Полный текст (449 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
(الفهم قبل بلوغ سن الرجال)
(س ٦٦٥:) من هو النبي الكريم الذي آتاه الله تعالى الفهم لكتاب الله قبل بلوغه سن الرجال؟ وما الآية الدالة على ذلك؟
(ج ٦٦٥:) يحيى ﵇. لقوله تعالى: يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا [مريم: ١٢]
(فضل التسبيح)
(س ٦٦٦:) من المعنى في هذه الآية الكريمة: لَوْلا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ؟
(ج ٦٦٦:) يونس ﵇.
(تمام العقل والرشد)
(س ٦٦٧:) من المعنى في هذه الآية الكريمة: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ؟
(ج ٦٦٧:) موسى ﵇.
(الرحمة المهداة)
(س ٦٦٨:) من المعني في هذه الآية الكريمة: وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ؟
(ج ٦٦٨:) نبينا محمد ﷺ .
стр. 282
(الفهم والعلم من صفات الأنبياء)
(س ٦٦٩:) قال تعالى: آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وردت هذه الآية الكريمة بشأن خمسة من الأنبياء، فمن هم؟
(ج ٦٦٩:) ١ - يوسف ﵇: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً [يوسف: ٢٢] ٢ - لوط ﵇: وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً [الأنبياء: ٧٤] ٣ - داود وسليمان ﵉: فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً [الأنبياء: ٧٩] ٤ - موسى ﵇: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً [القصص: ١٤]
(الشاهد والمشهود)
(س ٦٧٠:) روى الواحدي في تفسيره أن رجلا دخل مسجد المدينة، فسأل الحسن بن علي- ﵄ وكان الحسن يحدث عن رسول الله ﷺ والناس حوله- فسأله الرجل: أخبرني عن شاهد ومشهود، فبم أجابه الحسن ﵁؟
(ج ٦٧٠:) فقال: نعم، أما الشاهد فمحمد ﷺ ، وأما المشهود فيوم القيامة، أما سمعت قول الله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً، وقوله تعالى: ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ.
стр. 283
أما قوله تعالى في سورة البروج: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ، قال ابن كثير: الأكثرون على أن الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة.
(تسخير الريح لسيدنا سليمان)
(س ٦٧١:) في كتاب الله ثلاث آيات أشارت إلى أنّ الله سخر الريح لسيدنا سليمان ﵇، فما هي الآيات؟
(ج ٦٧١:) قوله تعالى: وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ [الأنبياء: ٨١] وقوله تعالى: وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ [سبأ: ١٢] وقوله تعالى: فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ [سورة ص: ٣٦]
(نوح يطلب النصرة من الله)
(س ٦٧٢:) قال الطبري في تفسير الآية: دعا نوح ربه قال: إن قومي قد غلبوني، تمردا وعتوا، ولا طاقة لي بهم، فانتصر لي منهم بعقاب من عندك. فما هي الآية؟
(ج ٦٧٢:) قوله تعالى: فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ [القمر: ١٠]
(سورة القمر)
(س ٦٧٣:) تشتمل سورة القمر على خمس قصص من قصص الأنبياء، وفي
стр. 284
هذه القصص تسلية للرسول الكريم ﷺ ، وتحذير للمشركين الكفار، فما هي هذه القصص؟
(ج ٦٧٣:) ١ - قصة نوح ﵇ مع قومه.
٢ - قصة هود ﵇ مع قومه.
٣ - قصة صالح ﵇ مع قومه.
٤ - قصة لوط ﵇ مع قومه.
٥ - قصة موسى ﵇ مع فرعون.
(جزاء المكذبين)
(س ٦٧٤:) من المعنيون في هذه الآية الكريمة: فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ [القمر: ٤٢] (ج ٦٧٤:) فرعون وقومه.
(الجمع المهزوم)
(س ٦٧٥:) من المعنيون في هذه الآية الكريمة: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ؟
(ج ٦٧٥:) أي جمع كفار قريش وذلك يوم بدر.
وكان ﷺ يقول يوم بدر: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ [القمر: ٤٥]
(الناصح لقومه)
(س ٦٧٦:) قال تعالى مخبرا عنه: يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ، وقال: وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ.
стр. 285
فمن هو هذا الناصح لقومه؟
(ج ٦٧٦:) مؤمن آل فرعون.
(فرعون يعيب على موسى ﵇
(س ٦٧٧:) في آية كريمة من آيات القرآن الكريم عاب فرعون على سيدنا موسى ﵇ زاعما أن موسى فقير لا شيء له من الملك والمال وعاب عليه علّة في لسانه لا تجعله يحسن الكلام. فما الآية؟
(ج ٦٧٧:) قوله تعالى: أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ [الزخرف: ٥٢]
(المجرمون لا بواكي لهم)
(س ٦٧٨:) من هم المعنيون في هذه الآية الكريمة: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ؟ [الدخان: ٢٩] (ج ٦٧٨:) فرعون وقومه.
