← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 37649

جامع البيان في القراءات السبع

أبو عمرو الداني

Полный текст (1 867 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

بالرفع. «١» حرف: قرأ عاصم في رواية حمّاد وفي رواية يحيى بن آدم والعليمي وابن أبي أميّة عن أبي بكر وأبو عمر ثم إليه يرجعون [١١] بالياء، وقرأ الباقون بالتاء «٢». وكذلك روى الأعشى والكسائي والبرجمي ومحمد بن المنذر وحجّاج بن حمزة «٣» عن يحيى عن أبي بكر، وكذلك روى ابن جبير عن اليزيدي عن أبي عمرو، وأقرأني «٤» في رواية المفضل [٢٠٧/ أ] عن عاصم بالوجهين بالتاء والياء. وكذلك تخرجون [١٩] قد ذكر أن حمزة والكسائي وابن عامر في رواية عبد الحميد بن بكّار عن أيوب «٥» وفي رواية النقّاش «٦» عن الأخفش «٧» عن ابن ذكوان يفتحون التاء ويضمون الراء «٨». حرف: قرأ عاصم في رواية حفص لآيات للعالمين [٢٢] بكسر اللام التي قبل الميم جمع عالم، وقرأ الباقون بفتحها جمع عالم «٩».

стр. 1472

من الذين فرّقوا [٣٢] ويقنطون [٣٦] قد ذكرا «١». حرف: قرأ ابن كثير وما أتيتم من ربا [٣٩] بالقصر من باب المجيء، وقرأ الباقون بالمدّ من باب العطية «٢»، وأجمعوا على المدّ في قوله: وما ءاتيتم من زكاة [٣٩] لقوله: وإيتاء الزكاة «٣» [الأنبياء: ٧٣]. حرف: قرأ نافع لتربوا [٣٩] بالتاء مضمومة وإسكان الواو على فعل الجماعة. وقرأ الباقون بالياء مفتوحة ونصب الواو على فعل الواحد «٤». حرف: قرأ حمزة والكسائي عمّا تشركون [٤٠] بالتاء «٥»، وكذلك روى أبو عمارة «٦» عن حفص وحمّاد بن بحر «٧» عن المسيّبي عن نافع وقد ذكر «٨». حرف: قرأ ابن كثير في رواية قنبل لنذيقهم [٤١] بالنون، وروى ذلك عن «٩» قنبل بن مجاهد «١٠» وابن بويان «١١» ومحمد بن حمدون

стр. 1473

الواسطي «١»، وقرأ الباقون بالياء «٢». وكذلك روى البزّي وابن فليح «٣» عن ابن كثير وسائر الرّواة عن قنبل أبو ربيعة «٤» وابن شنبوذ «٥» والزينبي وابن الصباح «٦» وغيرهم. حدّثنا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: قرأت على قنبل عن القوّاس «٧» لنذيقهم بالنون، قال ابن مجاهد: ولم يتابعه أحد في هذه الرواية، قال: وروى إسحاق بن محمد الخزاعي عن ابن فليح بالياء «٨»، قال: ورأيت الخزاعي لا يعرف النون «٩». وحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا أبو طاهر بن أبي هاشم، قال: قرأت على

стр. 1474

أبي بكر «١» لنذيقهم [٤١] بالنون. قال: وقال لي أبو بكر: زعم «٢» في ذلك قنبل في قراءتي عليه، قال أبو طاهر: ووافق أبا بكر على ذلك عن قنبل محمد بن حمدون الواسطي، وهو من أهل الثقة والضبط والإتقان؛ قال أبو عمرو: ووافقه أيضا على ذلك عنه أحمد بن الصقر بن بويان. يرسل الريح [٤٨] مذكور قبل «٣». حرف: قرأ ابن عامر بخلاف عنه وعن هشام ويجعله كسفا [٤٨] بإسكان السين «٤»، [ونا ابن غلبون «٥» قال: نا عبد الله بن محمد «٦»، قال: نا أحمد بن أنس «٧» قال: نا هشام بإسناده ويجعله كسفا جزم «٨». وقال الحلواني عن هشام بفتح السين، وكذلك روى ابن عتبة بإسناده عن ابن عامر وقد ذكر هذا «٩». حرف: قرأ ابن عامر وعاصم في غير «١٠» رواية حفص وحمزة والكسائي إلى ءاثار رحمة الله [٥٠] بألف بعد الهمزة وبعد الثاء على الجمع، وقرأ الباقون بغير

стр. 1475

ألف على التوحيد «١». ولا تسمع الصّمّ [٥٣] وما أنت بهاد العمي [٥٣] ومن ضعف [٥٤] وضعفا [٥٤] في الثلاثة المواضع، وقد ذكر الاختلاف فيه فيما سلف «٢». حرف: قرأ الكوفيون فيومئذ لا ينفع هاهنا [٥٧] بالياء، وقرأ الباقون بالتاء «٣» ويأتي الذي في المؤمن «٤» في موضعه إن شاء الله تعالى. وليس في هذه السورة من الياءات شيء.

стр. 1476

ذكر اختلافهم في سورة لقمان حرف: قرأ حمزة هدى ورحمة [٣] بالرفع «١»، وكذلك روى ابن عبد الرزاق «٢» وابن ثوبان عن قنبل وأبي عون الواسطي «٣» عن الحلواني عن القوّاس" عن" «٤» ابن كثير، وقرأ الباقون بالنصب «٥». وكذلك روت الجماعة عن قنبل وعن القوّاس ليضلّ عن سبيل [٦] وفي أذنيه [٧] قد ذكرا «٦». حرف: قرأ عاصم في رواية حفص والمفضل وحمزة والكسائي ويتخذها هزوا [٦] بنصب الذال «٧»، وكذلك روى الرفاعي «٨» عن يحيى بن آدم عن أبي بكر، وغلط،

стр. 1477

وقرأ [٢٠٧/ ب] الباقون وعاصم في رواية أبي بكر وحمّاد بالرفع «١»، وكذلك روت الجماعة عن يحيى عن أبي بكر. حرف: قرأ عاصم في رواية حفص والمفضل يا بني لا تشرك [١٣] ويا بني إنها [١٦] ويا بني أقم الصلاة [١٧] بفتح الياء في الثلاثة «٢». وقرأ ابن كثير في رواية قنبل والحلواني عن القوّاس الأول والأخيرة بإسكان الياء وتخفيفها والوسطى بكسر الياء وتشديدها، وقرأ في رواية الخزاعي «٣» ومحمد بن هارون «٤» عن البزّي الأولى والوسطى بكسر الياء وتشديدها والأخيرة بفتح الياء وتشديدها في الثلاثة «٥» إن تك «٦» مثقال حبّة [١٦] قد ذكر أن نافعا يقرأ بالرفع، وكذلك روى ابن بكّار عن ابن عامر هاهنا «٧». حرف: قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم بخلاف عن أبي بكر ولا تصعّر [١٨] بتشديد العين من غير ألف، وقرأ الباقون بتخفيف العين وبالألف «٨».

