» هاهنا [٣٤]، وفي المؤمن [٢١] من

стр. 1249

وال هاهنا [١١] وما عند الله باق في النحل [٩٦] بالتنوين، فإذا وقف وقف في الوصل بالياء «١» في هذه الأربع كلم خاصة، وزاد أبو الفتح عن قراءته على عبد الله بن الحسين عن ابن مجاهد وغيره كلّ من عليها فان في الرحمن [٢٦] وقيل من راق في القيامة «٢» [٢٧]. وروى ابن الصباح عن قنبل باق في النحل [٩٦] بياء لم يذكر غيره. وقال النقّاش في كتابه «٣» عن أصحابه عن ابن كثير هاد وراق بالياء في الوصل «٤» والوقف، لم يذكر غيرهما. وفي قوله في الوصل خطأ، لا يجوز إثبات الياء مع التنوين بوجه لتعاقبه إياها، فإذا ثبت سقطت هي رأسا، ولم يثبت في لفظ ولا تقدير. وروى ابن ثوبان عن قنبل واق وهاد وباق بالياء في الوقف، ولم يذكر غيرها. نا محمد بن أحمد، قال: نا ابن مجاهد، قال ابن كثير يقف هاد وواق ووال بالياء، ولم يذكر [٢٤/ أ] باق [النحل: ٩٦]. وقد ذكره في كتاب المكيين. ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر عن قراءته على ابن مجاهد الأربعة بالياء في الوقف، قال: وكنت سألت أبا بكر عن نظائر ذلك من المنون، ومثل مستخف ومفتر [النحل: ١٠١] ومهتد [الحديد: ٢٦] فقال: إذا وصلت فبالتنوين، وإذا وقفت فبالياء، فظننت أن ذلك منه غفلة حتى رأيته قد سطّر في جامعه عن ابن كثير أنه يقف على هاد [٧ و ٣٣] ومن راق [القيامة: ٢٧] بالياء. قال: وكذلك ما أشبهه، فدلّ على أنه أتقن معرفة ذلك. قال أبو عمرو: وخالفه المكيّون في ذلك، فلم يطلقوا القياس في جميع المنوّن، بل خصوا بذلك بعضه، فحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا أبو طاهر، قال: حدّثني محمد بن موسى «٥» العباس عن أبي ربيعة، قال: وقد قال لي أبو

стр. 1250

يحيى «١» بن أبي ميسرة لا أرى أن تثبت «٢» شيئا من هذه الياءات التي أثبتها أصحابك في مثل هذه هادي [الأعراف: ١٨٦] وواق [٣٤] والتلاقي [غافر: ١٥] وينادي المناد [ق: ٤١] وو ما عند الله باقي [النحل: ٩٦] والكبير المتعالي [٩] وحذفوها في موضع آخر من هذا الجنس، فكرهت أن أخالفهم وأغيّر ما قرءوا به وأجمعوا عليه، فقول أبي يحيى هذا يدلّ على أنهم لم يجعلوا إثبات الياء مطّردا في جميع المنوّن، وأنهم خصّوا بذلك بعضه دون كله. وأخبرني خلف بن إبراهيم فيما أذن لي في روايته، قال: نا محمد بن عبد الله الأصبهاني، قال: نا أبو العباس محمد بن يعقوب المعدل «٣»، قال: حدّثني إسماعيل بن إبراهيم «٤»، قال: حدّثني ابن أبي بزة، وقال: نا عكرمة بن سليمان «٥» عن شبل بن عبّاد عن ابن كثير أنه كان يثبت الياء في هاد ووال [١١] وواق [٣٤] وما أشبهه، ولعله يريد بإطلاق القياس نظير الكلم المذكور خاصة دون ما جرى مجراهنّ من سائر المنون «٦». وروى أبو ربيعة عن قنبل والبزّي هاد في الموضعين في هذه السورة [٧ و ٣٣] ومن واق [٣٤] وما عند الله باق في النحل [٩٦] بإثبات الياء في الوقف وإسقاطها في الإدراج، ولم يذكر من وال فقال الزينبي: نحن لا نثبت الياء في شيء من المنوّن في مذهب القوّاس «٧» والبزّي إلا في باق ومن وال ولا