سئل ابن عباس: هل تبكي السماء والأرض على أحد؟ فقال:
نعم، إنّه ليس أحد من الخلائق إلا له باب في السماء ينزل منه رزقه ويصعد فيه عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله، بكى عليه، وإذا فقد مصلاه من الأرض بكت عليه، وقوم فرعون لم يكن لهم آثار صالحة فلم تبك عليهم السماء ولا الأرض. [مختصر تفسير الطبري]
стр. 286
(بيت واحد فقط كان مؤمنا)
(س ٦٧٩:) لوط ﵇ كان بيته هو البيت المؤمن الوحيد في قريته (سدوم) ومعه ابنتاه المؤمنتان، أما قومه، فكلهم كانوا غير مؤمنين، ورد هذا المعنى في آية كريمة في القرآن الكريم، فما هي الآية؟
(ج ٦٧٩:) قوله تعالى: فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [الذاريات: ٣٦]
(سورة الصافات)
(س ٦٨٠:) تشتمل سورة الصافات على ست قصص من قصص الأنبياء ﵈، وفي هذه القصص تسلية للرسول ﵊، وتحذير للمشركين الكفار، فما هي هذه القصص؟
(ج ٦٨٠:) ١ - قصة نوح ﵇.
٢ - قصة إبراهيم وإسماعيل ﵉.
٣ - قصة موسى وهارون ﵉.
٤ - قصة إلياس ﵇.
٥ - قصة لوط ﵇.
٦ - قصة يونس ﵇.
(سورة النمل)
(س ٦٨١:) تشتمل سورة النمل على أربع قصص من قصص الأنبياء ﵈، وفي هذه القصص تسلية للرسول ﷺ ، وتحذير
стр. 287
للمشركين الكفار، فما هي هذه القصص؟
(ج ٦٨١:) ١ - قصة موسى ﵇.
٢ - قصة سليمان ﵇.
٣ - قصة صالح ﵇.
٤ - قصة لوط ﵇.
(سورة الشعراء)
(س ٦٨٢:) تشتمل سورة الشعراء على سبع قصص من قصص الأنبياء ﵈، وفي هذه القصص تسلية للرسول الكريم ﵊، وتحذير للمشركين الكفار، فما هي هذه القصص؟
(ج ٦٨٢:) ١ - قصة موسى ﵇.
٢ - قصة إبراهيم ﵇.
٣ - قصة نوح ﵇.
٤ - قصة هود ﵇.
٥ - قصة صالح ﵇.
٦ - قصة لوط ﵇.
٧ - قصة شعيب ﵇.
(منّ الله تعالى على موسى مرتين)
(س ٦٨٣:) قال تعالى: وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى تشير الآية الكريمة إلى أنّ الله تعالى منّ على موسى ﵇ مرتين، فما هما؟
стр. 288
(ج ٦٨٣:) ١ - المنّة الأولى: عند ما أوحى الله تعالى إلى أم موسى أن ضعي ابنك في التابوت، فاقذفيه في النيل، فيأخذه فرعون الذي هو عدو لله ولموسى وقد حبّب الله فيه (آسية) امرأة فرعون حتى تبنته وربته، ثم ردّه الله إلى أمه كي ترضعه، ثم قتل موسى القبطي حين استغاثه الإسرائيلي، فخلصه الله منهم حتى هرب إلى أهل مدين.
٢ - المنّة الثانية: عند ما سأل موسى ربه أن يرسل أخاه هارون نبيّا كي يكون عونا له، فاستجاب الله له.
(آمنوا في طرفة عين)
(س ٦٨٤:) قال تعالى بلسانهم: فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ، فمن هم؟ ولمن قالوا ذلك؟
(ج ٦٨٤:) إنهم سحرة فرعون الذين آمنوا في طرفة عين عند ما ألقى موسى عصاه، فابتلعت عصيهم وحبالهم، فآمنوا وسجدوا لله ربّ العالمين، وقالوا تلك العبارة لفرعون عند ما هدّدهم بالقطع والصلب على جذوع النخل.
(النبي الوزير)
(س ٦٨٥:) من هو النبي الوزير حيث جعله الله تعالى في هذه المنزلة؟ وما الآية الدالة على ذلك؟
(ج ٦٨٥:) هارون ﵇.
стр. 289
قال تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً أي معينا له وظهيرا. [الفرقان: ٣٥]
(أهمية العشيرة للإنسان)
(س ٦٨٦:) نبي كريم، هدّده قومه بالقتل، إلا أنهم خافوا عشيرته، فمن هو؟ وما الآية الدالة على ذلك؟
(ج ٦٨٦:) شعيب ﵇.