стр. 1478

وحدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا أبو بكر «١»، قال: نا ابن صدقة «٢»، قال: نا أحمد بن جبير، قال: حدّثني أبو بكر عن عاصم ولا تصاعر [١٨] بالألف، لم يرو ذلك عن أبي بكر أحد غيره «٣». حرف: قرأ نافع وعاصم في رواية حفص وأبو عمرو نعمه ظاهرة [٢٠] بفتح العين وهاء مضمومة على التوكيد «٤» والجمع، وقرأ الباقون بإسكان العين وتاء منونة منصوبة على التأنيث والتوحيد. حرف: قرأ أبو عمرو والبحر يمدّه [٢٧] بنصب الراء، وكذلك روى ابن شاهي عن حفص عن عاصم لم يروه عنه غيره. وقرأ الباقون برفعها «٥» وأن ما يدعون من دونه [٣٠] قد ذكر «٦». حرف: قرأ نافع وابن عامر وعاصم بخلاف عن أبي بكر «٧» عن حفص وينزل الغيث هاهنا [٣٤] وفي الشورى [٢٨] بفتح النون وتشديد الزاي، وقرأ الباقون بإسكان النون وتخفيف الزاي «٨»، وروى الجعفي عن أبي بكر هاهنا بالتخفيف، وفي الشورى [٢٨] بالتشديد. وروى إسحاق الأزرق عنه وهبيرة عن حفص ضدّ ذلك هنا بالتشديد، وفي الشورى بالتخفيف «٩». وليس في هذه السورة من الياءات المختلف فيهنّ شيء.

стр. 1479

ذكر اختلافهم في سورة السجدة حرف: قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو كل شيء خلقه [٧] بإسكان اللام. وقرأ الباقون بفتحها «١». حرف: وكلهم قرأ مما تعدون [٥] بالتاء هاهنا، إلا ما حكاه بعض شيوخنا عن أبي ربيعة عن صاحبيه «٢» عن ابن كثير أنه قرأ بالياء، وإلا ما حدّثناه عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا القطيعي «٣»، قال: نا أبو هشام «٤»، قال: نا حسين عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ بالياء أيضا والجماعة بعد على التاء، وبذلك يأخذ عامّة أهل الأداء في رواية أبي ربيعة عن البزّي وقنبل، ولا يعرف غيره. الاستفهامان «٥» وأئمة [٢٤] قد ذكرا. حرف: قرأ حمزة ما أخفي لهم [١٧] بإسكان الياء يجعلها «٦» فعلا مستقبلا. وقرأ الباقون بفتح الياء يجعلونه فعلا ماضيا لم يسمّ فاعله «٧». حرف: قرأ حمزة والكسائي لما صبروا [٢٤] بكسر اللام وتخفيف الميم، وقرأ الباقون بفتح اللام وتشديد الميم «٨». وليس في هذه السورة من الياءات المختلف فيه شيء «٩».

стр. 1480

ذكر اختلافهم في سورة الأحزاب حرف: قرأ أبو عمرو بما يعملون خبيرا [٢] وبما يعملون بصيرا [٩] بالياء فيهما، وروى ابن جبير في «مختصره» عن اليزيدي عنه الأولى بالتاء، والثانية بالياء خالف الجماعة من أصحابه، وقرأهما الباقون بالتاء «١». حرف: [٢٠٨/ أ] قرأ الكوفيون وابن عامر بخلاف عنه الّئي هنا [٤] وفي المجادلة [٢] والطلاق [٤] «٢» بهمزة بعدها ياء ثابتة في الوصل والوقف. وروى الوليد «٣» عن يحيى «٤» عن ابن عامر بياء خفيفة. قال في الطلاق مهموزة مقصورة. وروى ابن عتبة عن أيّوب في المجادلة. كذلك وهنا وفي الطلاق بياء بعد الهمزة. وقال ابن المعلى «٥» عن ابن ذكوان في المجادلة بالتشديد والكسر. واختلف عن نافع، فروى عنه المسيّبي وقالون من غير رواية أحمد بن صالح «٦» عنه بهمزة مكسورة بلا ياء. وكذلك قرأت في رواية إسماعيل من طريق ابن

стр. 1481

عبدوس «١» وابن فرح عن أبي عمر عنه. واختلف «٢» ألفاظ أصحابه عنه في ذلك، فقال الكسائي والهاشمي «٣» عنه لا يثبت الياء في الّئي [٤] لم يزيدا على ذلك، وقولهما هذا يدلّ على الهمز لا غير؛ لأنهما إن كانا أرادا بقولهما لا يثبت الياء التي بعد الهمزة التي يثبتها أهل الكوفة وابن عامر، فإنها لا تكون ثابتة ثم تحذف إلا مع الهمزة، فإذا حذفت بقيت الهمزة على حالها من التحقيق، وإن كانا أرادا بالنفي الياء التي تجعل خلفا من الهمزة في مذهب من سهّلها، فقد حقّقا بذلك الهمزة وأوجباه. وقال أبو عبيد عنه «٤» الّئي غير مهموز، ولا ممدود. وهذا يدلّ على تسهيل الهمزة. ونا الخاقاني «٥»، قال: نا أحمد بن محمد «٦» ح «٧» وحدّثنا أبو الفتح، قال: نا ابن جابر «٨»،

стр. 1482

قالا: نا أبو الحسن الباهلي «١»، قال: نا أبو عمر، قال: نا إسماعيل عن نافع الئي الياء مرسلة وخفيفة، وهذا يدلّ على إبدال الهمزة ياء ساكنة كمذهب أبي عمرو. ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا البرمكي «٢» عن أبي عمر عن إسماعيل الئي مثل حمزة يعني بالهمز وإثبات ياء بعد الهمزة، فهذه أربع روايات مختلفات عن إسماعيل. وقال لنا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد عن أصحابه عن نافع بالهمز من غير مدّ «٣»، ثم حكي عن ورش بغير همز، فدلّ على ذلك «٤» أن روايته عن إسماعيل والمسيّبي وقالون سواء، وهو الصحيح عن إسماعيل، وعليه أهل الأداء. وقال أصحاب قالون الئي خفيفة مقصورة مهموزة يعنون بقولهم مقصورة أنه لا ياء بعد الهمزة في اللفظ، وليس يعنون الألف التي قبل الهمزة مقصورة؛ لأنها قد استقبلها «٥» في كلمة واحدة، فلا بدّ من إشباع مدّها لأجلها. وقد ظن بعض الناس أنهم يعنون قصر الألف، فحكموا لها «٦» بذلك من طريق النص، وذلك خطأ لا شك فيه. وقال أحمد بن صالح عن قالون الئي بكسر الياء كسرة مختلسة من غير همز، وكذلك روى سالم بن هارون «٧» عنه فخالفا سائر أصحابهما عنه

