وهذه القوى الروحية الخارقة الخفية التي أودعها الله في الإسلام، وفي قلب المسلم المؤمن الصادق، هي التي جعلت المسلمين يصمدون أمام جحافل أوروبا وجيوشها في الحروب الصليبية التي أثارها التعصب المسيحي على الإسلام والمسلمين ممثلا في " بُطْرُسْ " الفاسق ولا أقول: " الناسك " ومن على شاكلته من المسيحيين، والتي حاول فيها الصليبيون الاستيلاء على بلاد الشام وعلى بيت المقدس، وقد تم لهم الاستيلاء عليه تسعين عَامًا أو تزيد ولكن الجيوش الإسلامية المظفرة بقيادة البطل الإسلامي الشهير الناصر لدين الله صلاح الدين الأيوبي تمكنت من استرجاع بيت المقدس وبلاد الشام، وردهم على أعقابهم خاسرين، خاسئين، وقد أسر أحد ملوكهم وقائدهم الأكبر في " المنصورة " إحدى بلاد مصر، ثم لم تلبث الجيوش الإسلامية في مصر وفي الشام أن قهرتهم وأذلتهم، وقذفت بهم في البحر، ولقنتهم الجيوش الإسلامية درسا لن ينسوه.
وهذه القوى الخفية الكامنة في الإسلام هي التي جعلت المسلمين يستردون قوتهم بعد غزو التتار لبلاد الإسلام، وتخريبهم البلاد، وتقتيلهم العباد وقضائهم على مظاهر الحضارة الزاهية في بلاد الإسلام.
وهذه القوى الخفية الكامنة في الإسلام هي التي حملت ملك التتار على الدخول في الإسلام!! ولم يكن للمسلمين حينئذ حول ولا طول، وإنما كان الحول والقوة، والغلبة للتتار، وبدخوله في دين الإسلام دخل الكثيرون من التتار، وأصبحوا دعاة للإسلام وحماة له بعد أن كانوا حَرْبًا على الإسلام، والمسلمين وصدق الله: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ .... ﴾ (١). وصدق الله حيث يقول اَيْضًا: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ (٢).
стр. 387
وهذه القوى الروحية الخارقة الكامنة في الإسلام وفي قلوب المسلمين هي التي جعلت الإسلام والمسلمين يصمدون أمام تكالب قوى الشر والبغي والعدوان عليهم في القرنين الأخيرين، وعادت الصليبية المسيحية كما كانت، بل وأكثر مما كانت، وظهرت قوى شر أخرى غير الصليبية، وهي الصهيونية المخربة المدمرة، التي فاق تخريبها للبلاد، وتقتيلها للعباد كل تخريب وتقتيل وتدمير في القديم والحديث.
إن هذه القوى الروحانية الخارقة الكامنة في الإسلام، وفي قلوب المسلمين هي التي ستجعل الإسلام يستعصى على كل نائل منه، ويستعظم على كل من يريدون به شَرًّا، وهي التي ستجعل المسلمين يصمدون أمام الأعداء، وسيستمر هذا الدين الحق والفئة المعتنقة له المنافحة عنه حتى تقوم الساعة، وها أنا ذا قد بلغت، فاللهم فاشهد.
تَوْصِيَاتٌ وَتَمَنِّيَاتٌ:
[١] على المشتغلين بالسنن والأحاديث في كل قُطْرٍ، وَمِصْرٍ وما أكثرهم أن تكون بينهم رابطة تجمعهم، ووشيجة توحد بين صفوفهم، ومقاصدهم، والعالم الإسلامي من المحيط الهادي شَرْقًا إلى المحيط الأطلسي غَرْبًا فيه جماعات كثيرة قائمة على خدمة السنة النبوية الشريفة، ولو أن هذه الجماعات تعارفت وتآلفت، وتعاونت على خدمة السنة النبوية لكان من وراء ذلك خير كثير.
إن خدمة السنة النبوية من هذه الجماعات المنتشرة في كل قطر ومصر يحتاج إلى التخطيط، ووضع المناهج التي تتبعها في خدمة الأصل الثاني من أصول التشريع، وكلما كان التخطيط مُحْكَمًا، وكلما كانت المناهج واضحة، والسبل إلى ذلك محددة، أثمرت هذه الجماعات المتعددة ثمرتها وآتت أكلها كل حين بإذن ربها.