قال تعالى مخبرا عن قوم شعيب: قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ [هود: ٩١]
(بئس القائد)
(س ٦٨٧:) من المعني بهذه الآية الكريمة: يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ [هود: ٩٨] (ج ٦٨٧:) فرعون لعنه الله.
(خير أمة)
(س ٦٨٨:) قال تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [آل عمران: ١١٠] فيمن نزلت هذه الآية؟
стр. 290
(ج ٦٨٨:) نزلت في: ١ - عبد الله بن مسعود.
٢ - وأبي بن كعب.
٣ - ومعاذ بن جبل.
٤ - وسالم مولى أبي حذيفة.
(ربّ اشرح لي صدري)
(س ٦٨٩:) قال تعالى بلسان أحد رسله وهو يدعوه: قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي فمن هو؟ [طه: ٢٥، ٢٦] (ج ٦٨٩:) موسى ﵇.
(صدقه وأمانته ﷺ
(س ٦٩٠:) آية كريمة من كتاب الله تعالى تبين صدق النبي ﷺ ، فقد عاش ﷺ بين أظهر المشركين أربعين سنة علما بارزا وطودا شامخا، يشار إليه بالبنان في صدقه، وأمانته، وعقله، وسمو نفسه، فكيف يكذب على الله بعد بلوغه هذا السن من العمر؟ إنّ هذا مستحيل، ولا يمكن لعاقل أن يصدقه. فما هي هذه
الآية؟
(ج ٦٩٠:) قوله تعالى: قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ [يونس: ١٦]
(دعوة موسى على فرعون)
(س ٦٩١:) دعا موسى ﵇ على فرعون وملئه غضبا لله ولدينه، حيث تبين له أنه لا خير فيهم، ولا يرجى منهم الإيمان، وخشي
стр. 291
إن استمروا على طغيانهم أن يضلوا بني إسرائيل، ولذلك دعا عليهم. ما الآية الكريمة التي تضمنت دعاء موسى على فرعون؟
(ج ٦٩١:) قوله تعالى على لسان موسى رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ [يونس: ٨٨]
(توزيع خمس الغنائم)
(س ٦٩٢:) اتفق العلماء على أنّ الغنيمة تقسم خمسة أقسام، فيعطى الخمس لمن ذكرهم الله في الآية، والباقي يوزع على الغانمين، ويقسم الخمس خمسة أسهم، سهم للرسول، وسهم لذوي القربى، وسهم لليتامى، وسهم للمساكين، وسهم لابن السبيل.
فما الآية التي ورد فيها توزيع الغنائم على النحو المذكور؟
(ج ٦٩٢:) قوله تعالى:* وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ [الأنفال: ٤١]
(من موافقات عمر ﵁
(س ٦٩٣:) آية كريمة في كتاب الله ، لما نزلت قال ﷺ : «لو نزل عذاب من السماء لما نجا منه غير عمر». فما هي الآية الكريمة؟
(ج ٦٩٣:) قوله تعالى: ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [الأنفال: ٦٧، ٦٨]
стр. 292
فالآية وافقت رأي عمر في أسرى بدر، فكان عمر يرى قتل الأسرى وكان غيره يرى أخذ الفدية منهم ثم إطلاقهم.
(أول المؤمنين)
(س ٦٩٤:) قال تعالى مخبرا عن أحد رسله ﵈: قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ. فمن هو هذا النبي الكريم؟
(ج ٦٩٤:) موسى ﵇.
(النصير والمعين هو الله تعالى)
(س ٦٩٥:) من هو المعني في هذه الآية الكريمة: إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ؟ [الأعراف: ١٩٦] (ج ٦٩٥:) نبينا محمد ﷺ .
(بشائر النصر)
(س ٦٩٦:) روي أنّ النبي ﷺ نظر إلى أصحابه يوم بدر وهم ثلاثمائة ونيّف، ونظر إلى المشركين وهم يزيدون على ألف، فاستقبل القبلة ومدّ يديه يدعو: «اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلن تعبد في الأرض» فما زال كذلك حتى سقط رداؤه، فأنزل الله عليه آية كريمة، فما هي؟
(ج ٦٩٦:) قوله تعالى: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ [الأنفال: ٩]
стр. 293
(النصر من الله تعالى)
(س ٦٩٧:) عن ابن عباس قال: أخذ رسول الله ﷺ قبضة من التراب، فرمى بها في وجوه المشركين، وقال: «شاهت الوجوه»، فلم يبق أحد منهم إلا أصاب عينيه ومنخريه من تلك الرمية، فولوا مدبرين. وقد أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى ذلك الموقف، فما الآية؟
(ج ٦٩٧:) قوله تعالى: وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى [الأنفال: ١٧]
(الاستغفار نجاة)
(س ٦٩٨:) قال ابن عباس: كان فيهم أمانان: نبي الله، والاستغفار، أمّا النبيّ فقد مضى، وأما الاستغفار فهو باق إلى يوم القيامة. هذا الكلام وافق آية في كتاب الله تعالى، فما الآية؟
(ج ٦٩٨:) قوله تعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الأنفال: ٣٣]
(لا يعلم الغيب إلا الله وحده)
(س ٦٩٩:) من هو المعنى في هذه الآية الكريمة: قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ؟ [المائدة: ١١٦] (ج ٦٩٩:) عيسى ابن مريم ﵉.
