Полный текст (2 345 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
• ﴿اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ﴾ أي: تَطْلِيقَ المرأةِ وَالتَّزَوُّجَ بِأُخْرَى.
стр. 352
• ﴿أَفْضَى﴾ الجماعُ.
стр. 353
• ﴿وَرَبَائِبُكُمُ﴾ هي بنتُ الزوجةِ مِنْ رَجُلٍ آخَرَ.
• ﴿إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ لَكِنْ مَا مَضَى فَمَعْفُوٌّ عنه.
стр. 354
• ﴿وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء﴾ أصلُ الإحصانِ المنعُ، ويطلق عَلَى المرأةِ ذاتِ الزوجِ، والعفيفةِ، والُحرَّةِ، والمسلمةِ، والمرادُ ذواتُ الأزواجِ فإنه يَحْرُمُ نكاحُهُنَّ ما دُمْنَ في ذِمَّةِ الزَّوْجِ.
• ﴿إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ أي إلا السبايا فَيَحِلُّ لمالكهن الوطءُ بعد الاستبراءِ ولو كان لهن أزواجٌ.
• ﴿مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ﴾ أي: مُتَزَوِّجِينَ غيرَ زَانِينَ.
стр. 355
• ﴿طَوْلًا﴾ الغِنَى والسَّعَة، والمرادُ به هنا المهرُ والنفقةُ.
• ﴿المُحْصَنَاتِ﴾ أي: الحَرَائِرُ.
• ﴿أَخْدَانٍ﴾ جمع خِدْنٍ: وهو الصاحبُ وَيُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وهو أن يَكُونَ للمرأةِ خِدْنٌ يَزْنِي بِهَا في السِّرِّ.
• ﴿الْعَنَتَ﴾ الزنا، وإنما سُمِّيَ الزنا بالعنتِ لِمَا يَعْقُبُهُ مِنَ المشَقَّةِ.
стр. 356
• ﴿سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ طرائقَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الأنبياءِ والصالحينَ لِتَنْهَجُوا نَهْجَهُمْ.
стр. 357
• ﴿أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ تَحِيدُوا عن طريقِ الطُّهْرِ والصفاءِ إلى طريق الخُبْثُ وَالْكَدَرُ بِارْتِكَابِ اَلمُحَرَّمَاتِ.
стр. 358
• ﴿عُدْوَانًا وَظُلْمًا﴾ اعْتِدَاء يكون فيه ظالمًا.
стр. 359
• ﴿نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ أي: صَغَائِرَكُمْ.
стр. 360
• ﴿مَوَالِيَ﴾ أولياءَ، وهم الورثةُ، فَلُكِلِّ إنسانٍ مَوَالٍ يَرِثُونَهُ.
• ﴿عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ المعاقدةُ: المحالفةُ، وكان الرجل يحالف الرجلَ ليس بينهما نسبٌ فَيَرِثً أحدُهُمَا الآخَرَ.
стр. 361
• ﴿نُشُوزَهُنَّ﴾ أي: تَعَالِيَهُنَّ وَمَعْصِيَتَهُنَّ.
• ﴿فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾ أي: لا تَطْلُبُوا لَهُنَّ طَرِيقًا تَتَوَصَّلُونَ به إلى ضَرْبِهِنَّ بعدَ أن أَطَعْنَكُمْ.
стр. 362
• ﴿شِقَاقَ بَيْنِهِمَا﴾ الشِّقَاقُ: المُنَازَعَةُ والخصومةُ حتى يُصْبِحَ كُلُّ وَاحِدٍ في شِقٍّ مُقَابِلٍ.
стр. 363
• ﴿الجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ أي: الَّذِي قَرُبَ جِوَارُهُ مِنْكَ، وقيل: القريبُ لِنَسَبٍ أو مُصَاهَرَةٍ.
• ﴿الجَارِ الجُنُبِ﴾ أي: البعيدُ عَنْكَ في الجوارِ أو في النسب، وقيل: الْأَجْنَبِيُّ مُؤْمِنًا كَانَ أو كَافِرًا.
• ﴿الصَّاحِبِ بِالجَنبِ﴾ أي الزوجةُ والصديقُ الملازِمُ كالتلميذِ والرفيقِ في السَّفَرِ.
стр. 364
• ﴿بِشَهِيدٍ﴾ أي بنبي يشهد عَلَى الأمة ولها.
стр. 365
• ﴿لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ﴾ يعني: لو صَارُوا فيها وَسُوِّيَتْ عليهم فلا يَخْرُجُونَ منها.
стр. 366
• ﴿سُكَارَى﴾ جمع: سَكْرَانَ، وهو مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا فَسَتَرَ عَقْلَهُ وَغَطَّاهُ.
• ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ اقْصُدُوا تُرَابًا طَاهِرًا.
стр. 367
• ﴿وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ أي يقولون للنبي ﷺ : اسْمَعْ، ثم يقولون في أنفسهم: (لَا سَمِعْتَ) يَدْعُونَ عَلَيْهِ بِعَدَمِ السَّمَاعِ، وقيل: غَيْرُ مَقْبُولٍ مَا نَسْمَعُهُ مِنْكَ.
• ﴿رَاعِنَا﴾ أَصْلُهُ مِنَ المُرَاعَاةِ فيجعلونَه من الرُّعُونَةِ، والرُّعُونَةُ: الحُمْقُ.
• ﴿لَيًّا﴾ أي: تَحْرِيفًا.
стр. 368
• ﴿نَطْمِسَ وُجُوهًا﴾ نُذْهِبُ آثَارَهَا بِطَمْسِ الأَعْيُنِ، وَإِذْهَابِ أَحْدَاقِهَا.