فلو أن هذه الجماعات التي قامت لخدمة سنة رسول الله ﷺ جعلت لها لقاءات واجتماعات سنوية في كل قطر من أقطار الإسلام لكان من وراء ذلك التعارف
стр. 388
وعدم التناكر، والتعاون على هذا العمل الجليل والله ﵎ يقول: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (١) وأي بر أبر من خدمة كتاب الله، ومن خدمة سنة رسوله ﷺ ؟
إن علماء الحديث في العصور الأولى حققوا هذا التعاون وهذا التعارف عن طريق الرحلات المتعددة والشاقة في سبيل لقاء الشيوخ، وتلقي الحديث، وجمعه، إن علماء الحديث وأمثالهم قد ضربوا في باب الارتحال في هذا المضمار الشريف مِنْ لَدُنْ عصر الصحابة إلى أن تم جمع الأحاديث والسنن - مثلا عليا لا تزال تعرفها لهم الأجيال المتعاقبة بالإعظام والإكبار، وهو أمر تنفرد به الأمة الإسلامية عن غيرها من الأمم.
وقد رحل سيدنا جابر بن عبد الله الأنصاري شَهْرًا في سبيل سماع حديث ممن سمعه من رسول الله ﷺ مباشرة وهو الصحابي الجليل عبد الله بن أُنَيْسٍ (٢) رواه البخاري في " الصحيح " تَعْلِيقًا.
وَرُوِيَ عَنْ جَابِرِ اَيْضًا أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ يَبْلُغْنِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثٌ فِي الْقِصَاصِ (٣) , وَكَانَ صَاحِبُ الْحَدِيثِ بِمِصْرَ , فَاشْتَرَيْتُ بَعِيرًا فَشَدَدْتُ عَلَيْهِ رَحْلاً فَسِرْتُ حَتَّى وَرَدْتُ مِصْرَ، فَقَصَدْتُ إِلَى بَابِ الرَّجُلِ [الَّذِي بَلَغَنِي عَنْهُ الْحَدِيثُ]»، فذكر القصة.
وأخرج الطبراني من حديث مسلمة بن مخلد (٤) قال: «أَتَانِي جَابِرٌ، فَقَالَ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَرْوِيهِ فِي السَّتْرِ عَلَى المُسْلِمِ»، فذكره.
ورحل السيد الجليل أبو أيوب الأنصاري إلى عقبة بن عامر الجهني بسبب حديث واحد اَيْضًا، رواه أحمد بسند منقطع.
стр. 389
وروى أبو داود في " سننه " مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ رَحَلَ إِلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ وَهُوَ بِمِصْرَ فِي حَدِيثٍ.
وعلى هذا الدرب الواضح، وعلى هذه السنة الحميدة سار التابعون ومن جاء بعدهم من أئمة العلم في الحديث.
روى الخطيب البغدادي عن عبيد الله بن عدي قال: «بَلَغَنِي حَدِيثٌ عِنْدَ عَلِيٍّ فَخِفْتُ إِنْ مَاتَ أَنْ لاَ أَجِدهُ عِنْدَ غَيْرهِ، فَرَحَلْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ الْعِرَاقَ».
وروى الإمام مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال: «إِنْ كُنْت لأَرْحَلُ الأَيَّام وَاللَّيَالِي فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ».
وأخرج الخطيب عن أبي العالية قال: «كُنَّا نَسْمَع عَنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّه ﷺ فَلَا نَرْضَى حَتَّى خَرَجْنَا إِلَيْهِمْ فَسَمِعْنَا مِنْهُمْ».
قال الشعبي في مسألة أفتى فيها: «أَعْطَيْنَاكَهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ، قَدْ كَانَ يُرْكَبُ فِيمَا دُونَهَا إِلَى المَدِينَةِ».
وقد روى " الدارمي " بسند صحيح عن بُسْرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: «إِنْ كُنْتُ لأَرْكَبُ إِلَى المِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ فِي الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ، [لأَسْمَعَهُ]» (١).
وقال أبو قلابة: «لَقَدْ أَقَمْتُ بِالْمَدِينَةِ ثَلاَثًا مَالِي حَاجَةً إِلاَّ رَجُلٌ عِنْدَهُ حَدِيثٌ يَقْدَمُ فَأَسْمَعُهُ مِنْهُ».
فإذا كان هذا حدث في العصور الأولى على قلة الظهر، وقلة المال، وبعد الشقة، وعذاب السفر فما بالنا لا يحدث بيننا التعارف والتعاون في هذا العصر الذي توفرت فيه وسائل الراحة في الأسفار، وقربت فيه وسائل الأسفار البعيد، ويسرت العسير، وأذهبت الكثير من عذاب الأسفار.
