مذهبه النحوي
السيوطي نحوي متأخر نشأ في البيئة المصرية التي سبق لنا الحديث عن معالمها الثقافية والاجتماعية والسياسية، ولقد كانت هذه البيئة. وارثة الحضارة الاسلامية بصفة عامة كما بينا، وقد آل إليها ذلك التراث الثقافي الذي ازدهر في الأمصار الاسلامية المختلفة، فقامت هذه البيئة على تمثله وحفظه ودراسته وتنميته.
كان طبيعيا أن تتأثر دراسة النحو في مصر بهذا التراث الذي قامت على حفظه، ونحن نعرف أن هذه البيئة قد سبقتها بيئات أخرى توفرت على دراسة النحو.
وقد درج الباحثون على تسمية هذه البيئات النحوية بالمدارس، بالرغم مما في هذه التسمية من بعض التجوز حيث نلاحظ الفروق الفردية في بعض الأحيان أكثر ظهورا من الفروق المدرسية، فالأخفش البصري مثلا نراه يوافق الكوفيين في كثير من آرائه، ويخالف البصريين سلفه وخلفه، كما نرى الفراء الكوفي يتابع سيبويه في أحيان غير قليلة، على حين يتابع المبرد الكسائي في أحيان أخرى، وبالرغم من ذلك فلا بأس أن نتناول هذه البيئات أو المدارس بالتعريف بمميزاتها العامة لنخلص إلى البيئة المصرية التي ورثت هذه الدراسات وكان السيوطي أحد نحاتها.
وقد وضع النحو العربي بالبصرة، وكان للخليل وسيبويه الفضل في إرساء أركانه، ووضع أصوله، وليس من المبالغة أن نقول: ان جهود النحاة بعد سيبويه تدور في محوره أو مجاله وتعتمد عليه، والكوفيون الذين عاصروه واستمروا بعده قد أفادوا من جهوده التي نقلها إليهم تلميذه الأخفش، وربما يكون بحث هذه الطبقة من النحاة وتبين آرائها النحوية أكثر تشويقا وجدوى
стр. 352
من بحث المتأخرين الذين ورثوا علم النحو بعد أن نضج وكاد يحترق.
ويمكننا أن نجمل ما امتازت به المدرسة البصرية التي وضع أوائلها النحو واستمرت جهودها متضافرة حقبة من الزمن حتى أواخر القرن الثالث الهجري فيما يأتي:
١ - التثبت في المادة اللغوية التي يحتج بها، وتحديد القبائل، فليس كل ما يروى يصح الاستشهاد به، وقد أنكروا على الكوفيين اعتمادهم على الأعراب المقيمين في سواد الكوفة وهجاهم اليزيدي البصري منكرا عليهم ما يحتجون به «١».
٢ - يقيم البصريون أقيستهم على الكثير الشائع عن العرب، ويغفلون القليل والشاذ، ومن ثم وصفوا بأنهم «أصح قياسا لأنهم لا يلتفتون إلى كل مسموع ولا يقيسون على الشاذ» «٢».
٣ - أنهم لا يعولون على قياس التمثيل وهو القياس عند انعدام الشاهد أي انعدام المنقول وذلك بقياس باب على باب آخر الا فيما ندر.
فمذهب البصريين يتسم بالتنظيم ومحاولة تعميم الأقيسة وطردها، وهو كذلك يمثل مذهب اللغويين المتشددين الذين لا يبيحون القياس إلا على ما ورد بكثرة ويمنعون القياس على الأمثلة القليلة، ويقفون فيما ورد منها على السماع، وتمثل العقلية البصرية العقلية العلمية الصحيحة التي تحاول وضع القوانين المطردة، ونجد لديها القدرة على
التعميم والتعريف ووضع القواعد والمصطلحات العلمية، وهذا هو السر في سيطرة النحو البصري على المدارس النحوية التالية:
فإذا ما اتجهنا نحو بيئة الكوفة ومذهبها رأينا نظرة أخرى في اللغة وأساليبها، فأهم خصائصهم:
١ - أنهم أقل تثبتا وتشددا في قبول المادة اللغوية التي تتخذ مصدرا للقياس،
стр. 353
كما أن الأعراب الذين سمعوا منهم متهمون في نظر البصريين، يضاف إلى ذلك أنهم وقفوا على قدر أكبر من المادة اللغوية لما عرف عنهم من عنايتهم القديمة برواية الأشعار فهم كما وصفوا «أوسع رواية» «١». كما أنهم كانوا أكثر عناية بالقراءات القرآنية وربما كان ذلك سببا في كونهم أكثر توسّعا في القياس.
٢ - أنهم أكثر توسعا في القياس وإباحة له، ولذلك فهم يقيسون على القليل وعلى ما يعده البصريون شاذا لا يجوز القياس عليه، قال الأندلسي: «الكوفيون لو سمعوا بيتا واحدا فيه جواز شيء مخالف للأصول جعلوه أصلا، وبوبوا عليه بخلاف البصريين» «٢».
٣ - أنهم يعولون أكثر من البصريين على قياس التمثيل وهو القياس على ما لم يرد به نقل كإجازتهم «قام زيد لكن عمرو» مع أنه لم يرد به نقل قياسا على ما ورد في باب آخر وهو «بل» من نحو «قام زيد بل عمرو»، وقد منع البصريون ذلك «٣».
تلك أهم الخصائص التي ميزت كل مدرسة عن صاحبتها، ويتضح منها أن الاختلاف بين المدرستين ينحصر في كمية الاستقراء، وكمية المادة اللغوية، ثم في قبول هذه المادة تبعا لاعتبارات نقد الرواية، ثم الاختلاف في المذهب النحوي القياسي الذي يبيح القياس على القليل أو لا يرضى إلا بالكثير المستفيض، ويتضح من ذلك أن عقلية البصريين أكثر جنوحا إلى التنظيم وطرد الأقيسة.
وقد عللت كلتا المدرستين ما استنبطته من أقيسة نحوية. وخالفت به المدرسة الأخرى بعلل عقلية ونقلية تدل في كثير من الأحيان على فهم عميق للأسرار اللغوية والتركيبية لا سيما ما نراه من هذه العلل في كتاب سيبويه قبل أن يتعقد التعليل وتتشعب به السبل، أي عند ما كان موصول الأسباب باللغة وظواهرها وخصائصها غير مشترط في التجريد العقلي.
стр. 354
ولم يبق أمام المدارس التالية في الغالب سوى الترجيح بين المدرستين السالفتين واختيار ما يتجه منه في أنظار النحاة، أو استخراج بعض الأقيسة الجديدة بناء على إعادة النظر في بعض الاستقراءات، أو استحضار مادة لغوية جديدة.
فإذا نظرنا في عمل البغدادين الذين عرفتهم بغداد منذ أواخر القرن الثالث الهجري وجدناهم يمزجون بين المذهبين السابقين بعد أن مرّ عليهم حين من الدهر ينتصر كل منهم لمذهب من المذاهب، ولذلك فالطبقة الأولى من البغداديين يغلب على رجالها التحيز إما إلى مدرسة البصرة أو إلى مدرسة الكوفة، وكأنها بذلك ليست غير امتداد لهاتين المدرستين، وقد كان ذلك نتيجة لانتقال رجال المدرستين السابقتين إلى بغداد، فقد انتقل إليها المبرد شيخ البصريين، وثعلب شيخ الكوفيين.
وأشهر من عرف من البغداديين بممالأة البصريين ونصرتهم أبو إسحاق الزجاج (٣١٠ هـ) وقصته مع ثعلب وانتقاده كتاب الفصيح انتصافا لسيبويه مشهورة ومتناقلة في الكتب «١»، وابن السراج (٣١٦ هـ)، والزجاجي (٣٣٧ هـ)، وممن غلبت عليهم النزعة الكوفية أبو موسى الحامض (٣٠٥ هـ)، وأبو بكر بن الأنباري (٣٢٧ هـ)، وهناك علماء جمعوا بين النزعتين كابن كيسان (٢٩٩ هـ)، والأخفش الصغير (٣١٥ هـ).
ولم يلبث أن قوي اتجاه الجامعين بين النزعتين دون تعصب، مما أدى إلى المزج بينهما والترجيح والتفضيل فنشأ مذهب جديد يعتمد على الترجيح والنظر في المذهبين السابقين مع زيادات وفروق قليلة وهو المذهب البغدادي، وقد كانت البادية إلى ذلك الحين لا تزال معينا لا ينضب للمادة اللغوية الأصلية مما أدى إلى استقراء مادة جديدة كانت ذات أثر في استخلاص بعض الأقيسة التي لم تعرف من قبل أو ترجيح بعضها على بعض.
وهناك قواعد ركن فيها البغداديون إلى المذهب الكوفي، وأخرى ركنوا فيها
стр. 355
إلى مذهب البصريين، وجانب ثالث استدركوه على المذهبين «١».
ومن الملاحظ أن مذهب البغداديين في أول أمره كان ينزع منزع الكوفة لغلبة الكوفيين على بغداد وارتفاع شأنهم فيها، نظرا لصلاتهم القوية بالدولة في حين أن
المتأخرين من البغداديين قد فضلوا المذهب البصري، ويتضح ذلك عند أبي علي الفارسي وابن جنى اللذين قد ينسبان نفسيهما في بعض الأحيان إلى البصريين كما يظل ذلك شأن من خلفهم كابن الشجري (٥٤٢ هـ)، وتلميذه ابن الأنباري (٥٧٧ هـ)، الذي يتضح في إنصافه تفضيله للمذهب البصري.
فإذا ما يممنا وجوهنا ناحية المغرب وجدنا بيئة الأندلس التي بدأ النشاط النحوي فيها خافتا، وكان في أول أمره تابعا لما يحدث بالمشرق، ومعتمدا عليه، ولم تلبث دراسة النحو بالأندلس أن أخذت تستقل بطابع يميزها عن تبعيتها للمشرق فمنذ أواخر القرن الخامس ازدهرت هذه الدراسة، وعكف النحاة على ما لديهم من مادة لغوية يستقرءونها، وينظرون فيما أنتجته المدارس الثلاث السابقة فيرجحون بينها، ويختارون ما يتجه عندهم، ويزيدون ما تؤديه لهم استقراءاتهم الجديدة لا سيما أن المادة اللغوية قد أصبحت في ذلك الحين بالمشرق والمغرب مقصورة على ما روي وحفظ في بطون الكتب حيث نضب معين البادية منذ تنادي العلماء في منتصف القرن الرابع الهجري بوجوب ترك الأخذ عن أهل الوبر كما ترك الأخذ عن أهل المدر «٢».
وقد عرفت الأندلس كثيرا من الأعلام الذين حملوا لواء النحو بها كالأعلم الشنتمري (٤٧٦ هـ)، وابن السيد البطليوس (٥٢١ هـ)، والسهيلي (٥٨١ هـ)، وغيرهم، وأهمهم على الاطلاق ابن مالك (٦٧٢ هـ) وأبو حيان (٧٤٥ هـ)، والشاطبي (٧٩٠ هـ)، وقد رحل بعضهم إلى المشرق وأثر في نحاة البيئة المصرية إلى حد كبير.
وقد توسع ابن مالك في الاستشهاد بالحديث وأباح ذلك مطلقا، وقد أنكر
стр. 356
عليه هذا الاتجاه، في حين أنكر أبو حيان الاستشهاد بالحديث مطلقا، وتوسط الشاطبي فأباح الاستشهاد في الأحاديث التي يعلم أن العناية فيها متجهة إلى نقلها بألفاظها.
