← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 38099

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين

محمد عمر الحاجى

Полный текст (295 стр.). Показаны 281–295 · переход к 286.

стр. 281

أحللناه لكم؛ فطاب لكم بتحليلي إياه لكم مما كنتم تحرمونه أنتم ولم أكن حرّمته عليكم من المطاعم والمشارب. (وَاشْكُرُوا لِلَّهِ) يقول: وأثنوا على الله بما هو أهل له على النّعم التي رزقكم وطيّبها لكم. (إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) يقول: إن كنتم منقادين لأمره سامعين مطيعين، فكلوا مما أباح لكم أكله وطيّبه لكم، ودعوا في تحريمه خطوات الشيطان (١). ٤٣ - وفي تفسير قوله تعالى: (فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ) (٢). قال الضحاك (٣): إنهم فرّوا من الجهاد لما أمرهم الله به على لسان حزقيل النبي ﷺ ، فخافوا الموت بالقتل في الجهاد، فخرجوا من ديارهم فرارا من ذلك، فأماتهم الله ليعرّفهم أنه لا ينجّيهم من الموت شيء، ثم أحياهم وأمرهم بالجهاد، بقوله: (وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) (٤). ٤٤ - في تفسير قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ فَأَصابَهُ وابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً) (٥). قال الضحاك: أن لا ينفق الرجل ماله خير من أن ينفقه ثم يتبعه منّا وأذى، فضرب الله مثله كمثل كافر أنفق ماله لا يؤمن بالله واليوم الآخر، فضرب الله مثلهما جميعا كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل

стр. 282

فتركه صلدا، فكذلك من أنفق ماله، ثم أتبعه منّا وأذى (١). ٤٥ - في تفسير قوله تعالى: (وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (٢). قال الضحاك: بعث النبي ﷺ طلائع، فغنم رسول الله ﷺ ، فقسم بين الناس ولم يقسم للطلائع شيئا. فلما قدمت الطلائع فقالوا: قسم الفيء ولم يقسم لنا، فأنزل الله هذه الآية (٣). ٤٦ - وفي تفسير قوله تعالى: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩) فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (٤). قال الضحاك: لما أصيب الذين أصيبوا يوم أحد، لقوا ربهم فأكرمهم، فأصابوا الحياة والشهادة والرزق الطيّب. قالوا: يا ليت بيننا وبين إخواننا من يبلّغهم: إنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا، فقال الله تعالى: أنا رسولكم إلى نبيّكم وإخوانكم، فأنزل الله هذه الآية (٥). ٤٧ - وفي تفسير قول الله تعالى: (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ

стр. 283

فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ (٣٣) إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (١). قال الضحاك: كان قوم بينهم وبين النبي ﷺ ميثاق، فنقضوا العهد، وقطعوا السبيل، وأفسدوا في الأرض، فخيّر الله نبيّه ﷺ فيهم، فإن شاء قتل، وإن شاء صلب، وإن شاء قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، أو ينفوا من الأرض. قال: هو أن يطلبوا حتى يعجزوا، فمن تاب قبل أن يقدر عليه قبل ذلك منه (٢). ٤٨ - وفي تفسير قوله تعالى: (وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً) (٣). قال الضحاك: معناه: شياطين الإنس التي مع الإنس وشياطين الجنّ التي مع الجنّ، وليس للإنس شياطين. وذلك أن إبليس جعل جنده فريقين، فبعث فريقا منهم إلى الإنس، وفريقا منهم إلى الجنّ، وكلا الفريقين أعداء للنبي ﷺ ولأوليائه وهم يلتقون في كل حين، فيقول شيطان الإنس لشيطان الجنّ: أضللت صاحبي بكذا فأضل صاحبك بمثله، ويقول شياطين الجن لشياطين الإنس كذلك، فذلك يوحي بعضهم إلى بعض (٤). ٤٩ - في تفسير قوله تعالى: (مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ (١٥) أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ

стр. 284

وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) (١). قال الضحاك: إن أهل الرياء يعطون بحسناتهم في الدنيا، وذلك أنهم لا يظلمون نقيرا، يقول: من عمل صالحا التماس الدنيا صوما أو صلاة أو تهجّدا بالليل لا يعمله إلا التماس الدنيا، يقول الله تعالى: أوفّيه الذي التمس في الدنيا من المثابة، وحبط عمله الذي كان يعمله لالتماس الدنيا، وهو في الآخرة من الخاسرين (٢). ٥٠ - وفي تفسير قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ) (٣). قال الضحاك: كان ناس من قبائل العرب حول المدينة من القرى، كانوا يقولون: نأتي محمدا ﷺ فننظر في شأنه، فإن صادفنا خيرا ثبتنا معه، وإلا لحقنا بمنازلنا وأهلينا، وكانوا يأتونه فيقولون: نحن على دينك فإن أصابوا معيشة ونتجوا خيلهم وولدت نساؤهم الغلمان اطمأنوا، وقالوا: هذا دين صدق، وإن تأخّر عنهم الرزق وأزلقت خيولهم وولدت نساؤهم البنات، قالوا: هذا دين سوء فانقلبوا على وجوههم (٤). ٥١ - وفي تفسير قول الله تعالى: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ) (٥). سئل الضحاك عن أرواح الشهداء، فقال: تجعل أرواحهم في

стр. 285

أجواف طير خضر تسرح في الجنة، وتأوي بالليل إلى قناديل من ذهب معلّقة بالعرش فتأوي فيها. قيل: فأرواح الكفار؟ قال: توحّد أرواحهم فتجعل في أجواف طير سود تغدو وتروح على النار، ثم قرأ هذه الآية (١). ٥٢ - وفي تفسير قوله تعالى: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) (٢). قال الضحاك: يعني قريشا. يقول: إنما أنا رجل منكم فأعينوني على عدوّي واحفظوا قرابتي، وإن الذي جئتكم به لا أسألكم عليه أجرا إلا المودّة في القربى، أن تودّوني لقرابتي، وتعينوني على عدوّي (٣). ٥٣ - وفي تفسير قول الله تعالى: (لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ) (٤). قال الضحاك (٥): زعموا أن الشياطين تنزلت به على محمد ﷺ ، فأخبرهم الله أنها لا تقدر على ذلك ولا تستطيعه، وما ينبغي لهم أن ينزلوا بهذا، وهو محجوب عنهم، وقرأ قول الله تعالى: (وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ (٢١١) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ) (٦). ٥٤ - وفي تفسير قوله تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ) (٧).

стр. 286

قال الضحاك: (نُورَ اللَّهِ) محمد ﷺ ، يريدون هلاكه بالأراجيف (١). ٥٥ - وفي تفسير قوله تعالى: (وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ) (٢). قال الضحاك: إذا ذكرت- أي: ذكر الله تعالى- ذكرت يا محمد معي، ولا تجوز خطبة ولا نكاح إلّا بذكرك معي ﷺ (٣).

стр. 287

الخاتمة تحت ظلال قول الله تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) (١). نكون قد قاربنا من نهايات هذه الموسوعة، والتي عنونّاها (التفسير قبل التدوين) حيث كان القسم الأول يدور حول محور واحد هو (التفسير النبوي للقرآن الكريم) وتلا ذلك القسم الثاني، ومحوره (تفسير الصحابة)، وكان (تفسير التابعين) هو القسم الثالث والأخير. وغطّت هذه السلسلة الفترة الممتدة من بدايات عهد النبي ﷺ وإلى أوائل العهد العباسي. فكان الطابع العام للتفسير يتميز بعدم التدوين، حيث كان الصحابة الكرام قد سمعوا تفسير بعض الآيات من رسول الله ﷺ ، فحفظوها .. ووعوها .. ورووها عنه .. وروى بعضهم عن بعض. ثم كان عهد التابعين، فرووا تلك التفسيرات عن الصحابة، وأضافوا إليها بعض ما فهموه- ولم يبيّنه الرسول ولا الصحابة من قبل- حيث اعتمدوا ضوابط دقيقة في التفسير. ولما كانت بدايات عهد التدوين، حيث قام كبار علماء الحديث بجمع الأحاديث النبويّة، وترتيبها، وتهذيبها، وتدوينها، فاعتبر

