Полный текст (2 345 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.
стр. 666
• ﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٌ مُتَحَجِّرٌ.
• ﴿مَّنضُودٍ﴾ أي: وُضِعَ بعضُه عَلَى بَعْضٍ وَأُعِدَّ لِعَذَابِهِمْ، فالمنضودُ: الموضوعُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، فالمعنى هنا أنها مُتَتَابِعَةٌ مُتَتَالِيَةٌ في النزولِ ليس بينهما فترةٌ.
стр. 667
• ﴿مُّسَوَّمَةً﴾ مُعَلَّمَةٌ بِعَلَامَةٍ.
стр. 668
• ﴿بَقِيَّةُ اللهِ﴾ أي: ما بَقِيَ لَكُمْ من الحَلَالِ بعد إيفاءِ الكَيْلِ والوزنِ خَيْرٌ لكم مما تأخذونَه بِالتَّطْفِيفِ.
стр. 669
• ﴿لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي﴾ لَا يَحْمِلَنَّكُمْ خِلَافِي، وَعَدَاوَتِي، وقيل: فِرَاقِي.
стр. 670
• ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ﴾ وَلَوْلَا قوةُ عَشِيرَتِكَ وَعِزُّهُمْ فِينَا لَقَتَلْنَاكَ رَجْمًا بالحجارةِ.
стр. 671
• ﴿ظِهْرِيًّا﴾ طَرَحْتُمُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ، غَيْرَ عَابِئِينَ بِهِ.
стр. 672
• ﴿الرِّفْدُ المَرْفُودُ﴾ الرِّفْدُ اسْمُ الْعَطِيَّةِ، يقال: رَفَدْتُهُ أَرْفِدُهُ رفدًا أي: أَعَنْتُهُ وَأَعْطَيْتُهُ، وَرِفْدُ فِرْعَوْنَ وقومِه يومَ القيامةِ هي النارُ وَبِئْسَ هذا الرفدُ المرفودُ، أي: العطاءُ المُعْطَى لهم؛ لأنه عطاءُ الخزيِ والنكالِ وَغُصَصُ الموتِ والعذابِ.
стр. 673
• ﴿مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ بعضُها بَاقٍ، وبعضها هَالِكٌ؛ كالزرعِ المحصودِ.
стр. 674
• ﴿تَتْبِيبٍ﴾ ما زَادَتْهُمْ عبادةُ غيرِ اللهِ إلا الخسرانَ والهلاكَ، والتَّتْبِيبُ: التخسيرُ، يقال: تَبَّ إذا خَسِرَ، وَتَبَّبَهُ غيرُه إذا أَوْقَعَهُ في الخُسْرَانِ.
стр. 675
• ﴿زَفِيرٌ﴾ صوتٌ شديدٌ عند خروجِ النَّفَسِ من صُدُورِهِمْ يُشْبِهُ أولَ نهيقِ الحمارِ من شدةِ الحرّ والضيقِ والعذابِ في نارِ جَهَنَّمَ.
• ﴿شَهِيقٌ﴾ صَوْتُ رَدِّ النَّفَسِ إلى الصدرِ مع سُرْعَةٍ وَجَهْدٍ، وهو يشبهُ آخِرَ صوتِ الحمارِ في النهيقِ، والزفيرُ والشهيقُ مِنْ أَصْوَاتِ المَحْزُونِينَ.
стр. 676
• ﴿مَجْذُوذٍ﴾ مَقْطُوعٌ.
стр. 677
• ﴿طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ، قال «مجاهدٌ»: الطَّرَفُ الأولُ صلاةُ الصبحِ، والثاني الظهرُ والعصرُ.
• ﴿وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ﴾ المغربُ والعِشَاءُ، فيكون المرادُ الأمرَ بأداءِ الصلواتِ الخمسِ بأوقاتها، وَالزُّلَفُ جمع زُلْفَةٍ، وأصل الزُّلْفَةِ: المنْزِلَةُ القَرِيبَةُ.
стр. 678
• ﴿فِي هَذِهِ﴾ في هذه السورةِ، وقيل: الدُّنْيَا، وقيل: أَنْبَاءِ الرُّسُلِ.
стр. 679
سُورة يُوسُفَ
стр. 680
• ﴿عُصْبَةٌ﴾ قَالَ جُمْهُورُ اللُّغَوِيُّونَ: تُطْلَقُ العُصْبَةُ عَلَى الجماعةِ مِنْ عَشَرَةٍ إلى أربعينَ، وعن «ابن عباس» أنها من ثلاثة إلى عَشَرَةٍ، وَذَهَبَ إليه بَعْضُ أهلِ اللغةِ.
стр. 681
• ﴿يَخْلُ﴾ أي: يَخْلُصُ وَيَصْفُو لكم حُبُّ أبيكم فَيُقْبِلُ عَلَيْكُمْ.
