← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 38068

معجم علوم القرآن

إبراهيم محمد الجرمي

Полный текст (337 стр.). Показаны 316–337 · переход к 321.

стр. 316

الْمُفْلِحُونَ [البقرة: ٥] لأن الحديث بعدها انتقل إلى حديث عن الكفار. ٣ - الوقف على أَذِلَّةً في إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ [النمل: ٣٤] لأنه آخر كلام بلقيس. ٤ - الوقف على تَعْبُدُونَ في إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ [الشعراء: ٧٠]. ٥ - الوقف على سِتْراً في لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً [الكهف: ٩٠]. ملحوظة : لما تعلق الوقف التام بالمعنى، لذا قد يكون الوقف تاما على تفسير وتأويل، ويكون غير تام على تفسير وتأويل آخرين. مثال : في قوله تعالى: وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ [آل عمران: ٧]. فالوقف على لفظ الجلالة اللَّهُ [الفاتحة: ١] تام على أن الرَّاسِخُونَ مستأنف، وهو غير تام عند آخرين، لأنهم يعطفون الرَّاسِخُونَ على لفظ الجلالة، والوقف التام عندهم على الْعِلْمِ. وقد يكون الوقف تاما على قراءة وغير تام على أخرى. مثال : في قوله تعالى: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى [البقرة: ١٢٥]. فالوقف تام على قراءة (واتخذوا) بالكسر، وهو كاف على قراءة (واتخذوا) بالفتح. وأكثر ما يكون الوقف تاما في الحالات التالية: ١ - نهاية قصة وابتداء أخرى، نحو: أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً [هود: ٦٠، ٦١]. ٢ - عند رءوس الآي، نحو: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة: ٥]. ٣ - وقد يكون قرب آخر آية، كالوقف على أذلة في وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ [النمل: ٣٤]. ٤ - وقد يكون بعد رأس الآية، كالوقف على الليل في وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (١٣٧) وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ [الصافات: ١٣٧، ١٣٨]. وقف التعسف : هو أحد أنواع الوقف القبيح، وهو ما يتكلّفه بعض القرّاء من وقوفات غير مستساغة، تخالف النظم القرآني، وتفسد تراكيب القرآن الكريم. أمثلة : ١ - الوقف على أَنْتَ في قوله

стр. 317

تعالى: وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ [البقرة: ٢٨٦]. ٢ - الوقف على تُنْذِرْهُمْ في قوله تعالى: أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [البقرة: ٦]. وبذا يقطع الفعل عن الضمير، فبدل أن يكون الضمير في محل نصب، فهو في محل رفع مبتدأ وفق وقف التعسف هذا، وجملة لا يُؤْمِنُونَ [النساء: ٦٥] خبره. ٣ - الوقف على جُناحَ في قوله تعالى: فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما [البقرة: ١٥٨]. ٤ - الوقف على تُسَمَّى في قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (١٨) [الإنسان: ١٨]، ثم يبدأ بكلمة سَلْسَبِيلًا على أنها فعل أمر (سل) و (سبيلا) طريق أو اسم رجل. ٥ - الوقف على تُشْرِكْ في قوله تعالى: يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان: ١٣]، ثم البدء ب بِاللَّهِ [البقرة: ٨] على أنه مقسم به. ملحوظة : جواز هذا الوقف وعدم جوازه يعتمد على المعاني المستفادة من الوقف. ولذا منع وقف التعسف وحذر منه، لما فيه من اجتراء على تراكيب النظم القرآني، ومعاني القرآن المرادة. أما من وقف وقفا مبنيا على تأويل وتفسير صحيح منضبط فلا حرج في ذلك عليه ولا تثريب. مثال : ١ - الوقف على رَبُّكُمْ والبدء ب عَلَيْكُمْ في قوله تعالى: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً [الأنعام: ١٥١]، فهذا مقبول لا يخل بمعنى ولا يفسد نظما ولا تركيبا. ٢ - الوقف على حَقًّا والبدء ب عَلَيْنا في قوله تعالى: فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [الروم: ٤٧]، مقبول لا حرج فيه. وقف جبريل :* وقف جبريل هي الوقوفات التي وقف فيها جبريل ﵇، وكان النبي ﷺ يتابعه في هذا الوقف. وهذه هي وقوفات جبريل بعد الكلمة التي تحتها خط في الآيات التالية: ١ - وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ [البقرة: ١٤٨]. ٢ - قُلْ صَدَقَ اللَّهُ [آل عمران: ٩٥]. ٣ - وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ [المائدة: ٤٨]. ٤ - سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ [المائدة: ١١٦].

стр. 318

٥ - قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ [يوسف: ١٠٨]. ٦ - كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَ مْثالَ [ الرعد: ١٧]. ٧ - خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٤) وَالْأَنْعامَ خَلَقَها [النحل: ٤، ٥]. ٨ - أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً [السجدة: ١٨]. ٩ - ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى (٢٢) فَحَشَرَ [النازعات: ٢٢، ٢٣]. ١٠ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [القدر: ٣]. ١١ - تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها [القدر: ٤]. ١٢ - مِنْ كُلِّ أَمْرٍ [القدر: ٥]. ١٣ - إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ [النحل: ١٠٣]. ١٤ - يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ [لقمان: ١٣]. ١٥ - الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ [غافر: ٦]. ١٦ - بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ [النصر: ٣]. * ووقف جبريل هذا هو وقف الرسول ﷺ . الوقف الحسن : هو الوقف على ما يؤدي معنى صحيحا، مع تعلقه بما بعده لفظا ومعنى. ويستحب في هذا الوقف أن يبدأ بما بعده بإعادة الكلمة الموقوف عليها إن حسن البدء بها أو بما قبلها ليتسق الكلام ويتكامل المعنى. فإن كان الوقف الحسن على رأس آية جاز الابتداء بما بعده من غير عود إلى كلام سابق. أمثلة : ١ - الوقف على لِلَّهِ في الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ. ٢ - الوقف على الْعالَمِينَ في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الفاتحة: ٢]. ملحوظة : قد يكون الوقف حسنا على تقدير وكافيا على آخر وتاما على آخر. مثال : هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤) أُولئِكَ عَلى هُدىً [البقرة: ٢ - ٥]. فهو حسن إذا اعتبرنا الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ نعتا للمتقين. وهو كاف إذا أعربنا الَّذِينَ خبرا لمبتدإ محذوف تقديره هم. وهو تام إذا أعربنا الَّذِينَ مبتدأ وخبره أُولئِكَ عَلى هُدىً [البقرة: ٥].

