Полный текст (2 345 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.
стр. 1611
• ﴿وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا﴾ لأن الجزاءَ من جِنْسِ العَمَلِ، فَمَنْ عَفَا عَفَا اللهُ عنه، وَمَنْ صَفَحَ صَفَحَ اللهُ عنه، وَمَنْ عَامَلَ اللهَ فيما يُحِبُّ وَعَامَلَ عِبَادَهُ فيما يُحِبُّونَ وَيَنْفَعُهُمْ نَالَ مَحَبَّةَ اللهِ وَمَحَبَّةَ عِبَادِهِ وَاسْتَوْثَقَ له أَمْرُهُ.
стр. 1612
سُورة الطَّلاق
стр. 1613
• ﴿طَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ أي: لأجلِ عِدَّتِهِنَّ بأن يُطَلِّقَهَا زَوْجُهَا وهي طاهرةٌ في طُهْرٍ لم يُجَامِعْهَا فيه، فهذا الطلاقُ هُوَ الَّذِي تكونُ العدةُ فيه واضحةً بَيِّنَةً.
• ﴿وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ﴾ الإحصاءُ: مَعْرِفَةُ العَدِّ وَضَبْطُهُ، وهو مُشْتَقٌّ من الحَصَى وهي صِغَارُ الحِجَارَةِ.
• ﴿بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ﴾ إلا أن يَفْحَشْنَ عليكم فُحْشًا بَيِّنًا بالعصيانِ وسوءِ المعاملةِ وَمُنْكَرِ القَوْلِ، فلا سُكْنَى لهن عَلَيْكُمْ، وقيل: المرادُ الزِّنَا، وقيل: جَمِيعُ المعَاصِي من القَذْفِ وَالزِّنَا وَغَيْرِهَا.
• ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ وذلك بأن يُوقِعَ اللهُ في قَلْبِكَ حُبَّهَا، والرغبةَ في مُرَاجَعَتِهَا بعد الطَّلْقَةِ وَالطَّلْقَتَيْنِ.
стр. 1614
• ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ فإذا بَلَغَ المطَلَّقَاتُ اللَّوَاتِي في عِدَّةِ أَجَلِهِنَّ، وَذَلِكَ حينَ قَرُبَ انْقِضَاءُ عِدَّتِهِنَّ.
• ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ أي: عَلَى وَجْهِ المُعَاشَرَةِ الحَسَنَةِ والصُّحْبَةِ الطَّيِّبَةِ، لا عَلَى وَجْهِ الضَرَرِ والشَّرِّ والحَبْسِ.
• ﴿أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ أي: فِرَاقًا لا مَحْذُورَ فِيهِ من غيرِ تَشَاتُمٍ ولا تَخَاصُمٍ، ولا قَهْرٍ لها عَلَى أَخْذِ شَيْءٍ مِنْ مَالِهَا.
• ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ﴾ عَلَى الإمساكِ إن أَمْسَكْتُمُوهُنَّ، وعندَ الطلاقِ إن طَلَّقْتُمُوهُنَّ.
стр. 1615
• ﴿بَالِغُ أَمْرِهِ﴾ أي: مُنْفِذُ أَمْرِهِ لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ.
стр. 1616
• ﴿وُجْدِكُمْ﴾ مِنْ سَعَتِكُمْ وَطَاقَتِكُمْ التي تَجِدُونَ حتى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهُنَّ.
• ﴿وَلَا تُضَارُّوهُنَّ﴾ وَلَا تُؤْذُونَهُنَّ.
• ﴿وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ﴾ الِائْتِمَارُ بِمَعْنَى التَّآمُرِ، كالِاشْتِوَارِ بمعنى التَّشَاوُرِ، وهذا خطابٌ للأزواجِ والزوجاتِ الَّذِينَ وَقَعَ بَيْنَهُمْ الفِرَاقُ بالطَّلَاقِ.
• ﴿وَإِن تَعَاسَرْتُمْ﴾ وإن اخْتَلَفْتُمْ وَتَضَايَقْتُمْ في أَمْرِ الرَّضَاعِ، فشَحَّ الأَبُ في الأُجْرَةِ، وَاشْتَطَّتِ الأُمُّ فِي طَلَبِ الزِّيَادَةِ.
стр. 1617
• ﴿وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ﴾ أَيْ: كَانَ مُضَيَّقًا عَلَيْهِ في الرِّزْقِ فَقِيرًا.
стр. 1618
• ﴿عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا﴾ أَيْ: عَصَتْ وَطَغَتْ، والمرادُ أهلُ القريةِ.
стр. 1619
• ﴿وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ خَلَقَ سَبْعَ أَرَضِينَ.
