← Тафсир

Тафсир · id 37660

تفسير غريب القرآن - الكواري

كاملة الكواري

Полный текст (2 345 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

• ﴿نَسْتَحْيِي﴾ أي: نُبْقِي، والاستحياءُ مبالغةٌ في الإحياء؛ فالسين والتاء فيه للمبالغة.

стр. 527

• ﴿بِالسِّنِينَ﴾ أي: بالجدب والقحط يقال: أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ؛ أي: جَدْبٌ، وتقديره: جَدْبُ سَنَةٍ.

стр. 528

• ﴿الحَسَنَةُ﴾ النِّعْمَةُ والرخاءُ والخصبُ وزيادةُ الثمراتِ. • ﴿يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ﴾ أي: يتشاءموا، وأصلُ التطيرِ التشاؤمُ، أي: أَلْصَقُوا الشرَّ الَّذِي نَالَهُمْ بوجودهم، وقالوا: ما أَصَابَنَا هذا البلاءُ إلا بِسَبَبِهِمْ. • ﴿طَائِرُهُمْ عِندَ اللهُ﴾ أي: أن البلاءَ الَّذِي نزل بهم إنما هُوَ مقسومٌ لهم من عند الله، ومُقَدَّرٌ عليهم في علمه بسبب فسادِهم وسوءِ عِنَادِهِمْ.

стр. 529

• ﴿الطُّوفَانَ﴾ هُوَ السيلُ الغالبُ من الماء الَّذِي يغمرُ جهاتٍ كثيرةً وَيَطْغَى عَلَى المنازلِ والمزارعِ. • ﴿القُمَّلَ﴾ السوسُ الَّذِي يَظْهَرُ في القمح فَأَكَلَ حُبُوبَهُمْ. • ﴿الضَّفَادِعَ﴾ فقد كانت كثيرةً فَأَفْسَدَتْ مَنَازِلَهُمْ. • ﴿الدَّمَ﴾ اخْتَلَطَ بِمَائِهِمْ، وقيل: سَالَ النِّيلُ عليهم دَمًا.

стр. 530

• ﴿الرِّجْزُ﴾ العذابُ.

стр. 531

• ﴿يَنكُثُونَ﴾ أي: يَنْقُضُونَ الْعَهْدَ الَّذِي قَطَعُوهُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، ويُصِرُّون عَلَى الفسادِ والعنادِ، والنكثُ في الأصل: نَقْضُ الغَزْلِ، ثم اسْتُعْمِلَ في نقضِ العهدِ.

стр. 532

• ﴿الْيَمِّ﴾ البحرُ الَّذِي لا يُدْرَكُ قَعْرُهُ، وَسُمِّيَ البحرُ يَمًّا؛ لأنه يُقْصَدُ، والتيممُ القصدُ.

стр. 533

• ﴿يَعْرِشُونَ﴾ مِنَ الْعَرْشِ أي: يَبْنُونَ، أو من العريش أي عروش العنب.

стр. 534

• ﴿جَاوَزْنَا﴾ المجاوزةُ: البعدُ عن المكان عَقِبَ المرورِ فيه، يقال: جَاوَزَ بمعنى جَازَ. • ﴿يَعْكُفُونَ﴾ يُقِيمُونَ.

стр. 535

• ﴿مُتَبَّرٌ﴾ أي: هَالِكٌ خَاسِرٌ، وَالتّبْرُ وَالتَّبَارُ: هُوَ الهلاكُ، وَالتَّتْبِيرُ: هُوَ الإهلاكُ والتدميرُ.

стр. 536

• ﴿بَلاء﴾ مِنْحَةٌ، أو مِحْنَةٌ.

стр. 537

• ﴿جَعَلَهُ دَكًّا﴾ أي: انْهَالَ مثل الرَّمْلِ، وانزعاجًا من رؤية الله وعدمِ ثبوتِه لها. • ﴿صَعِقًا﴾ أي: مَغْشِيًّا عَلَيْهِ في حالةِ إغماءٍ، وَقِيلَ مَيْتًا.

