← Тафсир

Тафсир · id 37660

تفسير غريب القرآن - الكواري

كاملة الكواري

Полный текст (2 345 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

• ﴿طَائِفٌ﴾ معنى الطائف في الأصل: الشيءُ يَلُمُّ بالإنسانِ، والمرادُ هنا لمَّةُ الشيطانِ وَوَسْوَسَتُهُ، والمعنى: إن الَّذِينَ اتقوا الشركَ والمعاصيَ إذا لَحِقَهُمْ شيءٌ من وسوسةِ الشيطانِ تَفَكَّرُوا في قدرةِ الله عليهم، وإنعامِه إليهم فتركوا المعصيةَ.

стр. 562

• ﴿لاَ يُقْصِرُونَ﴾ أي: لا يَكُفُّ الشياطينُ عن إِغْوَائِهِمْ.

стр. 563

• ﴿لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا﴾ أي: هَلَّا اخْتَرَعْتَ الآياتِ مِنْ عِنْدِكَ. • ﴿بَصَآئِرُ﴾ دلائلُ وَحِجَجٌ مِنْ رَبِّكُمْ تُبَصِّرُكُمْ وجوهَ الحَقِّ، وَأَصْلُ البصائرِ من الإبصارِ، وهو ظهورُ الشيءِ حتى يُبْصِرَهُ الإِنْسَانُ، وَلمَّا كان القرآنُ سَبَبًا لبصائرِ العقولِ في دلائلِ التوحيدِ أُطْلِقَ عَلَيْهِ اسمُ البَصَائِرِ.

стр. 564

• ﴿تَضَرُّعًا﴾ أي: تَذَلُّلًا وَخُضُوعًا. • ﴿وَخِيفَةً﴾ أي: خَوْفًا من الله، فالخيفةُ مَصْدَرٌ كالخَوْفِ. • ﴿الْغُدُوِّ﴾ جَمْعُ: غُدْوَةٍ، وهي ما بَيْنَ صلاةِ الفجرِ إلى طلوعِ الشمسِ. • ﴿الآصَالِ﴾ جَمْعُ أُصُلٍ، والأُصُلُ: جمع أَصِيلٍ، وهو ما بعد العَصرِ إلى الغروب، والمعنى: اذْكُرْ ربَّكَ في الصباحِ والمساءِ، وقيل: المرادُ إدامة الذِّكْرِ للهِ تعالى.

стр. 565

سُورة الأنفَال

стр. 566

• ﴿الأَنفَالِ﴾ الْغَنَائِمُ. • ﴿أَصْلِحُوا ذَاتَ بِيْنِكُمْ﴾ أَيْ: حَقِيقَةَ بَيْنِكُمْ، والبينُ الوصلةُ والرابطةُ التي تَرْبِطُ بعضَكم ببعض من المودةِ والإخاءِ، قال ابن عاشور: «وَاعْلَمْ أني لم أَقِفْ عَلَى استعمالِ ذَاتِ بَيْنَ في كلامِ العربِ، فَأَحْسِبُ أنه من مُبْتَكَرَاتِ الْقُرْآنِ».

стр. 567

• ﴿وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي: خَافَتْ وَرَهَبَتْ، فَأَوْجَبَتْ لهم خشيةُ اللهِ تعالى الانكفافَ عن المَحَارِمِ؛ فَإِنَّ خوفَ الله أكبرُ عَلَامَاتِهِ أن يَحْجِزُ صاحبَه عن الذنوب. • ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ أي: يَعْتَمِدُونَ في قلوبهم عَلَى اللهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له في جَلْبِ مَصَالِحهِمْ، وَدَفْعِ مَضَارِّهِمْ الدينيةِ والدنيويةِ، وَيَثِقُونَ بالله تعالى أنه سيفعل ذلك.

стр. 568

• ﴿إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ﴾ أي: أَوْحَى اللهُ إلى رسولِه ﷺ عِنْدَ خروجهم إلى بَدْرٍ أنكم سَتُنْصَرُونَ إِمَّا بِالْعِيرِ وهي قافلةُ قريشٍ الآتيةُ من الشامِ تَحْمِلُ البضائعَ والتجاراتِ، وإما طائفةِ النفيرِ وهو جيشُ قريشٍ التي جاءت من مكةَ للنجدةِ لقتالكم (وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ)، والشوكةُ السلاحُ وهي طائفةُ العيرِ؛ لأنها غنيمةٌ صافيةٌ عن كَدَرِ القتالِ.

стр. 569

• ﴿تَسْتَغِيثُونَ﴾ الاستغاثةُ: طَلَبُ الغوثِ والمعونةِ للتخلصِ مِنْ شِدَّةٍ، والمعنى: وَاذْكُرُوا أيها المؤمنونَ إذ تستغيثونَ رَبَّكُمْ وَتَطْلُبُونَ مِنْهُ النَّصْرَ. • ﴿مُرْدِفِينَ﴾ مِنْ أَرْدَفَهُ: إذا أَرْكَبَهُ وَرَاءَهُ، والمرادُ أن الله أَرْسَلَ الملائكةَ مُتَتَابِعِينَ.