• ﴿يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾ مَا بَيْنَ السماءِ السابعةِ والأرضِ السابعةِ، وأنزلَ الأمرَ وهو: الشرائعُ والأحكامُ الدينيةُ التي أَوْحَاهَا إلى رُسُلِهِ لتذكيرِ العبادِ وَوَعْظِهِمْ، وكذلك الأوامرُ الكونيةُ والقَدَرِيَّةُ التي يُدَبِّرُ بها الخَلْقَ.
стр. 1620
سُورة التحرِيم
стр. 1621
• ﴿لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ﴾ هَذَا عِتَابٌ من اللهِ تعالى لِنَبِيِّهِ حِينَ حَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ سُرِّيَّتَهُ «مَارِيَةَ» أَوْ شُرْبَ العَسَلِ؛ مراعاةً لِخَاطِرِ بَعْضِ زَوْجَاتِهِ في قِصَّةٍ مَعْرُوفَةٍ.
стр. 1622
• ﴿قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ هذا عَامٌّ في جميعِ أَيْمَانِ المؤمنين، أي: قَدْ شَرَعَ لَكُمْ، وقَدَّرَ ما به تَتَحَلَّلُ أَيْمَانُكُمْ قَبْلَ الحِنْثِ، وما به تَتَكَفَّرُ بَعْدَ الحِنْثِ.
стр. 1623
• ﴿أَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ﴾ أَخْبَرَهُ اللهُ بذلك الخبرِ الَّذِي أَذَاعَتْهُ.
• ﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ﴾ عَرَّفَهَا ببعضِ ما قالت وَأَعْرَضَ عن بَعْضِهِ كَرَمًا مِنْهُ ﷺ وَحِلْمًا.
• ﴿الْعَلِيمُ الخَبِيرُ﴾ العَلِيمُ بِعِبَادِهِ والخبيرُ بِأُمُورِهِمْ، الَّذِي لا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ.
стр. 1624
• ﴿صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ مَالَتْ قُلُوبُكُمَا إلى التوبةِ من التَّظَاهُرِ عَلَى النبيِّ ﷺ ، والخطابُ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ ﵄.
• ﴿تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ تَتَعَاوَنَا وَتَتَّفِقَا.
• ﴿فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلَاهُ﴾ أَيْ: نَاصِرُهُ.
• ﴿وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ﴾ مَنْ صَلَحَ مِنْ عِبَادِهِ المؤمنين كأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَلَنْ يَعْدَمَ نَاصِرًا يَنْصُرُهُ.
• ﴿وَالمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ أي: ظُهَرَاءُ وَأَعْوَانٌ لَهُ.
стр. 1625
• ﴿مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ﴾ جَامِعَاتٌ بَيْنَ الإِسْلَامِ وَهُوَ القِيَامُ بالشَّرَائِعِ الظاهرةِ، والإيمانِ وهو القيامُ بالشرائعِ الباطنةِ مِنَ العَقَائِدِ وأعمالِ القلوبِ.
• ﴿قَانِتَاتٍ﴾ القُنُوتُ: دَوَامُ الطَّاعَةِ وَاسْتِمْرَارُهَا.
• ﴿تَائِبَاتٍ﴾ عَمَّا يَكْرَهُهُ اللهُ، فَوَصَفَهُنَّ بالقيامِ بما يُحِبُّهُ اللهُ، والتوبةُ عمَّا يَكْرَهُهُ اللهُ.
• ﴿عَابِدَاتٍ﴾ مُتَذَلِّلَاتٌ لله بِطَاعَتِهِ.
• ﴿سَائِحَاتٍ﴾ صَائِمَاتٌ أَوْ مُهَاجِرَاتٌ.
• ﴿ثَيِّبَاتٍ﴾ جَمْعُ ثَيِّبٍ، وهي التي تَزَوَّجَتْ ثُمَّ بَانَتْ من زَوْجِهَا بِوَجْهٍ من الوُجُوهِ.
• ﴿وَأَبْكَارًا﴾ جَمْعُ بِكْرٍ وهي المرأةُ العذراءُ.
стр. 1626
• ﴿قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ جَنِّبُوا أَنْفُسَكُمْ وَجَنِّبُوا أَهْلِيكُمْ الوقوعَ في النارِ، وذلك بِتَرْكِ المَعَاصِي، وَفِعْلِ الطَّاعَاتِ، وَحَمْلِ الأَهْلِ وَتَوْجِيهِهِمْ إلى ما يُرْضِي اللهَ، وَيُجَنِّبَهُمْ سَخَطَهُ.
