Полный текст (2 345 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
• ﴿بَأْسُنَا﴾ عَذَابُنَا.
• ﴿بَيَاتًا﴾ لَيْلًا قَبْلَ أن يُصْبِحُوا.
• ﴿قَآئِلُونَ﴾ وَقْتَ الْقَيْلُولَةِ وهي نومُ نِصْفِ النَّهَارِ للاسْتِرَاحَةِ.
стр. 492
• ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ﴾ أَيْ: عَلَى الخَلْقِ كُلِّهِمْ ما عَمِلُوا بِعِلْمٍ منه تَعَالَى لأعمالهم.
стр. 493
• ﴿مَذْؤُومًا﴾ مَذْمُومًا، والذَّأْمُ: أَشَدُّ الْعَيْبِ.
• ﴿مَّدْحُورًا﴾ مَطْرُودًا.
стр. 494
• ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ مِنَ اللِّبَاسِ الحِسِّيِّ؛ فَإِنَّ لباسَ التقوى يستمر مع العبد، لا يَبْلَى ولا يَبِيدُ، وهو جمالُ القلبِ والروحِ، أما اللباسُ الظَّاهِرِيُّ فغايتُه أن يسترَ العورةَ الظاهرةَ، في وقتٍ من الأوقات. أن يكون جمالًا للإنسان وليس وراءَ ذلك منه نَفْعٌ.
стр. 495
• ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ أَيِ: اسْتُرُوا عَوْرَاتِكُمْ عندَ الصلاةِ كُلِّهَا، فَرْضِهَا وَنَفْلِهَا، فَإِنَّ سَتْرَهَا زينةٌ للبَدَنِ، كما أَنَّ كَشْفَهَا يَجْعَلُ البدنَ قَبِيحًا مُشَوَّهًا، وقيل: اللباسُ: النظيفُ الحَسَنُ.
стр. 496
• ﴿حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ أي: حتى يدخلَ البعيرُ الَّذِي هُوَ أكبرُ الحيواناتِ جِسْمًا في خرق الإبرة الَّذِي هُوَ من أضيقِ الأشياءِ، وهذا مِنْ بابِ تعليقِ الشيءِ بالمُحَالِ.
стр. 497
• ﴿لهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ﴾ أي: فِرَاشٌ مِنْ تَحْتِهِمْ.
﴿وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ جَمْعُ غَاشِيَةٍ، وهي الغِطَاءُ، أي: نيرانٌ تَغْشَاهُمْ وتحيط بهم مِنْ تحتهم ومِنْ فوقهم.
стр. 498
• ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: وهذا من كَرَمِهِ وَإِحْسَانِهِ عَلَى أَهْلِ الجنَّةِ بأن يَقْلَعَ الله الغِلَّ الَّذِي كان في قلوبهم والتنافسَ الَّذِي كان بَيْنَهُمْ، حتى يكونوا إخوانًا مُتَحَابِّينَ، وَأَخِلَّاءَ مُتَصَافِينَ.
стр. 499
• ﴿يَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾: أي مُنْحَرِفَةً صَادَّةً عن سواءِ السبيلِ.
стр. 500
• ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ﴾ أي: بَيْنَ أصحابِ الجنةِ وأصحابِ النار حِجَابٌ يقال له الأعرافُ لا من الجنة ولا من النار، يُشْرِفُ عَلَى الدَّارَيْنِ، وينظر من عَلَيْهِ حالَ الفَرِيقَيْنِ، وعلى هذا الحجابِ رجالٌ يعرفون كُلًّا من أهلِ الجنةِ وأهلِ النارِ بعلاماتٍ.
• ﴿يَعْرِفُونَ كُلًا بِسِيمَاهُمْ﴾ السِّيَما: العَلَامَةُ، وَسِيمَا المؤمنين بَيَاضُ الوجوهِ وَنَضْرَتُهَا، فَوُجُوهُهُمْ مُسْفِرَةٌ ضاحكة مُسْتَبْشِرَةٌ، وَسِيمَا الكافرين سَوَادُ الوجوهِ، فَوُجُوهُهُمْ عليها غَبْرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتْرَةٌ.
стр. 501
• ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾: أَوَّلُهَا يومُ الأحدِ وآخِرُهَا يومُ الجمعةِ، خَلَقَهُمَا وَأَوْدَعَ فيهما مِنْ أَمْرِهِ مَا أَوْدَعَ.
• ﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾: العرشُ العظيمُ الَّذِي يَسَعُ السماواتِ والأرضَ، وما فيهما وما بينهما، استوى استواءً يليقُ بجَلَالِهِ، وعظمتِه وسلطانِه.
• ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾ يأتي بالليلِ عَلَى النهارِ فَيُغَطِّيهِ حتى يذهبَ بنُورِهِ.