стр. 1483

وقال أبو الأزهر «١» وأبو يعقوب «٢» وداود «٣» عن ورش الئي غير ممدود ولا مهموز، ولا دلالة فيما قالوا «٤» على كيفية التسهيل للهمزة أهو بدل محض أم بين بين؟ فقال ابن مجاهد عنه في كتاب قراءة نافع بياء ساكنة من غير همز، وذلك وهم من حيث كان خلافا لما يأخذ به عامّة أهل الأداء في مذهبه. وقال يونس عنه «٥» فخفّف الياء من الئي، وهذا يدلّ على أنه يسهل الهمزة، ويجعلها بين بين، فيكون في اللفظ كالياء المكسورة المختلسة الكسرة. وقال أحمد بن صالح: هذا قول صحيح «٦» مجمع عليه في معرفة كيفية التسهيل في الوصل والوقف، وبذلك قرأت في روايته وفي رواية غيره عن ورش على مشيخة المصريين «٧» وغيرهم ما خلا رواية [٢٠٨/ ب] يونس والأصبهاني، فإني قرأت ذلك في رواية يونس بتسهيل الهمزة وبتحقيقها، وحكى لي أبو الفتح أنه كذلك قرأ في روايته بالوجهين، وقرأت في رواية الأصبهاني عن أصحابه «٨» بالهمز من غير ياء في الثلاث سور. وقال الأصبهاني عنه في كتابه «٩» في هذه السورة وفي المجادلة الئي مكسورة الألف الأخيرة منبورة غير ممدودة، وليس بعد النبرة ياء. وقال في الطلاق غير ممدودة ولا مهموزة، فاضطرب قوله في الباب، وغلط في قوله مع الهمزة غير ممدودة؛ لأنها مع حرف المدّ في ذلك من نفس الكلمة، فلا بدّ من زيادة التمكين للألف قبلها لأجل الاتصال.

стр. 1484

واختلف عن ابن كثير، فروى قنبل والحلواني عن القوّاس بهمزة مكسورة بعدها ياء في الثلاث سور. وكذلك قرأت أنا في رواية ابن فليح عن أصحابه عنه. وحدّثنا محمد بن علي، نا ابن مجاهد، قال: أخبرني إسحاق بن أحمد «١» عن ابن فليح عن أصحابه «٢» عن ابن كثير: مكسورة مخفّفة بغير مدّ ولا همز في كل القرآن «٣»، وهذا يدلّ على تسهيل الهمزة وجعلها بين بين. وقال الخزاعي عن أصحابه: الثلاث الئي مخفّفة مكسورة بغير مدّ ولا همز في الثلاث سور «٤»، وقال أبو ربيعة عن صاحبيه «٥» في هذه السورة [الأحزاب: ٤] اللائي مخففة. وقال في سورة المجادلة [٢] اللائي مكسورة بغير همز. وقال في سورة الطلاق [٤] والئي يئسن والئي لم يحضن [الطلاق: ٤] خفيفة، هذا يدلّ على أنها تروى «٦» عنهما بتسهيل الهمزة وجعلها بين بين. وكذلك روى الزينبي عن قنبل والبزّي جميعا واللهبي «٧» عن البزّي، وقال لنا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد قرأت على قنبل الئي ليس بعد الهمزة ياء «٨»، وكذلك روى ابن شنبوذ وابن الصباح وابن ثوبان وابن عبد الرزاق وأبو العباس البلخي «٩» عنه، وحدّثنا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني

стр. 1485

مضر «١» عن البزّي عن أصحابه عن ابن كثير الئي مثل أبي عمرو، وهذا يدلّ على إبدال الهمزة ياء ساكنة. ونا ابن خواستي الفارسي، قال: نا أبو طاهر كما أقرأني عن قنبل يعني بهمزة مكسورة ليست بعدها ياء، وهذا خلاف لما قاله ابن مجاهد في كتابه «٢»؛ لأنه قرنه «٣» بأبي عمرو، فدلّ على تسهيل الهمزة دون تحقيقها، فإن كان أبو طاهر حكى الهمزة متأوّلا لقوله مكسورة، فقد أخطأ؛ لأن قوله ذلك إنما يدلّ على التسهيل دون التحقيق، وذلك من حيث كانت هذه الكلمة مرسومة في جميع المصاحف بياء في آخرها، فإذا أطلق عليها الكسر ولم يذكر الهمزة، فإنما يراد «٤» به تلك الياء لا غير. ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا ابن مخلد «٥» عن البزّي الئي بياء بعد الهمزة، قال ابن مجاهد وقفته عليها يعني البزّي «٦»، فشدّدها يريد أنه يثبت الياء بعد الهمزة والعبارة عن إثباتها بعدها بالتشديد اتّساع «٧»، وقال عنه في سورة الطلاق: مثقلة «٨». وقال لنا محمد بن أحمد: قال: نا ابن مجاهد عن ابن

стр. 1486

مخلد عن ابن أبي بزّة الئي مشددة مكسورة «١». قال ابن مجاهد: وهو غلط «٢»، يعني أنه غلط في الرواية لا في العبارة، وقرأت أنا في رواية البزّي على أبي الفتح عن قراءته في كل الطرق عنه بتسهيل الهمزة، وجعلها كالياء المكسورة المختلسة الكسرة في اللفظ. وقرأت على الفارسي عن قراءته [٢٠٩/ أ] على النقّاش عن أبي ربيعة عن البزّي «٣»، وعلى أبي الحسن «٤» عن قراءته من طريق الخزاعي وأبي ربيعة وغيرهما بإبدال الهمزة ياء «٥» ساكنة، وبمثل «٦» ذلك قرأت عليهما في قراءة أبي عمرو. وقرأت على أبي الفتح في جميع الطرق عن اليزيدي، في رواية شجاع «٧» وعبد الوارث «٨» بياء مكسورة مختلسة بالكسرة خلفا من الهمزة، كما قرأت عليه «٩» في رواية البزّي عن ابن كثير سواء «١٠»، وكذلك حكى ابن المنادي «١١» أنه قرأ لأبي عمرو من طريق اليزيدي

