← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 38133

جواهر قرآنية 1000 سؤال وجواب في القرآن

قاسم عاشور

Полный текст (449 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

(ج ٧٩٢:) في آية البقرة: المراد بها بيت المقدس. وفي آية الأعراف: المراد أيلة وقيل طبرية. وفي آية يونس: المراد نينوى (بالعراق). وفي آية الكهف: المراد برقة، والله أعلم. [البرهان للزركشي ١/ ١٥٩] (ستة نداءات للمؤمنين) (س ٧٩٣:) سورة كريمة تضمنت النداءات الإلهية للمؤمنين ست مرات بوصف الإيمان يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كحافز لهم على الصبر والثبات في مجاهدتهم لأعداء الله، وأنّ النصر الذي حازوا عليه كان بسبب الإيمان لا بكثرة السلاح والرجال. فما هي هذه السورة؟ وما هي نداءات الإيمان؟ (ج ٧٩٣:) سورة الأنفال. قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ [الآية: ١٥] وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ [الآية: ٢٠] وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ [الآية: ٢٤]

стр. 352

وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ [الآية: ٢٧] وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ [الآية: ٢٩] وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الآية: ٤٥] (عليك بالاستغفار) (س ٧٩٤:) قال علي- ﵁: حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من مسلم يذنب ذنبا ثم يتوضأ ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلّا غفر له» وقرأ آيتين، فما هما؟ (ج ٧٩٤:) قوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران: ١٣٥] وقوله تعالى: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً [النساء: ١١٠] (عتاب للمؤمنين) (س ٧٩٥:) قال بعض المفسرين: إن الله سبحانه عاتب من تخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك حين طابت الثمار والضلال وقد

стр. 353

كانت هذه الغزوة في شدة الحر والقيظ، فأنزل الله قرآنا يعاتب فيه المؤمنين، فما الآيات؟ (ج ٧٩٥:) قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ* إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [التوبة: ٣٨، ٣٩] (سفير ربّ العالمين) (س ٧٩٦:) جعل الله جبريل ﵇ سفيرا بينه وبين رسله وأنبيائه، فكان ينزل عليهم بالوحي، فما الآيات الدالة على ذلك؟ (ج ٧٩٦:) قوله تعالى: وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ* نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ* عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ [الشعراء: ١٩٢ - ١٩٤] وقوله تعالى: قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ [البقرة: ٩٧] وقوله تعالى: قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ [النحل: ١٠٢] (الرشوة) (س ٧٩٧:) نهى الإسلام عن الرشوة التي تؤدي إلى تعطيل الشريعة، وتملأ

стр. 354

نفوس الناس بالأحقاد، وتؤدي إلى تراكم الثروة في أيدي فئة بدون حق وإلى انعدام الثقة بين أبناء الأمة، فما الآيات القرآنية الكريمة الدالة على ذلك؟ (ج ٧٩٧:) قوله تعالى: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة: ١٨٨] وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ [النساء: ٢٩] وقوله تعالى: وَتَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [المائدة: ٦٢] (عوامل النصر) (س ٧٩٨:) عوامل النصر على الأعداء كما وردت في القرآن الكريم ستة: الثبات وذكر الله كثيرا وطاعة الله ورسوله والاتحاد وترك النزاع والصبر وعدم الكبر والرياء. فما هي الآيات التي ورد فيها ذلك؟ (ج ٧٩٨:) قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ* وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ* وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [الأنفال: ٤٥ - ٤٧]

стр. 355

(الحسبة) (س ٧٩٩:) نشأت الحسبة في عهد رسول الله ﷺ استجابة لحكم آية كريمة، فما هي؟ (ج ٧٩٩:) قوله تعالى: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ [آل عمران: ١٠٤] (الأرحام) (س ٨٠٠:) للرحم معنيان في القرآن الكريم: الأول موضع تكوين الجنين، والثاني القرابة. فما هي الآيات التي نظمت المعنيين؟ (ج ٨٠٠:) جاء الرحم بالمعنى الأول في هذه الآيات: قوله تعالى: هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ [آل عمران: ٦] وقوله تعالى: أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [الأنعام: ١٤٣] وقوله تعالى: اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ [الرعد: ٨] وقوله تعالى: وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى [الحج: ٥] وقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ [لقمان: ٣٤]

стр. 356

وقوله تعالى: وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ [البقرة: ٢٢٨] وجاء الرحم بالمعنى الثاني في هذه الآيات: قوله تعالى: وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ [النساء: ١] وقوله تعالى: وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ [الأنفال: ٧٥] وقوله تعالى: وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ [الأحزاب: ٦] وقوله تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ [محمد: ٢٢] وقوله تعالى: لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ [الممتحنة: ٣] (يوم المزيد) (س ٨٠١:) ليس للعابد مستراح إلا تحت شجرة (طوبى)، ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد. هذا الكلام لابن القيم- رحمه الله تعالى- وهو يشير في كلامه إلى آيتين في كتاب الله ، فما هما؟ (ج ٨٠١:) قوله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ [الرعد: ٢٩] وقوله تعالى: لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ [سورة ق: ٣٥]

