← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 37649

جامع البيان في القراءات السبع

أبو عمرو الداني

Полный текст (1 867 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

() [صورة اللوحة الأخيرة من النسخة م]

стр. 72

جامع البيان في القراءات السبع للإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد الدّاني المتوفى ٤٤٤ هـ

стр. 73

[مقدمة المؤلف] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - حدّثني «١» الفقيه المقرئ أبو داود، قال: حدّثني شيخنا أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عمر الفقيه المقرئ اللغوي الأموي مولى لهم، المعروف بابن الصّيرفي، قراءة مني عليه في منزله بمدينة دانية من كتابي، وهو يمسك أصله، في ربيع الآخر سنة أربعين وأربع مائة «٢». قلت له: قلتم رضي الله عنكم: ٢ - الحمد لله بارئ الأنام بحكمته وفاطر السماوات والأرض بقدرته الأوّل بلا عديل، والآخر بلا مثيل، والواحد بلا نظير، والقاهر بلا ظهير، ذي العظمة والملكوت، والعزّة والجبروت، الذي لا يئوده حفظ ما ابتدأ ولا تدبير ما برأ، جلّ عن تحديد الصفات، فلا يرام بالتدبير. وخفي عن الأوهام، فلا يقاس بالتفكير. لا تتصرّف به الأحوال ولا تضرب له الأمثال، له المثل الأعلى والأسماء الحسنى. ٣ - أحمده حمد من شكر نعماه، ورضي في الأمور كلها قضاه، وأومن به إيمان من أخلص عبادته واستشعر طاعته، وأتوكل عليه توكّل من وثق به وفوّض إليه. ٤ - وأشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، شهادة من اعترف له بالوحدانية، وأقرّ له بالصّمدانية «٣»، وأشهد أن محمدا عبده المصطفى، ورسوله المرتضى بعثه بالدين القيّم، والبرهان البيّن بكتاب عزيز كريم معجز التأليف والنظام، بائن عن جميع الكلام خارج عن تحبير «٤» المخلوقين، تنزيل من ربّ العالمين، فرض فيه الفرائض، وأوضح فيه الشرائع، وأحلّ وحرّم، وأدّب وعلّم، وأنزله بأيسر الوجوه، وأفصح اللغات، وأذن فيه بتغاير الألفاظ، واختلاف القراءات، وجعله مهيمنا على كل

стр. 74

كتاب، ووعد من تلاه حقّ تلاوته بجزيل الأجر والثواب، وحفظه من تحريف المبطلين وخطل «١» الزائغين، وأورثه من اصطفى من خليقته، وارتضى من بريّته، فهم خلّص عباده، ونور بلاده. ٥ - فله الحمد على ما أنعم وأولى «٢»، ووهب وأعطى من آلائه التي لا تحصى، ونعمائه التي لا تخفى، وصلّى الله على سيّدنا محمد أمين وحيه، وخاتم رسله، صلاة زاكية نامية على مرّ الزمان وتتابع الأمم، وعلى أهل بيته الطيّبين وأصحابه المنتخبين وأزواجه أمّهات المؤمنين، وسلّم تسليما كثيرا إلى يوم الدين. ٦ - أما بعد، أيّدكم الله بتوفيقه وأمدّكم بعونه وتسديده، فإنكم سألتموني إسعافكم برسم كتاب في اختلاف قراءة الأئمة السبعة بالأمصار، محيط بأصولهم «٣» وفروعهم «٤»، مبيّن لمذاهبهم واختلافهم، جامع للمعمول عليه في روايتهم والمأخوذ به من طرقهم، ملخّص للظاهر الجليّ، موضح للغامض الخفيّ، محتو على الاختصار والتقليل «٥»، خال من التكرار والتطويل، قائم بنفسه، [٢/ و] مستغن عن غيره، يذكّر المقرئ الثاقب، يفهم المبتدئ الطالب، ويخفّف على الناسخ ويكون عونا للدّارس. ٧ - فأجبتكم إلى ما سألتموه، وأسعفتكم فيما رغبتموه على النحو الذي أردتم، والوجه الذي طلبتم، وذكرت لكم الاختلاف بين أئمة القراءة في المواضع الذي «٦» اختلفوا فيها من الأصول المطّردة والحروف المتفرّقة، وبيّنت اختلافهم بيانا شافيا،