стр. 570

• ﴿أَمَنَةً مِّنْهُ﴾ أَمَانًا وَأَمْنًا وَأَمَنَةً بِمَعْنًى وَاحِدٍ. • ﴿رِجْزَ الشَّيْطَانِ﴾ وَسْوَسَتُهُ التي أَلْقَاهَا فِي قُلُوبِكُمْ.

стр. 571

• ﴿فَوْقَ الأَعْنَاقِ﴾ أي: أَعْلَى الأَعْنَاقِ. • ﴿بَنَانٍ﴾ أي: أَطْرَافُ الأَصَابِعِ.

стр. 572

• ﴿شَآقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ أي: خَالَفُوا، وَسُمِّيَتِ العداوةُ مُشَاقَّةً؛ لأن كُلًّا مِنَ المُتَعَادِيَيْنِ يكونُ في شِقٍّ غيرِ الّذِي يكونُ فيه الآخَرُ فالمشاقةُ العداوةُ.

стр. 573

• ﴿ذَلِكُمْ﴾ أي القتلُ والخِزْيُ. • ﴿فَذُوقُوهُ﴾ في الدنيا.

стр. 574

• ﴿زَحْفًا﴾ الزَّحْفُ: الدُّنُوُّ قَلِيلًا قَلِيلًا، وَأَصْلُهُ الانْدِفَاعُ عَلَى الأَلْيَةِ، ثم سُمِّيَ كُلّ مَاشٍ في الحرب إلى آخَرَ زَاحِفًا، والمعنى: إذا لَقِيتُمُ الّذِينَ كَفَرُوا في الحرب وكأنهم لكثرتهم يزحفون نحوكم زحفًا: ﴿فَلَا تُوَلّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾ فلا تَفِرُّوا مِنْهُمْ وَتُعْطُوهُمْ ظُهُورَكُمْ.

стр. 575

• ﴿إِلاَّ مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ﴾ أي: مَائِلًا من جهة إلى أخرى ليتمكن من ضَرْبِ العدوِّ وقتالِه، فَالمتَحَرِّفُ هُوَ المُنْحَرِفُ من جانبٍ إلى آخَرَ من الحَرْفِ وهو الطَّرْفُ. • ﴿أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ﴾ أي: مُنْضَمًّا إلى جماعةٍ، يقال: تَحَوَّزَ وَتَحَيَّزَ وَانْحَازَ بمعنًى واحدٍ.

стр. 576

• ﴿وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ أي مُضْعِفُ كُلِّ مَكْرٍ وَكَيْدٍ يَكِيدُونَ بِهِ الإسلامَ وأهلَه، وَجَاعِلُ مَكْرِهِمْ مُحِيقًا بِهِمْ.

стр. 577

• ﴿إِن تَسْتَفْتِحُوا﴾ يُخَاطِبُ المُشْرِكِينَ: إن تَطْلُبُوا النَّصْرَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ، فقد جاءكم النصرُ، لَكِنْ عَلَيْكُمْ، وَهَذَا استهزاءٌ بهم.

стр. 578

• ﴿لِيُثْبِتُوكَ﴾ لِيَحْبِسُوكَ.

стр. 579

• ﴿مُكَاء﴾ الصَّفِيرُ. • ﴿تَصْدِيَةً﴾ التَّصْفِيقُ، وقيل: التَّصْدِيَةُ: صَدُّهُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ.

стр. 580

• ﴿فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا﴾ فَيَجْمَعُهُ وَيَضُمُّ بَعْضَهُ إلى بَعْضٍ حتى يَتَرَاكَمَ.

стр. 581

• ﴿بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا﴾ أي: بِجِهَةِ الوادِي القريبةِ، والدنيا هنا تأنيثُ الأَدْنَى. • ﴿بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى﴾ أَي: الْبَعِيدَةِ، والقُصْوَى تَأْنِيثُ الأَقْصَى. • ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ يَعْنِي أن ركبَ أبي سفيانَ الَّذِي فيه عِيرُ قريشٍ كانوا في مَوْضِعٍ أسفلَ من موضعِ المؤمنينَ إلى ساحلِ الْبَحْرِ.

стр. 582

• ﴿تَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ أي: قُوَّتُكُمْ.

стр. 583

• ﴿بَطَرًا﴾ البَطَرُ: الطُّغْيَانُ بِالنِّعْمَةِ وَتَرْكُ شُكْرِهَا، أو التَّقَوِّي بِنِعَمِ اللهِ عَلَى مَعَاصِيهِ.

стр. 584

• ﴿وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ﴾ أي: قال الشيطانُ: إني مُجِيرٌ لكم وَضَامِنٌ أن لا يأتيَكم أحدٌ من ورائكم بما تَكْرَهُونَ. • ﴿نَكَصَ﴾ لمَّا رأى الشيطانُ الملائكةَ رَجَعَ وَوَلَّى هَارِبًا.

стр. 585

• ﴿غَرَّ﴾ خَدَعَ.

