Полный текст (449 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
(طواف الإفاضة)
(س ٨٥٦:) ما الآية الكريمة التي أشارت إلى طواف الإفاضة؟
(ج ٨٥٦:) قوله تعالى: وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [الحج: ٢٩]
(الحكمة من الخلق)
(س ٨٥٧:) لماذا خلق الله تعالى الجن؟
(ج ٨٥٧:) خلق الله الجن للغاية نفسها التي خلق الإنس من أجلها: وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات: ٥٦]
(القرآن كلام الله)
(س ٨٥٨:) زعم بعض الكفرة أنّ القرآن من صنع الشياطين، فأنزل الله في ذلك قرآنا ردّا على زعمهم وافترائهم، فما الآيات الدالة على ذلك؟
(ج ٨٥٨:) قوله تعالى: وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ* وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ* إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ [الشعراء: ٢١٠ - ٢١٢] وتحدى الله تعالى الإنس والجن بالقرآن: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً [الإسراء: ٨٨]
(ذكر الله يطرد الشيطان)
(س ٨٥٩:) روى مسلم وأحمد عن عبد الله عن رسول الله ﷺ : «ما منكم
стр. 387
من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة ... »
فما الآيات الدالة على ذلك من كتاب الله ؟
(ج ٨٥٩:) قوله تعالى: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [الزخرف: ٣٦] وقوله تعالى:* وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ [فصلت: ٢٥]
(دخول الجن في بدن الإنسان)
(س ٨٦٠:) يقول ابن تيمية- ﵀ في فتاويه: (دخول الجن في بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة والجماعة)، فما الآية الدالة على ذلك من القرآن الكريم؟
(ج ٨٦٠:) قوله تعالى: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ [البقرة: ٢٧٥]
(الاستمناء باليد)
(س ٨٦١:) استنبط الإمام الشافعي تحريم الاستمناء باليد من آيات كريمات في كتاب الله ، فما هي الآيات؟
(ج ٨٦١:) قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ* إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ [المؤمنون: ٥، ٦، ٧]
стр. 388
(نعمتان على صحابي)
(س ٨٦٢:) آية كريمة من آيات القرآن الكريم، تحدثت عن صحابي جليل، وذكرت الآية أن هذا الصحابي قد أنعم عليه مرتين، مرة من الله تعالى، ومرة من رسوله ﷺ ، فما هي الآية الكريمة، ومن هو الصحابي؟
(ج ٨٦٢:) قال تعالى: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ [الأحزاب: ٣٧] والصحابي هو: زيد بن حارثة.
أنعم الله عليه بأن هداه إلى الإسلام.
وأنعم عليه رسول الله ﷺ بالعتق والحرية.
(إبليس)
(س ٨٦٣:) هل إبليس من الملائكة أم من الجن؟
(ج ٨٦٣:) قال تعالى: وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي [الكهف: ٥٠]
(الناس فريقان)
(س ٨٦٤:) الناس فريقان: أولياء للرحمن، وأولياء للشيطان، فما الآية الدالة على ذلك؟
стр. 389
(ج ٨٦٤:) قوله تعالى: إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ [الأعراف: ٢٧]
(لا تتخذ الشيطان وليا)
(س ٨٦٥:) الشيطان هو العدو الأول للإنسان، ومع ذلك اتخذه غالبية البشر وليا يسيرون على خطاه ويرضون بفكره، فما الآيات الدالة على ذلك؟
(ج ٨٦٥:) قوله تعالى: أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا [الكهف: ٥٠] وقوله تعالى: وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً [النساء: ١١٩] وقوله تعالى: إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ [فاطر: ٦] وقوله تعالى: اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ [المجادلة: ١٩] وقوله تعالى: يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا [مريم: ٤٥] وقوله تعالى: فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً [النساء: ٧٦] وقوله تعالى: إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ [الأعراف: ٢٧]
стр. 390
وقوله تعالى: إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ [الأعراف: ٣٠] وقوله تعالى: إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ [آل عمران: ١٧٥] وقوله تعالى: وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ [الأنعام: ١٢١]
(الشيطان يوم بدر)
(س ٨٦٦:) جاء الشيطان المشركين يوم بدر في صورة سراقة بن مالك ووعد المشركين بالنصر، وفيه أنزل الله قرآنا يبين خطورة الشيطان ودوره الخطير الذي يلعبه بأوليائه، فما الآية الكريمة التي تناولت هذا الأمر؟
(ج ٨٦٦:) قال تعالى: وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ [الأنفال: ٤٨]
(صفات القائد)
(س ٨٦٧:) بين الحق في محكم آياته الصفات القيادية التي يجب توفرها في القائد العسكري والسياسي وهي:
العلم، والأمانة، والقوة. فما هي الآيات الكريمات الدالة على ذلك؟
стр. 391
(ج ٨٦٧:) قوله تعالى: وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ [يوسف: ٥٤] وقوله تعالى: قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ [يوسف: ٥٥] وقوله تعالى: ... وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ [البقرة: ٢٤٧]
(الزهد)
(س ٨٦٨:) قال الفضيل بن عياض: (الزهد حرفان في كتاب الله ... )
وذكر الآية. فما هي هذه الآية الكريمة؟
(ج ٨٦٨:) قوله تعالى: ... لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ... [الحديد: ٢٣] (التقوى أساس التفاضل) (س ٨٦٩:) التقوى شرف الدنيا وعز الآخرة، جعلها الله تعالى معيارا للتفاضل بين عباده، ما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟
(ج ٨٦٩:) قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الحجرات: ١٣]
(الكلمة التزام)
(س ٨٧٠:) المؤمن يقدر مسئولية الكلمة فلا يلقي الكلام على عواهنه،
стр. 392
ولا يقول ما لا يستطيع الوفاء به، في كتاب الله العزيز آيتان بهذا المعنى، فما هما؟
(ج ٨٧٠:) قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ [الصف: ٢، ٣]