стр. 390
[٢] على هذه الجماعات التي تقوم بخدمة السنن والأحاديث النبوية أن تكون فيما بينها جماعات، كل جماعة تقوم بخدمة السنن والأحاديث في ناحية من النواحي فجماعة تقوم على إحياء كتب التراث الإسلامي في الحديث وعلومه وجماعة تقوم على شرح كتب الحديث التي لم تشرح إلى الآن، أو شرحت ولكن الشروح جاءت موجزة وغير وافية ويأتي في المقدمة من هذه الكتب " صحيح مسلم "، و" مسند أحمد "، و " سنن النسائي " و " سنن ابن ماجه " ونحوها. وجماعة تقوم على دراسة الأحاديث المشكلة سواء أكان إشكالها من حيث تعارض ظواهرها، أو من حيث ما يبدو ظاهرًا من مخالفتها للعقول أو مخالفتها للمشاهدة، أو مخالفتها لما وجد ويجد من علوم فلكية وكونية وتكوين رأي فيها موحد بعد الدراسة والبحث والتمحيص، والموازنة وذلك حتى لا يتعرض الشباب الإسلامي اليوم لبلبلات فكرية بسبب ما يقع بين الكاتبين في هذه الأحاديث المشكلة من اختلاف في الجواب بناء على الاختلاف في الثقافة والاختلاف في التفكير.
إن أعداء الإسلام أو إن شئت فقل: أعداء الأحاديث والسنن إنما يدخلون إلى الطعن فيها من هذه الأحاديث المشكلة، وذلك كما رأيتم فيما ذكرنا من شبه.
والشباب المسلم اليوم ليس عنده من الثقافة والعلم بالأحاديث ومن الحصانة الدينية ما يدرأ عن قلبه، وعقله، وتفكيره هذه الشبه.
وهؤلاء الشباب أمانة في أعناقنا نحن الشيوخ، وإذا تركناهم تتناوشهم هذه الشبهات وتلك التشكيكات فقد عرضناهم للفتنة، وهؤلاء الشباب هم ذخيرة الإسلام وعدته في المستقبل فعلينا المحافظة على عقائدهم ما استطعنا، والحيلولة بينهم وبين أسباب الفتنة.
وجماعة تقوم على تيسير دراسة الحديث وعلومه على الشباب اليوم وإذا كان الطلبة المتخصصون في الحديث يصعب عليهم الرجوع إلى مصادر الحديث الأولى، وإلى قراءة كتب الشروح لاستعصاء فهمها عليهم فما بالكم بغيرهم ممن ليسوا من طلبة الحديث؟!.
стр. 391
وذلك بتأليف كتب أو كتيبات يراعى فيها عدم التعقيد في العبارة وإشراقة الأسلوب وحسن البيان وجودة العرض حتى نحبب دراسة الحديث وعلومه.
...
[٣] أن تقوم جماعات من العلماء المتخصصين في السُنَّةِ وعلومها، والمشتغلين بخدمتها عن طريق الحب لها، والاقتناع بفوائدها وجدواها بقراءة كتب الأحاديث والسنن على غرار ما كان يقوم به العلماء المحدثون في القرون الأولى ابتغاء وجه الله تعالى لا رغبة في مال ولا في وظيفة.
فهذا يقرأ " صحيح البخاري "، بسنده ومتنه، وبيان ما فيه من فوائد حديثية ويشرح غريبه، وما فيه من فقه، وعلم، وتوجيهات تربوية واجتماعية وخلقية، ونفسية، وذاك يقرأ " صحيح مسلم " بسنده ومتنه وما يشتمل عليه من الأسرار الحديثية التي تتبدى في المتابعات والشواهد، وما يشتمل عليه من الأحكام الشرعية والآداب الإسلامية
وثالث يقرأ " سنن أبي داود " على هذا الغرار، ورابع يقرأ " سنن النسائي " على هذا الغرار، وخامس يقرأ " جامع الترمذي " على هذا الغرار وسادس يقرأ " سنن ابن ماجه "، ويحاول شرحها ما استطاع.
وسابع يقرأ " مسند أحمد "، وثامن يقرأ " سنن الدارقطني "، وتاسع يقرأ " مستدرك الحاكم "، وعاشر يقرأ " سنن البيهقي ".
وهكذا كل كتاب من كتب الحديث يقوم بدراسته حق الدراسة عالم خبير به أو جملة من العلماء.
ويا حبذا لو ألقيت هذه الدروس في الجوامع والمساجد التي يغشاها جميع الناس، ولا يرد عنها أحد.
стр. 392
وقد يسألني سائل فيقول: ومن أين يتعيش هؤلاء المنقطعون لدراسة الحديث؟!