стр. 586

• ﴿تَثْقَفَنَّهُمْ﴾ ثَقِفَهُ أي: أَدْرَكَهُ وَظَفِرَ بِهِ، أي: فَإِنْ وَجَدْتَهُمْ وَظَفِرْتَ بهم في حربٍ أَيِ انْتَصَرْتَ عليهم. • ﴿فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾ أي: افْعَلْ بِهِمْ فِعْلًا مِنَ العُقُوبَةِ يَتَفَرَّقُ بِهِ مَنْ وَرَاءَهُمْ.

стр. 587

• ﴿فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء﴾ عَهْدَهُمْ، أي: ارْمِهِ عَلَيْهِمْ وَأَخْبِرْهُمْ أنه لا عَهْدَ بينكَ وبينهم. ﴿عَلَى سَوَاء﴾ أي حتى يستويَ عِلْمُكَ وَعِلْمُهُمْ بِذَلِكَ، ولا يَحِلُّ لكَ أن تَغْدِرَهُمْ، أو تَسْعَى في شيءٍ مما مَنَعَهُ مُوجِبُ العهدِ حتى تُخْبِرَهُمْ بذلك. • (٥٩) ﴿سَبَقُوا﴾ أَفْلَتُوا من القتلِ أو نَجَوْا من الأَسْرِ.

стр. 588

• ﴿يُثْخِنَ﴾ يُكْثِرَ مِنَ الْقَتْلِ.

стр. 589

• ﴿مِّن وَلاَيَتِهِم﴾ الوَلايةُ، بِفَتْحِ الوَاوِ: النُّصْرَةُ، والوِلَايَةُ بِكَسْرِهَا: الإِمَارَةُ.

стр. 590

سُورة التوبَة

стр. 591

• ﴿فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ﴾ السِّيَاحَةُ والسَّيْحُ: الذَّهَابُ في الأرضِ وَالسَّيْرُ فيها حَسْبَمَا يَشَاءُ الشَّخْصُ.

стр. 592

• ﴿ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ﴾ أي لَمْ يَنْقُضُوا شَيْئًا من شروطِ العَهْدِ.

стр. 593

• ﴿وَاحْصُرُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ وَضَيِّقُوا عَلَيْهِمْ وَامْنَعُوهُمْ من التَّصَرُّفِ في البلادِ. • ﴿وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ المَرْصَدُ: الموضعُ الَّذِي يُرْقَبُ فيه العَدُوُّ، أي: اقْعُدُوا لهم عَلَى كُلِّ طَرِيقٍ وَمَمَرٍّ يَسْلُكُونَهُ حتى تُضَيِّقُوا عليهم سُبُلَ الدّنْيَا.

стр. 594

• ﴿اسْتَجَارَكَ﴾ أَيْ: طَلَبَ جِوَارَكَ، أَيْ: حِمَايَتَكَ.

стр. 595

• ﴿لاَ يَرْقُبُوا﴾ لَا يَحْفَظُوا وَلَا يُرَاعُوا. • ﴿إِلًّا﴾ الإِلُّ هَا هُنَا: القَرَابَةُ، وَالْإِلُّ: لفظٌ مشتركٌ يُطْلَقُ عَلَى العَهْدِ والحِلْفِ والجِوَارِ، وقيل الإِلّ: الله تعالى، وَاسْتَبْعَدَهُ الحُذَّاقُ. • ﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾ أي: وَلَا عَهْدًا.

стр. 596

• ﴿وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ حَيْثُ نَقَضُوا العهدَ وأعانُوا عليكم، وذلك حين أَعَانَتْ قريشٌ -وهم مُعَاهِدُونَ- بني بكرٍ حُلَفَاءَهُمْ عَلَى خُزَاعَةَ حلفاءِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وَقَاتَلُوا معهم كما هُوَ مذكورٌ مبسوطٌ في السِّيرَةِ.

стр. 597

• ﴿وَلِيجَةً﴾ كُلُّ شيءٍ أَدْخَلْتَهُ في شيء ليس منه فهو وَلِيجَةٌ، والرجلُ يكون في القوم وليس منهم فهو وليجةٌ فيهم، والمراد بالوليجةِ في الآية: الْبِطَانَةُ من غير المسلمين، وهي أن يَتَّخِذَ المسلمُ دَخِيلًا من المشركين وَخَلِيطًا.

стр. 598

• ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ أي انْتَظِرُوا ما يَحِلُّ بكم من العقابِ.

стр. 599

• ﴿وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا﴾ وَهُمُ الملائكةُ أَنْزَلَهُمُ اللهُ معونةً للمسلمين يومَ حُنَيْنٍ، يُثَبِّتُونَهُمْ وَيُبَشِّرُونَهُمْ بِالنَّصْرِ.

стр. 600

• ﴿نَجَسٌ﴾ أي: خُبَثَاءُ في عقائدهم وأعمالهم، وأي نَجَاسَةٍ أَبْلَغُ مِمَّنْ كان يَعْبُدُ مع الله آلهةً، لا تَنْفَعُ وَلَا تَضُرُّ ولا تُغْنِي عنه شيئا؟! • ﴿عَيْلَةً﴾ فَقْرٌ وَحَاجَةٌ.
следующие страницы →