стр. 294
(الشيطان عدو للإنسان)
(س ٧٠٠:) قال تعالى مخبرا عنهما وقد تابا واستغفرا: قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ [الأعراف: ٢٣] فمن هما هذان التائبان؟
(ج ٧٠٠:) آدم وحواء ﵉.
(نبي يئس من فلاح قومه)
(س ٧٠١:) نبي كريم يئس من فلاح قومه، وانقطع رجاؤه من إيمانهم، فدعا عليهم: عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ، فمن هو هذا النبي الكريم؟
(ج ٧٠١:) شعيب ﵇.
(أول من سنّ القطع)
(س ٧٠٢:) من أول من سنّ قطع الأيدي والأرجل من خلاف؟ مع ذكر الآية.
(ج ٧٠٢:) فرعون هو أول من سنّ قطع الأيدي والأرجل من خلاف، عند ما آمن سحرة فرعون قال لهم: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ [الأعراف: ١٢٤] أي لأقطعن من أحدكم يده اليمنى ورجله اليسرى أو بالعكس.
стр. 295
(رعاية الآباء للأبناء)
(س ٧٠٣:) نبي كريم قال لأولاده حين حضره الموت: إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ [البقرة: ١٣٣] فمن هو هذا النبي الذي ربى أولاده تربية دينية حتى آخر عمره؟
(ج ٧٠٣:) يعقوب ﵇.
(التوكل على الله)
(س ٧٠٤:) قال تعالى بلسان أحد أنبيائه ﵈: تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فمن هو هذا النبي الكريم؟ [هود: ٥٦] (ج ٧٠٤:) هود ﵇.
(سر التوفيق)
(س ٧٠٥:) قال تعالى بلسان أحد أنبيائه ﵈: وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود: ٨٨] فمن هو هذا النبي الكريم؟
(ج ٧٠٥:) شعيب ﵇.
(التوكل على الله من كمال الإيمان)
(س ٧٠٦:) قال تعالى بلسان أحد أنبيائه ﵈: يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ* فَقالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا
стр. 296
رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [يونس: ٨٤، ٨٥] فمن هو هذا النبي الكريم؟
(ج ٧٠٦:) موسى ﵇.
(فوّض أمرك إلى الله)
(س ٧٠٧:) قال تعالى: وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ فمن هو هذا الرجل المؤمن الذي سلّم أمره إلى الله؟
(ج ٧٠٧:) مؤمن آل فرعون.
(عيسى ويحيى ﵉
(س ٧٠٨:) قال عيسى ﵇ لابن خالته يحيى بن زكريا ﵉: (أنت خير مني سلمت على نفسي وسلّم الله عليك).
هذا الكلام يوافق آيتين في كتاب الله ، فما هما؟
(ج ٧٠٨:) قوله تعالى مخبرا عن عيسى ﵇: وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا [مريم: ٣٣] وقوله تعالى مخبرا عن يحيى ﵇: وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا [مريم: ١٥]
(الكليم ... وكلمة الله ... والخليل ... والشهيد)
(س ٧٠٩:) أربعة من الأنبياء، ألقابهم هي: كليم الله، وكلمة الله، وخليل الله، والشهيد، فمن هم؟
стр. 297
(ج ٧٠٩:) الكليم هو موسى ﵇: وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً [النساء: ١٦٤] كلمة الله هو عيسى ﵇: وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ [النساء: ١٧١] خليل الله هو إبراهيم ﵇: وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا [النساء: ١٢٥] والنبي الشهيد هو يحيى ﵇ كما جاء في الحديث.
(أول كلام تفوه به عيسى ﵇
(س ٧١٠:) ما أول كلام تفوه به عيسى ابن مريم ﵉؟
(ج ٧١٠:) قوله تعالى: قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا* وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا* وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا* وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا [مريم: ٣٠ - ٣٣] وقد أنطقه الله تعالى بهذه الآيات وهو في المهد وقد اعترف لربه تعالى بالعبودية، وبرأ أمه مما نسبها إليه الجاهلون وقذفوها به ورموها بسببه.