стр. 1487

وشجاع جميعا، قال: قرأت عليهما «١» بالإبدال من الهمزة لينا «٢» مختلسا من غير مدّ، وكذلك روى أحمد بن يعقوب التائب «٣» عن الخشاب «٤» عن أبي شعيب عن اليزيدي، فقال بياء مختلسة الكسر بعد الألف، وجاء بذلك نصّا عن اليزيدي وابن مجاهد عن ابن كثير «٥» عن أبيه، فقال: وأما أبو عمرو، فلم يمدّ ولم يهمز، وجعل بعد الألف كسرة. وكذلك فعل بأخواتها. وقال لنا محمد بن علي، قال لنا ابن مجاهد عن أبي عمرو بغير همز، ثم قال عن ورش عن نافع بغير همز مثل أبي عمرو «٦»، وهذا من قوله يدلّ على تسهيل الهمزة، وجعلها بين بين ما لم يحقّق البدل المحض في مذهب ورش، وحقّق التسهيل بين بين. وقال لنا الفارسي عن أبي طاهر: قرأ أبو عمرو الئي بياء ساكنة، وهذا يدلّ على البدل. وقال لي الحسن بن شاكبة «٧» البصري عن أبي عمرو في قوله: اللائي «٨» حيث وقع الجمع فيه بين ساكنين، قال: وعلّته في الجمع بين الساكنين في ذلك أن الساكن الأول حرف مدّ، والإعراب إنما يكون بها أو بحركتها، فإذا كان

стр. 1488

قبل كل حرف منها حركته، فكأنه متحرّك «١». قال أبو عمرو: وقال أصحاب اليزيدي كلهم عن أبي عمر الئي لا يمدّ ولا يهمز، قال: وهي لغة قريش «٢». وقال ابن سعدان عن اليزيدي عنه بغير همز ويثبت الياء، وليس في قولهم هذا بيان لمذهبه في كيفية تسهيل الهمزة ولا في قول ابن سعدان ما بين حكم المختلسة الكسرة هي أم ساكنة؟ وقال ابن جبير عن اليزيدي عن أبي عمرو: يشبع كسرة الياء، فيصير بعدها كذلك ياء أخرى مثل اللاهي «٣» ولا يهمز، قال أبو عمرو: من حقّق الهمزة من أئمة القراءة سواء أثبت الياء بعدها أو حذفها، ومن أبدلها منهم ياء ساكنة زاد في تمكين مدّ الألف قبلها بيانا للهمزة في مذهب من حقّقها، وليتميّز الساكنان أحدهما من الآخر في مذهب من أبدلها، فأما من جعلها بين بين، فزيادة التمكين للألف والقصر جائزان في مذهبه لما بيّنّاه في باب الهمزتين «٤». حرف: قرأ الحرميّان وأبو عمرو تظّهّرون بتشديد الهاء والظاء من غير ألف بينهما، وقرأ عاصم بخلاف عن أبي بكر تظاهرون بضم التاء وتخفيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء «٥»، وروى يحيى الجعفي وأبو عمر عن الكسائي عن أبي بكر «٦»

стр. 1489

بفتح التاء والهاء وتخفيف الظاء مثل حمزة. وروى ابن جبير عن الكسائي عن أبي بكر مثل رواية الجماعة عنه، وبذلك قرأت في رواية الكسائي عن أبي بكر «١». وقرأ ابن عامر تظّاهرون بفتح التاء والهاء وتشديد الظاء وألف بعدها وقرأ حمزة والكسائي مثل ابن عامر إلا أنهما خفّفا الظاء «٢»، كذا روت الجماعة عن سليم ما خلا إبراهيم بن زربي «٣»، فإنه روى عنه تشديد الظاء مثل ابن عامر، ويأتي اختلافهم في سورة المجادلة هناك إن شاء الله تعالى. حرف: قرأ نافع وابن عامر وعاصم في غير رواية حفص والكسائي في رواية قتيبة الظّنونا [١٠] والرّسولا [٦٦] [٢٠٩/ ب] والسّبيلا [٦٧] بإثبات الألف في الوصل والوقف في الثلاث الفواصل «٤». وكذلك روى أحمد بن موسى «٥» وعباس «٦» عن أبي عمرو. وقرأ ابن كثير وعاصم في رواية حفص من طريق عمرو وعبيد

стр. 1490

القوّاس «١» وأبي عمارة «٢» والكسائي في غير رواية قتيبة بحذف الألف فيهنّ في الوصل وإثباتها في الوقف، وكذلك روى ابن عتبة عن ابن «٣» عامر في الآخرين. وروى هبيرة والزهراني عن حفص بإثبات الألف في الوصل والوقف مثل نافع، وكذلك روى ابن شنبوذ عن قنبل خالف الجماعة عنه، وقرأ أبو عمرو وحمزة بحذف الألف فيهنّ في الوصل والوقف «٤»، ولم يختلفوا في شيء من الفواصل غيرهنّ. حدّثنا محمد بن أحمد «٥»، قال: نا ابن قطن «٦» قال: نا أبو خلّاد «٧» ونا الخاقاني «٨»، قال: نا الحسن المعدل «٩»، قال: نا أحمد بن شعيب «١٠»، قالا «١١» نا اليزيدي عن أبي عمرو أنه وقف على الثلاثة بغير ألف، ونا محمد بن علي، قال: نا

стр. 1491

محمد بن القاسم «١»، قال: نا سليمان بن يحيى «٢»، قال: نا ابن سعدان «٣»، قال: نا سليم عن حمزة أنه يقف عليهن بغير ألف، وقد روى أبو مزاحم الخاقاني «٤» عن قراءته من طريق محمد بن بحر «٥» عن سليم عن حمزة أنه وقف عليهنّ بألف على الخط، وذلك خلاف لما روته الجماعة عن سليم، ولما عليه الجمهور من أهل الأداء. حرف: قرأ عاصم في رواية حفص لا مقام لكم [١٣] بضم الميم، وقرأ الباقون بفتحها «٦». حرف: قرأ نافع وابن كثير في رواية البزّي والقوّاس وابن عامر في رواية التغلبي «٧» وإسحاق بن داود «٨» وأحمد بن المعلى «٩» وأحمد بن موسى الصوري «١٠»