стр. 538

• ﴿فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ﴾ أي: بِجِدٍّ وَحَزْمٍ وَنَشَاطٍ.

стр. 539

• ﴿خُوَارٌ﴾ صَوْتُ الْبَقَرِ.

стр. 540

• ﴿سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ﴾ نَدِمُوا عَلَى عِبَادَةِ الْعِجْلِ.

стр. 541

• ﴿لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ أي: يَخَافُونَ مِنْهُ وَيَخْشَوْنَهُ.

стр. 542

• ﴿لِمِيقَاتِنَا﴾ الميقاتُ الَّذِي وقَّتَهُ اللهُ لِأَخْذِ التَّوْرَاةِ.

стр. 543

• ﴿هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ أي: تُبْنَا إِلَيْكَ.

стр. 544

• ﴿إِصْرَهُمْ﴾ يَعْنِي ثِقَلَهُمْ، وَأَصْلُ الْإِصْرِ: الثِّقْلُ الَّذِي يَأْصِرُ صَاحِبَهُ أي: يَحْبِسُهُ عن الحركةِ لِثَقَلِهِ، والمرادُ به هُنَا: التكاليفُ الصعبةُ. • ﴿الأَغْلاَلَ﴾ وهي الأحكامُ الشَّاقَّةُ، كوجوبِ قَتْلِ النفسِ في التوبةِ، وَقَطْعِ موضعِ النجاسةِ من الثوبِ، وتعيينِ القصاصِ عَلَى القاتلِ، وتحريمِ أَخْذِ الديةِ وغيرِ ذلك.

стр. 545

• ﴿أَسْبَاطًا﴾ السِّبْطُ: الجماعةُ أو القبيلةُ الراجعونَ إلى أَصْلٍ واحدٍ، والمعروفُ أن السِّبْطَ هُوَ ابنُ البنتِ، وَقَدْ تُطْلَقُ هذه اللفظةُ عَلَى ابنِ الابنِ، وَلَكِنْ هي في الأساس لابْنِ البنتِ، ولذلك سُمِّيَ الحسنُ والحسينُ سِبْطَيْ رسولِ اللهِ ﷺ . • ﴿انبَجَسَتْ﴾ أي انْفَجَرَتْ، وقيل: أَوَّلُ الاِنْفِجَارِ.

стр. 546

• ﴿حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾ قُرْبَ الْبَحْرِ. • ﴿شُرَّعًا﴾ ظَاهِرَة عَلَى الماءِ.

стр. 547

• ﴿بَئِيسٍ﴾ أي: شَدِيدٌ من البأسِ وهو الشِّدَّةُ.

стр. 548

• ﴿عَتَوْاْ﴾ فلما أَبَوْا أن يرجعوا عن المعصية، وَالْعُتُوُّ عبارة عن الإباءِ والعصيانِ.

стр. 549

• ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بِالحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ﴾ أي بِالْيُسْرِ وَالْعُسْرِ.

стр. 550

• ﴿خَلَفَ﴾ بالإِسْكَانِ والتحريك: مَنْ يَأْتِي بعد غيرِه صَالحًا أو طَالحًا، وَذَكَرَ بعضُهم أن الغالبَ في الإسكان أنه يَخْتَصُّ بالطالح، والتحريكُ بالصالح كالولد الصالح. • ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأدْنَى﴾ الْعَرَضُ: جميعُ متاعِ الدنيا، والأدنى أَفْعَلُ تفضيلٍ مِنْ فِعْلِ «دَنَا»، والدنيا مؤنثُ الأَدْنَى، والأَدْنَى هُوَ الأَقْرَبُ، والدنيا هي القربى، وسمي عَرَضُ الدنيا أَدْنَى لِقُرْبِهِ وَخِسَّتِهِ وَفَنَائِهِ. • ﴿وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾ أي: قَرَأُوا ما في التوراةِ.