(عداوة الإنسان وعداوة الشيطان)
(س ٨٧١:) يقول الحافظ ابن كثير- ﵀: هناك ثلاث آيات ليس لهن رابعة في معناها وهو أنّ الله تعالى يأمر بمصانعة العدو الإنسي والإحسان إليه ليرده عنه طبعه الطيب الأصل إلى الموالاة والمصافاة، ويأمر بالاستعاذة به من العدو الشيطاني لا محالة إذ لا يقبل مصانعة ولا إحسانا ولا يبتغي غير هلاك ابن آدم لشدة العداوة بينه وبين أبيه آدم من قبل. فما هي الآيات التي أشار إليها العلامة ابن كثير؟
(ج ٨٧١:) قوله تعالى: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ* وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [الأعراف: ١٩٩، ٢٠٠] وقوله تعالى: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ* وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ* وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ [المؤمنون: ٩٦ - ٩٨] وقوله تعالى: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ* وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها
стр. 393
إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ* وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [فصلت: ٣٤ - ٣٦]
(الجن حقيقة لا خرافة)
(س ٨٧٢:) الجن حقيقة لا خرافة، يجب أن نؤمن به حيث تضافرت الأدلة على وجوده قرآنا وسنة. ما الأدلة على حقيقة الجن من القرآن الكريم؟
(ج ٨٧٢:) قوله تعالى: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ... [الأحقاف: ٢٩] وقوله تعالى: يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا [الأنعام: ١٣٠] وقوله تعالى: يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ [الرحمن: ٣٣] وقوله تعالى: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً [الجن: ١] وقوله تعالى: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً [الجن: ٦]
(جزاء الشاكرين وجزاء الكافرين)
(س ٨٧٣:) آية كريمة من آيات القرآن الكريم، وعد الله فيها الشاكرين
стр. 394
بزيادة النعم، والكافرين بالعذاب، فما هي الآية؟
(ج ٨٧٣:) قوله تعالى: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ [إبراهيم: ٧]
(عتاب المؤمنين)
(س ٨٧٤:) يقول ابن مسعود- ﵁: (ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية، وذكرها إلا أربع سنين) فما هي الآية التي يعنيها ابن مسعود؟
(ج ٨٧٤:) قوله تعالى:* أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ [الحديد: ١٦]
(الجن يتناسلون)
(س ٨٧٥:) ما الدليل من كتاب الله على أن الجن يتكاثرون ويتناسلون؟
(ج ٨٧٥:) قوله تعالى: أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ [الكهف: ٥٠]
(اللعب ضرورة للطفل)
(س ٨٧٦:) أشار القرآن الكريم إلى أهمية اللعب للطفل، فهو المجال الذي يبني فيه جسمه، ويمتع به روحه، ويغذي به نفسه، فما الآيات
стр. 395
الكريمات الدالة على هذا التوجيه الرباني العظيم؟
(ج ٨٧٦:) قوله تعالى: قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ* أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [يوسف: ١١، ١٢]
(الإسلام دين الانفتاح والتعارف)
(س ٨٧٧:) من المعلوم أن دين الإسلام دين الانفتاح والتعارف إلى كل الأمم، فما الدليل على ذلك من كتاب الله ؟
(ج ٨٧٧:) قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا [الحجرات: ١٣]
(صفات المؤمنين)
(س ٨٧٨:) روى الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب- ﵁ أنه قال: (كان إذا نزل الوحي على رسول الله ﷺ يسمع عند وجهه كدويّ النحل، فبينا نحن عنده ذات يوم إذ أخذه ما أخذه عند نزول الوحي فلبثنا ساعة، ثم رفع رأسه فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال: «اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنّا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا»، ثم قال: لقد أنزل عليّ عشر آيات من أقامهنّ دخل الجنة ثم قرأ (الآيات) حتى ختم العشر فما الآيات؟
(ج ٨٧٨:) قوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ* الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ*
стр. 396
وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ* إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ* أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ* الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ [المؤمنون: ١ - ١١]
(الأشهر الحرم)
(س ٨٧٩:) إنّ عدد شهور السنة عند الله تعالى: اثنا عشر شهرا، ومن هذه الشهور أربعة حرم، يحرم القتال فيهن، وهنّ: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وقد أشارت آية كريمة إلى ذلك، فما الآية؟
(ج ٨٧٩:) قوله تعالى: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ [التوبة: ٣٦]
(الوسيلة)
(س ٨٨٠:) كانت معاذة بنت عبد الله تقول: والله ما أحب البقاء إلّا لأتقرب إلى ربي بالوسائل. فماذا كانت تقصد بقولها؟
(ج ٨٨٠:) كانت تقصد قول الحق سبحانه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ [المائدة: ٣٥]
стр. 397
(لا مقارنة بين الدنيا والآخرة)
(س ٨٨١:) روي أن العباس لما أسر مع أصحابه يوم بدر أقبل المسلمون عليهم يعيرونهم بالشرك، فقال العباس: أما والله لقد كنا نعمر المسجد الحرام، ونفك العاني- أي الأسير-، ونسقي الحاج، فأنزل الله في ذلك قرآنا، فما الآية التي أنزلت؟
(ج ٨٨١:) قوله تعالى: أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [التوبة: ١٩]
(السخرية حرام)
(س ٨٨٢:) روي أنّ رجلا من الأنصار تصدق بمال كثير، فقال المنافقون:
إنه مراء، وتصدق رجل بصاع من تمر، فقالوا: إنّ الله غني عن صدقة هذا، فأنزل الله آية بشأنهم، فما هي؟
(ج ٨٨٢:) قوله تعالى: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [التوبة: ٧٩]
(البنيان الفاسد)
(س ٨٨٣:) قال تعالى: لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ ...
