Полный текст (2 345 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
• ﴿يَظُنُّونَ﴾ والظن هنا بمعنى اليَقِينِ.
• ﴿مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ بالموْتِ، وراجعون إليه يَوْمَ القيامة.
стр. 37
• ﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ أي: على عالمي زمانهم.
стр. 38
• ﴿لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نفْسٍ شَيْئًا﴾ أي: لا تُغْنِي نفس عن نفس أخرى، أي عنها ما دامت كافرة.
• ﴿وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ على فرض أنها تقدمت بِعَدلٍ وهو الفداء فإنه لا يؤخذ منها.
стр. 39
• ﴿نَجَّيْنَاكُم﴾ النَّجَاة: الخَلاصُ من الهَلَكَةِ، كالخلاص مِنَ الغَرَقِ والخلاص من العذاب.
• ﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾ أَتْبَاع فرعون، ملك مصر على عهد موسى ﵇.
• ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ يَبْغُونَكم سوء العذاب وهو أشدُّه وأفْظَعُهُ ويُذِيقُونَكُم إيَّاه.
• ﴿يَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾: يتركون ذَبْحَ البنات لِيَكْبَرْنَ لِلْخِدْمَة.
• ﴿بَلاءٌ﴾ أي النجاة من فرعون، بلاء: إما بمعنى النعمة العظيمة، أو بمعنى الاختبار ليُعْلَمَ مَنْ يَشْكُر.
стр. 40
• ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا﴾ صَيَّرْنَاه فِرْقَتَيْن، وما بينهما يبس لا ماء فيه لتسلكوه فتنجوا، والبحر هو بحر القلزم (الأحمر).
стр. 41
• ﴿وَاعَدْنَا﴾ وَاعَدَ في الخير والشر، والوَعْد في الخير، وأَوْعَدَ في الشر.
стр. 42
• ﴿الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ﴾ الكتاب: التوراة، والفرقان: المعجزات التي فَرَّقَ الله تعالى بها بَيْن الحقِّ والبَاطل.
• ﴿تَهْتَدُونَ﴾ إلى معرفة الحق في كلِّ شؤونِكم من أمور الدين والدنيا.
стр. 43
• ﴿فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ أجمعوا على أنه ليس معناه قَتْلُ كلِّ رجل نفسه، بل المراد أن يقتل بعضُهُم بعضًا.
стр. 44
• ﴿نَرَى اللهَ جَهْرَةً﴾ نراه عيانًا.
• ﴿الصَّاعِقَةُ﴾ نارٌ محرقة تكون مع السحب والأمطار والرعود.
стр. 45
• ﴿بَعَثْنَاكُم مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾ أي: أحييناكم بعد الموت الحقيقي بالصاعقة لتكملوا بقية آجالكم، وليس المراد بالموت النوم؛ لأنه يسمى وفاة لا موتًا.
стр. 46
• ﴿ظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ﴾ أي: جَعَلْنَا السَّحَابَ ظِلًّا عليكم في التيه ليقيكم حر الشمس، وسمي السحاب غمامًا؛ لأنه يغمُّ السماء؛ أي: يسترها.
• ﴿المَنَّ﴾ أصل المَنِّ: هو ما يُكْرِمُ به اللهُ من غير تَعَبٍ، والمراد هنا شيء سائل يقع على الشجر يُشْبِهُ العَسَلَ، وقيل: نَوْعٌ مِنَ الحَلْوَى.
• ﴿والسَّلْوَى﴾ طائر يقال له: السّمانيّ.
• ﴿مِن طَيِّبَاتِ﴾ الطيِّب: الحلال.
стр. 47
• ﴿الْقَرْيَةَ﴾ أي: بيت المقدس.
• ﴿رَغَدًا﴾ عيشًا واسعًا هنيئًا.
• ﴿الْبَابَ﴾ أي: باب بيت المقدس، أو باب القرية.
• ﴿حِطَّةٌ﴾ أي: قولوا هذه الكلمة، والتقدير: سؤالنا حِطَّةٌ، والمعنى: حطَّ ذنوبنا.
• ﴿نَغْفِرْ﴾ نمحو ونستر.
стр. 48
• ﴿رِجْزًا﴾ وباء الطاعون.
• ﴿بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ يَخْرُجُونَ عن طاعة الله ورسوله ﷺ .
стр. 49
• ﴿اسْتَسْقَى﴾ طلب السقيا.
• ﴿تَعْثَوْاْ﴾ العثُوُّ هو أشد الفساد.
стр. 50
• ﴿بَقْلِهَا﴾ النبات الذي ليس له ساق.
• ﴿وقِثَّآئِهَا﴾ قيل: هو الخِيار.
• ﴿وفُومِهَا﴾ الثوم، وقيل: الحنطة.
• ﴿أَدْنَى﴾ أقل صلاحًا ومنفعة، كاستبدال الفوم والبقل بالمن والسلوى.