стр. 75

وشرحت مذاهبهم شرحا كافيا، وقرّبت تراجمهم «١» وعباراتهم، وميّزت بين طرقهم ورواياتهم، وعرّفت بالصّحيح السائر، ونبّهت على السقيم الداثر «٢»، وبالغت في تلخيص ذلك وتقريبه، واجتهدت في إيضاحه وتهذيبه، وأعطيته حظّا وافرا من عنايتي، ونصيبا كاملا من روايتي، وأفردت قراءة كل واحد من الأئمة برواية من أخذ القراءة عنه تلاوة، وأدّى الحروف عنه حكاية، دون رواية من نقلها مطالعة «٣» في الكتب، ورؤية «٤» في المصحف؛ إذ الكتب والصّحف غير محيطة بالحروف الجليّة، ولا مؤدية عن الألفاظ الخفية، والتلاوة محيطة بذلك ومؤدّية عنه «٥». ٨ - فأفردت قراءة نافع «٦» برواية إسماعيل «٧» بن جعفر من طريق عبد الرحمن «٨» بن عبدوس وأحمد «٩» بن فرح، ومحمد بن محمد «١٠» الباهلي عن أبي عمر «١١» الدوريّ عنه، ومن طريق علي «١٢» الكسائي

стр. 76

وسليمان الهاشمي «١» وأبي عبيد «٢» الأسدي وحسين «٣» المروروذي وبريد «٤» بن عبد الواحد عنه. ٩ - وبرواية إسحاق «٥» المسيبي من طريق ابنه محمد «٦»، وخلف «٧» بن هشام ومحمد «٨» بن سعدان وعبد الله «٩» بن ذكوان وحمزة «١٠» بن القاسم وأحمد «١١» بن

стр. 77

جبير وإسحاق «١» بن موسى الأنصاري ومحمد «٢» بن عمرو الباهلي «٣» وحمّاد «٤» بن بحر عنه. ١٠ - وبرواية قالون «٥» من طريق إسماعيل «٦» بن إسحاق القاضي وأحمد «٧» بن يزيد الحلواني والحسن «٨» بن علي الشحام ومحمد «٩» بن هارون وأحمد «١٠» بن صالح

стр. 78

المصري وإبراهيم «١» بن الحسين الكسائي وعبد الله «٢» بن عيسى المدني ومحمد «٣» ابن عبد الحكم القطري ومصعب «٤» بن إبراهيم الزّبيري، ومحمد «٥» بن عثمان العثماني وعبيد الله «٦» بن محمد العمري وسالم «٧» بن هارون المدني والحسين بن محمد بن عبد الله «٨» المعلم وإبراهيم «٩» وأحمد «١٠» ابني قالون عنه.

стр. 79

١١ - وبرواية ورش «١» من طريق أبي الأزهر «٢» العتقي وأبي يعقوب «٣» الأزرق المدني وداود «٤» بن أبي طيبة وأحمد بن صالح ويونس «٥» بن عبد الأعلى وأبي بكر «٦» الأصبهاني عن أصحابه عنه. ١٢ - وأفردت قراءة ابن كثير «٧» برواية أبي الحسن «٨» القواس من طريق قنبل «٩» ابن عبد الرحمن المخزومي وأحمد بن يزيد الحلواني وعبد الله «١٠» بن جبير الهاشمي عنه.

стр. 80

١٣ - وبرواية أبي الحسن «١» البزّي من طريق أبي ربيعة محمد «٢» بن إسحاق «٣» الرّبعي وإسحاق بن أحمد الخزاعي وأبي عبد الرحمن «٤» اللهبي والحسن «٥» بن الحباب ومحمد «٦» بن هارون ومضر «٧» بن محمد الضّبّي وأبي معمر «٨» البصري عنه. ١٤ - وبرواية أبي «٩» إسحاق عبد الوهّاب بن فليح من طريق الخزاعيّ وأبي عليّ «١٠» الحدّاد ومحمد بن «١١» عمران الدّينوري.

стр. 81

١٥ - وأفردت قراءة أبي عمرو «١» برواية أبي محمد «٢» اليزيدي من طريق أبي الدوري وأبي شعيب «٣» السّوسي وأبي الفتح «٤» الموصلي وأبي أيوب «٥» الخيّاط وأبي عبد الرحمن «٦» عبد الله وأبي إسحاق «٧» إبراهيم، وأبي عليّ «٨» إسماعيل أبناء «٩» اليزيدي، وأبي جعفر أحمد «١٠» ابن أخيهم محمد، وأحمد «١١» بن واصل، وأبي حمدون «١٢» الطيب بن إسماعيل وأبي خلاد «١٣» سليمان بن خلّاد وأبي جعفر بن

стр. 82

سعدان وأحمد بن جبير ومحمد «١» بن شجاع عنه. ١٦ - وبرواية أبي نعيم «٢» شجاع بن أبي نصر من طريق أبي عبيد القاسم بن سلام وأبي نصر القاسم «٣» بن علي ومحمد «٤» بن غالب الأنماطيّ عنه. ١٧ - وأفردت قراءة ابن عامر «٥» برواية عبد الله «٦» بن ذكوان من طريق هارون «٧» بن موسى الأخفش ومحمد «٨» بن موسى الصّوريّ، وأحمد «٩» بن يوسف