стр. 1251

واق حيث وقع وهاد في ال حرف ين في الرعد [٧ و ٣٣] وفي المؤمن [٣٣] وما سوى هذا، فنحن نحذف الياء فيه، وكذا حكى أبو العباس البلخي عن قنبل وعن أبي ربيعة عن صاحبيه «١»، وكذا حكى لي أبو الفتح عن عبد الباقي بن الحسن عن قراءته على أصحابه. وروى الزينبي عن ابن فليح حذف الياء من جميع المنوّن، وأقرأني أبو الفتح في رواية البزّي وابن فليح عن قراءته من وال بغير ياء في الوقف. وقال لي: لم يروه بالياء غير ابن مجاهد عن قنبل، وقرأته على الفارسي عن قراءته على النقّاش عن أبي ربيعة عن البزّي بالياء، وكذا قرأته في روايته على أبي الحسن عن قراءته. وروى أصحاب اللهبي الباب كله عند عن البزّي بغير ياء. وروى النحّاس عن أبي يعقوب، قال: قال لي ورش: الوقف على هذا وشبهه من المنوّن بالياء، قال: وإن شئت وقفت بغير ياء على ما في السّواد، وكذا وقف الباقون. حرف: وكلهم قرأ شديد المحال [١٣] بإخلاص الفتح «٢» إلا ما حدّثناه الفارسي، قال: نا عبد الواحد بن أبي هاشم، قال: نا ابن حاتم «٣»، قال: نا هارون، قال: نا أبو بكر عن عاصم شديد المحال [١٣] بكسر الحاء. ونا أبو الفتح شيخنا، قال: نا جعفر بن محمد، قال: نا عمر بن يوسف، قال: نا ابن شرك، قال: نا أبو حمدون عن اليزيدي عن أبي عمرو المحال مكسورة الحاء. قال أبو عمرو: وكذا في كتاب شيخنا «٤». وقال في كتاب الداجوني «٥»، وفي كتاب غيرهما بالإسناد المقدّم: المحال مكسورة الميم، وهو الصحيح عندي والله أعلم. وروى الشموني عن [٢٤/ ب] الأعشى من غير رواية النقّار كباصط كفّيه [١٤] بالصاد، وقرأت من طريق النقّار بالسّين وقد ذكر «٦».

стр. 1252

حرف: وكلهم قرأ والذين تدعون من دونه [١٤] بالياء إلا ما ناه عبد العزيز بن محمد، قال: نا أبو طاهر، قال: حدّثني أحمد بن عبد الله، قال: نا الحسن بن العباس، قال: نا أبو عمر عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه قرأ والذين تدعون بالتاء «١»، ولم يتابعه على ذلك أحد من أصحاب اليزيدي، ونصّ على الياء عنه أبو عبد الرحمن وأبو حمدون وابن جبير. حرف: قرأ عاصم في رواية أبي بكر من غير رواية هارون عنه، وفي رواية حماد وحمزة والكسائي أم هل يستوي الظلمات والنور [١٦] بالياء «٢». وقرأ الباقون بالتاء، وكذلك روى المفضل وحفص عن عاصم وهارون ابن حاتم عن أبي بكر عنه «٣»، ولم يدغم أحد التاء في اللام هاهنا، لأن هشاما عن ابن عامر على خلاف عنه قد ذكرته «٤» في باب الإدغام نقض أصله في هذا الموضع. حرف: قرأ عاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي وابن عامر في رواية الوليد ومما يوقدون [١٧] بالياء، وقرأ الباقون بالتاء «٥». أفلم ييأس الذين آمنوا [٣١] قد ذكر في يوسف «٦». حرف: قرأ الكوفيون وصدّوا عن السبيل [٣٣] وفي المؤمن [٣٧] وصدّ عن السبيل بضم الصاد في الموضعين. وقرأ الباقون بفتح الصاد «٧».

стр. 1253

حرف: قرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو ويثبت وعنده [٣٩] بإسكان الثاء وتخفيف الباء، وقرأ الباقون بفتح الثاء وتشديد الباء «١». حرف: قرأ الكوفيون وابن عامر في غير رواية الوليد وسيعلم الكفّار [٤٢] على الجمع. وقرأ الباقون الكافر على التوحيد «٢». وكذلك روى الوليد عن يحيى عن ابن عامر. وليس فيها إضافة مختلف في فتحها وإسكانها. وفيها من الياءات المحذوفات في الخط واحدة الكبير المتعال [٩] أثبتها في الوصل والوقف ابن كثير «٣» من قراءتي في جميع الطرق عنه. وكذلك روى الحلواني عن أبي معمر «٤» عن عبد الوارث «٥» عن أبي عمرو. وروى أبو ربيعة «٦» عن قنبل بإثبات الياء في الوقف وإذهابها في الإدراج. قال أبو ربيعة: وأمّا البزّي فلم يذكر فيها شيئا وقد كان يقرأ به. وقال ابن مخلد «٧»: سألت البزّي عن المتعال أتثبتون الياء فيها؟ فقال: لا نقرؤها بغير ياء.

