Полный текст (2 345 стр.). Показаны 2311–2345 · переход к 2316.
стр. 2311
• ﴿وَيَمْنَعُونَ المَاعُونَ﴾ أي: يَمْنَعُونَ إعطاءَ الشيءِ الَّذِي لا يَضُرُّ إِعْطَاؤُهُ عَلَى وَجْهِ العَارِيَةِ أو الهبةِ كالإناءِ وَالدَّلْوِ وَالْفَأْسِ ونحوِ ذَلِكَ مما جَرَتِ الْعَادَةُ بِبَذْلِهِ والسماحِ به.
стр. 2312
سُورة الْكَوْثَرِ
стр. 2313
• ﴿الْكَوْثَرَ﴾ أي الخيرَ الكثيرَ، والفضلَ الغزيرَ الَّذِي في جُمْلَتِهِ ما يُعْطِيهِ اللهُ لِنَبِيِّهِ ﷺ من النهرِ الَّذِي يُقَالُ له «الْكَوْثَرُ».
стр. 2314
• ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ خَصَّ هَاتَيْنِ الْعِبَادَتَيْنِ بِالذِّكْرِ؛ لأنهما أفضلُ العباداتِ، وَأَجَلُّ القُرُبَاتِ؛ لأن الصلاةَ تَتَضَمَّنُ الخضوعَ في القلبِ.
стр. 2315
• ﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾ مُبْغِضَكَ مِنَ النَّاسِ كَائِنًا مَنْ كَانَ.
• ﴿الْأَبْتَرُ﴾ المُنْقَطِعُ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ.
стр. 2316
سُورة الكافِرُونَ
стр. 2317
• ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ﴾ أَيْ في المُسْتَقْبَلِ أَبَدًا.
стр. 2318
• ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ لَكُمْ شِرْكُكُمْ وَلِي تَوْحِيدِي، كما قال تعالى: ﴿قُلْ كُلّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ * أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾.
стр. 2319
سُورة النَّصْرِ
стр. 2320
• ﴿نَصْرُ اللهِ﴾ النَّصْرُ: الإِعَانَةُ وَالْإِظْهَارُ عَلَى العَدُوِّ، والمقصودُ نصرُ اللهِ نَبِيَّهُ عَلَى أَعْدَائِهِ.
• ﴿وَالْفَتْحُ﴾ يَعْنِي فَتْحَ مَكَّةَ وَكَانَ فَتْحُهَا في رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ مِنَ الهِجْرَةِ.
стр. 2321
سُورة الْمَسَد
стр. 2322
• ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ أي: خَسِرَتْ يَدَا أَبِي لَهَبِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَخَسِرَ عَمَلهُ.
• ﴿وَتَبَّ﴾ أي: خَسِرَ هُوَ بِذَاتِهِ؛ إِذْ هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ.
стр. 2323
• ﴿مَا كَسَبَ﴾ مِنَ المَالِ وَالْوَلَدِ وَغَيْرِهِ.
стр. 2324
• ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾ سَيُدْخَلُ يَوْمَ القيامةِ نَارًا تَلْتَهِبُ عَلَيْهِ فَيَذُوقُ حَرَّهَا وَيُعَذَّبُ بِلَظَاهَا.
стр. 2325
• ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الحَطَبِ﴾ إِذْ كَانَتِ امْرَأَتُهُ أيضًا شَدِيدَةَ الأَذِيَّةِ لرسولِ الله ﷺ تَتَعَاوَنُ مع زَوْجِهَا عَلَى الإثمِ والعُدْوَانِ، وَتُلْقِي الشَّرَّ، وتسعى غايةَ ما تَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ أَذِيَّةٍ.
стр. 2326
• ﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾ في عُنُقِهَا حَبْلٌ مِنْ لِيفٍ قَدْ أَحْكَمَ اللهُ فَتْلَهُ، والمَسَدُ: اللِّيفُ، والمرادُ: حَبْلٌ مِنْ نَارٍ تُعَذَّبُ به في جَهَنَّمَ.
стр. 2327
سُورة الإِخْلاَص
стр. 2328
• ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ أي انْحَصَرَتْ فيه الأَحَدِيَّةُ، فهو الأَحَدُ المُنْفَرِدُ بالكمالِ، والذي له الأسماءُ الحُسْنَى، والصفاتُ الكاملةُ الْعُلْيَا، والأفعالُ المُقَدَّسَةُ، الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ وَلَا مَثِيلَ.
