← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 37649

جامع البيان في القراءات السبع

أبو عمرو الداني

Полный текст (1 867 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

طاهر: تتبّعت ذلك في رواية نصير عن الكسائي فلم أجده، فسألت أبا بكر عن ذلك بعد زمان وقلت له: ألست رويت لنا عن نصير عن الكسائي أنه ينصب الياء في سورة إبراهيم عند قوله: قل لعبادي الذين آمنوا [٣١] فقال لي: وقع في كتابي غلط، فلما قال لي ذلك ضربت عليه من كتابي، قال أبو عمرو: وقد روى فتحها عن نصير عن الكسائي عن محمد بن عيسى عن الأصبهاني «١». وحدّثنا محمد بن أحمد عن ابن مجاهد عن أصحابه عن الكسائي بإسكان الياء «٢». ربنا إني أسكنت [٣٧] فتحها الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر في رواية ابن بكار وأسكنها الباقون «٣». وفيها من الياءات المحذوفات من الخط ثلاث: أولاهن: وخاف وعيد [١٤] أثبتها في الوصل، وحذفها في الوقف نافع في رواية ورش «٤»، وذلك قياس رواية العثماني عن قالون، وحذفها الباقون في الحالين «٥». ونا الخاقاني خلف بن إبراهيم، قال: نا أحمد بن محمد، قال: نا محمد بن محمد، قال: نا «٦» أبو عمر عن إسماعيل عن نافع أنه يثبت الياء في الياءات لا سيما إذا وصل إلا قوله: الكبير المتعال [الرعد: ٩] وكالجواب [سبأ: ٣٤] وبالواد [طه: ١٢]، فقال: نا الفارسي عن أبي طاهر، قال لنا أبو بكر: فهذا يدلّ على أن وخاف وعيد غير مستثنى، وكذلك قال أبو طاهر وأبو بكر الداجوني في قوله: عذابي ونذر في الستة الأحرف التي في القمر [١٦ و ١٨ و ٢١ و ٣٠ و ٣٧ و ٣٩]: إن قياس قول إسماعيل هذا يدل على أنه يثبت الياء فيهن في الوصل، ويحذفها في الوقف. قال أبو عمرو: وذلك وهم منهم غير مشكوك فيه؛ لأن إسماعيل إنما استثنى ما الياء فيه لام من الفعل أصلية في الثلاثة المواضع وياء «٧» وعيد ونذر ياء إضافة مزيدة،

стр. 1262

فلو كان من روايته، ولا رواية غيره عن نافع. وسمعت فارس بن أحمد يقول: ياءات إسماعيل التي أثبتها في الوصل كياءات أبي عمرو. واختلف في ثلاث منهنّ في سبأ كالجواب [١٣] أثبتها أبو عمرو وحذفها إسماعيل، وفي والفجر [١٥] أكرمن وأهانن [١٦] أثبتهما إسماعيل، وحذفها أبو عمرو، وهذا قول صحيح، وبه قرأت، وبه آخذ. بما أشركتمون من قبل [٢٢] أثبتها في الوصل، وحذفها في الوقف نافع «١» في رواية إسماعيل، وفي رواية ابن واصل عن ابن سعدان عن المسيّبي، وفي رواية العثماني عن قالون، وأبي عمرو «٢» والكسائي في رواية قتيبة، وحذفها الباقون «٣» في الحالين. وكذلك روى المسيّبي عن أبيه وابن جبير عن إسماعيل، وسائر الرواة غير «٤» إسماعيل وورش وأبو عمرو بخلاف عن اليزيدي عنه، وعاصم في رواية البرجمي عن أبي بكر، وفي رواية هبيرة عن حفص، وحمزة في رواية خلف وخلّاد ورجا من قراءتي، وفي رواية ابن جبير وابن سعدان وأبي هشام. وأثبتها في الحالين ابن كثير من غير رواية ابن مجاهد عن قنبل ورواية الحلواني عن القوّاس وحمزة في رواية أبي عمر وسليم [٢٦/ ب] بن منصور «٥» عن سليم، وداود عن ابن كيسة عن سليم عنه. ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا ابن أبي هاشم، قال: نا حسن عن البزّي وتقبل دعائي [٤٠] بياء قال الحسن: فسألته عن الوقف، فقال بالياء، وإذا أدرجتها أشممتها الخفض. وقال الخزاعي عن أصحابه عنه: يشمّ الهمزة الكسر إذا وقف. وقال لنا محمد بن علي عن ابن مجاهد بإسناده عن البزّي عن ابن كثير يصل بياء ويقف بياء «٦»، وكذلك قرأت في رواية ابن فليح، وكذلك روى ابن الصباح وأبو ربيعة

стр. 1263

والزينبي والبلخي وغيرهم عن قنبل «١» عن القوّاس، قال أبو ربيعة في كتابه عن صاحبيه دعائي بالياء وقف، وكذلك روى إبراهيم بن اليزيدي، وابن جبير عن اليزيدي عن أبي عمرو «٢». وقال ابن مجاهد: زعم بعضهم وكذا البزّي عن أبيه عن أبي عمرو أنه يقف في دعائي على ياء وجدته في كتاب «٣» إبراهيم بن اليزيدي. وقال أبو عبد الرحمن وأبو حمدون وأبو عمرو وأبو خلّاد وابن شجاع عن اليزيدي عنه الوصل بالياء، والوقف على الكتاب «٤». قال أبو عمرو: ولم يثبت الياء أبو عمرو في الفواصل إلا في هذا الموضع، وفي قوله: إذا يسر [الفجر: ٤] لا غير، ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا ابن فرج عن أبي عمر عن سليم عن حمزة وتقبل دعائي [٤٠] يسكت بالياء في هذا الحرف، وبذلك قرأت في رواية أبي عمر عن سليم. وحدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا البرمكي، قال: نا أبو عمر عن سليم عن حمزة أنه يثبت الياء وتقبل دعائي في الوصل ويحذفها في الوقف «٥»، وقال خلف وابن سعدان: بياء إذا وصل، ويشمّها الكسر «٦» إذا سكت. وقال أبو هشام عنه بياء، وكذلك إذا وصل، ويهمز ويشمّها الخفض إذا سكت بغير ياء. وقال الحلواني عن خلف وعن خلّاد عنه: دعائي ربّنا [٤٠، ٤١] يعني بالياء، وإذا سكت [سكت] بغير ياء. وقال داود عن علي عنه إنه كان يصل ويقف على دعائي في إبراهيم بالياء «٧»، وخالفه يونس عن علي، فحدّثنا الخاقاني، قال: نا أحمد بن أسامة، قال: نا أبي، قال: نا يونس عن علي بن كيسة عن سليم عن حمزة أنه حذف الياء من دعائي في الوصل والوقف «٨»، وكذلك قرأ الباقون. وكذلك

стр. 1264

روى ابن جبير عن أصحابه عن نافع، وكذلك روى لي أبو الفتح عن عبد الباقي بن الحسن عن محمد بن الجلندي عن محمد بن إسماعيل القرشي «١» عن أبي شعيب عن اليزيدي عن أبي عمرو «٢» وكذلك روى إسماعيل بن اليزيدي عن أبيه عنه، قال: الوصل والوقف على الكتاب، وكذلك روى ابن مجاهد عن قنبل «٣» عن ابن كثير. وقال لنا محمد بن علي عنه عن قنبل: يشمّ الياء ابن كثير في الوصل ولا يثبتها، ويقف بألف. وقال ابن شنبوذ عن قنبل «٤»: الوصل بغير ياء والوقف بياء، وقال أبو الربيع الزهراني عن اليزيدي عن إسماعيل عن نافع بالحذف، وكذلك روى لي فارس بن أحمد عن عبد الله بن الحسن عن قراءته على ابن مجاهد، وهو قياس ما رواه لي محمد بن علي عن ابن مجاهد عن أصحابه عنه، حدّثنا الخاقاني، قال: نا أحمد بن هارون «٥»، قال: نا محمد، قال: نا أبو عمر عن إسماعيل دعائي بالياء جزم، وبذلك قرأت له. وقال الحلواني عن القوّاس وأصحاب ابن فليح دعاء بغير ياء، وبذلك قرأ الكسائي وابن عامر في غير رواية الوليد عن يحيى عنه. وقال الوليد عن يحيى عنه دعائي بالياء مثبتة، ولعله يريد في الحالين. [٢٧/ أ]