стр. 1254

وقال: نا محمد بن علي عن ابن مجاهد «١» عن قنبل «٢» وغيره عن ابن كثير بياء في الوصل والوقف، وكذلك قال لنا الفارسي عن أبي طاهر عن قراءته على ابن مجاهد عن قنبل. وروى الزينبي «٣» عن قنبل والبزّي بغير ياء في الوصل وبياء في الوقف. وقال الحلواني عن القوّاس بغير ياء، وروى محمد بن عمر الباهلي «٤» عن المسيّبي عن نافع بإثبات الياء في الوصل، وحذفها في الوقف، لم يروه عنه غيره «٥». وحذفها الباقون في الحالين. وبذلك قرأت في رواية عبد الوارث عن أبي عمرو «٦».

стр. 1255

ذكر اختلافهم في سورة إبراهيم ﵇ «١» حرف: قرأ نافع «٢» وابن عامر والمفضل «٣» عن عاصم الحميد الله [١ - ٢] بالرفع. وقرأ الباقون بالخفض في الحالين من الوصل، والابتداء بالمجرور قبيح لتعلقه بما قبله «٤». ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا الخزاعي عن أصحابه عن ابن كثير إذا وصلت فقلت الله بالخفض، وإذا ابتدأت قلت: الله بالرفع، وبهذا قرأت أنا في رواية ابن فليح من طريقه، وخالفه في ذلك البزّي وقنبل وأبو ربيعة، فلم يفرّقوا بين الوصل والابتداء. وأحسب الخزاعي قال ذلك رأيا واستحسانا دون سماع من أصحابه وأداء عنهم [٢٥/ أ] يتصل «٥» ابن كثير، فإن كان كذلك فقد أخطأ، وذلك أنه لو جاز ما قاله من أنه إذا وصل أتبع الاسم إعراب ما قبله، وإذا وقف ابتدأ الاسم فرفعه لوجب أن يفعل ذلك بكل اسم تابع للاسم المجرور قبله، سواء إن كان نعتا له أو بدلا منه، نحو قوله: بسم الله الرحمن الرحيم [الفاتحة: ١] والحمد لله ربّ العالمين [الفاتحة: ٢] مالك يوم الدين [الفاتحة: ٤] وقل أعوذ بربّ الناس ملك الناس إله الناس [الناس: ١ - ٣] وما أشبهه يصل «٦» بخفض هذه الأسماء، فإن أوقف على ما قبلها وابتدأ بها قطعها

стр. 1256

ورفعها، وكذلك يجب أن يفعل في قوله في المؤمنين [٩٢] وسبأ [٣] عالم الغيب يصل بخفض الميم على النعت الاسم المجرور الذي تقدمه، فإذا وقف على ما قبله ابتدأه بالرفع، والإجماع منعقد على حمل هذه الأسماء وما أشبهها من الجمع عليه، والمختلف فيه على ما قبلها وصلا وابتداء، فصحّ بذلك أن الذي حكاه الخزاعي فيما تقدم خطأ لا شك فيه «١». حرف: قرأ أبو عمرو «٢» سبلنا هنا [١٢] وفي العنكبوت «٣» [٦٩] بإسكان الباء، وضمّها الباقون، وقد ذكر قبل «٤». حرف: وكلهم قرأ وما هو بميّت [١٧] بتشديد الياء؛ لأنه مما لم يمت إلا ما حدّثناه الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا أبو بكر عن مضر عن البزّي وما هو بميت خفيف، فحدّثنا فارس بن أحمد، قال: نا عبد الله بن الحسين، قال: نا أحمد بن موسى، وقال لي قنبل: قال لي النبال: الق هذا الرجل- يعني البزّي- فقل له: هذا الحرف ليس من قراءتنا، وإنما يخفّف من الميت ما قد مات، وما لم يمت فهو مشددة. فلقيت البزّي فأخبرته بما قال لي النبّال «٥»، فقال: قد رجعت عنه، ثم لقي البزّي من الغد النبّال وهو في مجلسه عند باب الجيادين فقال له: قد جاءني أبو عمرو برسالتك في هذه الحروف، فكان معه حرفان آخران رددتهما عليه، وقد كان عكرمة بن سليمان أقرأنيهما وقد رجعت عنها إلى قولك. حدّثنا محمد بن أحمد، قال: نا ابن مجاهد قال: قال لي قنبل: كان ابن أبي بزّة قد أوهم في قوله بميت [١٧] خفيفة، فقال لي القوّاس: سر إلى أبي الحسن، فقل له: ما هذه القراءة التي قرأتها؟ لا نعرفها، فسرت إليه، فقال: قد رجعت عنها. نا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا حسن «٦» عن البزّي بميت مشدّدة، وأظن ابن مخلد رواه عن البزّي بعد أن رجع عن التخفيف. قال أبو عمرو: فكل ما كان من هذه