стр. 319

وقف حمزة وهشام على الهمز :- يسهل حمزة الهمزة إذا وقف عليها سواء أكان الهمز متوسطا أم متطرفا. أما هشام فيقف على الهمز المتطرف فحسب مثل حمزة تماما. فإن توسطت الهمزة فليس لهشام إلا تحقيق الهمز. - والتسهيل هنا يشمل أنواع التغيير الأربعة، وهي: ١ - الإبدال. ٢ - النقل. ٣ - التسهيل بين بين. ٤ - الحذف والإسقاط. القاعدة الأولى :- يبدل حمزة الهمز الساكن حرف مد من جنس حركة ما قبله، سواء أكان الهمز متوسطا أم متطرفا، وذلك نحو: اطْمَأْنَنْتُمْ [النساء: ١٠٣]، الْمُؤْمِنُونَ [آل عمران: ٢٨]، بَوَّأْنا [يونس: ٩٣]، اقْرَأْ [الإسراء: ١٤]، تَفْتَؤُا [يوسف: ٨٥]. القاعدة الثانية :- ينقل حمزة حركة الهمز إلى الساكن قبله ثم يحذف الهمزة، وهذا إذا جاء الهمز متحركا وقبله ساكن، وذلك سواء أكان الهمز متوسطا أم متطرفا، وذلك نحو: الْقُرْآنُ* مَسْؤُلًا* الْأَفْئِدَةَ* مَوْئِلًا شَيْئاً* مِلْءُ دِفْءٌ. القاعدة الثالثة :- حمزة يسهل الهمزة بين بين إذا كانت متوسطة مسبوقة بألف نحو: الْمَلائِكَةِ* أُولئِكَ* دُعاءً* نِداءً*. وهو مع تسهيل الهمزة يمد ويقصر الألف قبلها. القاعدة الرابعة : للهمز المتحرك الواقع بعد حرف متحرك تسع صور: ١ - مفتوح بعد كسر، نحو: مِائَةَ* فِيهِ* خاطِئَةٍ. ٢ - مفتوح بعد ضم، نحو: يُؤَيِّدُ مُؤَجَّلًا فُؤادَكَ*. ٣ - مفتوح بعد فتح، نحو: شَنَآنُ [المائدة: ٢]، مَآبٍ [الرعد: ٢٩]. ٤ - مكسور بعد ضم، نحو: سُئِلَ [البقرة: ١٠٨]، سُئِلُوا [الأحزاب: ١٤]. ٥ - مكسور بعد كسر، نحو: بارِئِكُمْ [البقرة: ٥٤]، مُتَّكِئِينَ [الكهف: ٣١]. ٦ - مكسور بعد فتح، نحو: مُطْمَئِنِّينَ [الإسراء: ٩٥]، (جبرئيل). ٧ - مضموم بعد ضم، نحو: بِرُؤُسِكُمْ [المائدة: ٦]. ٨ - مضموم بعد فتح، نحو: رَؤُفٌ* يَكْلَؤُكُمْ [الأنبياء: ٤٢].

стр. 320

٩ - مكسور بعد كسر، نحو: يَسْتَهْزِؤُنَ*، فَمالِؤُنَ*. حكم الأنواع السابقة :- حمزة يبدل الهمزة ياء في النوع الأول المفتوح بعد كسر. ويبدل الهمزة واوا في النوع الثاني المفتوح بعد ضم. أما الأنواع السبعة الباقية فيسهل همزها بين بين على المذهب القياسي. القاعدة الخامسة : الأخفش يبدل الهمزة المكسورة بعد الضم واوا خالصة، وذلك كما في النوع الرابع السابق، نحو: سُئِلَ*، سُئِلُوا*، سُئِلَتْ. القاعدة السادسة : إن كان الهمز متطرفا وقبله ألف، نحو: السَّماءِ*، السُّفَهاءُ*، دُعاءً*، فالهمز يسكن للوقف ثم يبدل ألفا. وحينها يجوز القصر والتوسط والمد على وجه إبدال الهمز ألفا. القاعدة السابعة : إذا جاء الهمز مسبوقا بواو أو ياء زائدتين فإن الهمزة تبدل حرفا من جنس ما قبلها ثم يدغم فيه، وذلك نحو: قُرُوءٍ [البقرة: ٢٢٨] تبدل الهمزة واوا ثم تدغم الواو الأولى في الثانية لتصبح (قرو). وكذا خَطِيئَتُهُ [البقرة: ٨١] تبدل الهمزة ياء ثم تدغم الياء في الياء فتصبح (خطيته). وكذا: هَنِيئاً [الطور: ١٩]، مَرِيئاً [النساء: ٤]، بَرِيءٌ [الأنعام: ١٩]، النَّسِيءُ [التوبة: ٣٧]. القاعدة الثامنة : فإن كانت الواو والياء أصليتين، فالوقف على الهمزة بوجهين: ١ - النقل. ٢ - الإبدال مع الإدغام. وذلك كالوقف على شَيْئاً*، شَيْءٍ*، كَهَيْئَةِ*، السُّوءَ*، السُّواى. القاعدة التاسعة : باب مُسْتَهْزِؤُنَ، الْخاطِؤُنَ، فَمالِؤُنَ* أي الهمز المضموم بعد كسر، فيه ثلاثة أوجه وقفا: ١ - تسهيل الهمزة بينها وبين الواو وفق المذهب القياسي. ٢ - إبدال الهمزة ياء خالصة على مذهب الأخفش وهو المذهب النحوي. ٣ - حذف الهمزة وضم ما قبلها وفق المذهب الرسمي. (ر- المذهب الرسمي). القاعدة العاشرة : الهمز المتوسط بزائد.

стр. 321

هو الهمز المتوسط بدخول أحد الحروف الزوائد على أول الكلمة. والحروف الزائدة التي تدخل على الهمز فتجعله متوسطا عشرة، هي: ١ - هاء التنبيه، نحو: ها أَنْتُمْ [آل عمران: ٦٦]، هؤُلاءِ. ٢ - ياء النداء، نحو: يا آدَمُ [البقرة: ٣٣]، يا إِبْراهِيمُ [هود: ٧٦]. ٣ - اللام، نحو: لَأَنْتُمْ [الحشر: ١٣]. ٤ - الباء، نحو: بِأَيِّكُمُ [القلم: ٦]، بِآخَرِينَ [النساء: ١٣٣]. ٥ - الهمزة، نحو: أَأَنْتُمْ* أَأَسْلَمْتُمْ [آل عمران: ٢٠]. ٦ - السين، نحو: سَأَصْرِفُ [الأعراف: ١٤٦]، سَأُرِيكُمْ [الأنبياء: ٣٧]. ٧ - الكاف، نحو: كَأَنَّهُمْ* فَكَأَيِّنْ. ٨ - الفاء، نحو: فَأْتُوهُنَّ. ٩ - الواو، نحو: وَأَنْتُمْ*. ١٠ - لام التعرف، نحو: الْآخِرَةُ* الْأُولى *. (ر- النقل، السكت). حكم الهمز المتوسط بزائد :- تبدل الهمزة ياء خالصة أو تحقق إذا جاءت الهمزة مفتوحة بعد كسر، نحو: بِأَيِّكُمُ [القلم: ٦]، وَلِأَبَوَيْهِ [النساء: ١١]، لِئَلَّا*. - أما باقي الأنواع السابقة فيقف عليها حمزة بالتسهيل أو التحقيق. - ويقف حمزة على هذه الكلمات: وَأْمُرْ* [لقمان: ١٧]، فَأْتِنا* فَأْوُوا الَّذِي اؤْتُمِنَ [البقرة: ٢٨٣]، لِقاءَنَا ائْتِ [يونس: ١٥]، يَقُولُ ائْذَنْ [التوبة: ٤٩] بوجهين: ١ - الإبدال من جنس حركة ما قبل الهمزة. ٢ - تحقيق الهمزة. كلمات مفردة :- وَرِءْياً [مريم؛ ٧٤]: حمزة يبدل الهمزة الساكنة ياء ساكنة، ومن ثم له الياء الساكنة وجهان: ١ - الإظهار. ٢ - إدغام الياء الساكنة في الياء المتحركة. - وَتُؤْوِي [الأحزاب: ٥١]، تُؤْوِيهِ [المعارج: ١٣]، الرُّؤْيَا [الإسراء: ٦٠]: حمزة يبدل الهمزة الساكنة واوا ساكنة، وله في الواو الساكنة وجهان: ١ - الإظهار. ٢ - إدغام الواو الساكنة فيما بعدها.

