Полный текст (2 345 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.
стр. 1436
• ﴿المَاهِدُونَ﴾ الَّذِي مَهَدَ الأرضَ وَبَسَطَهَا.
стр. 1437
• ﴿ذَنُوبًا﴾ أي: نَصِيبًا من العَذَابِ مِثْلَ نصيبِ نُظَرَائِهِمْ من كفارِ الأُمَمِ السالفةِ، قال «الجوهري»: الذَّنُوبُ: النَّصِيبُ، والذَّنُوبُ: الدَّلْوُ الملأى مَاءً.
стр. 1438
سُورة الطُّور
стр. 1439
• ﴿وَالطُّورِ﴾ الجَبَلُ الَّذِي كَلَّمَ اللهُ عَلَيْهِ مُوسَى ﵇.
стр. 1440
• ﴿مَسْطُورٍ﴾ مَكْتُوبٌ، أما اللوحُ المحفوظُ، أو القرآنُ يَكْتُبُهُ المؤمنون في المصاحفِ.
стр. 1441
• ﴿رَقٍّ مَّنشُورٍ﴾ مَبْسُوطٌ وَمَفْتُوحٌ، والرَّقُّ: ما يُكْتَبُ فيه، وهو جِلْدٌ رَقِيقٌ، وَكُلّ صَحِيفَةٍ فهي رَقٌّ لِرِقَّةِ حَوَاشِيهَا.
стр. 1442
• ﴿المَعْمُورِ﴾ تَعْمُرُهُ الملائكةُ وَيُعْبَدُ اللهُ فيه وهو البيتُ الَّذِي فَوْقَ السماءِ السابعةِ، مَعْمُورٌ مَدَى الأَوْقَاتِ، وقيل: بيتُ اللهِ الحرامِ الَّذِي يَأْتُونَ إليه في الحجِّ والعُمْرَةِ.
стр. 1443
• ﴿وَالسَّقْفِ المَرْفُوعِ﴾ السَّمَاءُ.
стр. 1444
• ﴿وَالْبَحْرِ المَسْجُورِ﴾ المملوءُ المجموعُ مَاؤُهُ، وقيل: المُتَّقِدُ نَارًا.
стр. 1445
• ﴿تَمُورُ﴾ تَتَحَرَّكُ.
стр. 1446
• ﴿يُدَعُّونَ﴾ يُدْفَعُونَ بِعُنْفٍ.
стр. 1447
• ﴿فَاكِهِينَ﴾ مُتَلَذِّذِينَ بِأَكْلِ الفَوَاكِهِ الكَثِيرَةِ.
стр. 1448
• ﴿أَلَتْنَاهُم﴾ أَنْقَصْنَاهُمْ.
стр. 1449
• ﴿يَتَنَازَعُونَ﴾ تَدُورُ كَأْسُ الرَّحِيقِ وَالخَمْرِ عليهم، وَيَتَعَاطَوْنَهَا فيما بينهم.
стр. 1450
• ﴿مَكْنُونٌ﴾ مَصُونٌ.
стр. 1451
• ﴿مُشْفِقِينَ﴾ خَائِفِينَ من عذابِ اللهِ.
стр. 1452
• ﴿عَذَابَ السَّمُومِ﴾ أي: العذاب الحارّ الشديد حَرّهُ، قيل: سُمِّيَتِ الريحُ الحارَّةُ سَمُومًا؛ لأنها تَدْخُلُ المَسَامَّ.
стр. 1453
• ﴿رَيْبَ المَنُونِ﴾ حَوَادِثُ الدَّهْرِ.
стр. 1454
• ﴿طَاغُونَ﴾ مُتَجَاوِزُونَ الحَدَّ في الكُفْرِ.
стр. 1455
• ﴿المُصَيْطِرُونَ﴾ المُتَسَلِّطُونَ عَلَى خَلْقِ اللهِ بالقَهْرِ والغَلَبَةِ.
стр. 1456
• ﴿مَغْرَمٍ﴾ الغرامةُ وهي التزامُ الإنسانِ ما ليس عليه.
стр. 1457
• ﴿كِسْفًا﴾ بَعْضًا، والكِسْفُ: جَمْعُ كِسْفَةٍ وهي القطعةُ من الشيءِ، وقيل: الكِسْفَةُ وَالْكِسْفُ وَاحِدٌ.
• ﴿مَرْكُومٌ﴾ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ.
стр. 1458
سُورة النَّجْمِ
стр. 1459
• ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ أَقْسَمَ بالنجومِ إذا غَرَبَتْ، فالنجمُ هنا لفظُه واحدٌ، ومعناه الجمعُ، وَهَوِيُّهُ: غُرُوبُهُ، وقيل: المرادُ بالنجم الثّرَيَّا، والعربُ تسمي الثريا نَجْمًا.
стр. 1460
• ﴿مَا ضَلَّ﴾ ما جَهِلَ.
• ﴿وَمَا غَوَى﴾ ما عَانَدَ؛ لأن مخالفةَ الحقِّ إما أن تكون عن جهلٍ أو عن غَيٍّ.