стр. 83

التغلبيّ وأحمد «١» بن أنس وأحمد بن المعلّى «٢» وعثمان بن خرّزاذ «٣» عنه. ١٨ - وبرواية هشام «٤» بن عمّار من طريق الحلواني وإبراهيم «٥» بن عبّاد البصري وأحمد بن [٢/ ظ] أنس وأبي عبيد الأسديّ وأحمد «٦» بن بكر وإسحاق «٧» بن أبي حيّان وأبي بكر الباغندي «٨» وإبراهيم «٩» بن دحيم وأحمد «١٠» بن النصر وأحمد «١١» بن الجارود عنه.

стр. 84

١٩ - وبرواية الوليد بن عتبة «١» وعبد الحميد «٢» بن بكّار عن أيّوب «٣» بن تميم، عن يحيى «٤» عنه «٥»، وبرواية الوليد «٦» بن مسلم، عن يحيى عنه. ٢٠ - وأفردت قراءة عاصم «٧» برواية أبي بكر «٨» بن عيّاش من رواية أبي الحسن الكسائي من طريق أبي عبيد، وأبي توبة «٩»، وأبي عمر، «١٠» وابن جبير «١١». ٢١ - ومن رواية أبي يوسف «١٢» الأعشى من طريق محمد بن حبيب «١٣» الشمّوني، ومحمد بن غالب الصيرفي «١٤»،

стр. 85

ومحمد «١» بن خلف التيمي، وأحمد بن جبير، ومحمد «٢» بن جنيد، وعبيد «٣» بن نعيم، ومحمد «٤» بن إبراهيم الخوّاص، وعبد الحميد «٥» بن صالح البرجمي. ٢٢ - ومن رواية يحيى «٦» بن آدم من طريق عبد الله «٧» بن شاكر، وأحمد «٨» بن

стр. 86

عمر الوكيعي، ومحمد «١» بن يزيد الرفاعي، والحسين بن «٢» عليّ العجلي، وخلف بن هشام، وشعيب «٣» بن أيوب، وموسى «٤» بن حزام، وضرار «٥» بن صرد، ومحمد «٦» بن المنذر، والحجّاج «٧» بن حمزة. ٢٣ - ومن رواية عبد الرحمن «٨» بن أبي حمّاد من طريق

стр. 87

الحسن «١» بن جامع، ومحمد بن الجنيد. ٢٤ - ومن رواية حسين «٢» بن عليّ الجعفي من طريق هارون «٣» بن حاتم، وخلاد بن خالد وأبي هشام الرفاعي. ٢٥ - ومن رواية يحيى «٤» بن محمد العليمي، وعبد الحميد بن صالح البرجمي، والمعلى «٥» بن منصور، وهارون بن حاتم، وإسحاق «٦» بن يوسف الأزرق، وعبيد بن نعيم، وعبد الله «٧» بن أبي أمية، ويحيى «٨» بن سليمان الجعفيّ،

стр. 88

وعبد الجبار «١» بن محمد العطارديّ وأحمد بن جبير وبريد «٢» بن عبد الواحد عنه. ٢٦ - وبرواية أبي عمر البزاز حفص «٣» بن سليمان، من طريق عمرو «٤» وعبيد «٥» ابني الصّبّاح، وهبيرة «٦» بن محمد التمار، وأبي شعيب «٧» القوّاس، وأبي عمارة الأحول، وأبي الربيع «٨» الزهراني، وحسين المروروذي، والفضل «٩» بن شاهي الأنباري. ٢٧ - وبرواية حمّاد «١٠» بن أبي زياد من طريق

стр. 89

العليمي «١» عنه، وبرواية المفضّل «٢» بن محمد الضبي من طريق جلبة «٣» بن مالك وأبي زيد «٤» النحوي عنه. ٢٨ - وأفردت قراءة حمزة «٥» برواية سليم «٦» بن عيسى من طريق خلف بن هشام، وخلاد «٧» بن خالد وأبي عمر الدوري ورجاء «٨» بن عيسى عن أصحابه وإبراهيم «٩» بن زربي وعليّ «١٠» بن كيسة، وابن سعدان، وابن جبير، وأبي هشام الرفاعيّ. ٢٩ - وأفردت قراءة الكسائي من رواية الدوري من طريق ابن عبدوس «١١» وابن فرح وأبي عثمان «١٢» الضرير.