стр. 1257

الياءات مما لم يمت وهو للاستقبال، فلا خلاف في تشديده، نحو قوله لميّتون [المؤمنون: ١٥] وبميّتين [الصافات: ٥٨] وإنك ميّت وإنهم ميّتون [الزمر: ٣٠] «١»، وما كان قد مات فهو المختلف فيه. حرف: قرأ نافع الرياح هاهنا [١٨] وفي الشورى [٣٣] بالألف على الجمع وقرأهما الباقون بغير ألف على التوحيد، وقد ذكر قبل. حرف: قرأ حمزة والكسائي خالق السموات والأرض [١٩] بالألف على وزن فاعل، وخفض السموات والأرض وكذلك في النور [٤٥] خالق كل دابّة بألف، وخفض كل دابّة. وقرأ الباقون خلق على وزن فعل ونصب ما بعده لأن التاء من السموات تكسر؛ لأنها تاء جمع المؤنث، فنصبها وخفضها واحد في اللفظ «٢»، والأصبهاني «٣» عن ورش والأعشى عن أبي بكر عن حمزة إذا وقف. إن يشأ [١٩] بغير همز، والباقون يهمزون وصلا ووقفا، وقد ذكر «٤». حرف: قرأ حمزة «٥» بمصرخي [٢٢] بكسر الياء، وهي حكاها الفرّاء

стр. 1258

وقطرب «١»، وأجازها أبو عمرو، وقرأ الباقون بفتح الياء ونا الخاقاني، قال: نا أحمد بن أسامة [٢٥/ ب]، قال: حدّثني أبي. ح وحدّثنا أبو الفتح، قال: نا جعفر بن أحمد، قال: نا محمد «٢»، قالا: نا يونس «٣»، قال: أقرأني عثمان «٤» بمصرخي بتحريك الياء، وأقرأني ابن كيسة بوقفها، خالف سائر أصحاب سليم، وأحسب ذلك وهما وخطأ من يونس؛ لأن داود قال عنه عن سليم بكسر الياء، فوافق الجماعة، ومع هذا فإن إسكان الياء لا يجوز بوجه؛ لأنها إذا سكنت لزم حذفها ضرورة لسكونها وسكون الياء التي قبلها المدغمة فيها في حال تحريكها، وبقيت تلك الياء. وإذا حذفت بطلت الإضافة. ليضلّوا عن سبيله [٣٠] ولا بيع فيه ولا خلال [٣١] قد ذكر من قبل الاختلاف فيه «٥». حرف: وكلهم قرأ من كل ما سألتموه [٣٤] بالإضافة إلا ما حدّثناه عبد العزيز بن جعفر، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثني أبو بكر، قال: حدّثني محمد بن الفرح، قال: حدّثنا محمد بن إسحاق المسيّبي عن أبيه عن نافع «٦» من كل ما سألتموه، اللام من كل مبطوحة منوّنة، وقال ابن مجاهد: وهذا غلط، وذلك كما قال؛ لأن الفارسي نا قال: نا أبو طاهر، قال: نا أبو العباس بن الصقر عن ابن المسيّبي عن أبيه عن نافع: اللام من كل مبطوحة منوّنة، وكذلك روت الجماعة عن المسيّبي وسائر الرواة عن نافع، وأظن أنه أسقط من كتاب «٧» محمد بن الفرح غير.