стр. 322

- أَنْبِئْهُمْ [البقرة: ٣٣]. وَنَبِّئْهُمْ* الحجر والقمر: حمزة يبدل الهمزة ياء مدية ساكنة، أما الهاء بعدها فله فيها وجهان: ١ - ضم الهاء، وهذا مذهب أبي الفتح فارس عن حمزة. ٢ - كسر الهاء، وهذا مذهب أبي الحسن طاهر بن غلبون عن حمزة. وقف هشام : سبق قولنا: إن هشاما يوافق حمزة في الوقف المتطرف، ومن ثم فكل ما ذكر لحمزة في الهمز المتطرف فمثله لهشام عن ابن عامر. الوقف على أواخر الكلم : يوقف على أواخر الكلم بأنواع ثلاثة: ١ - الإسكان المحض: وهذا النوع هو الأصل في الوقف، لأن العرب لا يبتدئون بساكن ولا يقفون على متحرك. ٢ - الرّوم: وهو إضعاف الصوت بالحركة حتى يذهب معظم صوتها. (انظر: الرّوم). ٣ - الإشمام: وهو ضم الشفتين بعيد الإسكان إشارة إلى الضم. (انظر: الإشمام). الوقف على مرسوم الخط : مرسوم الخط نعني به هنا قواعد الكتابة التي رسمت عليها المصاحف العثمانية. والوقف على المرسوم قسمان: قسم مختلف فيه وقسم متفق عليه. أ- المختلف فيه : وأقسامه خمسة: أولا: الإبدال : وهو إبدال حرف بآخر. - وقف ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب بالهاء على هاء التأنيث المكتوبة بالتاء المفتوحة في هذه الكلمات التي اتفق القراء على قراءتها بالإفراد: رَحْمَتَ [البقرة: ٢١٨]، نِعْمَتَ [البقرة: ٢٣١]، امْرَأَتُ [آل عمران: ٣٥]، سُنَّتُ [الأنفال: ٣٨]، لَعْنَتَ [آل عمران: ٦١]، ومعصيت [المجادلة: ٨]، قُرَّتُ [القصص: ٩]، بَقِيَّتُ [هود: ٨٦]، فِطْرَتَ [الروم: ٣٠]، شجرت [الدخان: ٤٣]، وجنت [الواقعة: ٨٩]، ابْنَتَ [التحريم: ١٢]، كلمت [الأنعام: ١١٥]. ووقف الباقون بالتاء موافقة للرسم. أما ما اختلف فيه القراء بالإفراد والجمع فهذه مواضعه:

стр. 323

وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ [الأنعام: ١١٥]: قرأها بالجمع نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر والباقي بالإفراد. وكذلك حقّت كلمت ربّك [يونس: ٣٣]، إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ [يونس: ٩٦]، وكذلك حقّت كلمت ربّك [غافر: ١]: قرأ الثلاثة هذه بالإفراد أبو عمرو ويعقوب وابن كثير والكوفيون الأربعة (عاصم وحمزة والكسائي وخلف). والباقي بالجمع. آياتٌ لِلسَّائِلِينَ [يوسف: ٧]: قرأها بالإفراد ابن كثير وحده. غَيابَتِ الْجُبِّ [يوسف: ١٠]: قرأها بالجمع نافع وأبو جعفر. آياتٌ مِنْ رَبِّهِ [العنكبوت: ٥٠]: قرأها بالإفراد ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائي وخلف. الْغُرُفاتِ آمِنُونَ [سبأ: ٣٧]: قرأها بالإفراد حمزة وحده. فهم على بيّنت منه [فاطر: ٤٠]: قرأها بالإفراد ابن كثير ويعقوب وأبو عمرو وحفص وخلف وحمزة. مِنْ ثَمَراتٍ [فصلت: ٤٧]: قرأها بالجمع نافع وأبو جعفر وابن عامر وحفص. جِمالَتٌ صُفْرٌ [المرسلات: ٣٣]: قرأها بالإفراد حمزة والكسائي وخلف وحفص. * وقف ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب بالهاء في كل ما سبق إلا فيما قرءوه بالجمع فقد وقفوا عليه بالتاء. أما الباقون فيقفون على كل ما سبق بالتاء موافقة للرسم. ملحوظة : خلاف القرّاء فيما كتب بالتاء، أما المرسوم بالهاء فلا خلاف فيه لأنه تاء في الوصل هاء في الوقف. * واختلف القراء كذلك في ست كلمات: - يا أَبَتِ* [يوسف: ٤، مريم: ٤٢، القصص: ٢٦، الصافات: ١٠٢]: وقف عليها بالهاء ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب. والباقون وقفوا بالتاء. - هَيْهاتَ [المؤمنون: ٣٦]: وقف عليها بالهاء البزي والكسائي. - مَرْضاتِ* [البقرة: ٢٠٧، النساء: ١١٤، التحريم: ١]، وَلاتَ حِينَ [ص: ٣]، ذاتَ بَهْجَةٍ [النمل: ٦٠]، اللَّاتَ [النجم: ١٩]: وقف على الأربعة الكسائي بالهاء، أما الباقون فوقفوا عليها بالتاء. - ومن الإبدال إبدال التنوين ألفا في الوقف، نحو: سَمِيعاً [النساء: ٥٨]، عَلِيماً [النساء: ١٤٧]، غَفُوراً [النساء: ٩٩]، رِجالًا [النساء: ١].