стр. 357

(قرن العدل بالتوحيد) (س ٨٠٢:) إن أعدل العدل التوحيد، والله تعالى قرن العدل بالتوحيد في آية كريمة من آيات القرآن الكريم، فما هي؟ (ج ٨٠٢:) قوله تعالى: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [آل عمران: ١٨] (مقولة منافق) (س ٨٠٣:) وقعت غزوة تبوك في شدة الحر، فقال رجل من المنافقين: لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ، فأنزل الله تعالى قرآنا ردّا على هذا المنافق، فماذا كان ردّ الله عليه؟ (ج ٨٠٣:) قوله تعالى: قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا [التوبة: ٨١] (سورة تعالج ثلاث حقائق) (س ٨٠٤:) سورة كريمة من سور القرآن الكريم، قال عنها الرازي في تفسيره: إنها تعالج ثلاث حقائق لا تنقطع صلتها بالعقيدة والإيمان: حقيقة الانقلاب الكوني يوم القيامة، وحقيقة الوحي الخالد والدعوة العالمية، وحقيقة الإرادة الإنسانية المرتبطة بمشيئة الله العليم الحكيم. فما هي هذه السورة؟ (ج ٨٠٤:) سورة التكوير. ***

стр. 358

(الحكمة) (س ٨٠٥:) إن الحكمة لا تكون إلّا من الله تعالى، فهو الذي يهبها لأصحابها لمن يستحقها ويحسنها ويتعامل معها وينتفع بها، لا يهبها إلا لمن كان صالحا مطيعا، وإنّ الله تعالى لم يصف أحد الكافرين أو الظالمين بالحكمة، لأنها وصف تكريم وتشريف، وهذا لا يكون إلا للمؤمن، ولهذا لا يصح اطلاق لقب (الحكماء) على الفلاسفة. والسؤال: كم مرة وردت كلمة (الحكمة) في القرآن الكريم؟ مع ذكر الآيات. (ج ٨٠٥:) وردت كلمة (الحكمة) في القرآن الكريم عشرين مرة: قال تعالى: يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ [البقرة: ١٢٩] وقوله تعالى: يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ [البقرة: ١٥١] وقوله تعالى: وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ [البقرة: ٢٣١] وقوله تعالى: وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ [البقرة: ٢٥١] وقوله تعالى: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ [البقرة: ٢٦٩] وقوله تعالى: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً [البقرة: ٢٦٩]

стр. 359

وقوله تعالى: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ [آل عمران: ٤٨] وقوله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ [آل عمران: ٨١] وقوله تعالى: يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ [آل عمران: ١٦٤] وقوله تعالى: فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ [النساء: ٥٤] وقوله تعالى: وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ [النساء: ١١٣] وقوله تعالى: وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ [المائدة: ١١٠] وقوله تعالى: ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ [النحل: ١٢٥] وقوله تعالى: ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ [الإسراء: ٣٩] وقوله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ [لقمان: ١٢] وقوله تعالى: وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ [الأحزاب: ٣٤] وقوله تعالى: وَشَدَدْنا مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ [سورة ص: ٢٠]

стр. 360

وقوله تعالى: قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ [الزخرف: ٦٣] وقوله تعالى: حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ [القمر: ٥] وقوله تعالى: يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ [الجمعة: ٢] (آية وحديث) (س ٨٠٦:) روى البخاري عن أبي موسى- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته». وافق هذا الحديث آية في كتاب الله ، فما هي؟ (ج ٨٠٦:) قوله تعالى: وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود: ١٠٢] (صلاة الخوف) (س ٨٠٧:) ما هي الآية القرآنية الكريمة التي تحدثت عن صلاة الخوف؟ (ج ٨٠٧:) قوله تعالى: فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً فَإِذا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ [البقرة: ٢٣٩] (الغيث) (س ٨٠٨:) تسمي العرب المطر غيثا، وقد ورد لفظ (الغيث) ثلاث مرات في القرآن الكريم، وفي ثلاث آيات، فما هي؟