стр. 90

وابن الحمامي «١» والرافقي «٢» والقطيعي «٣» عنه، وبرواية أبي الحارث «٤» من طريق محمد «٥» بن يحيى، وسلمة «٦» بن عاصم عنه. ٣٠ - وبرواية نصير «٧» بن يوسف من طريق أحمد «٨» بن رستم، ومحمد «٩» ابن عيسى، ومحمد «١٠» بن إدريس،

стр. 91

وعلي «١» بن أبي نصر، والحسين «٢» بن شعيب، وداود «٣» بن سليمان. ٣١ - وبرواية أبي موسى «٤» الشّيزري، [وقتيبة بن مهران] «٥» من طريق أحمد بن محمد «٦» الأصم عنه. ٣٢ - فهذه الروايات التي عددتها أربعون رواية من الطرق التي جملتها مائة وستون «٧» طريقا هي التي أهل دهرنا عليها عاكفون وبها أئمتنا آخذون، وإيّاها يصنّفون، وعلى ما جئت به يعوّلون «٨». ٣٣ - فإذا اتفق الرّواة من طرقهم عن الإمام على أصل [أ] «٩» وفرع سمّيت الإمام دونهم، وإذا اختلفوا عنه سمّيت من له الرواية منهم وأهملت اسم غيره.

стр. 92

وإذا اتفقت الأئمة كلهم على شيء أضربت عن اتفاقهم إلا في أماكن من الأصول، ومواضع من الحروف؛ فإني أذكر ذلك فيها لنكتة أدلّ عليها أهملها المصنّفون، أو لداثر أنبّه عليه أغفله المتقدّمون، أو لغامض خفيّ أكشف عن خاصّ سرّه، وأعرّف بموضع غموضه، أو لوهم وغلط وقع في ذلك، فأرفع الإشكال في معرفة حقيقته وأفصح عن صحّة طريقته. ٣٤ - ولا أعدو في شيء مما أرسمه في كتابي هذا ما «١» قرأته لفظا، أو أخذته أداء، أو سمعته قراءة، أو رويته عرضا، أو سألت عنه إماما، أو ذاكرت به متصدّرا، أو أجيز لي أو كتب به إليّ، أو أذن لي في روايته، أو بلغني عن شيخ متقدّم «٢»، أو مقرئ متصدّر، بإسناد عرفته وطريق ميّزته، أو بحثت عنه عند عدم النّصّ والرواية فيه، [٣/ و] فألحقته «٣» بنظيره، وأجريت له حكم شبيهه. ٣٥ - وإذا اتفق نافع وابن كثير قلت: قرأ الحرميّان، وإذا اتفق عاصم وحمزة والكسائي قلت: قرأ الكوفيون طلبا في الأصل «للتقرير» على الملتبس، ورغبة في التسهيل على الطالبين، وذلك بعد الاستفتاح بقول رسول الله ﷺ : «أنزل القرآن على سبعة أحرف «٤»» وبيان معناه وشرح تأويله. ثم نتبعه بذكر الوارد من الأخبار في الحضّ على اتّباع السّلف والأئمة في القراءة، والتمسّك بما أدّوه «٥» والعمل بما تلقّوه. ثم نصل ذلك بذكر أسماء القرّاء والناقلين عنهم، وأنسابهم وكناهم ومواطنهم ووفاتهم، وبعض مناقبهم وأحوالهم، وتسمية أئمتهم الذين أخذوا عنهم الحروف وقيّدوها، وأدّوا إليهم القراءة وضبطوها، وتسمية الذين نقلوا إلينا ذلك عنهم رواية وتلاوة. وبالله نستعين على بلوغ الأمل وإيّاه نسأل التوفيق للصّواب من القول والعمل، وما توفيقنا إلا بالله عليه توكّلت وإليه أنيب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

стр. 93

باب ذكر الخبر الوارد عن النبي ﷺ بأنّ القرآن أنزل على سبعة أحرف وبيان ما ينطوي عليه من المعاني ويشتمل عليه من الوجوه [روايات الحديث] ٣٦ - حدّثنا فارس بن محمد بن خلف المالكي، قال: نا عبد الله بن أبي هاشم قال: نا عيسى بن مسكين قال: نا سحنون بن سعيد قال: حدّثنا عبد الرحمن بن القاسم قال: نا مالك بن أنس قال: نا ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن ابن عبد القاري قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها عليه، وكان رسول الله ﷺ أقرأنيها، فكدت أن أعجل عليه، ثم أمهلته حتى انصرف، ثم لببته «١» بردائه، فجئت به رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال له رسول الله ﷺ : [اقرأ] «٢»، فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله ﷺ : «هكذا أنزلت»، ثم قال لي: اقرأ فقرأت فقال: «هكذا أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسّر منه» «٣».