[التوبة: ١١٠] ما المقصود بهذا البنيان؟
стр. 398
(ج ٨٨٣:) هو مسجد الضرار الذي بناه المنافقون بجانب مسجد قباء، وطلبوا من رسول الله ﷺ أن يصلي فيه، وأرادوا ببنائه أن يكون وكرا لهم ليتآمروا على الإسلام والمسلمين، فأمر رسول الله ﷺ بهدمه وإحراقه. [مختصر تفسير الطبري]
(خير ثياب المرء)
(س ٨٨٤:) قال الشاعر:
وخير ثياب المرء طاعة ربه ... ولا خير فيمن كان لله عاصيا
كلام الشاعر مستمد من آية في كتاب الله ، فما هي؟
(ج ٨٨٤:) قوله تعالى: وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ [الأعراف: ٢٦]
(طواف قريش في الجاهلية)
(س ٨٨٥:) قال ابن عباس: كانت قريش يطوفون بالبيت وهم عراة يصفّرون ويصفّقون. وقد أشارت آية كريمة إلى فعلهم هذا، فما هي الآية؟
(ج ٨٨٥:) قوله تعالى: وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [الأنفال: ٣٥] مكاء: أي صفيرا.
وتصدية: أي تصفيقا. [مختصر تفسير الطبري]
(دقة القرآن في تصوير جو المعركة)
(س ٨٨٦:) اشتملت آية كريمة على الوصف الدقيق والتصوير الشامل
стр. 399
لجو معركة بدر، والأطراف المشاركة، وما يحيط بها من أحداث عجيبة، كأنّ السامع ينظر إليها رأي العين. فما هي الآية؟
(ج ٨٨٦:) قوله تعالى: إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ [الأنفال: ٤٢] [مختصر تفسير الطبري]
(عاقبة البطر والغرور)
(س ٨٨٧:) آية كريمة من آيات القرآن الكريم، أشارت إلى خروج كفار قريش إلى بدر لحرب رسول الله ﷺ والمؤمنين، وإلى قول أبي جهل: (والله لا نرجع حتى نأتي بدرا فنشرب فيها الخمور، وننحر الجزور، وتعزف علينا القيان- أي المغنيات- وتسمع بنا العرب، فلا يزالون يهابوننا أبدا) فسقوا مكان الخمر كئوس المنايا، فما هي الآية التي وصفتهم على الحقيقة؟
(ج ٨٨٧:) قوله تعالى: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [الأنفال: ٤٧]
(النبيّ الأميّ)
(س ٨٨٨:) في كتاب الله أربع آيات تدل صراحة على أن نبينا محمدا ﷺ ما كان يعرف القراءة والكتابة، فما هي الآيات؟
стр. 400
(ج ٨٨٨:) قوله تعالى: وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ [العنكبوت: ٤٨] وقوله تعالى: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ [الأعراف: ١٥٧] وقوله تعالى: فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ... [الأعراف: ١٥٨] وقوله تعالى: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ ...
[الجمعة: ٢]
(الاستئذان)
(س ٨٨٩:) درّب القرآن الكريم الطفل على الاستئذان فأمر الوالدين بتعليم الطفل الاستئذان، وتدرج في أحكام الاستئذان، فقبل الاحتلام:
يستأذن الطفل في ثلاثة أوقات حرجة في حياة الوالدين الزوجية وهي: قبل الفجر، وعند الظهيرة، وبعد العشاء، أي في الأوقات التي يخلو فيها الوالدان إلى النوم حيث يكون كل منهما في لباس خاص، فما الآية الدالة على ذلك؟
(ج ٨٨٩:) قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ
الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
[النور: ٥٨]
стр. 401
(الاستغفار يمنع العقوبة)
(س ٨٩٠:) ورد في آية كريمة من الآيات القرآنية أنّ الاستغفار يمنع العقوبة وينجي من العذاب، ما هي هذه الآية التي تعتبر كنزا ثمينا بين يدي المسلم؟
(ج ٨٩٠:) قوله تعالى: وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الأنفال: ٣٣]
(احذر قول: أنا ... ولي ... وعندي)
(س ٨٩١:) قال شيخ الإسلام ابن القيم: وليحذر المسلم كل الحذر من طغيان (أنا، ولي، وعندي) فإنّ هذه الألفاظ الثلاثة ابتلي بها إبليس، وفرعون وقارون، ودلّل على ذلك من كتاب الله ، فما الآيات؟
(ج ٨٩١:) قال إبليس: أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ [الأعراف: ١٢] وقال فرعون: أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ [الزخرف: ٥١] وقال قارون: إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي [القصص: ٧٨]
(أربعة نداءات لبني آدم تحذر من إبليس)
(س ٨٩٢:) سورة كريمة من السور المكية الطوال، وجه الله تعالى فيها إلى أبناء آدم- بعد أن بيّن لهم عداوة إبليس لأبيهم- أربعة نداءات متتالية بوصف البنوة لآدم، وهو نداء خاص بهذه السورة لم يأت في غيرها من سور القرآن، حذرهم فيها من
стр. 402
عدوهم إبليس اللعين، فما هي هذه السورة، وما هي النداءات؟
(ج ٨٩٢:) سورة الأعراف.
