← Тафсир

Тафсир · id 37660

تفسير غريب القرآن - الكواري

كاملة الكواري

Полный текст (2 345 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

• ﴿تَبَرُّوهُمْ﴾ تُكْرِمُوهُمْ وَتُحْسِنُوا إليهم قَوْلًا وَفِعْلًا.

стр. 1577

• ﴿وَظَاهَرُوا﴾ عَاوَنُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ. • ﴿أَن تَوَلَّوْهُمْ﴾ أن تَتَّخِذُوهُمْ أولياءَ وَأَنْصَارًا.

стр. 1578

• ﴿فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ فَاخْتَبِرُوهُنَّ لِتَعْلَمُوا مَدَى رَغْبَتِهِنَّ في الإِسْلَامِ. فقيل: كُنَّ يُسْتَحْلَفْنَ باللهِ مَا خَرَجْنَ مِنْ بُغْضِ زَوْجٍ، ولا رغبةً من أرضٍ إلى أرضٍ، ولا لالتماسِ دُنْيَا، بل حُبًّا للهِ وَرَسُولِهِ، ورغبةً في دِينِهِ. • ﴿وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا﴾ رُدُّوا عَلَى الأزواجِ الكفارِ مَا أَنْفَقُوا عَلَى زَوْجَاتِهِمْ المؤمناتِ إذا طَالَبُوا بذلك وهو المَهْرُ الَّذِي أَنْفَقُوهُ، وَهَذَا مِنَ الوَفَاءِ بالعهدِ وَمَكَارِمِ الأخلاقِ في الإسلامِ. • ﴿وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ بِعُقُودِ الكَوَافِرِ، وَالْعِصَمُ مُفْرَدُهَا عِصْمَةٌ.

стр. 1579

• ﴿وَإِن فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ﴾ بِأَنِ ارْتَدَّتِ المُسْلِمَةُ فَرَجَعَتْ إلى دارِ الكُفْرِ، ولو أَهْل كتاب، ولم يُعْطُوكُمُ المهورَ التي دَفَعْتُمْ لهنَّ. • ﴿فَعَاقَبْتُمْ﴾ أَصَبْتُمْ عُقْبَى مِنْهُنَّ، أي: صَارَ الأمرُ إليكم بَعْدَهُنَّ، وَغَزَوْتُمْ وَغَنِمْتُمْ مِنَ المُشْرِكِينَ.

стр. 1580

• ﴿يُبَايِعْنَكَ﴾ أي: قَاصِدَاتٍ لمُبَايَعَتِكَ عَلَى الإسلامِ. • ﴿بِبُهْتَانٍ﴾ أي: الكَذِبُ. • ﴿وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ﴾ أي: لَا يُلْحِقْنَ بِأَزْوَاجِهِنَّ أَوْلَادًا لَيْسُوا مِنْهُمْ. • ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ أي: في كلِّ ما هُوَ طاعةٌ لله كالنَّهْيِ عن النَّوْحِ، وتمزيقِ الثيابِ، وجزِّ الشَّعْرِ، وَشَقِّ الجَيْبِ، وَخَمْشِ الوجوهِ والدعاءِ بِدَعْوَى الجاهليةِ.

стр. 1581

• ﴿كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾ كَيَأْسِهِمْ مِنْ بَعْثِ مَوْتَاهُمْ لِاعْتِقَادِهِمْ عَدَمَ البَعْثِ.

стр. 1582

سُورة الصَّف

стр. 1583

• ﴿مَقْتًا﴾ المَقْتُ هُوَ أَشَدُّ البُغْضِ.

стр. 1584

• ﴿صَفًّا﴾ أي: يَصُفُّونَ أَنْفُسَهُمْ صَفًّا عندَ القِتَالِ، وَلَا يَزُولُونَ عن أماكنهم عند النِّزَالِ.

стр. 1585

• ﴿زَاغُوا﴾ عَدَلُوا وَجَارُوا عن قَصْدِ السَّبِيلِ.

стр. 1586

• ﴿اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ اسمُ نَبِينَا ﷺ وَتَفْسِيرُهُ في الأصلِ الَّذِي يُحْمَدُ بما فِيهِ من خصالِ الخيرِ أكثرَ مما يُحْمَدُ غَيْرُهُ. • ﴿سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ خِدَاعٌ وَتَضْلِيلٌ وَاضِحٌ بَيِّنٌ.

стр. 1587

• ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا﴾ وَلَكُمْ تِجَارَةٌ أُخْرَى في العَاجِلِ مع الثَّوَابِ الآجِلِ أو يُعْطِكُمْ نِعْمَةً أُخْرَى تَشْتَهُونَهَا.