стр. 1259

حرف: قرأ ابن عامر في رواية الحلواني «١» عن هشام فاجعل أفئدة [٣٧] بياء بعد الهمزة على إشباع الحركة بيانا لتحقيق الهمزة «٢»، والإشباع لغة الممططين «٣» من العرب الذين يقولون: الدراهيم والمنابير والمساجيد، وقال الحلواني عنه: هو من الوفود، وذلك خطأ؛ لأنه لا يقال في جمع وافد أفئدة، وإنما يقال: وفد وفدان وفود، وأفئدة جمع فؤاد، والمعنى: فاجعل قلوبا من الناس تسرع «٤» إليهم، وبالذي رواه الحلواني عن هشام قرأت على أبي الفتح عن قراءته، وبه آخذ. ونا ابن غلبون، قال: نا عبد الله بن محمد، قال: نا أحمد بن أنس. ح ونا أحمد بن عمر، قال: نا أحمد بن سليمان، قال: حدّثنا محمد بن محمد، قالا: نا هشام بإسناده عن ابن عامر أولئك يئسوا في العنكبوت [٢٣] مهموز ممدود، يريد بالمدّ إشباع حركة الهمزة وتمطيط اللفظ بها بدليل أن الباغندي قال عنه: قد يئسوا [الممتحنة: ١٣] وكما يئس [الممتحنة: ١٣] واللائي يئسن [الطلاق: ٤] مهموز مقصور فالله أعلم. وقرأ الباقون وابن عامر في رواية ابن ذكوان وابن بكّار والوليد في رواية الجماعة عن هشام «٥» بغير ياء. وكلهم قرأ إنما يؤخّرهم [٤٢] بالياء إلا ما رواه ابن مجاهد بإسناده عن أبي زيد «٦» وجبلة عن المفضل عن عاصم أنه قرأ بالنون، ولم أقرأ بذلك.

стр. 1260

حرف: قرأ الكسائي «١» لتزول منه [٤٦] بفتح اللام الأولى ورفع الثانية، وكذلك روى أبو مسلم الواقدي عن حفص عن عاصم، لم يرو عنه أحد غيره، وقرأ الباقون بكسر الأولى ونصب الثانية. حرف: وكلهم قرأ سرابيلهم من قطران [٥٠] إلا ما حدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا ابن أبي هاشم، قال: نا وكيع عن الكسائي عن أبي الحارث عن أبي عمارة، [قال: حدّثت] عن أبي بكر عن عاصم أنه همز الألف، وروى ذلك أبو عمارة عن أبي بكر عن عاصم أنه لم يهمز الألف، وهو الصحيح «٢». في هذه السورة من ياءات الإضافة ثلاث، أولاهنّ: وما كان لي عليكم [٢٢] فتحها حفص «٣»، وأسكنها الباقون. قل لعبادي [٣١] أسكنها ابن عامر «٤» في غير رواية الوليد وعاصم في رواية [٢٦/ أ] الأعشى «٥» عن أبي بكر وحمزة والكسائي، وفتحها الباقون «٦» وابن عامر في رواية الوليد، قال أبو عمرو: وقد كان ابن مجاهد رحمه الله تعالى ذكر في كتابه المصنّف في قراءة «٧» الكسائي عن أصحابه عن نصير عن الكسائي أنه يفتح هذه الياء، قال: وهو الصواب؛ لأن الكسائي يفتح ياء الإضافة عند استقبال الألف واللام، فما بال هذه من بينهنّ سكّنها وحمل الناس ذلك عنه كذلك، وقد رأيت أنا ذلك في نسخة من نسخ كتاب السبعة له سمعت منه قديما، فقال: نا الفارسي، قال لنا أبو

