← Тафсир

Тафсир · id 37660

تفسير غريب القرآن - الكواري

كاملة الكواري

Полный текст (2 345 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

• ﴿يَظُنُّونَ﴾ والظن هنا بمعنى اليَقِينِ. • ﴿مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ بالموْتِ، وراجعون إليه يَوْمَ القيامة.

стр. 37

• ﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ أي: على عالمي زمانهم.

стр. 38

• ﴿لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نفْسٍ شَيْئًا﴾ أي: لا تُغْنِي نفس عن نفس أخرى، أي عنها ما دامت كافرة. • ﴿وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ على فرض أنها تقدمت بِعَدلٍ وهو الفداء فإنه لا يؤخذ منها.

стр. 39

• ﴿نَجَّيْنَاكُم﴾ النَّجَاة: الخَلاصُ من الهَلَكَةِ، كالخلاص مِنَ الغَرَقِ والخلاص من العذاب. • ﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾ أَتْبَاع فرعون، ملك مصر على عهد موسى ﵇. • ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ يَبْغُونَكم سوء العذاب وهو أشدُّه وأفْظَعُهُ ويُذِيقُونَكُم إيَّاه. • ﴿يَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾: يتركون ذَبْحَ البنات لِيَكْبَرْنَ لِلْخِدْمَة. • ﴿بَلاءٌ﴾ أي النجاة من فرعون، بلاء: إما بمعنى النعمة العظيمة، أو بمعنى الاختبار ليُعْلَمَ مَنْ يَشْكُر.

стр. 40

• ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا﴾ صَيَّرْنَاه فِرْقَتَيْن، وما بينهما يبس لا ماء فيه لتسلكوه فتنجوا، والبحر هو بحر القلزم (الأحمر).

стр. 41

• ﴿وَاعَدْنَا﴾ وَاعَدَ في الخير والشر، والوَعْد في الخير، وأَوْعَدَ في الشر.

стр. 42

• ﴿الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ﴾ الكتاب: التوراة، والفرقان: المعجزات التي فَرَّقَ الله تعالى بها بَيْن الحقِّ والبَاطل. • ﴿تَهْتَدُونَ﴾ إلى معرفة الحق في كلِّ شؤونِكم من أمور الدين والدنيا.

стр. 43

• ﴿فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ أجمعوا على أنه ليس معناه قَتْلُ كلِّ رجل نفسه، بل المراد أن يقتل بعضُهُم بعضًا.

стр. 44

• ﴿نَرَى اللهَ جَهْرَةً﴾ نراه عيانًا. • ﴿الصَّاعِقَةُ﴾ نارٌ محرقة تكون مع السحب والأمطار والرعود.

стр. 45

• ﴿بَعَثْنَاكُم مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾ أي: أحييناكم بعد الموت الحقيقي بالصاعقة لتكملوا بقية آجالكم، وليس المراد بالموت النوم؛ لأنه يسمى وفاة لا موتًا.

стр. 46

• ﴿ظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ﴾ أي: جَعَلْنَا السَّحَابَ ظِلًّا عليكم في التيه ليقيكم حر الشمس، وسمي السحاب غمامًا؛ لأنه يغمُّ السماء؛ أي: يسترها. • ﴿المَنَّ﴾ أصل المَنِّ: هو ما يُكْرِمُ به اللهُ من غير تَعَبٍ، والمراد هنا شيء سائل يقع على الشجر يُشْبِهُ العَسَلَ، وقيل: نَوْعٌ مِنَ الحَلْوَى. • ﴿والسَّلْوَى﴾ طائر يقال له: السّمانيّ. • ﴿مِن طَيِّبَاتِ﴾ الطيِّب: الحلال.

стр. 47

• ﴿الْقَرْيَةَ﴾ أي: بيت المقدس. • ﴿رَغَدًا﴾ عيشًا واسعًا هنيئًا. • ﴿الْبَابَ﴾ أي: باب بيت المقدس، أو باب القرية. • ﴿حِطَّةٌ﴾ أي: قولوا هذه الكلمة، والتقدير: سؤالنا حِطَّةٌ، والمعنى: حطَّ ذنوبنا. • ﴿نَغْفِرْ﴾ نمحو ونستر.

стр. 48

• ﴿رِجْزًا﴾ وباء الطاعون. • ﴿بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ يَخْرُجُونَ عن طاعة الله ورسوله ﷺ .

стр. 49

• ﴿اسْتَسْقَى﴾ طلب السقيا. • ﴿تَعْثَوْاْ﴾ العثُوُّ هو أشد الفساد.