стр. 682
• ﴿غَيَابَةِ الجُبِّ﴾ أَلْقَوْهُ فِي أَسْفَلِ الجُبِّ وَظُلْمَتِهِ التي تُغَيِّبُهُ عن الناظرينَ، وَالْغَيَابَةُ: كُلّ موضعٍ سَتَرَ شيئًا وَغَيَّبَهُ عن النَّظَرِ، والجُبُّ: البِئْرُ الكبيرةُ غيرُ المَطْوِيَّةِ، سُمِّيَ بذلك لأنه جُبَّ أي: قُطِعَ وَلَمْ يُطْوَ.
• ﴿السَّيَّارَةِ﴾ أي: يأخذه بعضُ المُسَافِرِينَ فيذهبُ به إلى ناحيةٍ أُخْرَى فتستريحون منه، والالتقاطُ: أَخْذُ الشَّيْءِ من الطريق، أو من حيث لا يَحْتَسِبُ، وَالسَّيَّارَةُ: الجَمْعُ الَّذِينَ يَسِيرُونَ في الطريقِ للسَّفَرِ.
стр. 683
• ﴿يَرْتَعْ﴾ يَتَّسِعُ في أَكْلِ الفواكهِ وغيرِها، والرَّتْعُ: هُوَ الاتِّسَاعُ في الملاذ، يقال: رَتَعَ فُلَانٌ في مَالِهِ إذا أَنْفَقَهُ في شَهَوَاتِهِ.
стр. 684
• ﴿شَرَوْهُ﴾ بَاعُوهُ.
• ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ قَلِيلٌ نَاقِصٌ، وَقِيلَ: حَرَامٌ، وَقِيلَ: ظُلْمٌ.
• ﴿دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾ لَمْ تَصِلْ إلى حَدِّ الوَزْنِ، وهي بيانٌ للثمن البَخْسِ؛ لأن مِنْ عادتهم أنه إذا بَلَغَتِ الدراهمُ أَرْبَعِينَ وَزَنُوهَا وَزْنًا، وإذا كانت أَقَلَّ من ذلك عَدُّوهَا عَدًّا، فمعنى هذا: أن يوسفَ بِيعَ بِأَقَلَّ مِنْ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا.
﴿الزَّاهِدِينَ﴾ الرَّاغِبِينَ عنه الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الخَلَاصَ مِنْهُ، والزَّهْدُ فِي الشيءِ: قِلَّةُ الرَّغْبَةِ فِيهِ.
стр. 685
• ﴿رَاوَدَتْهُ﴾ أَصْلُ المُرَاوَدَةِ: الإرادةُ وَالطَّلَبُ بِرِفْقٍ وَلِينٍ، والمعنى أن امرأةَ العزيزِ طَلَبَتْ مِنْ يُوسُفَ الفِعْلَ القَبِيحَ، وَدَعَتْهُ إلى نَفْسِهَا لِيُوَاقِعَهَا.
стр. 686
• ﴿فَتَاهَا﴾ الْفَتَى هُوَ الَّذِي في سِنِّ الشبابِ وَيُكْنَى بِهِ عن المملوكِ وعن الخادمِ كما يُكْنَى بالغلامِ والجاريةِ وهو المرادُ هنا، والعربُ تُسَمِّي المملوكَ فتًى ولو شَيْخًا.
стр. 687
• ﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾ أَمِلْ إليهن، يقال: صَبَا فلانٌ إلى كذا إذا مَالَ إليه.
стр. 688
• ﴿عِجَافٌ﴾ جمع عَجْفَاءَ وهي البقرةُ الهزيلةُ.
стр. 689
• ﴿دَأَبًا﴾ مُتَتَابِعَةً مُتَتَالِيَةً.
стр. 690
• ﴿مَكِينٌ﴾ صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ مِنْ مَكُنَ -بضمِّ الكافِ- إذا صَارَ ذَا مَكَانَةٍ وهي المرتبةُ العظيمةُ، وهي مُشْتَقَّةٌ من المكان.
стр. 691
• ﴿نَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ أي نَجْلِبُ لهم المِيرَةَ بِكَسْرِ الميمِ بَعْدَهَا ياءٌ سَاكِنَةٌ وهي الطعامُ يَجْلِبُهُ الإنسانُ مِنْ بَلَدٍ إلى بَلَدٍ، والِميرَةُ: الطَّعَامُ يَمْتَارُهُ الإنسانُ، وَالِميرَةُ جَلْبُ الطَّعَامِ، ويقال: مَارَ أَهْلَهُ يَمِيرُهُمْ مَيْرًا إذا حَمَلَ الطَّعَامَ مِنْ بَلَدٍ آخَرَ.