• ﴿فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا﴾ نجعل الوجهَ قَفا والقَفَا وَجْهًا.
• ﴿كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ﴾ لَعْنُهُمْ: جَعْلُهُمْ قِرَدَةً خِزْيًا لهم وعذابًا مُهِينًا.
стр. 369
• ﴿فَتِيلًا﴾ خَيْطُ النَّوَاةِ الَّذِي يَكُونُ في وَسَطِهَا.
стр. 370
• ﴿الْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ﴾ اسمٌ لِكُلِّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللهِ سواء كَانَا صَنَمَيْنِ أو رَجُلَيْنِ.
стр. 371
• ﴿نَقِيرًا﴾ النَّقْرُ: الْحُفْرَةُ التي في ظَهْرِ النَّوَاةِ.
стр. 372
• ﴿ظِلًّا ظَلِيلًا﴾ أي: دائمًا لا تَنْسَخُهُ الشَّمْسُ.
стр. 373
• ﴿نِعِمَّا﴾ أي: نِعْمَ الشيءُ الَّذِي يَعِظُكُمْ به وهو أداءُ الأمانةِ والحكمُ بالعدلِ.
стр. 374
• ﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ أحسنُ عاقبةً؛ لأن تأويلَ الشيء ما يَؤُولُ إليه في آخِرِ الأَمْرِ.
стр. 375
• ﴿قَوْلًا بَلِيغًا﴾ كَلَامًا قَوِيًّا يَبْلُغُ شِغَافَ قلوبهم لِبَلَاغَتِهِ وَفَصَاحَتِهِ.
стр. 376
• ﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ أي: للإيمانِ في قلوبِهم.
стр. 377
• ﴿الصِّدِّيقِينَ﴾ جمع: صِدِّيقٍ، وهو من غَلَبَ عَلَيْهِ الصدقُ في أقواله وأحواله؛ لكثرة ما يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصدقَ.
• ﴿وَالشُّهَدَاء﴾ جمع: شَهِيدٍ، وهو مَنْ مات في المعركة، ومثله مَنْ شَهِدَ بصحةِ الإسلامِ بالحُجَّةِ والبُرْهَانِ.
• ﴿وَالصَّالِحِينَ﴾ جَمْعُ صَالِحٍ، وهو مَنْ أَدَّى حقوقَ الله تعالى، وأدى حقوقَ العبادِ، وَصَلُحَتْ نفسُه وَصَلُحَ عملُه.
стр. 378
• ﴿ثُبَاتٍ﴾ الثُّبَةُ: الجماعةُ، والثُّبَاتُ جمعُ ثُبَةٍ، أي: جماعات متفرقة.
стр. 379
• ﴿لَّيُبَطِّئَنَّ﴾ أي يَتَبَاطَأُ ويتثاقلُ عن الخروج فلا يخرج، وقيل: يُثَبِّطُ غيرَه عن الجهاد.
стр. 380
• ﴿بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ﴾ حُصُونٌ مُشَيَّدَةٌ بِالشِّيدِ وهو الجَصُّ.
стр. 381
• ﴿أَذَاعُوا بِهِ﴾ أي: أَشَاعُوهُ بَيْنَ النَّاسِ.
стр. 382
• ﴿حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ﴾ حُثَّهُمْ عَلَى الجهادِ وَحَرِّضْهُمْ عَلَى الْقِتَالِ.
• ﴿أَشَدُّ تَنكِيلًا﴾ أَيْ: تَعْذِيبًا.
стр. 383
• ﴿لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا﴾ أي نصيبٌ من وزرها.
• ﴿مُّقِيتًا﴾ أي مُقْتَدِرًا، مِنْ أَقَاتَ عَلَى الشيءِ: إذا قَدَرَ عَلَيْهِ، وقيل: حافظًا مأخوذٌ من القوتِ وهو ما تُحْفَظُ به الحياةُ.
стр. 384
• ﴿أَرْكَسَهُم﴾ أي نَكَّسَهُمْ وَرَدَّهُمْ إلى كُفْرِهِمْ.
стр. 385
• ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ أي: ضَاقَتْ.
• ﴿السَّلَمَ﴾ الاسْتِسْلَامُ وَالِانْقِيَادُ.
стр. 386
• ﴿أُرْكِسُوا فِيِهَا﴾ رجعوا إلى الشرك.
• ﴿السَّلَمَ﴾ الِاسْتِسْلَامُ وَالصُّلْحُ وَالِانْقِيَادُ.
• ﴿ثِقِفْتُمُوهُمْ﴾ تَمَكَّنْتُمْ مِنْهُمْ.
стр. 387
• ﴿إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا﴾ أي إلا أن يَتَصَدَّقَ أهلُ القتيلِ عَلَى القاتلِ بِالدِّيَةِ وَيَعْفُوا عنه.
стр. 388
• ﴿لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ﴾ أي: لا تقولوا لمن حَيَّاكُمْ بتحية الإسلام، أو لِمَنْ أَظْهَرَ لكم ما يدلُّ عَلَى إسلامه، أو لمن ألقى إليكم الاستسلامَ والانقيادَ: لستَ مُؤْمِنًا، وإنما فعلتَ ذلك خوفَ القتلِ.
стр. 389
• ﴿أُوْلِي الضَّرَرِ﴾ هُمُ الْعُمْيَانُ وَالْعُرْجُ وَالمَرْضَى.
стр. 390
• ﴿حِيلَةً﴾ أي قدرةً عَلَى التَّحَوُّلِ، أي أسبابَ التخلص.
следующие страницы →