стр. 1265

ذكر اختلافهم في سورة الحجر «١» حرف: قرأ نافع وعاصم في رواية الشموني عن الأعشى عن أبي بكر ربما [٢] [بفتح الباء وتخفيفها. وروى الشموني عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم ربما] يضم الراء والباء ويخفّف «٢». ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثني أبو بكر، قال: حدّثني حسين «٣» بن العباس، قال: حدّثني عبد الله بن قاسم بن أحمد الخيّاط «٤»، قال: نا أبو عبيدة ابن أخي هنّاد «٥»، قال: نا نعيم بن حذيفة «٦»، قال: نا عبد الجبّار بن محمد عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ ربما مضمومة الراء والباء مخفّفة. وروت الجماعة «٧» عن أبي بكر بفتح الباء. وكذلك روى التميمي وابن غالب وابن جنيد عن الأعشى وأحمد بن عثمان بن جنيد بن حكيم «٨» عن عبد الجبّار عن أبي بكر. وقرأ الباقون بفتح الباء وتشديدها «٩».

стр. 1266

حرف: قرأ عاصم في غير رواية «١» حفص ما تنزّل [٨] بالتاء وضمّها وفتح الزاي الملائكة [٨] بالرفع «٢»، وقرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص ما ننزّل بالنون وضمّها وكسر الزاي الملائكة بالنصب «٣». وقرأ الباقون «٤» بالتاء وفتحها وفتح الزاي ورفع الملائكة، وكذا روى إسحاق الأزرق وابن جامع عن أبي حمّاد وابن جبير عن أبي بكر «٥» عن عاصم، وروى موسى بن حزام عن أبي بكر «٦» تنزل بالتاء مثقلة الملائكة نصب لم يروه غيره، وروى ابن جنيد عن أبي حمّاد عن أبي بكر بضمّ التاء مثل الجماعة، وروى البزّي وابن فليح عن ابن كثير تشديد التاء، وقد ذكر «٧». وحدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا ابن مخلد عن البزّي ما ننزّل الملائكة بالنون نصب، وهو وهم من ابن مخلد. حرف: قرأ ابن كثير «٨» سكرت أبصارنا [١٥] بتخفيف الكاف. وقرأ الباقون بتشديدها «٩»، وحدّثنا الفارسي، قال: نا ابن حاتم، قال: حدّثنا هارون، قال: نا أبو بكر «١٠» عن عاصم سكرت مخففا مثل ابن كثير.

стр. 1267

حرف: قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم في رواية حفص وابن عامر في رواية هشام وعيون [٤٥] والعيون [يس: ٣٤] بضم العين حيث وقع «١»، وقرأ الباقون بكسرها. وقد ذكر إنّا نبشّرك «٢» [٥٣]. حرف: قرأ نافع «٣» فبم تبشّرون [٥٤] بكسر النون وتخفيفها، وقرأ ابن كثير «٤» بكسرها وتشديدها، وقرأ الباقون «٥» بفتحها. قال أبو عمرو: والوقف على قراءة ابن كثير غير متمكّن إلا بتخفيف النون لالتقاء ثلاث سواكن فيه إذا شددت، والتقاؤهن ممتنع. وذلك بخلاف الوقف على المشدد الذي يقع الألف قبل، نحو الدواب «٦» [الأنفال: ٢٢] وصواف [الحج: ٣٦] وغير مضار [النساء: ١٢] ولا جان [الرحمن: ٣٩] وما أشبهه، وكذلك واللذان [النساء: ١٦] وهذان [طه: ٦٣] على قراءته؛ لأن الألف للزوم حركة ما قبلها قوي المدّ بها، فصارت لذلك بمنزلة المتحرّك والواو والياء بتغيير حركة ما قبلهما وانتقالهما خلص السكون بهما فلذلك تمكّن التقاء الساكنين بعد الألف في الوقف، ولم يتمكّن التقاؤهما بعد الواو والياء لخلوص سكونهما «٧» وكون الألف بمنزلة حرف متحرّك. حرف: قرأ أبو عمرو والكسائي ومن يقنط هاهنا [٥٦]، ويقنطون في الروم [٣٦] لا تقنطوا في الزمر [٥٣] بكسر النون في الثلاثة، وقرأها الباقون بفتح النون «٨»، وأجمعوا على فتحها في قوله في الشورى [٢٨] من بعد ما قنطوا.

стр. 1268

حرف: قرأ حمزة والكسائي إنّا لمنجوهم [٥٩] بإسكان النون وتخفيف الجيم، وكذا روى خلّاد عن حسين عن أبي بكر عن عاصم. وقرأ الباقون بفتح النون وتشديد «١» الجيم، وكذلك روت الجماعة عن أبي بكر «٢». حرف: [٢٧/ ب]: قرأ عاصم في غير رواية حفص قدّرنا إنها هاهنا [٦٠] وفي النمل [٥٧] قدّرناها بتخفيف الدال فيهما، وقرأهما الباقون وحفص عن عاصم بتشديد الدال «٣». في هذه السورة من ياءات الإضافة أربع: نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم [٤٩] وإني أنا النذير [٨٩] ففتحهنّ الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر في رواية ابن بكّار، وأسكنها الباقون «٤». بناتي إن كنتم [٧١] فتحها نافع «٥» وابن عامر في رواية الوليد، وأسكنها الباقون. وأجمعوا على فتح أصلين مطّردين وتسعة أحرف متفرقة، فأما الأصلان فهما قوله: حسبي الله «٦» [التوبة: ١٢٩] وشركائي الذين «٧» [النحل: ٢٧] حيث وقعا، وأما التسعة الأحرف فأولها في آل عمران [٤٠] وقد بلغني الكبر، وفي الأعراف [١٨٨] بي الأعداء وما مسّني السوء [الأعراف: ١٨٨] وإن وليي الله [الأعراف: ١٩٦] وفي الحجر [٥٤] مسّني الكبر وفي سبأ [٢٧] أروني الذين ألحقتم وفي المؤمن [٢٨] ربّي الله [٢٨] لما جاءني البينات [٦٦]. وفي التحريم [٣] نبأني العليم. وليس فيها ياء محذوفة مختلف فيها.

