← Тафсир

Тафсир · id 37660

تفسير غريب القرآن - الكواري

كاملة الكواري

Полный текст (2 345 стр.). Показаны 2171–2210 · переход к 2176.

стр. 2171

• ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ أي: نُورُهَا وَنَفْعُهَا الصَّادِرُ مِنْهَا.

стр. 2172

• ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾ أي: تَلَا الشَّمْسَ في السَّيْرِ، وقيل: إذا تَلَاهَا في الإضاءةِ، وما دامت الآيةُ تَحْتَمِلُ هذا وهذا، فإن القاعدةَ في علم التفسيرِ أن الآيةَ إذا احْتَمَلَتْ مَعْنَيَيْنِ لا تَعَارُضَ بَيْنَهُمَا وَجَبَ الأَخْذُ بهما جميعًا؛ لِأَنَّ الْأَخْذَ بِالمَعْنَيَيْنِ جَمِيعًا أَوْسَعُ لِلْمَعْنَى.

стр. 2173

• ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ أَضَاءَهَا، وقيل: جَلَّا مَا عَلَى الأَرْضِ وَأَوْضَحَهُ.

стр. 2174

• ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ أي: يَغْشَى وَجْهَ الأرضِ، فيكونُ ما عليها مُظْلِمًا.

стр. 2175

• ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ أي: وَمَنْ بَنَاهَا وهو اللهُ حيث جعل السماءَ كالسقفِ للأرضِ.

стр. 2176

• ﴿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾ أي: وَمَنْ بَسَطَهَا وَهُوَ اللهُ .

стр. 2177

• ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ أي: سَوَّاهَا خِلْقَةً وَسَوَّاهَا فِطْرَةً، سواها خِلقةً حيث خَلَقَ كلَّ شيءٍ عَلَى الوجهِ الَّذِي يُنَاسِبُهُ وَيُنَاسِبُ حَالَهُ، وَسَوَّاهَا فِطْرَةً ولاسيما البشرُ؛ فإن اللهَ تعالى جَعَلَ فِطْرَتَهُمْ هي الإخلاصُ والتوحيدُ كما قال تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ (الروم: ٣٠).

стр. 2178

• ﴿فَأَلهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ أَيِ اللهُ أَلْهَمَ هذه النفوسَ فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا، وبدأ بالفجورِ قبل التَّقْوَى مع أن التَّقْوَى -لا شَكَّ- أَفْضَلُ، قالوا: مراعاةً لفواصلِ الآياتِ، والفجورُ: هُوَ ما يُقَابِلُ التَّقْوَى، وَالتَّقْوَى: طَاعَةُ اللهِ، والفجورُ: مَعْصِيَةُ اللهِ، فَكُلّ عاصٍ فَهُوَ فَاجِرٌ، وإذا كان الفاجرُ خُصَّ عُرْفًا بأنه ليس بِعَفِيفٍ، ولكن هُوَ شرعًا يَعُمُّ كلَّ مَنْ خَرَجَ عَنْ طَاعَةِ اللهِ، وَإِلْهَامُهَا تَقْوَاهَا هُوَ المُوَافِقُ للفطرةِ؛ لأن الفجورَ خَارِجٌ عن الفِطْرَةِ.

стр. 2179

• ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾ أي: طَهَّرَ نَفْسَهُ من الذنوبِ، وَنَقَّاهَا من العيوبِ وَرَقَّاهَا بِطَاعَةِ اللهِ، وَعَلَّاهَا بالْعِلْمِ النَّافِعِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ.

стр. 2180

• ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ أي: أَخْفَى نَفْسَهُ الكريمةَ التي ليست حقيقتَه بِقَمْعِهَا وَإِخْفَائِهَا بالتدنيسِ بالرذائلِ وَالدُّنُوِّ من العيوبِ والذنوبِ.

стр. 2181

• ﴿بِطَغْوَاهَا﴾ أي: بسببِ طُغْيَانِهَا في الشِّرْكِ وَالمَعَاصِي.