стр. 288

التفسير آنئذ بابا من الأبواب التي اشتمل عليها الحديث، ولم يفرد له تأليف خاص. وعرف من ذلك ما قام به كلّ من: شعبة بن الحجاج (ت: ١٦٠ هـ)، ووكيع بن الجرّاح (ت: ١٩٧ هـ)، وسفيان بن عيينة (ت: ١٩٨ هـ) وغيرهم. وبعد فترة وجيزة خطا التفسير خطوة أخرى، حيث انفصل التفسير عن الحديث النبوي، ليصبح علما قائما بنفسه، فوضع التفسير لكل آية وحسب ترتيب المصحف الشريف، وكان من أبرز ما قام بهذا العمل: ابن ماجة (ت: ٢٧٣ هـ)، وابن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)، وابن حبّان (ت: ٣٦٩ هـ)، والحاكم (ت: ٤٠٥ هـ) وغيرهم. وتمتاز جهود العلماء في تلك الفترة أنها تركّزت على (التفسير المأثور) بعيدا عن (التفسير بالرأي)، حيث رووا التفسير بالإسناد إلى الرسول ﷺ وإلى الصحابة والتابعين .. ، ولذلك كانت الإسرائيليات والموضوعات والترف الفكري أبعد ما يكون عن ذلك العمل!! ودار الزمن دورته، وانتشرت التفسيرات الكثيرة للقرآن الكريم، حيث طغى على التفسير كثير من فنون العلوم، فهذا قد اعتنى بالتفسير عن طريق أقوال الحكماء والفلاسفة، وذاك قد تبحّر في الفروع الفقهية، والآخر قد شغل نفسه بالقصص والحكايات التاريخية، وإلى غير ذلك. ولذلك نجد في كتب التفسير الموجودة في المكتبات الآن الغثّ والسمين، فإلى جانب الأمور الصحيحة نجد أمورا ترفية ... أبعدت التفسير عن هدفه .. ، وإلا ما هي الفائدة من ذكر عدة احتمالات لاسم كلب أهل الكهف!؟ أو ذكر اسم النملة في قصة سليمان ﵇؟ أو اسم الحيّة؟! أو .. أو .. !!!

стр. 289

ولذلك، فنحن بحاجة ماسّة إلى غربلة كتب التفسير، وحذف ما حشي بها من موضوعات وإسرائيليات وما إلى هنا لك، وذلك من باب تنزيه تفسير كلام الله تعالى. نسأل الله أن يسدّد الخطى نحو ما يحبّه ويرضاه، وأن يسامحنا بكل ما وقعنا به من هفوات، مرددين قوله تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ) (١). وليس الهدف من كتابة هذه الموسوعة المتواضعة إلّا السّير في ظلال قول خطيب الأنبياء شعيب ﵇: (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (٢). سائلين الله تعالى أن يأخذ بأيدينا إلى كل ما فيه صلاح وإصلاح، للفرد والمجتمع، نسأله سبحانه أن يرفع بنا راية القرآن والسنّة، وأن يستخدمنا في خدمة هذا الدّين الحنيف، آمين. وصلى الله على الشفيع النذير محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الكرام أجمعين، ومن سار على الدرب إلى يوم الدين. ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

стр. 290

المصادر والمراجع - البرهان في علوم القرآن، الإمام الزركشي، ط ٢، ١٩٩٤ م، دار المعرفة، بيروت. - الإتقان في علوم القرآن، الحافظ السيوطي، ط ١، ١٩٨٧ م، المكتبة العصرية، بيروت. - إعجاز القرآن، الإمام الباقلاني، ط ١، دار المعارف بمصر (د. ت). - غرائب التفسير وعجائب التأويل، الشيخ محمود الكرماني ط ١، ١٩٨٨ م. دار القبلة، جدّة. - التفسير والمفسرون، الدكتور محمد حسين الذهبي، ط ٤، ١٩٨٩ م، مكتبة وهبة القاهرة. - زاد المسير في علم التفسير، الإمام ابن الجوزي ط ١، ١٩٨٧ م، دار الفكر، بيروت. - جامع البيان عن تأويل القرآن، الإمام الطبري طبعة دار المعارف بمصر (د. ت). - المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، الإمام ابن عطية الأندلسي، ط، ١٩٨٢ م. قطر. - الدر المنثور في التفسير المأثور، الحافظ السيوطي، ط ١، ١٩٨٣ م، دار الفكر، بيروت.