стр. 361

(ج ٨٠٨:) قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ [لقمان: ٣٤] وقوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ [الشورى: ٢٨] وقوله تعالى: كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا [الحديد: ٢٠] (أعظم شهادة وأعظم أجر) (س ٨٠٩:) روي من حديث أنس عن النبي ﷺ أنه قال: «من قرأ ... » وذكر الآية عند منامه خلق الله له سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى يوم القيامة. فما هي هذه الآية العظيمة؟ (ج ٨٠٩:) قوله تعالى: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [آل عمران: ١٨] [تفسير القرطبي ٤/ ٤٠] (خصوصية الصابرين) (س ٨١٠:) إنّ الحق قد جمع للصابرين ثلاثا لم يجمعها لغيرهم، وهي الصلاة منه عليهم، ورحمته لهم، وهدايته لهم، فما الآيات الدالة على ذلك في كتاب الله تعالى؟ (ج ٨١٠:) قوله تعالى: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ* أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ

стр. 362

وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [البقرة: ١٥٥ - ١٥٧] (الغلو) (س ٨١١:) نهى الله ﵎ عن الغلو، وتعدّي الحدود، والإسراف في أي شيء، ووجّه تعالى إلى أنّ الاقتصاد والاعتصام بالسنة عليهما مدار الدّين، وقد ورد في ذلك آيات كثيرة توجه المؤمنين، فما هي؟ (ج ٨١١:) قوله تعالى: وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [البقرة: ١٩٠] وقوله تعالى: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [البقرة: ٢٢٩] وقوله تعالى: وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً [النساء: ١٤] وقوله تعالى: يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [النساء: ١٧١] وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [المائدة: ٨٧] وقوله تعالى: وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأنعام: ١٤١] وقوله تعالى: إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [الأعراف: ٥٥] وقوله تعالى: وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ [الطلاق: ١]

стр. 363

(الذكر) (س ٨١٢:) قال ابن عباس: ما فرض الله على عباده فريضة إلا جعل لها حدا معلوما غير الذكر، بالليل والنهار، وفي البر والبحر، وفي السفر والحضر، والغنى والفقر، والصحة والسقم، والسر والعلانية، وعلى كل حال. وذكر الآية الدالة على ذلك، فما هي؟ (ج ٨١٢:) قوله تعالى: فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ [النساء: ١٠٣] (الكفر والظلم والفسوق) (س ٨١٣:) في إحدى سور القرآن الكريم، جمع الله تعالى في ثلاث آيات لمن ترك الحكم بما أنزل الله بين (الكفر، والظلم، والفسوق). فما اسم السورة؟ وما الآيات؟ (ج ٨١٣:) سورة المائدة: قال تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ [الآية: ٤٤] وقوله تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [الآية: ٤٥] وقوله تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ [الآية: ٤٧] قال ابن عباس: من جحد ما أنزل الله فقد كفر، ومن أقرّ به

стр. 364

ولم يحكم به فهو ظالم فاسق. [مختصر تفسير الطبري] (آية للناس) (س ٨١٤:) قال تعالى: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ [البقرة: ٢٥٩] ما هذه القرية؟ ومن خرّبها؟ ومن هو الذي استنكر قدرة الله تعالى؟ (ج ٨١٤:) القرية هي: بيت المقدس. وخرّبها: بختنصر البابلي. والذي مرّ بالقرية واستنكر قدرة الله هو: عزيز. [مختصر تفسير الطبري ١/ ٨٢] (السّنّة) (س ٨١٥:) السنة هي ما صدر عن رسول الله ﷺ من قول أو فعل أو تقرير مقصود به التشريع واقتداء الناس به لاهتدائهم. والسنة هي الركن الثاني في الدين، والمصدر الذي يلي القرآن الكريم في التشريع. وفي كتاب الله تعالى آيات كثيرة تأمرنا باتباع الرسول وطاعته والامتثال لأمره ونهيه ﷺ . فما هي؟ (ج ٨١٥:) قوله تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [آل عمران: ٣١]

стр. 365

وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [النساء: ٥٩] وقوله تعالى: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [النساء: ٦٥] وقوله تعالى: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً [النساء: ٨٠] وقوله تعالى: وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ [الحشر: ٧] (توبة الفضيل) (س ٨١٦:) عشق الفضيل بن عياض جارية، فبينما هو يرتقي الجدران إليها، سمع تاليا يتلو آية قرآنية (وذكرها)، فرجع، وكانت هذه الآية سببا في توبته، فما هي هذه الآية الكريمة؟ (ج ٨١٦:) قوله تعالى:* أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ [الحديد: ١٦] فتاب الفضيل، وأصبح شيخ الحرم المكي ومن أكابر العبّاد الصلحاء. ***