وقد أحدث ابن مالك لفتة نحوية شغلت القوم بمنظومته التي وضعها وتوفر على شرحها معظم النحاة من بعده، وكان له اختيارات من مذاهب البصريين والكوفيين والبغداديين وسابقيه من الأندلسيين، بالاضافة إلى اجتهاده الفردي، وقد وقف موقفا جديدا تجاه الشاذ الذي يجعله الكوفيون أساسا صالحا للقياس عليه، ويمنع البصريون القياس عليه ويعمدون إلى تأويله ولو كان في ذلك من التكلف غير قليل، أما ابن مالك فانه «يحكم بوقوع ذلك من غير حكم عليه بقياس ولا تأويل بل يقول إنه شاذ أو ضرورة ... قال ابن هشام: وهذه الطريقة طريقة المحققين وهي أحسن الطريقين» «١».
لذلك لقي مسلك ابن مالك استحسانا من النحاة المتأخرين ومنهم السيوطي، وقد أثر الأندلسيون بصفة عامة، وابن مالك بصفة خاصة في البيئة المصرية حيث رحل كثير منهم إلى مصر أو إلى الشام، وأقاموا عاكفين على الدرس بعد أن أخذت دولة الأندلس في الذبول.
ويهمنا الحديث عن البيئة المصرية في عصر المماليك الذي ظهر السيوطي في أواخره، والنشاط النحوي في هذا العصر متميز عنه في العصور السابقة، فبالرغم مما عرفته مصر من ألوان هذا النشاط قبل ذلك، ومن ظهوره كثير من النحاة بها فانهم في الغالب كانوا تابعين للمدارس الثلاث الأول مع ترجيح بين آرائها، وبعض اجتهادات خاصة.
وقد وفد على مصر في القرنين السابع والثامن للهجرة بعض نحاة المغرب والأندلس الذين أحدثوا بالبلاد نشاطا كبيرا، ونبغ على أيديهم أئمة النحو في مصر، فمنهم ابن معط المغربي (٦٢٨ هـ) صاحب المنظومة التي أشار إليها ابن مالك، وابن مالك وأبو حيان وغيرهم، ولا تلبث البيئة المصرية في ذلك الحين
стр. 357
أن تصبح ملاذ علماء المشرق والمغرب بعد سقوط بغداد وايذان شمس الأندلس بالمغيب.
وتنشط الدراسة النحوية، ويرى العلماء بالبلاد أن عليهم مسئولية القيام على تراث المشرق والمغرب.
ونلاحظ أن بعض النّابهين من نحاة مصر قد جمع بين دراسة الأصول ودراسة النحو كابن الحاجب (٦٤٦ هـ) وغيره، وقد وصل هؤلاء جميعا النحو بغيره من العلوم التي درسوها، وحاولوا الافادة منه في دراسة النصوص، وهذا الاتجاه وان كان أصيلا في طبيعة البحث النحوي فان المصريين قد توسعوا فيه «١».
وأهم نحوي ظهر في مصر بعد ذلك ابن هشام (٧٦١ هـ)، وقد خلف مصنفات عديدة أهمها «المغنى»، وقد اختط منهجه معتمدا على الترجيح بين البصريين والكوفيين ومن تبعهم من النحاة، واختيار الأصلح في نظره، وكانت له قدرة كبيرة على التعليل والتخريج، وكثيرا ما يبتكر آراء جديدة لم يسبق إليها لا سيما في توجيهاته الاعرابية، والجدير بالذكر أن السيوطي كان يقول عن نفسه: إنه لم يظهر بمصر بعد ابن هشام من يستحق أن يوصف بالاجتهاد في العربية غيري. وكان ابن هشام يميل إلى المذهب البصري. وأكثر المتأخرين ترجيحا للمذهب الكوفي ومتابعة له ابن مالك، وقد خالفه أغلب نحاة مصر الذين ناصروا في كثير من الأحيان آراء سيبويه والمدرسة البصرية، ونلاحظ ذلك لدى ابن عقيل في شرحه على الألفية.
ظهر السيوطي في أوج ازدهار النشاط النحوي مسبوقا بهذا الركام الضخم من المؤلفات النحوية، وقد آل إلى بيئته تراث البيئات السالفة، وقد تأثر السيوطي بالنحاة السابقين له لا سيما الذين أثروا في البيئة المصرية كابن مالك وأبي حيان، وبنحاة هذه البيئة كابن هشام، وقد تابع السيوطي عرف النحويين في عصره في تصنيف مؤلفاته، فقد درجوا على شرح منظومة ابن مالك فأفرد لها شرحا، كما راجت لديهم مصنفات ابن الحاجب وابن مالك وابن هشام وقد كان
стр. 358
كتاب «النكت» الذي وضعه السيوطي استجابة لهذا الاتجاه، بيد أن السيوطي قد ظهرت شخصيته الواعية وعقليته النحوية المحددة في هذا الكتاب إلى أكبر حد.
ولم يكتف السيوطي بأن يعكف على دراسة كتب المتأخرين من الأندلسيين والمصريين، وينتقدها أو يشرحها، ولكنه أراد- كما هو شأن العصر- أن يصنف في النحو موسوعة تشمل جميع أبوابه ومباحثه، وقد فعل ذلك بنجاح في كتاب «جمع الجوامع» الذي شرحه «بهمع الهوامع»، ومصنفات السيوطي التي عرضنا لها آنفا تبين لنا جهوده الخصبة والوفيرة في الدرس النحوي.
على أن هذه الكتب تمثل بحق ذلك العصر الذي عنى بالجمع والترتيب والتنسيق، وتنويع المصنفات ما بين مختصر ومطول ومتن وشرح ومنظوم ومنثور وموشح. ولكن ذلك لا يعني انصراف عنايته إلى النواحي الشكلية دون المضمون، ولا يغض ذلك منه نحويا كبيرا عرفته البيئة المصرية، وأسهم بدور كبير في العمل النحوي.
والحقيقة أنه إنصافا لهؤلاء النحاة ينبغي أن نقول إن النحويين جميعا بعد الخليل وسيبويه لم يكن إبداعهم وابتكارهم إلا في حدود ضيقة إذا ما قورنت بصنيع الرجلين من قبل، ويمكن أن نقول: إن النحاة جميعا بعد مدرستي الكوفة والبصرة قد قلت لديهم الابتكارات النحوية وأصبحت مذاهبهم في غالبها ترجيحا لآراء احدى المدرستين السالفتين، ومع ذلك فلا يمنع هذا من تناول كل منهم منفردا لبيان مقدار جهوده واستيضاح منهجه والوقوف على اجتهاداته.
ويتميز السيوطي بتقصي الموضوعات النحوية التي يعرض لها، ومحاولة استيفاء جزئياتها والاستدراك على النحاة بعض ما فاتهم، كما أنه في منهجه يتبع ما تميزت به المدرسة المصرية في التخير من آراء المدارس السابقة مع شيء من التغليب لمذاهب الأندلسيين، ويتخير من آراء النحاة السابقين عموما ما تتجه علله، وتستبين براهينه، ومن حين إلى آخر نظفر بآراء خاصة له أو مفاهيم جديدة تجاه بعض المسائل.
стр. 359
فمن اختيارات السيوطي أن الأسماء قبل تركيبها في الجمل لا مبنية ولا معربة، والبناء رأي ابن الحاجب وابن مالك، والاعراب رأي الزمخشري، والقول بالواسطة رأي أبي حيان واختيار السيوطي «١».
وقد يخالف السيوطي سيبويه والجمهور ويرجح آراء غيرهم كاختياره إعراب «أيّ» الموصولة في جميع حالاتها في حين يذهب سيبويه والجمهور إلى بنائها على الضم إذا أضيفت وحذف صدر صلتها مستدلين بقوله تعالى: ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا، وقد تبع في ذلك الأخفش والزجاج واحتج لرأيه يقول الجرمي: «خرجت من الخندق يعني خندق البصرة حتى صرت إلى مكة لم أسمع أحدا يقول: اضرب أيّهم أفضل بل كلهم ينصب ولا يضم»، وببعض القراءات التي نصبتها، ويؤكد قوة إعرابها ما ذهب إليه ابن مالك واحتج به السيوطي من أنها تعرب في باب الشرط والاستفهام «٢»، وإعرابها أيضا استظهر السيوطي أنه قول الخليل ويونس «٣» والكوفيين.
ومن المتفق عليه في الممنوع من الصرف أنه يجر بالكسرة إذا أضيف أو دخلت عليه «ال» واختلف: هل هو مصروف في هذه الحالة أم أنه باق على منعه من الصرف؟، وقد رجح السيوطي رأي السيرافي والزجاج في كونه مصروفا لأنه دخله خاصية من خواص الاسم فضعف فيه شبه الفعل «٤».
ويختار السيوطي رأي الكوفيين الذي يتوسع في القياس وهو إجازة بناء سداس ومسدس وسباع ومسبع وثمان ومثمن وتساع ومتسع قياسا على المسموع من ذلك وهو أحاد وموحد إلى خماس ومخمس، وعشار ومعشر «٥».
وقد تبع السيوطي ابن هشام في تقسيم المبنيات وتناول البناء على الفتح وهو
стр. 360
اسم «لا» النافية للجنس إذا كان مفردا، وعلى الياء إذا كان اسم «لا» مثنى أو جمع مذكر سالما «١»، ولكن السيوطي قد انفرد دون ابن هشام ودون النحويين بقوله: ان المثنى قد يبنى على الألف نيابة عن الفتحة على لغة بلحارث بن كعب كقوله ﷺ : «لا وتران في ليلة» «١»، وقد احتج كما نرى بهذا الحديث وهو يتبع في ذلك منهج المتأخرين في إمكان اعتبار الحديث حجه، ويتفق مع مذهبه الذي سبق لنا أن شرحنا أصوله، وقد قوى السيوطي اللغة التي تلزم المثنى الألف في حالات الاعراب الثلاث فذكر أنها «لغة معروفة عزيت لكنانة وبني الحارث بن كعب وبني العنبر وبني الهجين وبطون من ربيعة، وبكر بن وائل، وزبيد وخثعم وهمدان، ومزدادة وعذرة وخرج عليها قوله تعالى: إِنْ هذانِ لَساحِرانِ وقوله ﷺ : «لا وتران في ليلة»، وأنشد عليها قوله: تزود منا بين أذناه طعنة، وقوله: قد بلغا في المجد غايتاها «٣».
ويتميز السيوطي بجمعه للآراء المختلفة وحكمه عليها في أحيان كثيرة مبينا أصحها وأشهرها وأضعفها، وينعت كل رأي بما يبين موقفه منه، فهو يورد أقوالا شتى في إعراب الأسماء الستة فيذكر أن أشهرها قول قطرب والزيادي والزجاجي من البصريين وهشام من الكوفيين بأنها معربة بالحروف، بينما يذكر أن أصح هذه الآراء رأي سيبويه وجمهور البصريين وبعض المتأخرين كابن مالك وأبي حيان وابن هشام الذين يذهبون إلى أنها معربة بحركات مقدرة في الحروف، وأنها أتبع فيها ما قبل الآخر للآخر، وقد ذكر السيوطي اعتلالهم لمذهبهم «٤».
وحين يضعف السيوطي رأيا من الآراء لغرابته وعدم إمكان اتجاهه فانه ينعته بالزعم كقوله: «زعم الزجاج أن المثنى مبني لتضمنه معنى الحرف وهو العاطف» «٥»، وقوله: «وزعم الأخفش بناء جمع المؤنث نصبا وغير المتصرف جرا» «٥».