• ﴿مِصْرًا﴾ مدينة من المدن، قيل لهم هذا وهم في التيه كالتعجيز لهم والتحدي؛ لأنهم نكلوا عن قتال الجبارين فأصيبوا بالتيه، وحرموا خيرات مدينة القدس وفلسطين.
• ﴿الذِّلَّةُ﴾ الذل والهوان والصغار والاحتقار.
• ﴿المَسْكَنَةُ﴾ الفقر، فترى اليهود -ولو كانوا أغنياء- كأنهم فقراء فهم أشدُّ الناسِ حرصًا على المال.
• ﴿بِغَيْرِ الحَقِّ﴾ قَيْدٌ لبيان الواقع والتشنيع بفعلهم؛ لأنه لا يمكن قتل نبي بحق أبدًا.
стр. 51
• ﴿هَادُوا﴾ أي صاروا يهودًا وانتسبوا إلى دين اليهود، وهي شريعة موسى نسبة إلى جدهم «يهوذا» أكبر ولد يعقوب، سواء كان الواحد منهم من سبط يهوذا أو من باقي الأسباط، فاليهود: عَلَم أعجمي على هذه الأمة من الناس، وقيل: اليهود جمع يهودي.
• ﴿وَالنَّصَارَى﴾ جمع نصران كسكران، والنسبة إليه: نَصْراني لتَنَاصُرِهم، فهي على هذا عربية مشتقة، وقيل: من الناصرة في شمال فلسطين، فهي علم أعجمي.
• ﴿وَالصَّابِئِينَ﴾ أظهر الأقوال أنهم قوم ليسوا على دين اليهود، ولا النصارى، ولا المجوس، ولا المشركين، وإنما هم قَوْمٌ باقون على فطرتهم ولا يَتَدَيَّنُون بِدِين.
стр. 52
• ﴿مِيثَاقَكُمْ﴾ العهد الذي أُخِذَ عليكم في التوراة.
• ﴿رَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطّورَ﴾ الطور في الأصل: اسم لكل جبل، والمراد هنا إما جبل معين، أو الجبل الذي كلَّمَ الله عليه موسى ﵇.
• ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ﴾ أي: أقبلوا على التوراة بجِدٍّ ونَشَاط.
стр. 53
• ﴿خَاسِئِينَ﴾ أذلَّاء صاغرين، مُبْعَدِين عن الخَيْرِ.
стр. 54
• ﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ أي: تلك العقوبة، وقيل: القرية التي كانت حاضرة البحر جعلناها عبرة للقرى؛ لأنهم علموا بما نَزَلَ بِهِمْ من العُقُوبَةِ.
• ﴿نَكَالًا﴾ النَّكَال والتَّنْكِيل: العقوبة التي تَمْنع الشخص من الرجوع إلى الفعل مرة أخرى، وقيل: النَّكال: العِبَر، وأصل النكال: المنع.
стр. 55
• ﴿بَقَرَةً﴾ هذا مُطَلق وعمومه بَدَلي، فلو ذَبَحُوا أَيَّ بَقَرَةٍ لَكَفَى.
стр. 56
• ﴿فَارِضٌ﴾ هي البَقَرَةُ المُسِنّة الكبيرة، وسمِّيَتْ بذلك؛ لأنها فرضت سنها أي: قطعتها وبلغت آخرها.
• ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ أي: وسط بين الفارض والبكر.
стр. 57
• ﴿صَفْرَاء فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾ شَدِيدُ الصُّفْرَةِ.
стр. 58
• ﴿لَا ذَلُولٌ﴾ الذلول: هي الرَّضِيّة التي زالت صعوبتها، فأصبحت سَهْلَةً مُنْقَادَة، وقيل: الذَّلول: التي ذَلَّلَهَا العمل.
• ﴿تُثِيرُ الأَرْضَ﴾ تقلبها بالمِحْرَاث فيثور غبارها، والمعنى أنها لم تستعمل في الحرث ولا في سقاية الزرع.
• ﴿مُسَلَّمَةٌ﴾ سليمة من العيوب؛ كالعَوَر والعَرَجِ.
• ﴿لَا شِيَةَ فِيهَا﴾ الشِّيَة: العَلَامة؛ أي: لا يوجد فيها لَوْنٌ غَيْر لَوْنِهَا في سَوَاد أو بَيَاضٍ.
стр. 59
• ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا﴾ قصة البقرة السابقة كانت لِقَتْلِ النَّفْسِ، ونسب القتل للجماعة وإن كان القاتل واحدًا لوجود القاتل فيهم.
• ﴿فَادَّارَأْتُمْ﴾ الدَّرْءُ: الدَّفْعُ، فالمتخاصِمُونَ كل منهم يدفع عن نفسه التهمة.
стр. 60
• ﴿اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾ ولم يبين القرآن أيَّ جُزْءٍ مِنْهَا، وفي الآية إِضْمار تقديره: فضربوه فَصَارَ حَيًّا وَقَالَ: قَتَلَنِي فُلَانٌ ثُمَّ مَاتَ.