стр. 1588

• ﴿أَنصَارَ اللهِ﴾ الأنصارُ جَمْعُ نَصِيرٍ وهو الناصرُ شديدُ النُّصْرَةِ. • ﴿لِلْحَوَارِيِّينَ﴾ الحَوَارِيُّونَ: أَتْبَاعُ عِيسَى وَأَصْفِيَاؤُهُ، جَمْعُ حَوَارِيٍّ، وَهُوَ صَفِيُّ الرَّجُلِ وَخَاصَّتُهُ، وقيل: سُمُّوا بالحواريين لِبَيَاضِ ثِيَابِهِمْ. • ﴿ظَاهِرِينَ﴾ غَالِبِينَ بالحُجَّةِ والبُرْهَانِ.

стр. 1589

سُورة الجُمْعَة

стр. 1590

• ﴿الْأُمِّيِّينَ﴾ أي: العربَ، وَسُمُّوا بذلك؛ لأنه لم يَنْزِلْ عليهم كتابٌ. • ﴿يُزَكِّيهِمْ﴾ يُطَهِّرُهُمْ مِنْ دَنَسِ الكُفْرِ. • ﴿الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ القرآنَ والسُّنَّةَ والفِقْهَ في الدين.

стр. 1591

• ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ﴾ وَبَعَثَهُ اللهُ في غيرِ العربِ من المؤمنين إلى يومِ القيامةِ؛ لأن رسالتَه عَامَّةٌ إلى جميعِ البشرِ.

стр. 1592

• ﴿حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ﴾ أي: كُلِّفُوا عِلْمَهَا والعَمَلَ بِمَا فِيهَا. • ﴿أَسْفَارًا﴾ وَاحِدُهُ سِفْرٌ وهو الكتابُ الكبيرُ، وَسُمِّيَتْ بذلك؛ لأنه يُسْفِرُ عَنِ المَعْنَى إِذَا قُرِئَ.

стр. 1593

• ﴿هَادُوا﴾ تَهَوَّدُوا.

стр. 1594

• ﴿فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ﴾ لم يَقُلْ: مُدْرِكُكُمْ؛ تَأْكِيدًا في أنه لا خلاصَ منه ولا فَوْتَ.

стр. 1595

• ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ﴾ فَامْضُوا إلى ذِكْرِ اللهِ، وصلاةِ الجمعةِ، وسماعِ الخطبةِ، وليس المرادُ مِنَ السَّعْيِ الإسراعَ في المَشْيِ.

стр. 1596

• ﴿انفَضُّوا﴾ انْصَرَفُوا. • ﴿تَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ أي: عَلَى المِنْبَرِ تَخْطُبُ ليس مَعَكَ إلا قليلٌ مِنْهُمْ.

стр. 1597

سُورة المُنَافِقُونَ

стр. 1598

• ﴿جُنَّةً﴾ يَسْتَتِرُونَ بها وَيَمْنَعُونَ بها أَنْفُسَهُمْ وَذَرَارِيَهُمْ وَأَمْوَالهَمْ.

стр. 1599

• ﴿فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ أي: خُتِمَ عَلَيْهَا بسببِ كُفْرِهِمْ فلا يَدْخُلُهَا إيمانٌ بَعْدَ ذلك.

стр. 1600

• ﴿تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ﴾ هَيْئَاتُهُمْ وَمَنَاظِرُهُمْ تُعْجِبُ مَنْ يَرَاهَا لما فيها من النَّضَارَةِ والرَّوْنَقِ. • ﴿خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ﴾ لَا حَرَكَةَ فيها ولا مَنْفَعَةَ، وَلَا يُنَالُ منها إلا الضررُ المحضُ. • ﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ﴾ كانوا إذا سَمِعُوا صَيْحَةً ظَنُّوا أن النبيَّ ﷺ أَمَرَ بِقَتْلِهِمْ، ممَّا يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِ قُلُوبِهِمْ وَرَيْبِهَا. • ﴿هُمُ الْعَدُوُّ﴾ لأن العَدُوَّ البارزَ المتميزَ أهونُ من الْعَدُوِّ الذي لا يُشْعَرُ به، وهو مُخَادِعٌ مَاكِرٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ وَلِيٌّ، وَهُوَ العَدُوُّ المُبِينُ. • ﴿قَاتَلَهُمُ اللهُ﴾ أي: لَعَنَهُمْ أو هُوَ تَعْلِيمٌ للمؤمنين أن يقولوا ذلك. • ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾: كيف يُصْرَفُونَ عَنْ دِينِ اللهِ بعدما تَبَيَّنَتْ أَدِلَّتُهُ وَاتَّضَحَتْ مَعَالِمُهُ إلى الكُفْرِ.

стр. 1601

• ﴿لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ﴾ أي: حَرَّكُوهَا اسْتِهْزَاءً بذلك وَرَغْبَةً عن الاستغفارِ.

стр. 1602

• ﴿حَتَّى يَنفَضُّوا﴾ يَتَفَرَّقُوا عَنْهُ. • ﴿وَلِلهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: بِيَدِهِ مفاتيحُ الرزقِ وهو يُعْطِي وَيَقْسِمُ ما يَشَاءُ لِعِبَادِهِ، ولا يَقْدِرُ أَحَدٌ أن يَحْرِمَ أَحَدًا نَصِيبَهُ الَّذِي قَسَمَهُ اللهُ له.