стр. 361
وأنكر السيوطي على الكوفيين وجماعة من النحويين كالأخفش وأبي حاتم والنحاس وابن مضاء عدّهم «لا سيما» من أدوات الاستثناء لأن ما بعدها يشارك ما قبلها في الحكم ولعدم صلاحية «إلا» مكانها بخلاف سائر الأدوات «١».
وقد خالف ما شاع عند كثير من النحويين من أن نفي «كاد» إثبات لخبرها، وإثباتها نفي للخبر مستدلين على ذلك بقوله تعالى: فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ وقد ذبحوا، وبقوله: يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ ولم يضيء، وذهب إلى أن «التحقيق أنها كسائر الأفعال نفيها نفي، وإثباتها اثبات، إلا أن معناها المقاربة لا وقوع الفعل فنفيها نفي لمقاربة الفعل ويلزم منه نفي الفعل ضرورة أن من لم يقارب الفعل لم يقع منه الفعل، وإثباتها إثبات لمقاربة الفعل ولا يلزم من مقاربته وقوعه فقولك: «كاد زيد يقوم» معناه قارب القيام ولم يقم ومنه «يكاد زيتها يضيء» أي يقارب الاضاءة إلا أنه لم يضيء، وقولك: «لم يكد زيد يقوم معناه لم يقارب القيام فضلا عن أن يصدر منه» «٢».
وإذا كان ما يذهب إليه السيوطي في هذا الرأي متجها في الشواهد والأمثلة التي أوردها فانه لم يتجه في قوله تعالى: فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ وقد أجاب عنها بأنها محمولة على وقتين، أي فذبحوها بعد تكرار الأمر عليهم بذبحها، وما كادوا يذبحونها قبل ذلك ولا قاربوا الذبح «٢».
وقد خطأ السيوطي ابن هشام وأبا حيان فيما نقلاه واقراه من أن «لو» التي ترد للتمني تحتاج إلى جواب، والأصح أنه لا جواب لها «٤».
وقد خالف معظم النحاة متقدميهم والمتأخرين فيما ذهب إليه من إعراب «الآن» لأنه «لم يثبت لبنائه علة معتبرة، فهو منصوب على الظرفية، وإن دخلته «من» جر «وخروجه عن الظرفية غير ثابت» «٥».
وعنده أن الأصح جواز تعدد الخبر والنعت وهو رأي الجمهور خلافا لابن عصفور وكثير من المغاربة «٦».
стр. 362
ويمضي السيوطي في التخير من آراء النحاة السابقين ما تستقيم حجته وتتضح علته مؤثرا من الآراء ما هو قريب من العقل بعيد عن التأويل والتقدير الذي يوغل أحيانا في الاغراب، كما يحرص قبل ذلك على دقة المعنى وسلامته فهو محك الصحة والخطأ عنده، فنراه مثلا يذهب في تخريج «لا أبا لك» إلى أن «أبا» مفردة جاءت على لغة القصر والمجرور باللام هو الخبر، وقد تبع في ذلك الفارسي وابن الطراوة، وقد اختار هذا الرأي «لسلامته من التأويل والزيادة والحذف وكلها خلاف الأصل» «١»، وهو بذلك يخالف رأي الجمهور الذي يذهب إلى أنها مضافة إلى المجرور باللام الزائدة.
ويهتدي السيوطي باستقراء المادة اللغوية في بعض الأحيان إلى ما يخالف أقوال النحاة السابقين أو يصحح أحكامهم، فقد رد ما ذهب إليه ابن مالك وابن الصائغ من أن النداء بالهمزة قليل وذكر أنه وقف لذلك على أكثر من ثلاثمائة شاهد، وأنه أفردها بتأليف «٢»، وهو ما سماه بقطر الندا في ورود الهمزة للندا.
ويعلل السيوطي اختياراته وآراءه بعلل قوية واضحة تراعي سلامة المعنى، وهي علل قريبة المأخذ بعيدة عن التكلف، ويؤثر من الأحكام ما يدفع اللبس عن الأساليب فقد أجاز النحاة تنوين المنادى المبني في الضرورة ثم اختلفوا في أن الأولى بقاء ضمه أو نصبه والأول مذهب الخليل وسيبويه والمازني علما كان أو نكرة مقصودة، والثاني رأي أبي عمرو وغيره، واختيار ابن مالك بقاء الضم في العلم والنصب في النكرة المقصودة لأن شبهها بالمضمر أضعف، وخالف السيوطي ابن مالك واختار العكس أي
«النصب في العلم لعدم الالباس فيه، والضم في النكرة المعينة لئلا يلتبس بالنكرة غير المقصودة إذ لا فارق حينئذ إلا الحركة لاستوائهما في التنوين «٣»، وقد نبه السيوطي إلى أنه انفرد بهذا الرأي دون سائر النحويين، وهو كما ذكرنا يميل إلى دفع اللبس في الأساليب، والباسها ثوبا من الوضوح والجلاء، وتجنّب اللبس من الاعتبارات الهامّة التي تراعيها اللغة وتحرص عليها في كثير من أوضاعها، ولذلك فإن تعليل السيوطي لاختياره
стр. 363
بتجنب اللبس يبدو مقبولا متفقا مع المنطق اللغويّ السليم.
تلك نماذج من اختيارات السيوطي وآرائه الخاصة وتعليلاته أردت بها أن ألقي الضوء على مذهبه النحوي، وهو في الحقيقة نحوي مصري يجري في اتجاه مدرسته متخيرا من الآراء المختلفة ما تستقيم حججه وبراهينه، ونراه يستشهد في أحيان غير قليلة بالحديث الشريف، وموقفه كما ذكرنا موقف وسط في الاحتجاج بالحديث، ويورد في أحيان أخرى الأحاديث أمثلة يوضح بها الأحكام التي سبق تقريرها، وبالرغم مما قرره نظريا من أن ما يحتج به من الحديث نادر جدا فانه يميل إلى ذكر كثير من الشواهد الحديثيّة عند التطبيق ولكنه لا ينسى أن يعضدها بشواهد أخرى من المادة اللغوية المعتمدة في الاحتجاج قرآنا أو شعرا أو نثرا.
ونستطيع أن نقول ان السيوطي في دراساته النحوية قد استطاع أن يلائم بين منهجه الذي غلب عليه الطابع النقلي وبين المنهج العقلي الاستنباطي، فهو يحشد معظم الآراء النحوية ولكنه يختار أحدها ويعلل اختياره بالحجج والبراهين المعتمدة على الأصول النحوية واللغوية المقررة، ولا يعبأ بمخالفة مشاهير النحاة إذا أداه اجتهاده إلى مخالفتهم، وقد كان صادقا حينما ذكر عن نفسه أنه بلغ درجة الاجتهاد في العربية وأنه ليس بعد ابن هشام نحوي مثله، هذا الحكم لا نستطيع بعد ما قدمنا أن ننكره على السيوطي.
стр. 364
خاتمة
وبعد، فلقد عنيت في هذا البحث ببيان دور السيوطي في حياة الدرس اللغوي، ومكانه في تاريخ هذا الدرس، وأثره فيه، وقد فرض ذلك عليّ أن أتناول بالدراسة شخصيته وحياته ومنهجه الفكري وأصول هذا المنهج، وقد أردت أن أقيم هذه الدراسة على أساس من دراسة البيئة المصرية بعامة وبيئة القاهرة بخاصة في الفترة التي عاش فيها السيوطي، ومن هنا بدأت بتحديد الاطار السياسي والاجتماعي لهذه البيئة ونبهت إلى أهم الظواهر الاجتماعية التي تركت أثرها في حياة المجتمع وحياة أفراده وعقولهم كمظاهر نشاطها في هذه الفترة، ووصفت وصفا دقيقا نظم الدراسة ومثلت لأنواع المراكز العلمية بعد تقسيمها تقسيما دقيقا، ونبهت إلى عوامل نشاط هذه الحركة وبواعثها، ثم أشرت إلى جملة من الملاحظات الهامة التي لاحظتها فيما يتصل بالتأليف والمؤلفات، وقد بينتها بالتفصيل لأنها تفسر لنا ألوان مؤلفات السيوطي التي حاول فيها أن يجاري أشكال التأليف المتنوعة في عصره، كما تأثر بطابعها، وأهم ملاحظاتي على التأليف اتجاه جانب كبير من المؤلفات اتجاها موسوعيا فرضته ظروف البيئة السياسية والاجتماعية نتيجة الاحساس بقيامها على صيانة التراث وحفظه، وتقديرها ما منيت به من خسارة على أيدي الغزاة من المغول، ثم شيوع التقليد في المؤلفات وظاهرة المتون والشروح والمنظومات التعليمية والاكمالات والتذييلات.
وبالرغم من أن النواحي الشكلية في التأليف قد حظيت بعناية بالغة فان ذلك لم يقض على العناية بالقيمة العلمية وان كان قد أثر فيها بطبيعة الحال.
على أن هذا العصر يتميز إلى حد كبير بنضج العلوم واستقرار المصطلحات العلمية وتنسيق الأفكار والموضوعات وترتيبها، وقد تعاقبت جهود شتى خلال
стр. 365
هذه الفترة نلحظ لديها العناية التامة بالتنسيق والتنظيم، ولا ينفي ذلك درايتها التامة بالنواحي العلمية والموضوعية، وما أسهمت به في تدرج حياة العلوم المختلفة.
وقد ظهرت العناية بالناحية الشكلية في الأدب بصورة جلية في حرص الشعراء والكتاب على البديع وإسرافهم في استخدام المحسنات اللفظية على حساب المعنى في كثير من الأحيان، وقد نبهت على أساليب التعبير في الشعر والنثر، والأنواع الأدبية النثرية التي وجدت أمثلة لها في انتاج السيوطي العلمي والأدبي فهو صورة لهذا العصر تشرب بثقافته، وامتزجت نفسه بروحه، فتأثر به بطريقة ما ثم أثر فيه.
وقد تناولت حياة السيوطي بالدراسة، وكان قصدي تحديد المراحل المتميزة في حياته، وهي أربع مراحل تبدأ الأولى بولادته وتستمر فترة حفظه القرآن ودراسته بعض المختصرات والكتب المتعارف عليها في البيئة المصرية آنذاك في الفقه والنحو وغيرهما ثم تلقيه بعض العلوم وتنتهي بحصوله على إجازة بتدريس العربية حين كان في السابعة عشرة من عمره، والثانية تبدأ منذ ذلك الحين الذي أمكنه فيه أن يتخذ طريقه في الحياة العملية مع استمراره في الطلب والدرس إلى حين بلوغه السابعة والعشرين وحصوله على إجازة بالتدريس والافتاء وتصديره، ومنذ ذلك التاريخ تألق نجم السيوطي بالحياة العامة بالقاهرة، وتميزت حياته العلمية والعملية بحركة غير عادية ونشاط واسع، وقد تولى خلالها عددا من الوظائف، وفي المرحلة الثالثة يتجه الرجل إلى الهدوء وحب العزلة مع عكوف على البحث والانتاج، وعدم انقطاع عن المشاركة في الحياة العامة، وتتمثل هذه الفترة في المدة التي قضاها شيخا للبيبرسية كبرى الخوانق في عصره، والمرحلة الأخيرة في حياته تتسم بالعزلة التامة والانقطاع إلى العبادة والتأليف وتبدأ من عام (٩٠٦ هـ) وتستمر خمسة أعوام إلى أن وافاه أجله، وقد نبهت في عرضي لمراحل حياته وتحديدها على بعض الأوهام التي
وقعت للمترجمين له من القدماء والمحدثين.
