← Тафсир

Тафсир · id 37660

تفسير غريب القرآن - الكواري

كاملة الكواري

Полный текст (2 345 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

- المُقَدمَةُ - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن خدمة كتاب الله والعناية بتسهيل فهمه أفضل ما اشتغل به المشتغلون من العلوم، ومن أجَلِّ الطاعات، وأعظم القربات، وقد أفنى العلماء أعمارهم ووجهوا هممهم إلى العناية بالكتاب العزيز، فأُلِّفَتْ حوله الكتب الكثيرة في علوم القرآن، وفي تفسيره، وأسباب نزوله، وإعجازه، وقراءاته، وإعرابه، وغير ذلك من أنواعه. ومما اهتم به الكثيرون: معرفة غريب القرآن، وتفسير غامضه، وشرح ما يصعب فهمه، فقد كَثُرَت التآليف فيه منذ القرون الأولى، وعرفت بأسماء مختلفة؛ كمعاني القرآن، وغريبه، وتفسير مفرداته أو كلماته، وقد اختلف المصنفون في مناهجهم، فمنهم من جَعَلَهُ على حروف المعجم، ومنهم من جعله على ترتيب سور القرآن، ومنهم المُقِل، ومنهم المكثر. وقد أنعم الله عليَّ ووفقني أن أعيشَ مع كتاب الله منذ صغري حتى حفظته، وكان والدي ﵀ خير معين لي على مراجعته، وكانت أكثر الأوقات بركة وأعظمها نفعًا تلك التي عشتها مع كتاب الله، ولما كان من تمام المنفعة أن يفهم القارئ ما غمض من الكلمات استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصًا لوجهه. كَامِلَةُ الكَوارِي الدوحة ـ قطر ١٨/ ٢ / ١٤٢٩هـ ٢٥/ ٢ / ٢٠٠٨م

стр. 2

سُورة الفَاتحة

стр. 3

• البسملة: قَوْلُ العَبْدِ: بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. • ﴿بِسْمِ﴾ لفظٌ جُعِلَ علامة على مسمًّى يُعْرَف به ويَتَمَيَّز عن غيره. • ﴿اللهِ﴾ اسم عَلَم على ذَاتِ الرَّبّ ﵎ ويُعَرفُ به. • ﴿الرَّحْمنِ﴾ اسْمٌ من أسْمَاء الله تعالى مُشْتَقّ من الرَّحمة، دَالّ على كثرتها فيه تَعَالَى. • ﴿الرَّحِيمِ﴾ اسمُ وصِفَةُ الله تعالى مُشْتَق من الرحمة، ومعناه: ذو الرحمة بعباده المُفِيضها عليهم في الدنيا والآخرة.

стр. 4

• ﴿الحَمْدُ﴾ مرادف للشكر على قول «الطبري»، والأكثرون ذهبوا إلى أن الحمد أعَمّ من الشكر من حيث ما يَقَعَانِ عليه؛ لأنه يكون على الصفات اللازمة والمتعَدِّيَة نقول: حَمَدْتُهُ لِفُرُوسِيَّتِهِ وَلِكَرَمِهِ، فهو أعَمّ موردًا وأخص متعلقًا؛ لأنه لا يكون إلا بالقول، وأما الشُّكْرُ فَهُوَ أعَمُّ مُتعلقًا؛ لأنه يكون بالقول والفعل والنية، وأخص موردًا؛ لأن مورده النعمة فقط فلا يكون إلا على الصفات المتعدية، كَشَكَرْتُهُ على كَرَمِهِ وإِحْسَانِهِ. • ﴿الحَمْدُ للهِ﴾ ثَنَاءٌ أثْنَى الله به على نَفْسِهِ، وفي ضمنه أمر عباده أن يثنوا عليه، فكأنه قال: قولوا: الحمد لله. • ﴿رَبِّ﴾ السيد، المالك، المتصرف، المصلح، مُرَبّي الخلق بالنعم. • ﴿الْعَالَمِينَ﴾ كل موجود سوى الله، وهو جَمْعٌ لَا وَاحِدَ له من لفظه مثل: (رَهْط وَقَوْم)، وقال «الفراء» و «أبو عبيدة»: العَالَم: عبارة عَمَّنْ يَعْقِلُ، وهُمْ أَرْبَع أمم: الإنس، والجن، والملائكة، والشياطين، ولا يقال للبهائم عَالَم؛ لأن هذا جمع من يعقل خاصة.