• ﴿يَطْلُبُهُ حَثِيثًا﴾ أي: سريعًا بلا انقطاعٍ كأنه لسرعةِ مُضِيِّهِ يَطْلُبُ النَّهَارَ، والمعنى: كلَّ ما جاء الليل ذَهَبَ النهارُ، وكلَّ ما جاء النهارُ ذَهَبَ الليلُ وهكذا أبدًا عَلَى الدوام حتى يقضي الله هذا الْعَالَمَ وينتقلَ العبادُ إلى دارٍ غيرِ هذه الدارِ.
• ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ﴾ أي: بتسخيرِه وتدبيرِه الدالِّ عَلَى ما له من أوصافِ الكمالِ، فَخَلْقُهَا وَعِظَمُهَا دَالٌّ عَلَى كَمَالِ قُدْرَتِهِ وما فيها من الإحكامِ والانتظامِ والإتقانِ، دَالّ عَلَى كمالِ حِكْمَتِهِ.
стр. 502
• ﴿خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ أي: خَوْفًا من عقابه، وَطَمَعًا في ثَوَابِهِ.
стр. 503
• ﴿بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أي: الرياحُ الُمبَشِّرَاتُ بالغَيْثِ، التي تُثِيرُهُ بإذنِ اللهِ، فَيَسْتَبْشِرُ الخَلْقُ بِرَحْمَةِ اللهِ.
• ﴿حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ﴾ أي: الرياحُ.
• ﴿سَحَابًا ثِقَالًا﴾ قد أَثَارَهُ بعضُها، وَأَلفَهُ ريحٌ أخرى وَأَلْقَحَتْهُ ريحٌ أُخْرَى.
• ﴿سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ﴾ قد كَادَتْ تَهْلِكُ حَيَوَانَاتُهُ، وَكَادَ أَهْلُهُ أن يَيْأَسُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
• ﴿فَأَنزَلْنَا بِهِ المَاء﴾ أي: الماءَ الغزيرَ من ذلك السحابِ، وَسَخَّرَ اللهُ له ريحًا تُدِرُّهُ، وريحًا تُفَرِّقُهُ بإذن الله.
стр. 504
• ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ أي: طَيِّبُ التُّرْبَةِ والمادةِ إذا نزل عَلَيْهِ المطرُ يخرجُ نَبَاتُهُ بإرادةِ اللهِ ومشيئتِه، فليستِ الأسبابُ مُسْتَقِلَّةً بوجودِ الأشياءِ حتى يأذنَ اللهُ بذلك.
﴿وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾ إلا عَسِرًا بِمَشَقَّةٍ، والنَّكِدُ: الْعَسِرُ المُمْتَنِعُ عن إعطاءِ الخيرِ، فيكونُ نَبَاتًا خَاسًّا لا نَفْعَ فيه ولا بَرَكَةَ.
стр. 505
• ﴿الْفُلْكِ﴾ السفينةُ التي أَمَرَ اللهُ تعالى نُوحًا ﵇ بِصُنْعِهَا.
• ﴿عَمِينَ﴾ عَمِيَتْ قُلُوبُهُمْ عن معرفةِ اللهِ، يقال: رَجُلٌ أَعْمَى في البصرِ، وعَمٍ في البصيرةِ.
стр. 506
• ﴿وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ﴾ أي: أَنْزَلَكُمْ وَأَسْكَنَكُمْ، مُشْتَقٌّ من البَوْءِ وهو الرجوعُ؛ لأن المرءَ يَرْجِعُ إلى منزلِه ومسكنِه.
• ﴿تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا﴾ أي: مِنَ الأراضي السهلةِ التي ليست بجبالٍ.
• ﴿وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا﴾ كما هُوَ مُشَاهَدٌ إلى الآن من آثَارِهِمْ التي في الجبالِ، من المساكنِ والحجرِ ونحوِها، وهي باقيةٌ ما بَقِيَتِ الجبالُ.
• ﴿فَاذْكُرُوا آلاء اللهِ﴾ أي: نِعَمَهُ وما خَوَّلَكُمْ من الفضلِ والرزقِ والقوةِ.
• ﴿ولاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ الْعُثُوُّ: أَشَدُّ الفَسَادِ، والمقصودُ: لا تُخَرِّبُوا في الأرضِ بالفسادِ والمعاصي.
стр. 507
• ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ الزلزلةُ الشديدةُ، وَأَصْلُ الرَّجْفَةِ: حَرَكَةٌ شَدِيدَةٌ مع صَوْتٍ.