والجواب: أنهم يتعيشون مما كان يتعيش منه السلف الصالح من علماء هذه الأمة وكانت الكثرة الكاثرة منهم ترى حرمة أخذ الأجرة على التحديث بل وعلى العلم، وكثير من الأئمة في التفسير والحديث والفقه والأصول وغيرها كانوا يرضون بالقليل وبحسبهم الأجر من الله، والخلود مع الخالدين في جنات النعيم، على أن في أموال الكثيرين من المسلمين، وفي خزائن الدول الإسلامية من أموال الزكوات وغيرها ما يقوم بهذا الواجب، ومن الأموال التي فاضت عليها من بركات الأرض والسماء ما يجعل هؤلاء العلماء في رغد من العيش وبحبوحة في الحياة.
بل وفي الأموال المخصصة للجامعات الإسلامية - وما أكثرها - ما يقوم بحاجات هذه الجماعات من العلماء.
وإن خدمة كتاب الله، وخدمة سُنَّةِ رسوله ﷺ من أوجب الواجبات على الدول الإسلامية وعلى الجامعات الإسلامية.
[٤] أن تقوم كل جامعة من الجامعات الإسلامية بتفريغ جماعة من العلماء الكبار المخلصين لخدمة كتاب الله وخدمة سُنَّةِ رسول الله ﷺ على أن توفر لهم كل وسائل الراحة المالية والنفسية والمعيشية، وذلك على غرار ما تصنع الدول الغير إسلامية في رعاية أعضاء المجالس العلمية، وتهيئة كل الوسائل لعلمائهم الكبار المتفرغين للدراسة والبحث فمن ثم عظم إنتاجهم، وكثرت مباحثهم المفيدة، وأثروا العلم إثراء نافعًا عظيمًا.
...
[٥] إن الجامعات الإسلامية - وما أكثرها - بوضعها الحالي لن تخرج عالمًا يرجع إليه في العلم في أي فرع من فروعه، والقضاء والفتوى والخطابة والوعظ، وذلك لأن الدراسة فيها لم تقم على دراسة العلم للعلم كما هو الشأن في العصور الإسلامية الذهبية الأولى وإنما أضحت الدراسة في الجامعات تقوم على خطف العلم خطفًا،
стр. 393
وذلك لإيجاد جيل من المدرسين والموظفين الذين يشتغلون في وظائف الدولة.
إن الكثير من المتخرجين اليوم من الجامعات الإسلامية لا تهمهم إلا الورقة أو إن شئت فقل الإجازة، أو الشهادة التي تهيئ لهم العمل في الدولة وماذا تعني ساعات، أو سويعات في دراسة علم من العلوم تحتاج دراسته دراسة تحقيقية إلى سنوات؟.
بل ماذا تغني المذكرات التي عم داؤها الجامعات الإسلامية - ولا أستثني عن الكتب المطولات؟ إلا كما تغني الذبالة عن المصباح، والوشل عن البحر.
إن من الشجاعة الأدبية والفضيلة الإنسانية أن تراجع الجامعات نفسها في مناهجها وفي طريقة تدريسها، وفي الغرض من إنشائها وأذكر القائمين على هذه الجامعات ولا أستثني - بمقالة الفاروق - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - في خطابه لسيدنا أبي موسى الأشعري في القضاء وآدابه «وَلاَ يَمْنَعَنَّكَ قَضَاءٌ قَضَيْتَهُ بِالأَمْسِ ثُمَّ هُدِيتَ فِيهِ إِلَى رُشْدِكَ أَنْ تُرَاجِعَ فِيهِ نَفْسَكَ، فَإِنَّ الرُّجُوعَ إِلَى الحَقَّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ» أو كما قال.
وصلى الله ﵎ على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم.