وقد ألقيت الضوء على صلته بالمجتمع ومكانه فيه لما وجدت له من آثار
стр. 366
وفتاوى تناول فيها مجتمعه بالنقد والعلاج وترك بها أثرا واضحا في حياة المجتمع، وقد جرت عليه مكانته العلمية والاجتماعية خصومات عنيفة لمست أثرها في كثير من كتاباته، وقد ألقيت الضوء عليها لما لها من صلة بتحديد شخصيته وخلقه، ثم تناولت بالدراسة شخصه وخلقه وأمانته العلمية، وكان ذلك مقدمة لما قصدت إليه من دراسة منهجه في التفكير وأصول هذا المنهج، وقد تبين لي أن الرجل بالرغم من تعدد جوانبه العلمية فان بعض العلوم قد طبعت عقليته ووجهتها، وأولها علوم الحديث التي استنفذت جلّ اهتمامه، وترك فيها أكبر قدر من آثاره، وعايشها أطول مدة من حياته حيث مكث بالشيخونية مدرسا للحديث مدة طويلة، وقد كان لعلوم الحديث أثرها في غلبة المنهج النقلي على طريقته في التأليف والبحث في معظم ميادين المعرفة فهو حريص على ذكر من ينقل عنه وعلى ذكر أسماء المصادر التي يستمد منها نقوله مع تحرج شديد وأمانة بالغة يدركها من يتتبع هذه النقول، وهو في تلخيصه أيضا حريص على أن يلتزم ألفاظ المنقول عنهم إلى أكبر حد.
والجانب الثاني الذي أثر في السيوطي هو سلوكه مسلك التصوف علما وعملا، وقد عرف الصوفية بتساهل في قبول الرواية، وكأن منهجه كان يتنازعه مؤثران أحدهما ينظر إلى الرواية والنقول نظرة علمية جادة، والآخر يميل إلى قبولها والاستئناس بها وبذلك نستطيع تفسير جانب من النقول التي تساهل في قبولها.
والعلم الثالث الذي ترك أثرا في منهجه هو الفقه، الذي بلغ فيه درجة الاجتهاد المطلق، والفقه يطبع عقل صاحبه بالطابع العملي الذي يلمس الواقع ويحس به، ويحاول إدراك حاجات الناس في الحياة ويبحث لهم عن حكم الله تعالى فيما يستجد من أحداث، وعلى الفقيه أن يعمل عقله وفكره في النصوص والأدلة في محاولة استنباط الحكم والوقوف عليه، فهو كما قالوا: «معقول من منقول».
وقد تركت هذه العلوم أثرها في منهج السيوطي وطبعت عقليته بطابع يغلب عليه المنهج النقلي الذي يعنى أولا بالنقد الخارجي للنقول من حيث ثبوتها
стр. 367
وصحتها ثم يعنى بعد ذلك بترتيبها وتنسيقها، ثم يكون اهتمامه الأخير بنقدها والتعليق عليها ومخالفتها أو موافقتها، ثم إنه قد يتساهل في إيراد بعض الأخبار والروايات الضعيفة مع نصه على درجتها من الصحة والحسن والضعف، وفي بعض الأحيان يغفل حكمه عليها من حيث الوثوق.
على أن منهج السيوطي الذي غلب عليه في معظم دراساته يمكن أن نصفه باجمال بأنه يقوم على محاولة استقصاء أكبر قدر من النقول التي بحثت الموضوع من قبل واختيار أخصرها وأوفاها، ثم جمعها وترتيبها ترتيبا يراعي التاريخية والموضوعية في كثير من الأحيان، وقد لا يلتزم بهما في بعض الأحيان، ثم يتبع نقوله بكثير من الأمثلة التي يجتهد في جمعها ويراها موافقة لما ساق من نقول، وقد يصرح باختياره لبعض الأقوال، وقد يسرد موضوعا بأكمله دون أن يصرح بمذهبه أو رأيه، وفي بعض الأحيان نجد له آراء مبتكرة، فان كان يميل إلى ترجيح أحد الآراء التي نقلها أو إلى اختياره اجتهد في ذكر النقول التي تسند مذهبه.
ويعنى السيوطي في مصنفاته بالاستدراك على من قبله ممن طرق نفس الموضوعات ويحاول الاضافة إلى ما قدموا، وقد يكون ذلك سببا في التحكم أو التعسف في بعض الأحيان، كما يغفل في أحيان غير قليلة التنبيه على التعارض بين النقول التي يوردها.
ويظهر بوضوح اجتهاده العقلي في دراسته للنحو والفقه وقد قالوا ان النحو معقول من منقول كما أن الفقه معقول من منقول.
وقد حاولت أن ألقي الضوء على الجانب الأدبي عند السيوطي بغية تبين ملامح أسلوبه وخصائصه مع التعريف بالأنواع الأدبية التي ترك فيها آثارا، كما عرفت به شاعرا تبلغ مقدرته النظمية أوجها في نظم العلوم، فله منظومات في شتى ألوان المعرفة، وفي الموضوعات والمسائل الجافة.
وقد بحثت آثار السيوطي بصفة عامة ووجدت اختلاف المصادر القديمة والحديثة في تقدير عددها، وقد حصرت منها ستمائة مصنف بها جانب من
стр. 368
المطولات وبعض المنظومات، وبعضها متوسط الحجم، وبينها عدد كبير من الرسائل الصغيرة، وله بعض المقامات، بعضها لا يتجاوز بضع صفحات، وقد وقفت على جانب كبير من هذه الآثار يمثل معظم ما وصل إلينا، ويمثل نماذج لجميع الأنواع السابقة.
وبعض كتب السيوطي لا سيما المطولات ألفها في مراحل متفرقة يعاود النظر فيها بين الحين والحين ثم يصدرها بعد أعوام طويلة من بداية شروعه فيها، والجانب الأكبر منها لم يكن يستغرق وقتا طويلا، على أنه قد عرف بسرعة الكتابة والتأليف، ولم يكد يترك موضوعا دون أن يطرق أبوابه بقلمه، وقد نبهت على بعض النصوص التي زيدت على بعض كتب السيوطي، وان كان ذلك لم يضعف عندي من وثاقة نسبة هذه الآثار جميعها إليه.
وبعد أن أرسيت في الباب الأول الأسس التي يمكنني الاعتماد عليها في بيان دور السيوطي في حياة الدرس اللغوي اتجهت إلى بحث جهوده اللغوية، وبدأت بالحديث عن جهوده في فقه اللغة وقصدت به تناول الجهود التي تتصل بمستويات الدّرس اللغوي غير النحوية، ولما كنت أهدف إلى بيان مكانه بين اللغويين، ومكان دراساته في تاريخ الدرس اللغوي، فقد بدأت بإجمال الملامح الرئيسية لتدرج الدرس اللغوي وأنواع الدراسات التي سبق بها اللغويون وكانت مصدرا اعتمد عليه السيوطي، ثم تناولت بالدراسة آثاره اللغوية، ورتبتها ترتيبا موضوعيا لتعذر الترتيب التاريخي، وبعض هذه الآثار يمس عربية القرآن وهي تطلعنا على موقف السيوطي الذي يقبل وجود ألفاظ غير عربية في القرآن الكريم، بل يتوسع في إحصاء هذه الألفاظ، ويجتهد في نقل أكبر عدد منها، وهو مخالف لرأي الشافعي والطبري وأبي عبيدة وابن الطيب وابن فارس وغيرهم، وقد ناقشت فكرة عربية القرآن بين المنكرين لوجود ألفاظ أعجمية والقائلين بوجودها، ومن حاول التوفيق بين كلا المذهبين، وتبين لي أن أقرب هذه الآراء إلى الصواب رأي الموفقين بين المذهبين كأبي عبيد القاسم بن سلام وغيره، كما نبهت على أن كثيرا من الألفاظ التي نقل السيوطي نسبتها إلى لغات غير العربية
هي ألفاظ عربية ولا دلالة على عجمتها لا سيما ما نسب منها إلى
стр. 369
بعض اللغات السامية، كما نبهت على عيوب منهجه النقلي الذي جعله ينسب بعض الألفاظ الواردة بالقرآن الكريم إلى بعض اللغات الأجنبية ثم لا يلبث حين يتناول «ما ورد في القرآن ببعض لغات العرب» أن ينسب هذه الألفاظ إلى بعض اللهجات العربية، وهكذا تتعارض نقوله دون أن ينبه على هذا التعارض أو يتناوله بالدراسة.
وتناولت رسالته عن أصول الكلمات وبينت أهميتها في درس التطور الدلالي، وأشرت إلى جهود القدماء والمحدثين حول فكرة التطور، واستنتجت من هذه الرسالة تنبه السيوطي لفكرة مادية اللغة في نشأتها وهي الفكرة التي تجعل الدلالات الحسية أسبق في الوجود من الدلالات المجردة.
ثم تناولت منظومة له في أسماء الكلب وبعض الآثار الأخرى المناظرة حول موضوع الترادف وقد وجهت النقد إلى صنيع السيوطي في بعض هذه الآثار ومحاولته الجمع والتقصي دون مراعاة لما تفرضه طبيعة الموضوع وواقعه، وقد كان ذلك أثرا من آثار المنهج النقلي.
ودرست «الاتباع» في اللغة بصدد بعض الآثار، ورأيت أنه قد غلب عليه طابعه النقلي فلم يصرح بموقفه ولم يذكر تعليقا واحدا، وقد بينت أنه يقر هذه النقول وأنها تعبر عن رأيه، كما عرضت لموضوع «المشترك اللفظي» ثم قارنت شرحه لقصيدة كعب بن زهير بشرح ابن هشام وقد بينت ما امتاز به شرح السيوطي من عناية بالمعنى، وسهولة الأسلوب ووضوح العبارة، ويعد أفضل شروح هذه القصيدة، وتناولت بعض الآثار الأخرى بالدراسة، وقد بلغت جملة الآثار التي عرضتها ستة عشر تمكنت من الوقوف على تسعة منها تعد أهمها، وبعض الآثار الباقية حملت ما فيها على نظائره في آثاره الأخرى أو في كتابه المزهر، بعد أن تبين لي تشابه أبحاثه حول الموضوع الواحد إذا تناوله في أماكن متفرقة من كتبه بحيث لا تكاد تختلف إلا في مقدار الاسهاب أو الايجاز.
وقد بينت قيمة أهم آثاره اللغوية وهو كتابه «المزهر» الذي جمع شتات مباحث فقه اللغة، ولم يسبق السيوطي بمؤلف جامع مثل مؤلفه، ويتميز بوقوفه على دراسات الأصوليين الهامة للغة والافادة منها، ويعد أجل الأعمال اللغوية التي
стр. 370
قام بها والتي أحجم عنها اللغويون من قبل بالرغم من غلبة الطابع النقلي عليه.
على أن أهم ما تفرد به السيوطي في البحث اللغوي هو إقامة منهج لنقد الرواية اللغوية أو التنظير الوافر له، وهو ما أغفل اللغويون من قبل إفراده بالبحث، وما تنبه إليه السيوطي نتيجة لتأثره بعلوم الحديث، وقد شرحت هذه المحاولة وقارنت الأصول التي وضعها السيوطي لنقد الرواية اللغوية بما وضع من قبل من أصول لنقد رواية الحديث عرفت باسم أصول الحديث ومصطلحه.
وبحثت مفهوم اللغة عند السيوطي، وهو المفهوم الذي حدده ابن جنى من قبل، والذي ساد عند العرب بصفة عامة، وقد بينت إدراكهم لماهية اللغة من حيث كونها أصواتا يعبر بها عن المعاني وتقديرهم لهذه الصوتية، وادراكهم لوظيفة اللغة في المجتمع، وأثر هذا المفهوم في دراساتهم.
