Полный текст (2 345 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
• ﴿إِنَّمَا اسْتَزَلّهُمُ الشَّيْطَانُ﴾ أَوْقَعَهُمْ في الزَّلَلِ وهو الخطيئةُ والتي كانت الفِرَارَ من الجِهَادِ.
стр. 317
• ﴿ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ﴾ ضَرَبُوا في الأرضِ بِأَقْدَامِهِمْ مُسَافِرِينَ للتجارة غالبًا.
• ﴿حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾ الحسرةُ: أَلَمٌ يأخذ بِخِنَاقِ النَّفْسِ بسبب فوتِ مرغوبٍ أو فَقْدِ محبوبٍ.
стр. 318
• ﴿لِنتَ لَهُمْ﴾ كُنْتَ رَفِيقًا بهم تُعَامِلُهُمْ بالرفقِ واللطفِ.
• ﴿فَظًّا﴾ خَشِنًا في مُعَامَلَتِكَ، شَرِسًا في أخلاقكَ وحاشاه ﷺ .
• ﴿غَلِيظَ الْقَلْبِ﴾ هُوَ قَاسِي القلب سَيِّءُ الخُلُقِ، قَلِيلُ الاحْتِمَالِ.
• ﴿لاَنفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ أَيْ: تَفَرَّقُوا وَذَهَبُوا تَارِكِيكَ وَشَأْنَكَ.
стр. 319
• ﴿وَإِن يَخْذُلْكُمْ﴾ كما فَعَلَ يومَ أُحدٍ حيث وَكَلَكُمْ إلى أَنْفُسِكُمْ لمخالفتكم أَمْرَ رسولِ الله ﷺ .
стр. 320
• ﴿يَغُلَّ﴾ أي: يأخذ من الغنيمة خُفْيَةً؛ إذ الغل والغلول بمعنى السرقة من الغنائم قبل قِسْمَتِهَا، والمعنى: وما كان لنبي أن يخونَ؛ لأن النبوةَ والخيانةَ لا يَجْتَمِعَانِ.
стр. 321
• ﴿رِضْوَانَ اللهِ﴾ المرادُ مَا يُوجِبُ رضوانَه من الإيمانِ والصدقِ والجهادِ.
• ﴿بِسَخْطٍ مِّنَ اللهِ﴾ غَضَبُهُ الشديدُ عَلَى الفاسقين عن أَمْرِهِ المُؤْذِينَ رسولَه ﷺ .
стр. 322
• ﴿مُّصِيبَةٌ﴾ مُفْرَدُ المصائبِ: ما يُصِيبُ الإنسانَ من سوءٍ، وأسوؤها مصيبةُ الموتِ.
стр. 323
• ﴿وَيَسْتَبْشِرُونَ﴾ يَفْرَحُونَ، وَالِاسْتِبْشَارُ: هُوَ الفرحُ والسرورُ الَّذِي يَحْصُلُ للإنسانِ عَلَى مَنْهَجِ الإيمانِ والجهادِ في سبيلِ الله.
• ﴿أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ في الآخرةِ.
• ﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ عَلَى ما فَاتَهُمْ مِنْ نَعِيمِ الدُّنْيَا.
стр. 324
• ﴿مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ الْقَرْحُ: هُوَ أَلَمُ الْجِرَاحَاتِ.
стр. 325
• ﴿حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ يكفينا اللهُ مَا أَرَادُونَا به من الأذى.
стр. 326
• ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ﴾ أَهْلُ طَاعَتِهِ والاستجابةِ إليه فيما يَدْعُوهُمْ إليه مِنَ الشَّرِّ والفَسَادِ.
стр. 327
• ﴿وَلاَ يَحْزُنكَ﴾ الحُزْنُ: غَمٌّ يُصِيبُ الإنسانَ لرؤيةِ أو سماعِ ما يَسُوؤُهُ وَيَكْرَهُهُ.