١ - قال تعالى: يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً [الآية: ٢٦] ٢ - وقوله تعالى: يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ [الآية: ٢٧] ٣ - وقوله تعالى:* يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [الآية: ٣١] ٤ - وقوله تعالى: يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي [الآية: ٣٥]
(القرآن كله كالسورة الواحدة)
(س ٨٩٣:) القرآن كله كالسورة الواحدة، ولهذا يذكر الشيء في سورة، وجوابه في سورة أخرى. قال تعالى بلسان المشركين:
وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ [الحجر: ٦] فبم ردّ الله عليهم؟ وفي أي سورة جاء الرد؟
(ج ٨٩٣:) قوله تعالى: ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [القلم: ٢]
(الإسلام دين ودنيا)
(س ٨٩٤:) من المعلوم أن الإسلام روح ومادة، ودين ودنيا، دون أن يطغى أحدهما على الآخر، فما الدليل على ذلك من كتاب الله ؟
стр. 403
(ج ٨٩٤:) قوله تعالى: وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا [القصص: ٧٧] وقوله تعالى: فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ [الجمعة: ١٠]
(التدخين والمخدرات)
(س ٨٩٥:) أجمع فقهاء الأمة على أنّ الدخان والمخدرات حرام، مستندين على قول رسول الله ﷺ «لا ضرر ولا ضرار» وعلى عدة آيات في كتاب الله ، فما هي هذه الآيات التي يندرج في معناها التحريم؟
(ج ٨٩٥:) قوله تعالى: وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [البقرة: ١٩٥] وقوله تعالى: وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً [النساء: ٢٩] وقوله تعالى: وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ [النساء: ٢] وقوله تعالى: وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ [الأعراف: ١٥٧] وقوله تعالى: قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ [المائدة: ١٠٠]
(ثمرات الإيمان والتقوى)
(س ٨٩٦:) من ثمرات الإيمان والتقوى في حياة المؤمنين المتقين ظهور
стр. 404
الرخاء ورغد العيش وزوال الفقر، هناك آية كريمة في كتاب الله تشير إلى هذا المعنى وتدل عليه، فما هي الآية الكريمة؟
(ج ٨٩٦:) قوله تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ [الأعراف: ٩٦]
(مؤهلات العامل)
(س ٨٩٧:) بكلمتها البليغة التي سجلها وخلدها لها القرآن الكريم، وضعت أساس المؤهلات التي لا بد منها لمن يشغل عملا، وهو الجمع بين القوة والأمانة، فما الآية الدالة على ذلك من القرآن الكريم؟
(ج ٨٩٧:) قوله تعالى: يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ [القصص: ٢٦]
(منازل المتقين)
(س ٨٩٨:) المتقون هم أحباب الرحمن، وورثة الجنان. أشارت آيتان كريمتان إلى هذا المعنى، فما هما؟
(ج ٨٩٨:) قوله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ* فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ [القمر: ٥٤، ٥٥]
(التقوى حصن)
(س ٨٩٩:) التقوى وقاية وحفظ تتكسر دونها سهام الأعداء، وتذكر
стр. 405
القلب إذا غفل أو نسي، هناك آية كريمة في كتاب الله بهذا المعنى، فما هي؟
(ج ٨٩٩:) قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ [الأعراف: ٢٠١]
(الإسلام منصور)
(س ٩٠٠:) في القرآن العظيم آيات كثيرة تتحدث عن مستقبل هذا الدين، حاملة البشرى والأمل للأمة الإسلامية بظهور الدين، ومنها آية تكررت في ثلاث سور، فما هي هذه الآية العظيمة؟
(ج ٩٠٠:) قوله تعالى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ [سورة التوبة: ٣٣، وسورة الفتح: ٢٨، وسورة الصف: ٩]
(التمكين للمؤمنين)
(س ٩٠١:) وعد الله تعالى الأمة المحمدية بظهور الدين والتمكين والنصر على أعدائهم، واستخلاف أهله في الأرض آمنين. جاء ذلك في آية كريمة، فما هي؟
(ج ٩٠١:) قوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً [النور: ٥٥]
стр. 406
(الأهواء أصنام)
(س ٩٠٢:) الأهواء أصنام تعبد من دون الله، فالربا صنم، والزنا صنم، والغش صنم، والتبرج صنم، وأكل الأموال بغير حق صنم، وكل ما تهواه النفس مما يغضب الله صنم يعبد من دون الله.