وقد عرضت لمجموعة من مباحث السيوطي تحت عنوان «الألفاظ» ونبهت فيها على الآراء الصوتية القيمة التي عرفها العرب في درسهم للغة بصدد دراسة الفصيح والمذموم من اللغات، والعيوب الصوتية، وقد رأيت محاولة السيوطي تصنيف ألفاظ اللغة على أساسين أولهما أساس صوتي، والآخر يتصل بالرواية وأصول نقدها.
وبينت دور السيوطي في بحث المعرب والمولد من الألفاظ، ووصلته بما قام به المجمعيون في عصرنا، وأهم ما توصل إليه اللغويون القدماء في بحث المعرب ما نقله السيوطي في كيفية معرفة عجمة الاسم حيث يتصل ذلك بالخصائص الصوتية للغة العربية، فعجمة الاسم تعرف بخروجه عن أوزان الأسماء العربية نحو «ابريسم» أو أن يكون أوله نون ثم راء، أو أن يكون آخره زاي بعد دال، أو أن يجتمع فيه الصاد والجيم أو الجيم والقاف، أو أن يكون خماسيا أو رباعيا عاريا من حروف الذلاقة وهي الباء والراء واللام والميم والنون.
وقد بينت أهمية دراسته لمختلف اللغات وتداخلها في الدرس اللغوي وتفسير بعض الظواهر اللغوية.
ثم عرضت لمجموعة أخرى من مباحثه تحت عنوان «الدلالة اللغوية» وقد
стр. 371
نبهت إلى أن بعض ما عده السيوطي بحثا في اللغة من حيث المعنى، كان ألصق بمباحث اللفظ كالابدال والقلب والنحت، وقد أورد فيها آراء صوتية قيمة للغويين تشهد بصحتها الدراسات الحديثة.
وتناول الاشتقاق ببحث لخص فيه أقوال السابقين وقسمه تقسيما جامعا حاول به أن يستوعب الدراسات السابقة.
ويتصل بالتطور الدلالي بحثه في الحقيقة والمجاز والخاص والعام والمطلق والمقيد ويمتاز كتاب السيوطي باغترافه من منابع الأصوليين الذين درسوا هذه الموضوعات أدق وأوفى من درس اللغويين، وجمعه بين أقوالهم وأقوال اللغويين، وقد حاول أن يقسم ألفاظ اللغة باعتبار عموم الدلالة وخصوصها إلى خمسة أقسام، وهو تصنيف لم يسبق إليه، وهو يفيد إلى حد كبير في دراسة التغير الدلالي، فقد وضع قسما لما وضع عاما واستعمل عاما أي لما لم يحدث فيه تغير دلالي كالسماء لكل ما علا والصعيد لكل أرض مستوية، والثاني ما وضع عاما ثم خص في الاستعمال ببعض أفراده، والثالث الألفاظ التي اعتراها تغيير نحو التعميم أي ما وضع خاصا ثم استعمل عاما، والرابع ما وضع عاما واستعمل خاصا، وأفرد لبعض أفراده اسم يخصه، والخامس ما وضع خاصا واستعمل خاصا، ويدل هذا المبحث على ابتكار السيوطي في هذا التقسيم وعنايته بالتغير الدلالي، وجهده الصائب في جمع الأمثلة ووضعها في مواضعها، على أن مباحث الدلالة قد حظيت بعناية الأصوليين أكثر مما حظيت به عند اللغويين.
وقد وضع السيوطي تصنيفا مبتكرا لأبنية اللغة حاول به حصرها وضبطها في المبحث الذي سماه بالأشباه والنظائر.
والحقيقة أنني قد خلصت من هذه المباحث إلى أن عبقرية السيوطي تتجلى في الاستقصاء والتتبع الدقيق وحسن التصنيف والتقسيم والترتيب، وهو بذلك يعبر عن الروح السائدة في عصره ولكنه يبلغ مبلغا كبيرا.
وقد حاولت تبين موقفه من بعض القضايا اللغوية كالبحث في نشأة اللغة، والمناسبة بين اللفظ والمعنى، وهو من اللغويين الذين يدافعون عن وجود مناسبة
стр. 372
بين اللفظ والمعنى لكنها عندهم مناسبة غير ذاتية، وقد وجدت هذه الفكرة من المحدثين من يميل إليها، كما أشرت إلى جهده في دراسة المعاجم اللغوية وعنايته فيها بناحية الثبوت والوثاقة، كذلك دراسته لفكرة إثبات الأسماء بالقياس التي أنكرها متابعا المحققين من الأصوليين واللغويين، وفيها دلالة على اتجاههم إلى أنّ الصلة بين اللفظ والمعنى عرفية وليست عقلية.
وفي بحثي عن جهوده النحوية تبين لي أنه قد طرق بكتبه جميع أنوار الدراسات النحوية، فقد ألف في أصول النحو، كما ألف في سبب وضع علم النحو، كما كتب عددا من الكتب في الفروع النحوية، وله إلى جانب ذلك فتاوى ودراسات تطبيقية تتناول النصوص.
وليس تنوع مباحثه النحوية مقصورا على ناحية الموضوع، بل تنوعت مصنفاته من ناحية الشكل حيث حاول فيها أن يستوعب جميع الأشكال التأليفية المعروفة، فله شرح على ألفية ابن مالك، وله ألفية مستقلة وشرح عليها، ثم له متن مطول هو جمع الجوامع وشرح عليه هو همع الهوامع، وله موشح في النحو، وشرح على المغنى وشرح لشواهده، وله دراسة نقدية نحوية قيمة لبعض الكتب النحوية التي اشتهرت في عصره وهي كتابه «النكت»، وقد تناولت بالدراسة أهم هذه الكتب، وجانب منها لا يزال مخطوطا.
والواقع أن شخصية السيوطي في الدرس النحوي أكثر وضوحا منها في فروع الدّرس اللغوي الأخرى ويتميز بأنه تنبه إلى وظيفة النحو في الحياة وأهميته في فهم النصوص القرآنية والحديثية والفقهية والأدبية، وسائر النصوص، ويتضح ذلك في فتاواه النحوية وفي بعض رسائله، على أن أهم أعمال السيوطي النحوية تتمثل في كتابه «الاقتراح» الذي تناول فيه علم أصول النحو، وتأتي أهميته من أنه لم يحظ بعناية الباحثين في النحو، فأهم المحاولات التي سبقت السيوطي في ذلك ما قام به ابن جني، وما قام به ابن الأنباري وقد بينت قيمة عمليهما، وخلصت إلى أن السيوطي قد تميز عمله عن سابقيه بالفهم الدقيق لعلم أصول النحو وموضوعه وأهدافه، وبحسن الترتيب الذي يراعى به موضوع العلم، وبزيادة بعض المباحث التي أغفلها سابقاه، ومن ثم فان علم أصول النحو لم
стр. 373
يتحدد علما مكتوبا له أصوله وحدوده في البيئة النحوية إلا بعمل السيوطي، ولم أنس أن أنتقد صنيع السيوطي ومن سبقه من أصوليي النحاة وأنبه على بعض المآخذ التي أخذتها عليهم نتيجة ربطهم أصول النحو بأصول الفقه.
ثم حاولت في ختام البحث تحديد المذهب النحوي له، وتبين لي أنه نحوي مصري تأثر بروح المدرسة المصرية التي كان أفرادها يتخيرون من أقوال النحاة ما تستقيم لهم حجته كابن مالك وأبي حيان، وللسيوطي اختيارات يرجح فيها مذهب البصريين في كثير من الأحيان، ومذهب الكوفيين في أحيان أخرى، أو يرجح آراء بعض النحاة المتأخرين تبعا لما يمليه عليه اجتهاده اللغوي، ويعد السيوطي- بحق- أفضل نحوي أنجبته مصر بعد ابن هشام.
والحمد لله رب العالمين
стр. 374
ثبت المصادر والمراجع
أولا: أسماء مؤلفات السيوطي
أورد فيما يلي أسماء آثار السيوطي التي أشرت من قبل إلى أني سأذكرها ضمن مسرد المصادر، وما أشرت إلى أنه مطبوع أو مخطوط فهو من المصادر التي اعتمدت عليها في البحث وتمكنت من الرجوع إليها، وما لم أذكر ذلك فهو ما لم أتمكن من الوقوف عليه، وقد اعتمدت في سرد ما لم أقف عليه من آثاره على ما ورد بحسن المحاضرة له، وكشف الظنون لحاجي خليفة، وهدية العارفين لاسماعيل البغدادي.
١ - أبواب السعادة في أسباب الشهادة (مخطوط بدار الكتب برقم ٢١٨٣٩ ب ضمن مجموعة مخطوطة).
٢ - الابتهاج في مشكل المنهاج (ذكره صاحب الهدية).
٣ - إتحاف الفرقة برغو الخرقة (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ١٩١، ضمن مخطوط بدار الكتب برقم ٢٥ قولة، ورقة ٣٢٣).
٤ - إتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء (ضمن مخطوط قولة ورقة رقم ٢٤١).
٥ - الإتقان في علوم القرآن (رجعت إلى طبعة مطبعة حجازي بالقاهرة، نشر المكتبة التجارية، ١٣٦٨ هـ).
٦ - إتمام الدراية لقراء النقاية (بهامش كتاب مفتاح العلوم للسكاكي- مطبعة التقدم العلمية بمصر).
٧ - إتمام النعمة في اختصاص الاسلام بهذه الأمة (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٢١٣).
٨ - الأجر الجزل في الغزل (ذكر بكشف الظنون).
٩ - الأجوبة الزكية عن الألغاز السبكية (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٤٩٣).
стр. 375
١٠ - الأحاديث الحسان في فضل الطيلسان (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
١١ - الأحاديث المنيفة في السلطنة الشريفة (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
١٢ - أحاسن الاقتياس في محاسن الاقتباس (ذكر بحسن المحاضرة والكشف والهدية).
١٣ - الاحتفال بالأطفال (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٣١١، مخطوط بدار الكتب برقم ٢٣٢٧٣ ب، ضمن مخطوط قولة ورقة رقم ١٤٨).
١٤ - إحياء الميت بفضائل أهل البيت (ضمن مخطوط (رقم ٢٥) قولة ورقة رقم ٧٤).
١٥ - الأخبار المأثورة في الاطلاء بالنورة (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٥٢٤، ضمن مخطوط قولة ورقة رقم ١١٣).
١٦ - الأخبار المروية في سبب وضع علم العربية (رسالة طبعت ضمن مجموعة بعنوان التحفة البهية والطرفة الشهية، مطبعة الجوائب، القسطنطينية عام ١٣٠٢ هـ).
١٧ - أخبار الملائكة (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف وبالهدية).
١٨ - آداب الفتوى (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف وبالهدية).
١٩ - آداب الملوك (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٢٠ - أدب القاضي على مذهب الشافعي (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٢١ - أدب المفرد في الحديث (ذكر بهدية العارفين).
٢٢ - اذكار الأذكار مختصر حلية الأبرار (ذكر بهدية العارفين).
٢٣ - أربعون حديثا في رفع اليدين في الدعاء (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف والهدية).
٢٤ - أربعون حديثا في فضل الجهاد (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف وبالهدية).
٢٥ - أربعون حديثا من رواية مالك عن نافع عن ابن عمر (ذكر بحسن المحاضرة وكشف الظنون).
٢٦ - الأرج في الفرج (القاهرة، المطبعة الشرقية، ١٣١٨ هـ).