(سجود تعظيم وتكريم)
(س ٧١١:) قال تعالى: وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً. كيف سجدوا لبشر والسجود لا يكون إلا لله تعالى؟
стр. 298
(ج ٧١١:) أي سجد ليوسف ﵇ الأبوان والأخوة الأحد عشر، تعظيما وتكريما، وكان هذا مشروعا لهم، ولم يزل ذلك معمولا به في سائر الشرائع حتى حرّم في ملتنا. [تفسير الطبري]
(برهانا موسى ﵇
(س ٧١٢:) قال تعالى: فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ ما البرهانان اللذان أيّد الله بهما موسى ﵇؟ [القصص: ٣٢] (ج ٧١٢:) هما العصا واليد.
قال تعالى: قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ* قالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ* فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ* وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ [الشعراء: ٣٠ - ٣٣]
(خصوصية بعض الأنبياء)
(س ٧١٣:) من هو المراد بهذه الآية: وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي؟ وما معناها؟
(ج ٧١٣:) موسى ﵇.
والمعنى: أي اصطفيتك لنفسي برسالتي وبكلامي.
(جواز شفاعة الناس للناس)
(س ٧١٤:) ورد في كتاب الله تعالى جواز السعي في الأسباب، ولا ينافي ذلك التوكل على رب الأرباب. ما الآية الدالة على هذا المعنى؟
(ج ٧١٤:) قال تعالى على لسان نبيه يوسف ﵇ للذي ظنه ناجيا
стр. 299
منهما وهو الساقي: اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ [يوسف: ٤٢]
(براءة بعد حين)
(س ٧١٥:) قال تعالى مخبرا عنها بعد أن هداها الله للحق: الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ. فمن هي؟
(ج ٧١٥:) امرأة العزيز (زليخا)، برأت يوسف ﵇ مما اتهمته به في بادئ الأمر، معلنة أنه لم يراودها، وأنه حبس ظلما وعدوانا.
(أمل ورجاء)
(س ٧١٦:) قال تعالى مخبرا عن يعقوب ﵇: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً. ما المراد بقوله: جَمِيعاً؟
(ج ٧١٦:) أي يوسف وبنيامين شقيقه، والابن الأكبر وهو روبيل الذي قال: فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي في القدوم عليه، أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي بأن يقدرني على رد أخي إلى أبي.
(الدعاء في السحر)
(س ٧١٧:) كان عمر ﵁ يأتي المسجد فسمع إنسانا يقول: (اللهم دعوتني فأجبت، وأمرتني فأطعت، وهذا السحر فاغفر لي) قال: فاستمع إلى الصوت فإذا هو من دار عبد الله بن مسعود، فسأل عبد الله بن مسعود عن ذلك، فأجاب، فبم أجاب؟
стр. 300
(ج ٧١٧:) قال عبد الله بن مسعود: إن يعقوب ﵇ أخّر بنيه إلى السحر بقوله: سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي وقد قال تعالى:
وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ [آل عمران: ١٧] [قصص الأنبياء لابن كثير]
(عقوبة اللائط)
(س ٧١٨:) ذهب كثير من الأئمة والعلماء إلى أن اللائط (وهو من فعل فعلة قوم لوط) يرجم سواء أكان محصنا أو لا، مستنبطين ذلك من آية في كتاب الله ، فما هي؟
(ج ٧١٨:) قوله تعالى: فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ [هود: ٨٢]
(الحلال أفضل)
(س ٧١٩:) الربح الحلال مبارك فيه وإن قلّ، الحرام لا يجدي وإن كثر.
ولهذا قال أحد الأنبياء لقومه: (بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين) فمن هو؟
(ج ٧١٩:) شعيب ﵇ يعظ قومه أهل مدين.
(أفرس الناس)
(س ٧٢٠:) قال ابن مسعود: أفرس الناس ثلاثة (وذكرهم) فمن هم؟
(ج ٧٢٠:) قال ابن إسحاق عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال: أفرس الناس ثلاثة:
стр. 301
١ - عزيز مصر حين قال لامرأته: أَكْرِمِي مَثْواهُ.
٢ - والمرأة التي قالت لأبيها عن موسى: يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ.
٣ - وأبو بكر الصديق حين استخلف عمر بن الخطاب ﵄. [قصص الأنبياء لابن كثير]
(الأخسرين الأسفلين)
(س ٧٢١:) من هم المعنيون في هاتين الآيتين: وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ وقوله تعالى: فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ؟
(ج ٧٢١:) قوم إبراهيم ﵇ الذين ألقوه في النار فنجاه الله منها.