стр. 61
• ﴿يُحَرِّفُونَهُ﴾ التَّحْرِيفُ: المَيْلُ بِالْكَلَامِ على وَجْهٍ لَا يَدُلُّ عَلَى معناه، كَمَا قالوا في نَعْتِ الرَّسُولِ ﷺ في التَّوْرَاةِ: أكْحَل العينين ربعة جعد الشعر حسن الوجه، قالوا: طويل أزرق العينين، سبط الشعر.
стр. 62
• ﴿بِمَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ﴾ أي بما عرَّفكم في التوراة من نعت محمد ﷺ .
стр. 63
• ﴿أُمِّيُّونَ﴾ الأمي المنسوب إلى أُمِّه، فكأنه ما زال في حجر أمه لم يتعلم القراءة.
• ﴿إِلاَّ أَمَانِيَّ﴾ الأماني: جمع أمنية وهي إما ما يتمناه المرء في نفسه من شيء يريد الحصول عليه، وإما القراءة أي تلاوة الكتاب في تمني الكتاب إذا قرأه.
стр. 64
• ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ أحاط كفره بما له من الحسنات.
стр. 65
• ﴿لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ﴾ لا يَسْفِكُ بعضُكم دماءَ بعض.
• ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم﴾ أي لا يُخْرِجُ بعضكم بعضًا من داره.
стр. 66
• ﴿تَظَاهَرُونَ﴾ المعاونة والمظاهرة واحد، وأصْلُهُ من الظَّهْرِ، فَكُلّ يجعل الآخر ظهرًا له ويَتَقَوَّى به.
• ﴿بِبَعْضِ الْكِتَابِ﴾ وهو أنهم كانوا يَفْدُون الأسير، وكان الله قد أخذ عليهم أربعة عهود: تَرْكَ القتل، وتَرْكَ الإِخْرَاج، وترك المظاهرة، وفك أسراهم فأعرضوا عن الكل إلا الفداء.
• ﴿خِزْيٌ﴾ الذل والهوان.
стр. 67
• ﴿قَفَّيْنَا﴾ أتْبَعْنَا، وأصْلُهُ من القَفَا، تقول: قَفَوْتُ الرَّجُل: إذا سِرْت خَلْفَه، والقائف: المتتبِّع للآثار.
• ﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ جِبْريل ﵇.
стр. 68
• ﴿غُلْفٌ﴾ جمع: أَغْلَف، وهو كل شيء جعلته في غلاف، فزعموا أن قلوبهم في أغْلِفَة مُغَطَّاة لا تصل إليها دعوة الرسل.
стр. 69
• ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ أي حكم بصدق التوراة والإنجيل، وجاء مطابقًا لما أخبرت التوراة والإنجيل، فَدَلَّ على أن التوراة والإنجيل أخبرت بالرسول باسمه، أو وصفه المميِّز لغيره.
• ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ أي: يطلبون الفتح؛ أي: النصر بالنبي ﷺ على المشركين، والاستفتاح: الاستنصار.
• ﴿مَا عَرَفُوا﴾ الرسول الذي عرفوا نَعْتَه وصِفَتَهُ.
стр. 70
• ﴿سَمِعْنَا﴾ أي: سمعنا قولك بِحَاسَّة السمع.
• ﴿وَعَصَيْنَا﴾ أمرك؛ أي: لا نقبل ما تأمرنا به.
• ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾ أي حبّ العجل الذي عبدوه بدعوة السامري لهم.
стр. 71
• ﴿قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ﴾ أي: إيمانكم الذي زعمتم أنكم تُؤْمِنون بما أُنْزِل عليكم وتكفرون بما وراءه، فإن هذا الصنع هو قولكم: سمعنا وعصينا، يدل على أنكم كاذبون في قولكم: ﴿نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾.
стр. 72
• ﴿خَالِصَةً﴾ خاصة لا يدخلها أحدٌ سواكم.
• ﴿فَتَمَنَّوُاْ المَوْتَ﴾ تمنُّوه في نفوسكم، واطلبوه بِأَلْسِنَتِكم، فإنَّ مَن كانت له الدار الآخرة لا خير له في بقائه في الدنيا.
стр. 73
• ﴿حَيَاةٍ﴾ التنكير فيها لتَعُمّ كل حياة ولو كانت ذَمِيمة.
• ﴿الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ هم غير أهل الكتاب من سائر الكفار.
• ﴿يَوَدُّ﴾ يحب.
• ﴿بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ﴾ بمبعده من العذاب.
• ﴿أَن يُعَمَّرَ﴾ أي: يعيش ألف سنة.
стр. 74
• ﴿وَمِيكَالَ﴾ ميكال وميكائيل: مَلَكٌ مِنْ أَعْظَمِ الملائكة، وقيل: معناه عبيد الله.
стр. 75
• ﴿نَبَذَهُ﴾ طَرَحَهُ وألقاه غير آبه به وَلَا مُلْتَفِت إليه.
следующие страницы →