стр. 50

• ﴿بَقْلِهَا﴾ النبات الذي ليس له ساق. • ﴿وقِثَّآئِهَا﴾ قيل: هو الخِيار. • ﴿وفُومِهَا﴾ الثوم، وقيل: الحنطة. • ﴿أَدْنَى﴾ أقل صلاحًا ومنفعة، كاستبدال الفوم والبقل بالمن والسلوى. • ﴿مِصْرًا﴾ مدينة من المدن، قيل لهم هذا وهم في التيه كالتعجيز لهم والتحدي؛ لأنهم نكلوا عن قتال الجبارين فأصيبوا بالتيه، وحرموا خيرات مدينة القدس وفلسطين. • ﴿الذِّلَّةُ﴾ الذل والهوان والصغار والاحتقار. • ﴿المَسْكَنَةُ﴾ الفقر، فترى اليهود -ولو كانوا أغنياء- كأنهم فقراء فهم أشدُّ الناسِ حرصًا على المال. • ﴿بِغَيْرِ الحَقِّ﴾ قَيْدٌ لبيان الواقع والتشنيع بفعلهم؛ لأنه لا يمكن قتل نبي بحق أبدًا.

стр. 51

• ﴿هَادُوا﴾ أي صاروا يهودًا وانتسبوا إلى دين اليهود، وهي شريعة موسى نسبة إلى جدهم «يهوذا» أكبر ولد يعقوب، سواء كان الواحد منهم من سبط يهوذا أو من باقي الأسباط، فاليهود: عَلَم أعجمي على هذه الأمة من الناس، وقيل: اليهود جمع يهودي. • ﴿وَالنَّصَارَى﴾ جمع نصران كسكران، والنسبة إليه: نَصْراني لتَنَاصُرِهم، فهي على هذا عربية مشتقة، وقيل: من الناصرة في شمال فلسطين، فهي علم أعجمي. • ﴿وَالصَّابِئِينَ﴾ أظهر الأقوال أنهم قوم ليسوا على دين اليهود، ولا النصارى، ولا المجوس، ولا المشركين، وإنما هم قَوْمٌ باقون على فطرتهم ولا يَتَدَيَّنُون بِدِين.

стр. 52

• ﴿مِيثَاقَكُمْ﴾ العهد الذي أُخِذَ عليكم في التوراة. • ﴿رَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطّورَ﴾ الطور في الأصل: اسم لكل جبل، والمراد هنا إما جبل معين، أو الجبل الذي كلَّمَ الله عليه موسى ﵇. • ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ﴾ أي: أقبلوا على التوراة بجِدٍّ ونَشَاط.

стр. 53

• ﴿خَاسِئِينَ﴾ أذلَّاء صاغرين، مُبْعَدِين عن الخَيْرِ.

стр. 54

• ﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ أي: تلك العقوبة، وقيل: القرية التي كانت حاضرة البحر جعلناها عبرة للقرى؛ لأنهم علموا بما نَزَلَ بِهِمْ من العُقُوبَةِ. • ﴿نَكَالًا﴾ النَّكَال والتَّنْكِيل: العقوبة التي تَمْنع الشخص من الرجوع إلى الفعل مرة أخرى، وقيل: النَّكال: العِبَر، وأصل النكال: المنع.

стр. 55

• ﴿بَقَرَةً﴾ هذا مُطَلق وعمومه بَدَلي، فلو ذَبَحُوا أَيَّ بَقَرَةٍ لَكَفَى.

стр. 56

• ﴿فَارِضٌ﴾ هي البَقَرَةُ المُسِنّة الكبيرة، وسمِّيَتْ بذلك؛ لأنها فرضت سنها أي: قطعتها وبلغت آخرها. • ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ أي: وسط بين الفارض والبكر.

стр. 57

• ﴿صَفْرَاء فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾ شَدِيدُ الصُّفْرَةِ.

стр. 58

• ﴿لَا ذَلُولٌ﴾ الذلول: هي الرَّضِيّة التي زالت صعوبتها، فأصبحت سَهْلَةً مُنْقَادَة، وقيل: الذَّلول: التي ذَلَّلَهَا العمل. • ﴿تُثِيرُ الأَرْضَ﴾ تقلبها بالمِحْرَاث فيثور غبارها، والمعنى أنها لم تستعمل في الحرث ولا في سقاية الزرع. • ﴿مُسَلَّمَةٌ﴾ سليمة من العيوب؛ كالعَوَر والعَرَجِ. • ﴿لَا شِيَةَ فِيهَا﴾ الشِّيَة: العَلَامة؛ أي: لا يوجد فيها لَوْنٌ غَيْر لَوْنِهَا في سَوَاد أو بَيَاضٍ.

стр. 59

• ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا﴾ قصة البقرة السابقة كانت لِقَتْلِ النَّفْسِ، ونسب القتل للجماعة وإن كان القاتل واحدًا لوجود القاتل فيهم. • ﴿فَادَّارَأْتُمْ﴾ الدَّرْءُ: الدَّفْعُ، فالمتخاصِمُونَ كل منهم يدفع عن نفسه التهمة.

стр. 60

• ﴿اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾ ولم يبين القرآن أيَّ جُزْءٍ مِنْهَا، وفي الآية إِضْمار تقديره: فضربوه فَصَارَ حَيًّا وَقَالَ: قَتَلَنِي فُلَانٌ ثُمَّ مَاتَ.