في كتاب الله آية بهذا المعنى، فما هي؟
(ج ٩٠٢:) قوله تعالى: أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ [الفرقان: ٤٣]
(الإخلاص لله هو النجاة)
(س ٩٠٣:) بيّن الله تعالى أن عباده المخلصين هم الذين ينجون من السيئات التي زيّنها لهم الشيطان. ورد هذا المعنى في آيتين كريمتين في كتاب الله ، فما هما؟
(ج ٩٠٣:) قوله تعالى: قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [الحجر: ٣٩، ٤٠]
(الحسنة تمحو السيئة)
(س ٩٠٤:) روى البخاري عن ابن مسعود- ﵁: أنّ رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله ﷺ ، فذكر ذلك له، فأنزلت عليه آية، فقال الرجل: ألي هذه؟ قال: «لمن عمل بها من أمتي». [صحيح البخاري رقم ٤٤١٠] فما هي الآية التي أنزلت؟
(ج ٩٠٤:) قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ [هود: ١١٤]
стр. 407
(التأليف بين القلوب)
(س ٩٠٥:) آية كريمة في كتاب الله ، تشير إلى أن الله وحده هو القادر على التأليف بين القلوب على طاعة الله، فما هي هذه الآية الكريمة؟
(ج ٩٠٥:) قوله تعالى: وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [الأنفال: ٦٣]
(تزكية النفوس)
(س ٩٠٦:) في آية كريمة من آيات القرآن الكريم، جعل الله غض البصر وحفظ الفرج هو أقوى تزكية للنفس، فما الآية التي ورد فيها هذا المعنى؟
(ج ٩٠٦:) قوله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ [النور: ٣٠]
(احذر البغي والمكر والنكث)
(س ٩٠٧:) يقال: (ثلاث من كن فيه كن عليه: وهي البغي، والمكر، والنكث) فما صحة هذه المقولة من كلام الله ؟
(ج ٩٠٧:) البغي: لقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ [يونس: ٢٣]
стр. 408
والمكر: لقوله تعالى: وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ [فاطر: ٤٣] والنكث: لقوله تعالى: فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ [الفتح: ١٠]
(الإيمان بالله والتوكل عليه)
(س ٩٠٨:) يعتبر حصن الإيمان بالله والتوكل عليه سبحانه من أقوى الحصون وأمنعها، فإذا استطاع المؤمن المحافظة على هذا الحصن، سلمت له جميع الحصون، وسدّ على الشيطان طرقه ومنافذه، وأحبط نزغه ووسوسته، فما الآية الكريمة التي ورد فيها هذا المعنى؟
(ج ٩٠٨:) قوله تعالى: إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [النحل: ٩٩]
(الاستغفار)
(س ٩٠٩:) الاستغفار سبب كل بركة، به ينزل المطر، وبه نرزق بالمال والذرية، وبه تحيا الأرض وتفيض نماء وخصبا وخيرا، فما الآية الدالة على ذلك؟
(ج ٩٠٩:) قوله تعالى: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً* يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً [نوح: ١٠ - ١٢]
стр. 409
(الخوف من الله دليل الإيمان)
(س ٩١٠:) الخوف من الله تعالى دليل على الإيمان به سبحانه، وقد أمر الله به وجعله شرطا على صحة الإيمان، وفي كتاب الله آية كريمة بهذا المعنى، فما هي؟
(ج ٩١٠:) قوله تعالى: وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران: ١٧٥]
(أيام التشريق)
(س ٩١١:) أيام التشريق ثلاثة: اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، وهي الأيام التي يقضيها الحاج بمنى، وقد رخص الله تعالى للمتعجل بيومين منها، في كتاب الله تعالى آية توضح ذلك، فما هي؟
(ج ٩١١:) قوله تعالى:* وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى [البقرة: ٢٠٣]
(الصبر والتقوى في مواجهة العدو)
(س ٩١٢:) مواجهة العدو بالصبر والتقوى تفسد كيده، وتوهن أمره، لأن الله تعالى يحيط بأعداء المؤمنين فلا يجعل لهم سبيلا عليهم، ما هي الآية الكريمة الدالة على هذا المعنى؟
(ج ٩١٢:) قوله تعالى: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [آل عمران: ١٢٠]
стр. 410
(الفلاح من ثمار الصبر والتقوى)
(س ٩١٣:) علّق الله تعالى الفلاح بالصبر والتقوى في إحدى آيات القرآن الكريم، فما هي؟
(ج ٩١٣:) قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران: ٢٠٠]
(الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل)
(س ٩١٤:) الشكوى إلى الخالق لا تنافي الصبر الجميل، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟
(ج ٩١٤:) قوله تعالى: قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ [يوسف: ٨٦]
(القرآن الكريم ... بيان وتبيان)
(س ٩١٥:) ثلاث آيات كريمات في سورة واحدة حدّدت مهمة كتاب الله تعالى وهي البيان والتبيان لكل ما فيه صلاح البشرية، وإسعاد الناس، وهدايتهم، فما هي الآيات؟
(ج ٩١٥:) قوله تعالى: وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [النحل: ٤٤] وقوله تعالى: وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [النحل: ٦٤] وقوله تعالى: وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً
стр. 411
وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ [النحل: ٨٩]
(ذكر الله من عوامل النصر)
(س ٩١٦:) في آية كريمة علق الله الفوز والفلاح على ثلاثة:
الإيمان بالله، والثبات عند ملاقاة الأعداء، وذكر الله تعالى.
