Полный текст (2 345 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.
стр. 631
• ﴿أوَّاهٌ﴾ كثيرُ التَّأَوُّهِ والخوفِ، وقيل: كثيرُ الخشوعِ والتضرعِ.
стр. 632
• ﴿بِمَا رَحُبَتْ﴾ أي: بِرَحْبَتِهَا وَسَعَتِهَا، وَتَقَلَّصَتْ حتى لم تَعُدْ تَسَعُهُمْ عَلَى طُولِهَا وَعَرْضِهَا.
стр. 633
• ﴿ظَمَأٌ﴾ شِدَّةُ الْعَطَشِ.
• ﴿نَصَبٌ﴾ الإِعْيَاءُ والتَّعَبُ.
• ﴿مَخْمَصَةٌ﴾ الجوعُ الشديدُ.
• ﴿نَّيْلًا﴾ مَصْدَرٌ، يقال: نَالَ مِنْهُ إذا أَصَابَهُ إما بالأَسْرِ أو القتلِ أو الهزيمةِ.
стр. 634
• ﴿يُفْتَنُونَ﴾ أي: يُبْتَلَوْنَ وَيُخْتَبَرُونَ في كل عامٍ مرةً أو مرتين، وذلك إما بِكَشْفِ أَسْتَارِهِمْ، أو نَصْرِ المؤمنين بِدُونِهِمْ، أو بالغزوِ والجهادِ، أو بالشدةِ والبلاءِ.
стр. 635
• ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ شديدٌ عَلَيْهِ عَنَتُكُمْ وَمَشَقّتُكُمْ ووقوعُ المكروهِ بكم، والعنتُ: المَشَقّةُ ولقاءُ المكروهِ.
• ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُم﴾ أي: يُحِبُّ لكم الخيرَ، ويسعى جُهْدَهُ في إيصاله إليكم، وَيَحْرِصُ عَلَى هِدَايَتِكُمْ إلى الإيمانِ، وَيَكْرَهُ لَكُمُ الشَّرَّ، ويسعى جُهْدَهُ في تنفيركم عنه.
стр. 636
سُورة يُونُسَ
стр. 637
• ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾ أي: أَجْرًا حَسَنًا بما قدموه من الأعمالِ الصالحةِ، قال أبو عبيدةَ: كُلّ سابقٍ في خيرٍ أو شَرٍّ فهو عند العرب قَدَمٌ، يقال: لفلانٍ قَدَمٌ في الإسلام: أي: سَابِقَةٌ، والسببُ في إطلاق لفظِ الْقَدَمِ عَلَى هذا المعنى أن السعيَ والسبقَ لا يَحْصُلُ إلا بِالْقَدَمِ، فَسُمِّيَ المسببُ باسم السببِ، كما سُمِّيَتِ النعمةُ يدًا لأنها تُعْطَى بِالْيَدِ.
стр. 638
• ﴿حَصِيدًا﴾ مَحْصُودَةٌ مَقْطُوعَةٌ لَا شَيْءَ فِيهَا، والمرادُ هَلَاكُهَا وَذَهَابُ زَرْعِهَا وَثِمَارِهَا.
• ﴿كَأَن لَّمْ تَغْنَ﴾ كأن لم تكن عَامِرَةً آنِفًا بالزرعِ والنباتِ والأشجارِ.
стр. 639
• ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى﴾ وهي الجنةُ الكاملةُ في حُسْنِهَا.
• ﴿وَزِيَادَةٌ﴾ وهي النظرُ إلى وَجْهِ اللهِ الكريمِ، وَسَمَاعُ كَلَامِهِ، والفوزُ بِرضَاهُ، والبهجةُ بِقُرْبِهِ، فبهذا حَصَّلَ لهم أَعْلَى ما يَتَمَنَّاهُ المُتَمَنُّونَ، ويسأله السائلون.
• ﴿وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ﴾ أي: يَعْلُوهَا غُبَارٌ، يقال: ما علا من الغبارِ في الهواء يُسَمَّى قَتَرًا، وما دَنَا من الأرض يُسَمَّى غَبْرَةً، تقول: رَهِقَهُ بِالْكَسْرِ يَرْهَقُهُ رَهَقًا أي: غَشِيَهُ.
стр. 640
• ﴿وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ يَغْشَاهُمْ خِزْيٌ وَذُلٌّ وَهَوَانٌ.
стр. 641
• ﴿فَزَيَّلْنَا﴾ فَرقْنَا بَيْنَ الْعَابِدِينَ وَالمَعْبُودِينَ، وَقَطَعْنَا ما كان بينهم من التواصلِ في الدنيا، يقال: زَيَّلْتُهُ فَتَزَيَّلَ، أي: فَرَّقْتُهُ فَتَفَرَّقَ، والمزايلةُ: المفارقةُ.
стр. 642
• ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ﴾ الإسرارُ يكون بمعنى الإخفاءِ وبمعنى الإظهارِ فهو من الأَضْدَادِ، وَالنَّدَامَةُ: الحسرةُ لوقوعِ شيءٍ، أو فواتِ شيءٍ، وَأَصْلُهَا اللّزُومُ، ومنه النديمُ؛ لأنه يُلَازِمُ المُجَالِسَ له، والمعنى أنهم أظهروا الحسرةَ والندمَ لمَّا عَايَنُوا العذابَ وَأَبْصَرُوهُ يومَ القيامةِ.