стр. 366

(المثل الأعلى في الأمانة) (س ٨١٧:) قال تعالى: وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ [آل عمران: ١٦١] ما سبب نزول هذه الآية؟ (ج ٨١٧:) قال ابن عباس: نزلت الآية في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض المنافقين: لعل رسول الله ﷺ أخذها فنزلت الآية. قال ابن كثير: وهذا تنزيه له ﷺ من جميع وجوه الخيانة، وفي أداء الأمانة، وقسم الغنيمة وغير ذلك. [مختصر تفسير الطبري ١/ ١٢٩] (المؤمنون حقا) (س ٨١٨:) قال تعالى: الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ [آل عمران: ١٧٢] والسؤال: من هم الذين استجابوا لله والرسول في هذه الآية؟ (ج ٨١٨:) هم الذين تبعوا رسول الله ﷺ وخرجوا معه طائعين مستجيبين إلى حمراء الأسد بعد منصرفهم من أحد، وما زالت جراحهم تنزف. (المؤمن والكافر) (س ٨١٩:) مثل ضربه الله للمؤمن وعمله الطيب، والكافر وعمله الخبيث. ما هي الآية المتضمنة لهذا المثل؟

стр. 367

(ج ٨١٩:) قوله تعالى: وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً [الأعراف: ٥٨] (النصر للمؤمنين) (س ٨٢٠:) روي أن أبا جهل قال يوم بدر: اللهم أينا كان أفجر، وأقطع للرحم، فأحنه اليوم- أي أهلكه- فكان أبو جهل هو المستفتح، فأنزل الله تعالى قرآنا في ذلك، فما هي الآية التي أنزلت؟ (ج ٨٢٠:) قوله تعالى: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ [الأنفال: ١٩] (أهل الجلاء) (س ٨٢١:) من هم المعنيون في هذه الآية الكريمة: وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ [الحشر: ٣] (ج ٨٢١:) يهود بني النضير. (الحسد) (س ٨٢٢:) الحسد من أخطر الأمراض الاجتماعية التي تؤثر على الصحة والأخلاق تأثيرا سلبيا، كما تؤثر على العلاقات الإنسانية بالضعف والتراجع والعداوة، وقد ذكر الله تعالى الحسد في آيات كثيرة، فما هي؟

стр. 368

(ج ٨٢٢:) قوله تعالى: ... لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ... [البقرة: ١٠٩] وقوله تعالى: وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً [النساء: ٣٢] وقوله تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً [النساء: ٥٤] وقوله تعالى: وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ [الأنعام: ٥٣] وقوله تعالى: لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ [الحجر: ٨٨] وقوله تعالى: وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى [طه: ١٣١] وقوله تعالى: وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ [الفلق: ٥] (علم الفراسة) (س ٨٢٣:) اشتهر العرب بالفراسة، وفي كتاب الله تعالى آية تشير إلى هذا العلم، فما هي؟

стр. 369

(ج ٨٢٣:) قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ [الحجر: ٧٥] (تعريف الولي) (س ٨٢٤:) كل مؤمن تقي هو ولي لله تعالى، فما هو القول الفصل في تعريف الولي من كتاب الله ؟ (ج ٨٢٤:) قوله تعالى: أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ* الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ [يونس: ٦٢، ٦٣] (الهدى) (س ٨٢٥:) قال ابن عباس: من قرأ القرآن واتبع ما فيه، عصمه الله من الضلالة، ووقاه من هول يوم القيامة. وقد استمدّ قوله هذا من آية في كتاب الله تعالى قرأها ابن عباس بعد قوله المذكور أعلاه، فما هي الآية؟ (ج ٨٢٥:) قوله تعالى: فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى [طه: ١٢٣] (مرة مؤمنين ومرة كافرين) (س ٨٢٦:) آية كريمة من آيات القرآن الكريم، قال عنها الطبري: نزلت في أقوام من الأعراف كانوا يقدمون على رسول الله ﷺ مهاجرين، فإن نالوا رخاء من عيش بعد الدخول في الإسلام أقاموا على الإسلام، وإلّا ارتدوا على أعقابهم، فما هي الآية التي ورد فيها هذا المعنى؟

стр. 370

(ج ٨٢٦:) قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ [الحج: ١١] (مراحل تطور الإنسان) (س ٨٢٧:) ثلاث آيات متتاليات في إحدى سور القرآن الكريم، ورد فيها تفصيل تطور خلق الإنسان في مراحله الأولى وقبل أن يرى النور، وذلك بقدرة الله ، فما هي الآيات الدالة على عظيم خلق الله تعالى؟ (ج ٨٢٧:) قوله تعالى: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ* ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ [المؤمنون: ١٢ - ١٤] (الشورى) (س ٨٢٨:) الشورى ركيزة من ركائز الحكم في الدولة الإسلامية، فالرسول محمد ﷺ كان يشاور أصحابه، وأبو بكر شاور عمر، وعمر شاور بعض الصحابة، وهذا هو ما درج عليه السلف، وفي كتاب الله تعالى ثلاث آيات ورد فيها ذكر الشورى، فما هي؟ (ج ٨٢٨:) قوله تعالى: فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ

стр. 371

فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [آل عمران: ١٥٩] وقوله تعالى: قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ [النمل: ٣٢] وقوله تعالى: وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ [الشورى: ٣٨] (تقديم المشيئة الإلهية) (س ٨٢٩:) على المسلم ألّا يجزم على ما يحدث من الأمور أنه كائن لا محالة إلا أن يقول: (إن شاء الله) لأنه لا يكون شيء إلا بمشيئة الله تعالى، وإذا نسيت أن تقول (إن شاء الله) ثم تذكرتها فقلها. ما الآيات الكريمات التي تناولت ذلك؟ (ج ٨٢٩:) قوله تعالى: وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً* إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ وَقُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً [الكهف: ٢٣، ٢٤] وقوله تعالى: وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً [الكهف: ٣٩] وقوله تعالى: وَلا يَسْتَثْنُونَ [القلم: ١٨] أي لا يقولون: (إن شاء الله). وقوله تعالى: وَما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [المدثر ٥٦]

стр. 372

وقوله تعالى: وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً [الإنسان: ٣٠] وقوله تعالى: وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ [التكوير: ٢٩] (الحمد لله رب العالمين) (س ٨٣٠:) (الحمد لله رب العالمين) تكررت في القرآن الكريم كآية أو بعض آية ست مرات، في ست آيات، فما هي؟ (ج ٨٣٠:) قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الفاتحة: ٢] وقوله تعالى: فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الأنعام: ٤٥] وقوله تعالى: وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [يونس: ١٠] وقوله تعالى: وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ* وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الصافات: ١٨١، ١٨٢] وقوله تعالى: وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الزمر: ٧٥] وقوله تعالى: فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [غافر: ٦٥] (مراحل العمر) (س ٨٣١:) في آية كريمة من آيات القرآن الكريم ورد ذكر النشأة الأولى،

стр. 373

ثم مراحل العمر كلها: مرحلة الجنين، ومرحلة الطفولة، ومرحلة الشباب، ومرحلة الشيخوخة، وانتهت الآية بنهاية كل حي. فما هي الآية الكريمة؟ (ج ٨٣١:) قوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [غافر: ٦٧] (خلق الأرض) (س ٨٣٢:) قال ابن عباس: فرغ الله من خلق الأرض وجميع أسبابها ومنافعها من الأشجار، والماء، والمدائن، والعمران في أربعة أيام، أولهن يوم الأحد، وآخرهن يوم الأربعاء. فما الآية الكريمة التي أشارت إلى خلق الله هذا؟ (ج ٨٣٢:) قوله تعالى: وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ [فصلت: ١٠] فإن قيل: كيف ذكر أنه خلق الأرض في يومين، ثم قال هنا: في أربعة أيام؟ فالجواب أن خلق الأرض وتقدير أرزاقها كان في أربعة أيام، فخلق الأرض في يومين، وتقدير الأقوات والأرزاق وسائر المنافع كان في يومين، فالمجموع أربعة أيام، ابتدأت بالأحد وانتهت بالأربعاء. [مختصر تفسير الطبري]

стр. 374

(السنة كلها في آية واحدة) (س ٨٣٣:) قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي- ﵀: اعلم أن السنة كلها تندرج في آية واحدة من بحره الزاخر، وذكر الآية، فما هي؟ (ج ٨٣٣:) قوله تعالى: وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [الحشر: ٧] [أضواء البيان ١/ ٥] (تسخير الرياح من نعم الله الكبرى) (س ٨٣٤:) في كتاب الله تعالى آية كريمة أشارت إلى أن الحق قد سخر الرياح لتلقيح الأشجار حتى يعقد الثمر، وبدون التلقيح لن يكون هناك ثمر، وهذه نعمة من نعم الله تعالى على عباده تستحق منا الشكر لله تعالى. فما هي هذه الآية الكريمة؟ (ج ٨٣٤:) قوله تعالى: وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ [الحجر: ٢٢] (تسخير الريح ضد المشركين) (س ٨٣٥:) في أيّ الغزوات سلّط الله تعالى الريح على المشركين تأييدا للمؤمنين؟ (ج ٨٣٥:) في غزوة الأحزاب (الخندق).