стр. 1269

ذكر اختلافهم في سورة النحل «١» قد ذكر الاختلاف في قوله: عمّا يشركون في الموضعين «٢» [١ و ٣]. وذكر الاختلاف عن ابن ذكوان «٣» في الإمالة في قوله: أتى أمر الله [١]. حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل «٤» تنزّل [٢] بالتاء مفتوحة وفتح الزاي الملائكة [٢] بالرفع. واختلف عن أبي بكر، فروى عنه الكسائي «٥» ويحيى الجعفي وابن جبير بالتاء مفتوحة وفتح الزاي ورفع الملائكة كما روى المفضل عن عاصم، كذا قرأت في رواية الكسائي عن أبي بكر، وكذا رواه ابن فرح وعباس الجوهري «٦» عن أبي عمر «٧» وابن جبير عنه، وكذلك حكى ابن مجاهد في كتاب قراءة عاصم عن الكسائي عن أبي بكر «٨». ونا محمد بن علي بالتاء مضمومة وفتح الزاي ورفع الملائكة. وكذلك روى لي ابن أبي حسّان عن أبي طاهر عن أبي بكر «٩» ننزّل بالنون مضمومة وكسر

стр. 1270

الزاي الملائكة بالنصب لم يروه غيره «١»، وقرأ الباقون بالياء وضمّها وكسر الزاي ونصب الملائكة، وكذلك روى يحيى والأعشى وابن أبي أميّة والمعلى بن عطارد عن أبي بكر «٢» وابن كثير وأبي عمرو «٣» على أصلهما يسكنان النون بعد الياء ويخفّفان الزاي، والباقون يفتحون النون ويشدّدون الزاي. ونا أحمد بن عمر، قال: نا محمد بن عمر، قال: نا محمد بن أحمد، قال: نا عبد الله بن عيسى عن قالون عن نافع ننزّل الملائكة بالنون وهو وهم. وسائر أصحاب قالون عنه مفتوحة النون وهو الصواب. حرف: وكلهم قرأ بشقّ الأنفس [٧] بكسر الشين إلا ما رواه حمّاد بن بحر عن المسيّبي عن نافع «٤»، والوليد عن يحيى عن ابن عامر أنهما فتحاها. وروت الجماعة «٥» عن المسيّبي وعن يحيى عن ابن عامر بالكسر. حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل «٦» وحمّاد «٧» ننبت لكم [١١] بالنون، واختلف عن أبي بكر، فروى عنه الكسائي ويحيى «٨» بن آدم والعليمي وابن أبي أمية ومحمد بن إبراهيم والتيمي عن الأعشى بالنون، وروى عنه البرجمي والشموني وابن غالب عن الأعشى «٩» بالياء، وكذلك روى حفص عن عاصم، وكذلك قرأ الباقون.

стр. 1271

حرف: قرأ ابن عامر «١» والشمس والقمر والنجوم مسخّرات [١٢] برفع الأسماء الأربعة «٢». وقرأ عاصم في رواية حفص «٣» برفع والنجوم مسخّرات [١٢] فقط، وقرأ الباقون «٤» الأربعة بالنصب وكسر التاء من مسخّرات لأنها تاء جمع المؤنث. حرف: قرأ عاصم في رواية هبيرة والقوّاس عن حفص من قراءتي ما تسرّون [٢٨/ أ] تسرّون وما تعلنون [١٩] بالياء «٥» فيهما. وكذلك روى إبراهيم بن زربي عن سليم عن حمزة. وحدّثنا محمد بن أحمد، قال: نا ابن مجاهد، قال: نا أحمد بن علي عن هبيرة عن حفص عن عاصم أنه قرأهما بالياء، وقرأهما الباقون «٦» بالتاء. وكذلك روت الجماعة «٧» عن حفص عن عاصم وعن سليم عن حمزة. وأجمعوا على الياء في الحرفين الأخيرين، وهما قوله: لا جرم أن الله يعلم ما يسرّون وما يعلنون [٢٣] لأن ما قبلها وما بعدها أخبار عن المشركين. حرف: قرأ عاصم في رواية حمّاد والمفضل والذين يدعون [٢٠] بالياء، واختلف عن أبي بكر، فروى عنه يحيى والعليمي وابن أبي أمية بالياء «٨» أيضا، وروى عنه الكسائي والأعشى «٩» والبرجمي «١٠» ويحيى الجعفي وهارون بن حاتم وإسحاق الأزرق وعبيد بن نعيم وحسين بن علي من رواية هارون عنه بالتاء «١١»، وكذلك روى

стр. 1272

ضرار بن صرد عن يحيى، واختلف عن حفص أيضا، فروى عنه حسين المروزي وحده بالتاء «١»، وروت الجماعة عنه بالتاء «٢»، وقرأ الباقون بالتاء «٣». حرف: قرأ ابن كثير في رواية مضر عن البزّي «٤» أين شركائي الذين [٢٧] بغير همز هاهنا خاصة، وبذلك قرأت على أبي الحسن «٥» عن قراءته، وكذلك روى النقّاش بإسناده عن البزّي. ونا محمد بن علي، قال نا ابن مجاهد عن مضر عن البزّي عن ابن كثير شركاي بغير همز وفتح الياء «٦»، مثل: هداي [البقرة: ٣٨]، وقال ابن مجاهد في كتاب المكيّين عن مضر عن البزّي: ممدود منصوبة الياء، والمدّ المشبع «٧» لا يكون إلا مع مراد الهمزة، وقال ابن مخلد عن البزّي هاهنا منصوبة الياء، ولم يذكر الهمزة.

стр. 1273

وكذا قال الخزاعي عن أصحابه. وقال ابن مخلد في السجدة ممدودة منصوبة الياء، وهذا يدلّ على أن الهمز إن أراد هو «١» وقصد بالمدّ الزيادة لإشباع مدّ الألف إذ ذلك لا يكون إلا لأجل الهمزة لخفائها، فإن أراد بالمدّ إثبات الألف كما يراد به ذلك في هداي ويا بشرى [يوسف: ١٩] ومثواي «٢» [يوسف: ٢٣] ونحوه مما ورد الاختلاف بإثبات الألف وحذفها فيه من هذا الضرب عن السّلف لم يدلّ على الهمز، ودلّ على تركه. وترك الباقون ذلك بالهمز، وكذلك روى القوّاس وابن فليح عن ابن كثير، وبذلك قرأت في رواية البزّي على الفارسي وأبي الفتح عن قراءتهما، وكلهم «٣» فتح الياء إلا ما رواه هبيرة عن حفص عن عاصم أنه جزم الياء «٤» وخالفته الجماعة «٥» عن حفص، فرووا ذلك عنه بفتح الياء. وكذلك قرأت في رواية هبيرة عن طريق الخراز «٦» وحسنون «٧» جميعا. حرف: قرأ نافع تشاقون فيهم [٢٧] بكسر النون، وقرأ الباقون بفتحها «٨». حرف: قرأ حمزة «٩» الذين تتوفّاهم الملائكة [٢٨ و ٣٢] في الموضعين بالياء. كذلك روى أبو الحارث وأبو عمرو عن أبي عمارة «١٠» عن حفص عن عاصم، وقرأهما الباقون بالتاء، وكذلك روت الجماعة عن حفص «١١».

стр. 1274

حرف: قرأ حمزة والكسائي والبرجمي عن أبي بكر عن عاصم إلا أن يأتيهم [٣٣] بالياء، وقرأ الباقون بالتاء وقد ذكر «١». حرف: وكلهم قرأ جنّات عدن يدخلونها [٣١] بفتح الياء وضمّ الخاء إلا ما حدّثناه الخاقاني، قال: نا أحمد بن محمد. ح وحدّثنا فارس بن أحمد، قال: حدّثنا محمد بن جابر، قال: نا محمد الباهلي. ح وحدّثنا عبد العزيز بن محمد «٢»، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا أحمد بن محمد البرمكي وعياش بن محمد، قالوا: أنا أبو عمر، قال: نا إسماعيل عن نافع «٣» جنّات عدن يدخلونها الياء رفع، وروى ابن مجاهد عن أبي الزعراء عن أبي عمر عن إسماعيل بفتح الياء وضم الخاء مثل الجماعة، ولا يعرف [٨٢/ ب] أهل الأداء برواية إسماعيل غير ذلك، وما رأى إسماعيل أراد بقوله رفع إلا التاء من جنات دون الياء من يدخلونها لأني رأيته وقد قال في سورة مريم [٦١] وسورة غافر [٨] جنّات عدن التاء خفض، فعلمت بذلك أنه أراد هاهنا بالرفع التاء دون غيرها، وإذا كان ذلك مراده ففتح التاء وضمّ الخاء من يدخلونها إجماع من أئمة القراء «٤»، وتأويل من تأوّل غير ذلك خطأ. حرف: قرأ الكوفيون فإن الله لا يهدي [٣٧] بفتح الياء وكسر الدال، وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الدال، وأجمعوا على ضم الياء من يضلّ لأن المعنى من أضله الله لا يهتدي، فلا هادي له على القراءتين «٥». حرف: قرى ابن عامر والكسائي هنا كن فيكون بالنصب، وقرأ الباقون بالرفع وقد ذكر «٦».