٢٧ - إرشاد المهتدين إلى نصرة المجتهدين (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
стр. 376
٢٨ - إزالة الوهن عن مسألة الرهن (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف وبالهدية).
٢٩ - الازدهار فيما عقده الشعراء من الآثار (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٣٠ - أزهار الآكام في أخبار الأحكام (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف وبالهدية).
٣١ - أزهار العروش في أخبار الجيوش (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٣٢ - الأزهار الفائحة على الفاتحة (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف وبالهدية).
٣٣ - الأزهار الغضة في حواشي الروضة (ذكر بحسن المحاضرة وبالهدية).
٣٤ - الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٣٥ - الأساس في مناقب بني العباس (ضمن مخطوط قولة ورقة رقم ٧٣).
٣٦ - أسباب الاختلاف في الفروع (ذكر بهدية العارفين).
٣٧ - أسباب الحديث (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٣٨ - إسبال الكساء على النساء (مخطوط بدار الكتب برقم ٢٠١٨٠ ب).
٣٩ - اسجال الاهتداء بابطال الاعتداء (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٤٠ - إسعاف الطلاب من مختصر الجامع الصغير بترتيب الشهاب (ذكر بهدية العارفين).
٤١ - إسعاف المبطأ برجال الموطأ (حيدرآباد ١٣٢٠ هـ).
٤٢ - الأسئلة الوزيرية وأجوبتها (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٥٥٢).
٤٣ - أسماء المهاجرين (مخطوط بدار الكتب برقم ٤٣٦٤ ج ضمن مجموعة).
٤٤ - الأشباه والنظائر في الفقه (مطبوع، مكة ١٣٣١ هـ).
٤٥ - الأشباه والنظائر في النحو (حيدرآباد، طبعة دائرة المعارف النظامية ١٣١٦، ١٣١٧ هـ).
٤٦ - أطراف الأشراف بالاسراف عى الأطراف (ذكر بالهدية).
٤٧ - الاعتماد والتوكل على ذي التكفل (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٤٨ - أعذب المناهل في حديث: من قال أنا عالم فهو جاهل (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٤٥، مخطوط بدار الكتب برقم ٢١٨٣٩ ضمن مجموعة،
стр. 377
ضمن مخطوط قولة ورقة رقم ٣١١).
٤٩ - الإعراض والتولي عمن لا يحسن أن يصلي (ذكر بهدية العارفين).
٥٠ - إعلام الأريب بحدوث بدعة المحاريب (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٥١ - الاعلام بحكم عيسى ﵇ (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٢٧٧، مخطوط بدار الكتب برقم ٢٢٩٦٨ ب، ضمن مخطوط قولة ورقة رقم ٢٢٧).
٥٢ - الأعلام الحسنى بمعاني الأسماء الحسنى (ذكر بالهدية).
٥٣ - أعلام النصر في إعلام سلطان العصر بمسألة البروز على شاطئ النهر (يبدو أنه لا يزيد على رسالته: الجهر بمنع البروز على شاطئ النهر ومنظومته النهر، انظر الحاوي ج ٢ ص ٢٢٦).
٥٤ - إعمال الفكر في فضل الذكر (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٢٠).
٥٥ - إغاثة المستغيث في حل بعض إشكالات الحديث (ذكر بالهدية).
٥٦ - الإغضاء عن دعاء الأعضاء (ذكر بكشف الظنون).
٥٧ - إفادة الخبر بنصه في زيادة العمر ونقصه (ذكر بالهدية).
٥٨ - الافصاح في أسماء النكاح (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٥٩ - الإفصاح في زوائد القاموس على الصحاح (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٦٠ - الافصاح على تلخيص المفتاح (ذكر بالهدية).
٦١ - الاقتراح في علم أصول النحو (رجعت إلى طبعة دائرة المعارف العثمانية حيدرآباد، الطبعة الثانية ١٣٥٩ هـ).
٦٢ - الاقتناص في مسألة التماص (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف وبالهدية).
٦٣ - آكام العقيان في أحكام الخصيان (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٦٤ - الاكليل في استنباط التنزيل (مخطوط بمكتبة بلدية الاسكندرية برقم ٣٥٩١ ج).
٦٥ - التقاط لقط المرجان في أحكام الجان (ضمن مخطوط قولة ورقة رقم ٩٥).
стр. 378
٦٦ - إلقام الحجر لمن زكى سباب أبي بكر وعمر (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف وبالهدية).
٦٧ - الإلماع في الإتباع (ذكر بكشف الظنون وبالهدية، وقد أشار إليه السيوطي في المزهر بصدد حديثه عن الإتباع).
٦٨ - ألوية النصر في «خصيصى» بالقصر (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٤٧٨).
٦٩ - أمالي على الدرة الفاخرة (ذكرت بكشف الظنون وبالهدية).
٧٠ - الأمالي على القرآن (ذكرت بكشف الظنون وبالهدية).
٧١ - الأمالي المطلقة (ذكرت بكشف الظنون وبالهدية).
٧٢ - الأناقة في رتب الخلافة (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٧٣ - إنباء الأذكياء بحياة الأنبياء (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٢٦٤، بمخطوط قولة ورقة رقم ٢٥، حيدرآباد ١٣١٦ هـ).
٧٤ - الانتصار بالواحد القهار (ذكرت بكشف الظنون وبالهدية).
٧٥ - إنجاز الوعد بالمنتقى من طبقات ابن سعد (ذكر بالهدية).
٧٦ - انشاب الكثب في أنساب الكتب (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٧٧ - الانصاف في تمييز الأوقاف (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٢٤٠).
٧٨ - أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب (مخطوط بدار الكتب برقم ٢١٥٦٥ ب، نسخة أخرى برقم ٢٣٢٠٠ ب).
٧٩ - الأنوار السنية في تاريخ الخلفاء والملوك لمصر السنية (ذكر بالهدية).
٨٠ - الأوج في خبر عوج (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٥٧٣، ضمن مخطوط قولة ورقة رقم ١٠٤).
٨١ - الآية الكبرى في شرح قصة الاسرا (دمشق- مطبعة الترقي ١٣٥٠ هـ).
٨٢ - الايضاح في علم النكاح (القاهرة، طبع حجر ١٢٧٩ هـ).
٨٣ - الباحة في السباحة (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٨٤ - البارع في اقطاع الشارع (طبعت بالحاوي ج ١ ص ١٩٨).
٨٥ - البارق في قطع يد السارق (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٨٦ - الباهر في حكم النبي ﷺ في الباطن والظاهر (مطبعة حجازي بالقاهرة ١٣٥١ هـ، بمخطوط قولة ورقة رقم ٤٩).
стр. 379
٨٧ - بدائع الزهور في وقائع الدهور (ذكر بكشف الظنون وبالهدية ولم يذكر بحسن المحاضرة، وقد ذكر في دائرة المعارف الاسلامية أنه تاريخ عام مطبوع بالقاهرة عام ١٢٨٢ هـ).
٨٨ - البدر الذي انجلى في مسألة الولا (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٢٧٤).
٨٩ - البدور السافرة في أمور الآخرة (مخطوط بدار الكتب برقم ٢٣١٩١ ب، وطبع بالهند ١٣١١ هـ).
٩٠ - البحر الذي زخر في شرح نظم الدرر (ذكر بالهدية).
٩١ - بذل العسجد لسؤال المسجد (طبعت بالحاوي ج ١ ص ١٣٨، وبمخطوط قولة ورقة رقم ٢٧٥).
٩٢ - بذل المجهود لخزانة محمود (ذكر بالهدية).
٩٣ - بذل الهمة في طلب براءة الذمة (طبعت بالحاوي ج ١ ص ١٧٠، وبمخطوط قولة ورقة رقم ١٠٨).
٩٤ - برد الظلال في تكرار السؤال (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٩٥ - البرق الوامض في يائية ابن الفارض (مطبوع).
٩٦ - بزوغ الهلال في الخصال الموجبة للظلال (بمخطوط قولة رقم ٢٨٧).
٩٧ - بسط الكف في إتمام الصف (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٧٧، بمخطوط قولة ورقة رقم ٢٠٣).
٩٨ - بشرى الكئيب بلقاء الحبيب (المطبعة الميمنية بالقاهرة ١٣٠٩ هـ، بمخطوط رقم «٢٥» قولة ورقة رقم ١٢٤).
٩٩ - بغية الرائد في الذيل على مجمع الزوائد (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف وبالهدية).
١٠٠ - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة (الطبعة الأولى، القاهرة ١٣٢٦ هـ).
١٠١ - بلبل الروضة (ضمن مجموعة مقامات له، مطبعة الجوائب، القسطنطينية عام ١٢٩٨ هـ).
١٠٢ - بلغة المحتاج في مناسك الحاج (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف وبالهدية).
стр. 380
١٠٣ - بلوغ الأمنية في الخانقاه الركنية (ذكر بكشف الظنون والهدية).
١٠٤ - بلوغ المآرب في قص الشارب (بمخطوط قولة ورقة رقم ١١٢).
١٠٥ - بلوغ المآرب في أخبار العقارب (ذكر بكشف الظنون والهدية).
١٠٦ - بلوغ المأمول في خدمة الرسول (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٢٠٤).
١٠٧ - البهجة المرضية في شرح الألفية (رجعت إلى طبعة مؤرخة بعام ١٢٧٢ هـ، ولم يذكر بها مكان الطبع)، ويبدو أن صحة العنوان «النّهجة» بالنون، وليس البهجة بالباء، وقد أوردته تبعا لعنوان المطبوع.
١٠٨ - بهجة الناظر ونزهة الخاطر (مخطوط بدار الكتب برقم ٣٢ مجاميع).
١٠٩ - تأخير الظلامة إلى يوم القيامة (مخطوط بدار الكتب برقم ٢٢٧٢٩ ب، بمخطوط «٢٥» قولة ورقة رقم ٢٩٠).
١١٠ - تاريخ الخلفاء (طبعة إدارة الطباعة المنيرية، القاهرة ١٣٥١ هـ).
١١١ - تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية (ذكر بحسن المحاضرة وكشف الظنون والهدية).
١١٢ - التبر الذائب في الأفراد والغرائب (ذكر بالهدية).
١١٣ - التبري من معرة المعري (منظومة له في أسماء الكلب رجعت إليها مطبوعة ضمن كتاب تعريف القدماء بأبي العلاء، القاهرة ١٣٨٥ هـ- ١٩٦٥ م).
١١٤ - تبييض الصحيفة بمناقب الامام أبي حنيفة (حيدرآباد ١٣١٧ هـ، الهند ١٣٢٤ هـ ضمن مخطوط قولة ورقة رقم ١٨٧).
١١٥ - التثبيت عند التبييت (منظومة له في سؤال القبر، المطبعة الحسينية، القاهرة ١٣٢٨ هـ).
١١٦ - التحبير في علوم التفسير (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف وبالهدية، ويبدو أنه قد أدرجه في كتاب الاتقان).
١١٧ - تحذير الخواص من أكاذيب القصاص (مطبعة المعاهد، القاهرة ١٣٥١ هـ، طبع بعد ذلك بتحقيق الأستاذ محمد لطفي الصّبّاغ).
١١٨ - تحرير المنقول وتهذيب الأصول (ذكر بالهدية).
стр. 381
١١٩ - تحفة الآثار في الأدعية والأذكار (ذكر بالهدية).
١٢٠ - تحفة الأبرار بنكت الأذكار (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
١٢١ - تحفة الأنجاب بمسألة السنجاب (طبعت بالحاوي ج ١ ص ١٣).