стр. 324

- ومن الإبدال إبدال الهمزة ألفا أو واوا أو ياء عند الوقف على الهمز لحمزة وهشام. (ر- وقف حمزة وهشام على الهمز). ثانيا: الإثبات : والإثبات قسمان: ١ - إثبات ما حذف رسما : ١ - هاء السكت: ولها خمسة أصول وكلمات مخصصة: أما الأصول فهي: - ما الاستفهامية المجرورة وهي في خمس كلمات: (لم، عم، فيم، بم، مم). وقف البزي ويعقوب بخلاف عنهما بهاء السكت عوضا عن الألف المحذوفة لأجل دخول حرف الجر. - هو وهي: وقف يعقوب عليها بزيادة هاء السكت. - النون المشددة من ضمير جمع الإناث الواقع بعدها، نحو: نِسائِهِنَّ [النور: ٣١]، وَأَرْجُلِهِنَّ [الممتحنة: ١٢]، إِلَيْهِنَّ [يوسف: ٣١]، هُنَّ [البقرة: ١٨٧]، لا تُخْرِجُوهُنَّ [الطلاق: ١]. يقف يعقوب على هذه بهاء السكت. - الياء المشددة للمتكلم المدغمة، نحو: بِمُصْرِخِيَّ [إبراهيم: ٢٢]، بِيَدَيَّ [ص: ٧٥]، لَدَيَّ [ق: ٢٣]، إِلَيَّ [الجن: ١]، عَلَيَّ [الأحقاف: ١٥]. وقف عليها يعقوب بزيادة هاء السكت بخلف عنه. - النون المفتوحة في آخر الأسماء، نحو: الْعالَمِينَ [الفاتحة: ٢]، الْمُفْلِحُونَ [الأعراف: ١٥٧]، الَّذِينَ [الفاتحة: ٧]، بِمُؤْمِنِينَ [البقرة: ٨]. وقف عليه يعقوب بزيادة هاء السكت. أما الكلمات المخصوصة، فهي: يا وَيْلَتى [المائدة: ٣١]، يا حَسْرَتى [الزمر: ٥٦] يا أَسَفى [يوسف: ٨٤]، ثَمَّ* الظرفية. وقف رويس عن يعقوب بخلاف عنه بزيادة هاء السكت في الأربعة. ملحوظة : لا خلاف بين القراء في حذف الهاء وصلا في جميع ما ذكر. ٢ - حروف العلة: - حذف الألف: حذفت الألف الساكنة رسما في كلمة أيه* [النور: ٣١، الزخرف: ٤٩، الرحمن: ٣١]. ووقف عليها بالألف أبو عمرو والكسائي ويعقوب. أما الباقون فوقفوا بغير ألف أي بالهاء. - حذف الياء: * ما حذف رسما للتنوين، فنحو: تَراضٍ [البقرة: ٢٣٣] مُوصٍ [البقرة: ١٨٢].

стр. 325

قرأ ابن كثير بالياء في أربعة أحرف منها في عشرة مواضع، وهي: هادٍ* [الرعد: ٧، الزمر: ٢٣، غافر: ٣٣]. واقٍ* [الرعد: ٣٤، غافر: ٢١]. والٍ [الرعد: ١١]. باقٍ [النحل: ٩٦]. * ما حذف لغير ذلك: وهذا في أحد عشر حرفا في سبعة عشر موضعا، وقف عليها يعقوب بالياء، وهي: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ [البقرة: ٢٦٩] حيث قرأها بكسر التاء. وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ [النساء: ١٤٦]. وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ [المائدة: ٣]. يَقُصُّ الْحَقَّ [الأنعام: ٥٧]. نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ [يونس: ١٠٣]. بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ* [طه: ١٢، النازعات: ١٦]. وادِ النَّمْلِ [النمل: ١٨]. الْوادِ الْأَيْمَنِ [القصص: ٣٠]. لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا [الحج: ٥٤]. بِهادِ الْعُمْيِ [الروم: ٥٣]. إِنْ يُرِدْنِ [يس: ٢٣]. صالِ الْجَحِيمِ [الصافات: ١٦٣]. يُنادِ الْمُنادِ [ق: ٤١]. تُغْنِ النُّذُرُ [القمر: ٥]. الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ [الرحمن: ٢٤]. الْجَوارِ الْكُنَّسِ [التكوير: ١٦]. * ووقف الكسائي كيعقوب بالياء على وادِ النَّمْلِ. * ووقف الكسائي وحمزة كيعقوب على بِهادِ الْعُمْيِ أي بالياء. وحمزة يقرأ: (تهدي) بدل (بهادي). ٢ - إثبات ما حذف لفظا : وهذا في أربع عشرة كلمة، منها سبع مواضع اتفق القراء على الوقف عليها بهاء السكت، واختلفوا في إثباتها وصلا، وهي: يَتَسَنَّهْ [البقرة: ٢٥٩] حذف الهاء فيها وصلا حمزة والكسائي وخلف ويعقوب. اقْتَدِهْ [الأنعام: ٩٠] حذف الهاء فيها وصلا حمزة والكسائي وخلف ويعقوب. وهشام يثبتها وصلا مكسورة بالإشباع، أما ابن ذكوان فيثبتها وصلا مكسورة مع الإشباع. كِتابِيَهْ، حِسابِيَهْ [الحاقة: ١٩، ٢٠] حذف الهاء منهما وصلا يعقوب. مالِيَهْ، سُلْطانِيَهْ [الحاقة: ٢٨، ٢٩]، ما هِيَهْ [القارعة: ١٠] حذف الهاء منهن وصلا حمزة ويعقوب. ومنها سبع كلمات اختلف القراء في إثبات الألف فيها وحذفها وصلا ووقفا مع ثبوتها رسما في كل المصاحف، وهي:

стр. 326

[ثمودا [هود: ٦٨] في أَلا إِنَّ ثمودا كَفَرُوا رَبَّهُمْ [هود: ٦٨]، وثمودا وَأَصْحابَ الرَّسِّ [الفرقان: ٣٨]، وثمودا وَقَدْ تَبَيَّنَ [العنكبوت: ٣٨]، وثمودا فَما أَبْقى [النجم: ٥١] قرأها حفص وحمزة ويعقوب بغير تنوين في الأربعة وصلا، ويقفون عليها بلا ألف. ووافقهم شعبة في النجم، والباقون بالتنوين وصلا ويقفون عليها بالألف في الأربعة. الظُّنُونَا [الأحزاب: ١٠]، الرَّسُولَا، السَّبِيلَا [الأحزاب: ٦٦، ٦٧]، قرأها نافع وابن عامر وشعبة وأبو جعفر بألف وصلا ووقفا. وقرأها ابن كثير وحفص والكسائي وخلف بإثباتها ألفا في الوقف دون الوصل. والباقون بحذفها وصلا ووقفا. سلسلا [الإنسان: ٤]، قرأها نافع وهشام وشعبة والكسائي وأبو جعفر بالتنوين وصلا وبإبداله ألفا وقفا. وقرأ الباقون بغير تنوين وصلا، أما وقفا فوقف أبو عمرو وروح عن يعقوب بالألف. وحمزة وقنبل ورويس وخلف بإسكان اللام من غير ألف. أما البزي وابن ذكوان وحفص فلهم الوجهان وقفا أي يقفون بالألف وباللام الساكنة. قَوارِيرَا (١٥) قَوارِيرَا [الإنسان: ١٥، ١٦]. - نوّنهما وصلا ووقف عليهما بالألف نافع وشعبة والكسائي وأبو جعفر. - نوّن الأول ووقف عليه بالألف، وترك التنوين في الثاني ووقف عليه بالإسكان ابن كثير وخلف. - ترك التنوين فيهما ووقف على الأول بالألف وعلى الثاني بالإسكان أبو عمرو وابن ذكوان وحفص وروح. - ترك التنوين فيهما وصلا ووقف عليهما بالألف هشام. - ترك التنوين فيهما وصلا ووقف عليهما بالسكون حمزة ورويس. ثالثا: الحذف : وهو قسمان: ١ - حذف ما ثبت رسما : وهذا في وَكَأَيِّنْ [آل عمران: ١٤٦] في مواضعها السبعة في آل عمران ويوسف والحج والعنكبوت ومحمد والطلاق. وقف أبو عمرو ويعقوب على الياء في السبعة. والباقون وقفوا على النون. ٢ - حذف ما ثبت لفظا : وهذا لم يقع فيه خلاف، وهو في الواو والياء الثابتتين في هاء الكناية لفظا المحذوفان رسما، نحو: وَلَهُ أَسْلَمَ [آل عمران: ٨٣]، بِهِ عَلَيْنا [الإسراء: ٨٦]. وكذا صلة ميم الجمع فما ثبت منها