стр. 5

• ﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾ يوم الجَزَاءِ والحساب، ومنه (مَنْ دَانَ نَفْسَهُ) أي: حَاسَبَ، وتخصيص الملك بيوم الدين لا ينفي ما عداه؛ لأنه رَبُّ العالمين، وذلك عام في الدنيا والآخرة، وإنَّما أضِيفَتْ إلى يوم الدين؛ لأنه لا ملك ظاهرٌ فيه لأحد إلا الله.

стр. 6

• ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ﴾ هم المذكورون في سورة النساء (الآيتين: ٧ ٠:٦٩) حيث قال: ﴿وَمَن يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (٦٩) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللهِ وَكَفَى بِاللهِ عَلِيمًا (٧٠)﴾. • ﴿المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ كُلٌّ مِنَ اليهود والنصارى، لَكِن أخَصّ أوصاف اليهود: الغضب عليهم، وأخصّ أوصاف النصارى الضَّلَال.

стр. 7

سُورة البَقَرَة

стр. 8

• ﴿الم﴾ أصَحّ الأقوال فيها أنها حروف ليست لها معنى؛ لأن القرآن نَزَلَ بلغة العرب، وليس لهذه الحروف معنى في العربية، وهذا قول «مجاهد»، وأما الحكمة منها فهي الإشارة إلى بيان إعجاز القرآن، وهذا اختيار «شيخ الإسلام» وتلميذه.

стр. 9

• ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ القرآن، وقيل: اللَّوْح المحفوظ. • ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ الرَّيْبُ: الشَّكّ المصحوب بالقَلَقِ.

стр. 10

• ﴿خَتَمَ﴾ غطَّى وَطَبَعَ فَلَا يدخل إليها الإيمان، كوضع الخَاتَم أو الطَّابع على الظرف حتى لا يدخله شيء. • ﴿غِشَاوَةٌ﴾ غِطاء على العين يمنع الرؤية.

стр. 11

• ﴿يُخَادِعُونَ اللهَ﴾ بإظهار الإيمان وإخفاء الكفر حتى يعصموا أنفسهم.

стр. 12

• ﴿مَّرَضٌ﴾ شكٌّ ونفاق وألم وخوف من افتضاح أمرهم والضرب على أيديهم.

стр. 13

• ﴿كَمَا آمَنَ النَّاسُ﴾ الصحابة، فهو عام أُرِيدَ به الخُصُوص، أي: كإيمان الصحابة ﵃، وهو الإيمان بالقَلْبِ واللِّسَانِ. • ﴿السُّفَهَاء﴾ جمع سَفِيهٍ: ضَعِيف العقل لا يُحْسِن التصرف والتَّدْبِيرَ.

стр. 14

• ﴿لَقُوا﴾ اللقاء: الملاقاة والمواجهة وجهًا لوجه. • ﴿شَيَاطِينِهِمْ﴾ أي: رؤساءهم الذين شابهوا الشيطان، وهو من بَعُدَ عن الحق من الجنِّ والإنس.

стр. 15

• ﴿يَمُدُّهُمْ﴾ يُمْهِلُهم، والمَد والإمداد واحد لكن الغالب استعمال الأول في الشر، والثاني في الخير. • ﴿طُغْيَانِهِمْ﴾ الطّغيان: مجاوَزَةُ الحَدِّ في الأمْرِ والإِسْرَاف فيه. • ﴿يَعْمَهُونَ﴾ العَمَهُ: هو انْطِمَاسُ البصيرة والتَّحَيُّر في الرَّأيِ وفعله، والعَمَهُ للقَلْبِ كالعَمَى لِلْبَصَرِ وينتج عنه الحيرَة والضَّلَالُ.

стр. 16

• ﴿مَثَلُهُمْ﴾ صِفَتُهُم وَحَالُهم. • ﴿اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ أوْقَدَ نارًا.

стр. 17

• ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ لا يَسْمَعُون ولا يَنْطِقُون ولا يُبْصِرُون.