стр. 1492

وأحمد بن أنس «١» وسلامة بن هارون «٢» عن الأخفش عن ابن ذكوان، وفي رواية ابن عتبة عن أيوب والوليد عن يحيى والكسائي في رواية قتيبة لأتوها [١٤] بالقصر «٣»، وكذلك حكى أبو ربيعة عن صاحبيه ومضر عن البزّي، وحكى لي أبو الفتح عن قراءته في رواية أبي ربيعة عن البزّي بالمدّ، وهو وهم «٤». وقال ابن ذكوان في كتابه «٥» مقصور من باب المجيء. واختلف عن ابن فليح عن أصحابه عن ابن كثير في ذلك، فقال لنا محمد بن علي عن ابن مجاهد: إن ابن فليح روى عن أصحابه لأتوها بالمدّ «٦». وكذلك أقرأني أبو الفتح في روايته عن قراءته على عبد الباقي بن الحسن «٧» عن أصحاب «٨» الخزاعي عن ابن فليح. وقال الخزاعي في كتابه عنه وعن القوّاس والبزّي لأتوها مقصورة بمعنى جاءوها، ولم يذكر بينهم فيه خلافا. وكذلك قال لي أبو الفتح عن

стр. 1493

عبد الله بن الحسين «١» عن أصحابه «٢» عن ابن فليح، ورواية ابن فليح عن ابن مجاهد هي عن الخزاعي، وقد حكى في كتابه «٣» خلاف ما قاله ابن مجاهد، والله أعلم. ولم يذكر ابن مجاهد هذا ال حرف في كتاب المكيّين «٤»، بل قال فيه: لم أحفظ قول قنبل فيه، وكان يقرأه بالقصر، وعلى ذلك جميع الرّواة، وأهل الأداء. وقرأ الباقون وابن عامر في رواية الأخفش عن ابن ذكوان، وفي رواية هشام والكسائي في غير رواية قتيبة بالمدّ «٥». حرف: قرأ عاصم بخلاف عن أبي بكر وحفص أسوة حسنة هاهنا [٢١] وفي الموضعين في الممتحنة «٦» [٤ و ٦] بضمّ الهمزة في الثلاثة، وكذلك روى الوليد عن يحيى عن ابن عامر في الممتحنة خاصّة، وقرأهن «٧» الباقون بكسر الهمزة «٨»، وكذلك روى إسحاق الأزرق عن أبي بكر [٢١٠/ أ] وابن شاهي عن حفص عن عاصم لم يتابعه «٩» على ذلك أحد عنهما الرّعب ومبيّنة قد ذكرا «١٠».

стр. 1494

حرف: قرأ ابن كثير وابن عامر نضعف لها [٣٠] بالنون وكسر العين وتشديدها من غير ألف قبلها «١» العذاب [٣٠] بالنصب، وقرأ أبو عمرو يضعف بالياء وفتح العين وتشديدها من غير ألف قبلها العذاب بالرفع. وقرأ الباقون كذلك إلا أنهم خفّفوا العين، وأثبتوا الألف قبلها «٢». حرف: وكلهم قرأ ومن يقنت [٣١] بالياء «٣» إلا ما رواه الوليد بن مسلم عن يحيى، والوليد بن عتبة عن أيوب عن يحيى عن ابن عامر أنه قرأ بالتاء «٤». حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل وحمزة والكسائي ويعمل صالحا يؤتها [٣١] بالياء فيهما، وقرأهما الباقون بالتاء في الأول، وبالنون في الثاني «٥». حرف: قرأ نافع وعاصم بخلاف عن أبي بكر وحفص وقرن في بيوتكنّ [٣٣] بفتح القاف. وكذلك روى الوليد عن يحيى عن ابن عامر، وقرأ الباقون بكسرها «٦». وكذلك روى هبيرة عن حفص وأبو هشام الرفاعي «٧» وضرار بن صرد «٨» عن «٩» عن أبي بكر. وروت الجماعة عنهما فتح القاف، ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا أحمد بن يونس «١٠»، قال: نا أبو بكر عن عاصم أنه كان يقرأ وقرن، فقيل له «١١»: هكذا كان

стр. 1495

يقرأ أبو عبد الرحمن، فقال: كل قراءة عاصم قراءة أبي عبد الرحمن إلا حرف ا. حرف: قرأ الكوفيون وابن عامر في رواية هشام أن يكون لهم [٣٦] بالياء. وقرأ الباقون وابن عامر في غير رواية هشام بالتاء «١». حرف: قرأ عاصم وخاتم النّبيين [٤٠] بفتح التاء، وكذلك روى محمد بن شبل «٢» القاضي عن عيسى بن سليمان الحجازي «٣» عن إسماعيل بن جعفر عن نافع وصاحبيه خالف الجماعة عن إسماعيل. وقرأ الباقون بكسر التاء «٤»، نا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا ابن منيع «٥»، قال: حدّثني جدّي «٦»، قال: نا حسين المروزي «٧»، قال: نا حفص، قال: قال عاصم: رسول الله الخاتم والله الخاتم «٨». قال أبو عمرو: فتح التاء على أن النبي ﷺ هو الذي ختم الأنبياء كما

стр. 1496

قرأه «١» عاصم وكسره على أنه هو الذي ختمهم، فهو خاتمهم «٢». أن تمسّوهنّ [٤٩] قد ذكر «٣». حرف: وكلهم قرأ تعتدّونها [٤٩] بتشديد الدال إلا ما أتاه محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني مضر عن ابن أبي بزّه «٤» عن ابن كثير تعتدونها [٤٩] خفيفة، ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا الحسن بن مخلد، قال: حدّثنا ابن أبي بزّة عن «٥» أصحابه عن ابن كثير أنه قرأ تعتدونها خفيفة، فحدّثنا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: قال لي قنبل: كان ابن أبي بزّة قد أوهم في تعتدونها [٤٩] فكان يخفّفها، وقوله: وما هو بميت [إبراهيم: ١٧] خفيفة «٦» وإذا العشار عطلت [التكوير: ٤] فقال لي القوّاس سر إلى أبي الحسن، فقل له: ما هذه القراءة التي قرأتها لا نعرفها؟ فسرت إليه، فقال: رجعت عنها «٧». وروى الخزاعي عن أصحابه «٨» التشديد، وكذلك روى محمد بن سودة «٩»، وأبو عبد الرحمن اللهبي وغيرهما عن اليزيدي «١٠» أداء، وبذلك قرأت. وقال أبو «١١» ربيعة: كان ابن أبي بزّة