стр. 375

قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً [الأحزاب: ٩] (الصلوات الخمس) (س ٨٣٦:) أشارت آية كريمة إلى الصلوات الخمس كما قال ابن عباس، فما هي؟ (ج ٨٣٦:) قوله تعالى: فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ* وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ [الروم: ١٧، ١٨] قال ابن عباس: حِينَ تُمْسُونَ: المغرب والعشاء، وَحِينَ تُصْبِحُونَ: صلاة الصبح، وَعَشِيًّا: صلاة العصر، وَحِينَ تُظْهِرُونَ: صلاة الظهر. [مختصر تفسير الطبري ١/ ١٧٩] (أنواع العذاب) (س ٨٣٧:) وصف الله تعالى العذاب الذي أعده للطغاة المجرمين المكذبين بآيات الله بأوصاف عدة، لينبه سبحانه إلى أنواع العذاب الذي يقاسونه يوم القيامة، اذكرها، وما الآيات الكريمات؟ (ج ٨٣٧:) قوله تعالى: ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً [الكهف: ٨٧] وقوله تعالى: إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ* فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ [الغاشية: ٢٣، ٢٤]

стр. 376

وقوله تعالى: وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [البقرة: ٧] وقوله تعالى: فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ [البقرة: ٩٠] وقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ [آل عمران: ٤] وقوله تعالى: وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ [المائدة: ٣٧] وقوله تعالى: وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ [الأعراف: ١٦٥] وقوله تعالى: فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ [هود: ٣٩] وقوله تعالى: وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ [هود: ٦٤] وقوله تعالى: وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ [إبراهيم: ١٧] وقوله تعالى: وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ* دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ [الصافات: ٨، ٩] وقوله تعالى: فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ [فصلت: ١٧] وقوله تعالى: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ [المعارج: ١] وقوله تعالى: رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ

стр. 377

النَّارِ [الأعراف: ٣٨] وقوله تعالى: وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً [الفرقان: ١٩] وقوله تعالى: وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً [الجن: ١٧] (سن الرشد الكامل) (س ٨٣٨:) أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى سن اكتمال العقل والرشد، فما هي الآية؟ (ج ٨٣٨:) قوله تعالى: حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً [الأحقاف: ١٥] (آيتان متماثلتان) (س ٨٣٩:) قال تعالى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [التوبة: ٣٣] في كتاب الله تعالى آية أخرى نظيرة هذه الآية لفظا ومعنى وفاصلة، فما هي السورة التي تقع فيها؟ (ج ٨٣٩:) قوله تعالى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [الصف: ٩] (وعد من الله بحفظ كتابه) (س ٨٤٠:) قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ*

стр. 378

لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [فصلت: ٤١، ٤٢] هذا وعد من الله تعالى بحفظ كتابه من التحريف والتبديل، في كتاب الله تعالى آية بنفس المعنى، فما هي؟ (ج ٨٤٠:) قوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [الحجر: ٩] (لا تصادق إلا مؤمنا) (س ٨٤١:) قال ابن عباس- ﵄: كل خلّة في الدنيا هي عداوة إلا خلّة المتقين. هناك في كتاب الله تعالى آية كريمة بهذا المعنى، فما هي؟ (ج ٨٤١:) قوله تعالى: الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [الزخرف: ٦٧] [مختصر تفسير الطبري] (وصف شامل لأهل الجنة) (س ٨٤٢:) سورة كريمة من سور القرآن الكريم، فيها بيان للنعيم الذي أكرم الله به أهل الجنة، ووصف شامل لأحوال أهل الجنة في مأكلهم ومشربهم، وملبسهم، وخدمهم، وحليهم، وغير ذلك مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فما هي هذه السورة؟ (ج ٨٤٢:) سورة الإنسان.

стр. 379

(الاعتدال في الإنفاق) (س ٨٤٣:) نهى الله تعالى عن التبذير والإسراف، ودعانا سبحانه إلى التوسط والاعتدال، لأن خير الأمور الوسط، وفي كتاب الله تعالى أربع آيات تدعو إلى الاعتدال في النفقة، فما هي؟ (ج ٨٤٣:) قوله تعالى: وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً [الإسراء: ٢٦] وقوله تعالى: وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً [الإسراء: ٢٩] وقوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً [الفرقان: ٦٧] وقوله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأعراف: ٣١] (استحباب الرحلة لطلب العلم) (س ٨٤٤:) آيتان كريمتان في كتاب الله تدعوان إلى الرحلة في طلب العلم، فما هما؟ (ج ٨٤٤:) قوله تعالى: فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [التوبة: ١٢٢] وقوله تعالى: قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً [الكهف: ٦٦]

стр. 380

(وجوب الاسترشاد بالعلماء) (س ٨٤٥:) أوجب الله تعالى سؤال أهل العلم، وقد أشارت آيتان كريمتان في كتاب الله إلى وجوب سؤال العلماء والاسترشاد بهم، فما هما؟ (ج ٨٤٥:) قوله تعالى: وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [النحل: ٤٣] وقوله تعالى: وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [الأنبياء: ٧] (الإخبار عن المغيبات) (س ٨٤٦:) من وجوه إعجاز القرآن الكريم (إخباره عن المغيبات) وذلك برهان ساطع، ودليل قاطع على أن هذا القرآن ليس من كلام بشر، إنما هو كلام علام الغيوب. فما هي هذه المغيبات التي أخبر عنها القرآن الكريم قبل أن تقع؟ (ج ٨٤٦:) ١ - إخباره عن الحرب التي ستقع بين الروم والفرس، وستكون الغلبة فيها والانتصار للروم: الم* غُلِبَتِ الرُّومُ* فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ* فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ* بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [الروم: ١ - ٥]