١٢٢ - تحفة الجلساء برؤية الله تعالى للنساء (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٣٤٨).
١٢٣ - تحفة الحبيب بنحاة مغني اللبيب (ذكر بالهدية).
١٢٤ - تحفة الظرفاء بأسماء الخلفاء (ذكر بالهية وحسن المحاضرة وكشف الظنون).
١٢٥ - تحفة الكرام بأخبار الأهرام (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
١٢٦ - تحفة المجالس وأنس المجالس (مطبعة السعادة، القاهرة ١٣٢٦ هـ).
١٢٧ - تحفة المجتهدين في أسماء المجددين (مخطوطة في ورقة واحدة برقم ٨٢٦٠ ح بدار الكتب).
١٢٨ - تحفة المذاكر في المنتفى من تاريخ ابن عساكر (ذكر بحسن المحاضرة والهدية).
١٢٩ - تحفة النابه بتلخيص المتشابه (ذكر بحسن المحاضرة وبالهدية).
١٣٠ - تحفة الناسك بنكت المناسك (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
١٣١ - تحفة النجبا في قولهم: هذا بسرا أطيب منه رطبا (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
١٣٢ - تخريج أحاديث شرح العقائد (ذكر بحسن المحاضرة).
١٣٣ - تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي (القاهرة المطبعة الخيرية، مخطوط برقم ٧ مصطلح حديث- قولة بدار الكتب).
١٣٤ - تذكرة المؤتسي فيمن حدث ونسي (ذكر بحسن المحاضرة وبالهدية).
١٣٥ - التذنيب في الزوائد على التقريب (ذكر بالكشف وبالهدية).
١٣٦ - التذييل والتذنيب على نهاية الغريب (ذكر بالهدية).
١٣٧ - ترجمان القرآن في التفسير المسند (القاهرة ١٣١٤ هـ، عدة مجلدات).
١٣٨ - ترجمة النووي والبلقيني (ذكرت بحسن المحاضرة وبالكشف والهدية).
١٣٩ - تزيين الأرائك بإرسال النبي ﷺ إلى الملائك (طبعت بالحاوي ج ٢
стр. 382
ص ٢٥١، بمخطوط قولة ورقة رقم ٤١).
١٤٠ - تزيين الممالك بمناقب الامام مالك (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
١٤١ - تشنيف الأسماع بأحكام السماع (ذكر بالهدية).
١٤٢ - تشنيف الأسماع بأحكام الاجماع (ذكر بحسن المحاضرة وبالهدية).
١٤٣ - تشنيف السمع بتعديد السبع (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
١٤٤ - تشييد الأركان في ليس في الامكان أبدع مما كان (ذكر بحسن المحاضرة وبالهدية).
١٤٥ - التصحيح لصلاة التسبيح (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
١٤٦ - التضلع بمعنى التقنع (ذكر بالكشف وبالهدية).
١٤٧ - التطريف في التصحيف (ذكر بالكشف وبالهدية).
١٤٨ - تعريف الأعجم بحروف المعجم (ذكر بحسن المحاضرة وبالهدية).
١٤٩ - التعريف بآداب التأليف (مخطوط بدار الكتب برقم ٣٢ مجاميع).
١٥٠ - تعريف الفئة بأجوبة الأسئلة المائة (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٥٠٩).
١٥١ - التعظيم والمنة في أن أبوي النبي ﷺ في الجنة (الطبعة الأولى حيدرآباد ١٣١٧ هـ، بمخطوط قولة ورقة رقم ٣٤٣).
١٥٢ - تعقبات السيوطي على موضوعات ابن الجوزي (طبع حجر لاهور ١٨٨٦ م).
١٥٣ - التعلل والإطفاء لنار لا تطفأ (ذكر بالكشف وبالهدية).
١٥٤ - تعليقة على السنن الكبيرة (ذكر بالهدية).
١٥٥ - تعليق الشص في حلق اللص (ذكر بالهدية).
١٥٦ - تفسير الجلالين (أكمل السيوطي العمل الذي قام به شيخه المحلي في التفسير ففسر من أول البقرة إلى نهاية الإسراء، ثم وضع تفسير الفاتحة الطبعة الأولى القاهرة ١٣٢٤ هـ).
١٥٧ - تقدير أيام الدجال (بمخطوط قولة ورقة رقم ١١٩).
١٥٨ - تقريب القريب في الحديث (ذكر بحسن المحاضرة وكشف الظنون والهدية).
١٥٩ - تقرير الاسناد في تفسير الاجتهاد (ذكر بالهدية).
стр. 383
١٦٠ - تلخيص الأربعين لابن حجر في المتباين (ذكر بالهدية).
١٦١ - تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظل العرش (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف).
١٦٢ - تناسق الدرر في تناسب السور (ذكر بحسن المحاضرة وبالهدية).
١٦٣ - التنبيه بمن يبعثه الله على رأس كل مائة (ذكر بالهدية، وفكرته نفس ما ورد بمنظومته تحفة المجتهدين بأسماء المجددين).
١٦٤ - تنبيه الغبي بتبرئة ابن عربي (ذكر بالهدية).
١٦٥ - تنزيه الاعتقاد عن الحلول والاتحاد (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٢٣٦).
١٦٦ - تنزيه الأنبياء عن تسفيه الأغبياء (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٣٥٩، حيدرآباد ١٣١٦ هـ، بمخطوط قولة ورقة رقم ٨٧).
١٦٧ - التنفيس في الاعتذار عن ترك الافتاء والتدريس (تسمى المقامة اللؤلؤية، رجعت إليها مخطوطة بدار الكتب برقم ٢١١٧٤ ب).
١٦٨ - التنقيح في مسألة التصحيح (ذكر بكشف الظنون والهدية).
١٦٩ - تنوير الحلك في إمكان رؤية النبي والملك (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٤٣٧، بمخطوط قولة ورقة رقم ٣٠).
١٧٠ - تنوير الحوالك شرح على موطأ مالك (مطبعة الحلبي ١٣٤٩ هـ).
١٧١ - توجيه العزم في اختصاص الاسم بالجر والفعل بالجزم (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
١٧٢ - التوشيح على التوضيح (ذكر بحسن المحاضرة والكشف والهدية).
١٧٣ - التوشيح على الجامع الصحيح للبخاري (ذكر بحسن المحاضرة والهدية).
١٧٤ - توضيح المدرك في تصحيح المستدرك (ذكر بالهدية).
١٧٥ - تهذيب الأسماء (ذكر بالهدية).
١٧٦ - التهذيب في أسماء الذيب (ذكر بالكشف وبالهدية).
١٧٧ - الثبوت في ضبط ألفاظ القنوت (مخطوط برقم ٢٣٠٣٧ ب بدار الكتب).
١٧٨ - الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة (بمخطوط قولة ورقة رقم ٧٨).
стр. 384
١٧٩ - ثلج الفؤاد في أحاديث لبس السواد (طبعت بالحاوي ج ١ ص ١١٧، بمخطوط «٢٥» قولة ورقة رقم ٢٧٨).
١٨٠ - الجامع الصغير لأحاديث البشير النذير (الطبعة الثالثة بعنوان السراج المنير شرح على الجامع الصغير للشيخ علي العزيزي الشافعي، ١٣٧٧ هـ- ١٩٥٧ م القاهرة).
١٨١ - جامع المسانيد (ذكر بالهدية).
١٨٢ - جامع الفرائض (ذكر بحسن المحاضرة وبالهدية).
١٨٣ - جرّ الذيل في علم الخيل (ذكر بالكشف وبالهدية).
١٨٤ - جزء في السلام على سيد الأنام (ذكر بالهدية).
١٨٥ - جزء في السلام من سيد الأنام (بمخطوط قولة ورقة رقم ٣٠).
١٨٦ - جزء في صلاة الضحى (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٥٨، بمخطوط قولة ورقة رقم ٢٠٧).
١٨٧ - جزء الوزير (ذكر بالهدية).
١٨٨ - جزء الهاشمي (ذكر بالهدية).
١٨٩ - جزيل المواهب في اختلاف المذاهب (مخطوط بدار الكتب برقم ٣٥ مجاميع).
١٩٠ - جمع الجوامع في الحديث (كتاب ضخم قصد به السيوطي استيعاب الأحاديث النبوية، قسمه قسمين الأول ساق فيه لفظ الحديث بنصه يذكر من خرجه ومن رواه، والثاني جعل به الأحاديث الفعلية المحضة أو المشتملة على قول وفعل، وقد رتبه الشيخ علاء الدين الهندي على أبواب الفقه وأخرجه باسم كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، وقد شرع مجمع البحوث الاسلامية أخيرا في إخراج الكتاب، وقد صدر منه العدد الأول).
١٩١ - جمع الجوامع في النحو (انظر همع الهوامع).
١٩٢ - الجمع والتفريع في أنواع البديع (ذكر بالكشف وبالهدية).
١٩٣ - جنى الجنان (ذكر بالكشف وبالهدية).
١٩٤ - الجهر بمنع البروز على شاطئ النهر (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٢٠٨).
стр. 385
١٩٥ - الجواب الأرشد في تنكير الأحد وتعريف الصمد (ذكر بالهدية).
١٩٦ - الجواب الحاتم عن سؤال الخاتم (طبعت بالحاوي ج ١ ص ١١٤، بمخطوط قولة ورقة رقم ٢٨٣).
١٩٧ - الجواب الحزم عن حديث: التكبير جزم (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٥٣٥).
١٩٨ - الجواب الزكي عن قمامة ابن الكركي (ذكر بالكشف وبالهدية).
١٩٩ - الجواب المصيب عن اعتراض ابن الخطيب (ذكر بالكشف وبالهدية).
٢٠٠ - جواب في أسماء الملائكة (بمخطوط قولة ورقة رقم ٢٧٧).
٢٠١ - جياد المسلسلات (ذكر بحسن المحاضرة وبالهدية).
٢٠٢ - حاطب ليل وجارف سيل (كتاب جمع فيه شيوخه ورتبهم على حروف المعجم، وقد ذكره بحسن المحاضرة، وذكر بالكشف وبالهدية).
٢٠٣ - الحاوي للفتاوى (الطبعة الثالثة بتحقيق الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد مطبعة السعادة- القاهرة- شوال ١٣٧٨ هـ، ١٩٥٩ م).
٢٠٤ - الحبائك في أخبار الملائك (القاهرة مطبعة دار التأليف).
٢٠٥ - الحبل الوثيق في نصرة الصديق (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٥٠٤، بمخطوط قولة ورقة رقم ١٩٩).
٢٠٦ - الحجج المبينة في التفضيل بين مكة والمدينة (ذكر بحسن المحاضرة وبالهدية).
٢٠٧ - حديقة الأديب وطريقة الأريب (ذكر بالهدية).
٢٠٨ - الحرز المنيع في أحكام الصلاة على الحبيب (القاهرة ١٣٢٥ هـ).
٢٠٩ - حسن التخليص لتالي التلخيص (ذكر بالكشف وبالهدية).
٢١٠ - حسن التسليك في حكم التشبيك (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٤٨).
٢١١ - حسن التصريف في عدم التحليف (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٣٨٥).
٢١٢ - حسن التعهد في أحاديث التسمية والتشهد (ذكر بالهدية).
٢١٣ - حسن السمت في الصمت (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٢١٤ - حسن السير فيما في الفرس من أسماء الطير (ذكر بالكشف وبالهدية).
٢١٥ - حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة (مطبعة إدارة الوطن، القاهرة
стр. 386
١٢٩٩ هـ).