стр. 1497

يخفّفها زمانا ثم رجع إلى التشديد «١». الأعشى ويزيد بن عبد الواحد عن أبي بكر. ترجى [٥١] بغير همز وسائر الرواة عن أبي بكر بالهمز «٢» وقد ذكر «٣». حرف: قرأ الأصبهاني عن ورش، والأعشى عن أبي بكر، وقتيبة عن الكسائي، وحمزة إذا وقف وتوي إليك [٥١] بغير همز «٤»، والإدغام والبيان جائزان في الواو الساكنة المبدلة من الهمز [٢١٠/ ب] وفي ذلك الإدغام للتماثل والاعتداد بالبدل والبيان لكون البدل عارضا، فالهمزة في التقدير والنيّة، وهي لا تدغم رأسا. حرف: قرأ أبو عمرو لا تحل بالتاء وقرأ الباقون بالياء «٥». حرف: قرأ ابن عامر في رواية الحلواني عن هشام وحمزة والكسائي غير نظرين إنه بإمالة فتحة النون والألف بعدها، وكذلك روى الحلواني وسالم بن هارون «٦» عن قالون أنه كسر النون والألف، قال الحلواني: كتب قالون إنه على كتاب المصحف، وكتبته أنا إناه بالألف «٧»، وقال الحسن بن جامع «٨» عن ابن أبي حمّاد والمنذر بن محمد «٩» عن هارون عن أبي بكر وهبيرة وأبو شعيب القوّاس عن حفص عن عاصم أنه يكسر الياء، وهذا يدل على الإمالة. وقال ابن شنبوذ عن النحّاس «١٠» عن أبي يعقوب،

стр. 1498

وعن أبي بكر عن أبي الأزهر بالنون ممالة، وهو قياس قولهما وقول داود وأحمد في كتبهم عن ورش، غير أن الإمالة بين بين. وقال أحمد بن صالح عن قالون النون مفتوحة «١»، وكذلك روى ابن سعدان عن المسيّبي. وقرأ الباقون بإخلاص الفتح «٢». حرف: قرأ ابن عامر إنّا أطعنا ساداتنا [٦٧] بألف بعد الدال وكسر التاء «٣»، وكذلك حكى ابن مجاهد عن جبلة عن المفضل عن عاصم «٤»، ولم أقرأ بذلك من طريقه وقال ابن جرير «٥» في مجرّده عن البيروتي «٦» عن ابن بكار عن أيوب عن ابن عامر بغير ألف. وكذلك روى الوليد عن يحيى عنه، وقال في «جامعه» عنه بألف وهو الصواب. وقرأ الباقون بغير ألف وفتح التاء «٧». حرف: قرأ عاصم لعنا كبيرا [٦٨] بالباء «٨»، وكذلك روى الداجوني «٩» أداء عن أصحابه عن هشام عن ابن عامر، وحدّثنا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد،

стр. 1499

قال: في كتابي عن أحمد بن يوسف «١» عن ابن ذكوان بالياء مثل عاصم، قال: ورأيت في كتاب موسى بن موسى «٢» عن ابن ذكوان عن ابن عامر بالتاء. وقرأ الباقون بالثاء «٣»، وكذلك روى الأخفش وأحمد بن أنس وأحمد بن المعلى وغيرهم عن ابن ذكوان، وهشام عن ابن عامر. ولا يعرف الشاميون «٤» غير ذلك. وليس في هذه السورة من الياءات المختلف فيها شيء والله أعلم.

стр. 1500

ذكر اختلافهم في سورة سبأ حرف: قرأ نافع وابن عامر عالم الغيب [٣] برفع الميم على وزن فاعل «١»، نا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: قال ابن ذكوان: وقال بعض أصحابنا عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر بالكسر «٢»، قال أبو عمرو: وأظن بعض أصحابه عبد الحميد بن بكار؛ لأنه كذلك روى عن أيوب عن ابن عامر، وقرأ ابن كثير وعاصم بخلاف عن أبي بكر وابن عامر في رواية ابن بكار وأبو عمرو بخفض الميم على وزن فاعل «٣»، وروى ابن أبي حمّاد عن أبي بكر برفع الميم مثل نافع، لم يروه غيره. وقرأ حمزة والكسائي علّام الغيب على وزن فعال، الألف بعد اللام «٤» وخفض الميم. وكذلك روى المنذر بن محمد عن هارون عن أبي بكر، لم يتابعه على ذلك أحد من أصحابه لا يعزب [٣] قد ذكر «٥» معجزين في الموضعين «٦» [٥ و ٣٨] قد ذكرا أيضا. حرف: قرأ ابن كثير وعاصم في رواية حفص والمفضل من رجز أليم هاهنا [٥] وفي الجاثية [١١] بالرفع. وقرأهما الباقون وعاصم في رواية أبي بكر وحماد بالخفض «٧». حرف: قرأ حمزة والكسائي إن يشأ يخسف بهم الأرض أو يسقط [٩] [٢١١/ أ] بالياء في الثلاثة. وقرأهنّ الباقون بالنون «٨» وأدغم الكسائي الفاء في الباء «٩»،

стр. 1501

وأظهرها الباقون كسفا [٩] قد ذكر «١». حرف: قرأ عاصم في غير رواية حفص ولسليمن الريح [١٢] بالرفع «٢». واختلف عن يحيى بن آدم عن أبي بكر، فروت الجماعة عنه بالرفع أيضا، وروى عنه ضرار والرفاعي «٣» بالنصب، وبذلك قرأ الباقون «٤». حرف: قرأ «٥» نافع وابن كثير من رواية ابن فليح وابن عامر في رواية ابن عتبة وأبو عمرو منساته [١٤] بألف ساكنة بدلا من الهمزة، والبدل مسموع وهو على غير قياس «٦»، أنشدنا فارس بن أحمد شاهدا لذلك شعرا: إن الشيوخ إذا تقارب خطوهم ... دبّوا على المنساة في الأسواق «٧» وقال أبو عمرو بن العلاء، وهي لغة قريش، قال هارون «٨»: كان يهمزها ثم ترك الهمزة. وقرأ في رواية الأخفش عن ابن ذكوان منسأته بهمزة ساكنة، و [كذلك] روى الداجوني أداء عن أصحابه عن ابن ذكوان، وذلك عند عامّة النحويين [ضعيف] جدّا «٩» من جهة أن هاء التأنيث لا يليها من الحركات إلا الفتحة، ومن السّواكن إلا الألف؛ لأنها في نيّة فتحة لقوة مدّتها إلا أن مثل ما رواه الأخفش عن ابن ذكوان قد