стр. 61

• ﴿يُحَرِّفُونَهُ﴾ التَّحْرِيفُ: المَيْلُ بِالْكَلَامِ على وَجْهٍ لَا يَدُلُّ عَلَى معناه، كَمَا قالوا في نَعْتِ الرَّسُولِ ﷺ في التَّوْرَاةِ: أكْحَل العينين ربعة جعد الشعر حسن الوجه، قالوا: طويل أزرق العينين، سبط الشعر.

стр. 62

• ﴿بِمَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ﴾ أي بما عرَّفكم في التوراة من نعت محمد ﷺ .

стр. 63

• ﴿أُمِّيُّونَ﴾ الأمي المنسوب إلى أُمِّه، فكأنه ما زال في حجر أمه لم يتعلم القراءة. • ﴿إِلاَّ أَمَانِيَّ﴾ الأماني: جمع أمنية وهي إما ما يتمناه المرء في نفسه من شيء يريد الحصول عليه، وإما القراءة أي تلاوة الكتاب في تمني الكتاب إذا قرأه.

стр. 64

• ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ أحاط كفره بما له من الحسنات.

стр. 65

• ﴿لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ﴾ لا يَسْفِكُ بعضُكم دماءَ بعض. • ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم﴾ أي لا يُخْرِجُ بعضكم بعضًا من داره.

стр. 66

• ﴿تَظَاهَرُونَ﴾ المعاونة والمظاهرة واحد، وأصْلُهُ من الظَّهْرِ، فَكُلّ يجعل الآخر ظهرًا له ويَتَقَوَّى به. • ﴿بِبَعْضِ الْكِتَابِ﴾ وهو أنهم كانوا يَفْدُون الأسير، وكان الله قد أخذ عليهم أربعة عهود: تَرْكَ القتل، وتَرْكَ الإِخْرَاج، وترك المظاهرة، وفك أسراهم فأعرضوا عن الكل إلا الفداء. • ﴿خِزْيٌ﴾ الذل والهوان.

стр. 67

• ﴿قَفَّيْنَا﴾ أتْبَعْنَا، وأصْلُهُ من القَفَا، تقول: قَفَوْتُ الرَّجُل: إذا سِرْت خَلْفَه، والقائف: المتتبِّع للآثار. • ﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ جِبْريل ﵇.

стр. 68

• ﴿غُلْفٌ﴾ جمع: أَغْلَف، وهو كل شيء جعلته في غلاف، فزعموا أن قلوبهم في أغْلِفَة مُغَطَّاة لا تصل إليها دعوة الرسل.

стр. 69

• ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ أي حكم بصدق التوراة والإنجيل، وجاء مطابقًا لما أخبرت التوراة والإنجيل، فَدَلَّ على أن التوراة والإنجيل أخبرت بالرسول باسمه، أو وصفه المميِّز لغيره. • ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ أي: يطلبون الفتح؛ أي: النصر بالنبي ﷺ على المشركين، والاستفتاح: الاستنصار. • ﴿مَا عَرَفُوا﴾ الرسول الذي عرفوا نَعْتَه وصِفَتَهُ.

стр. 70

• ﴿سَمِعْنَا﴾ أي: سمعنا قولك بِحَاسَّة السمع. • ﴿وَعَصَيْنَا﴾ أمرك؛ أي: لا نقبل ما تأمرنا به. • ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾ أي حبّ العجل الذي عبدوه بدعوة السامري لهم.

стр. 71

• ﴿قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ﴾ أي: إيمانكم الذي زعمتم أنكم تُؤْمِنون بما أُنْزِل عليكم وتكفرون بما وراءه، فإن هذا الصنع هو قولكم: سمعنا وعصينا، يدل على أنكم كاذبون في قولكم: ﴿نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾.

стр. 72

• ﴿خَالِصَةً﴾ خاصة لا يدخلها أحدٌ سواكم. • ﴿فَتَمَنَّوُاْ المَوْتَ﴾ تمنُّوه في نفوسكم، واطلبوه بِأَلْسِنَتِكم، فإنَّ مَن كانت له الدار الآخرة لا خير له في بقائه في الدنيا.

стр. 73

• ﴿حَيَاةٍ﴾ التنكير فيها لتَعُمّ كل حياة ولو كانت ذَمِيمة. • ﴿الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ هم غير أهل الكتاب من سائر الكفار. • ﴿يَوَدُّ﴾ يحب. • ﴿بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ﴾ بمبعده من العذاب. • ﴿أَن يُعَمَّرَ﴾ أي: يعيش ألف سنة.

стр. 74

• ﴿وَمِيكَالَ﴾ ميكال وميكائيل: مَلَكٌ مِنْ أَعْظَمِ الملائكة، وقيل: معناه عبيد الله.

стр. 75

• ﴿نَبَذَهُ﴾ طَرَحَهُ وألقاه غير آبه به وَلَا مُلْتَفِت إليه.
следующие страницы →