стр. 1627
• ﴿تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾ التوبةُ العامَّةُ الشاملةُ لجميعِ الذنوبِ وتكون صادقةً بأن لا يُعَادَ إلى الذَّنْبِ ولا يُرَادُ العودةُ إليه، وقيل: هي الصادقةُ الخالصةُ من شَائِبَةِ الهَوَى والتَّرَدُّدِ.
стр. 1628
• ﴿اغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ أي: اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى الفَرِيقَيْنِ، عَلَى المنافقين باللسانِ، وعلى الكافرين بالسِّنَانِ.
стр. 1629
• ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ في الدينِ بأن كَانَتَا عَلَى غَيْرِ دِينِ زَوْجَيْهِمَا، وهذا هُوَ المرادُ بالخيانةِ لا خيانةِ النَّسَبِ وَالْفِرَاشِ؛ فَإِنَّهُ ما بَغَتِ امْرَأَةُ نَبِيٍّ قَطّ، وما كَانَ اللهُ ليجعلَ امرأةَ أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِهِ بَغِيًّا.
стр. 1630
• ﴿أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾ حَفِظَتْهُ وَصَانَتْهُ عَنِ الفَاحِشَةِ.
• ﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ﴾ أَيْ: فَنَفَخَ جِبْرِيلُ بِأَمْرِنَا في فَرْجِهَا، وقيل: في جَيْبِ دِرْعِهَا.
• ﴿مِنَ الْقَانِتِينَ﴾ مِنَ المُدَاوِمِينَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ بِخَشْيَةٍ وَخُشُوعٍ.
стр. 1631
سُورة المُلكِ
стр. 1632
• ﴿تَبَارَكَ﴾ أَيْ: تَعَاظَمَ وَتَعَالَى وَكَثُرَ خَيْرُهُ، وَعَمَّ إِحْسَانُهُ.
• ﴿الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ مُلْكُ العَالَمِ العُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ، فهو الَّذِي خَلَقَهُ وَيَتَصَرَّفُ فيه بما شَاءَ في الأحكامِ القَدَرِيَّةِ، والأحكامِ الدينيةِ التابعةِ لحِكْمَتِهِ.
стр. 1633
• ﴿الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ وَالحَيَاةَ﴾ أي: قَدَّرَ لِعِبَادِهِ أن يُحْيِيَهُمْ ثم يُمِيتَهُمْ.
• ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ لِيَخْتَبِرَكُمْ وَيُعَامِلَكُمْ معاملة المُمْتَحِنِ المُخْتَبِرِ لَكُمْ.
• ﴿أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ أَخْلَصُهُ وَأَصْوَبُهُ.
стр. 1634
• ﴿طِبَاقًا﴾ كُلُّ وَاحِدَةٍ فَوْقَ الأُخْرَى ولَسْنَ طبقةً واحدةً، وَخَلْقُهَا في غَايَةِ الحُسْنِ وَالإِتْقَانِ.
• ﴿مِن تَفَاوُتٍ﴾ مِنْ خَلَلٍ وَنَقْصٍ.
• ﴿فُطُورٍ﴾ أي: شُقُوقٌ وَتَصَدُّعٌ، والفطورُ جَمْعُ فِطْرٍ وهو الشِّقُّ.
стр. 1635
• ﴿كَرَّتَيْنِ﴾ أي: مَرَّتَيْنِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، كَرَّرَ النظرَ لِيَتَّضِحَ الأَمْرُ وَيَذْهَبَ الشَّكُّ، فالمرادُ التكريرُ وليس الاقتصارَ عَلَى مَرَّتَيْنِ.
• ﴿خَاسِئًا﴾ صَاغِرًا ذَلِيلًا بَعِيدًا عن أن يَرَى شَيْئًا من الخَلَلِ والفُطُورِ.
• ﴿وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ كَلِيلٌ مُتْعَبٌ مُنْقَطِعٌ لم يُدْرِكْ ما طَلَبَ.
стр. 1636
• ﴿بِمَصَابِيحَ﴾ وهي النجومُ عَلَى اختلافِها في النورِ والضياءِ؛ فَإِنَّهُ لَوْلَا مَا فيها من النجومِ لكانت سَقْفًا مُظْلِمًا، لا حُسْنَ فيه وَلَا جَمَالَ.
• ﴿رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ﴾ الَّذِينَ يُرِيدُونَ اسْتِرَاقَ خَبَرِ السَّمَاءِ.
стр. 1637
• ﴿شَهِيقًا﴾ صَوْتًا مُخِيفًا مُنْكَرًا، والشهيقُ: أَوَّلُ صَوْتِ نَهِيقِ الحِمَارِ، وهو أَقْبَحُ الأَصْوَاتِ.