стр. 1275

حرف: وروى الأصبهاني عن ورش والأعشى «١» عن أبي بكر لنبوّئنهم هاهنا [٤١] وفي العنكبوت [٥٨] بتسهيل الهمزة وإبدالها ياء مفتوحة، وقرأتها «٢» في رواية يونس عن ورش بالوجهين «٣» بالهمز وتركه، وحمزة إذا «٤» أوقف هاهنا لم يهمز «٥»، والباقون «٦»: يهمزون ذلك. وقد ذكر نوحي إليهم [٤٣] قد ذكر أيضا في سورة يوسف. حرف: قرأ حمزة والكسائي «٧» ألم تروا [٧٩] بالتاء، وكذلك روى الداجوني «٨» عن أصحابه عن هشام عن ابن عامر خالف سائر أصحابه، [وكذلك روى الداجوني عن أصحابه عن هشام عن ابن عامر]، وكذلك حكى أحمد بن نصر أنه قرأ في رواية الحلواني «٩» عن هشام، وبالياء قرأت «١٠» ذلك في رواية هشام وغيره عن ابن عامر، وكذلك رواه أيضا الحسين بن علي بن حمّاد الجمّال عن الحلواني عن هشام وقرأ الباقون «١١» بالياء. حرف: قرأ أبو عمرو يتفيؤ ظلاله [٤٨] بالتاء وقرأ الباقون بالياء «١٢».

стр. 1276

حرف: قرأ نافع «١» والكسائي في رواية قتيبة «٢» مفرطون [٦٢] بكسر الراء، وفتحها الباقون. وكذلك روى سائر الرواة عن الكسائي «٣»، وكلهم سكّن الفاء وخفّف الراء إلا ما رواه الوليد «٤» بن مسلم عن يحيى عن ابن عامر أنه فتح الفاء وشدّد الراء. حرف: قرأ نافع وابن عامر وعاصم في غير رواية حفص نسقيكم هنا [٦٦]. وفي المؤمنين [٢١] بفتح النون، وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بضمّ النون فيهما «٥» يعرشون [٦٨] قد ذكر قبل «٦». حرف: قرأ عاصم «٧» في غير رواية حفص أفبنعمة الله تجحدون [٧١] بالتاء، وكذلك روى أبو عمارة عن حفص «٨» عن عاصم، لم يروه غيره، وقرأ الباقون «٩» بالياء. في بطون أمّهاتكم [الزمر: ٦] قد ذكر «١٠». حرف: قرأ ابن عامر في رواية الوليد وحمزة ألم تروا إلى الطير [٧٩] بالتاء «١١». وكذلك روى عبيد بن نعيم وإسحاق الأزرق عن أبي بكر عن

стр. 1277

عاصم «١»، خالفا سائر أصحابهما عن أبي بكر، واختلف عن أبي عمر عن الكسائي، فحدّثنا عبد العزيز بن أحمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثني أحمد بن عبد الله، قال: نا الحسين بن العباس، قال: نا أحمد بن يزيد عن أبي عمر عن الكسائي أنه قرأ ذلك بالياء، وكذلك روى عياش بن محمد عن أبي عمر عنه، وحدّثنا عبد الرحمن بن عمر الشاهد «٢»، قال: نا عبد الله بن أحمد «٣»، قال: نا جعفر بن أسد، قال: نا أبو عمر عن الكسائي أنه قرأ بالياء. وكذلك روى محمد بن أحمد البرمكي وعبد الرحمن بن عبدوس وأحمد بن فرح «٤» عن أبي عمر عنه، وكذلك روى أيضا حبون المرزوق «٥» عن الحلواني عن أبي عمر عنه، وهو الصحيح، وعليه عامّة أهل الأداء، وقرأ الباقون «٦» بالياء، وكذلك [٢٩/ أ] روى الوليد عن يحيى عن ابن عامر. حرف: قرأ الكوفيون وابن عامر يوم ظعنكم [٨٠] بإسكان العين وفتحها الباقون «٧». حرف: وكلهم قرأ والبغي يعظكم [٩٠] بإظهار الياءين إلا أبا عمرو، فإنه أدغم الأولى في الثانية «٨» على ما شرحناه من مذاهبه وأصله في ذلك، واختلف عن أبي عمر عن الكسائي في ذلك، فقال لنا الفارسي: قال نا أبو طاهر، قرأت على أبي

стр. 1278

عثمان والبغي يعظكم، فخففت ياء البغي وأظهرتها فردّ عليّ والبغي يعظكم فأسكن الياء وأدغمها في ياء يعظكم، فحكيت ما قاله فرضيه، وقد قال أبو عمر في حكاية عيّاش وابن الحمامي عنه والبغي يعظكم بياءين وقال: وكل ما يستقبلها ياء فهي مشددة، ومن خزي يومئذ [هود: ٦٦] مثلها، وقال في حكاية ابن فرح «١» مشددة، فإن كان أبو عمرو لم يرد بقوله مشددة إظهار حركة الياء وتخليصها بالتفكيك والإشباع من الياء التي استقبلها كما أراد ذلك إسماعيل عن نافع في قوله: وهو يحيي الموتى [الشورى: ٣٣] بغير غنّة بالتشديد مجازا واتّساعا وإلا فقد وافق أبا عثمان بن سعيد بن عبد الرحيم «٢» فيما أدّاه عنه من إدغامها، ويؤيد ذلك قول ابن فرح عنه مدغم، وحدّثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: نا عبد الله بن محمد، قال: نا جعفر بن أسد، قال: أنا أبو عمر عن الكسائي أنه قرأ والبغي يعظكم وفلنحيينّه [٩٧] بياءين، وهذا يدلّ على تحريك الياء وإظهارها لا غير، وعلى ذلك عامّة أهل الأداء. حرف: قرأ ابن كثير وعاصم «٣» ولنجزينّ الذين صبروا [٩٦] بالنون، وكذلك روى النقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان «٤» بإسناده عن ابن عامر «٥»، وبذلك قرأت على الفارسي عنه، وكذلك رواه عن الأخفش أبو العباس عبد الله بن أحمد البلخي،

стр. 1279

وهو وهم منهما لا شك فيه؛ لأن الأخفش ذكر ذلك في كتابه بالياء، وكذلك رواه أداء عنه ابن شنبوذ وابن الأحزم وابن أبي حمزة «١» وابن أبي داود «٢» وابن مرشد «٣» وابن عبد الرزاق وعامّة الشاميين، وكذلك ذكره ابن ذكوان في كتابه بإسناده، وأخبرني الخاقاني، قال: نا أبو بكر بن أشتة، قال في كتاب النقّاش: إن ابن ذكوان «٤» روى بالياء، قال: وقال الأخفش بالنون. قال ابن أشتة: وبالياء أخذوا ذلك عليّ- يعني النقّاش- وكذلك روى الداجوني عن محمد بن موسى عن ابن ذكوان بالياء، وروى عن أصحابه أداء عن هشام بالنون «٥»، وخالف سائر أهل الأداء «٦» عنه. وقرأ الباقون «٧» بالياء، وكذلك روى حسين المروزي وابن شاهي عن حفص عن عاصم لم يروه غيرهما، وأجمعوا على النون في قوله: ولنجزينّهم أجرهم [٩٧] لكون فلنحيينّه [٩٧] قبله. روح القدس [١٠٢] قد ذكر «٨».