• ﴿جَاثِمِينَ﴾ أَصْلُ الجُثُومِ البُرُوكُ عَلَى الرُّكَبِ، وقيل: جَثَمَ الناسُ أي: قَعَدُوا لا حِرَاكَ بهم، وهو التعبيرُ الدقيقُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى أن الواحدَ منهم إن كان واقفًا ظَلَّ عَلَى وُقُوفِهِ، وإن كان قاعدًا ظَلَّ عَلَى قعوده، وإن كان نائمًا ظَلَّ عَلَى نومه، فالجاثمُ هُوَ مَنْ لَزِمَ مكانَه فلم يَبْرَحْ أو لَصِقَ بالأَرْضِ.
стр. 508
• ﴿شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء﴾ أي: تَذَرُونَ النساءَ التي خلقهن اللهُ لكم، وفيهن المستمتَعُ الموافقُ للشهوةِ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى أدبارِ الرجالِ، التي هي غايةُ ما يكون من الشناعةِ والخَبَثِ.
стр. 509
• ﴿الْغَابِرِينَ﴾ أي الهَالِكِينَ، والغابرُ يُطْلَقُ عَلَى المنقَضِي، وَيُطْلَقُ عَلَى الباقي؛ فهو من أسماءِ الأضدادِ وَأَشْهَرُ إِطْلَاقَيْهِ هُوَ المُنْقَضِي، ولذلك يقال: غَبَرَ بمعنى هَلَكَ، وهو المراد هنا، أي: كانت من الهالكين وَهَلَكَتْ مع مَنْ هَلَكَ، ويطلق عَلَى الباقي فيكون قوله تعالى: ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ أي: الباقينَ في عذابِ الله.
стр. 510
• ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا﴾ أي حجارةً حارَّةً شديدةً، مِنْ سِجِّيلٍ، وَجَعَلَ اللهُ عَالِيَهَا سَافِلَهَا.
стр. 511
• ﴿لاَ تَبْخَسُوا﴾ أي: لا تَنْقُصُوا، وهو يكون في السلعةِ بالتعييبِ والتزهيدِ فيها، أو المخادعةِ عن القيمة، والاحتيالِ في التَّزَيُّدِ في الكيلِ والنقصانِ منه، وكلّ ذلك من أَكْلِ المالِ بالباطل، وهو مَنْهِيٌّ عنه في كلِّ الأممِ السابقةِ.
стр. 512
• ﴿تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ أي: تَبْغُونَ سبيلَ اللهِ تكون مُعْوَجَّةً، وتُمِيلُونَهَا اتِّبَاعًا لأهوائكم.
• ﴿إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ﴾ أي: نَمَّاكُمْ بما أَنْعَمَ عليكم من الزوجاتِ، والنسلِ، والصحةِ، وَإِدْرَارِ الأَرْزَاقِ.
стр. 513
• ﴿وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا﴾ أي: يَمْتَنِعُ عَلَى مِثْلِنَا أن نعودَ فيها؛ فَإِنَّ هذا مِنَ المُحَالِ، فَآيَسَهُمْ ﵊ مِنْ كَوْنِهِ يُوَافِقُهُمْ مِنْ وُجُوهٍ مُتَعَدِّدَةٍ، وَمِنْ جِهَةِ أنهم كَارِهُونَ لها مُبْغِضُونَ لما هُمْ عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ.
• ﴿افْتَحْ بَيْنَنَا﴾ أَيِ: احْكُمْ بَيْنَنَا، وأهل عُمانَ يُسَمُّونَ القَاضِي الفَاتِحَ؛ لأنه يَفْتَحُ مَوَاضِعَ الحَقِّ.
• ﴿وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ وَفَتْحُهُ تعالى لعبادِه نَوْعَانِ: فَتْحُ الْعِلْمِ، يَتَبَيَّنُ بِهِ الحقُّ من الباطل، والهُدَى مِنَ الضَّلَالِ، وَمَنْ هُوَ المُسْتَقِيمُ عَلَى الصراطِ مِمَّنْ هُوَ مُنْحَرِفٌ.
النوع الثاني: فَتْحُهُ بالجزاءِ وإيقاعِ العقوبةِ عَلَى الظَّالِمينَ، والنجاةِ والإكرامِ للصالحين.
стр. 514
• ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ أي الزلزلةُ الشديدةُ.
стр. 515
• ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ﴾ أي لم يُقِيمُوا إقامةً مُقْتَرِنَةً بِتَنَعُّمِ العَيْشِ.
стр. 516
• ﴿فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾ أَحْزَنُ، والمرادُ: كَيْفَ أَحْزَنُ عَلَى قوم لا خيرَ فيهم أَتَاهُمُ الخيرُ فَرَدُّوهُ ولم يَقْبَلُوهُ، ولا يليق بهم إلا الشرُّ، فهؤلاء غيرُ حَقِيقِينَ أن يُحْزَنَ عليهم، بل يُفْرَحُ بإهلاكهم وَمَحْقِهِمْ فَيُعَاذُ بكَ اللهم من الخِزْيِ والفضيحةِ.