стр. 94

٣٧ - حدّثنا خلف بن إبراهيم بن محمد المقرئ قال: نا أحمد بن محمد المكي قال: نا عليّ بن عبد العزيز قال: نا القاسم بن سلام قال: نا عبد الله بن صالح عن الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: «أقرأني جبريل على حرف فراجعته فلم أزل أستزيده [ويزيدني] حتى انتهى إلى سبعة أحرف» «١».

стр. 95

٣٨ - حدّثنا فارس بن أحمد بن موسى [المقرئ قال: نا عبيد الله بن محمد، قال [نا] «١» علي بن الحسين القاضي: قال نا يوسف بن موسى قال: نا أبو معمر عبد الله بن عمرو قال: نا عبد الوارث قال: نا محمد بن جحادة عن الحكم بن عتيبة عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيّ بن كعب قال «٢»: أتى جبريل النبيّ ﷺ فقال: «إن الله يأمرك أن تقرئ أمّتك على سبعة أحرف فمن قرأ منها حرفا فهو كما قرأ» «٣».

стр. 96

٣٩ - حدّثنا فارس بن أحمد قال: نا أحمد بن محمد قال: نا علي بن حرب قال: نا يوسف بن موسى القطان، قال: نا عبد الله بن موسى عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن سقير العبدي عن سليمان بن صرد عن أبيّ [بن كعب] قال: قال رسول الله ﷺ : «يا أبيّ بن كعب إن ملكين أتياني فقال أحدهما: اقرأ القرآن على ستة أحرف، فقال الآخر: زده، فقلت: زدني، فقال: اقرأ القرآن على سبعة أحرف» «١».

стр. 97

٤٠ - حدّثنا خلف بن حمدان بن خاقان قال: نا أحمد بن محمد قال: نا علي بن عبد العزيز قال: نا أبو عبيد نا عبيد الله بن صالح عن الليث عن يزيد بن الهادي عن محمد بن إبراهيم عن بسر بن سعيد عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص أن رجلا قرأ [٣/ ظ] آية من القرآن فقال له عمرو بن العاص: إنما هي كذا وكذا، لغير ما قرأ الرجل، فقال الرجل: هكذا أقرأنيها رسول الله ﷺ ، فخرجا إلى رسول الله ﷺ حتى

стр. 98

أتياه، فذكرا ذلك له فقال رسول الله ﷺ : ««١» [إن هذا القرآن] نزل على سبعة أحرف بأيّ ذلك قرأتم أصبتم، فلا تماروا في القرآن فإن مراء فيه كفر» «٢». ٤١ - حدّثنا خلف بن إبراهيم بن محمد قال: نا أحمد بن محمد قال: نا علي قال: نا القاسم بن سلام قال: نا أبو النصر عن شيبان عن عاصم بن أبي النجود عن زرّ بن حبيش عن حذيفة بن اليمان عن النبي ﷺ قال: «لقيت جبريل عند أحجار المراء «٣»، فقلت: يا جبريل إني أرسلت إلى أمة أميّة؛ الرجل والمرأة والغلام والجارية

стр. 99

والشيخ الفاني الذي لم يقرأ كتابا قطّ. قال: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف» «١». ٤٢ - حدّثنا خلف بن أحمد بن هاشم «٢» قال: حدّثنا زياد بن عبد الرحمن قال: نا محمد بن يحيى بن حميد «٣» قال: نا محمد بن يحيى بن سلام قال: نا أبيّ قال: حدّثنا الحسن بن دينار وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي

стр. 100

بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : «أتاني جبريل وميكائيل فقعد جبريل عن يميني وميكائيل عن يساري، فقال جبريل: بسم الله، في حديث الحسن، وفي حديث حمّاد: «يا محمد اقرأ القرآن على حرف، فنظرت إلى ميكائيل فقال: استزده، فقلت: زدني، فقال: بسم الله اقرأه على حرفين، ثلاثة أحرف، فنظرت إلى ميكائيل فقال: استزده، فقلت: زدني، قال: بسم الله اقرأه على خمسة أحرف، فنظرت إلى ميكائيل فقال: استزده، فقلت: زدني، قال: بسم الله اقرأه على ستة أحرف، فنظرت إلى ميكائيل فقال: استزده، قلت: زدني، فقال: بسم الله اقرأه على سبعة أحرف». وفي حديث الحسن بن دينار «فنظرت إلى ميكائيل فسكت فعلمت أنه قد انتهى العدة «١»، فقال جبرئيل: اقرأه على سبعة أحرف كلّهن شاف كاف لا يضرك كيف قرأت ما لم تختم رحمة بعذاب أو عذابا برحمة» في حديث الحسن، وفي حديث حمّاد «ما لم تختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب بمغفرة «٢»».