стр. 1280

حرف: قرأ حمزة والكسائي هاهنا [١٠٣] يلحدون إليه بفتح الياء والحاء، وقرأ الباقون بضمّ الياء وكسر الحاء وقد ذكر «١». وكلهم قرأ أعجمي هاهنا بغير مدّ على الخبر إلا ما رواه حمّاد بن بحر عن المسيّبي عن نافع أنه قرأ أأعجمي [١٠٣] بالاستفهام وهو خطأ من حماد؛ لأن الاستفهام هاهنا لا يجوز بوجه من قبل أنه إخبار من الله تعالى عن اللسان الذين يميلون إليه، فكيف يكون استفهاما؟ وروى المسيّبي وابن سعدان والأنصاري وغيرهم عن المسيّبي أعجمي بغير استفهام وهو الصحيح. حرف: قرأ ابن عامر «٢» من بعد ما فتنوا [١١٠] بفتح الفاء والتاء، وقرأ الباقون بضمّ الفاء وكسر التاء «٣». حرف: قرأ ابن كثير «٤» في ضيق هاهنا [١٢٧] وفي النمل «٥» [٧٠] بكسر الضاد، واختلف عن نافع، فروى عنه قالون وورش بفتح الضاد «٦»، واختلف عن إسماعيل، فروى عنه أبو عبيد وابن جبير عن الكسائي عنه بكسر الضاد في الموضعين [٢٩/ ب]، وروى ابن مجاهد عن قراءته على ابن عبدوس عن أبي عمر عنه بفتح الضاد، واختلف عن المسيّبي أيضا، فروى عنه خلف وابن جبير بكسر الضاد في الحرفين، وروى عنه وابن سعدان وابن ذكوان والأنصاري وحمّاد بن بحر بفتح الضاد فيهما، وعلى ذلك عامّة أهل الأداء برواية إسماعيل والمسيّبي، وبذلك قرأ الباقون. ليس في هذه السورة ياء إضافة ولا محذوفة مختلف فيها إلا ما رواه هبيرة عن حفص عن عاصم أنه أسكن الياء من قوله: شركاي الذين [٢٧] وقد ذكرناه قبل فيها.

стр. 1281

ذكر اختلافهم في سورة الإسراء «١» حرف: قرأ أبو عمرو ألا يتخذوا [٣] بالياء «٢» وقرأ الباقون بالتاء «٣». حرف: قرأ ابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر وحمّاد وحمزة ليسوء وجوهكم [٧] بالياء ونصب الهمزة على لفظ الواحد «٤»، وقرأ الكسائي بالنون «٥» ونصب الهمزة أيضا على لفظ الجميع المتكلمين «٦»، وقرأ الباقون وعاصم في رواية المفضل «٧» ليسؤوا بالياء، فقال الخزاعي عن أصحابه ليسؤوا على مثال ليسوغوا وهذه ترجمة صحيحة مروية، وضمّ الهمزة وبعدها واو الجمع، فتحصل الهمزة بين واوين ساكنين. واختلف ألفاظ أصحاب ابن كثير في الترجمة عن ذلك عن حقيقة اللفظ، وقال ابن مخلد عن البزّي مرفوعة الواو مثقلة، ولا واو مرفوعة في هذه الكلمة إلا إن كان يريد الهمزة، فعبّر عنها بما قد «٨» تصور به آخرا انضمت، ولا تثقيل أيضا فيها إلا إن

стр. 1282

كان أراد بعد الهمزة واو ممكنة في اللفظ، فعبّر بالتثقيل «١» عن ذلك. وبمثل عبارة ابن مخلد عن البزّي هذه عبّر يونس عن ورش عن نافع سواء، وقال أبو ربيعة عن البزّي مرفوعة الواو مهموزة، وقال عن قنبل «٢»: غير ممدود، ولم يذكر الهمز، قال: وأنا أقرأ برواية ابن أبي برّة بالإشباع والمدّ وإثبات الواو، قال: والقراءة الأخرى لها «٣» مخرج، لأن الواوين مخرجهما واحد، فأدغمت أحدهما في الأخرى وشددت، وكلّ صواب. وهذا من الكلام الذي لا يعرف له حقيقة، ولا يدرى ما أراد قائله على أن قوله: إن إحدى الواوين تدغم في الأخرى خطأ لا يجوز من وجهين: أحدهما أن الهمزة المضمومة قد فصلت بينهما، فكيف يسوغ الإدغام مع ذلك، وهل في الفطرة الطاقة «٤» لذلك والثاني: أن الواو الأولى قد وليتها حركتها وهي الضمة، فإن حذفت الهمزة بعدها تخفيفا، واتصلت الواو الثانية من غير فاصل بينهما، لم يجز إدغامها أيضا فيها بوجه، لأنهما ساكنان، والسّاكن لا يدغم في الساكن كما لا يدغم المتحرك. في المتحرك ولعل أبا ربيعة يريد «٥» أن تتقلب واوا وتدغم الواو التي قبلها فيها، فإن كان أراد ذلك، فما حكاه جائز في القياس، غير معروف من مذهب ابن كثير. على أن سلامة بن هارون قد روى ذلك أيضا عن أبي ربيعة عن قنبل فقال: بغير همز والواو مشدّدة. وقال الحلواني عن القوّاس على الجمع يمدّ ويهمز، ولا يشبع الرفعة، وهذا القول أيضا خطأ إن لم يرد بترك الإشباع المبالغة في تمطيط اللفظ بالواو الثانية التي لا همزة بعدها حتى يستوي بذلك بينها وبين الواو، الأولى التي استقبلتها الهمزة، فإن أراد به اختلاس ضمة الهمزة، فذلك ما لا يجوز؛ لأن الواو التي للجمع تذهب في اللفظ، فبذلك يبطل علم الجمع، على أن عبد الله بن الحسين قد حكى عن ابن الصباح عن أصحابه عن ابن كثير حذف الواو بعد الهمزة، فقال: ليسوأ بواو واحدة [٣٠/ أ] وهمزة في وزن يسوغ، وروى غير عبد الله عن ابن الصباح عن قنبل ليسو بفتح الواو فعل واحد، وكلا الروايتين عن ابن الصباح غلط؛ لأن محمد بن

стр. 1283

زريق البلدي «١» روى عنه عن قنبل بهمزة مضمومة بين واوين على الجمع، وكذلك روى ابن مجاهد وابن شنبوذ وابن عبد الرزاق والزينبي عن قنبل، وعلى ذلك العمل في رواية الثلاثة عن ابن كثير «٢» ويبشر المؤمنين [٩] مذكور قبل «٣». حرف: قرأ ابن عامر «٤» يلقاه منشورا [١٣] بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف في باب الإمالة «٥». وقرأ الباقون بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف «٦». حرف: قرأ حمزة والكسائي إمّا يبلغان [٢٣] بألف مطوّلة بعد الغين وكسر النون على التثنية «٧». وقرأ الباقون بغير ألف وفتح النون على التوحيد «٨». حرف: قرأ نافع وعاصم في رواية حفص أف [٢٣] هاهنا، وفي الأنبياء [٦٧] «٩»، والأحقاف [١٧] «١٠» بكسر الفاء مع التنوين في الثلاثة «١١».