стр. 327

في الوصل سقط في الوقف، نحو: عَلَيْهِمْ وَلَا [الفاتحة: ٧]، أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ [البقرة: ٦]. رابعا: المقطوع رسما : وهذا في أَيًّا ما [الإسراء: ١١٠]. وقف حمزة والكسائي ورويس على (أيا) دون (ما). ووقف الباقون على (ما). وأجاز ابن الجزري والمحققون الوقف على (أيا) و (ما) لكل القراء. وفي مال* [الكهف: ٤٩، الفرقان: ٧، المعارج: ٣٦، النساء: ٧٨]. وقف أبو عمرو فيها على (ما) دون اللام. أما الكسائي فله الوقف على (ما) بخلف عنه، والصواب جواز الوقف على (ما) وعلى (اللام) لكل القرّاء. خامسا: قطع الموصول : وهذا في: وَيْكَأَنَّ اللَّهَ، وَيْكَأَنَّهُ [القصص: ٨٢] وقف فيهما الكسائي على الياء والبدء عنده بالكاف، أما أبو عمرو فوقف فيهما على الكاف والبدء عنده بالهمزة، ووقف الباقون على الكلمة برأسها. والوقف على الكلمة برأسها لأبي عمرو والكسائي أولى لاتصالها رسما بالإجماع ولموافقة الجمهور. أَلَّا يَسْجُدُوا [النمل: ٢٥] قرأ الكسائي وأبو جعفر ورويس بتخفيف اللام، وهم يقفون اختبارا على (يا) و (ألا) لأن كل منهما كلمة مستقلة. (ال ياسين) قرأ نافع وابن عامر ويعقوب بفتح الهمزة ومدها وبعدها لام مكسورة مفصولة عن ياسين. ولهذا يقفون على (آل) اضطرارا أو اختبارا. والباقون عندهم (ال ياسين) كلمة واحدة فلا يقفون إلا على آخرها. ملحوظة : كل ما ذكر من الوقف ليس وقفا جائزا بل هي وقوف اختبارية واضطرارية فحسب. ب- المتفق عليه : حذف الألف وثبوتها وقفا : كل ألف حذفت في الوصل لالتقاء الساكنين هي ثابتة رسما ووقفا، نحو: فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ [النساء: ١٧٦]، ذاقَا الشَّجَرَةَ [الأعراف: ٢٢]، وَاسْتَبَقَا الْبابَ [يوسف: ٢٥]، وَقالا الْحَمْدُ [النمل: ١٥]. كل ألف منقلبة عن ياء حذفت في الوصل لالتقاء الساكنين هي ثابتة في الوقف والرسم، نحو: الْقَتْلى الْحُرُّ [البقرة: ١٨٧]، مُوسَى الْكِتابَ [البقرة: ٥٣]، ذِكْرَى الدَّارِ [ص: ٤٦]، وَتَخْشَى النَّاسَ [الأحزاب: ٣٧].

стр. 328

واتفق القراء على إثبات ألف الكلمات التالية، وقفا لثبوتها رسما: مِصْراً [البقرة؛ ٦١]، لَيَكُونُنَّ [فاطر: ٤٢]، لَنَسْفَعاً [العلق؛ ١٥]، وَإِذا [البقرة: ١١] حيث جاءت. حذف الواو وثبوتها وقفا : كل واو واحد أو جمع حذفت وصلا لالتقاء الساكنين فهي ثابتة رسما ووقفا نحو: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ [الرعد: ٣٩]، يَرْجُوا اللَّهَ [الأحزاب: ٢١]، وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ [الأنعام: ١٠٨]، نَسُوا اللَّهَ [التوبة: ٦٧]، إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ [القمر: ٢٧]، صالُوا النَّارِ [ص: ٥٩]، جابُوا الصَّخْرَ [الفجر: ٩] إلا أربعة أفعال تحذف منها الواو رسما ولفظا ووقفا ووصلا، وهي: وَيَدْعُ الْإِنْسانُ [الإسراء: ١١]، وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ [الشورى: ٢٤]، يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ [القمر: ٦]، سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ [العلق: ١٨]. كل مضارع أسند إلى الفاعل الظاهر فإنه يحذف فيه الواو رسما ولفظا ووصلا ووقفا، نحو: وَيَقُولُ الَّذِينَ [المائدة: ٥٣]، وَيُجادِلُ الَّذِينَ [الكهف: ٥٦]. وإذا كانت الواو لام الفعل، فإن كانت ثبتت رسما ووقفا وحذفت وصلا لالتقاء الساكنين، نحو: تَتْلُوا الشَّياطِينُ [البقرة: ١٠٢]، يَمْحُوا اللَّهُ [الرعد: ٣٩]، يَرْجُوا اللَّهَ [الأحزاب: ٢١]. * والفعل الذي في أوله نون فهو بغير واو رسما ولفظا ووصلا ووقفا، نحو: وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ [الأنعام: ٤٨]، إلا إذا كانت الواو لام الفعل فإنها حينها تثبت رسما ووصلا ووقفا، نحو: نَدْعُوا [النحل: ٨٦]. * كل واو ساكنة حركت في الوصل لالتقاء الساكنين فإنه يوقف عليها بالسكون، نحو: اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ [البقرة: ١٦]، فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ [البقرة: ٩٤]، وَلَوِ افْتَدى بِهِ [آل عمران: ٩١]. * وتحذف الواو رسما ووصلا ووقفا بعد ميم الجمع إذا لقيها ساكن، نحو: عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ [البقرة: ٦١]، تِلْكُمُ الْجَنَّةُ [الأعراف: ٤٣]. حذف الياء وثبوتها وقفا : ١ - ما اتفقت المصاحف على إثباته وهو قسمان: - ما يكون بعد الياء منه متحرك ثبتت الياء فيه وصلا ووقفا للقراء جميعهم، نحو: إِنِّي أَعْلَمُ [البقرة: ٣٠]، أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ [آل عمران: ٥٢]، بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ [البقرة: ١٢٥]. - ما يكون بعد الياء من ساكن حذفت الياء في الوصل وثبتت في الوقف، نحو:

стр. 329

وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ [البقرة: ٧١]، وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ [البقرة: ٢٧٦]، مُخْزِي الْكافِرِينَ [التوبة: ٢]، مُحِلِّي الصَّيْدِ [المائدة: ١]، لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ [القصص: ٥٥]. ٢ - ما اتفقت المصاحف على حذفه. (انظر: ياءات الزوائد). الوقف القبيح : هو الوقف على ما لا يؤدي معنى صحيح. وذلك لشدة تعلقه بما بعده لفظا ومعنى. ولا يجوز الوقف على مثل هذا إلا لضرورة قاهرة. فمنه الوقف على كلام لا يفهم معناه، كالوقف على الْحَمْدُ في الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الفاتحة: ٢]، ومنه الوقف على كلمة توهم معنى غير مراد من الله سبحانه، كالوقف على الْمَوْتى في إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ [الأنعام: ٣٦]. ومنه الوقف على كلمة توهم معنى مخالفا لما أراد الله سبحانه، كالوقف على الصَّلاةَ في يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى [النساء: ٤٣]. ومنه الوقف على كلمة توهم معنى لا يليق بالله ﷻ ، كالوقف على يَسْتَحْيِي في إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما [البقرة: ٢٦]. ومنه وقف التعسف. (ر- وقف التعسف). الوقف الكافي : هو الوقف على ما يؤدي معنى صحيحا مع تعلقه بما بعده من جهة المعنى. وهذا الوقف يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده. أمثلة : ١ - الوقف على يُؤْمِنُونَ في سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ [البقرة: ٦، ٧]. ٢ - الوقف على غُلْفٌ في وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ [البقرة: ٨٨]. ٣ - الوقف على خَلْقَهُمْ في أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ [الزخرف: ١٩]. ٤ - الوقف على كُوِّرَتْ في إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [التكوير: ١]. ملحوظة : قد يكون الوقف كافيا على تفسير وغير كاف على آخر. الوقف اللازم : هو الذي يلزم الوقف عليه، لأنه لو وصل بما بعده لأوهم معنى غير المعنى المراد، إذ لا يتضح المعنى إلا بذاك الوقف.

стр. 330

ومن أمثلته : ١ - الوقف على قَوْلُهُمْ في وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً [يونس: ٦٥]. ٢ - الوقف على الظَّالِمِينَ في وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [التوبة: ١٩، ٢٠]. ٣ - الوقف على الْعِقابِ في إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا [الحشر: ٧، ٨]. ٤ - الوقف على وَلَدٌ في سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا [النساء: ١٧١]. * ويسمى الوقف اللازم وقف البيان التامّ. وقف المراقبة : وقف المراقبة هو وقف المعانقة الآتي. (انظر: وقف المعانقة). وقف المعانقة : هو أن يتعانق الوقفان باجتماعهما في محل واحد، فلا يجوز للقارئ أن يقف على كل منهما، بل إذا وقف على أحدهما امتنع الوقف على الآخر، لئلا يضطرب المعنى أو يبهم المراد. وعلامة وقف المعانقة ثلاث نقاط على شكل مثلث توضع فوق الكلمتين. أمثلة : ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [البقرة: ٢]. فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ [المائدة: ٢٦]. فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ [القصص: ٣٥].

стр. 331

باب ال ي اء ي : حرف مجهور رخو منفتح مستقل مصمت معتل مرقق ذو مد ولين إذا سكن وكسر ما قبله، وذو لين إذا سكن وانفتح ما قبله. ياءات الإضافة :- هي الياءات الزائدة الدالة على المتكلم. - وياءات الإضافة تكون في الأفعال منصوبة المحل، نحو: لِيَبْلُوَنِي [النمل: ٤٠]، وفي الأسماء مجرورة المحل، نحو: سَبِيلِي [آل عمران: ١٩٥]، وفي الحروف منصوبة المحل ومجرورة، نحو: إِنِّي [البقرة: ٣٠]، لِي [البقرة: ١٥٢]. - وياءات الإضافة ثابتة في المصاحف رسما. - علامة ياء الإضافة صحة إحلال الكاف والهاء محلها. فنحو: فَطَرَنِي [هود: ٥١] يمكن أن تكون (فطره، فطرك). ونحو: إِنِّي [البقرة: ٣٠] يمكن أن تكون (إنه، إنك). - وجه الخلاف بين القرّاء في ياءات الإضافة دائر بين الفتح والإسكان. - جملة المختلف فيه من ياءات الإضافة مائتا ياء وأربع عشرة ياء، وهذه أقسامها: ١ - عند الهمزة المفتوحة تسع وتسعون. ٢ - وعند الهمزة المكسورة اثنان وخمسون. ٣ - وعند الهمزة المضمومة عشرة. ٤ - وعند ال ست عشرة. ٥ - وعند ألف الوصل التي لا لام معها سبع. ٦ - وعند باقي الحروف ثلاثون. مذاهب القراء : ١ - ياء الإضافة التي بعدها همزة مفتوحة، نحو: إِنِّي أَعْلَمُ [البقرة: ٣٠] فتحها ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأبو جعفر. * وتفرد ابن كثير بفتح فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ

стр. 332

[البقرة: ١٥٢]، وَقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ [غافر: ٢٦]، ادْعُونِي أَسْتَجِبْ [غافر: ٦٠]. ونقض ابن كثير أصله في عشرة مواضع فسكّن الياء فيها، وذلك في: اجْعَلْ لِي آيَةً* [آل عمران: ٤١، مريم: ١٠]، وضَيْفِي أَلَيْسَ [هود: ٧٨]، وإِنِّي أَرى [يوسف: ٤٣] في موضعين، لِي أَبِي [يوسف: ٨٠]، سَبِيلِي أَدْعُوا [يوسف: ١٠٨]، مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ [الكهف: ١٠٢]، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي [طه: ٢٦]، لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ [النمل: ٤٠]. وسكّن قنبل عن ابن كثير الياء في سبعة مواضع، في: وَلكِنِّي أَراكُمْ* [هود: ٢٩، الأحقاف: ٢٣]، فَطَرَنِي أَفَلا [هود: ٥١]، إِنِّي أَراكُمْ [هود: ٨٤]، أَوْزِعْنِي أَنْ* [النمل: ١٩، الأحقاف: ٢٤]، مِنْ تَحْتِي أَفَلا [الزخرف: ٥١]. وسكّن البزي عن ابن كثير عِنْدِي أَوَلَمْ [القصص: ٧٨]. * وتفرد نافع وأبو جعفر بفتح سَبِيلِي أَدْعُوا [يوسف: ١٠٨]، لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ [النمل: ٤٠]. وورش عن نافع بفتح أَوْزِعْنِي أَنْ* [النمل: ١٩، الأحقاف: ١٥]. وقالون عن نافع بإسكان أَوْزِعْنِي أَنْ* [النمل: ١٩، الأحقاف: ١٥]. - ونقض أبو عمرو أصله في تسعة مواضع، فسكّن الياء في: فَطَرَنِي أَفَلا [هود: ٥١]، لَيَحْزُنُنِي أَنْ [يوسف: ٣]، سَبِيلِي أَدْعُوا [يوسف: ١٠٨]، لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى [طه: ١٢٥]، أَوْزِعْنِي أَنْ [النمل: ١٩]، لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ [النمل: ٤٠]، تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ [الزمر: ٦٤]، أَوْزِعْنِي أَنْ [الأحقاف: ١٥] أَتَعِدانِنِي أَنْ [الأحقاف: ١٧]. * وفتح ابن عامر ثماني ياءات، هي: لَعَلِّي [يوسف: ٤٦] في ستة مواضع: [لَعَلِّي أَرْجِعُ [يوسف: ٤٦]، لَعَلِّي آتِيكُمْ* [طه: ١٠، القصص: ٢٩]، لَعَلِّي أَعْمَلُ [المؤمنون: ١٠٠]، لَعَلِّي أَطَّلِعُ [القصص: ٣٨]، لَعَلِّي أَبْلُغُ [غافر: ٣٦]]، مَعِيَ أَبَداً [التوبة: ٨٣]، وَمَنْ مَعِيَ أَوْ [الملك: ٢٨]. وفتح ابن ذكوان عن ابن عامر أَرَهْطِي أَعَزُّ [هود: ٩٢]. وفتح هشام عن ابن عامر ما لِي أَدْعُوكُمْ [غافر: ٤١]. وفتح حفص عن عاصم مَعِيَ أَبَداً [التوبة: ٨٣]، مَعِيَ أَوْ [الملك: ٢٨]. والباقون يسكّنون الياء في القرآن الكريم كله. ٢ - ياء الإضافة التي بعدها همزة مكسورة، نحو: مِنِّي إِلَّا [البقرة: ٢٤٩]. * نافع وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح هذه الياء.