وكتبه
خادم القرآن وعلومه والسنة وعلومها
محمد بن محمد أبو شهبة
***
стр. 394
الفهرس التحليلي:
[القِسْمُ الأَوَّلُ]: دِفَاعٌ عَنْ السُنَّةِ وَرَدِّ شُبَهِ المُسْتَشْرِقِينَ وَالكُتَّابِ المُعَاصِرِينَ:
- مقدمة الناشر .............................................. ٣
- مقدمة المؤلف ............................................. ٥
- منزلة السنة من الدين .................................... ١١
- مثل من بيان السنة للقرآن ............................... ١٢
- استقلال السنة بالتشريع .................................. ١٣
- حجية السنة ............................................... ١٣
- حديث عرض السنة على القرآن مكذوب ............................................... ١٧
- عناية الصحابة بالأحاديث والسنن ..................................................... ١٨
- النهي عن كتابة الأحاديث بعد وفاة النبي ﷺ ................... ١٩
- كتابة الأحاديث بعد وفاة النبي ﷺ .............................. ٢١
- تدوين الأحاديث تدوينًا عامًا .............................. ٢١
- نشاط حركة التدوين ....................................... ٢٢
- الرحلة في سبيل العلم ..................................... ٢٣
- الأطوار التي مر بها تدوين الحديث .................................................... ٢٥
- عناية المحدثين بالنقد والرواية ........................................................ ٢٦
- شروط الرواية المقبولة في الإسلام .................................................... ٢٧
- عناية المحدثين بنقد الأسانيد والمتون ................... ٣٠
- عناية المحدثين بفقه الأحاديث ومعانيها ................. ٣١
- الرواية باللفظ والمعنى .................................... ٣٢
نقد إجمالي لكتاب أبي رية: ................................. ٣٤
* يدعي دعاوى عريضة ولا يدلل عليها .................... ٣٥
* اعتمد في التدليل على ما ذهب إليه على كلام المستشرقين ......................... ٣٦
* استشهاده بالأحاديث الموضوعة ...................................................... ٣٦
* مجاراته للمستشرقين في الطعن في الصحابة ........................................ ٣٧
* تحامله على الصحابي الجليل «أبو هريرة» بما لا يرتضيه منصف ................ ٣٨
стр. 395
* طعنه في أهل السنة ورميه لهم بألفاظ خارجة ..................... ٣٩
النقد التفصيلي:
----------------
* زعمه أن العلماء لم يعنوا بالأحاديث والرد عليه ................. ٤٠
- عناية المحدثين بالسند والمتن ..................................... ٤١
- السر في اتئاد المحدثين في نقد المتون ........................... ٤٣
* زعمه أن الأحاديث كلها رويت بالمعنى والرد عليه ............... ٤٦
* زعمه أن السبب في تواتر القرآن: كتابته، والرد عليه ............ ٤٨
* اضطرابه في بيان السنة من الدين .......................... ٤٨
* تجني المؤلف على سيدنا عمر، وأنه حبس بعض الصحابة بسبب رواية الحديث ..... ٤٩
* طعنه في حديث «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا» وبيان الحق في هذا ................ ٥١
- وإليك بيان مفصل الحق في هذا ........................... ٥١
- الرواية بالمعنى لم تُدْخِلْ ضررًا على الدين ................ ٥٥
* حديث التشهد لا اضطراب فيه، وَرَدِّي عليه ............................. ٥٨
* أحاديث الإيمان والإسلام لا اضطراب فيها .............................. ٥٩
* حديث «أَنْكَحْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ» لا تحريف فيه ................. ٦٠
* حدث الصلاة في بني قريظة ................................ ٦١
- تهكم أبي رية بالمحدثين وتجهيله لهم .................................. ٦٣
- تحوط المحدثين البالغ في الرواية بالمعنى ............................. ٦٣
* اعتماد أبي رية على كلام المستشرقين ................................. ٦٤
- وإني لأقول: ................................................. ٦٥
* طعنه في معاوية ﵁ والرد عليه ....................... ٦٥
* طعنه في حديث حسن والرد عليه ...................................... ٦٨
* خلط أبي رية بين الوضع والإدراج ..................................... ٦٩