стр. 1284

وقرأ ابن كثير وابن عامر بفتح الفاء من غير تنوين، وفي الأنبياء بكسر الفاء من غير تنوين، وفي الأحقاف بكسر الفاء مع التنوين، فقرأ في الثلاث سور بثلاث أوجه «١». وقرأ الباقون وعاصم في رواية أبي بكر وحمّاد بكسر الفاء من غير تنوين فيهنّ «٢»، يروي الشموني عن الأعشى «٣». ولا تبصطها كل البصط [٢٩] بالصاد، وقرأت في روايته بالسين فيهما، وقال أحمد بن صالح عن قالون في البصط لفظها بالصاد، وقد ذكر ذلك «٤». حرف: قرأ ابن كثير كان خطأ [٣١] بكسر الخاء وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها «٥»، وقرأ ابن عامر في رواية ابن ذكوان وابن عتبة خطأ بفتح الخاء والطاء من غير ألف ولا مدّ «٦». وقرأ الباقون وابن عامر في رواية هشام «٧» وابن بكّار بكسر الخاء وإسكان الطاء، وحمزة إذا وقف ألقى عليها حركة الهمزة، فتحرّكت بها على أصله «٨». حرف: قرأ حمزة والكسائي وابن عامر «٩» في رواية الثعلبي عن ابن ذكوان فلا

стр. 1285

تسرف في القتل [٣٣] بالتاء، وحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا أبو طاهر، قال: نا القطيعي، قال: نا أبو هشام عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم بالتاء «١» أيضا، وهو وهم في أبي هشام؛ لأن أصحاب يحيى كلهم رووا ذلك عنه بالياء، وبذلك قرأ الباقون «٢» وابن عامر في رواية الأخفش وابن أنس وابن المعلى وابن خرزاد وابن موسى وغيرهم عن ابن ذكوان، وفي رواية هشام وغيره. حرف: قرأ عاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي بالقسطاس هنا [٣٥] وفي الشعراء [١٨٢] بكسر القاف، واختلف عن أبي بكر فروى الرفاعي عن حسين بن علي وضرار بن صرد عن يحيى عنه هاهنا بضم القاف، وفي (الشعراء) بكسرها. وقرأ الباقون بضم القاف، وكذلك روى سائر الرواة عن أبي بكر عن يحيى عنه «٣». وكلهم قرأ هذه الكلمة بالسين إلا ما رواه الشموني عن الأعشى عن أبي بكر أنه قرأها بالصاد «٤». حرف: قرأ الكوفيون وابن عامر كان سيئه [٣٨] بضم الهمز والهاء وإلحاقها واوا في اللفظ «٥» على الإضافة والتذكير. وقرأ الباقون سيئة بفتح الهمزة ونصب تاء التأنيث مع التنوين على التوحيد «٦».

стр. 1286

حرف: قرأ حمزة والكسائي: ليذكروا هاهنا [٤١] وفي الفرقان [٥٠] بإسكان الذال وضمّ الكاف مع تخفيفها. وقرأ الباقون بفتح الذال والكاف مع تشديدهما «١»، في الموضعين. حرف: قرأ ابن كثير وعاصم في رواية حفص كما يقولون [٤٢] بالياء وقرأ الباقون بالتاء «٢». حرف: قرأ حمزة والكسائي عمّا تقولون [٤٣] بالتاء. وقرأ الباقون بالياء «٣». حرف: قرأ الحرميّان [٣٠/ ب] وابن عامر وعاصم في غير رواية حفص يسبّح له [٤٤] بالياء «٤»، وكذلك روى هبيرة من قراءتي وأبو شعيب القوّاس من قراءتي عن حفص «٥» عن عاصم. وقرأ الباقون بالتاء، وكذلك قرأت في رواية هبيرة عن حفص «٦» الاستفهامين في الموضعين وزبورا [٥٥] قد ذكر قبل «٧». حرف: قرأ عاصم في رواية حفص «٨»: ورجلك [١٤] بكسر الجيم، وكذلك روى أبو زيد «٩» عن المفضل عن عاصم.

стр. 1287

وقرأ الباقون بإسكانها «١». حرف: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر في رواية الوليد «٢» عن يحيى عنه أن يخسف بكم [٦٨] أو نرسل عليكم [٦٨] أن نعيدكم [٦٩] فنرسل عليكم [٦٩] فنغرقكم [٦٩] بالنون في الخمسة، وقرأهنّ الباقون بالياء «٣». حرف: وكلهم قرأ قاصفا من الريح [٦٩] على التوحيد إلا ما رواه الوليد عن يحيى عن ابن عامر أنه قرأه على الجمع، لم يروه غيره، وبذلك قرأ أبو جعفر المدني «٤». حرف: قرأ أبو عمرو ومن كان في هذه أعمى [٧٢] بالإمالة وقال أبو حمدون عن اليزيدي عنه أعمى مكسورة شيئا فهو في الآخرة أعمى [٧٢] بالفتح «٥». وقرأ عاصم في رواية المفضل وحماد وأبي «٦» بكر من غير رواية الأعشى وابن عامر «٧» في رواية ابن عتبة وحمزة والكسائي بإمالتهما جميعا، وكذلك روى أبو الحارث عن أبي عمارة عن حفص «٨» عن عاصم، وقرأهما نافع على الاختلاف

стр. 1288

المذكور عنه في باب الإمالة في ذوات الياء في الفتح والتوسّط، واختلف عن ابن ذكوان عن ابن عامر في ذلك، فروى عنه الثعلبي وابن المعلى وابن أنس بإخلاص فتحهما «١»، وبذلك قرأت في رواية الأخفش عنه من جميع الطرق، وقال في كتابه عنه الميم مكسورة في الكلمتين جميعا إشماما وسطا من ذلك، ولا يعرف أهل الأداء ذلك، واختلف عن نصير عن الكسائي «٢»، فروى عنه محمد بن عيسى وعلي بن أبي نصر أنه أمال الأول وفتح الثاني مثل أبي عمرو، وروى الزيداني عنه أنه أمالهما معا، وبذلك قرأت له «٣». وقرأهما الباقون وابن عامر في رواية هشام «٤» بإخلاص الفتح. وكذا روى الأعشى عن أبي بكر «٥» من قراءتي له من طريق النقّار عن الخيّاط عن الشموني، ومن طريق ابن غالب، وقال: النقّار «٦» في كتابه فتحها، وقال غيره عن الخيّاط عن الشموني عنه بين التفخيم «٧» والتضجيع، وروى ابن جبير عن الكسائي عن أبي بكر بالتفخيم فيهما، فخالف ابن جبير أبو عبيد، فحكى عن الكسائي عن أبي بكر الإمالة فيهما، وبذلك قرأت في روايته «٨». حرف: قرأ ابن عامر وعاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي: خلافك [٧٦] بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدها. وقرأ الباقون بفتح الخاء وإسكان اللام من غير ألف «٩». حرف: قرأ ابن عامر في رواية ابن ذكوان وناء بجانبه هاهنا [٨٣] وفي فصّلت

стр. 1289

[٥١] الهمزة بعد الألف «١». وقرأها الباقون بالهمزة قبل الألف «٢». وقال ابن ذكوان «٣» في حفظي عن أيّوب ونأى مهموزة مقصورة يريد مثل الجماعة، واختلفوا بعد ذلك في إمالة فتحة النون والهمزة في السورتين، وفي إخلاص فتحهما: فقرأ الكسائي بخلاف عن نصير «٤» عنه وحمزة في رواية خلف وابن سعدان وأبي هشام بإمالة فتحة النون والهمزة جميعا «٥» في السورتين، وروى ذلك عن خلف نصّا محمد بن الجهم والحلواني، وعن ابن سعدان محمد بن واصل، وكذلك روى جعفر بن محمد الحمامي عن الدوري عن سليم، وكذلك روى الكسائي عن أبي بكر «٦» عن عاصم في السّورتين وقرأ حمزة في رواية خلّاد «٧» ورجاء وأبي عمر بفتح النون وإمالة فتحة الهمزة في السورتين. وكذلك روى محمد بن يحيى [٣١/ أ] المروزي عن ابن سعدان عن سليم، وكذلك روى نصير عن الكسائي حدّثنا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد «٨»، قال: حدّثني أبو الزعراء عن أبي عمر عن سليم عن حمزة، ونا بفتح النون وكسر الهمزة. وروى ابن كيسة عن سليم عنه أنه يبطح، ولم يذكر النون ولا الهمزة، وأظنه يريد