стр. 551

• ﴿يُمَسَّكُونَ﴾ يَتَمَسَّكُونَ بالتوراةِ، والمرادُ بالتمسكِ بالكتابِ: العملُ بما فيه من تحليلِ حَلَالِهِ وتحريمِ حَرَامِهِ وإقامةِ حُدُودِهِ.

стр. 552

• ﴿نَتَقْنَا الجَبَلَ﴾ أي: قَلَعْنَا وَرَفَعْنَا جبلَ الطُّورِ فوقَ بني إسرائيل.

стр. 553

• ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ أي: أَخْرَجَ من أصلابهم ذريتَهم، وَجَعَلَهُمْ يتناسلون ويتوالدون، قَرْنًا بعد قَرْنٍ. • ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾: أي: وحين أخرجهم من بطونِ أمهاتِهم، وأصلابِ آبائهم، قَرَّرَهُمْ بإثباتِ ربوبيته، بِمَا أَوْدَعَهُ في فِطَرِهِمْ من الإقرارِ بأنه رَبُّهُمْ وَخَالِقُهُمْ وَمَلِيكُهُمْ. • ﴿قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا﴾ قَدْ أَقْرَرْنَا بذلك، فإن الله تعالى قد فَطَرَ عبادَه عَلَى الدِّينِ الحنيفِ القَيِّمِ، فَكُلُّ واحدٍ مَفْطُورٌ عَلَى ذلك، ولكنَّ الفطرةَ قد تُغَيَّرُ وتُبَدَّلُ بما يَطْرَأُ عَلَى العقولِ من العقائدِ الفاسدةِ.

стр. 554

• ﴿انسَلَخَ مِنْهَا﴾ أي: خَرَجَ منها وَكَفَرَ بها. • ﴿فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ﴾ أي: لَحِقَهُ وَأَدْرَكَهُ لِيُزَيِّنَ له الشرَّ، وقيل: تَسَلَّطَ عَلَيْهِ حين خَرَجَ من الحصنِ الحصينِ، وصار إلى أسفلِ سَافِلِينَ فَأَزَّهُ إلى المعاصي أَزًّا. • ﴿فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ أي: الضَّالِّينَ الْكَافِرِينَ.

стр. 555

• ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا﴾ بأن نُوَفِّقُهُ للعمل بها فيرتفعُ في الدنيا والآخرة، فَيَتَحَصَّنُ من أعدائه. • ﴿وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ﴾ أي: إلى الشهواتِ السفليةِ والمقاصدِ الدنيويةِ. • ﴿كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث﴾ أي: لا يزال لَاهِثًا فِي كُلِّ حَالٍ، وهذا لا يزال حَرِيصًا حِرْصًا قَاطِعًا قَلْبَهُ لا يَسُدُّ فَاقَتَهُ شيءٌ مِنَ الدُّنْيَا.

стр. 556

• ﴿ذَرَأْنَا﴾ خَلَقْنَا. • ﴿أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ أي: كالبهائم التي فَقَدَتِ العقولَ بِإِيثَارِهِمْ ما يَفْنَى عَلَى ما يَبْقَى، بل هم أَضَلُّ من البهائم؛ لأن البهائمَ مُسْتَعْمَلَةٌ فيما خُلِقَتْ له، ولها آذانٌ تُدْرِكُ بها مَضَرَّتَهَا من مَنْفَعَتِهَا، فلذلك كانتْ أَحْسَنَ حَالًا منهم.

стр. 557

• ﴿أُمْلِي﴾ أُمْهِلُهُمْ وَأُطِيلُ مُدَّةَ أَعْمَارِهِمْ وَأَنْعَامِهِمْ.

стр. 558

• ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ مَتَى وُقُوعُهَا. • ﴿حَفِيٌّ﴾ كأنكَ عَالِمٌ بها كثيرُ السؤالِ عنها، والحفيُّ المُسْتَقْصِي في السؤالِ.