* طعن أبي رية في كعب الأحبار والرد عليه ............................ ٧٠
- وإليك ردي فيما عرض له ................................ ٧٠
* طعنه في وهب بن منبه والرد عليه ................................... ٧١
- نقد المحدثين للإسرائيليات ............................................. ٧٢
* منهج أبي رية في البحث غير علمي .................................. ٧٢
* طعن أبي رية في حديث صحيح يشهد له القرآن الكريم ..................... ٧٣
* طعنه في حديث الاستسقاء بالعباس ﵁ ..................... ٧٤
- وللرد على ذلك أقول: ............................... ٧٥
* طعنه في حديث الإسراء والمعراج .................................... ٧٦
- وللرد على هذا أقول لهذا المؤلف ............................................. ٧٦
* زعمه أن حديث «لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ ... » من الإسرائيليات .................... ٧٧
стр. 396
- وللجواب على هذه المزاعم نقول: ................................... ٧٨
* طعن أبي رية في حديث في " الصحيحين " والرد عليه ........... ٨٠
* زَعْمُ أَبِي رَيَّةَ أنَّ فِي الإِسْلاَمِ مَسِيحِيَّاتٌ وَطَعْنُهُ فِي تَمِيمِ الدَّارِي: .. ٨٢
- وللرد على ذلك نقول: ............................................... ٨٣
أَحَادِيثُ الدَجَّالِ وَنُزُولُ المَسِيحِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ صَحِيحَةٌ: ............ ٨٤
* طَعْنُهُ فِي حَدِيثِ " الصَّحِيحَيْنِ " وَالرَدُّ عَلَيْهِ: ...................... ٨٦
الزمخشري لا يُعَوَّلُ على كلامه في الطعن في الأحاديث: ........... ٨٧
- وإليك ما قاله العلماء المُحَقِّقُونَ: ................................... ٨٨
* تَكْذِيبُهُ لأَحَادِيثِ شَقِّ صَدْرِ النَّبِي ﷺ : ..... ٨٩
- أَحَادِيثُ شَقِّ الصَّدْرِ صَحِيحَةٌ ثَابِتَةٌ: ............. ٨٩
أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ -: .............. ٨٩
مَنْزِلَةُ الصَّحَابَةِ فِي الإِسْلاَمِ: ....................... ٩١
عَدَالَةُ الصَّحَابَةِ: ................................ ٨٢
- الصَّحَابِيُّ المَظْلُومُ: ................................ ٩٤
* عَدَمُ رِعَايَةِ أََبِي رَيَّةَ لِلأَمَانَةِ العِلْمِيَّةِ: ............. ٩٥
* اِعْتِمَادُهُ فِي الأَحَادِيثِ عَلَى كُتُبِ الأَدَبِ وَالتَّوَارِيخِ وَنَحْوِهَا: ..... ٩٧
* مُخَالَفَةُ أَبِي رَيَّةَ لِبَدَائِهِ العُقُولِ: .................. ٩٨
* إِسْفَافُ أَبِي رَيَّةَ فِي نَقْدِ الصَّحَابِيِّ أَبِي هُرَيْرَةَ: ................. ١٠٠
* أَمْثِلَةٌ مِنْ هَذَا الإِسْفَافِ فِي النَّقْدِ: ............................... ١٠٠
* طَعْنُهُ فِي كَثْرَةِ أَحَادِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ والرد عليه ................. ١٠٣
خَصَائِصُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَسْبَابُ إِكْثَارِهِ ............................. ١٠٣
* تجنيه على أبي هريرة في أنه كان مزاحا مهذارًا والرد عليه ............... ١٠٦
- مُزَاحُ أَبِي هُرَيْرَةَ مُزَاحٌ عَالٍ مُفِيدٍ وَذِكْرُ أَمْثِلَةٍ مِنْهُ ........................... ١٠٦
* تَجَنِّيهِ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ بِاخْتِلاَقِ الأَحَادِيثِ، والرد عليه .................... ١٠٨
* زَعْمُهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ مُدَلِّسٌ والرد عليه ...................................... ١٠٩
* زَعْمُهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَوَّلُ رَاوِيَةِ اتُّهِمَ فِي الإِسْلاَمِ ............................ ١١١
* تَصَيُّدُهُ رِوَايَاتٍ زَعَمَ أَنَّهَا تَشْهَدُ لَهُ فِي مَزَاعِمِهِ .............................. ١١١
- والجواب على ذلك، بين يدي الرد ........................................... ١١٢
ولنأخذ في بيان الحق فيما عرض له من أحاديث:
الرد التفصيلي:
[أ] حديث «مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا فَلاَ صَوْمَ لَهُ» ................................... ١١٤
[ب] حديث «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ ... » ..................... ١١٥