стр. 1290

الهمزة، وروى ابن جبير عن سليم مقصورة مهموزة نصا لم يزد على ذلك، وقرأ عاصم في رواية المفضل وحمّاد «١» بفتح النون وإمالة فتحة الهمزة في هذه السورة خاصة، وبفتحهما معا في (فصّلت)، واختلف عن أبي بكر «٢» فروى عنه العليمي مثل رواية المفضل وحمّاد بفتح النون وإمالة فتحة الهمزة هنا، وبفتحهما معا في (فصّلت)، فروى عنه يحيى الجعفي ونأى مثل رأى، فهذا يدلّ على أنه يميل فتحة النون والهمزة «٣»، وروى عنه ابن أبي أميّة نأى مثل (نعى) مكسور الألف ولا يمدّها وقال: في (السجدة) «٤» ونأى ولا يكسرها، فوافق رواية العليمي، وروى عنه الكسائي بإمالة فتحة النون والهمزة جميعا في السورتين «٥». ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا أبو بكر، قال: نا محمد بن الجهم عن أبي ثوبة عن أبي بكر ونأى مثل رمى ولا يمدّها، وكذلك روى ابن فرح عن أبي عمر عن الكسائي عن أبي بكر في كتاب «٦» الآثار للكسائي، وروى ابن أبي حمّاد عنه ونأ في (حم) مكسورة لم يزد على ذلك ولا ذكر التي هاهنا. وروى الأعشى، وروى البرجمي عنه بفتح النون والهمزة في السورتين «٧». حدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا العجلي، قال: نا أبو هشام، قال: نا سمعت أبو يوسف قرأ التي في بني إسرائيل على أبي بكر بغير كسر، واختلف عن يحيى بن آدم فروى عنه خلف عن أبي بكر منصوبة النون مكسورة

стр. 1291

الهمزة، وقال: موسى بن حزام عنه مكسورة الألف، ولا يمدّها، وكذلك قال حسين العجلي عنه، وزاد في السجدة لا يكسرها، وكذا قال شعيب عنه نأى مكسورة الهمزة في بني إسرائيل خاصة. وقال ابن شاكر عنه في سورة السجدة: لا يمدّها ويفتح الهمزة. وقال أبو هشام عنه ونأى على معنى ونعى يعني بكسر الألف وفي حم السجدة مثلها. وقال ابن المنذر عنه: ونأى مثل (نعي) بفتح النون والهمزة، وقرأت أنا له من رواية الصريفيني بفتح النون وإمالة فتحة الهمزة هاهنا وبفتحهما معا في فصّلت كرواية العليمي عن أبي بكر سواء واختلف أصحاب اليزيدي عنه عن أبي عمرو في ذلك، فروى ابنه عبد الرحمن «١» وأبو حمدون عنه الهمزة قبل لام الفعل، وهي مفتوحة من (نأيت). وروى ابنه عن إسماعيل عنه في هذه السورة الألف مقصورة مهموزة مفتوحة، وفي حم السجدة بهمزة بعدها ياء في كل القرآن كقوله: نعى وهذا يدلّ على الإمالة، وكذلك روى أبو خلّاد عنه في السجدة، وقال: هنا ونأى [٢٣] مقصورة لم يزد على ذلك. وروى محمد بن أحمد البرمكي عن أبي عمر عنه ونأى بفتحها وبقصرها، وروى إسماعيل بن يونس السبيعي عن أبي عمر عنه ونأى مهموزة مثل (نعى) في كل القرآن. لم يزد على ذلك. وروى أبو شعيب عنه مفتوحة النون والألف في كل القرآن «٢» بهمزة بعدها ياء، كقوله: (نعا)، وأول قوله: يوجب الفتح وآخره يدلّ على الإمالة. وروى ابن جبير في (مختصره) ونأى مثل (نعى) لم يزد على ذلك، وقال: في (جامعه) عنه مقصورة مهموزة، وروى شجاع عنه هاهنا مقصورة الألف مفتوحة وفي السجدة بهمزة بعدها ألف في كل القرآن كقوله: نعى، وروى عبيد الله «٣» بن اليزيدي عن عمّه إبراهيم وأخيه أبي جعفر «٤» عنه بهمزة بعدها ياء، مثل (نعى)، وروى [٣١/ أ] العباس «٥» عن عمّه إبراهيم

стр. 1292

عنه ونأى مكسورة الهمزة مثل رأى والياء بعد الهمزة، وهذا قول لا إشكال فيه، وروى ابن سعدان عنه في جامعه، ونا بالفتح والمدّ بعد الهمزة، وقال عنه في مجرّده ونأى مهموزة موصولة، ولا معنى لقوله موصولة، والصواب «١» مقصورة، ولعله قد قال ذلك فغلط عليه، ونا عبد العزيز بن محمد «٢»، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: قال لي أبو بكر عن عبد العزيز بن محمد الهلالي عن أبيه «٣» عن محمد بن عمر الرومي «٤»، قال: روى يحيى عن أبي عمرو ونأى بالفتح، وبهذا قرأت أنا في رواية اليزيدي، وشجاع من جميع الطرق «٥» ما خلا أبا شعيب السوسي عن اليزيدي، فإن شيخنا أبا الفتح حكى لي عن قراءته في روايته عنه بالوجهين «٦» بإمالة فتحة الهمزة في السورتين وبإخلاص فتحها فيهما وقرأت في رواية عبد الوارث «٧» بإمالة فتحة الهمزة في السورتين. فأما نافع فقياس رواية من روى عن المسيّبي وإسماعيل وقالون «٨» إخلاص الفتح في ذوات الياء، ورواية من روى عنهم

стр. 1293

التوسّط «١» في اللفظ في ذلك أن يكون ذلك جاريا في الهمزة والألف في هذين الموضعين؛ لأنهما من ذوات الياء على أن أبا يعقوب وداود قد نصّا عن ورش «٢» عنه على ذلك بالفتح، فحدّثنا ابن غلبون، قال: نا إبراهيم بن محمد، قال: نا ابن سيف، قال: نا أبو يعقوب. ح أنا أبو الفتح، قال: نا أبو عمر بن محمد، قال: نا أحمد بن محمد، قال: نا عبيد بن محمد، قال: نا داود، قال: نا ورش عن نافع أنه كان يفتح ونأى بجانبه [٨٣] وروى ابن شنبوذ أداء عن بكر بن سهل «٣» عن أبي الأزهر وعن النحّاس «٤» عن أبي يعقوب عن ورش بفتح النون وكسر الهمزة، قال أبو عمرو وقرأت أنا كذلك في كل الطرق عن ورش «٥» بين بين حملا على نظائره، ما خلا رواية الأصبهاني عن أصحابه عنه، فإني قرأت له بإخلاص الفتح «٦»، ونا أحمد بن عمر، قال: نا محمد بن منير، قال: نا عبيد «٧» الله بن عيسى، قال: نا قالون عن نافع ونأى بجانبه [٨٣] ألف ونأى مفتوحة غير ممدودة، وكذا قال القاضي والقطري والكسائي وسائر أصحاب قالون عنه، وقال لنا محمد بن علي عن ابن مجاهد عن أصحابه عن نافع بفتح النون والهمزة في السورتين، وقرأ ابن كثير

стр. 1294

وعاصم في رواية حفص وابن عامر في رواية هشام بإخلاص فتح النون والهمزة في السورتين «١». حرف: وكلهم قرأ مدخل صدق [٨٠] ومخرج صدق [٨٠] بضم الميم في الحرفين إلا ما رواه ابن عطارد والحسن بن جامع عن أبي حمّاد ومحمد بن عبد الله الجيزي عن الشموني عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم أنه فتح الميم فيهم «٢». حرف: وكلهم قرأ وننزّل من القرآن [٨٢] بالنون إلا ما رواه حسين المروزي «٣» عن حفص عن عاصم أنه قرأ وينزّل بالياء، قال لي الفارسي: قال لي أبو طاهر: كذا وجدته في كتابي معجما بالياء، ولم يروه عن غيره «٤». حرف: قرأ الكوفيون حتى تفجر لنا [٩٠] بفتح التاء وإسكان الفاء وضمّ الجيم وتخفيفها «٥». وقرأ الباقون بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم وتشديدها «٦». وروى ابن غالب «٧» عن الأعشى تفجر وتفجر بالتخفيف والتشديد، وبذلك قرأت في روايته وأجمعوا على التشديد في قوله: فتفجر الأنهار [٩١] من أجل قوله: تفجيرا [٩١] «٨».