(هود وصالح وشعيب)
(س ٧٢٢:) إلى أيّ الأقوام أرسل هؤلاء الأنبياء: هود، وصالح، وشعيب؟
(ج ٧٢٢:) هود أرسل إلى قوم عاد:* وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً [الأعراف: ٦٥] صالح أرسل إلى قبيلة ثمود: وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً [الأعراف: ٧٣] شعيب أرسل إلى أهل مدين: وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً [الأعراف: ٨٥]
(ضعف لوط ﵇
(س ٧٢٣:) ودّ لوط ﵇ أن لو كان له بقومه قوة، أو له منعة وعشيرة
стр. 302
ينصرونه عليهم، وهذا المعنى ورد في آية كريمة من آيات القرآن الكريم، فما هي؟
(ج ٧٢٣:) قوله تعالى: قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ [هود: ٨٠]
(نبي اشتاق إلى لقاء ربه)
(س ٧٢٤:) نبي واحد فقط تمنى الموت حين تكاملت عليه النعم وجمع له الشمل، فاشتاق إلى لقاء ربه ، فمن هو؟ وما الآية الدالة على ذلك؟
(ج ٧٢٤:) يوسف ﵇. قال تعالى:* رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [يوسف: ١٠١] وقيل: إن يوسف ﵇ لم يتمنّ الموت، وإنما تمنى الموافاة على الإسلام. أي إذا جاء أجلي توفني مسلما، وهذا هو القول المختار في تأويل الآية عند أهل التأويل. والله أعلم.
[التذكرة للقرطبي/ ٦]
(تعزية الله تعالى لنوح ﵇
(س ٧٢٥:) لقد عزّى الله تعالى سيدنا نوح ﵇ تسلية له عما كان من قومه من الكفر والعناد والجدال في آية كريمة، فما هي؟
(ج ٧٢٥:) قوله تعالى: وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ [هود: ٣٦]
стр. 303
(مصيبة الدنيا أهون من مصيبة الدين)
(س ٧٢٦:) ماذا كان جواب يوسف ﵇ عند ما خيّرته امرأة العزيز:
إمّا الفاحشة وإما السجن والإهانة؟
(ج ٧٢٦:) اختار أن يصاب في دنياه فيسجن فقال: قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ [يوسف: ٣٣] وبذلك حفظ على نفسه دينه وآخرته ومرضاة الله .
(الصادق الأمين)
(س ٧٢٧:) تقول السيدة عائشة- ﵂: (لو كان النبي ﷺ كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية) وذكرتها. فما هي الآية الكريمة التي قصدتها؟
(ج ٧٢٧:) قوله تعالى: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ [الأحزاب: ٣٧]
(الاستغفار أمان)
(س ٧٢٨:) من يخاطب الله تعالى في هذه الآية: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ؟
(ج ٧٢٨:) رسول الله محمدا ﷺ .
***
стр. 304
(الوسام الرباني)
(س ٧٢٩:) نبي كريم امتثل لأمر الله تعالى فسلم جسده للنيران، وولده للقربان، وماله للضيفان، فاستحق من الله تعالى الوسام الرباني وسمي في القرآن بخليل الرحمن، فمن هو؟
(ج ٧٢٩:) سيدنا إبراهيم ﵇.
(تكريم الرسول ﷺ
(س ٧٣٠:) كرم الله رسوله محمدا ﷺ في آيات كثيرة وأوجب الله تعالى علينا محبته وحبّه أكثر من حب أنفسنا وأموالنا وأهلنا وأولادنا، فما هي الآيات التي تشهد بتكريم الله تعالى لرسوله ﷺ ؟
(ج ٧٣٠:) ١ - قوله تعالى: فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها [البقرة: ١٤٤] ٢ - وقوله تعالى: لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ [الأحزاب: ٥٣] ٣ - وقوله تعالى: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ [الأحزاب: ٥٠] ٤ - وقوله تعالى: لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ [الحجرات: ١] ٥ - وقوله تعالى: لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ [الحجرات: ٢] ٦ - وقوله تعالى: لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً [النور: ٦٣]
стр. 305
٧ - وقوله تعالى: أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ* وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ [الشرح: ١، ٢] ٨ - وقوله تعالى: وَالضُّحى * وَاللَّيْلِ إِذا سَجى * ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى [الضحى: ١ - ٣]
(لا رابطة إلا العقيدة)
(س ٧٣١:) الرابطة الحقيقية هي رابطة العقيدة فليس فوقها أي رابطة، والدليل ما جرى بين نوح وابنه، رفض الابن أن يركب في السفينة، وينجو مع من نجا من المؤمنين، فقال نوح: إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ فجاء الرد من الله تعالى حاسما قاطعا ليس فيه لبس ولا غموض. بم ردّ الله تعالى على سيدنا نوح ﵇؟
(ج ٧٣١:) قال تعالى: يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ [هود: ٤٦]
(النبي النجار)
(س ٧٣٢:) من هو النبي الذي كان يعمل نجارا؟
(ج ٧٣٢:) زكريا ﵇.