стр. 1502

يجيء في الشعر في المصارع «١» والقوافي، أنشد الأخفش الدمشقي شاهدا لذلك: صريع خمر قام من وكأته ... كقومة الشيخ إلى منسأته «٢» فسكّن الهمزة في المصراعين «٣» جميعا. وقرأ الباقون وابن كثير في رواية قنبل والبزّي وابن عامر في رواية التغلبي وابن المعلى وابن أنس وغيرهم عن ابن ذكوان، وفي رواية الوليد وابن بكار وهشام بهمزة متحركة. نا ابن غلبون، قال: نا ابن المفسر، قال: نا أحمد بن أنس، قال: نا هشام «٤» بإسناده عن ابن عامر منسأته بهمزة مقصورة، وكذلك «٥» قال ابن ذكوان في كتابه بإسناده عن ابن عامر يعنيان والله أعلم بهمزة متحرّكة، وهي اللغة السائرة. وأنشد الخزاعي شاهدا لذلك: أمن أجل حبل لا أبا لك ضربته ... بمنسأة قد جرّ حبلك أحبلا «٦» وإذا وقف حمزة جعلها بين بين على أصله «٧»، وكلهم فتح السين إلا ما حكاه الحلواني عن أبي عمر عن الكسائي أنه كسرها «٨»، وهو عندي وهم من الحلواني، وأظنه أنه أراد بالكسر الميم؛ لأن بعض السلف وهو حميد بن قيس المكّي «٩» يفتحها

стр. 1503

فغلط قد «١» ذكر السين، وقد قال الحمامي «٢» عن أبي عمر عن الكسائي منسأته [١٤] مكسورة الميم مهموزة، فدلّ على صحة ما قلناه، ولعل الحلواني أراد بكسر السين إمالة فتحها لأجل كسرة الميم. لسبإ [١٥] قد ذكر «٣». حرف: قرأ عاصم في رواية حفص وحمزة في مسكنهم [١٥] بإسكان السين وفتح الكاف من غير ألف على التوحيد. وقرأ الكسائي كذلك إلا أنه كسر الكاف. وقرأ الباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الكاف على الجمع «٤». حرف: قرأ عاصم في رواية حفص وحمزة وأبو عمرو ذواتي أكل خمط [١٦] مضافا بغير تنوين «٥». وقرأ الباقون بالتنوين وأسكن الكاف الحرميان وضمّها الباقون. حرف: قرأ عاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي وهل نجازي [١٧] بالنون وكسر الزاي إلا الكفور [١٧] بالنصب، وأدغم الكسائي لام هل في النون، وأظهرها حمزة وحفص، وقرأ الباقون بالياء وفتح الزاي ورفع الكفور «٦». حرف: قرأ ابن كثير وابن عامر في رواية [٢١١/ ب] هشام وأبو عمرو ربنا بعّد [١٩] بتشديد العين من غير ألف. حدّثنا ابن غلبون، قال: نا عبد الله بن محمد، قال: نا أحمد بن أنس. ح وأخبرني أحمد بن عمر «٧»، قال: نا أحمد بن سليمان «٨»،

стр. 1504

قال: نا محمد ابن محمد «١»، قالا: نا هشام بإسناده عن ابن عامر ربّنا بعد مثقلة «٢». ونا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني ابن بكر «٣»، قال: نا هشام بإسناده عن ابن عامر ربنا بعد بغير ألف. ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر عن أصحابه عن الحلواني «٤» عن هشام عن ابن عامر ربنا نصب بعد بنصب الباء وكسر العين وتشديد بغير ألف وبجزم الدال، وبذلك قرأت في رواية هشام. وقرأ الباقون بألف بعد الباء وتخفيف العين «٥». وكلهم قرأ ربنا بعد على الطلب بنصب الباء وجزم الدال «٦» إلا ما رواه عبيد بن نعيم عن أبي بكر عن عاصم ربنا برفع الباء باعد بفتح العين والدال على الخبر، لم يتابعه على هذا عن أبي بكر أحد «٧». وحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا ابن أبي حسان «٨»، قال: نا هشام بإسناده عن ابن عامر ربنا بعد مثقلة وفي كتابي على الباء ضمة وعلى العين والدال فتحتان قال عبد الواحد: وهذا غلط يعني من ابن أبي حسان. حرف: قرأ الكوفيون ولقد صدق [٢٠] بتشديد الدال. وقرأ الباقون بتخفيفها «٩».

стр. 1505

حرف: قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي إلا لمن أذن له [٢٣] بضم الهمزة. واختلف عن أبي بكر عن عاصم، فروى عنه الكسائي ويحيى الجعفي والأعشى في رواية الخياط «١» عن الشموني، ومن رواية ابن غالب بضم الهمزة، وكذلك روى ضرار بن صرد عن يحيى عنه، وروى سائر الرواة عنه، وعن يحيى بفتح «٢»، وكذلك روى الجيزي «٣» عن الشموني، وبذلك قرأ الباقون «٤». حرف: قرأ ابن عامر حتى إذا فزع [٢٣] بفتح الفاء والزاي. وقرأ الباقون بضم الفاء وكسر الزاي «٥». حرف: قرأ حمزة وهم في الغرفت [٣٧] بإسكان الراء من غير ألف على التوحيد، وإذا وقف وقف بالتاء على الخط. وقرأ الباقون بضم الراء والألف على الجمع «٦». وكلهم ضمّ الراء إلا ما رواه عصمة «٧» عن أبي بكر عن عاصم أنه أسكنها، لم يروه غيره. ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول [يونس: ٢٨] قد ذكر «٨». حرف: قرأ الحرميان وابن عامر وعاصم في رواية حفص التناوش [٥٢] بضم الواو من غير همز. وكذلك روى ابن جبير عن اليزيدي عن أبي عمرو بغير همز خالف الجماعة من أصحابه، وهو وهم. واختلف عن أبي بكر عن عاصم، فروى عنه الكسائي والأعشى وحسين ويحيى الجعفيان وعبيد بن نعيم أنه لم يهمز، وروى عنه يحيى العليمي والبرجمي وإسحاق

стр. 1506

الأزرق وابن أبي حمّاد وابن أبي أمية وابن عطارد أنه همز «١»، وكذلك روى البرجمي عن الأعشى، لم يروه عنه غيره، وقرأ الباقون بالهمزة «٢». وإذا وقف حمزة جعل الهمزة بين بين إذا كان ذلك مأخوذا من النتش «٣»، وهو الحركة في الإبطال «٤»؛ لأن أصله الهمز، فإن كان من النوش، وهو التناول، ثم همزت الواو للزوم «٥» ضمّها كما همزت في قوله: أقّتت [المرسلات: ١١] هو من الوقت وفي قوله: وجوه وشبهه كذلك؛ لأن أصله الهمزة، وقف «٦» بضم الواو ضمة خالصة يردّ ذلك إلى أصله «٧». وحيل بينهم [٥٤] قد ذكر «٨»، والله أعلم. في هذه السورة من ياءات الإضافة ثلاث: أولاهن عبادي الشكور [١٣] أسكنها حمزة، وكذلك روى ضرار بن صرد عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم، وخالفته الجماعة في ذلك، وفتحها الباقون «٩». إن أجري إلا [٤٧] [٢١٢/ أ] فتحها نافع وابن عامر [وأبو عمرو وعاصم] في رواية حفص. وكذلك روى ابن جامع «١٠» عن ابن أبي حماد عن أبي بكر وأسكنها الباقون «١١».