стр. 2182

• ﴿إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ أَيِ انْطَلَقَ مُسْرِعًا أَشْقَى الْقَبِيلَةِ وهو «قُدَارُ بْنُ سَالِفٍ» الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فيقال: أَشْأَمُ مِنْ قُدَارٍ.

стр. 2183

• ﴿نَاقَةَ اللهِ وَسُقْيَاهَا﴾ أَيْ: ذَرُوهَا وَشِرْبَهَا في يَوْمِهَا.

стр. 2184

• ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا﴾ أي: قَتَلُوهَا لِيَخْلُصَ لَهُمْ مَاءُ الشِّرْبِ مِنْ يَوْمِهَا. • ﴿فَدَمْدَمَ﴾ أي: أَطْبَقَ عليهم العذابُ فَأَهْلَكَهُمْ بسببِ ذَنْبِهِمْ وهو تَكْذِيبُهُمْ صَالِحًا. • ﴿بِذَنبِهِمْ﴾ أي: بسببِ ذُنُوبِهِمْ التي هي الشِّرْكُ والتكذيبُ وَقَتْلُ الناقةِ. • ﴿فَسَوَّاهَا﴾ أي: سَوَّى الهلاكَ عليهم جميعًا وَعَمَّهُمْ به فلم يفْلتْ منهم أَحَدٌ.

стр. 2185

• ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ أي: لا يخافُ الربُّ تعالى تَبِعَةَ إهْلَاكِهِمْ، كما يخافُ الإنسانُ عاقبةَ فِعْلِه إذا هُوَ قَتَلَ أَحَدًا أو عَذَّبَهُ، وكيف يخافُ وهو قَاهِرٌ لا يَخْرُجُ عن قَهْرِهِ وَتَصَرُّفِهِ مَخْلُوقٌ، حَكِيمٌ –سبحانه- في كُلِّ مَا قَضَاهُ وَشَرَعَهُ؟

стр. 2186

سُورة اللَّيْل

стр. 2187

• ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ أي: يَعُمُّ بِظُلْمَتِهِ كُلَّ ما بَيْنَ السماءِ والأرضِ.

стр. 2188

• ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ أي: ظَهَرَ فَاسْتَضَاءُوا بِنُورِهِ، وَانْتَشَرُوا في مَصَالِحهِمْ.

стр. 2189

• ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ أي: مَنْ خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى، آدَمَ وَحَوَّاءَ وَكُلَّ ذُرَّيَّتِهِمَا هُوَ اللهُ تعالى.

стр. 2190

• ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ أي: إن عَمَلَكُمْ أيها الناسُ لمُخْتَلِفٌ؛ مِنْهُ الحسنةُ المُورِثَةُ لِلْجَنَّةِ، وَمِنْهُ السيئةُ الموجبةُ لِلنَّارِ.

стр. 2191

• ﴿أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ أعطى حقَّ اللهِ وَتَصَدَّقَ، وَاتَّقَى اللهَ وَاجْتَنَبَ مَحَارِمَهُ، وَاجْتَنَبَ الشُّحَّ.

стр. 2192

• ﴿وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى﴾ بالخِصْلَةِ الحَسَنَةِ، وهي الإسلامُ، وَعَبَّرَ عنها بعضُهم بـ (لا إله إلا الله) وما تَرَتَّبَ عليها من الأعمالِ القلبيةِ والبدنيةِ.

стр. 2193

• ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ أي: فَنُيَسِّرُ له أَمْرَهُ وَنَجْعَلُهُ مُسَهَّلًا عَلَيْهِ كُلُّ خَيْرٍ، مُيَسَّرًا له تَرْكُ كُلِّ شَرٍّ؛ لأنه أَتَى بِأَسْبَابِ التَّيْسِيرِ فَيَسَّرَ اللهُ له ذلك.

стр. 2194

• ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ بَخِلَ بِمَالِهِ فَأَمْسَكَهُ وَمَنَعَ حَقَّ اللهِ فيه وَاسْتَغْنَى عَنْ ثَوَابِ رَبِّهِ فَلَمْ يَعْمَلْ له ولم يَرْغَبْ فيه.