فما هي هذه الآية الكريمة؟
(ج ٩١٦:) قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الأنفال: ٤٥]
(العلاقة بين السنتين الميلادية والهجرية)
(س ٩١٧:) آية كريمة في كتاب الله حدّدت العلاقة الرياضية بين السنة الميلادية والسنة الهجرية، فما هي؟
(ج ٩١٧:) قوله تعالى: وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً [الكهف: ٢٥]
(خصوصية أهل الشكر)
(س ٩١٨:) أخبر الله تعالى أنّ أهل الشكر هم المخصوصون بمنته عليهم من بين عباده، في كتاب الله العزيز آية بهذا المعنى، فما هي؟
(ج ٩١٨:) قوله تعالى: وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ [الأنعام: ٥٣]
стр. 412
(حزب الشيطان)
(س ٩١٩:) الشيطان دائما يخوف المؤمنين بأوليائه المشركين، ورد هذا المعنى في آية كريمة من آيات القرآن الكريم، فما هي؟
(ج ٩١٩:) قوله تعالى: إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران: ١٧٥]
(أولياء الشيطان كثيرون)
(س ٩٢٠:) أولياء الشيطان كثيرون والمؤمنون قلة، ورد هذا المعنى في آية من آيات القرآن الكريم، فما هي الآية؟
(ج ٩٢٠:) قوله تعالى: وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [سبأ: ٢٠]
(خلق الجن قبل الإنسان)
(س ٩٢١:) أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى أن الجن خلق قبل الإنسان، فما هي هذه الآية الكريمة؟
(ج ٩٢١:) قوله تعالى: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ* وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ [الحجر: ٢٦، ٢٧]
(الجن طوائف مختلفة)
(س ٩٢٢:) الجن طوائف مختلفة: منهم الكامل في الاستقامة والطيبة وعمل الخير، ومنهم من هو دون ذلك، ومنهم البله المغفلون،
стр. 413
ومنهم الكفرة وهم الكثرة الكاثرة، فما الآيات القرآنية الدالة على ذلك؟
(ج ٩٢٢:) قوله تعالى: وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً [الجن: ١١] وقوله تعالى: وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً* وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً [الجن: ١٤، ١٥]
(يوم التقى الجمعان)
(س ٩٢٣:) قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ [آل عمران: ١٥٥] وقوله تعالى: وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ [آل عمران: ١٦٦] وقوله تعالى: وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ... [الأنفال: ٤١] والسؤال: ما المراد بقوله تعالى: يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ في الآيات الثلاث؟
(ج ٩٢٣:) الآية الأولى: المراد هو يوم أحد.
الآية الثانية: المراد هو يوم أحد.
الآية الثالثة: المراد هو يوم بدر.
стр. 414
(الأمة المحمدية ثلاثة أقسام)
(س ٩٢٤:) قال الله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ [فاطر: ٣٢] في كتاب الله تعالى آية أخرى نظير هذه الآية، فما هي؟
(ج ٩٢٤:) قوله تعالى: وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً* فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ* وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ* وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ [الواقعة: ٧ - ١٠]
(آية أبكت عمر لما نزلت)
(س ٩٢٥:) آية كريمة من آيات القرآن الكريم لما نزلت بكى عمر، فقال له النبي ﷺ : ما يبكيك يا عمر؟ قال: أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا، فإذ أكمل فإنه لا يكمل شيء إلا نقص، فقال ﷺ :
صدقت، فكانت هذه الآية نعي رسول الله ﷺ ، فما لبث بعد ذلك إلا واحدا وثمانين يوما. [تفسير أبي السعود] فما هي هذه الآية؟
(ج ٩٢٥:) قوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً [المائدة: ٣]
(ذبائح أهل الكتاب)
(س ٩٢٦:) أباح الله تعالى للأمة الإسلامية الأكل من ذبائح أهل الكتاب (اليهود والنصارى)، فما هي الآية التي ورد فيها ذلك؟
стр. 415
(ج ٩٢٦:) قوله تعالى: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ ... [المائدة: ٥]
(كل شيء بمشيئة الله تعالى)
(س ٩٢٧:) آية كريمة من آيات القرآن الكريم تنهى كل مسلم من خلال نهي رسول الله ﷺ أن يجزم بفعل شيء في المستقبل إلا أن يعلّقه بالمشيئة الإلهية، فما هي هذه الآية الكريمة؟
(ج ٩٢٧:) قوله تعالى: وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً* إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ [الكهف: ٢٣، ٢٤]
(مشروعية التخفي عن الأعداء)
(س ٩٢٨:) آية كريمة من آيات القرآن الكريم توحي بجواز ومشروعية التخفي عن الكفار والأعداء، والإسرار بالدعوة والعمل المتعلق بها، والحرص على عدم كشفها للأعداء. فما هي هذه الآية الكريمة؟
(ج ٩٢٨:) قوله تعالى: وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً [الكهف: ١٩]
(صبار شكور)