стр. 1295

حرف: قرأ نافع وابن عامر في غير رواية ابن بكار وعاصم في غير رواية هبيرة عن حفص علينا كسفا [٩٢] هاهنا بفتح السين «١»، وقرأ الباقون بإسكانها «٢». وكذلك روى ابن بكّار عن ابن عامر [٣٢/ أ] وهبيرة عن حفص فيما قرأت «٣». وقرأ عاصم في رواية عمرو وعبيد وأبي شعيب عن حفص في الشعراء [١٨٧] وسبأ [٩] كسفا من السماء بفتح السين فيهما «٤». وروى أبو هبيرة «٥» عن حفص بإسكان السين في الشعراء وفتحها في سبأ، وروى أبو عمرو عن أبي عمارة عنه بإسكان السين في السورتين «٦»، ولم يرو إسكانها في سبأ غيره. وقرأ الباقون بإسكان السين فيهما، وقرأ ابن عامر في رواية ابن ذكوان «٧» وابن بكّار والوليد في الروم [٤٨] ويجعله كسفا بإسكان السين، واختلف «٨» في ذلك عن هشام، فروى عنه الحلواني أنه فتح السين، وبذلك أقرأني أبو الفتح من طريقه ومن طريق ابن عباد عن هشام، وبذلك كان الداجوني يأخذ في رواية هشام، وكذلك روى ابن عتبة بإسناده عن ابن عامر، ونا محمد بن علي، قال: حدّثنا ابن مجاهد عن أصحابه عن ابن عامر أنه أسكن السين، ولم يذكر عنه خلافا، فدلّ على أن الروايتين متفقتان على الإسكان. عنه وحدّثنا طاهر بن غلبون، قال: نا عبد الله بن محمد، قال: نا أحمد بن أنس، قال: نا هشام بإسناده عن ابن عامر ويجعله كسفا جزم، وكذلك

стр. 1296

روى ذلك عن هشام نصا أبو زرعة الدمشقي والفضل بن محمد الأنطاكي وأحمد بن القاسم بن عطية، وبذلك أقرأني أبو الحسن في رواية الحلواني وأبو الفتح من طريق عبد الله بن الحسن عن أصحابه عنه. وقرأ الباقون بفتح السين، وأجمعوا على إسكان السين في سورة والطور [٤٤] في قوله: وإن يرو كسفا لوصفه بالواحد المذكور، في قوله ساقطا «١». حرف: قرأ ابن كثير وابن عامر قال سبحان ربّي [٩٣] بالألف على الخبر، وكذلك هو في مصاحف أهل مكة والشام. وقرأ الباقون قل بغير ألف على الأمر، وكذلك في مصاحفهم «٢». حرف: قرأ الكسائي لقد علمت [١٠٢] بضم التاء «٣»، وكذلك روى الأعشى عن أبي بكر في اختياره «٤». وقرأ الباقون بفتح التاء. في هذه السورة من ياءات الإضافة اثنتان . إحداهما: وقل لعبادي يقولوا [٥٣] أسكنها الكل «٥» إلا ما رواه ضرار بن صرد وأبو هشام الرفاعي عن يحيى بن آدم عن أبي بكر ومحمد بن خلف التيمي عن

стр. 1297

الأعشى عنه أنه فتح الياء، ولم يرو ذلك عن غيره «١». والثانية: خزائن رحمة ربّي [١٠٠] إذا فتحها نافع وأبو عمرو وأسكنها الباقون «٢». وفيها من الياءات المحذوفات من الخط اثنتان أيضا . إحداهما: لئن أخّرتن [٦٢] أثبتها ابن كثير في الوصل والوقف «٣»، واضطرب قول ابن مجاهد عنه في الوقف، فقال في كتاب الياءات وفي كتاب المكيّين: الوقف بالياء، وقال في كتاب الجامع: الوصل بالياء والوقف بغير ياء، وقال: نا محمد عنه في كتاب السبعة بالياء في الوصل، ولم يذكر الوقف، إلا أنه قرأ به هناك لنافع وأبي عمرو، فدلّ ذلك على أن الوقف بالحذف، ثم قال: في آخر السورة يقف بياء ويصل بياء، وروى الزينبي عن قنبل والبزّي بإثبات الياء في الحالين، وعن ابن فليح بحذفها فيهما، وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل، وحذفها في الوقف «٤». وحذفها الباقون في الحالين «٥». والثانية فهو المهتد [٩٧] أثبتها في الوصل، وحذفها في الوقف نافع وأبو عمرو «٦»، وكذا جاء به منصوصا عن اليزيدي عن أبي عمرو «٧» أبو عمر وأبو عبد الرحمن وأبو حمدون وروى الحلواني عن أبي عمر عن اليزيدي أنه يقف بالياء في [٣٢/ ب] «المهتدي» في كل القرآن، وهذا غلط من الحلواني؛ لأن المصاحف «٨» اتفقت على حذف الياء في هذا الموضع، وفي الذي في الكهف «٩»، واتفقت على

стр. 1298

إثباتها في الذي في الأعراف خاصة، ومن قول أبي عمرو المجمع عليه عنه الوقف على ما في الرسم من إثبات، وحذف على حال ما رسم من غير مخالفة له، ولا عدول عنه. وروى الوليد عن يحيى عن ابن عامر المهتدي بالياء في هذه السورة، ولم يذكر وصلا ولا وقفا، وحذف الباقون الياء هاهنا في الحالين، وكذلك روى أبو سليمان أداء عن قالون، لم يروه غيره.

стр. 1299

سورة الكهف ذكر اختلافهم في سورة الكهف «١» حرف: قرأ عاصم في رواية حفص عوجا [١] يسكت على الألف سكتة «٢» لطيفة من غير قطع ولا تنوين، ثم يقول: قيّما [٢]

стр. 1300

«١» وكذلك يسكت مع مراد «٢» الوصل على الألف في يس [٥٢] في قوله: من مرقدنا ثم يقول: هذا [يس: ٥٢] «٣». وكذا يسكت على النون في القيامة في قوله: وقيل من [القيامة: ٢٧] وعلى اللام في المطففين [١٤] في قوله: كلا بل ثم يقول: راق [القيامة: ٢٧] وران [المطففين: ١٤] «٤». يقف في هذه الأربعة المواضع بنيّة الوصل. نا فارس بن أحمد، قال: نا عبد الله بن الحسين، ونا طاهر بن غلبون، قال: نا علي بن محمد، قالا: نا أحمد بن سهل الأشناني، قال: نا علي بن محصن، قال: نا عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم أنه كان يقف على عوجا [١] ثم يبتدئ قيّما [٢] في القطع والوصل جميعا، وفي يس [٥٢] من مرقدنا يقف ويبتدئ هذا ما وعد الرحمن وفي القيامة [٢٧] وقيل من يقف ويبتدئ راق
следующие страницы →