стр. 2195

• ﴿وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى﴾ كَذَّبَ بالجنةِ وما وَعَدَ اللهُ به من الثَّوَابِ.

стр. 2196

• ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ لِلشَّرِّ والنَّارِ.

стр. 2197

• ﴿إِذَا تَرَدَّى﴾ إذا سَقَطَ في قَبْرِهِ وفي جَهَنَّمَ.

стр. 2198

• ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾ أي: إِنَّ الهُدَى المستقيم طريقُه يُوصِلُ إلى اللهِ، وَيُدْنِي من رِضَاهُ، وأما الضلالُ فَطُرُقُهُ مسدودةٌ عن اللهِ لا تُوصِلُ صاحِبَها إلا للعذابِ الشديدِ.

стр. 2199

• ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى﴾ أي مِلْكُ ما في الدنيا والآخرةِ نُعْطِي وَنَحْرِمُ مَنْ نَشَاءُ لا مَالِكَ غَيْرنَا.

стр. 2200

• ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ﴾ خوَّفْتُكُمْ. • ﴿نَارًا تَلَظَّى﴾ أي: تَتَوَقَّدُ.

стр. 2201

• ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى﴾ أي الَّذِي قُدِّرَتْ له الشقاوةُ، والشقاوةُ ضِدُّ السَّعَادَةِ.

стр. 2202

• ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى﴾ أي: يُجَنَّبُ النارَ التي تَلَظَّى (الأَتْقَى) والأَتْقَى اسمُ تفضيلٍ من التَّقْوَى يعني: الَّذِي اتَّقَى اللهَ تعالى حَقَّ تُقَاتِهِ.

стр. 2203

• ﴿الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ﴾ يُعْطِي مالَه في وجوهِ البرِّ والإحسانِ. • ﴿يَتَزَكَّى﴾ يَطْلُبُ بذلك طَهَارَةَ نَفْسِهِ وَقُرْبَهَا مِنْ رَبِّهِ، ولا يطلبُ بما ينفعه رياءً ولا سُمْعَةً.

стр. 2204

• ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى﴾ أي: عِنْدَ أبي بَكْرٍ، أي: ما لأحدٍ عنده من نعمةٍ تُجْزَى، حتى ولا رسول الله ﷺ إلا نعمةَ الرسولِ التي لا يُمْكِنُ جَزَاؤُهَا، وهي نعمةُ الدعوةِ إلى الإسلامِ، وتعليمِ الهُدَى ودينِ الحقِّ؛ فَإِنَّ للهِ ورسولِه المنةَ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ، وقيل: المعنى عَامٌّ لِكُلِّ مَنْ يُعْطِي ابتغاءَ وَجْهِ اللهِ لا لنعمةٍ ولا لِفَضْلٍ لِأَحَدٍ عليه.

стр. 2205

• ﴿إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى﴾ إنما أَنْفَقَ مالَه طَلَبًا لِرِضَى رَبِّهِ.

стр. 2206

• ﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾ بما يُعْطِيهِ اللهُ في الآخرةِ من الجنةِ والخيرِ والكرامةِ جزاءَ مَا فَعَلَ.

стр. 2207

سُورة الضُّحَى

стр. 2208

• ﴿الضُّحَى﴾ أَوَّلُ النهارِ ما بَيْنَ طلوعِ الشمسِ وارتفاعِها قِيدَ رُمْحٍ إلى الزَّوَالِ.

стр. 2209

• ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ غطَّى بظلامِه المعمورةَ وسَكَنَ فسَكَنَ النَّاسُ وَخَلَدُوا إلى الرَّاحَةِ.

стр. 2210

• ﴿مَا وَدَّعَكَ﴾ ما تَرَكَكَ ولا تَخَلَّى عَنْكَ. • ﴿مَا قَلَى﴾ مَا أَبْغَضَكَ.
следующие страницы →