стр. 1603

• ﴿الْعِزَّةُ﴾ الغَلَبَةُ والقُوَّةُ.

стр. 1604

سُورة التَّغَابُن

стр. 1605

• ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ أي: أَنَّهُ سُبْحَانَهُ خَلَقَهُمْ في أَكْمَلِ صُورَةٍ وَأَحْسَنِ تَقْوِيمٍ وَأَجْمَلِ شَكْلٍ.

стр. 1606

• ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ أي: بما في قلوبكم من الأسرارِ والمعتقداتِ والأحاديثِ الخَفِيَّةِ.

стр. 1607

• ﴿وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾ الوَبَالُ: الثِّقَلُ وَالشِّدَّةُ، وهو ما أُصِيبُوا به من عذابِ الدنيا.

стр. 1608

• ﴿التَّغَابُنِ﴾ يَغْبِنُ فيه أهلُ المحشرِ بعضُهم بَعْضًا، فيَغْبِنُ فيه أهلُ الحقِّ أهلَ الباطلِ، ولا غَبْنَ أَعْظَمَ مِنْ غَبْنِ أَهْلِ الجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ.

стр. 1609

• ﴿وَبِئْسَ المَصِيرُ﴾ المرجعُ والمآبُ؛ لأنها جَمَعَتْ كُلَّ بُؤْسٍ وَشِدَّةٍ وَشَقَاءٍ وَعَذَابٍ.

стр. 1610

• ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ﴾ وَهَذَا عَامٌّ لجميعِ المصائبِ في النَّفْسِ والمالِ والولدِ وَنَحْوِهِمْ. فجميعُ ما أَصَابَ العبادَ بقضاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ قَدْ سَبَقَ ذلك عِلْم اللهِ، وَجَرَى به قَلَمُهُ، وَنَفَذَتْ مَشِيئَتُهُ، واقْتَضَتْهُ حِكْمَتُهُ.

стр. 1611

• ﴿وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا﴾ لأن الجزاءَ من جِنْسِ العَمَلِ، فَمَنْ عَفَا عَفَا اللهُ عنه، وَمَنْ صَفَحَ صَفَحَ اللهُ عنه، وَمَنْ عَامَلَ اللهَ فيما يُحِبُّ وَعَامَلَ عِبَادَهُ فيما يُحِبُّونَ وَيَنْفَعُهُمْ نَالَ مَحَبَّةَ اللهِ وَمَحَبَّةَ عِبَادِهِ وَاسْتَوْثَقَ له أَمْرُهُ.

стр. 1612

سُورة الطَّلاق

стр. 1613

• ﴿طَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ أي: لأجلِ عِدَّتِهِنَّ بأن يُطَلِّقَهَا زَوْجُهَا وهي طاهرةٌ في طُهْرٍ لم يُجَامِعْهَا فيه، فهذا الطلاقُ هُوَ الَّذِي تكونُ العدةُ فيه واضحةً بَيِّنَةً. • ﴿وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ﴾ الإحصاءُ: مَعْرِفَةُ العَدِّ وَضَبْطُهُ، وهو مُشْتَقٌّ من الحَصَى وهي صِغَارُ الحِجَارَةِ. • ﴿بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ﴾ إلا أن يَفْحَشْنَ عليكم فُحْشًا بَيِّنًا بالعصيانِ وسوءِ المعاملةِ وَمُنْكَرِ القَوْلِ، فلا سُكْنَى لهن عَلَيْكُمْ، وقيل: المرادُ الزِّنَا، وقيل: جَمِيعُ المعَاصِي من القَذْفِ وَالزِّنَا وَغَيْرِهَا. • ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ وذلك بأن يُوقِعَ اللهُ في قَلْبِكَ حُبَّهَا، والرغبةَ في مُرَاجَعَتِهَا بعد الطَّلْقَةِ وَالطَّلْقَتَيْنِ.

стр. 1614

• ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ فإذا بَلَغَ المطَلَّقَاتُ اللَّوَاتِي في عِدَّةِ أَجَلِهِنَّ، وَذَلِكَ حينَ قَرُبَ انْقِضَاءُ عِدَّتِهِنَّ. • ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ أي: عَلَى وَجْهِ المُعَاشَرَةِ الحَسَنَةِ والصُّحْبَةِ الطَّيِّبَةِ، لا عَلَى وَجْهِ الضَرَرِ والشَّرِّ والحَبْسِ. • ﴿أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ أي: فِرَاقًا لا مَحْذُورَ فِيهِ من غيرِ تَشَاتُمٍ ولا تَخَاصُمٍ، ولا قَهْرٍ لها عَلَى أَخْذِ شَيْءٍ مِنْ مَالِهَا. • ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ﴾ عَلَى الإمساكِ إن أَمْسَكْتُمُوهُنَّ، وعندَ الطلاقِ إن طَلَّقْتُمُوهُنَّ.

стр. 1615

• ﴿بَالِغُ أَمْرِهِ﴾ أي: مُنْفِذُ أَمْرِهِ لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ.
следующие страницы →