стр. 2329
• ﴿الصَّمَدُ﴾ أَجْمَعُ ما قيل في معناه أَنَّهُ الكاملُ في صِفَاتِهِ، الَّذِي افْتَقَرَ إليه جَمِيعُ مَخْلُوقَاتِهِ، وهذا يعني أنه مُسْتَغْنٍ عن جميعِ المخلوقاتِ؛ لأنَّه كَامِلٌ، وَوَرَدَ أيضًا في تفسيرِها أن الصمدَ هُوَ الَّذِي تَصْمدُ إليه الخلائقُ في حَوَائِجَهَا، وهذا يعني أن جَمِيعَ المخلوقاتِ مُفْتَقِرَةٌ إليه، وعلى هذا فيكون المعنى الجامعُ للصَّمَدِ هو: الكاملُ في صِفَاتِهِ الَّذِي افْتَقَرَ إليه جميعُ مَخْلُوقَاتِهِ، أي: المقصودُ في جميعِ الحَوَائِجِ.
стр. 2330
• ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ لِكَمَالِ غِنَاهُ، وفي هذا يكونُ الردُّ عَلَى الطوائفِ المنحرفةِ من بَنِي آدَمَ وَهُمُ المشركونَ واليهودُ والنَّصَارَى؛ لأن المشركينَ جَعَلُوا الملائكةَ الَّذِينَ هم عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا، وقالوا: إن الملائكةَ بناتُ اللهِ. واليهودُ قالوا: عزيرٌ ابْنُ اللهِ، والنَّصَارَى قالوا: المسيحُ ابْنُ اللهِ فَكَذَّبَهُمُ اللهُ تعالى بقوله: (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ).
стр. 2331
• ﴿كُفُوًا أَحَدٌ﴾ أَيْ: لم يَكُنْ له أحدٌ مُسَاوٍ لا في أسمائِه ولا في صِفَاتِهِ، ولا في أَفْعَالِهِ ﵎، فهذه الصورةُ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى توحيدِ الأسماءِ والصفاتِ.
стр. 2332
سُورة الْفَلَقِ
стр. 2333
• ﴿أَعُوذُ﴾ أَسْتَجِيرُ وَأَتَحَصَّنُ.
• ﴿الْفَلَقِ﴾ الْفَلَقُ: الإصباحُ، ويجوز أن يكون أَعَمَّ من ذلك: أن الفَلَقَ كُلُّ ما يُطْلِقُهُ اللهُ تعالى من الإصباحِ والنَّوَى والحَبِّ كما قال تعالى: ﴿فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ وقال: ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾.
стр. 2334
• ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ مِنْ شَرِّ أَيِّ مَخْلُوقٍ خَلَقَهُ اللهُ تعالى من حيوانٍ وَغَيْرِهِ، أي: كُلُّ المخلوقاتِ حَتَّى مِنْ شَرِّ نَفْسِهِ؛ لأن النَّفْسَ أمارةٌ بالسوءِ فإذا قُلْتَ: مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، فَأَوَّلُ ما يدخلُ فيه نَفْسكَ، كما جاء في خطبةِ الحاجةِ: «نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا».
стр. 2335
• ﴿غَاسِقٍ﴾ أي: الليلُ إِذَا أَظْلَمَ، أو القمرُ إذا غَابَ، والصحيحُ أنه عَامٌّ لهذا وهذا.
• ﴿إِذَا وَقَبَ﴾ أي: إِذَا دَخَلَ، فَاللَّيْلُ إِذَا دَخَلَ بِظَلَامِهِ فَهُوَ غَاسِقٌ، وكذلك القمرُ إذا أضاءَ بنورِه فإنه غَاسِقٌ، ولا يكون ذلك إلا بِاللَّيْلِ.
стр. 2336
• ﴿النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ النِّسَاءُ السَّاحِرَاتُ اللَّاتِي يَنْفُثْنَ فِي العُقَدِ، وَأَصْلُ النَّفْثِ: نَفْخٌ بِلَا رِيقٍ، حيث تَنْفُثُ بِقِرَاءَةٍ مُطَلْسمَةٍ فيها أَسْمَاءُ الشَّيَاطِينِ عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ تَعْقِدُ ثم تَنْفُثُ، وَهِيَ بِنَفَسْهِا الخَبِيثَةِ تُرِيدُ شَخْصًا مُعَيَّنًا فَيُؤَثِّرُ هذا السحرُ بالنسبة للمسحورِ، وَذَكَرَ اللهُ تعالى النَّفَّاثَاتِ دون النَّفَّاثِينَ؛ لأن الغالبَ أن الَّذِي يستعمل هذا النوعَ من السحرِ هُنَّ النِّسَاءُ فلهذا قال: (النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ)، وَيَحْتَمِلُ أن يقالَ: إن النفاثاتَ يعني الأَنْفُسَ النَّفَّاثَاتِ فيشمل النساءَ والرِّجَالَ.