(أقمصة يوسف ﵇
(س ٧٣٣:) أجرى الله تعالى أمر يوسف ﵇ من ابتدائه إلى انتهائه
стр. 306
على ثلاثة أقمصة: أولها قميصه المضرج بدم كذب، والثاني قميصه الذي قدّ من دبر، والثالث قميصه الذي ألقي على وجه أبيه فارتدّ بصيرا. ما الآيات الدالة على ذلك من كتاب الله تعالى؟
(ج ٧٣٣:) قوله تعالى: وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ [يوسف: ١٨] وقوله تعالى: وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ [يوسف: ٢٥] وقوله تعالى: اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً [يوسف: ٩٣]
(ثلاثة أشياء لم تخلق في رحم)
(س ٧٣٤:) ثلاثة أشياء لم تخلق في رحم، بل خلقت في حينها، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم كمعجزات، فما هي هذه الأشياء مع الأدلة من كتاب الله ؟
(ج ٧٣٤:) ناقة صالح ﵇: هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ [الأعراف: ٧٣] حية موسى ﵇: قالَ أَلْقِها يا مُوسى * فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى [طه: ١٩، ٢٠] كبش إبراهيم ﵇: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [الصافات: ١٠٧]
(سيدنا إبراهيم يشكر ربه على نعمة الولد)
(س ٧٣٥:) لقد رزق سيدنا إبراهيم الولد على الكبر، فكان أول صنيعه
стр. 307
التوجه إلى خالقه بالشكر والثناء، وردت في كتاب الله آية كريمة بهذا المعنى، فما هي؟
(ج ٧٣٥:) قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ [إبراهيم: ٣٩]
(شرف العبودية لله)
(س ٧٣٦:) لقد عبّر القرآن الكريم في سبع آيات عن الرسول ﵊ بأنه عبد الله تعالى، وهذا هو الشرف الرفيع، لأنّ العبودية لله وحده هي الشرف الأسمى والتكريم الأعلى لمن كان عبدا لله تعالى، فما هي الآيات التي تحدثت عن شرف العبودية لله رب العالمين؟
(ج ٧٣٦:) ١ - قوله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ [البقرة: ٢٣] ٢ - وقوله تعالى: وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ [الأنفال: ٤١] ٣ - وقوله تعالى: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى [الإسراء: ١] ٤ - وقوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً [الكهف: ١] ٥ - وقوله تعالى: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً [الفرقان: ١]
стр. 308
٦ - وقوله تعالى: فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى [النجم: ١٠] ٧ - وقوله تعالى: هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ [الحديد: ٩]
(نهاية التعظيم وغاية التشريف)
(س ٧٣٧:) نبي واحد فقط أقسم الله بحياته تشريفا له وتكريما ولم يقسم بحياة أحد غيره، فمن هو، وما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟
(ج ٧٣٧:) أقسم الله بحياة محمد ﷺ تشريفا له وتكريما.
قال تعالى: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ [الحجر: ٧٢]
(يعقوب ﵇ يخشى على بنيه من الحسد)
(س ٧٣٨:) خشي يعقوب ﵇ على أولاده من الحسد، فنصحهم بنصيحة وردت في كتاب الله تعالى، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟
(ج ٧٣٨:) قوله تعالى: وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [يوسف: ٦٧]
(الصبر والذكر في مقابلة الأعداء)
(س ٧٣٩:) وجه الله تعالى نبيه الكريم ﷺ إلى مواجهة أعدائه وما يتقولون،
стр. 309
بالصبر والذكر والتسبيح طرفي النهار، فما الآية الكريمة الدالة على هذا المعنى؟
(ج ٧٣٩:) قوله تعالى: فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ [سورة ق: ٣٩]
(سورة الكهف)
(س ٧٤٠:) في سورة الكهف أربع قصص تصحح عقائد المؤمنين في شئون الغيب، فما هي؟
(ج ٧٤٠:) ١ - قصة أصحاب الكهف.
٢ - وقصة صاحب الجنتين.
٣ - وقصة موسى مع العبد الصالح ﵉.
٤ - وقصة ذي القرنين في رحلاته الثلاث، ولا سيما (بين السدين) مع يأجوج ومأجوج.