стр. 381

٢ - التنبؤ بدخول الرسول وأصحابه مكة آمنين: لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً [الفتح: ٢٧] ٣ - تنبأ القرآن بانهزام المشركين قبل وقوع الحرب في غزوة بدر الكبرى: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ [القمر: ٤٥] ٤ - تنبأ القرآن بذلك المستقبل الأسود الذي ينتظر كفار قريش: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ* يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ* رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ* أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ* ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ* إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ* يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ [الدخان: ١٠ - ١٦] ٥ - التنبؤ بإظهار الإسلام على جميع الأديان: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [التوبة: ٣٣] ٦ - جميع القصص التي جاءت في القرآن الكريم هي من باب الإخبار عن غيوب الماضي التي أطلع الله رسوله الكريم ﵊، وما كان له علم بها، ولهذا ذكر الله جل ثناؤه قصة نوح ثم أعقبها بهذه الآية الكريمة: تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ

стр. 382

قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ [هود: ٤٩] [البيان في علوم القرآن للصابوني] (رمي الجمرات والحلق والذبح) (س ٨٤٧:) ما الآية الكريمة التي أشارت إلى رمي الجمرات والحلق والذبح؟ (ج ٨٤٧:) قوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ [الحج: ٢٩] (نفل الليل أفضل من نفل النهار) (س ٨٤٨:) آية في كتاب الله تفيد أن الصلاة والعبادة في الليل أشد ثباتا من النهار، وأثبت حفظا، قال قتادة: القيام بالليل أثبت في الخير، فما هي الآية الكريمة الدالة على ذلك؟ (ج ٨٤٨:) قوله تعالى: إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا [المزمل: ٦] (الصلاة من الله ومن المخلوق) (س ٨٤٩:) في ثلاث آيات من آيات القرآن الكريم وردت الصلاة من الله بمعنى الرحمة ومن المخلوق بمعنى الدعاء، فما هي الآيات؟ (ج ٨٤٩:) قوله تعالى: أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [البقرة: ١٥٧] وقوله تعالى: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [التوبة: ١٠٣] وقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب: ٥٦]

стр. 383

(وجوب إخراج الزكاة من الطيب) (س ٨٥٠:) أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى وجوب إخراج الزكاة والصدقات من الطيبات، فما الآية؟ (ج ٨٥٠:) قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ [البقرة: ٢٦٧] (الاعتصام بحبل الله) (س ٨٥١:) دعانا القرآن الكريم في آيات كثيرة إلى الاعتصام بحبل الله تعالى وهو دين الإسلام، لأن في ذلك النجاة في الدنيا والآخرة، فما هي الآيات؟ (ج ٨٥١:) قوله تعالى: وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [آل عمران: ١٠١] وقوله تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا [آل عمران: ١٠٣] وقوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ [النساء: ١٤٦] وقوله تعالى: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً [النساء: ١٧٥] وقوله تعالى:* يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ

стр. 384

وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [المائدة: ٦٧] وقوله تعالى: فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ [الحج: ٧٨] وقوله تعالى: قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً [الأحزاب: ١٧] وقوله تعالى: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [آل عمران: ١٠٥] وقوله تعالى: وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [الأنعام: ١٥٣] وقوله تعالى:* شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ [الشورى: ١٣] وقوله تعالى: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [الزخرف: ٤٣] (فرضية الصوم) (س ٨٥٢:) ما الآية الكريمة التي نصّت على فريضة الصوم؟ (ج ٨٥٢:) قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة: ١٨٣]

стр. 385

(ما نهي عنه في الحج) (س ٨٥٣:) في آية كريمة من آيات القرآن الكريم نهى الله تعالى عن ثلاثة أمور في الحج، فما هي الآية؟ (ج ٨٥٣:) قوله تعالى: فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ [البقرة: ١٩٧] (وجوب الوقوف بعرفة والإفاضة منها) (س ٨٥٤:) أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى وجوب الوقوف بعرفة والإفاضة منها، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟ (ج ٨٥٤:) قوله تعالى: .. فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ ... [البقرة: ١٩٨] (هدي المتمتع بالعمرة) (س ٨٥٥:) المتمتع بالعمرة إلى الحج عليه هدي فإن لم يجد الهدي فعليه صيام ثلاثة أيام في حجه، وسبعة إذا رجع إلى أهله، فما هي الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟ (ج ٨٥٥:) قوله تعالى: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [البقرة: ١٩٦] ***