(س ٩٢٩:) كلمة (صبار) ذكرت في القرآن الكريم أربع مرات مقترنة بكلمة (شكور)، وهذه خصوصية لأهل الصبر وأهل الشكر في الانتفاع بآيات الله تعالى، فما الآيات؟
стр. 416
(ج ٩٢٩:) قوله تعالى: وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [إبراهيم: ٥] وقوله تعالى: ... لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [لقمان: ٣١] وقوله تعالى: ... وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [سبأ: ١٩] وقوله تعالى: إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [الشورى: ٣٣]
(كلام الله)
(س ٩٣٠:) ما الدليل من كتاب الله تعالى على أن القرآن ليس مخلوقا، إنما هو كلام الله؟
(ج ٩٣٠:) قوله تعالى: وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ [التوبة: ٦]
(علم المواقيت والحساب)
(س ٩٣١:) قال جلال الدين السيوطي عن آية من آيات القرآن الكريم: إنّ هذه الآية أصل في علم المواقيت، والحساب، والتاريخ، ومنازل القمر، فما هي هذه الآية الكريمة؟
(ج ٩٣١:) قال تعالى: هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلَّا بِالْحَقِ
стр. 417
يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [يونس: ٥]
(القناعة)
(س ٩٣٢:) نقل عن أبي الدرداء- ﵁ قوله: (إنّ في القرآن آية، لو أنّ جميع الناس أخذوا بها لكفتهم في القناعة). ما هي الآية الكريمة التي قصدها أبو الدرداء؟
(ج ٩٣٢:) قوله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق: ٢، ٣]
(البخس)
(س ٩٣٣:) نهى الله تعالى عن بخس الناس وإنقاص حقوقهم في أربع آيات كريمات، فما هي؟
(ج ٩٣٣:) قوله تعالى: ... وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً .. [البقرة: ٢٨٢] وقوله تعالى: .. فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ .. [الأعراف: ٨٥] وقوله تعالى: وَيا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وقوله تعالى: لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [الشعراء: ١٨٣]
стр. 418
(التزوير)
(س ٩٣٤:) التزوير من كبائر الذنوب، به يطمس الحق، وينجو الظالم، ويتّهم البريء، وفي كتاب الله تعالى آية كريمة أشارت إلى أنّ جماعة من الناس أقدموا على هذه الفعلة النكراء، ولم يظهر الحق إلا بعد حين، فما الآية التي ورد فيها هذا المعنى؟
(ج ٩٣٤:) قوله تعالى: وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ [يوسف: ١٨]
(الإسلام)
(س ٩٣٥:) كم مرة وردت كلمة (الإسلام) في القرآن الكريم مفردة مجردة في صيغة المصدر؟ وما هي الآيات؟
(ج ٩٣٥:) وردت (٦) مرات.
قوله تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ [آل عمران: ١٩] وقوله تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ...
[آل عمران: ٨٥] وقوله تعالى: ... وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً .. [المائدة: ٣] وقوله تعالى: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ ...
[الأنعام: ١٢٥] وقوله تعالى: أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ... [الزمر: ٢٢]
стр. 419
وقوله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ ... [الصف: ٣٧]
(الإجماع من أصول التشريع)
(س ٩٣٦:) آية كريمة من آيات القرآن الكريم فيها وعيد لمن خالف المؤمنين واتبع غير سبيلهم وسلك مسلكا يخالف ما أجمعوا عليه، فما هي الآية الكريمة؟
(ج ٩٣٦:) قوله تعالى: وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً [النساء: ١١٥]
(زينة البدن والقلب)
(س ٩٣٧:) آية كريمة من آيات القرآن الكريم جمعت بين الزينتين: زينة البدن باللباس، وزينة القلب بالتقوى، زينة الظاهر والباطن، وكمال الظاهر والباطن. فما هي الآية الكريمة؟
(ج ٩٣٧:) قوله تعالى: يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ... [الأعراف: ٢٦]
(المشركون وسوء ظنهم بالله)
(س ٩٣٨:) أخبر الحق عن المشركين أنهم ما قدروه حق قدره في ثلاثة مواضع من كتابه العزيز، فما هي؟
стр. 420
(ج ٩٣٨:) قوله تعالى: وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ... [الأنعام: ٩١] وقوله تعالى: ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [الحج: ٧٤] وقوله تعالى: وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ [الزمر: ٦٧]
(الفوز في ترك البخل)
(س ٩٣٩:) بين الله في آية كريمة أنّ من وقاه الله البخل فأولئك هم الفائزون المخلدون في الجنة، فما هي الآية؟
(ج ٩٣٩:) قوله تعالى: وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر: ٩]
(التحصن من الشيطان)
(س ٩٤٠:) قال الشيخ محمد الغزالي- ﵀: قد طلب الله تعالى من عباده أن ينقوا سرائرهم من كل غش، وأن يحفظوا بواطنهم من كل كدر، وأن يتحصنوا من كيد الشيطان بمضاعفة اليقظة وإخلاص العمل، وصدق التوجه إليه جل شأنه، وأنزل سورة كاملة تدعو إلى الوقاية من الهواجس الوضيعة والخواطر المظلمة، وتحفظ على المرء إشراق روحه ونقاوة جوهره.