стр. 643
• ﴿تُفِيضُونَ﴾ حِينَ تَدْخُلُونَ وتأخذونَ في ذلك العَمَلِ، والإفاضةُ: الدخولُ في العملِ عَلَى جِهَةِ الانتصابِ له والاندفاعِ فيه.
• ﴿يَعْزُبُ﴾ يَغِيبُ.
стр. 644
• ﴿غُمَّةً﴾ خَفِيًّا مَسْتُورًا، بَلْ أَظْهَرُوهُ، وَجَاهَرُونِي بِهِ.
стр. 645
• ﴿لِتَلْفِتَنَا﴾ لِتَصْرِفَنَا.
стр. 646
• ﴿أَن تَبَوَّآ﴾ أي: اتّخِذَا لِقَوْمِكُمَا بمصرَ بُيُوتًا للصلاة تكون مساجدَ تُصَلّونَ فيها سِرًّا من فرعونَ وَمَلَئِهِ، يقال: تَبَوَّأَ فلانٌ لِنَفْسِهِ بَيْتًا: إذا اتَّخَذَهُ مَبَاءَةً أي: وَطَنًا وَمَنْزِلًا.
• ﴿قِبْلَةً﴾ أي: اجْعَلُوا مَسَاجِدَكُمْ إلى الْقِبْلَةِ، وَقِبْلَةُ اليهودِ هي بيتُ المقدسِ، سُمِّيَتْ قِبْلَةً لأنّ المُصَلِّيَ يَجْعَلُ وَجْهَهُ مُقَابِلًا لها.
стр. 647
• ﴿الرِّجْسَ﴾ العذابَ.
стр. 648
سُورة هُود
стр. 649
• ﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ أي أن المشركين يَكْتُمُونَ ما فيها من العَدَاوَةِ لمحمد ﷺ .
• ﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾ أي: لِيَخْتَبِئُوا مِنَ اللهِ بِسَيِّئِ أَعْمَالِهمْ فلا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ رَسُولُهُ.
стр. 650
• ﴿لاَ جَرَمَ﴾ لا بدَّ، وَأَصْلُ الجَرَمِ: القَطْعُ؛ ولهذا قال بعضُهم: لا قطع قاطع، وَمَنْ فَسَّرَهَا بـ «حَقًّا» أو «لَا مَحَالَةَ» فَسَّرَهَا بالمعنى المرادِ.
стр. 651
• ﴿أَرَاذِلُنَا﴾ أي: فَقَرَاؤُنَا وَسِفْلَتُنَا، وأصحابُ الحِرَفِ الدنيئةِ فِينَا، واَلأَرَاذِلُ: جَمْعُ أَرْذُل، والأَرْذُل جَمْعُ رَذْلٍ، وهو الدُّونُ من كُلِّ شَيْءٍ، وإنما قالوا ذلك جهلًا منهم أيضًا؛ لأن الرفعةَ في الدين، ومتابعةَ الرسول ﷺ لا تكون بالشَّرَفِ والمالِ والمناصبِ العاليةِ، بل تكون للفقراءِ الخاملينَ وغيرِهم، ولا تَضُرُّهُمْ خِسَّةُ صَنَائِعِهِمْ إذا حَسُنَتْ سِيرَتُهُمْ في الدين.
• ﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ يعني أنهم اتَّبَعُوكَ في أولِ الرأيِ من غيرِ تَثَبُّتٍ وَتَفَكُّرٍ في أَمْرِكَ، ولو تفكروا ما اتَّبَعُوكَ، وقيل: ظاهرُ الرأي، أي: اتَّبَعُوكَ ظَاهِرًا وَبَاطِنُهُمْ عَلَى خِلَافِ ذلك، يقال: بَدَا يَبْدُو إِذَا ظَهَرَ.
стр. 652
• ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ أَنُكْرِهُكُمْ عَلَى ما تَحَقَّقْنَاهُ وَشَكَكْتُمْ أَنْتُمْ فِيهِ.
стр. 653
• ﴿تَزْدَرِي﴾ تَحْتَقِرُ.
стр. 654
• ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ فلا تَغْتَمَّ ولا تَحْزَنْ بِهَلَاكِهِمْ، والْبُؤْسُ: الحُزْنُ.
стр. 655
• ﴿فَارَ التَّنُّورُ﴾ الفَوْرُ: الغَلَيَانُ، يقال: فَارَتِ الْقِدْرُ إذا غَلَتْ، والتَّنُّورُ اسمُ الموضعِ الَّذِي يُخْبَزُ فيه، وقيل: المرادُ: وَجْهُ الأرضِ، أي: إذا رَأَيْتَ وَجْهَ الأرضِ يَفُورُ بالماءِ فَارْكَبْ في السفينةِ، وقيل: إنه تَنُّورٌ حَقِيقِيٌّ جُعِلَ فَوَرَانُ الماءِ منه علامةً عَلَى رُكُوبِ السفينةِ، وقيل: هُوَ كنايةٌ عَنِ اشْتِدَادِ الأَمْرِ وَصُعُوبَتِهِ وَتَمْثِيلٌ لحصولِ العذابِ، وذلك مثلُ قولهم: حَمِيَ الوطيسُ إذا اشتدتِ الحربُ، يقال: فَارَتْ قِدْرُ القَوْمِ إذا اشْتَدَّ حَرْبُهُمْ.