стр. 333

* وتفرد نافع وأبو جعفر بفتح ثمانية مواضع، في: مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ* [آل عمران: ٥٢، الصف: ١٤]، بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ [الحجر: ٧١]، سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ* [الكهف: ٦٩] والقصص والصافات، بِعِبادِي إِنَّكُمْ [الشعراء: ٥٢]، لَعْنَتِي إِلى [ص: ٧٨]. * وورش عن نافع وأبو جعفر بفتح إِخْوَتِي إِنَّ [يوسف: ١٠٠]. * وفتح ابن كثير آبائِي إِبْراهِيمَ [يوسف: ٣٨]، دُعائِي إِلَّا [نوح: ٦]. * وفتح ابن عامر أَجْرِيَ إِلَّا [يونس: ٧٢] في كل مواضعها، وفي وَأُمِّي إِلهَيْنِ [المائدة: ١١٦]، وَما تَوْفِيقِي إِلَّا [هود: ٨٨]، وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ [يوسف: ٨٦]، آبائِي إِبْراهِيمَ [يوسف: ٣٨]، وَرُسُلِي إِنَّ [المجادلة: ٢١]، دُعائِي إِلَّا [نوح: ٦]. * وفتح حفص ياء أَجْرِيَ إِلَّا* في القرآن كله، يَدِيَ إِلَيْكَ، وَأُمِّي إِلهَيْنِ. * والباقون يسكنون الياء في القرآن كله. ٣ - ياء الإضافة التي بعدها همزة مضمومة، نحو: وَإِنِّي أُعِيذُها [آل عمران: ٣٦]. * نافع وأبو جعفر يفتحان هذه الياء حيث وقعت. * والباقون يسكنونها. ٤ - ياء الإضافة التي بعدها (ال)، نحو: رَبِّيَ الَّذِي [البقرة: ٢٥٨]. * حمزة يسكنها في القرآن كله. * والكسائي يسكّنها في: قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ [إبراهيم: ٣١]، يا عِبادِيَ الَّذِينَ* [العنكبوت: ٥٦، الزمر: ٥٣]. * وأبو عمرو سكّنها في العنكبوت والزمر. * وحفص ويعقوب وخلف سكّنوا عَهْدِي الظَّالِمِينَ [البقرة: ١٢٤]. * وابن عامر سكّن آياتِيَ الَّذِينَ [الأعراف: ١٤٦]، قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ [إبراهيم: ٣١] * وروح عن يعقوب سكّن قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ. * وفتح الباقون هذه الياء حيث وقعت. * فَما آتانِيَ اللَّهُ [النمل: ٣٦]، فتح الياء فيها نافع وأبو جعفر وأبو عمرو وحفص ورويس. * واتفق القراء كلهم على فتح الياء هذه في ثلاثة أصول مطردة وتسعة أحرف متفرقة. أما الأصول، فهي: نِعْمَتِيَ الَّتِي [البقرة: ٤٠]، حَسْبِيَ اللَّهُ [التوبة: ١٢٩]، شُرَكائِيَ الَّذِينَ [النحل: ٢٧].

стр. 334

أما الأحرف المتفرقة، فهي: وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ [آل عمران: ٤٠]، فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ [الأعراف: ١٥٠]، وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ [الأعراف: ١٨٨]، إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ [الأعراف: ١٩٦]، مَسَّنِيَ الْكِبَرُ [الحجر: ٥٤]، أَرُونِيَ الَّذِينَ [سبأ: ٢٧]، رَبِّيَ اللَّهُ [غافر: ٢٨]، لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ [غافر: ٦٦]، نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ [التحريم: ٣]. ٥ - ياء الإضافة التي بعدها ألف وصل منفردة، نحو: (إن اصطفيتك). * سكّن نافع وأبو جعفر إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ [الأعراف: ١٤٤]، أَخِي اشْدُدْ [طه: ٣٠، ٣١]، يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ [الفرقان: ٢٧]. * وفتح روح عن يعقوب إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا [الفرقان: ٣٠]. * وسكّن ابن كثير يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ. * وسكّن قنبل عن ابن كثير إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا. * وفتح أبو عمرو الياء حيث وقعت. * وفتح شعبة ويعقوب مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ [الصف: ٦]. * وسكّن الباقون هذه الياء حيث وردت في القرآن الكريم. ٦ - ياء الإضافة عند باقي الحروف، نحو: بَيْتِيَ [البقرة: ١٢٥]، وَمَماتِي [الأنعام: ١٦٢]. * نافع يفتح بَيْتِيَ [البقرة: ١٢٥، الحج: ٢٦]، وَجْهِيَ* [آل عمران: ٢٠، الأنعام: ١٦٢]، وَمَماتِي لِلَّهِ [الأنعام: ١٦٢]، ما لِيَ [النمل: ٢٠]، وَلِيَ دِينِ [الكافرون: ٦]. * ووافق نافعا أبو جعفر إلا في: وَلِيَ دِينِ فسكّنها. * وفتح ورش عن نافع وَلْيُؤْمِنُوا بِي [البقرة: ١٨٦]، وَلِيَ فِيها [طه: ١٨]، وَمَنْ مَعِيَ [الشعراء: ١١٨]، وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي [الدخان: ٢١]. * وفتح ابن كثير وَمَحْيايَ [الأنعام: ف ١٦]، مِنْ وَرائِي [مريم: ٥]، ما لِيَ [النمل: ٢٠] ويس، أَيْنَ شُرَكائِي [فصلت: ٤٧]. * وفتح البزي عن ابن كثير بخلاف عنه وَلِيَ دِينِ [الكافرون: ٦]. * وفتح أبو عمرو وَمَحْيايَ [الأنعام: ١٦٢]، ما لِيَ [النمل: ٢٠]. * وفتح ابن عامر وَجْهِيَ* [آل عمران: ٢٠، الأنعام: ١٦٢]، صِراطِي [الأنعام: ١٥٣]، وَمَحْيايَ [الأنعام: ١٦٢]، إِنَّ أَرْضِي [العنكبوت: ٥٦]، ما لِيَ [النمل: ٢٠]. * وفتح هشام عن ابن عامر بَيْتِيَ [البقرة: ١٢٥] حيث وقعت. ما لِيَ [النمل: ٢٠]، وَلِيَ دِينِ [الكافرون: ٦].