стр. 421
فما هي هذه السورة؟
(ج ٩٤٠:) قوله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلهِ النَّاسِ* مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ [سورة الناس]
(خاتم الإمام مالك)
(س ٩٤١:) كان الخاتم الذي يلبسه الإمام مالك بن أنس- ﵁ منقوشا عليه: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [آل عمران: ١٧٣]، فسألوه عن سبب اختياره لهذه الآية في خاتمه؟
(ج ٩٤١:) فقال: لأن بعدها قول الله تعالى: فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ [آل عمران: ١٧٤]
(الاستبداد بالرأي)
(س ٩٤٢:) الاستبداد بالرأي من صفات الطغاة والمجرمين كفرعون وأمثاله، وقد أشارت آية كريمة في كتاب الله تعالى إلى ذلك، فما الآية؟
(ج ٩٤٢:) قوله تعالى: يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلَّا ما أَرى وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ [غافر: ٢٩]
стр. 422
(الانتهازية)
(س ٩٤٣:) يقول تعالى مخبرا عن الأعراب الذين تخلفوا عن رسول الله ﷺ في عمرة الحديبية، إذ ذهب النبي ﷺ وأصحابه- ﵃ إلى خيبر يفتحونها، أنهم يسألون أن يخرجوا معهم إلى المغنم، وقد تخلفوا عن وقت محاربة الأعداء ومجالدتهم، فأمر الله تعالى رسول الله ﷺ ألا يأذن لهم في ذلك، معاقبة لهم من جنس ذنبهم، فما هي الآية التي تحدثت عن هؤلاء الانتهازيين؟
(ج ٩٤٣:) قوله تعالى: سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا [الفتح: ١٥]
(آية البرّ)
(س ٩٤٤:) آية البر وقف أمامها المفسرون طويلا، بل إنّ أحد الكاتبين أفرد لها كتابا خاصا، وقد عرضت لنا هذه الآية طائفة من صفات المؤمنين: إنها الإيمان، وإنفاق المال في سبيل الله، والوفاء بالعهد، والصبر في مواطن القلق، والصدق في الالتزام بتلك الصفات، والتقوى باعتبارها ثمرة لتلك الصفات.
فما هي هذه الآية؟
(ج ٩٤٤:) قوله تعالى:* لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
стр. 423
وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [البقرة: ١٧٧]
(النهي عن المجادلة بغير علم)
(س ٩٤٥:) نهى الله تعالى عن الجدال بغير علم، وقد ورد ذلك في ثلاث آيات من آيات القرآن الكريم، فما هي؟
(ج ٩٤٥:) قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ [الحج: ٣] وقوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ [الحج: ٨] وقوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ [لقمان: ٢٠]
(عذاب القبر)
(س ٩٤٦:) آية كريمة من آيات القرآن الكريم، اعتبرها علماء التفسير نصا في عذاب القبر، وقالوا: إن عذاب القبر ونعيمه كذلك ثابت بصريح القرآن، وصحيح الحديث. فما هي الآية الدالة على عذاب القبر؟
(ج ٩٤٦:) قوله تعالى: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ
стр. 424
السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ [غافر: ٤٦]
(تحريم الإشاعة)
(س ٩٤٧:) الأخبار لا بدّ لها من تثبت، أمّا إذا تناقلها الناس بدون تثبت فقد تهلك الأخبار الكاذبة الأمة خصوصا إذا كان العدو من ورائها، وفي كتاب الله تعالى ثلاث آيات تدعو إلى التثبت وعدم الجري وراء الإشاعة، فما هي هذه الآيات؟
(ج ٩٤٧:) قوله تعالى: وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا [النساء: ٨٣] وقوله تعالى: لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ [التوبة: ٤٧] وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ [الحجرات: ٦]
(مشروعية الاستنباط)
(س ٩٤٨:) شرع الله لهذه الأمة الاستنباط لتعلم حقيقة الخبر، ولتعلم صحته من كذبه، فلا بد من الوقوف على الحقيقة، وذلك بالرجوع إلى أولي الأمر، فما الآية الدالة على ذلك؟
стр. 425
(ج ٩٤٨:) قوله تعالى: وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [النساء: ٨٣]
(كتمان العلم)
(س ٩٤٩:) كتمان ما أنزل الله من البينات والهدى، فيه إثم كبير، وقد أشارت آية كريمة إلى ذلك، فما هي؟
(ج ٩٤٩:) قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ* إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [البقرة: ١٥٩، ١٦٠] وكان أبو هريرة يقول: لولا ها لما حدثتكم بشيء.
(لا تتبع ما ليس لك به علم)
(س ٩٥٠:) قال ابن عباس: لا تشهد إلا بما رأته عيناك، وسمعته أذناك، ووعاه قلبك. وافق كلام ابن عباس ﵁ آية كريمة، فما هي؟
(ج ٩٥٠:) قوله تعالى: وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا [الإسراء: ٣٦]
(القرعة)
(س ٩٥١:) ورد ذكر القرعة في آيتين كريمتين من آيات القرآن الكريم، فما هما؟
следующие страницы →