٢١٦ - حسن المقصد في عمل المولد (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٢٩٢، بمخطوط قولة ورقة رقم ١).
٢١٧ - حسن النية في خانقاه البيبرسية (ذكرت بالهدية).
٢١٨ - الحصر والاشاعة لأشراط الساعة (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف والهدية).
٢١٩ - حصول الرفق بأصول الرزق (مخطوط برقم ٢٠١٤٦ ب بدار الكتب ضمن مجموعة، بمخطوط قولة ورقة رقم ٢١٧).
٢٢٠ - حصول النوال في أحاديث السؤال (ذكر بالكشف وبالهدية).
٢٢١ - الحظ الوافر من المغنم في استدراك الكافر إذا أسلم (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٣٩، بمخطوط قولة ورقة رقم ٩٣).
٢٢٢ - الحكم المشتهرة من عدد الحديث من الواحد إلى العشرة (ذكر بالهدية).
٢٢٣ - الحكم الواردة على الأعداد الزائدة (ذكر بالهدية).
٢٢٤ - حلّ عقود الجمان في علمي المعاني والبيان (ذكر بحسن المحاضرة وبالهدية).
٢٢٥ - حلية الأولياء في طبقاتهم (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٢٢٦ - الحماسة (ذكر في كشف الظنون أنها رسالة في تفسير الألفاظ المتداولة).
٢٢٧ - خادم النعل الشريف (ذكر بالكشف والهدية).
٢٢٨ - الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٤١٧، بمخطوط قولة ورقة رقم ٣٠٣).
٢٢٩ - الخصائص الكبرى أو كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحبيب (تحقيق الدكتور محمد خليل هراس، القاهرة ١٣٨٦ هـ- ١٩٦٧ م).
٢٣٠ - الخلاصة في نظم الروضة (ذكرت بحسن المحاضرة وبالهدية).
٢٣١ - خمائل الزهر في فضائل السور (ذكرت بحسن المحاضرة وبالهدية).
٢٣٢ - خواص الأسماء الحسنى (ذكر بكشف الظنون).
٢٣٣ - داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح (ذكر بكشف الظنون وبالهدية).
٢٣٤ - الدراري في أبناء السراري (بمخطوط قولة ورقة رقم ١٦٥).
стр. 387
٢٣٥ - درّ السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة (طبعت بكتاب حسن المحاضرة بالجزء الأول ص ٩٩ - ١٤٢).
٢٣٦ - الدر المنظم في الاسم الأعظم (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٣١، بمخطوط قولة ورقة رقم ٢١٩).
٢٣٧ - الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور (نشر مكتبة الجعفري، طهران ١٣٧٧ هـ، ٤ أجزاء في ٤ مجلدات).
٢٣٨ - الدرّ النثير في تلخيص نهاية ابن الأثير (بهامش النهاية، المطبعة العثمانية، القاهرة ١٣١١ هـ).
٢٣٩ - الدرّ النثير في قراءة ابن كثير (ذكر بالهدية).
٢٤٠ - درة التاج في إعراب مشكل المنهاج (ذكر بحسن المحاضرة وبالهدية).
٢٤١ - الدرة التاجيّة على الأسئلة الناجية (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ١٠٧).
٢٤٢ - الدرة الفاخرة (ذكرت بالهدية وكشف الظنون).
٢٤٣ - درج المعالي في نصرة الغزالي على المنكر المتغالي (ذكرت بحسن المحاضرة).
٢٤٤ - الدرج المنيفة في الآباء الشريفة (الطبعة الأولى بدائرة المعارف النظامية، حيدرآباد ١٣١٦ هـ).
٢٤٥ - درر البحار في الأحاديث القصار (ذكرت بحسن المحاضرة وبالكشف والهدية).
٢٤٦ - الدرر الحسان في البعث ونعيم الجنان (المطبعة العثمانية بالقاهرة ١٣١٠ هـ).
٢٤٧ - الدرر في فضائل عمر الغرر (ذكر بالهدية).
٢٤٨ - درر الكلم وغرر الحكم (بمخطوط قولة ورقة رقم ١٧٠).
٢٤٩ - الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة (مخطوط بدار الكتب ضمن مجموعة برقم ٢٣٤٣٨ ب).
٢٥٠ - دفع الأسى في تلخيص إسبال الكساء (ذكر بالهدية).
٢٥١ - دفع التشنيع في مسألة التسميع (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٥٢).
٢٥٢ - دفع التعسف في إخوة يوسف (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٤٨٠،
стр. 388
بمخطوط قولة ورقة رقم ٩١).
٢٥٣ - الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج (مخطوط برقم ١١٣ حديث قولة بدار الكتب).
٢٥٤ - ديوان الحيوان (مختصر حياة الحيوان للدميري، مخطوط مصور برقم ٨٣ ب بدار الكتب).
٢٥٥ - ديوان الخطب (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف والهدية).
٢٥٦ - ديوان الشعر (ذكر بحسن المحاضرة وبالكشف والهدية).
٢٥٧ - الدوران الفلكي على ابن الكركي (ذكر بالهدية، من مقاماته).
٢٥٨ - ذم القضاء (ضمن مخطوط قولة).
٢٥٩ - ذمّ زيارة الأمراء (ذكر بحسن المحاضرة).
٢٦٠ - الذوق السليم وضد ذلك المسلوب الذوق اللئيم (ضمن مخطوط بدار الكتب برقم ٣٤٨٧ ج).
٢٦١ - ذو الوشاحين (ذكر بالهدية).
٢٦٢ - ذيل الإنباه عن قبائل الرواة لابن حجر (ذكر بالهدية).
٢٦٣ - ذيل طبقات الحفاظ للذهبي (نشر مكتبة القدسي بدمشق ١٣٤٧ هـ).
٢٦٤ - ذيل اللئالئ المصنوعة (القاهرة ١٣١٧ هـ).
٢٦٥ - الرحمة في الطب والحكمة (المطبعة السعيدية بالقاهرة).
٢٦٦ - الرحلة الفيومية والمكية والدمياطية (ذكر بالكشف وبالهدية).
٢٦٧ - الرد على من أخلد إلى الأرض وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض (طبعة المطبعة الثعالبية بالجزائر ١٣٢٥ هـ- ١٩٠٧ م).
٢٦٨ - رسالة في أسماء المدلسين (ذكرت بحسن المحاضرة وبالكشف والهدية).
٢٦٩ - رسالة في الأحاديث الواردة في إثم من اغتصب شيئا من الأرض وطريق المسلمين (بمخطوط قولة ورقة ٢٩٢).
٢٧٠ - رسالة في سعادة أبوي النبي ﷺ (بمخطوط قولة ورقة رقم ٣٤٣).
٢٧١ - رسالة فيمن يؤتي أجره مرتين (بمخطوط قولة ورقة ٢٢١).
٢٧٢ - رسالة في الصلاة على النبي ﷺ (ذكرت بكشف الظنون والهدية).
٢٧٣ - رسالة تتعلق بالشمس وإلى أين تذهب بعد غروبها (بمخطوط قولة ورقة
стр. 389
٣٦٤).
٢٧٤ - رسالة هل البسملة في القرآن أم لا (بمخطوط قولة ورقة ٢٧١).
٢٧٥ - رسالة في الخمر وأوصافها (ذكرت بالهدية).
٢٧٦ - رسالة فيمن عاش من الصحابة مائة وعشرين (تسمى ريح النسرين، ضمن مجموعة مخطوطة برقم ٤٣٦٤ ج بدار الكتب).
٢٧٧ - رسالة في أصول الفقه (طبعت ضمن مجموعة، بيروت ١٣٢٤ هـ).
٢٧٨ - رسالة في أصول الكلمات (طبعت ضمن مجموعة، مكتبة القدسي، دمشق ١٣٤٨ هـ).
٢٧٩ - رسالة في بيان مراتب الأرواح بعد الموت (وهي نفس الرسالة المسماة باللمعة في أجوبة الأسئلة السبعة، ضمن مجموعة مخطوطة برقم ٣٤٨٩ ج).
٢٨٠ - رسالة في علم الخط (طبعت ضمن مجموعة التحفة البهية والطرفة الشهية، مطبعة الجوائب، القسطنطينية ١٣٠٢ هـ).
٢٨١ - رسالة في موت فرعون على الاسلام (ضمن مجموعة مخطوطة برقم ٣٤٨٩ ج بدار الكتب).
٢٨٢ - رسالة في ذمّ علم المنطق وتعلمه (ضمن مجموعة مخطوطة برقم ٢١٦٠٦ ب بدار الكتب).
٢٨٣ - رشف الزلال من السحر الحلال (يسمى مقامة النساء، القاهرة طبع حجر بدون تاريخ).
٢٨٤ - رصف اللآل في وصف الهلال (طبعت ضمن مجموعة التحفة البهية والطرفة الشهية، مطبعة الجوائب، القسطنطينية، ١٣٠٢ هـ).
٢٨٥ - رفع الباس عن بني العباس (ذكر بحسن المحاضرة وبالهدية والكشف).
٢٨٦ - رفع الحذر عن قطع السدر (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ١١٧).
٢٨٧ - رفع الصوت بذبح الموت (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ١٨١).
٢٨٨ - رفع السنة في نصب الزنة (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٤٨٥).
٢٨٩ - رفع شأن الحبشان (مخطوط بدار الكتب برقم ٩٨٩٩ ح).
٢٩٠ - رفع الخصاصة في شرح الخلاصة (ذكر بحسن المحاضرة وبالهدية).
стр. 390
٢٩١ - رفع الباس وكشف الالتباس في ضرب المثل من القرآن والاقتباس (طبعت بالحاوي ج ١ ص ٣٩٩).
٢٩٢ - رفع منار الدين وهدم بناء المفسدين (ذكرت بالهدية، وقد لخصها في رسالته هدم الجاني على الباني).
٢٩٣ - الروض الأريض في طهر المحيض (ذكرت بحسن المحاضرة وبالكشف والهدية).
٢٩٤ - الروض الأنيق في مسند الصديق (ذكر بالكشف والهدية).
٢٩٥ - الروض المكلل والورد المعلل (ذكر بالكشف والهدية).
٢٩٦ - الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة (مخطوط بدار الكتب برقم ٢٣٣١٦ ب).
٢٩٧ - رياض الطالبين (ذكر بالهدية).
٢٩٨ - زاد المسير في الفهرست الصغير (ذكر بالكشف وبالهدية).
٢٩٩ - زيدة اللبق في النوادر (ذكر بالكشف والهدية).
٣٠٠ - الزجر بالهجر (ضمن مخطوط قولة ورقة رقم ٢٥٥).
٣٠١ - الزنجبيل القاطع في وطء ذات البراقع (منظومة ذكرها صاحب كشف الظنون، وذكرت بالهدية).
٣٠٢ - الزند الوري في الجواب عن السؤال السكندري (طبعت بالحاوي ج ٢ ص ٤٨٠).
٣٠٣ - الزهر الباسم فيما يزوج فيه الحاكم (ذكرت بحسن المحاضرة وبالكشف والهدية).
٣٠٤ - زهر الخمائل على الشمائل (ذكر بالهدية).
٣٠٥ - زهر الربى على المجتبى (طبع مع كتاب سنن النسائي، القاهرة ١٣١٢ هـ).
٣٠٦ - زوائد الرجال على تهذيب الكمال (ذكر يحسن المحاضرة وبالكشف والهدية).
٣٠٧ - الزوائد على المال في معرفة الرجال (ذكر بالهدية).
٣٠٨ - زوائد نوادر الأصول للحكيم الترمذي (ذكر بحسن المحاضرة).