стр. 1507

ربي إنه سميع [٥٠] فتحها نافع وأبو عمرو، وأسكنها الباقون «١». وكذلك روى ابن جبير في «مختصره» عن اليزيدي عن أبي عمرو، وهو وهم «٢» والله أعلم. وفيها من الياءات المحذوفات من الخط ثنتان: كالجواب، أثبتها في الحالين ابن كثير، وأثبتها في الوصل، وحذفها في الوقف أبو عمرو ونافع في رواية ورش وأبي مروان «٣» عن قالون وابن جبير عن المسيّبي عن الكسائي عن إسماعيل. وكذلك روى محمد بن عمرو الباهلي «٤» عن المسيّبي أيضا. وحذفها الباقون في الحالين «٥»، وكذلك حكى ابن جبير في" مختصره" عن اليزيدي عن أبي عمرو، قال: خفيف بغير ياء، وأخطأ، لأنها غير فاصلة، وكذلك روت الجماعة عن قالون وإسماعيل والمسيّبي، وكذلك ذكرها إسماعيل في كتابه المصنّف في قراءة المدنيين «٦»، وعلى ذلك أهل الأداء. كان نكير [٤٥] أثبتها في الوصل، وحذفها في الوقف نافع في رواية ورش، وحذفها الباقون في الحالين «٧».

стр. 1508

ذكر اختلافهم في سورة الملائكة «١» ﵈ حرف قرأ حمزة والكسائي هل من خالق غير الله [فاطر: ٣] بخفض الراء، وقرأ الباقون برفعها «٢». أرسل الريح [٩] وإلى بلد ميت [٩] قد ذكر «٣». حرف: قرأ الكسائي في رواية قتيبة والذين يدعون من دونه [١٣] بالياء «٤»، وكذلك روى أبو عمارة عن حفص عن عاصم. وقرأ الباقون بالتاء والجماعة عن حفص كذلك. حرف قرأ أبو عمرو يدخلونها [٣٣] بضم الياء وفتح الخاء، وكذلك روى العطاردي عن عاصم لم يرو ذلك عن أبي بكر أحد غيره، وكذلك روى أيضا مطرف الهندي «٥» عن ابن كثير لم يروه عنه غيره. وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الخاء «٦». حرف قرأ أبو عمرو كذلك يجزى [٣٦] بالياء وضمّها وفتح الزاي كل كفور [٣٦] برفع اللام، وكذلك روى ابن مخلد عن البزّي عن ابن كثير، وهو وهم، وقرأ الباقون بالنون وفتحها وكسر الزاي ونصب اللام «٧». حرف قرأ ابن كثير وعاصم في رواية حفص وأبو عمرو وحمزة على بيّنت منه

стр. 1509

[٤٠] بغير ألف على التوحيد، ووقف حفص وحمزة بالتاء. ووقف ابن كثير وأبو عمرو بالهاء، وقرأ الباقون بالألف على الجمع «١». حرف قرأ حمزة ومكر السيىء [٤٣] بإسكان الهمزة في الوصل لتوالي الحركات تخفيفا كما أسكنها أبو عمرو في قوله: بارئكم [البقرة: ٥٤] كذلك «٢»، وإسكانها في الطرف أحسن؛ لأنه موضع التغيير، وإذا وقف حمزة أبدلها ياء ساكنة لانكسار ما قبلها. وقد اختلف أصحاب سليم في الترجمة عن الوصل «٣»، فروى عنه خلف وخلّاد وابن سعدان وابن جبير وابن كيسة «٤» ورجاء بن عيسى «٥» بإسكان الهمزة. واختلف عن أبي عمر عنه، فقرأت من طريقه كذلك، وقال ابن فرح عنه ساكنة الياء يريد الهمزة؛ لأن صورتها ياء مشددة مهموزة. وروى عيّاش بن محمد عنه «٦» عن سليم بياء ساكنة بلا همز ولا تشديد، ولعله أراد الوقف، وقوله: بلا تشديد إن لم يرد به نفي تحقيق الهمزة وإشباع حركتها فهو خطأ. وروى محمد بن خلد البرمكي «٧» عن سليم بهمزة مختلسة يريد ساكنة وذلك مجاز. وقال الخنيسي «٨» عن خلّاد عن سليم بياء واحدة خفيفة مهموزة، يريد ساكنة

стр. 1510

الهمزة. وقوله: بياء واحدة اثبتوا «١» أراد الخط واللفظ، وقال أبو هشام «٢» عنه مهموزة خفيفة. وحدّثنا الفارسي، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا الثقفي «٣» عن أبي [٢١٢/ ب] هشام عن سليم، قال: يخفّف الهمزة ولا يكسر، وهذا هو الصواب، وعليه الأداء. ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا الخثعمي «٤» [عن أبي هشام عن سليم] «٥»، قال: نا محمد بن عمر بن وليد «٦»، قال: نا عبد الرحمن عن أبي بكر «٧» عن عاصم ومكر السيىء [٤٣] بين الياءين يعني المرسومين، وهذا يؤذن بتسهيل الهمزة وجعلها بين الهمزة والياء، وعلى تحقيقها وإشباع كسرتها الجماعة عن أبي بكر. وقرأ الباقون بخفض الهمزة في الوصل «٨»، وإذا وقفوا أسكنوها. ويجوز رومها «٩». وأجمعوا على تحقيق الهمزة متحركة في الوصل في قوله: ولا يحيق المكر «١٠» السيىء إلا [٤٣] ولم يسكنها حمزة كما سكّنها في الكلمة الأولى؛ إذ لو فعل ذلك
следующие страницы →