(في ساحة العرض الأكبر)
(س ٧٤١:) في ذلك اليوم تتحطم كل موازين الدنيا ويبقى ميزان الآخرة وكل أمة حاضرة، وعلى كل أمة شهيد على أعمالها، وقد انتدب الرسول ﷺ للشهادة على المكذبين والعصاة من أمته. هذا المشهد الرهيب تصوره آيتان في كتاب الله تعالى، فما هما؟
(ج ٧٤١:) قوله تعالى: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً* يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ
стр. 310
لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً [النساء: ٤١، ٤٢]
(أبو جهل يستعجل العذاب)
(س ٧٤٢:) جاء في صحيح البخاري عن أنس بن مالك- ﵁:
قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك، فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم. فأنزلت آية، فما هي؟
(ج ٧٤٢:) قوله تعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ* وَما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [الأنفال: ٣٣، ٣٤] ***
стр. 311
الباب الثامن غزوات الرسول ﷺ في القرآن
стр. 312
(غزوات الرسول ﷺ في القرآن)
(سرية عبد الله بن جحش)
(س ٧٤٣:) روي أن النبي ﷺ بعث سرية وأمّر عليهم (عبد الله بن جحش)، فمرت بهم عير لقريش تحمل زبيبا وأدما، فيها (عمرو بن الحضرمي) فقتله المسلمون، وكان ذلك في أول يوم من رجب من السنة الثانية من الهجرة فقالت قريش: قد استحل محمد وأصحابه الشهر الحرام، فنزلت آية، فما هي هذه الآية التي تحدثت عن هذه السرية؟
(ج ٧٤٣:) قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [البقرة: ٢١٧]
(غزوة بدر الكبرى)
(س ٧٤٤:) ما هي الآيات القرآنية الكريمة التي تناولت «غزوة بدر الكبرى»؟
(ج ٧٤٤:) قوله تعالى: قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ
стр. 313
الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ [آل عمران: ١٣] وقوله تعالى: كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ (٥) يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (٦) وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ (٧) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (٨) إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ (٩) وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (١٠) إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ (١١) إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ (١٢) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (١٣) ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ (١٤) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ (١٥) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٦) فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَ
стр. 314
اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١٧) ذلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ (١٨) إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (١٩) [سورة الأنفال] وقوله تعالى:* وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤١) إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (٤٢) إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٤٣) وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٤٤) [سورة الأنفال] وقوله تعالى: وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ (٤٨) إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ
стр. 315
وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٤٩) [سورة الأنفال] وقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (٦٥) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (٦٦) ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٧) [سورة الأنفال] وقوله تعالى: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ [القمر: ٤٥]
(غزوة بني قينقاع)
(س ٧٤٥:) ما هي الآية القرآنية الكريمة التي تناولت «غزوة بني قينقاع»؟
(ج ٧٤٥:) قوله تعالى: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهادُ [آل عمران: ١٢]
(غزوة أحد)
(س ٧٤٦:) ما هي الآيات القرآنية الكريمة التي تناولت «غزوة أحد»؟
(ج ٧٤٦:) قوله تعالى: وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١٢١) إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا
стр. 316
وَاللَّهُ وَلِيُّهُما وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٢٢) وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢٣) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ (١٢٤) بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (١٢٥) وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١٢٦) لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ (١٢٧) لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ (١٢٨) [سورة آل عمران] وقوله تعالى: وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (١٤٠) وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ (١٤١) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (١٤٢) وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (١٤٣) وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (١٤٤) وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (١٤٥) [سورة آل عمران]
стр. 317
وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ (١٤٩) بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (١٥٠) سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (١٥١) وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (١٥٢) * إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا ما أَصابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٥٣) ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (١٥٤) إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ
стр. 318
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (١٥٥) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١٥٦) وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (١٥٧) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (١٥٨) فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (١٥٩) إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٦٠) [سورة آل عمران] وقوله تعالى: لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (١٦٤) أَوَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٦٥) وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (١٦٦) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ (١٦٧) الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٦٨) وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ
стр. 319
أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩) فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٧٠) * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (١٧١) [سورة آل عمران]
(غزوة حمراء الأسد)
(س ٧٤٧:) ما هي الآية القرآنية الكريمة التي تناولت «غزوة حمراء الأسد»؟
(ج ٧٤٧:) قوله تعالى: الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ [آل عمران: ١٧٢]
(غزوة بني النضير)
(س ٧٤٨:) ما هي الآيات القرآنية الكريمة التي تناولت «غزوة بني النضير»؟
(ج ٧٤٨:) قوله تعالى: هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ (٢) وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ
فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ (٣) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (٤) ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ (٥)
[سورة الحشر]
стр. 320
وقوله تعالى:* أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (١١) لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ (١٢) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (١٣) لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ (١٤) [سورة الحشر]
(غزوة بدر الثانية [الصغرى])
(س ٧٤٩:) ما هي الآيات القرآنية الكريمة التي تناولت «غزوة بدر الصغرى»؟
(ج ٧٤٩:) قوله تعالى: الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (١٧٣) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (١٧٤) إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٥) [سورة آل عمران]
(غزوة الخندق)
(س ٧٥٠:) ما هي الآيات القرآنية الكريمة التي تناولت «غزوة الخندق»؟
(ج ٧٥٠:) قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ
следующие страницы →