стр. 291

- تفسير القرآن العظيم، الحافظ ابن كثير، ط ١، ١٩٩٦ م، دار الأندلس، بيروت. - تفسير الكشاف، العلامة الزمخشري، ط ١، ١٩٩٨ م مكتبة العبيكان، الرياض. - الجامع لأحكام القرآن، الإمام القرطبي، ط ١، ١٩٩٣ م، دار الفكر بيروت. - البحر المحيط في التفسير، الإمام أبو حيان الأندلسي، ط ١، ١٩٩٢، دار الفكر، بيروت. - التفسير الكبير، الإمام الرازي، ص ١، ١٩٩٣ م، دار الفكر، بيروت. - فتح القدير، الإمام الشوكاني، ط ٢، ١٩٩٨ م، دار الكلم الطيب، دمشق. - تفسير التحرير والتنوير، الإمام ابن عاشور، ط ٢، ٢٠٠٠ م مؤسسة التاريخ، بيروت. - تفسير الشعراوي، الشيخ محمد متولي الشعراوي، ط أخبار اليوم (د. ت). - لسان الميزان، الحافظ ابن حجر العسقلاني ط ١، ٢٠٠٢، دار البشائر الإسلامية، بيروت. - الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، الحافظ ابن كثير ط ١، ١٩٩٦ م مكتبة المعارف، بيروت. - مقدمة ابن الصلاح، تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن، ط ١، ١٩٧٤ م، دار الكتب المصرية. - صحيح البخاري، تحقيق الدكتور مصطفى البغا، ط ٢، ١٩٩٣ م دار العلوم الإنسانية، دمشق.

стр. 292

- فتح الباري شرح صحيح البخاري، الحافظ ابن حجر العسقلاني ط ١، ١٩٨٩ م، دار الكتب العلمية، بيروت. - صحيح مسلم، الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج، ط ١، ١٩٩٦، دار عالم الكتب، الرياض. - سنن الترمذي، تحقيق الدكتور مصطفى الذهبي، ط ١، ١٩٩٩ م، دار الحديث، القاهرة. - سنن ابن ماجة، بشرح الإمام السندي، ط ١، ١٩٩٦ م، دار المعرفة، بيروت. - سنن أبي داود، الحافظ أبو داود سليمان السجستاني، ط ١، ١٩٩٧ م، دار ابن حزم، بيروت. - كتاب الموطأ، الإمام مالك، ط ٢، ١٩٩٢ م، المكتبة الثقافية، بيروت. - مسند الإمام أحمد، تحقيق لجنة مؤسسة الرسالة ط ١، ١٩٩٨ م مؤسسة الرسالة، بيروت. - المصنف، الحافظ ابن أبي شيبة ط ١، ٢٠٠٤ م مكتبة الرشد ناشرون، الرياض. - جامع الأصول، الإمام ابن الأثير، ط ٢، ١٩٨٣ م، مكتبة دار البيان، دمشق. - المستدرك على الصحيحين، الإمام الحاكم النيسابوري، ط دار المعرفة بيروت (د. ت). - شرح العقيدة الطحاوية، القاضي أبو العز الدمشقي، ط ١٣، ١٩٩٨ م، مؤسسة الرسالة، بيروت. - الإحكام في أصول الأحكام، العلامة الآمدي، ط ١، ٢٠٠٣ م، دار الصميعي، الرياض.