стр. 692
• ﴿آوَى﴾ ضَمَّ إليه أَخَاهُ شَقِيقَهُ.
• ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ لَا تَحْزَنْ.
стр. 693
• ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ انْفَرَدُوا عن الناس وحدَهم وَخَلَا بعضُهم ببعضٍ يَتَنَاجَوْنَ وَيَتَشَاوَرُونَ سِرًّا.
стр. 694
• ﴿ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ﴾ فيه قَوْلَانِ: أحدُهما: أنه ضَعُفَ بَصَرُهُ لبياضٍ قَدْ حَصَلَ فيه من كثرةِ بُكَائِهِ، والقولُ الثاني: أنه ذَهَبَ بَصَرُهُ، وبه قال مجاهد.
• ﴿كَظِيمٌ﴾ مَغْمُومٌ مَكْرُوبٌ كَاظِمٌ لِلْحُزْنِ لَا يُظْهِرُهُ بَيْنَ الناسِ.
стр. 695
• ﴿تَفْتَأُ﴾ أي: لَا تَفْتَأُ، يعني: لا تَزَالُ تذكرُ يوسفَ، ولا تَفْتُرُ عن حُبِّهِ.
• ﴿حَرَضًا﴾ أي: تَالِفًا، والحَرَضُ: فَسَادٌ في العقلِ والجسمِ من شدةِ الحُزْنِ.
стр. 696
• ﴿بَثِّي﴾ قال «ابْنُ قُتَيْبَةَ»: البَثُّ أَشَدُّ الحُزْنِ، وذلك لأن الإنسانَ إذا سَتَرَ الحزنَ وَكَتَمَهُ كان همًّا، فإذا ذكره لغيره كان بثًّا، فَالْبَثّ: أَشَدُّ الحُزْنِ، والحُزْنُ: الهَمُّ، والمعنى: إنما أَشْكُو حُزْنِي العظيمَ وَحُزْنِي القليلَ إلى اللهِ لا إليكم ولا إلى غيرِكم، فَخَلّونِي وَشِكَايَتِي.
стр. 697
• ﴿فَتَحَسَّسُوا﴾ اطْلُبُوا خَبَرَهُمَا، والتَّحَسُّسُ: طَلَبُ الشيءِ بالحواسِّ.
стр. 698
• ﴿مُزْجَاةٍ﴾ مَرْفُوضَةٌ لِقِلَّتِهَا، أو رَدَاءَتِهَا وَكَسَادِهَا.
стр. 699
• ﴿لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ التَّثْرِيبُ: التَّعْيِيرُ والتَّوْبِيخُ، أي: لا تَعْيِيرَ ولا تَوْبِيخَ ولا لَوْمَ عليكم اليومَ، وكأنه قال: لئن كان هذا اليوم هُوَ يومُ التثريبِ والتقريعِ والتوبيخِ، فأنا لا أُقَرِّعُكُمْ وَلَا أُوَبِّخُكُمْ.
стр. 700
• ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾ أي: لَوْلَا أَنْ تَنْسِبُونِي إلى ضَعْفِ العَقْلِ وَفَسَادِ الرَّأْيِ لَصَدَّقْتُمُونِي أني أَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ، وَأَصْلُ التَّفْنِيدِ: مِنَ الفَنَدِ، وهو ضَعْفُ الرَّأْيِ.
стр. 701
• ﴿نَزغَ﴾ أَفْسَدَ مَا بَيْنَنَا بسببِ الحسدِ، وَأَصْلُ النَّزْغِ: الدُّخُولُ فِي أَمْرٍ لِإِفْسَادِهِ.
стр. 702
• ﴿غَاشِيَةٌ﴾ عُقُوبَةٌ تَغْشَاهُمْ.
стр. 703
سُورة الرَّعْدِ
стр. 704
• ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾ يَجْعَلُ الليلَ يُغَطِّي النَّهَارَ فَيَسْتُرُ بِظُلْمَتِهِ ضَوْءَهُ، وكذلك يَجْعَلُ النَّهَارَ يُغَطِّي الليلَ فَيَسْتُرُ بِضِيَائِهِ ظُلْمَتَهُ، والغشاءُ: الغطاءُ.
стр. 705
• ﴿قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ﴾ بِقَاعٌ مُتَلَاصِقَةٌ مع اختلافها في التربةِ، فَمِنْهَا طَيِّبَةٌ خَصْبَةٌ، ومنها مُجْدِبَةٌ قَاحِلَةٌ، ومنها بيضاءُ نَاصِعَةٌ، ومنها سوداءُ قَاتِمَةٌ.
• ﴿وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ﴾ وهي النخلاتُ المتلاصقاتُ يَجْتَمِعْنَ من أصلٍ واحدٍ، جَمْعُ صِنْوٍ.
следующие страницы →