[ج] حديث «إِنَّمَا الطِّيَرَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ» ......................... ١١٦
[القِسْمُ الثَّانِي]: بَعْضُ الشُّبَهِ الوَارِدَةِ عَلَى السُنَّةِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا وَرَدِّهَا رَدًّا عِلْمِيًّا صَحِيحًا:
[١] هَلْ أَدْخَلَ مُسْلِمَةُ أَهْلِ الكِتَابِ أَقْوَالاً مِنَ الإِنْجِيلِ عَلَى أَنَّهَا أَحَادِيثَ؟ .................. ٢٥٢
- علماء الإسلام قد بينوا ذلك قديما قبل المستشرقين ................... ٢٥٣
- ليس من الإنصاف أن نقول إن ما وجد في الإسلام ووجد في اليهودية أو النصرانية مأخوذ منها ................ ٢٥٣
- الرد على شبههم في حديث «وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ، فَأَخْفَى ... » .............................. ٢٥٦
[٢] رَمْيُهُمْ لِلْمُحَدِّثَينَ وَالطَّعْنِ بِالجُبْنِ وَالخَوْفِ:
- رد المؤلف على هذه الفِرْيَةِ ......................................... ٢٥٨
- الأمر في جمع الحديث أمر مشروط وليس خوف أو جُبن ......... ٢٥٨
- أمثلة للرد عليهم .................................................... ٢٥٩
[٣] قَوْلُهُمْ إِنَّ المُحَدِّثِينَ لَمْ يَتَوَسَّعُوا فِي نَقْدِ المَتْنِ:
- الجواب عليهم ورد مفترياتهم ..................................... ٢٦١
- المسلمون لم يقصروا في التجربة وتحقيق معنى الأحاديث النبوية .......... ٢٦٢
- دعوة المعاصرين للاستفادة من مقررات الطب النبوي الشريف .............. ٢٦٣
- التجربة غير مفيدة للحكم على الحديث، بل هناك شروطًا لذلك .............. ٢٦٣
[٤] دَعْوَاهُمْ أَنَّ المُحَدِّثِينَ لَمْ يَتَعَرَّضُوا كَثِيرًا لِبَحْثِ الأَسْبَابِ السِّيَاسِيَّةِ التِي قَدْ تَحْمِلُ عَلَى الوَضْعِ فِي الحَدِيثِ النَّبَوِي الشَّريفِ:
- الجواب، وبيان أن أئمة الحديث نقدوا الروايات نقدًا صحيحًا ............... ٢٦٦
* الرد على قول صاحب " ضحى الإسلام ": (يضعف رواية الحديث اليقيني إذا عارضها الفعل النفسي ........... ٢٧٠
* رأي علماء الحديث في «عمل العالم بفتياه» .................... ٢٧٢
[٥] تَشْكِيكُ المُسْتَشْرِقِينَ بِأَنَّ الأَحَادِيثَ الدَالَّةَ عَلَى الزَّكَاةِ وَأَنْصِبَتِهَا تُنَاقِضُ الحَقَائِقَ التَّارِيخِيَّةَ:
- الرد على هذه الفرية وبيان اضمحلالها وبطلانها .......................... ٢٧٤
دعواهم أن عمر بن الخطاب اتجه إلى تقليل رواية الحديث والرجوع إلى القرآن وحده.
- الرد على هذه الشبهة ........................ ٢٨٠
* رواية حبس الفاروق عُمر لثلاثة من الصحابة مكذوبة ................... ٢٨٠
أقوال وافتراءات للمستشرقين حول أسباب وضع الحديث:
أولاً: الخصومة بين الأمويين والعلماء الأتقياء أدت إلى وضع الحديث!! ............ ٢٨٢
ثانيًا: الحكومة الأموية ردت على العلماء بوضع الحديث أيضًا!! .................... ٢٨٢
ثالثًا: استغل الأمويين العلماء المقربون منهم في وضع الحديث!!! .................. ٢٨٣
رابعًا: وضع أحاديث دينية في أمور عبادية وليست سياسية أيضًا!! ................ ٢٨٣
стр. 401
خامسًا: استدلالهم بأقوال العلماء: عامة في الجرح والتعديل ........................... ٢٨٤
سادسًا: زعمهم بأن الاعتراف بصحة الحديث يرجع إلى الشكل!! فقط ................. ٢٨٤
سابعًا: زعمهم بأن الصحف المكتوبة غرض من أغراض الوضع ....................... ٢٨٥
الجَوَابُ الإِجْمَالِيُّ عَلَى هَذِهِ الاِفْتِرَاءَاتِ وَالشُّبُهَاتِ: ........................................ ٢٨٧
الجَوَابُ التَّفْصِيلِي عَلَى الشُبَهِ التِي أَثَارَهَا المُسْتَشْرِقُونَ: ................................. ٢٩٤
* الرد على الشبهة الأولى وهي الشبهة السابقة في تسلسل الشبه ........... ٢٩٤
* الرد على الشبهة الثانية ...................... ٢٩٧
* الجواب عن الشبهة الثالثة ................... ٣٠٠
* الجواب عن الشبهة الرابعة .................. ٣٠١
* الجواب عن الشبهة الخامسة ................ ٣٠٥
* الجواب عن الشبهة السادسة ................ ٣٠٩
* الجواب عن الشبهة السابعة ................. ٣١٢
- أحاديث زكاة البقر ............................................. ٣١٣
وبعد!! .......................................... ٣١٦