стр. 1261

طاهر: تتبّعت ذلك في رواية نصير عن الكسائي فلم أجده، فسألت أبا بكر عن ذلك بعد زمان وقلت له: ألست رويت لنا عن نصير عن الكسائي أنه ينصب الياء في سورة إبراهيم عند قوله: قل لعبادي الذين آمنوا [٣١] فقال لي: وقع في كتابي غلط، فلما قال لي ذلك ضربت عليه من كتابي، قال أبو عمرو: وقد روى فتحها عن نصير عن الكسائي عن محمد بن عيسى عن الأصبهاني «١». وحدّثنا محمد بن أحمد عن ابن مجاهد عن أصحابه عن الكسائي بإسكان الياء «٢». ربنا إني أسكنت [٣٧] فتحها الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر في رواية ابن بكار وأسكنها الباقون «٣». وفيها من الياءات المحذوفات من الخط ثلاث: أولاهن: وخاف وعيد [١٤] أثبتها في الوصل، وحذفها في الوقف نافع في رواية ورش «٤»، وذلك قياس رواية العثماني عن قالون، وحذفها الباقون في الحالين «٥». ونا الخاقاني خلف بن إبراهيم، قال: نا أحمد بن محمد، قال: نا محمد بن محمد، قال: نا «٦» أبو عمر عن إسماعيل عن نافع أنه يثبت الياء في الياءات لا سيما إذا وصل إلا قوله: الكبير المتعال [الرعد: ٩] وكالجواب [سبأ: ٣٤] وبالواد [طه: ١٢]، فقال: نا الفارسي عن أبي طاهر، قال لنا أبو بكر: فهذا يدلّ على أن وخاف وعيد غير مستثنى، وكذلك قال أبو طاهر وأبو بكر الداجوني في قوله: عذابي ونذر في الستة الأحرف التي في القمر [١٦ و ١٨ و ٢١ و ٣٠ و ٣٧ و ٣٩]: إن قياس قول إسماعيل هذا يدل على أنه يثبت الياء فيهن في الوصل، ويحذفها في الوقف. قال أبو عمرو: وذلك وهم منهم غير مشكوك فيه؛ لأن إسماعيل إنما استثنى ما الياء فيه لام من الفعل أصلية في الثلاثة المواضع وياء «٧» وعيد ونذر ياء إضافة مزيدة،

стр. 1262

فلو كان من روايته، ولا رواية غيره عن نافع. وسمعت فارس بن أحمد يقول: ياءات إسماعيل التي أثبتها في الوصل كياءات أبي عمرو. واختلف في ثلاث منهنّ في سبأ كالجواب [١٣] أثبتها أبو عمرو وحذفها إسماعيل، وفي والفجر [١٥] أكرمن وأهانن [١٦] أثبتهما إسماعيل، وحذفها أبو عمرو، وهذا قول صحيح، وبه قرأت، وبه آخذ. بما أشركتمون من قبل [٢٢] أثبتها في الوصل، وحذفها في الوقف نافع «١» في رواية إسماعيل، وفي رواية ابن واصل عن ابن سعدان عن المسيّبي، وفي رواية العثماني عن قالون، وأبي عمرو «٢» والكسائي في رواية قتيبة، وحذفها الباقون «٣» في الحالين. وكذلك روى المسيّبي عن أبيه وابن جبير عن إسماعيل، وسائر الرواة غير «٤» إسماعيل وورش وأبو عمرو بخلاف عن اليزيدي عنه، وعاصم في رواية البرجمي عن أبي بكر، وفي رواية هبيرة عن حفص، وحمزة في رواية خلف وخلّاد ورجا من قراءتي، وفي رواية ابن جبير وابن سعدان وأبي هشام. وأثبتها في الحالين ابن كثير من غير رواية ابن مجاهد عن قنبل ورواية الحلواني عن القوّاس وحمزة في رواية أبي عمر وسليم [٢٦/ ب] بن منصور «٥» عن سليم، وداود عن ابن كيسة عن سليم عنه. ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا ابن أبي هاشم، قال: نا حسن عن البزّي وتقبل دعائي [٤٠] بياء قال الحسن: فسألته عن الوقف، فقال بالياء، وإذا أدرجتها أشممتها الخفض. وقال الخزاعي عن أصحابه عنه: يشمّ الهمزة الكسر إذا وقف. وقال لنا محمد بن علي عن ابن مجاهد بإسناده عن البزّي عن ابن كثير يصل بياء ويقف بياء «٦»، وكذلك قرأت في رواية ابن فليح، وكذلك روى ابن الصباح وأبو ربيعة