стр. 517
• ﴿عَفَوا﴾ حتى كَثُرُوا وَكَثُرَتْ أموالُهم، يقال: عفا الشَّعْرُ إذا كَثُرَ وَطَالَ.
стр. 518
• ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ﴾ حيث يَسْتَدْرِجُهُمْ من حيث لا يعلمون وَيُمْلِي لهم، إن كَيْدَهُ مَتِينٌ.
стр. 519
• ﴿وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ﴾ أي: وَمَا وَجَدْنَا لأكثرِ الأممِ الَّذِينَ أُرْسِلَ إليهم الرسلُ مِنْ عَهْدٍ، أي: من ثباتِ والتزامِ الوصية لله التي أَوْصَى بها جميعَ العالمَين، ولا انْقَادُوا لأوامره التي سَاقَهَا إليهم عَلَى أَلْسِنَةِ رُسُلِهِ.
стр. 520
• ﴿حَقِيقٌ﴾ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ، وهو مُشْتَقٌّ مِنْ حَقَّ بمعنى وَجَبَ وَثَبَتَ أي مُتَعَيِّنٌ وَوَاجِبٌ عَلَى قولِ الحقِّ عَلَى الله، وقيل: حريصٌ.
стр. 521
• ﴿لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي: مَاهِرٌ في سِحْرِهِ.
стр. 522
• ﴿أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ أخِّرْ، وقيل: احْبِسْهُمَا وَأَمْهِلْهُمَا.
стр. 523
• ﴿تَلْقَفُ﴾ تَلْقَفُ وَتَلْهَمُ وَتَلْقَمُ: بمعنًى واحدٍ، أي: تَبْتَلِعُ.
• ﴿يَأْفِكُونَ﴾ يَكْذِبُونَ: أي: بَلَعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَتَوْا به من السحر، وأصل الإفكِ قَلْبُ الشيءِ عن غير وجهه الأصلي، ومنه قيل للكذاب أفَّاك؛ لأنه يَقْلِبُ الكلامَ عن وجهه الصحيح إلى الباطل، فالإفكُ يكون في القول بالكذب، ويكون في العمل بالسحر.
стр. 524
• ﴿وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ﴾ أي: حقيرين قَدِ اضْمَحَلَّ باطِلُهُمْ، وَتَلَاشَى سِحْرُهُمْ، ولم يحصل لهم المقصودُ الَّذِي ظَنُّوا حُصُولَهُ.
стр. 525
• ﴿وَمَا تَنقِمُ﴾ وما تَكْرَهُ منا، وما تعيب علينا، وليس لنا ذنبٌ تُعَذِّبُنَا عليه.
• ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا﴾ أي: أَفِضْ علينا صَبْرًا عظيمًا؛ لأن هذه محنةٌ عظيمةٌ.
стр. 526
• ﴿نَسْتَحْيِي﴾ أي: نُبْقِي، والاستحياءُ مبالغةٌ في الإحياء؛ فالسين والتاء فيه للمبالغة.
стр. 527
• ﴿بِالسِّنِينَ﴾ أي: بالجدب والقحط يقال: أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ؛ أي: جَدْبٌ، وتقديره: جَدْبُ سَنَةٍ.
стр. 528
• ﴿الحَسَنَةُ﴾ النِّعْمَةُ والرخاءُ والخصبُ وزيادةُ الثمراتِ.
• ﴿يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ﴾ أي: يتشاءموا، وأصلُ التطيرِ التشاؤمُ، أي: أَلْصَقُوا الشرَّ الَّذِي نَالَهُمْ بوجودهم، وقالوا: ما أَصَابَنَا هذا البلاءُ إلا بِسَبَبِهِمْ.
• ﴿طَائِرُهُمْ عِندَ اللهُ﴾ أي: أن البلاءَ الَّذِي نزل بهم إنما هُوَ مقسومٌ لهم من عند الله، ومُقَدَّرٌ عليهم في علمه بسبب فسادِهم وسوءِ عِنَادِهِمْ.
стр. 529
• ﴿الطُّوفَانَ﴾ هُوَ السيلُ الغالبُ من الماء الَّذِي يغمرُ جهاتٍ كثيرةً وَيَطْغَى عَلَى المنازلِ والمزارعِ.
• ﴿القُمَّلَ﴾ السوسُ الَّذِي يَظْهَرُ في القمح فَأَكَلَ حُبُوبَهُمْ.
• ﴿الضَّفَادِعَ﴾ فقد كانت كثيرةً فَأَفْسَدَتْ مَنَازِلَهُمْ.
• ﴿الدَّمَ﴾ اخْتَلَطَ بِمَائِهِمْ، وقيل: سَالَ النِّيلُ عليهم دَمًا.
стр. 530
• ﴿الرِّجْزُ﴾ العذابُ.
следующие страницы →