стр. 559

• ﴿تَغَشَّاهَا﴾ جَامَعَهَا؛ إِذْ قَدَّرَ البَارِي أن يكون من تلك الشهوةِ وذلك الجماعِ النَّسْلُ. • ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ﴾ وذلك ابتداءُ الحمل، لا تُحِسُّ به الأنثى ولا يُثْقِلُهَا. • ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ أي: لم تَتَفَطَّنْ له ولم تُفَكِّرْ في شأنه، فهي ذاهبةٌ جائيةٌ تقضي حَوَائِجَهَا لخفةِ الحَمْلِ في الأشهرِ الأولَى. • ﴿فَلَمَّا أَثْقَلَت﴾ أَيْ: صَارَتْ ذَاتَ ثِقَلٍ بِكَبَرِ الْوَلَدِ في بَطْنِهَا. • ﴿دَعَوَا اللهَ﴾ أي دَعَا الزَّوْجَانِ ربَّهُمَا.

стр. 560

• ﴿يَنزَغَنَّكَ﴾ أَصْلُ النَّزْغِ: الإزعاجُ بالحركة إلى الشرِّ والإفسادِ، يقال: نزغتُ بَيْنَ القومِ إذا أفسدتَ بَيْنَهُمْ، وَنَزْغُ الشيطانِ وَسْوَسَتُهُ، والمعنى: وَإِمَّا يُصِيبَنَّكَ يَا مُحَمَّدُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَسْوَسَةٌ.

стр. 561

• ﴿طَائِفٌ﴾ معنى الطائف في الأصل: الشيءُ يَلُمُّ بالإنسانِ، والمرادُ هنا لمَّةُ الشيطانِ وَوَسْوَسَتُهُ، والمعنى: إن الَّذِينَ اتقوا الشركَ والمعاصيَ إذا لَحِقَهُمْ شيءٌ من وسوسةِ الشيطانِ تَفَكَّرُوا في قدرةِ الله عليهم، وإنعامِه إليهم فتركوا المعصيةَ.

стр. 562

• ﴿لاَ يُقْصِرُونَ﴾ أي: لا يَكُفُّ الشياطينُ عن إِغْوَائِهِمْ.

стр. 563

• ﴿لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا﴾ أي: هَلَّا اخْتَرَعْتَ الآياتِ مِنْ عِنْدِكَ. • ﴿بَصَآئِرُ﴾ دلائلُ وَحِجَجٌ مِنْ رَبِّكُمْ تُبَصِّرُكُمْ وجوهَ الحَقِّ، وَأَصْلُ البصائرِ من الإبصارِ، وهو ظهورُ الشيءِ حتى يُبْصِرَهُ الإِنْسَانُ، وَلمَّا كان القرآنُ سَبَبًا لبصائرِ العقولِ في دلائلِ التوحيدِ أُطْلِقَ عَلَيْهِ اسمُ البَصَائِرِ.

стр. 564

• ﴿تَضَرُّعًا﴾ أي: تَذَلُّلًا وَخُضُوعًا. • ﴿وَخِيفَةً﴾ أي: خَوْفًا من الله، فالخيفةُ مَصْدَرٌ كالخَوْفِ. • ﴿الْغُدُوِّ﴾ جَمْعُ: غُدْوَةٍ، وهي ما بَيْنَ صلاةِ الفجرِ إلى طلوعِ الشمسِ. • ﴿الآصَالِ﴾ جَمْعُ أُصُلٍ، والأُصُلُ: جمع أَصِيلٍ، وهو ما بعد العَصرِ إلى الغروب، والمعنى: اذْكُرْ ربَّكَ في الصباحِ والمساءِ، وقيل: المرادُ إدامة الذِّكْرِ للهِ تعالى.

стр. 565

سُورة الأنفَال
следующие страницы →