• ﴿تَفُورُ﴾ أي: تَغْلِي بهم غَلَيَانِ المِرْجَلِ بما فيه.
стр. 1638
• ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ﴾ أي: تَقْتَرِبُ أن تَنْقَطِعَ.
• ﴿الْغَيْظِ﴾ مِنْ أَشَدِّ الغَضَبِ.
• ﴿فَوْجٌ﴾ جَمَاعَةٌ، أي: كُلَّمَا طُرِحَ فيها جماعةٌ من الكُفَّارِ.
• ﴿نَذِيرٌ﴾ أي: رَسُولٌ يُنْذِرُكُمْ عذابَ اللهِ يومَ القيامةِ.
стр. 1639
• ﴿فَسُحْقًا﴾ أي: بُعْدًا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
стр. 1640
• ﴿الْأَرْضَ ذَلُولًا﴾ سَهْلَةً لِلْمَشْيِ وَالسَّيْرِ عليها.
• ﴿مَنَاكِبِهَا﴾ جَوَانِبِهَا وَنَوَاحِيهَا.
• ﴿إِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ المَرْجِعُ بَعْدَ البَعْثِ.
стр. 1641
• ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء﴾ وَهُوَ رَبُّكُمُ الأَعْلَى.
• ﴿فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾ تَتَحَرَّكُ بِكُمْ وَتَضْطَرِبُ.
стр. 1642
• ﴿حَاصِبًا﴾ أي: عَذَابًا من السَّمَاءِ يَحْصِبُكُمْ، وَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْكُمْ.
• ﴿كَيْفَ نَذِيرِ﴾ أَيْ: كَيْفَ كَانَ إِنْذَارِي لمن تَخَلَّفَ عنه وَكَذَّبَ بِهِ.
стр. 1643
• ﴿كَانَ نَكِيرِ﴾ أي: كَيْفَ كان إِنْكَارِي عليهم، وَمُعَاقَبَتِي لهم، لقد كان عَظِيمًا شَدِيدًا.
стр. 1644
• ﴿صَافَّاتٍ﴾ أي: صَافَّةً لأَجْنَحَتِهَا في الهواء، وَتَبْسُطُهَا عِنْدَ طَيَرَانِهَا.
• ﴿ويَقْبِضْنَ﴾ أي: يَضَعْنَ أَجْنِحَتَهُنَّ.
стр. 1645
• ﴿غُرُورٍ﴾ أي: غَرَّهُمْ الشيطانُ بأن لا عذابَ يَنْزِلُ بِهِمْ.
стр. 1646
• ﴿لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾ أَيِ اسْتَمَرُّوا في قَسْوَتِهِمْ وَعَدَمِ لِينِهِمْ لِلْحَقِّ، والنفورِ هُوَ الشرودُ عَنِ الحَقِّ.
стр. 1647
• ﴿مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ﴾ سَاقِطًا عَلَى وَجْهِهِ يَعْثُرُ كُلَّ سَاعَةٍ وَيَمْشِي مُتَعَسِّفًا لا يَدْرِي أَيْنَ يَذْهَبُ.
• ﴿يَمْشِي سَوِيًّا﴾ مُسْتَوِيًا مُنْتَصِبًا سَالمًا مِنَ العُثُورِ وَالخُرُورِ.
стр. 1648
• ﴿ذَرَأَكُمْ﴾ أي: بَثَّكُمْ في أَقْطَارِهَا، وَأَسْكَنَكُمْ في أَرْجَائِهَا، وَأَمَرَكُمْ وَنَهَاكُمْ، وَأَسْدَى إليكم من النِّعَمِ ما به تَنْتَفِعُونَ.
стр. 1649
• ﴿رَأَوْهُ زُلْفَةً﴾ قَرِيبًا، أي: رَأَوُا العَذَابَ قَرِيبًا.
• ﴿سِيئَتْ﴾ أَيِ: اسْوَدَّتْ وَعَلَتْهَا الكَآبَةُ، وَغَشِيَتْهَا الذِّلَّةُ.
• ﴿بِهِ تَدَّعُونَ﴾ أي: تَطْلُبُونَ أَنْ يعجلَ لَكُمْ بِهِ.
стр. 1650
• ﴿غَوْرًا﴾ غَائِرًا ذَاهِبًا في الأرضِ لا تَنَالُهُ الأَيْدِي ولا الدِّلَاءُ.
• ﴿مَاء مَّعِينٍ﴾ ظَاهِرٍ جَارٍ عَلَى وَجْهِ الأرضِ تَرَاهُ العُيُونُ وَتَنَالُهُ الأَيْدِي وَيَصِلُ إليه مَنْ أَرَادَهُ.
следующие страницы →