стр. 18

• ﴿كَصَيِّبٍ﴾ الصيب: المَطَرُ، من الصوب وهو النزول؛ لأن المطر يصوب؛ أي: ينزل من السحاب إلى الأرض، والمراد: أصحاب الصيب؛ لأن المشبه به الذين أصابَهُم الصيب. • ﴿الصَّوَاعِقِ﴾ جمع صَاعِقَة: وهي ما تُضْعِفُ؛ أي: تُهْلِكُ إما بالنار، أو بالصوت. • ﴿حَذَرَ المَوْتِ﴾ خوفًا من المَوْت.

стр. 19

• ﴿يَكَادُ﴾ يقترب. • ﴿يَخْطَفُ﴾ يَأْخذُ بِسُرْعة.

стр. 20

• ﴿شُهَدَاءكُم﴾ آلهتكم الذين تشهدون لهم بالإلوهية.

стр. 21

• ﴿مُتَشَابِهًا﴾ أي: يُشْبِهُ بعضه بعضًا في الجودة والحسن، ويختلف في الطعم، وتتشابه مع ثمر الدنيا في الأسماء.

стр. 22

• ﴿لاَ يَسْتَحْيِي﴾ لا يمنعه الحياء من ضَرْبِ الأمثال وإن صَغرت كالبَعُوضَة. • ﴿فَمَا فَوْقَهَا﴾ في الحقارة؛ أي: أدنى من البعوضة كجناحها، أو أعلى منها كالذبابة، و «فوق» من الأضداد تطلق على الأقل والأكثر. • ﴿إِلَّا الْفَاسِقِينَ﴾ الخارجون عن طاعة الله، والمراد هنا: الخروج الكامل الذي هو الكفر.

стр. 23

• ﴿يَنقُضُونَ﴾ النقض: الحل بعد الإبرام. • ﴿عَهْدَ اللَّهِ﴾ ما عهد به إلى الناس من الإيمان والطاعة له ولرسوله ﷺ .

стр. 24

• ﴿كُنتُمْ أَمْوَاتًا﴾ قبل خلقكم، أو قبل نفخ الروح. • ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ أي: خَلَقَكُم ونَفَخَ فيكم أرواحَكُم. • ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ عند انقضاء آجالكم. • ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ يَوْمَ القِيَامَةِ. • ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أي: تُحْشَرون إلى الموقف عند الله سبحانه، فيُجَازِيكم بأعمالكم.

стр. 25

• ﴿اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء﴾ أي: علا إلى السماء، وهذا اختيار «ابن جرير»، أو قصد إلى السماء وهذا اختيار «ابن كثير». • ﴿فَسَوَّاهُنَّ﴾ عَدَّل خلقهن، فلا اعوجاج فيه.

стр. 26

• ﴿خَلِيفَةً﴾ الخليفة: الخالف لمن كان قبله، أي: من الملائكة، والمراد بالخليفة: آدم ﵇. • ﴿وَيَسْفِكُ الدِّمَاء﴾ بالقتل والإيذاء. • ﴿بِحَمْدِكَ﴾ أي: حامدين لك. • ﴿وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ التقديس: التطهير، أي: وننزهُك عما لا يليق بك مما نسبه إليك الملحدون وافْتَرَاهُ الجاحدون.

стр. 27

• ﴿الأَسْمَاء﴾ أسماء المسميات كلها، وقيل: أسماء الملائكة، وأسماء ذرية آدم. • ﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾ أي: عَرَضَ المسميات، وعَرْضُ الشيء: إظهاره ليعرف العارض منه حاله.

стр. 28

• ﴿اسْجُدُوا﴾ أمرهم بالسجود لآدم إكرامًا له وتعظيمًا، وعبودية لله تعالى، فامتثلوا أمر الله وبادروا كلّهم بالسجود.

стр. 29

• ﴿رَغَدًا﴾ أي: أكلًا رغدًا واسعًا كثيرًا لا عناء فيه.

стр. 30

• ﴿فَأَزَلَهُمَا﴾ أي: أوقعهما في الزَّلَل بتزيينه لهم. • ﴿اهْبِطُوا﴾ ضمير الجمع لآدم وحواء وإبليس. • ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ آدم وذريته أعداءٌ لإبليس وذريته.