стр. 293

- سبل السلام شرح بلوغ المرام، الإمام الصنعاني، ط ١١، ١٩٩٨ م دار الكتاب العربي، بيروت. - زاد المعاد في هدي خير العباد، الحافظ ابن قيّم الجوزية، ط ٣، ١٩٩٨ م، مؤسسة الرسالة، بيروت. - علوم القرآن الكريم، الدكتور محمد عمر الحاجي، ط ١، ١٩٩٩ م، دار الحافظ، دمشق. - الاعتصام، الإمام الشاطبي، ط ١، ١٩٩٦ م، دار الخاني، الرياض. - الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض، ط ١، ٢٠٠٠ م مكتبة الغزالي. دمشق. - تفسير قتادة، عبد الله أبو السعود بدر، ط ١، ١٩٨٠ م، عالم الكتب القاهرة. - مجاهد: المفسّر والتفسير، الدكتور أحمد نوفل، ط ١، ١٩٩٠ م دار الصفوة، مصر. - تفسير الحسن البصري، الدكتور محمد عبد الرحيم، ط ١، دار الحديث بمصر (دون تاريخ). - تفسير الضحّاك، الدكتور محمد الزاويتي، ط ١، ١٩٩٩ م، دار السلام القاهرة. - التفسير النبوي، الدكتور محمد محمد، ط ١، ١٩٩٢ م، مكتبة الزهراء، القاهرة. - مناهج المفسرين، الدكتور مصطفى مسلم، ط ١، ١٤١٥ هـ، دار المسلم الرياض. - حبر الأمة عبد الله بن عباس ومدرسته في التفسير، عبد الله سلقيني، ط ١، ١٩٩٦ م، دار السلام، القاهرة. - تفسير أم المؤمنين عائشة، عبد الله بدر، ط ١، ١٩٩٦ م، دار عالم الكتب، القاهرة.

стр. 294

- التفسير المأثور عن عمر، إبراهيم حسن، ط ١، ١٩٩٤ م، الدار العربية للكتاب. - الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير، الدكتور رمزي نعناعة، ط ١، ١٩٧٠ م، دار القلم، دمشق. - الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير، الدكتور محمد أبو شهبة، ط ٢، ١٩٨٤ م، مجمع البحوث الإسلامية القاهرة. - في ظلال القرآن، سيد قطب. ط ٢٣، ١٩٩٤، دار الشروق، بيروت. - في ظلال السيرة النبوية، الدكتور محمد عمر الحاجي، ط ١، ٢٠٠٤ م. دار المكتبي، دمشق. - مقدمة في أصول التفسير، الإمام ابن تيمية، ط بيروت (د. ت). - طبقات المفسرين، شمس الدين الداودي، ط ١، ١٩٧٣ م، القاهرة. - دراسات في التفسير وأصوله، محيي الدين بلتاجي، ط ١، ١٩٨٧ م دار الثقافة، الدوحة. - بدع التفاسير، عبد الله الغماري، ط ١، ١٩٦٥ م، مكتبة القاهرة. - كيف نتعامل مع القرآن العظيم؟ الدكتور يوسف القرضاوي، ط ٣، ٢٠٠٠ م، دار الشروق القاهرة. - تفسير الصحابة، محمد عبد الرحيم ط ١، ١٩٩١ م، مكتبة التراث الإسلامية القاهرة. - أسباب الخطأ في التفسير، طاهر يعقوب، ط ١، ١٤٢٥ هـ، دار ابن الجوزي السعودية. - تفسير سورة النور، الإمام ابن تيمية، ط ١، ١٩٧٧ م، مكتبة المنار الإسلامية، الكويت. - مرويات أم المؤمنين عائشة في التفسير، سعود الفنيسان، ط ١، ١٩٩٢ م، مكتبة التوبة، الرياض.

стр. 295

- فضائل الصحابة في ميزان الشريعة الإسلامية، الدكتور محمد عمر الحاجي، ط ١، ١٩٩٦ م، دار المكتبي، دمشق. - الحديث والمحدثون، محمد محمد أبو زهو، ط ١، ١٩٩٤ م، دار الكتاب العربي، بيروت. - المحاور الخمسة للقرآن الكريم، الشيخ محمد الغزالي، ط ١، دار الصحوة، الجزائر (د. ت). ***