стр. 101

٤٣ - حدّثنا أبو الفتح شيخنا قال: حدّثنا عبد الله بن محمد، قال: حدّثنا علي بن حرب قال: حدّثنا يوسف بن موسى، قال: حدّثنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة، وسمعته منه قال: حدّثنا عليّ بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، أنّ جبريل أتى النبيّ ﷺ فقال: «اقرأ القرآن على حرف، فقال ميكائيل: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف كلّ شاف وكاف، ما لم تختم آية عذاب بآية رحمة، وآية رحمة بآية عذاب، وهو قولك: هلم وتعال وأقبل وأسرع واذهب واعجل» «١». ٤٤ - حدّثنا خلف بن أحمد قال: نا زياد بن عبد الرحمن قال: حدّثنا محمد بن يحيى قال: حدّثنا محمد بن يحيى بن سلام، قال: حدّثنا أبي عن يزيد بن إبراهيم عن

стр. 102

محمد بن سيرين أن عبد الله بن مسعود قال: «نزل القرآن على سبعة أحرف كقولك: هلمّ، أقبل، تعال» «١». ٤٥ - حدّثنا الخاقاني خلف بن حمدان قال: نا أحمد بن محمد قال: حدّثنا عليّ قال: حدّثنا أبو عبيد قال: حدّثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن عقيل، قال: قال ابن شهاب في الأحرف السبعة: هي في الأمر الواحد الذي لا اختلاف فيه «٢».

стр. 103

٤٦ - قال أبو عمرو: فيما ذكرناه من طرق هذا الخبر المجتمع «١» على صحته كفاية ومقنع، فأمّا معناه ووجهه: فإنّي تدبّرته وأمعنت النظر فيه بعد وقوفي على أقاويل المتقدّمين من السّلف والمتأخّرين من الخلف، فوجدته متعلّقا بخمسة أسئلة هي محيطة بجميع معانيه، وكل وجوهه:

стр. 104

فأوّلها: أن يقال: ما معنى الأحرف التي أرادها النبي ﷺ هاهنا، وكيف تأويلها؟ والثاني: أن يقال: ما وجه إنزال القرآن على هذه السبعة أحرف وما المراد بذلك؟ والثالث: أن يقال: في أيّ شيء يكون اختلاف هذه السبعة أحرف؟ والرابع: أن يقال: على كم معنى يشتمل اختلاف هذه السبعة أحرف؟ والخامس: أن يقال: هل هذه السبعة أحرف كلها متفرّقة في القرآن موجودة فيه في ختمة واحدة، حتى إذا قرأ القارئ القرآن بأيّ حرف من حروف أئمة القراءة بالأمصار المجتمع على إمامتهم، أو بأيّ رواية من رواياتهم فقد قرأ بها كلها، أم ليست كلها متفرقة وموجودة في ختمة واحدة بل بعضها، حتى إذا قرأ القارئ القرآن بقراءة من القراءات أو برواية من الروايات فقد قرأ ببعضها لا بكلها؟ وأنا مبيّن ذلك كله ومجيب عنه وجها وجها إن شاء الله تعالى.

стр. 105

[معنى الأحرف السبعة] ٤٧ - فأمّا معنى الأحرف التي أرادها النبي ﷺ هاهنا فإنه يتوجّه إلى وجهين؛ أحدهما: أن يكون يعني بذكر أن القرآن أنزل على سبعة [أحرف سبعة] «١» أوجه من اللغات، لأن الأحرف جمع حرف في الجمع القليل مثل: فلس وأفلس ورأس وأرؤس «٢»، والحرف قد يراد به الوجه بدليل قوله تعالى: ومن النّاس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأنّ به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه [الحج: ١١] الآية. فالمراد بالحرف هاهنا الوجه «٣» الذي تقع عليه العبادة. ٤٨ - يقول جلّ ثناؤه: ومن النّاس من يعبد الله [الحج: ١١] على النعمة تصيبه، والخير يناله من تثمير المال، وعافية البدن، وإعطاء السؤال ويطمئن إلى ذلك ما دامت له هذه الأمور، واستقامت له هذه الأحوال، فإن تغيّرت حاله وامتحنه الله تعالى بالشدّة في عيشه، والضّرّ في بدنه، والفقر في ماله ترك عبادة ربّه وكفر به. فهذا عبد الله على وجه واحد ومذهب واحد، وذلك معنى الحرف. ٤٩ - ولو عبده ﵎ على الشكر للنعمة، والصبر عند المصيبة، والرضى بالقضاء عند السّرّاء والضّرّاء، والشدة والرخاء، والفقر والغنى، والعافية والبلاء؛ إذ كان سبحانه أهلا أن يتعبّد على كل حال لم يكن عبده تعالى على حرف. ٥٠ - فلهذا سمّى النبي ﷺ هذه الأوجه المختلفة من القراءات والمتغايرة من اللغات أحرفا على معنى أن كل شيء منها وجه على حدته غير الوجه الآخر، كنحو قوله: ومن النّاس من يعبد الله على حرف [الحج: ١١] أي: على وجه إن تغيّر عليه تغيّر عن عبادته وطاعته على ما بيّنّاه. ٥١ - والوجه الثاني من معنى الأحرف: أن يكون ﷺ سمّى القراءات أحرفا على طريق السعة «٤»، كنحو ما جرت عليه عادة العرب في تسميتهم الشيء باسم ما منه وما قاربه وجاوره، وكان كسبب منه وتعلق به ضربا من التعلّق وتسميتهم الجملة باسم