стр. 656
• ﴿أَقْلِعِي﴾ أَمْسِكِي عَنِ المَطَرِ.
• ﴿غِيضَ المَاءُ﴾ نَقَصَ وَنَضَبَ، يقال: غَاضَ الماءُ إذا نَقَصَ وَذَهَبَ.
стр. 657
• ﴿اعْتَرَاكَ﴾ عَرَاكَ وَاعْتَرَاكَ بمعنًى واحدٍ، وهو أَصَابَكَ، يقال: اعْتَرَانِي كذا أي: أَصَابَنِي كما يقال: عَرَانِي نُعَاسٌ أو تَفْكِيرٌ، أي: أَصَابَنِي.
стр. 658
• ﴿تَخْسِيرٍ﴾ أي: فما تَزِيدُونَنِي بِاحْتِجَاجِكُمْ بِدِينِ آبَائِكُمْ غيرَ بَصِيرَةٍ بِخَسَارَتِكُمْ.
стр. 659
• ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ العِجْلُ: وَلَدُ البَقْرَةِ،، وَالحَنِيذُ: المَشْوِيُّ عَلَى الحجارةِ المُحْمَاةِ في حفرةٍ مِنَ الأَرْضِ.
стр. 660
• ﴿نَكِرَهُمْ﴾ أي اسْتَنْكَرَ منهم عَدَمَ الأكلِ وَظَنَّ أنهم قد جَاءُوهُ بِشَرٍّ.
стр. 661
• ﴿فَضَحِكَتْ﴾ الضَّحِكُ مَعْرُوفٌ، ومنهم مَنْ فَسَّرَهُ بِالحَيْضِ.
стр. 662
• ﴿وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ يُقَالُ لمن لا يُطِيقُ الأَمْرَ: «ضَاقَ بِهِ ذَرْعًا» وَأَصْلُ الذَّرْعِ بَسْطُ اليَدِ، فكأنكَ تُرِيدُ: مَدَدْتُ يَدِي إليه فَلَمْ أَنَلْهُ، وربما قالوا: ضِقْتُ بِهِ ذَرْعًا.
• ﴿عَصِيبٌ﴾ شَدِيدُ الشَّرِّ أو الأَذَى.
стр. 663
• ﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ إليه وفي نفوسهم حالةٌ تُشْبِهُ الحُمَّى، قال «الكسَائِيُّ» و «الفَرَّاءُ»: لا يكونُ الإهراعُ إلا إِسْرَاعًا مع رِعْدَةٍ، أو حُمَّى، أي: لما في نفوسهم من ثورةِ الفاحشةِ، ويكون الفعلُ بلفظِ المجهولِ كما جَاءَ: عَنَيْتُ حَاجَتَكَ.
стр. 664
• ﴿أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ كقبيلةٍ مانعةٍ لمَنَعَتْكُمْ، وهذا بِحَسَبِ الأسبابِ المحسوسةِ، وإلا فإنه يَأْوي إلى أَقْوَى الأركانِ وهو الله، الَّذِي لا يقومُ لِقُوَّتِهِ أَحَدٌ.
стр. 665
• ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ﴾ فَسِرْ بأهلِ بيتِكَ الصالحين في بعضِ الليلِ، فَالسُّرَى: سَيْرُ اللَّيْلِ، والقِطْعُ مِنَ الليلِ بَعْضُهُ.
стр. 666
• ﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٌ مُتَحَجِّرٌ.
• ﴿مَّنضُودٍ﴾ أي: وُضِعَ بعضُه عَلَى بَعْضٍ وَأُعِدَّ لِعَذَابِهِمْ، فالمنضودُ: الموضوعُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، فالمعنى هنا أنها مُتَتَابِعَةٌ مُتَتَالِيَةٌ في النزولِ ليس بينهما فترةٌ.
стр. 667
• ﴿مُّسَوَّمَةً﴾ مُعَلَّمَةٌ بِعَلَامَةٍ.
стр. 668
• ﴿بَقِيَّةُ اللهِ﴾ أي: ما بَقِيَ لَكُمْ من الحَلَالِ بعد إيفاءِ الكَيْلِ والوزنِ خَيْرٌ لكم مما تأخذونَه بِالتَّطْفِيفِ.
стр. 669
• ﴿لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي﴾ لَا يَحْمِلَنَّكُمْ خِلَافِي، وَعَدَاوَتِي، وقيل: فِرَاقِي.
стр. 670
• ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ﴾ وَلَوْلَا قوةُ عَشِيرَتِكَ وَعِزُّهُمْ فِينَا لَقَتَلْنَاكَ رَجْمًا بالحجارةِ.
следующие страницы →