стр. 2337
• ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ﴾ الحَاسِدُ: هُوَ الَّذِي يَكْرَهُ نعمةَ اللهِ تعالى عَلَى غَيْرِهِ، والحَسَدُ نَوْعَانِ: نَوْعٌ يَحْسِدُ وَيَكْرَهُ في قلبِه نعمةَ الله تعالى عَلَى غَيْرِهِ، لَكِنْ لا يتعرضُ للمحسودِ بشيءٍ، فَتَجِدُهُ مَهْمُومًا مَغْمُومًا مِنْ نِعَمِ اللهِ تعالى عَلَى غَيْرِهِ لكنه لا يَتَعَدَّى عَلَى صَاحِبِهِ، وَمِنْ حَسَدِ الحَاسِدِينَ العينُ التي تُصِيبُ المُعَانَ حيث يكون عِنْدَهُ كراهةٌ لِنِعَمِ اللهِ تعالى عَلَى غَيْرِهِ، فإذا أَحَسَّ بِنَفْسِهِ أن اللهَ تعالى أَنْعَمَ عَلَى فُلَانٍ بنعمةٍ خَرَجَ مِنْ نَفْسِهِ الخبيثةِ (مَعْنًى) لا نستطيعُ أن نَصِفَهُ؛ لأنه مجهولٌ فَيُصِيبُ بِالْعَيْنِ، وَمَنْ تُسَلَّطُ عَلَيْهِ أَحْيَانًا يَمُوتُ، وأحيانًا يَمْرَضُ، وأحيانًا يُجَنُّ، حتى الحَاسِدُ يَتَسَلَّطُ عَلَى الحديدِ فَيُوقِفُ اشْتِغَالَهُ.
وَذَكَرَ اللهُ الغَاسِقَ إذا وَقَبَ، والنفاثاتِ في العُقَدِ، والحاسدَ إذا حَسَدَ؛ لأن البلاءَ كُلَّهُ في هذه الأحوالِ الثلاثةِ يَكُونُ خَفِيًّا، ولهذا السببِ خَصَّ هذه الأمورَ الثلاثةَ، وإلا فَهِيَ دَاخِلَةٌ في قوله: (مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ).
стр. 2338
سُورة النَّاس
стр. 2339
• ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ أَسْتَجِيرُ وَأَتَحَصَّنُ بِرَبِّ الناسِ وَخَالِقِهِمْ وَمَالِكِهِمْ.
стр. 2340
• ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ سَيِّد النَّاسِ وَمَالِكهمْ وَحَاكِمهمْ، وَهُوَ المَلِكُ الَّذِي له السلطةُ العُلْيَا في الناسِ وَالتَّصَرُّفُ الكَامِلُ.
стр. 2341
• ﴿إِلَهِ النَّاسِ﴾ أي: مَأْلُوهِهِمْ وَمَعْبُودِهِمْ، فَالمَعْبُودُ حَقًّا الَّذِي تَأْلَهُهُ القلوبُ وَتُحِبُّهُ وَتُعَظِّمُهُ، وهو اللهُ .
стр. 2342
• ﴿الْوَسْوَاسِ﴾ الخَاطِرُ مِنَ الشَّيْطَانِ، والفَرْقُ بَيْنَهُ وبينَ الإلهامِ المحمودِ الكتابُ وَالسُّنَّةُ، فما دَلَّ عَلَيْهِ الوحيُ أنه تَقْوَى مِنَ اللهِ فهو الإلهامُ.
• ﴿الخَنَّاسِ﴾ الشيطانُ، سُمِّيَ الخَنَّاسَ؛ لأنه يَخْنَسُ، أي: يَتَأَخَّرُ عن القلبِ كُلَّمَا ذَكَرَ اللهَ، والخُنُوسُ: الرجوعُ والاختفاءُ.
стр. 2343
• ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴾ أي: في قُلُوبِهِمْ إذا غَفَلُوا عن ذِكْرِ اللهِ، وَوَسْوَسَتُهُ: هُوَ الدعاءُ لطاعتِه بكلامٍ خَفِيٍّ يَصِلُ مفهومُه إلى القلبِ من غيرِ سَمَاعِ صَوْتٍ، قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ فِي العُرُوقِ» رواه البخاري.
