← Тафсир

Тафсир · id 37660

تفسير غريب القرآن - الكواري

كاملة الكواري

Полный текст (2 345 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.

стр. 2206

• ﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾ بما يُعْطِيهِ اللهُ في الآخرةِ من الجنةِ والخيرِ والكرامةِ جزاءَ مَا فَعَلَ.

стр. 2207

سُورة الضُّحَى

стр. 2208

• ﴿الضُّحَى﴾ أَوَّلُ النهارِ ما بَيْنَ طلوعِ الشمسِ وارتفاعِها قِيدَ رُمْحٍ إلى الزَّوَالِ.

стр. 2209

• ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ غطَّى بظلامِه المعمورةَ وسَكَنَ فسَكَنَ النَّاسُ وَخَلَدُوا إلى الرَّاحَةِ.

стр. 2210

• ﴿مَا وَدَّعَكَ﴾ ما تَرَكَكَ ولا تَخَلَّى عَنْكَ. • ﴿مَا قَلَى﴾ مَا أَبْغَضَكَ.

стр. 2211

• ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا﴾ أي: فَاقِدًا الأَبَ؛ إِذْ مات والدُه قبلَ ولادتِه. • ﴿فَآوَى﴾ أي: فَآوَاكَ بأن ضَمَّكَ إلى جَدِّكَ عَبْدِ المُطَّلِبِ، ثم لمَّا مَاتَ كَفَلَكَ عَمّكَ «أَبُو طَالِبٍ».

стр. 2212

• ﴿ضَالًّا فَهَدَى﴾ ضَالًّا عن مَعَالِمِ الشريعةِ غيرَ عَالِمٍ بها قبلَ نُزُولِهَا عَلَيْهِ، كقوله تعالى: ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾ وقيل: لا تعرف دِينًا ولا هُدًى فَهَدَاكَ وَهَدَى بِكَ، فهو هَادٍ مَهْدِيٌّ ﵊.

стр. 2213

• ﴿عَائِلًا﴾ فَقِيرًا لا تَمْلِكُ شَيْئًا. • ﴿فَأَغْنَى﴾ أي: بالقناعةِ وما يَسَّرَ لكَ من مَالِ «خَدِيجَةَ» و «أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ» ﵄.

стр. 2214

• ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ لَا تُذِلَّهُ وَلَا تَأْخُذْ مَالَهُ، لأن إكرامَ اليتيمِ والإحسانَ إليه من أوامرِ وحسناتِ الشريعةِ.

стр. 2215

• ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾ لا تَنْهَرْهُ بِزَجْرٍ وَنَحْوِهِ، ويدخل في ذلك السائلُ عن العِلْمِ والشريعةِ والسائلُ للمالِ أيضًا.

стр. 2216

• ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ أي اذْكُرْ مَا أَنْعَمَ اللهُ به عليكَ شُكْرًا له عَلَى ذلك، وهذا يشمل النِّعَمَ الدينيةَ والدنيويةَ، والتحديثُ بنعمةِ اللهِ دَاعٍ لِشُكْرِهَا، وَمُوجِبٌ لِتَحْبِيبِ القلوبِ إلى مَنْ أَنْعَمَ بها؛ فإن القلوبَ مَجْبُولَةٌ عَلَى محبَّةِ المُحْسِنِ.

стр. 2217

سُورة الشرح

стр. 2218

• ﴿نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ أي بالنبوةِ وَبِشَقِّهِ وَتَطْهِيرِهِ ومَلْئِهِ إيمانًا وَحِكْمَةً.

стр. 2219

• ﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾ حَطَطْنَا عَنْكَ عِبْأَكَ وَثِقَلَكَ، والوزرُ: الحِمْلُ الثقيلُ.

стр. 2220

• ﴿أَنقَضَ ظَهْرَكَ﴾ أي: أَثْقَلَ ظَهْرَكَ كي يَشْعُرَ ﷺ بِثِقَلِ السنين التي عَاشَهَا قبلَ النبوةِ لم يَعْبُدْ فيها اللهَ تَعَالَى لِفِعْلِ مَحَابِّهِ وَتَرْكِ مَكَارِهِهِ لِعَدَمِ عِلْمِهِ بذلك.

стр. 2221

• ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ أَعْلَيْنَاهُ فَأَصْبَحْتَ تُذْكَرُ مَعِيَ في الأَذَانِ والإِقَامَةِ والتَّشَهُّدِ.

стр. 2222

• ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ أي: مِعَ الشِّدَّةِ سُهُولَةً وَرَخَاءً بإظهارِي إياكَ عَلَى المشركين حتى تُجَاهِدَهُمْ وَتَغْلِبَهُمْ.

стр. 2223

• ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ كُرِّرَ لتأكيدِ الوَعْدِ بحصولِ اليُسْرِ، وزوالِ العُسْرِ، وتعظيمِ الرجاءِ؛ ليكونَ أقوى للأملِ وَأَبْعَثَ عَلَى الصبرِ، وقد أَنْجَزَ اللهُ تعالى لنبيه ﷺ ما وَعَدَهُ، فقد فَتَحَ عَلَيْهِ البلادَ، وَانْقَادَ له العبادُ وَوَسَّعَ عَلَيْهِ الدنيا.

стр. 2224

• ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ﴾ مِنْ عَمَلٍ وِعِبَادَةٍ وَطَاعَةٍ. • ﴿فَانصَبْ﴾ وَلَا يَخْل وقتٌ مِنْ أوقاتكَ مِنْ عَمَلِ طاعةٍ في سَبِيلِ مَرْضَاةِ رَبِّكَ، والنَّصَبُ: التَّعَبُ.