стр. 328
• ﴿أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ﴾ الْإِمْلَاءُ: الْإِمْهَالُ والإرخاءُ بعد البطش بهم وَتَرْكُ الضربِ عَلَى أيديهم بِكُفْرِهِمْ.
• ﴿لِيَزْدَادُوا إِثْمًا﴾ الإثمُ: كلُّ ضارٍّ قبيحٍ، وَأَصْلُهُ الكفرُ والشِّرْكُ.
стр. 329
• ﴿لِيَذَرَ﴾ لِيَتْرُكَ.
• ﴿حَتَّىَ يَمِيزَ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ يَمِيزَ بَيْنَ مَنْ خَبُثَتْ نَفْسُهُ بالشرك والمعاصي وَمَنْ طَهُرَتْ نفسُه بالإيمانِ والعملِ الصالحِ.
стр. 330
• ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ﴾ يُجْعَلُ طَوْقًا في عُنُقِ أَحَدِهِمْ.
• ﴿مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ ولا يتحولُ ميراثُها إلا إليه وحدَه .
стр. 331
• ﴿بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ﴾ القربان: ما يُتَقَرَّبُ به إلى الله تعالى من حيوانٍ وغيرِه، يُوضَعُ في مكانٍ فَتَنْزِلُ عَلَيْهِ نارٌ بيضاءُ من السماء فَتَحْرِقُهُ.
стр. 332
• ﴿زُحْزِحَ﴾ أُخْرِجَ.
стр. 333
• ﴿مِيثَاقَ﴾ العهدُ المؤَكَّدُ بِالْيَمِينِ.
• ﴿وَلاَ تَكْتُمُونَهُ﴾ إخفاءُ الشيء حتى لا يُرى ولا يُعلَمَ.
стр. 334
• ﴿بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ﴾ بِمِنْجَاةٍ من العذاب في الدنيا. ولهم في الآخرة عذابٌ أليمٌ.
стр. 335
• ﴿أَخْزَيْتَهُ﴾ أَذْلَلْتُهُ وَأَشْقَيْتُهُ.
стр. 336
• ﴿وَاللهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾ مما لا عينٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ولا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ.
стр. 337
• ﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ﴾ لا يَكُنْ منكَ اغترارٌ، والمخاطَبُ الرسولُ ﷺ والمرادُ أصحابُه وأَتْبَاعُهُ.
• ﴿تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلاَدِ﴾ تَصَرُّفُهُمْ فيها بالتجارةِ والزراعةِ والأموالِ والمآكِلِ والمَشَارِبِ.
стр. 338
• ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾ يَتَمَتَّعُونَ بِهِ أَعْوَامًا وَيَنْتَهِي.
• ﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ أَمَاكِنُهُمْ بعد التمتع القليل إلى جهنمَ يَأْوُونَ إليها فيخلدون فيها أبدًا.
стр. 339
• ﴿نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللهِ﴾ النُّزُلُ: ما يُعَدُّ للضيف مِنْ قِرًى: طعامٍ وشرابٍ وفراشٍ.
• ﴿لِلأَبْرَارِ﴾ جَمْعُ بَارٍّ وهو المطيعُ لله ورسولِه الصادقُ في طاعتِه.
стр. 340
• ﴿خَاشِعِينَ لِلهِ﴾: مُطِيعِينَ، مُخْبِتِينَ له .
• ﴿لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ لا يَجْحَدُونَ أحكامَ اللهِ وما أَمَرَ ببيانه للناس مقابلَ مَنَافِعَ تَحْصُلُ لهم.
стр. 341
• ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا﴾ الصَّبْرُ: حَبْسُ النَّفْسِ عَلَى طَاعَةِ اللهِ ورسولِه ﷺ ، وَالمُصَابَرَةُ: الثباتُ والصمودُ أَمَامَ العَدُوِّ.
• ﴿وَرَابِطُوا﴾ المرابطةُ: لزومُ الثغور مَنْعًا للعَدُوِّ من التسربِ إلى ديارِ المسلمين.