стр. 2344
• ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ مِنْ شَيْطَانِ الجِنِّ وَمِنْ شَيْطَانِ الإِنْسِ، أَمَّا وَسْوَسَةُ الجِنِّ فَظَاهِرٌ؛ لأنه يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ، وَأَمَّا وَسْوَسَةُ بَنِي آدَمَ فما أَكْثَرَ الَّذِينَ يَأْتُونَ إلى الإنسانِ يُوحُونَ إليه بِالشَّرِّ وَيُزَيِّنُونَهُ في قَلْبِهِ حتى يأخذَ هذا الكلامُ بِلُبِّهِ، وَيَنْصَرِفَ إِلَيْهِ.
واللهُ تعالى أَعْلَمُ، وصلى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا محمدٍ وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
стр. 2345
المراجع
ـ إيجاز البيان عن معاني القرآن، النيسابوري، محمود بن أبي الحسن بن الحسين، تحقيق: د. علي بن سليمان العبيد، الطبعة الأولى (الرياض: مكتبة التوبة ١٩٩٧م).
ـ أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، الجزائري، أبو بكر جابر، الطبعة الأولى، (المدينة المنورة: مكتبة العلوم والحكم ٢٠٠٢م).
ـ بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله العزيز من الغريب، التركماني، علي بن عثمان، تحقيق: د. علي حسين البواب، (القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية ٢٠٠٠م).
ـ التبيان في تفسير غريب القرآن، ابن عماد، شهاب الدين أحمد بن محمد، تحقيق: د. ضاحي عبد الباقي محمد، الطبعة الأولى، (بيروت: دار الغرب الإسلامي ٢٠٠٣م).
ـ تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ابن الجوزي، أبو الفرج، تحقيق: د. علي حسين البواب، الطبعة الأولى، (الرياض: مكتبة المعارف ١٩٨٦م).
ـ الترجمان عن غريب القرآن، اليماني، تاج الدين أبو المحاسن عبد الباقي بن عبد الحميد القرشي، تحقيق: د. يحيى مراد، الطبعة الأولى، (بيروت: دار الكتب العلمية ٢٠٠٤م).
ـ تفسير البشائر وتنوير البصائر، الشربجي علي، الطبعة الأولى، (دمشق: دار البشائر ١٩٩٧م).
ـ تفسير القرآن الكريم (جزء عم)، العثيمين، محمد بن صالح، تحقيق: إسلام منصور عبد الحميد، (الإسكندرية: دار البصيرة ٢٠٠٣م).
ـ تفسير القرآن الكريم (سور: الحجرات، ق، الذاريات، الطور، النجم، القمر، الرحمان، الواقعة، الحديد) العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار الثريا ٢٠٠٤م).
ـ تفسير القرآن الكريم (سورة آل عمران)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار ابن الجوزي ١٤٢٦هـ).
ـ تفسير القرآن الكريم (سورة الصافات)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار الثريا ٢٠٠٣م).
ـ تفسير القرآن الكريم (سورة الفاتحة، والبقرة)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار ابن الجوزي ١٤٢٣هـ).
ـ تفسير القرآن الكريم (سورة الكهف)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار ابن الجوزي ١٤٢٣هـ).
ـ تفسير القرآن الكريم (سورة ص)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار الثريا ٢٠٠٤م).
ـ تفسير القرآن الكريم (سورة يس)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار الثريا ٢٠٠٣م).
ـ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي، عبد الرحمن بن ناصر، تحقيق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق، الطبعة الثانية، (الرياض: مكتبة العبيكان ٢٠٠٣م).
ـ زبدة التفسير، الأشقر، محمد سليمان عبد الله، الطبعة الأولى، (عمان: دار النفائس ٢٠٠٢م).
ـ غرائب التفسير وعجائب التأويل، الكرماني، محمود بن حمزة، تحقيق: د. شمران سركال يونس العجلي، الطبعة الأولى، (جدة: دار القبلة للثقافة الإسلامية ١٩٨٨م).
ـ غريب القرآن وتفسيره، اليزيدي، أبو عبد الرحمن عبد الله بن يحيى بن المبارك، تحقيق: محمد سليم الحاج، الطبعة الأولى، (بيروت: عالم الكتب ١٩٨٥م).
ـ المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير، المباركفوري، صفي الرحمن، الطبعة الثانية، (الرياض: دار السلام ٢٠٠٠م).
- وجه النهار الكاشف عن معاني كلام الواحد القهار، د. عبد العزيز علي الحربي، الطبعة الأولى (دار ابن حزم، بيروت ٢٠٠٦م).
- معارج التفكر ودقائق التدبر، د. عبد الرحمن الميداني، دار القلم، دمشق، الطبعة الأولى ٢٠٠٠م).