стр. 1263

والزينبي والبلخي وغيرهم عن قنبل «١» عن القوّاس، قال أبو ربيعة في كتابه عن صاحبيه دعائي بالياء وقف، وكذلك روى إبراهيم بن اليزيدي، وابن جبير عن اليزيدي عن أبي عمرو «٢». وقال ابن مجاهد: زعم بعضهم وكذا البزّي عن أبيه عن أبي عمرو أنه يقف في دعائي على ياء وجدته في كتاب «٣» إبراهيم بن اليزيدي. وقال أبو عبد الرحمن وأبو حمدون وأبو عمرو وأبو خلّاد وابن شجاع عن اليزيدي عنه الوصل بالياء، والوقف على الكتاب «٤». قال أبو عمرو: ولم يثبت الياء أبو عمرو في الفواصل إلا في هذا الموضع، وفي قوله: إذا يسر [الفجر: ٤] لا غير، ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا ابن فرج عن أبي عمر عن سليم عن حمزة وتقبل دعائي [٤٠] يسكت بالياء في هذا الحرف، وبذلك قرأت في رواية أبي عمر عن سليم. وحدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا البرمكي، قال: نا أبو عمر عن سليم عن حمزة أنه يثبت الياء وتقبل دعائي في الوصل ويحذفها في الوقف «٥»، وقال خلف وابن سعدان: بياء إذا وصل، ويشمّها الكسر «٦» إذا سكت. وقال أبو هشام عنه بياء، وكذلك إذا وصل، ويهمز ويشمّها الخفض إذا سكت بغير ياء. وقال الحلواني عن خلف وعن خلّاد عنه: دعائي ربّنا [٤٠، ٤١] يعني بالياء، وإذا سكت [سكت] بغير ياء. وقال داود عن علي عنه إنه كان يصل ويقف على دعائي في إبراهيم بالياء «٧»، وخالفه يونس عن علي، فحدّثنا الخاقاني، قال: نا أحمد بن أسامة، قال: نا أبي، قال: نا يونس عن علي بن كيسة عن سليم عن حمزة أنه حذف الياء من دعائي في الوصل والوقف «٨»، وكذلك قرأ الباقون. وكذلك

стр. 1264

روى ابن جبير عن أصحابه عن نافع، وكذلك روى لي أبو الفتح عن عبد الباقي بن الحسن عن محمد بن الجلندي عن محمد بن إسماعيل القرشي «١» عن أبي شعيب عن اليزيدي عن أبي عمرو «٢» وكذلك روى إسماعيل بن اليزيدي عن أبيه عنه، قال: الوصل والوقف على الكتاب، وكذلك روى ابن مجاهد عن قنبل «٣» عن ابن كثير. وقال لنا محمد بن علي عنه عن قنبل: يشمّ الياء ابن كثير في الوصل ولا يثبتها، ويقف بألف. وقال ابن شنبوذ عن قنبل «٤»: الوصل بغير ياء والوقف بياء، وقال أبو الربيع الزهراني عن اليزيدي عن إسماعيل عن نافع بالحذف، وكذلك روى لي فارس بن أحمد عن عبد الله بن الحسن عن قراءته على ابن مجاهد، وهو قياس ما رواه لي محمد بن علي عن ابن مجاهد عن أصحابه عنه، حدّثنا الخاقاني، قال: نا أحمد بن هارون «٥»، قال: نا محمد، قال: نا أبو عمر عن إسماعيل دعائي بالياء جزم، وبذلك قرأت له. وقال الحلواني عن القوّاس وأصحاب ابن فليح دعاء بغير ياء، وبذلك قرأ الكسائي وابن عامر في غير رواية الوليد عن يحيى عنه. وقال الوليد عن يحيى عنه دعائي بالياء مثبتة، ولعله يريد في الحالين. [٢٧/ أ]

стр. 1265

ذكر اختلافهم في سورة الحجر «١» حرف: قرأ نافع وعاصم في رواية الشموني عن الأعشى عن أبي بكر ربما [٢] [بفتح الباء وتخفيفها. وروى الشموني عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم ربما] يضم الراء والباء ويخفّف «٢». ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثني أبو بكر، قال: حدّثني حسين «٣» بن العباس، قال: حدّثني عبد الله بن قاسم بن أحمد الخيّاط «٤»، قال: نا أبو عبيدة ابن أخي هنّاد «٥»، قال: نا نعيم بن حذيفة «٦»، قال: نا عبد الجبّار بن محمد عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ ربما مضمومة الراء والباء مخفّفة. وروت الجماعة «٧» عن أبي بكر بفتح الباء. وكذلك روى التميمي وابن غالب وابن جنيد عن الأعشى وأحمد بن عثمان بن جنيد بن حكيم «٨» عن عبد الجبّار عن أبي بكر. وقرأ الباقون بفتح الباء وتشديدها «٩».
следующие страницы →