стр. 335

* وفتح حفص بَيْتِيَ [البقرة: ١٢٥]، وَجْهِيَ [آل عمران: ٢٠]، مَعِيَ [الأعراف: ١٠٥] في القرآن كله، وَمَحْيايَ [الأنعام: ١٦٢]، لِي* إبراهيم وطه والنمل ويس، وفي موضع ص والكافرون. * وفتح شعبة والكسائي وَمَحْيايَ [الأنعام: ١٦٢]، ما لِيَ* النمل ويس. * وفتح حمزة ويعقوب وخلف وَمَحْيايَ. ياءات الزوائد :- وهي الياءات المتطرفة الزائدة في التلاوة على رسم المصاحف العثمانية. فياءات الزوائد محذوفة من المصاحف رسما. - وياءات الزوائد تكون في الأسماء، نحو: الْجَوارِ [التكوير: ١٦]، والأفعال، نحو: يَسْرِ [الفجر: ٤]. ولا تكون في الحروف أبدا. - وياءات الزوائد تكون أصلية، نحو: الدَّاعِ [البقرة: ١٨٦]، يَأْتِ [البقرة: ١٤٨]. وتكون زائدة، نحو: وَعِيدِ [ق: ٤٥]، نَذْرٍ [البقرة: ٢٧٠]. - والخلاف بين القرّاء في ياءات الزوائد دائر بين الحذف والإثبات. أما ما كان من هذه الياءات ثابتا رسما فلا خلاف في إثباته. - جملة المختلف فيه من ياءات الزوائد مائة واثنتان وعشرون ياء. مذاهب القراء :* ورش عن نافع أثبت الياء في سبعة وأربعين موضعا في الوصل فقط. * وقالون عن نافع أثبت الياء في عشرين موضعا في الوصل فقط، واختلف عنه في التَّلاقِ [غافر: ١٥]، التَّنادِ [غافر: ٣٢]. * ابن كثير أثبت الياء في واحد وعشرين موضعا في الوصل فقط. * البزي عن ابن كثير أثبت الياء في الوقف والوصل في خمسة مواضع: وَتَقَبَّلْ دُعاءِ [إبراهيم: ٤٠]، يَدْعُ الدَّاعِ [القمر: ٦]، بِالْوادِ [طه: ١٢]، أَكْرَمَنِ، أَهانَنِ [الفجر: ١٥، ١٦]. * قنبل عن ابن كثير أثبت الياء وصلا في: (الواد)، أما وقفا فله الوجهان الإثبات والحذف. وقنبل كذلك يثبت الياء وصلا ووقفا في: مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ [يوسف: ٩٠]. * وأبو عمرو أثبت في الوصل أربعة وثلاثين موضعا. أما في: أَكْرَمَنِ، أَهانَنِ فله فيهما الحذف. * والكسائي أثبت في الوصل ياء

стр. 336

يَوْمَ يَأْتِ [هود: ١٠٥]، ما كُنَّا نَبْغِ [الكهف: ٦٤]. * وحمزة أثبت الياء وصلا في: وَتَقَبَّلْ دُعاءِ [إبراهيم: ٤٠]، وأثبتها في الحالين في: أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ [النمل: ٣٦]. * وأبو جعفر أثبت الياء في: إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ [يس: ٢٣]، وصلا ووقفا، وفتحها وصلا. * ووافق أبا جعفر يعقوب في: إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ [يس: ٢٣]. * وأثبت رويس الياء في: يا عِبادِ [الزمر: ١٠]. * وأثبت يعقوب ما حذف من رءوس الآي، وعددها تسع وخمسون ياء، هي: فَارْهَبُونِ [البقرة: ٤٠]، فَاتَّقُونِ* [البقرة: ٤١، النحل: ٢، المؤمنون: ٥٢، الزمر: ١٦]، وَلا تَكْفُرُونِ [البقرة: ١٥٢]. وَأَطِيعُونِ* [آل عمران: ٥٠، الشعراء: ١٠٨، الزخرف: ٦٣، نوح: ٣]. تُنْظِرُونِ* [الأعراف: ١٩٥، يونس: ٧١، هود: ٥٥]. عِقابِ* [الرعد: ٣٢، ص: ٣٨، غافر: ٥]. فَاعْبُدُونِ* [الأنبياء: ٢٥، العنكبوت: ٥٦]. تَسْتَعْجِلُونِ [الأنبياء: ٣٧]، يَسْتَعْجِلُونِ [الذاريات: ٥٩]. كَذَّبُونِ* [المؤمنون: ٢٦، الشعراء: ١١٧]. يَقْتُلُونِ* [الشعراء: ١٤، القصص: ٣٧]. سَيَهْدِينِ* [الصافات: ٩٩، الزخرف: ٢٧]. فَأَرْسِلُونِ [يوسف: ٤٥] وَلا تَقْرَبُونِ [يوسف: ٦٠] تُفَنِّدُونِ [يوسف: ٩٤]. مَآبٍ [الرعد: ٢٩] مَتابِ [الرعد: ٣٠]. تَفْضَحُونِ تُخْزُونِ [الحجر: ٦٨، ٦٩]. أَنْ يَحْضُرُونِ ارْجِعُونِ [المؤمنون: ٩٨، ٩٩] وَلا تُكَلِّمُونِ [المؤمنون: ١٠٨]. يُكَذِّبُونِ [الشعراء: ١٢] يَهْدِينِ [الشعراء: ٧٨] يَشْفِينِ [الشعراء: ٨٠] يُحْيِينِ [الشعراء: ٨١] وَيَسْقِينِ [الشعراء: ٧٩]. تَشْهَدُونِ [النمل: ٣٢]. فَاسْمَعُونِ [يس: ٢٥]. عَذابِ [ص: ٨]. لِيَعْبُدُونِ [الذاريات: ٥٧] يُطْعِمُونِ [الذاريات: ٥٧]. فَكِيدُونِ [المرسلات: ٣٩]. وَلِيَ دِينِ [الكافرون: ٦]. يس : تعرفة وبيان : ترتيبها المصحفي: ٣٦ نوعها: مكية آيها: ٨٣ كوفي، ٨٢ الباقون

стр. 337

ألفاظها: ٧٣١ ترتيب نزولها: ٤١ بعد الجن جلالاتها: ٣ مدغمها الكبير: ١٠ مدغمها الصغير: ١ ياءات الإضافة: ٣ ياءات الزوائد: ١ من أسمائها: قلب القرآن. يعقوب (ت ٢٠٥ ه ـ) :- أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي. - أحد القرّاء العشرة. - راوياه من الدرة والطيبة هما: محمد بن المتوكل رويس، وروح بن عبد المؤمن. يوسف : ترتيبها المصحفي: ١٢ نوعها: مكية آيها: ١١١ ألفاظها: ١٧٩٤ ترتيب نزولها: ٥٣ بعد هود جلالاتها: ٤٤ مدغمها الكبير: ٣٩ مدغمها الصغير: ٧ ياءات الإضافة: ٢٢ ياءات الزوائد: ٢ يونس : تعرفة وبيان : ترتيبها المصحفي: ١٠ نوعها: مكية آيها: ١١٠ شامي، ١٠٩ الباقي ألفاظها: ١٨٨٩ ترتيب نزولها: ٥١ بعد الإسراء جلالاتها: ٦٢ مدغمها الكبير: ٢٦ مدغمها الصغير: ٦ ياءات الإضافة: ٥