стр. 2225

• ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ فَاضْرَعْ إليه راغبًا فيما عِنْدَهُ من الخيرِ.

стр. 2226

سُورة التِّينِ

стр. 2227

• ﴿طُورِ سِينِينَ﴾ جَبَلُ الطُّورِ الَّذِي نَاجَى الرَّبُّ تعالى فيه مُوسَى ﵇. ومعنى (سِيِنينَ): الحَسَنُ المُبَارَكُ.

стр. 2228

• ﴿الْبَلَدِ الْأَمِينِ﴾ أي: مَكَّةُ المُكَرَّمَةُ؛ لأنها بلدٌ حرامٌ لا يُقَاتَلُ فيها، وَمَنْ دَخَلَهَا أَمِنَ.

стр. 2229

• ﴿أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ في أجملِ صُورَةٍ في اعْتِدَالِ الخَلْقِ وَحُسْنِ التَّرْكِيبِ.

стр. 2230

• ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ﴾ أي: ذلك الإنسانُ الَّذِي خَلَقْنَاهُ في أحسنِ تَقْوِيمٍ، والمرادُ به الكافرُ الَّذِي لم يُؤْمِنْ بربِّه ولم يَشْكُرْ له نعمةَ الخَلْقِ والتَّكْرِيمِ. • ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ كان عاقبةُ أمرِه إلى النارِ وهي دَرَكَاتٌ بَعْضُهَا أَسْفَلَ بَعْضٍ.

стр. 2231

• ﴿بِأَحْكَمِ الحَاكِمِينَ﴾ بَلَى هُوَ أَحْكَمُ الحَاكِمِينَ صُنْعًا وَتَدْبِيرًا وَحُكْمًا وَقَضَاءً، لَا عَبَثَ في صُنْعِهِ ولا جَوْرَ في حُكْمِهِ.

стр. 2232

سُورة الْعَلَق

стр. 2233

• ﴿مِنْ عَلَقٍ﴾ جَمْعُ عَلَقَةٍ وهي النطفةُ في الطَّوْرِ الثاني حين يَصِيرُ عَلَقَةً، أي: قِطْعَةً من الدمِ الغليظِ.

стр. 2234

• ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى﴾ يَتَجَاوَزُ الحدَّ المفروضَ له في سُلُوكِهِ وَمُعَامَلَاتِهِ.

стр. 2235

• ﴿أَن رَأَىهُ اسْتَغْنَى﴾ عندما يرى نَفْسَهُ قد اسْتَغْنَى بماله أو ولده أو سُلْطَانِهِ.

стр. 2236

• ﴿الَّذِي يَنْهَى﴾ يَنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ.

стр. 2237

• ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ لَنَجُرَّنَّهُ إلى النارِ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ، وقيل: السَّفْعُ: الإِحْرَاقُ.

стр. 2238

• ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ أي: صَاحِبُ هَذِهِ الناصيةِ هُوَ أَبُو جَهْلٍ كَاذِبٌ خَاطِئٌ؛ لأنه ادَّعَى أنه أَعزُّ أَهْلِ مَكَّةَ، وَنَهَى النبيَّ ﷺ عَنِ الصلاةِ، وَتَوَعَّدَهُ عليها.

стр. 2239

• ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَه﴾ رِجَالُ مَجْلِسِهِ وَمُنْتَدَاهُ، والمعنى: فَلْيَدْعُ أَبُو جَهْلٍ أَهْلَ نَادِيهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ وَمَوَالِيهِ فَلْيَنْتَصِرْ بِهِمْ، والنَّادِي: المجلسُ الَّذِي يَجْمَعُ الناسَ ولا يُسَمَّى نَادِيًا إلا إذَا كانَ فِيهِ أَهْلُهُ.

стр. 2240

• ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ خُزَّانَ جَهَنَّمَ، الملائكةُ الغِلَاظُ الشِّدَادُ.

стр. 2241

سُورة الْقَدْر

стр. 2242

• ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ وذلك أن اللهَ تَعَالَى ابْتَدَأَ بِإِنْزَالِ القُرْآنِ في رمضانَ في ليلةِ الْقَدْرِ، وَرَحِمَ اللهُ بها العبادَ رَحْمَةً عَامَّةً، لا يقدرُ العِبَادُ لها شُكْرًا.

стр. 2243

• ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾ أَيُّ شَيْءٍ أَعْلَمَكَ قَدْرَهَا، وَمَبْلَغَ فَضْلِهَا وهذا عَلَى سَبِيلِ التَّعْظِيمِ والتشويقِ لخَيْرِهَا.

стр. 2244

• ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ أي: تُعَادِلُ في فَضْلِهَا أَلْفَ شَهْرٍ، فالعملُ الَّذِي يَقَعُ فيها خَيْرٌ مِنَ العَمَلِ في أَلْفِ شَهْرٍ خَالِيَةٍ مِنْهَا.

стр. 2245

• ﴿وَالرُّوحُ فِيهَا﴾ أي: جبريلُ في ليلةِ الْقَدْرِ. • ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِم﴾ أي بِأَمْرِ اللهِ تعالى لهم بالتنزيلِ فيها. • ﴿مِّنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ أي: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ قَضَاهُ اللهُ تعالى في تلك السنةِ مِنْ رِزْقٍ وَأَجَلٍ وَغَيْرِ ذلك.
следующие страницы →