стр. 386

(طواف الإفاضة) (س ٨٥٦:) ما الآية الكريمة التي أشارت إلى طواف الإفاضة؟ (ج ٨٥٦:) قوله تعالى: وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [الحج: ٢٩] (الحكمة من الخلق) (س ٨٥٧:) لماذا خلق الله تعالى الجن؟ (ج ٨٥٧:) خلق الله الجن للغاية نفسها التي خلق الإنس من أجلها: وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات: ٥٦] (القرآن كلام الله) (س ٨٥٨:) زعم بعض الكفرة أنّ القرآن من صنع الشياطين، فأنزل الله في ذلك قرآنا ردّا على زعمهم وافترائهم، فما الآيات الدالة على ذلك؟ (ج ٨٥٨:) قوله تعالى: وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ* وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ* إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ [الشعراء: ٢١٠ - ٢١٢] وتحدى الله تعالى الإنس والجن بالقرآن: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً [الإسراء: ٨٨] (ذكر الله يطرد الشيطان) (س ٨٥٩:) روى مسلم وأحمد عن عبد الله عن رسول الله ﷺ : «ما منكم

стр. 387

من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة ... » فما الآيات الدالة على ذلك من كتاب الله ؟ (ج ٨٥٩:) قوله تعالى: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [الزخرف: ٣٦] وقوله تعالى:* وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ [فصلت: ٢٥] (دخول الجن في بدن الإنسان) (س ٨٦٠:) يقول ابن تيمية- ﵀ في فتاويه: (دخول الجن في بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة والجماعة)، فما الآية الدالة على ذلك من القرآن الكريم؟ (ج ٨٦٠:) قوله تعالى: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ [البقرة: ٢٧٥] (الاستمناء باليد) (س ٨٦١:) استنبط الإمام الشافعي تحريم الاستمناء باليد من آيات كريمات في كتاب الله ، فما هي الآيات؟ (ج ٨٦١:) قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ* إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ [المؤمنون: ٥، ٦، ٧]

стр. 388

(نعمتان على صحابي) (س ٨٦٢:) آية كريمة من آيات القرآن الكريم، تحدثت عن صحابي جليل، وذكرت الآية أن هذا الصحابي قد أنعم عليه مرتين، مرة من الله تعالى، ومرة من رسوله ﷺ ، فما هي الآية الكريمة، ومن هو الصحابي؟ (ج ٨٦٢:) قال تعالى: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ [الأحزاب: ٣٧] والصحابي هو: زيد بن حارثة. أنعم الله عليه بأن هداه إلى الإسلام. وأنعم عليه رسول الله ﷺ بالعتق والحرية. (إبليس) (س ٨٦٣:) هل إبليس من الملائكة أم من الجن؟ (ج ٨٦٣:) قال تعالى: وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي [الكهف: ٥٠] (الناس فريقان) (س ٨٦٤:) الناس فريقان: أولياء للرحمن، وأولياء للشيطان، فما الآية الدالة على ذلك؟

стр. 389

(ج ٨٦٤:) قوله تعالى: إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ [الأعراف: ٢٧] (لا تتخذ الشيطان وليا) (س ٨٦٥:) الشيطان هو العدو الأول للإنسان، ومع ذلك اتخذه غالبية البشر وليا يسيرون على خطاه ويرضون بفكره، فما الآيات الدالة على ذلك؟ (ج ٨٦٥:) قوله تعالى: أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا [الكهف: ٥٠] وقوله تعالى: وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً [النساء: ١١٩] وقوله تعالى: إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ [فاطر: ٦] وقوله تعالى: اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ [المجادلة: ١٩] وقوله تعالى: يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا [مريم: ٤٥] وقوله تعالى: فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً [النساء: ٧٦] وقوله تعالى: إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ [الأعراف: ٢٧]

стр. 390

وقوله تعالى: إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ [الأعراف: ٣٠] وقوله تعالى: إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ [آل عمران: ١٧٥] وقوله تعالى: وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ [الأنعام: ١٢١] (الشيطان يوم بدر) (س ٨٦٦:) جاء الشيطان المشركين يوم بدر في صورة سراقة بن مالك ووعد المشركين بالنصر، وفيه أنزل الله قرآنا يبين خطورة الشيطان ودوره الخطير الذي يلعبه بأوليائه، فما الآية الكريمة التي تناولت هذا الأمر؟ (ج ٨٦٦:) قال تعالى: وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ [الأنفال: ٤٨] (صفات القائد) (س ٨٦٧:) بين الحق في محكم آياته الصفات القيادية التي يجب توفرها في القائد العسكري والسياسي وهي: العلم، والأمانة، والقوة. فما هي الآيات الكريمات الدالة على ذلك؟
следующие страницы →