• ﴿تُفْلِحُونَ﴾ تفوزون بالظَّفَرِ المرغوبِ، والسلامةِ من المرهوب، في الدنيا والآخرة.
стр. 342
سُورة النِّسَاء
стр. 343
• ﴿حُوبًا﴾ الإثمُ والذَّنْبُ.
стр. 344
• ﴿تُقْسِطُوا﴾ تَعْدِلُوا بالنفقةِ والقَسْمِ.
• ﴿تَعُولُوا﴾ تَظْلِمُوا.
стр. 345
• صَدُقَاتِهِنَّ﴾ مُهُورُهُنَّ.
• ﴿نِحْلَةً﴾ فَرِيضَةً مُسَمَّاةً وأَصْلُهَا العطيةُ عَلَى سَبِيلِ التَّبَرُّعِ.
стр. 346
• ﴿السُّفَهَاء﴾ السَّفِيهُ هُوَ كُلُّ مَنْ لا يُحْسِنُ التَّصَرُّفَ في المال، وقيل: المرادُ هنا اليَتَامَى.
• ﴿قِيَامًا﴾ جَعَلَ فيها قِوَامَ مَعَاشِكُمْ وَقَضَاءَ حَاجَاتِكُمْ الدينيةِ كالحجِّ وغيرِه، والدنيويةِ كالنفقةِ وغيرِها.
стр. 347
• ﴿وَبِدَارًا﴾ أي مبادرةً فَتُبَادِرُونَ إلى أَكْلِ مَالِ اليتيمِ مخافةَ أن يَكْبَرُوا فَيَمْنَعُوكُمْ منها.
стр. 348
• ﴿إِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ﴾ أي قسمةَ الميراث.
стр. 349
• ﴿كَلاَلَةً﴾ الكلالةُ: هي أن يَهْلِكَ هَالِكٌ ولا يتركَ ولدا وإن نَزَلَ، ولا يَتْرُكَ وَالِدًا وإن عَلَا.
стр. 350
• ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ﴾ فَاحْبِسُوهُنَّ.
стр. 351
• ﴿اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ﴾ أي: تَطْلِيقَ المرأةِ وَالتَّزَوُّجَ بِأُخْرَى.
стр. 352
• ﴿أَفْضَى﴾ الجماعُ.
стр. 353
• ﴿وَرَبَائِبُكُمُ﴾ هي بنتُ الزوجةِ مِنْ رَجُلٍ آخَرَ.
• ﴿إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ لَكِنْ مَا مَضَى فَمَعْفُوٌّ عنه.
стр. 354
• ﴿وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء﴾ أصلُ الإحصانِ المنعُ، ويطلق عَلَى المرأةِ ذاتِ الزوجِ، والعفيفةِ، والُحرَّةِ، والمسلمةِ، والمرادُ ذواتُ الأزواجِ فإنه يَحْرُمُ نكاحُهُنَّ ما دُمْنَ في ذِمَّةِ الزَّوْجِ.
• ﴿إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ أي إلا السبايا فَيَحِلُّ لمالكهن الوطءُ بعد الاستبراءِ ولو كان لهن أزواجٌ.
• ﴿مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ﴾ أي: مُتَزَوِّجِينَ غيرَ زَانِينَ.
стр. 355
• ﴿طَوْلًا﴾ الغِنَى والسَّعَة، والمرادُ به هنا المهرُ والنفقةُ.
• ﴿المُحْصَنَاتِ﴾ أي: الحَرَائِرُ.
• ﴿أَخْدَانٍ﴾ جمع خِدْنٍ: وهو الصاحبُ وَيُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وهو أن يَكُونَ للمرأةِ خِدْنٌ يَزْنِي بِهَا في السِّرِّ.
• ﴿الْعَنَتَ﴾ الزنا، وإنما سُمِّيَ الزنا بالعنتِ لِمَا يَعْقُبُهُ مِنَ المشَقَّةِ.
следующие страницы →