نَظَرِيَّةُ المُسْتَشْرِقِينَ المُعَاصِرِينَ فِي «الحَدِيثِ» .......................................... ٣١٨
* التعليق على كلام فينك ..................... ٣٢٠
- حديث «أَهْدَيْتُ لِلْعُزَّى شَاةً عَفْرَاءَ ... » موضوع ........... ٣٢١
- حديث «أَنَّ الرَّسُولَ ﷺ سَمَّى أَوْلاَدَهُ عَبْدَ العُزَّى ... » موضوع ..... ٣٢٢
نهاية المطاف ............................... ٣٢٥
أمنيات وتوصيات ........................... ٣٢٨
- كتاب " العقيدة والشريعة " لجولدتسيهر .............. ٣٢٨
- كتاب " مذاهب التفسير الإسلامي " لجولدتسيهر ..... ٣٢٨
القيمة العلمية لكتابنا هذا ................ ٣٢٩
أحاديث حولها شُبه قديمًا وحديثًا ....... ٣٣٠
ما أثير من شُبه حول حديث الذباب .... ٣٣١
- رواية الإمام أحمد، رواية أبي داود ................ ٣٣٢
- وراية النسائي، رواية ابن ماجه ................... ٣٣٣
- رواية الدارمي، والبزار ............................ ٣٣٤
* الحديث صحيح وفي أعلى درجات الصحة ..................... ٣٣٥
* شرح حديث الذباب برواياته .................................. ٣٣٧
- الحديث صحيح سندًا ومتنًا .................................... ٣٣٨
- رد العلماء الأوائل أثابهم الله تعالى ............................ ٣٣٩
* الطب النبوي مما أوصى به إلى النبي ﷺ ..................... ٣٤١
* رأي الطب الحديث في حديث الذباب .......................... ٣٤٥
ما جاء في المراجع العلمية ..................................... ٣٤٨
стр. 402
نتيجة البحث الموفقة .................................................... ٣٥٠
- الحديث من معجزات النبي ﷺ ................ ٣٥١
- توضيح وتنبيه ........................................ ٣٥٢
أَحَادِيثُ سِحْرِ النَّبِيِّ ﷺ :
- ذكر الشبه التي أثيرت حول الحديث وردها ......................... ٣٥٨
- الرد على شبهاتهم ................................................... ٣٥٩
- كلام قويم للإمام المَازَرِي ﵀ ............................ ٣٦٣
- كلام في الموضوع قيم لابن القيم ................................... ٣٦٣
نتائج البحث: ........................................................... ٣٦٥
[١] تعرض الإسلام لعداوات كثيرة، وما لبثت أن خَبَتْ جذورها ....................... ٣٦٥
[٢] طعن أعداء الإسلام في القرآن، ولم يستطيعوا!! ................................... ٣٥٧
[٣] الطعن في السنن والأحاديث النبوية ................................................ ٣٧٠
---- (أ) الطعن في جملة الأحاديث والآثار، بقصد نفي الثقة عنهم ..... ٣٧٠
---- (ب) الطعن في الأسانيد والتقليل من شأنها ......................... ٣٧١
---- (ج) دعواهم أن علماء المسلمين لم يهتموا بنقد المتون ........... ٣٧١
[٤] المستشرقون وقساوسة النصارى وأحبار اليهود ما فتأوا يرددون ويثيرون شبهات حول «السُنَّةِ» بقصد النيل منها ............ ٣٧٢
[٥] أن أخطاء المستشرقين من اليهود والنصارى في دراسة الحديث متعمدة بقصد الإفساد في الإسلام ................................ ٣٧٢
[٦] بعض المستشرقين والدارسين للسنة من المسلمين كانت أخطاؤهم عن جهل بعلوم السنة ....................................... ٣٧٤
[٧] أن جولدتسيهر «صنم» المستشرقين الأكبر، وكتبه هي مراجعهم وتابعوه، إلا قليلاً منهم ...................................... ٣٧٤
[٨] إن بعض المستشرقين لهم جهود مشكورة في دراساتهم للسنة ................... ٣٧٥
[٩] أن بعض الباحثين في السنة من المسلمين كَدَعِيِّ العلم محمود أبو رية تابع المستشرقين في كل ما قالوه ...................... ٣٧٦
[١٠] إن بعض الباحثين المسلمين الذين كتبوا في الحياة العقلية عند المسلمين تابعوا المستشرقين في كثير مما كتبوا، وخالفوا في شيء آخر ................ ٣٧٦
[١١] إن بعض من يتسمون اليوم بأسماء المسلمين قد أحيا البدعة بدعة الاكتفاء بالقرآن عن السنن والأحاديث ................... ٣٧٨
[١٢] لقد أقام الله سبحانه للدفاع عن دينه في كل عصر من علماء الأمة في كل قطر، ولا يزالون قائمين بهذا الواجب ............ ٣٨٠
[١٣] لا يزال كتاب الله وسنة رسوله بالصلابة والحقية التي تكسرت عليها شُبه وأباطيل وتأويلات الأعداء، كما كانا منذ أربعة عشر قرنًا ..................... ٣٨٣
توصيات وتمنيات ..................... ٣٨٨