стр. 106

البعض منها. فلذلك سمّى النبي ﷺ القراءة حرفا وإن كان كلاما كثيرا من أجل أن منها حرفا قد غير نظمه أو كسر أو قلب إلى غيره أو أميل أو زيد أو نقص منه على ما جاء في المختلف فيه من القراءة، فلما كان ذلك نسب ﷺ القراءة والكلمة التامّة إلى ذلك الحرف المغير المختلف اللفظ من القراءة، فسمّى القراءة إذا كان ذلك الحرف منها حرفا على عادة العرب في ذلك، واعتمادا على استعمالها نحو: «١» ألا ترى أنهم قد يسمّون القصيدة قافية إذ «٢» كانت القافية منها «٣» كما قالت «٤»: وقافية مثل حدّ السنان ... تبقى ويهلك من قالها يعني وقصيدة، فسمّاها «٥» قافية على طريق الاتساع. ٥٢ - وكذا يسمّون الرسالة على نظامها والخطبة بكمالها والقصيدة كلها والقصة بأسرها كلمة إذا كانت الكلمة منها، فيقولون: قال قسّ «٦» في كلمته كذا يعنون خطبته وقال زهير في كلمته كذا، يريدون قصيدته، وقال فلان في كلمته كذا أي: في رسالته. ٥٣ - قال الله ﵎: وتمّت كلمت ربّك الحسنى على بنى إسرائيل بما صبروا [الأعراف: ١٣٧] فقال: إنما يعني بالكلمة هاهنا قوله في سورة القصص: ونريد أن نّمنّ على الّذين استضعفوا فى الأرض ونجعلهم أئمّة ونجعلهم الوارثين (٥) ونمكّن لهم فى الأرض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم مّا كانوا يحذرون (٥) [القصص: ٥ - ٦] فسمّى ما في الآيتين [من] «٧» منّة على بني إسرائيل وجعلهم أئمة وورّاث الأرض، وتمكينه إيّاهم إلى غير ذلك مما تضمنتا، كلمة. «٨»

стр. 107

٥٤ - وقال مجاهد «١» في قوله تعالى: وألزمهم كلمة التقوى [الفتح: ٢٦] قال: لا إله إلّا الله، فسمّى هذه الجملة كلمة، إذ كانت الكلمة منها، فكذا «٢» سمّى رسول الله ﷺ القراءات أحرفا إذ كانت الأحرف المختلف «٣» فيها منها فخاطب ﷺ من بالحضرة وسائر العرب في هذا الخبر من تسمية القراءة حرفا لما يستعملونه في لغتهم، وما جرت عليه عادتهم في منطقهم كما بيّنّاه، فدلّ «٤» على صحّة ما قلناه «٥». [حكمة إنزال القرآن على سبعة أحرف] ٥٥ - وأمّا وجه إنزال القرآن على هذه السبعة أحرف وما الذي أراد تبارك اسمه بذلك، فإنه إنما أنزل علينا توسعة من الله تعالى على عباده، ورحمة لهم، وتخفيفا عنهم عند سؤال النبي ﷺ إيّاه لهم، ومراجعته له فيه لعلمه ﷺ بما هم عليه من اختلاف اللغات، واستصعاب مفارقة كل فريق منهم الطبع والعادة في الكلام إلى غيره، فخفّف «٦» تعالى عنهم وسهّل عليهم بأن أقرّهم على مألوف طبعهم وعادتهم في كلامهم. ٥٦ - والدليل على ذلك الخبر الذي قدّمناه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيّ بن كعب عن النبي ﷺ «أن الله تعالى أمره أن يقرأ القرآن على حرف، فقال: ربّ خفّف عن أمّتي، فأمره أن يقرأ القرآن على سبعة أحرف» «٧».