стр. 1461
• ﴿شَدِيدُ الْقُوَى﴾ صِفَةٌ لموصوفٍ محذوفٍ؛ أي: عَلَّمَهُ مَلَكٌ شَدِيدُ القُوَى وهو جِبْرِيلُ.
стр. 1462
• ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ صَاحِبُ قُوَّةٍ.
стр. 1463
• ﴿سِدْرَةِ المُنْتَهَى﴾ شَجْرَةٌ فَوْقَ السماءِ السابعةِ سُمِّيَتِ المنتهى؛ لأنه يَنْتَهِي إليها ما يَعْرُجُ من الأرضِ.
стр. 1464
• ﴿جَنَّةُ المَأْوَى﴾ أي: الجنةُ الجامعةُ لكلِّ نَعِيمٍ، بحيث كانت مَحَلًّا تَنْتَهِي إليه الأَمَانِي، وترغبُ فيه الإراداتُ، وتأوي إليها الرغباتُ، وهذا دليلٌ عَلَى أن الجنةَ في أعلى الأماكنِ، وفوقَ السماءِ السابعةِ.
стр. 1465
• ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ﴾ مَا مَالَ، أي: ما زَاغَ يَمْنَةً وَلَا يَسْرَةً عن مَقْصُودِهِ.
• ﴿وَمَا طَغَى﴾ أي: وما تَجَاوَزَ البَصَرَ، وهذا كمالُ الأدبِ منه ﷺ أن قَامَ مَقَامًا أَقَامَهُ اللهُ فيه ولم يُقَصِّرْ عنه ولَا تَجَاوَزَهُ، وَلَا حَادَ عَنْهُ.
стр. 1466
• ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ من الجنةِ والنارِ وغيرِ ذلك من الآياتِ التي رآها ﷺ ليلةَ أُسْرِيَ به.
стр. 1467
• ﴿ضِيزَى﴾ جَائِرَةٌ عن العَدْلِ، خَارِجَةٌ عن الصَّوَابِ، حيث جَعَلْتُمْ لِرَبِّكُمْ ما تَكْرَهُونَ لِأَنْفُسِكُمْ، وهذا توبيخٌ لهم عَلَى صَنِيعِهِمْ، يقال: ضَازَ في الحُكْمِ أي: جَارَ.
стр. 1468
• ﴿الظَّنَّ﴾ الظَّنُّ هنا الوَهْمُ الكَاذِبُ.
стр. 1469
• ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِنَ الْعِلْمِ﴾ المُشَارُ إليه كَوْنُهُمْ مُعْرِضِينَ لا يُرِيدُونَ إلا الحياةَ الدنيا، فهذا مُنْتَهَى عِلْمِهِمْ وَغَايَتُهُ، فلا يَلْتَفِتُونَ إلى أَمْرِ الدِّينِ.
стр. 1470
• ﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾ وهي الذنوبُ الصغارُ التي لا يُصِرُّ عليها صاحبُها، أو التي يُلِمُّ العبدُ بها المرةَ بعد المرةِ، عَلَى وجهِ النُّدْرَةِ وَالقِلَّةِ، فهذه ليس مجردُ الإِقْدَامِ عليها مُخْرِجًا للعبدِ من أن يكون من المُحْسِنِينَ، فإن هذه مع الإتيانِ بالواجباتِ وَتَرْكِ المُحَرَّمَاتِ تدخلُ تحتَ مغفرةِ اللهِ التي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ.
стр. 1471
• ﴿وَأَكْدَى﴾ قَطَعَ عَطِيَّتَهُ وَأَمْسَكَ.
стр. 1472
• ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ أي: هُوَ الَّذِي أَوْجَدَ أَسْبَابَ الضَّحِكِ والبُكَاءِ، وهو الخيرُ والشرُّ، والفرحُ والسرورُ، والهمُّ والحُزْنُ، وهو سبحانه له الحكمةُ البالغةُ في ذلك.
стр. 1473
• ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ أي: هُوَ المُنْفَرِدُ بالإيجادِ والإعدامِ، والذي أَوْجَدَ الخَلْقَ وَأَمَرَهُمْ وَنَهَاهُمْ، سَيُعِيدُهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِمْ، وَيُجَازِيهِمْ بتلك الأعمالِ التي عَمِلُوهَا في دارِ الدنيا.
стр. 1474
• ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ أي: أَغْنَى العبادَ بتيسيرِ أَمْرِ مَعَاشِهِمْ من التجاراتِ وأنواعِ المكاسبِ مِنَ الحِرَفِ وغيرِها، وَأَقْنَى؛ أي: أَفَادَ عِبَادَهُ من الأموالِ بجميعِ أنواعِها ما يَصِيرُونَ به مُقْتَنِينَ لها، وَمَالِكِينَ لكثيرٍ من الأَعْيَانِ.
стр. 1475
• ﴿الشِّعْرَى﴾ اسْمُ نَجْمٍ.
следующие страницы →