стр. 31

• ﴿فَتَلَقَّى﴾ أي قَبِلَ وأَخَذَ. • ﴿كَلِمَاتٍ﴾ ﴿قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ... ﴾ الآية.

стр. 32

• ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أي: يا أولاد يعقوب، والأصل في (بني) للذكور، لكن إذا كانت لقبيلة أو لأمة شملت الذكور والإناث. • ﴿اذْكُرُوا﴾ بالقلب واللسان والجوارح. • ﴿نِعْمَتِيَ﴾ عليكم بإرسال الرسل وإنزال الكتاب والنجاة من فرعون وغير ذلك مما أنعمتُ به عليكم. • ﴿أَوْفُوا بِعَهْدِي﴾ ما أخذ عليهم في التوراة مِنَ اتِّبَاعِ محمَّد ﷺ ، وقيل: هو أداء الفرائض. • ﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ بما ضَمِنت لكم من الجزاء. • ﴿فَارْهَبُونِ﴾ فخافوني ولا تخافوا غيري، والرهبة: شدة الخوف.

стр. 33

• ﴿مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ﴾ أي: لما في التوراة والإنجيل من أوصاف محمد. • ﴿وَلاَ تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ﴾ لا تكونوا أول مَنْ كَفَرَ، وحقُّكم أن تكونوا أول المصدقين.

стр. 34

• ﴿الْبِرِّ﴾ أي: الإيمان والخير. • ﴿تَنسَوْنَ﴾ تتركونها عن أمرها بذلك. • ﴿تَتْلُونَ الْكِتَابَ﴾: تقرأون التوراة. • ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ سُمِّيَ العقل عقلًا؛ لأنه يعقلُ به ما ينفعه من الخير، ويتعقل به عمَّا يضرُّه.

стр. 35

• ﴿وَاسْتَعِينُوا﴾ الاستعانة: طلب العون للقدرة على القول والعمل. • ﴿بِالصَّبْرِ﴾ الصبر: حَبْسُ النفس على ما تَكْرَهُ. • ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ﴾ أي: الصلاة -أو الاستعانة- لَشَاقَّةٌ وثَقِيلَة. • ﴿إِلاَّ عَلَى الخَاشِعِينَ﴾ الخشوع هو: خُضُوعُ القَلْبِ والطمأنينة، وسُكُونُهُ لله تعالى، وانْكِسَارُهُ بين يَدَيْهِ ذُلًّا وافتقارًا، وإيمانًا به وبِلِقَاءِهِ.

стр. 36

• ﴿يَظُنُّونَ﴾ والظن هنا بمعنى اليَقِينِ. • ﴿مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ بالموْتِ، وراجعون إليه يَوْمَ القيامة.

стр. 37

• ﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ أي: على عالمي زمانهم.

стр. 38

• ﴿لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نفْسٍ شَيْئًا﴾ أي: لا تُغْنِي نفس عن نفس أخرى، أي عنها ما دامت كافرة. • ﴿وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ على فرض أنها تقدمت بِعَدلٍ وهو الفداء فإنه لا يؤخذ منها.

стр. 39

• ﴿نَجَّيْنَاكُم﴾ النَّجَاة: الخَلاصُ من الهَلَكَةِ، كالخلاص مِنَ الغَرَقِ والخلاص من العذاب. • ﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾ أَتْبَاع فرعون، ملك مصر على عهد موسى ﵇. • ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ يَبْغُونَكم سوء العذاب وهو أشدُّه وأفْظَعُهُ ويُذِيقُونَكُم إيَّاه. • ﴿يَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾: يتركون ذَبْحَ البنات لِيَكْبَرْنَ لِلْخِدْمَة. • ﴿بَلاءٌ﴾ أي النجاة من فرعون، بلاء: إما بمعنى النعمة العظيمة، أو بمعنى الاختبار ليُعْلَمَ مَنْ يَشْكُر.

стр. 40

• ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا﴾ صَيَّرْنَاه فِرْقَتَيْن، وما بينهما يبس لا ماء فيه لتسلكوه فتنجوا، والبحر هو بحر القلزم (الأحمر).
следующие страницы →