стр. 108

٥٧ - وكذا حديث حذيفة عنه حين لقي جبرائيل ﵇ فقال له: «إني أرسلت إلى أمّة أمّيّة» إلى آخره، فقال: «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف» «١». ٥٨ - وكذا الحديث الذي رواه الحكم بن عتبة عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبيّ عنه أن جبرائيل أتاه بأضاة «٢» بني غفار فقال: «إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد، فقال: «أسأل الله المعافاة والرحمة إن ذلك ليشقّ على أمّتي ولا يستطيعونه»، ثم أتاه الثانية فقال: «إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرفين» فقال له مثل ما قال في الأولى حتى انتهى إلى سبعة أحرف. قال: «فمن قرأ بحرف منها فقد أصاب» «٣». ويمكن أن تكون هذه الأوجه السّبعة من اللغات، فلذلك أنزل القرآن عليها. [أوجه اختلاف الأحرف السبعة] ٥٩ - وأمّا في أيّ شيء يكون اختلاف هذه السبعة أحرف؟ فإنه يكون في أوجه كثيرة منها: ٦٠ - تغيّر اللفظ نفسه وتحويله ونقله إلى لفظ آخر كقولك: ملك يوم الدين [الفاتحة: ٤] بغير «٤» ألف، ومالك بألف، والسّراط بالسّين «٥»، والصّراط بالصّاد، والزّراط بالزاي وبين الزاي والصاد، وما يخادعون بالألف «٦» وما يخدعون [البقرة: ٩] بغير ألف، وكيف ننشزها [البقرة: ٢٥٩] بالزاي «٧»،

стр. 109

وننشرها بالراء، ويقتلون الّذين يأمرون [آل عمران: ٢١] بالألف «١»، ويقتلون بغير ألف، وبظنين [التكوير: ٢٤] بالظاء «٢»، وبضنين، بالضاد وما أشبه ذلك. ٦١ - ومنها الإثبات والحذف كقوله تعالى: وقالوا «٣» اتّخذ الله ولدا [البقرة: ١١٦]، وسارعوا «٤» إلى مغفرة [آل عمران: ١٣٣] والّذين «٥» اتّخذوا مسجدا [التوبة: ١٠٧] بالواو وبغير واو وبالزّبر وبالكتاب في آل عمران «٦» [١٨٤] بالباء وبغير باء، وما عملته «٧» أيديهم [يس: ٣٥] بالهاء وبغير هاء، وفبما «٨» كسبت أيديكم [الشورى: ٣٠] بالفاء وبغير فاء، وما تشتهيه «٩» الأنفس [الزخرف: ٧١] بهاء بعد الياء وبغير هاء، وتجرى من تحتها الأنهار بعد المائة في التوبة «١٠» بمن وبغير من [التوبة: ١٠٠]، وفإنّ الله هو الغنىّ [٢٤] في الحديد «١١» بهو وبغير هو، وكذا الدّاع «١٢» إذا دعان [البقرة: ١٨٦]، والكبير «١٣» المتعال [الرعد: ٩]، ويوم «١٤» يأت [هود: ١٠٥]، وما كنّا «١٥» نبغ [الكهف: ٦٤]، وإذا يسر «١٦» [الفجر: ٤] وما أشبهه، بياء وبغير ياء.

стр. 110

٦٢ - ومنها تبديل الأدوات كقوله: وتوكّل على العزيز الرّحيم في الشعراء [٢١٧] «١» بالفاء، وتوكّل بالواو، فلا يخاف عقباها «٢» [الشمس: ١٥] بالفاء ولا يخاف بالواو، وأن يظهر «٣» في الأرض [غافر: ٢٦] بالواو وأو أن يظهر بأو قبل أن. ٦٣ - ومنها التوحيد والجمع كقوله: الرّيح «٤» والرّيح [البقرة: ١٦٤] وفما بلّغت رسالته «٥» [المائدة: ٦٧] وو رسالاته، وآيات لّلسّائلين «٦» [يوسف: ٧] وآيات وغيابت وغيابات «٧» [يوسف: ١٠]، وو سيعلم «٨» الكفّار [الرعد: ٤٢] والكفّار، وكطىّ السّجل «٩» للكتب [الأنبياء: ١٠٤] والكتب، والمضغة «١٠» عظما [المؤمنون: ١٤] وعظما، وإلى ءاثر رحمت «١١» الله [الروم: ٥٠] وإلى ءاثر وما أشبه ذلك. ٦٤ - ومنها التذكير والتأنيث كقوله: ولا يقبل «١٢» منها شفعة [البقرة: ٤٨] بالياء والتاء، وفنادته «١٣» الملئكة [آل عمران: ٣٩] وفنادته الملئكة، واستهوته «١٤» الشّيطين [الأنعام: ٧١] واستهوته، وتوفّته «١٥» رسلنا [الأنعام: ٦١] وتوفّته،
следующие страницы →